الفصل 16 - الواقع الافتراضي [4]
الفصل 16 – الواقع الافتراضي [4]
تجاهلت اعتراضاتهما، وتوقفت مباشرة أمام البحيرة ونظرت إليهما.
رغم أن كل هذا كان مجرد محاكاة عبر الحاسوب، لم أستطع منع نفسي من الانبهار بالمشهد أمامي.
“لاااااااااااا”
مياه صافية كالبلور تعكس بشكل مرتب أشعة الضوء القادمة من الشمس، ونباتات خضراء نابضة بالحياة تحيط بالبحيرة الهادئة. كان من الممكن رؤية الحيوانات وهي تتشارك محيطها بسلام مع الحيوانات الأخرى، بينما يشرب كل منها ببطء من مياه البحيرة الصافية كالبلور.
“أوه، لوكاس، أنت هنا. لقد وجدت الرجل المثالي لهذه المهمة.”
“أوه! لقد وصلت يا باتريك!”
“ألا ينبغي للكلاب أن تأكل أي شيء يقدمه لها أصحابها؟”
أخرجني من شرودي صوت ذكوري حاد النبرة قادم من اليمين.
نظرت إلى الكاتانا في يدي، والتي كانت تقطر بالدماء، وهززت رأسي بخيبة أمل.
“أوه، لوكاس، أنت هنا. لقد وجدت الرجل المثالي لهذه المهمة.”
ترددت صرختان مروعتان عبر الغابة، مما أخاف الحيوانات القريبة وجعلها تهرب.
ولوّح باتريك باتجاه مصدر الصوت، فظهر فتى يبدو أنه في الرابعة عشرة من عمره تقريبًا. كان شعره المجعد مزيجًا من اللون البني والأشقر، ومع عينيه الخضراوين اللتين تشبهان الزمرد، جعله ذلك يشبه قزمًا.
لقد تمكنت من تقليل الوقت اللازم لسحب السيف وإعادته إلى الغمد، لكن يبدو أنني ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول إلى النقطة التي يصبح فيها السيف غير مرئي.
كان يبدو حيويًا للغاية، ويبدو أنه ينسجم مع باتريك بشكل جيد.
…آمل فقط ألا يبدأ المشاكل معي بسبب استحواذي على الأضواء.
“أوه! أهو هذا الشخص؟”
وبسبب استفزازه من سخريتي، حاول لوكاس عض أذني، لكنني أرجعت جسدي بسرعة وتجنبت أسنانه.
بعد أن لاحظ وجودي، بدأ الصبي الصغير يتفحص جسدي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم بسعادة.
نظرت إلى لوكاس الذي أصبح وجهه شاحبًا، فقبض باتريك على أسنانه وحدق في لوكاس بكراهية.
ومد يده نحوي وهو يبتسم.
لماذا قطعت أرجلهما بدلًا من قتلهما؟
“الرتبة 429، لوكاس تايم.”
“لنحصل على النقطة الإضافية قبل أن تتاح لأي شخص آخر فرصة سرقتها مني.”
ظهرت شاشة أمامي بعد ذلك.
“حسنًا، انظروا من قرر أن يقدم لي خدمة.”
مددت يدي لمصافحته، وابتسمت وأنا أقدم نفسي.
“جبا… كح..ن…”
“تشرفت بلقائك، الرتبة 1750، رين دوفر.”
“أهكذا الأمر؟”
-تصفيق! -تصفيق! -تصفيق!
ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي، بينما أظهر باتريك ابتسامة ساخرة وابتسم لوكاس وصفق.
“أوووه، لم أرَ شخصًا منخفض الرتبة مثلك من قبل!”
متوقع جدًا للغاية. هل كان هذا هو السبب وراء موت الأشرار من الدرجة الثالثة دائمًا أولًا؟
بعد أن صافحني، بدأ لوكاس بالتصفيق بحماس ونظر إلى باتريك.
بعد بضع ثوانٍ، تمكنت من تمييز ما بدا وكأنه ورقة زنبق صغيرة فوقها زهرة حمراء مستقرة بشكل مرتب.
“باتريك، كنت محقًا تمامًا! إنه بالفعل الشخص المثالي لهذه المهمة!”
“وما المشكلة إن كذبت عليك؟ الكل… كح…ب يحتاج فقط إلى اتّباع الأوامر وليس… كح… طرح الأسئلة!”
“هاهاها، لقد كنت محظوظًا جدًا.”
نظرت نحو الاتجاه الذي أشار إليه، وضيقّت عيني حتى أتمكن من رؤية الشيء الذي يشير إليه بوضوح.
أملت رأسي قليلًا وأنا أنظر إلى لوكاس وباتريك اللذين كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما.
لقد حصل على ما يستحقه.
“عذرًا؟ لكنكما تستمران في القول إنني الشخص المثالي لهذه المهمة… لكن ما الذي يفترض بي أن أفعله بالضبط؟”
بعد أن صافحني، بدأ لوكاس بالتصفيق بحماس ونظر إلى باتريك.
“أوه؟ ألم يخبرك باتريك؟”
“تشرفت بلقائك، الرتبة 1750، رين دوفر.”
أمال لوكاس رأسه بحيرة، ونظر إليّ وإلى باتريك بالتناوب لبضع ثوانٍ، قبل أن يبدو وكأنه أدرك شيئًا ما. وسرعان ما ظهرت ابتسامة عريضة على وجهه.
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
“أوه، فهمت، حسنًا، سأشرح لك.”
فكيف يمكن مشاركة نقطة واحدة؟
أشار لوكاس نحو مركز البحيرة، ثم نظر إليّ.
فكيف يمكن مشاركة نقطة واحدة؟
“هل ترى ذلك هناك؟”
حسنًا، الأمر بسيط للغاية.
نظرت نحو الاتجاه الذي أشار إليه، وضيقّت عيني حتى أتمكن من رؤية الشيء الذي يشير إليه بوضوح.
“لنحصل على النقطة الإضافية قبل أن تتاح لأي شخص آخر فرصة سرقتها مني.”
بعد بضع ثوانٍ، تمكنت من تمييز ما بدا وكأنه ورقة زنبق صغيرة فوقها زهرة حمراء مستقرة بشكل مرتب.
“!”
ولأنها كانت صغيرة جدًا، فلولا أن لوكاس أشار إليها لي، فمن المحتمل أنني لم أكن لألاحظها أبدًا.
طَخ!
“نعم، أراها.”
-تشاااا!
“حسنًا، باختصار، نحتاج إلى الزهرة الموجودة فوق تلك الورقة من أجل الحصول على النقاط الإضافية.”
ابتسمت ابتسامة عريضة ونظرت إلى لوكاس.
لقد بدأت بالفعل أفهم جوهر الوضع.
“حسنًا، لنذهب!”
إذا كان الأمر كما أظن، ففي مركز البحيرة يوجد وحش ضخم يحرس الزهرة. وبما أن قوة باتريك ولوكاس ليست مختلفة كثيرًا، فقد قررا الحصول على شخص أضعف منهما وإجباره على أن يصبح طُعمًا، بينما يحصلان هما على المكافأة.
“أعني، هل ظننت حقًا أنه يمكنك مشاركة المهمة المخفية؟”
وفي حال نجوت من الأمر، فسيقتلاني لاحقًا للاحتفاظ بالمكافأة لأنفسهما.
رغم أن كل هذا كان مجرد محاكاة عبر الحاسوب، لم أستطع منع نفسي من الانبهار بالمشهد أمامي.
“كما ترى، يوجد وحش كبير داخل البحيرة، ولذلك كنا بحاجة إلى شخص يساعدنا ليكون طُعمًا حتى نتمكن من الحصول على الزهرة بحرية.”
لقد تمكنت من تقليل الوقت اللازم لسحب السيف وإعادته إلى الغمد، لكن يبدو أنني ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول إلى النقطة التي يصبح فيها السيف غير مرئي.
متوقع جدًا.
-كلاك!
متوقع جدًا للغاية. هل كان هذا هو السبب وراء موت الأشرار من الدرجة الثالثة دائمًا أولًا؟
رغم أن تقليل الألم في عالم الواقع الافتراضي قد تم تخفيضه إلى 50%، إلا أن ألم فقدان كلا الطرفين لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص أن يجد فيه متعة.
ابتسم لوكاس ونظر إلى وجهي، بينما ذهب باتريك خلفي. وعندما أدركت الوضع، تنهدت بخفة وقلت:
-تشاااا!
“…هل يمكنني الرفض؟”
لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون بها لوكاس مجرد فتى عشوائي يتصرف كطفل.
“لماذا سترفض؟”
صفقت مرة واحدة، ثم أمسكت بمؤخرة قميصَي لوكاس وباتريك، قبل أن أسحب جسديهما الخاليين من الأرجل باتجاه البحيرة.
أمال لوكاس رأسه بحيرة، ونظر إليّ مرة أخرى.
“حسنًا، لقد أكملت مهمتي، وكل ما علي فعله الآن هو البقاء على قيد الحياة لمدة 23 دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى غرفتي وأسترخي.”
“ألا ينبغي للكلاب أن تأكل أي شيء يقدمه لها أصحابها؟”
“بففف… هل أنت حتى تسمع نفسك؟ لماذا سأحتاج إلى العبث بعقله وهو معطل بالفعل؟ علاوة على ذلك، لماذا ستثق بشخص ليس حتى ضمن فريقك؟”
ها قد ظهر!
كان بالتأكيد وغدًا مخادعًا ذا وجهين، سيلجأ إلى أي حيلة للحصول على ما يريده.
لقد ظهرت شخصيته الحقيقية أخيرًا.
“همف، اختيار جيد.”
لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون بها لوكاس مجرد فتى عشوائي يتصرف كطفل.
“لنحصل على النقطة الإضافية قبل أن تتاح لأي شخص آخر فرصة سرقتها مني.”
كان بالتأكيد وغدًا مخادعًا ذا وجهين، سيلجأ إلى أي حيلة للحصول على ما يريده.
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
أنا شبه متأكد أن باتريك كان مخدوعًا به أيضًا.
“سأقتلك!”
في المقام الأول، لا يمكنك الحصول إلا على نقطة واحدة من إكمال مهمة مخفية.
-كلاك!
فكيف يمكن مشاركة نقطة واحدة؟
“باتريك، كنت محقًا تمامًا! إنه بالفعل الشخص المثالي لهذه المهمة!”
وهكذا كان العقل المدبر وراء كل هذا الأمر واضحًا جدًا.
“أهكذا الأمر؟”
إذا لم أكن مخطئًا، فبعد أن يتخلص لوكاس مني، سيكون باتريك هدفه التالي.
بينما كان حارس البحيرة منشغلًا بالاستمتاع بـ”طعامه اللذيذ”، سبحت بأمان نحو المكان الذي توجد فيه الزهرة، وأعدتها بسهولة إلى الشاطئ.
ومن خلال طعنه في اللحظة التي لا يتوقع فيها ذلك، سيتمكن من الحصول على النقطة الإضافية دون الحاجة إلى رفع إصبع واحد طوال العملية بأكملها.
في المقام الأول، لا يمكنك الحصول إلا على نقطة واحدة من إكمال مهمة مخفية.
حقًا، إنه وغد مخادع.
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
على الأقل عرفت من أستهدف أولًا.
تجاهلت اعتراضاتهما، وتوقفت مباشرة أمام البحيرة ونظرت إليهما.
“حسنًا… ليس وكأنني أستطيع قتالكما على أي حال.”
ومد يده نحوي وهو يبتسم.
“همف، اختيار جيد.”
“ألا ينبغي للكلاب أن تأكل أي شيء يقدمه لها أصحابها؟”
-تصفيق! -تصفيق! -تصفيق!
“أوه، لوكاس، أنت هنا. لقد وجدت الرجل المثالي لهذه المهمة.”
“ياي! الآن يمكننا الحصول على النقاط الإضافية!”
“ل-لااا.”
ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي، بينما أظهر باتريك ابتسامة ساخرة وابتسم لوكاس وصفق.
“نعم، أراها.”
“حسنًا، لنذهب!”
تحدث عن توقيت ساخر.
اندفع لوكاس بحماس نحو البحيرة، مستعدًا للقفز مباشرة إليها.
“أوه! أهو هذا الشخص؟”
“توقف! قبل أن نبدأ، أحتاج إلى بعض الأشياء. رغم أنني سأكون الطُعم، أريد زيادة احتمالية بقائي على قيد الحياة حتى لو كان ذلك قليلًا.”
تمامًا عندما تمكنت من الحصول على نقطة إضافية، ذهب ذلك الوغد ومات بنفسه.
توقف لوكاس عن القفز في البحيرة بعد سماع صيحتي، وفكر لبضع ثوانٍ قبل أن يومئ برأسه.
مياه صافية كالبلور تعكس بشكل مرتب أشعة الضوء القادمة من الشمس، ونباتات خضراء نابضة بالحياة تحيط بالبحيرة الهادئة. كان من الممكن رؤية الحيوانات وهي تتشارك محيطها بسلام مع الحيوانات الأخرى، بينما يشرب كل منها ببطء من مياه البحيرة الصافية كالبلور.
“همم، أعتقد أن المالك الجيد يحتاج إلى مكافأة حيوانه الأليف على طاعته. حسنًا، أخبرني، ماذا تحتاج؟”
-تشاااا!
“آه، لا شيء كثيرًا…”
في المقام الأول، لا يمكنك الحصول إلا على نقطة واحدة من إكمال مهمة مخفية.
-كلاك!
قفزت إلى الماء، وسبحت باتجاه الزهرة التي كانت مستقرة في منتصف البحيرة.
“هاه؟”
في المقام الأول، لا يمكنك الحصول إلا على نقطة واحدة من إكمال مهمة مخفية.
-كلينك!
لقد حصل على ما يستحقه.
طَخ!
حقًا، إنه وغد مخادع.
طَخ!
أنا لا أنسى ضغائني بسهولة.
“غااااااااااااااااه!”
“همم، أعتقد أن المالك الجيد يحتاج إلى مكافأة حيوانه الأليف على طاعته. حسنًا، أخبرني، ماذا تحتاج؟”
“غووووووووووو!!”
رغم أن كل هذا كان مجرد محاكاة عبر الحاسوب، لم أستطع منع نفسي من الانبهار بالمشهد أمامي.
ترددت صرختان مروعتان عبر الغابة، مما أخاف الحيوانات القريبة وجعلها تهرب.
والسبب في كونهما هكذا كان بسيطًا.
“3 ثوانٍ، إذن.”
“ألا ينبغي للكلاب أن تأكل أي شيء يقدمه لها أصحابها؟”
نظرت إلى الكاتانا في يدي، والتي كانت تقطر بالدماء، وهززت رأسي بخيبة أمل.
“أوه؟ ألم يخبرك باتريك؟”
رغم أنني كنت فقط في منتصف الطريق تقريبًا للوصول إلى عالم الإتقان الصغير، إلا أنني خلال الأسبوع الذي قضيته في الأكاديمية، كنت أتدرب على سيفي بجدية لمدة 4-5 ساعات يوميًا.
نظرت إلى لوكاس وباتريك، اللذين كان وجهاهما متجهمين من الألم بسبب فقدان أطرافهما، وابتسمت.
لقد تمكنت من تقليل الوقت اللازم لسحب السيف وإعادته إلى الغمد، لكن يبدو أنني ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول إلى النقطة التي يصبح فيها السيف غير مرئي.
بعد بضع ثوانٍ، تمكنت من تمييز ما بدا وكأنه ورقة زنبق صغيرة فوقها زهرة حمراء مستقرة بشكل مرتب.
عند النظر تحتي، كانت جثتا لوكاس وباتريك، اللذان لا يزالان على قيد الحياة، تتحركان على الأرض.
كان هناك سبب جعلني أقرر قطع أرجلهما فقط.
كانت أرجلهما قد اختفت.
في القصة، لم تصبح الرتب تقديرًا أكثر دقة لقوة الشخص إلا بعد مرور النصف الأول من العام.
رغم أن تقليل الألم في عالم الواقع الافتراضي قد تم تخفيضه إلى 50%، إلا أن ألم فقدان كلا الطرفين لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص أن يجد فيه متعة.
“حسنًا، هذه إشارتي.”
والسبب في كونهما هكذا كان بسيطًا.
كما قلت من قبل.
لقد خفضا حذرهما.
“سأق… كح…تلك!”
رغم أنني كنت بالفعل أقوى منهما من الناحية الفردية، إلا أن الأمر كان مختلفًا إذا واجهتهما معًا في نفس الوقت. لو كنت سأقاتلهما معًا، فإن احتمالية فوزي كانت حوالي 40% فقط.
قفزت إلى الماء، وسبحت باتجاه الزهرة التي كانت مستقرة في منتصف البحيرة.
لقد استغليت غرورهما واخترت اللحظة الأنسب للهجوم، والتي كانت عندما أدارا ظهريهما لي وشعرا بأنني أصبحت بين أيديهما.
في هذه الحالة، أخطأ لوكاس وباتريك في تقدير قوتي بسبب رتبتي، ولذلك تم إسقاطهما بسهولة على يدي.
لماذا قطعت أرجلهما بدلًا من قتلهما؟
كانت الرتبة الممنوحة للطلاب تُحدد من خلال قياس الإمكانات، والإحصائيات، والتحصيل الأكاديمي، وفي هذه الحالة، من خلال امتحان القبول.
حسنًا، الأمر بسيط للغاية.
“أوه؟ آسف، هل قلت شيئًا؟”
أنا نفسي كنت بحاجة إلى بعض الطُعم الجيد.
-تصفيق!
بما أنكما أردتما استغلالي، فسأجعلكما تدفعان الثمن المناسب.
…آمل فقط ألا يبدأ المشاكل معي بسبب استحواذي على الأضواء.
كما قلت من قبل.
“أيها… كح… الوغد!”
أنا لا أنسى ضغائني بسهولة.
أملت رأسي قليلًا وأنا أنظر إلى لوكاس وباتريك اللذين كانا يتحدثان بسعادة مع بعضهما.
“حسنًا، انظروا من قرر أن يقدم لي خدمة.”
“أوه، فهمت، حسنًا، سأشرح لك.”
نظرت إلى لوكاس وباتريك، اللذين كان وجهاهما متجهمين من الألم بسبب فقدان أطرافهما، وابتسمت.
وكان الأمر تمامًا كما توقعت.
“كح.. سأقتلك!”
كان بالتأكيد وغدًا مخادعًا ذا وجهين، سيلجأ إلى أي حيلة للحصول على ما يريده.
“كيف تجرؤ… كح.. أيها الكلب… أن تفعل هذا بي؟”
نظرت إلى لوكاس وباتريك، اللذين كان وجهاهما متجهمين من الألم بسبب فقدان أطرافهما، وابتسمت.
“ليس خطئي أنكما كنتما غبيين بما يكفي لترك ظهري مكشوفًا أمامكما. هذا يحدث في كل مرة، كلما سمع أحدهم رتبتي، يظنون تلقائيًا أنني عديم الفائدة.”
“أوه؟ آسف، هل قلت شيئًا؟”
كانت الرتبة الممنوحة للطلاب تُحدد من خلال قياس الإمكانات، والإحصائيات، والتحصيل الأكاديمي، وفي هذه الحالة، من خلال امتحان القبول.
بينما كان يضغط على أسنانه، اختفت تمامًا ملامح لوكاس المرحة السابقة، ونظر إلى باتريك كما لو كان ينظر إلى حشرة.
يميل الطلاب إلى نسيان ذلك، لكن في البداية كانت الرتب عديمة الفائدة تقريبًا. في البداية، بالنسبة لمعظم الطلاب الذين التحقوا بالأكاديمية، ورغم امتلاكهم رتبًا مختلفة، كانت الفجوة في القوة بين الطلاب ذوي الرتب المنخفضة والطلاب ذوي الرتب المتوسطة متقاربة تقريبًا.
أنا لا أنسى ضغائني بسهولة.
حسنًا، كان هذا على الأقل بالنسبة لأي رتبة أعلى من 300. أما بالنسبة للرتب بين الواحد والثلاثمئة، فكانت فجوة القوة بين كل رتبة وأخرى كبيرة جدًا.
“حسنًا، هذه إشارتي.”
في القصة، لم تصبح الرتب تقديرًا أكثر دقة لقوة الشخص إلا بعد مرور النصف الأول من العام.
نظرت إلى لوكاس الذي أصبح وجهه شاحبًا، فقبض باتريك على أسنانه وحدق في لوكاس بكراهية.
في هذه الحالة، أخطأ لوكاس وباتريك في تقدير قوتي بسبب رتبتي، ولذلك تم إسقاطهما بسهولة على يدي.
يا له من مهرج.
“جبا… كح..ن…”
أين كان ذلك التصرف المتعالي والمغرور من قبل؟
“أوه؟ آسف، هل قلت شيئًا؟”
قفزت إلى الماء، وسبحت باتجاه الزهرة التي كانت مستقرة في منتصف البحيرة.
اقتربت بأذني من فم لوكاس، وقلدت نبرته الطفولية.
“حسنًا، لقد أكملت مهمتي، وكل ما علي فعله الآن هو البقاء على قيد الحياة لمدة 23 دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى غرفتي وأسترخي.”
“أيها الوغد!!!!!”
تجاهلت اعتراضاتهما، وتوقفت مباشرة أمام البحيرة ونظرت إليهما.
وبسبب استفزازه من سخريتي، حاول لوكاس عض أذني، لكنني أرجعت جسدي بسرعة وتجنبت أسنانه.
“ل-لااا.”
هززت رأسي وأنا أنظر إليهما، ثم نظرت إلى البحيرة أمامي.
“جبا… كح..ن…”
“تعرفان، منذ اللحظة التي رأيت فيها باتريك، عرفت أنه أحمق.”
كما قلت من قبل.
“كححححح!!… سأقتلك اللعنة!”
يميل الطلاب إلى نسيان ذلك، لكن في البداية كانت الرتب عديمة الفائدة تقريبًا. في البداية، بالنسبة لمعظم الطلاب الذين التحقوا بالأكاديمية، ورغم امتلاكهم رتبًا مختلفة، كانت الفجوة في القوة بين الطلاب ذوي الرتب المنخفضة والطلاب ذوي الرتب المتوسطة متقاربة تقريبًا.
“أعني، هل ظننت حقًا أنه يمكنك مشاركة المهمة المخفية؟”
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
“!”
أشار لوكاس نحو مركز البحيرة، ثم نظر إليّ.
عندما رأيت وجه باتريك المصدوم، رفعت حاجبي.
نظرت إلى لوكاس وباتريك، اللذين كان وجهاهما متجهمين من الألم بسبب فقدان أطرافهما، وابتسمت.
“أنت فعلًا لم تكن تعرف أنه لا يمكنك مشاركة المكافأة؟ تسك، تسك، تسك، لا عجب أنك أحمق.”
فكيف يمكن مشاركة نقطة واحدة؟
“ما الذي… كح!… تتحدث عنه؟ لوكاس قا…ل إنك تستطيع ذلك!”
“بففف”
ابتسمت ابتسامة عريضة ونظرت إلى لوكاس.
“دعني… كح… وشأني!”
“أهكذا الأمر؟”
أخرجني من شرودي صوت ذكوري حاد النبرة قادم من اليمين.
“لا تستمع إليه يا باتريك! إنه فقط… كح!… يحاول العبث بعقلك.”
-كلينك!
“بففف… هل أنت حتى تسمع نفسك؟ لماذا سأحتاج إلى العبث بعقله وهو معطل بالفعل؟ علاوة على ذلك، لماذا ستثق بشخص ليس حتى ضمن فريقك؟”
“غووووووووووو!!”
نظرت إلى لوكاس الذي أصبح وجهه شاحبًا، فقبض باتريك على أسنانه وحدق في لوكاس بكراهية.
بينما كان حارس البحيرة منشغلًا بالاستمتاع بـ”طعامه اللذيذ”، سبحت بأمان نحو المكان الذي توجد فيه الزهرة، وأعدتها بسهولة إلى الشاطئ.
“هل ما قاله صحيح؟!”
“حسنًا، انتهى العرض. ليس لدي الكثير من الوقت للتعامل معكما، لذا من فضلكما كونا مطيعين فقط.”
“ل-لااا.”
ها قد ظهر!
“هَلْ كَذَبْتَ عَلَيَّ!!؟؟ أَجِبْنِي!!!”
بعد أن لاحظ وجودي، بدأ الصبي الصغير يتفحص جسدي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم بسعادة.
بينما كان يضغط على أسنانه، اختفت تمامًا ملامح لوكاس المرحة السابقة، ونظر إلى باتريك كما لو كان ينظر إلى حشرة.
لقد بدأت بالفعل أفهم جوهر الوضع.
“وما المشكلة إن كذبت عليك؟ الكل… كح…ب يحتاج فقط إلى اتّباع الأوامر وليس… كح… طرح الأسئلة!”
مددت يدي لمصافحته، وابتسمت وأنا أقدم نفسي.
“سأقتلك!”
بعد بضع ثوانٍ، تمكنت من تمييز ما بدا وكأنه ورقة زنبق صغيرة فوقها زهرة حمراء مستقرة بشكل مرتب.
باستخدام يديه لسحب جسده الضخم إلى الأمام، حاول باتريك إجبار نفسه على الوصول إلى لوكاس.
باستخدام يديه لسحب جسده الضخم إلى الأمام، حاول باتريك إجبار نفسه على الوصول إلى لوكاس.
-تصفيق!
“كححححح!!… سأقتلك اللعنة!”
“حسنًا، انتهى العرض. ليس لدي الكثير من الوقت للتعامل معكما، لذا من فضلكما كونا مطيعين فقط.”
“أوه؟ ألم يخبرك باتريك؟”
صفقت مرة واحدة، ثم أمسكت بمؤخرة قميصَي لوكاس وباتريك، قبل أن أسحب جسديهما الخاليين من الأرجل باتجاه البحيرة.
أنا شبه متأكد أن باتريك كان مخدوعًا به أيضًا.
“كحح… أطلق… سراحي!”
“3 ثوانٍ، إذن.”
“دعني… كح… وشأني!”
على الأقل عرفت من أستهدف أولًا.
تجاهلت اعتراضاتهما، وتوقفت مباشرة أمام البحيرة ونظرت إليهما.
طَخ!
“تأكدا من أن تسببا أكبر قدر ممكن من الضجة.”
مياه صافية كالبلور تعكس بشكل مرتب أشعة الضوء القادمة من الشمس، ونباتات خضراء نابضة بالحياة تحيط بالبحيرة الهادئة. كان من الممكن رؤية الحيوانات وهي تتشارك محيطها بسلام مع الحيوانات الأخرى، بينما يشرب كل منها ببطء من مياه البحيرة الصافية كالبلور.
“انت…ظر…غووووووووووااااااااا”
“!”
“لاااااااااااا”
“أوه؟ ألم يخبرك باتريك؟”
-تشاااا!
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
-تشاااا!
لقد ظهرت شخصيته الحقيقية أخيرًا.
“سأق… كح…تلك!”
أخرجني من شرودي صوت ذكوري حاد النبرة قادم من اليمين.
“أيها… كح… الوغد!”
“حسنًا، باختصار، نحتاج إلى الزهرة الموجودة فوق تلك الورقة من أجل الحصول على النقاط الإضافية.”
بما أن كلاهما فقد أطرافه، فإن الشيء الوحيد الذي كان بإمكانهما فعله للبقاء طافيين هو استخدام ذراعيهما من خلال ضرب الماء باستمرار.
“…”
كان هناك سبب جعلني أقرر قطع أرجلهما فقط.
حقًا، إنه وغد مخادع.
فالطُعم الجيد يحتاج إلى إحداث ما يكفي من الفوضى لجذب الفريسة.
حسنًا!
وبالفعل، بعد دقيقة واحدة من رمي لوكاس وباتريك في البحيرة، ظهر ظل ضخم تحتهما.
إذا لم أكن مخطئًا، فبعد أن يتخلص لوكاس مني، سيكون باتريك هدفه التالي.
“حسنًا، هذه إشارتي.”
“توقف! قبل أن نبدأ، أحتاج إلى بعض الأشياء. رغم أنني سأكون الطُعم، أريد زيادة احتمالية بقائي على قيد الحياة حتى لو كان ذلك قليلًا.”
-تشااا!
“حسنًا… ليس وكأنني أستطيع قتالكما على أي حال.”
قفزت إلى الماء، وسبحت باتجاه الزهرة التي كانت مستقرة في منتصف البحيرة.
ابتسمت ابتسامة عريضة ونظرت إلى لوكاس.
طالما أنهما استمرا في أداء دور الطُعم بشكل جيد، فلن تكون استعادة الزهرة مشكلة.
حقًا، إنه وغد مخادع.
وكان الأمر تمامًا كما توقعت.
“تعرفان، منذ اللحظة التي رأيت فيها باتريك، عرفت أنه أحمق.”
بينما كان حارس البحيرة منشغلًا بالاستمتاع بـ”طعامه اللذيذ”، سبحت بأمان نحو المكان الذي توجد فيه الزهرة، وأعدتها بسهولة إلى الشاطئ.
“…”
“من الجيد نوعًا ما أن الأمور سارت تمامًا كما توقعت.”
رغم أن كل هذا كان مجرد محاكاة عبر الحاسوب، لم أستطع منع نفسي من الانبهار بالمشهد أمامي.
نظرت إلى الزهرة الحمراء الموجودة في راحة يدي، وابتهجت سرًا مرة أخرى بحقيقة أنني لم أُبعث من جديد كبطل القصة.
-تشاااا!
لو كان كيفن هو من ذهب لاستعادة الزهرة، فعلى الأغلب تسع مرات من أصل عشر كان حارس البحيرة سيكتشفه، ويجعل الأمور أصعب عليه.
لقد حصل على ما يستحقه.
لحسن الحظ، لن يحدث شيء كهذا لشخص إضافي مثلي.
في هذه الحالة، أخطأ لوكاس وباتريك في تقدير قوتي بسبب رتبتي، ولذلك تم إسقاطهما بسهولة على يدي.
“لنحصل على النقطة الإضافية قبل أن تتاح لأي شخص آخر فرصة سرقتها مني.”
كما قلت من قبل.
ضغطت الزهرة في يدي، فتحولت الزهرة فورًا إلى جزيئات ضوء طافية فوق رأسي.
وبسبب استفزازه من سخريتي، حاول لوكاس عض أذني، لكنني أرجعت جسدي بسرعة وتجنبت أسنانه.
[الرتبة 1750 رين دوفر +1 نقطة (اختبار البحيرة): نقاط الفريق: 5]
“أوه؟ آسف، هل قلت شيئًا؟”
حسنًا!
“أوووه، لم أرَ شخصًا منخفض الرتبة مثلك من قبل!”
الآن حتى لو مت، فلن يتمكن أرنولد من إلقاء اللوم عليّ بسبب سحبي للفريق إلى الأسفل.
“دعني… كح… وشأني!”
[لقد مات زميل الفريق أرنولد كين – نقاط الفريق: 4]
“سأقتلك!”
“…”
ها قد ظهر!
“بففف”
متوقع جدًا للغاية. هل كان هذا هو السبب وراء موت الأشرار من الدرجة الثالثة دائمًا أولًا؟
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها”
طَخ!
تحدث عن توقيت ساخر.
“كما ترى، يوجد وحش كبير داخل البحيرة، ولذلك كنا بحاجة إلى شخص يساعدنا ليكون طُعمًا حتى نتمكن من الحصول على الزهرة بحرية.”
تمامًا عندما تمكنت من الحصول على نقطة إضافية، ذهب ذلك الوغد ومات بنفسه.
لقد تمكنت من تقليل الوقت اللازم لسحب السيف وإعادته إلى الغمد، لكن يبدو أنني ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول إلى النقطة التي يصبح فيها السيف غير مرئي.
أين كان ذلك التصرف المتعالي والمغرور من قبل؟
تحدث عن توقيت ساخر.
“احرص على البقاء حيًا، وإلا…”
حقًا، إنه وغد مخادع.
يا له من مهرج.
كان يبدو حيويًا للغاية، ويبدو أنه ينسجم مع باتريك بشكل جيد.
لقد حصل على ما يستحقه.
والسبب في كونهما هكذا كان بسيطًا.
…آمل فقط ألا يبدأ المشاكل معي بسبب استحواذي على الأضواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تحققت من ساعتي لأرى مقدار الوقت الذي مر، ثم أومأت برضا.
في هذه الحالة، أخطأ لوكاس وباتريك في تقدير قوتي بسبب رتبتي، ولذلك تم إسقاطهما بسهولة على يدي.
“حسنًا، لقد أكملت مهمتي، وكل ما علي فعله الآن هو البقاء على قيد الحياة لمدة 23 دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى غرفتي وأسترخي.”
توقف لوكاس عن القفز في البحيرة بعد سماع صيحتي، وفكر لبضع ثوانٍ قبل أن يومئ برأسه.
“هاه؟”
