ذكرى على الشاطئ الهادئ
بينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، سار ترافيس وكابيلا بمحاذاة الشاطئ. هدأت الأمواج تحت ضوء الشمس وهي تعانق الرمال الناعمة وتترك خلفهما آثار أقدام خفيفة.
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
ابتسمت كابيلا: «نعم… إنه رائع. هذا مكاني المفضل.»
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة، أين هما؟»
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
نظرت إلى البحر مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا.. .»
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
نظرت إلى البحر مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.
بعد لحظة من الصمت توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
«أريدك أن تأخذ هذه معك.»
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا.. .»
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
