ذكرى على الشاطئ الهادئ
ينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، كان ترافيس وكابيلا يسيران جنب الشاطئ.
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان، ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى، حتى لو تغير كل شيء من حوله.
كان البحر هادئًا تحت ضوء الشمس، تتلألأ أمواجه الزرقاء بلطف وهي تعانق الرمال الناعمة، تاركةً أثرًا خفيفًا لأقدامهما على الشاطئ.
نظرت إلى البحر، مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا…»
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
ابتسمت كابيلا: «نعم.. إنهُ رائع. هذا مكاني المفضل.»
استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة… أين هما؟»
استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة… أين هما؟»
توقفت كابيلا للحظة، وظهر بريق حزين في عينيها.
استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة… أين هما؟»
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص، ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
نظرت إلى البحر، مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.
بعد لحظة من الصمت، توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا…»
ينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، كان ترافيس وكابيلا يسيران جنب الشاطئ.
«أريدك أن تأخذ هذه معك.»
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف، واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
تابع ترافيس السير بجانبها، وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف، واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص، ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
تردد للحظة، ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص، ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها، وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
بعد لحظة من الصمت، توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا…»
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا…»
«أريدك أن تأخذ هذه معك.»
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها، وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص، ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان، ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى، حتى لو تغير كل شيء من حوله.
