Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 399

العميل المزروع

العميل المزروع

العميل المزروع

“فقد أخطأتم.”

في تلك اللحظة، رفع ستيك ولاسال حاجبيهما.

قال الرجل المقنع بازدراء:

تبادلا النظرات، وكان من الصعب عليهما إخفاء الصدمة في قلبيهما.

“ليس مجرد مصادفة، أليس كذلك؟”

هذا الرجل… ألم يكن قبل قليل…؟

في اللحظة التالية، تحولت عيناه ببطء.

لكن ريكي رفع إصبعًا مرة أخرى.

ألقى نظرة على كويك روب الذي جلس بجواره بوجه بريء.

“لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

وأحكمت قبضتها على سيفيها.

“هذا القرار جاء فقط بسبب الواقع.”

خفض صوته، وألقى نظرة غامضة حوله، ثم كشف السر.

“أي طرف يحقق هدفه أولًا سيسبب المتاعب للطرف الآخر.”

“وصار رجاله مغطين بالغبار، وفي حال يرثى لها.”

“ولهذا، خيارنا الوحيد هو التعاون.”

“المفرج عنهم من سجن العظام؟”

حدق في ستيك بصمت.

“لدينا عميل مزروع.”

ثم في لاسال.

“فرقة الصوفيين المسماة بالمسوخ؟”

“غير ذلك، لا يعني هذا أننا انضممنا إلى صفكم.”

ثم حدقت في قاتل الظل أمامها.

“لا أنا، ولا إخوتي.”

جون جاديستار!

“لأبناء ما وراء البرج عقائدهم ومبادئهم الخاصة، ولهم طريقتهم الخاصة في البقاء.”

أما لاسال، فأخذ ينظر بينهم، عاجزًا عن الكلام.

“كما أننا لا نعترف بأي نظريات من نوع الاعتماد على السلطة وما شابه.”

“فسنعرف نحن أيضًا بعد وقت قصير.”

“إذا ظن لامبارد أو أنتم أن بإمكانكم استغلال عدائنا مع كوكبة لإجبارنا على اختيار جانب…”

“إذًا لدينا الآن عميلان.”

أصبح صوت ريكي باردًا.

ألقى نظرة على كويك روب الذي جلس بجواره بوجه بريء.

“فقد أخطأتم.”

“ولا يزال هناك وقت قبل الفجر.”

أطلق الرجل المقنع همهمة.

ثم ابتسم.

“خطأ فادح.”

ثم سحب المرأة المرتجفة إلى جانبه.

تمايل ضوء المصابيح في الحانة مجددًا.

صمت ستيك.

وأضاء وجه ريكي شديد الصرامة.

“ليس لدي أي مشكلة في ذلك.”

أخذ ستيك نفسًا عميقًا، ثم ابتسم ابتسامة مشرقة.

“يجب أن نخطط جيدًا، ونتحرك معًا، وننفذ كل خطوة في وقتها.”

“إذًا، أظن أن لدينا تعاونًا سعيدًا الآن؟”

“ليس مجرد مصادفة، أليس كذلك؟”

نظر إليه ريكي لبعض الوقت.

“لا داعي للشك في ولائه.”

ثم رفع زاوية شفتيه.

“أنتم تعتمدون فقط على هذا العميل لتنتظروا أخبار الأمير؟”

“نعم.”

كان عنيدًا جدًا في هذه النقطة.

في اللحظة التالية، أطلق المرتزقة أنفاسهم.

رفع إصبعين.

وعادت الحيوية إلى المكان، وكأن كلمات قائدهم أعادت الروح إلى الحانة.

“ولهذا، خيارنا الوحيد هو التعاون.”

قال ستيك بوجه مشرق:

رفع ريكي حاجبيه.

“إذًا فلنتحرك.”

“بسبب اتهامه بالخيانة…”

“لنبدأ بالأمير.”

إذا كانت مارينا خطيبة نبيل من كوكبة، فهذا يعني…

في تلك اللحظة، بدأ تاليس يلعن في داخله.

ثم رفع زاوية شفتيه.

درع الظل.

انحنى ستيك قليلًا.

سيوف الكارثة.

“استغللتم ذلك للضغط عليه؟”

الملك تشابمان.

توقفت قليلًا.

ثلاثة أطراف شكلوا تحالفًا.

وعادت الحيوية إلى المكان، وكأن كلمات قائدهم أعادت الروح إلى الحانة.

والهدف… أنا.

“على الأقل حتى نعرف مكان الأمير.”

هذا سيئ جدًا.

“فرقة المسوخ.”

خصوصًا وأنني أجلس حرفيًا أمامهم.

“بعد السنة الدموية، أصبح من شبه المستحيل علينا الحصول على عميل من هذا النوع.”

ولا يوجد أحد لمساعدتي.

حدق في ستيك بصمت.

جلس الأطراف الثلاثة، الذين كانوا على وشك الاشتباك قبل قليل، معًا يناقشون خطتهم.

كانت نبرته قاطعة.

قال ريكي وهو يتنهد:

“وإلا…”

“إذًا أنتم تبحثون عن أمير كان أصلًا في أيديكم، ثم هرب منكم مرة أخرى.”

“هذه مجاملة.”

“هل الأمر بهذه الصعوبة؟”

“ألقيتم التهمة على حارسه الشخصي.”

أطلق لاسال شخيرًا غاضبًا.

بدأ ستيك يراقبهما بخفية.

“بهذه الصعوبة؟”

قالت وهي تصر على أسنانها:

كرر سؤاله بسخرية.

“هل يمكن الوثوق بهم؟”

ثم شد قبضتيه.

“كيف؟”

“خلال الأشهر الثلاثة الماضية…”

“سننفذ الخطة قرب الفجر.”

“بسبب ذلك الأمير الأحمق، خاضت الغرفة السرية وإدارة الاستخبارات السرية معارك متواصلة على الحدود.”

خلال الأشهر الثلاثة الماضية…

“وكان الموت في كل مكان.”

“يجب إرسال الأمير تاليس إلى دوق إقليم الرمال السوداء.”

“تكبد الملك تشابمان خسائر فادحة داخل البلاد وخارجها.”

“إنه خطيبي.”

“وصار رجاله مغطين بالغبار، وفي حال يرثى لها.”

نظر إليه ريكي لبعض الوقت.

“مدينة سحاب التنين…”

“ليس مجرد مصادفة، أليس كذلك؟”

“ومدينة الصلوات البعيدة…”

“إذا أردنا التعاون، فعلينا أن نتفهم بعضنا.”

“والصحراء الكبرى…”

“فهو لا يزال يعتمد علينا ليجمع ثروة تكفي لعلاج مرض وراثي تعاني منه زوجته وابنته.”

“جميعها غرقت في الفوضى.”

“لا أنا، ولا إخوتي.”

“والقوات تحركت في كل اتجاه.”

“وصار رجاله مغطين بالغبار، وفي حال يرثى لها.”

“حتى رجال درع الظل تكبدوا خسائر فادحة.”

“سايبيرغ نوفورك.”

“بل إن أحد معاقلهم في الصحراء الكبرى دمره الأورك الذين ظهروا فجأة لسبب غير مفهوم.”

من هذه اللحظة…

عند سماع هذا، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ستيك.

“لقد استمعتما إلى كل هذا منذ مدة.”

أما تاليس، فشعر ببرودة تسري في قلبه.

“لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

خلال الأشهر الثلاثة الماضية…

حتى لو كنا مجرد شخصين بريئين لا علاقة لهما بالأمر.

عقد لاسال ذراعيه وقال بحدة:

“سايبيرغ نوفورك.”

“والآن…”

قال ممثل درع الظل بنبرة ودية:

“هل ما زلت تظن الأمر سهلًا؟”

فأومأ الرجل المقنع على الفور.

أطلق ريكي همهمة خافتة.

“إنه مجرد سؤال بسيط.”

ثم نظر إلى كلاين والرجل المقنع.

تغير تعبير ستيك.

قال الرجل المقنع بهدوء:

ورفعت رأسها.

“هدفنا هو سجن العظام.”

بدا أن ستيك فهم شيئًا.

“أو بالأحرى…”

في اللحظة التالية، أطلق المرتزقة أنفاسهم.

“الأشخاص المسجونون في أعماقه.”

“ألا ترون أن الوقت قد حان لتقولا شيئًا؟”

“سننفذ الخطة قرب الفجر.”

“وكان الموت في كل مكان.”

“وسيدخل رجالنا السجن عبر قافلة الإمدادات التابعة لـ«بيتي».”

“إذا كان رجلًا من كوكبة…”

انطرح تامبا، صاحب الحانة، على الطاولة بوجه كئيب.

لكن ريكي رفع إصبعًا مرة أخرى.

داعب ستيك ذقنه.

وانتقل انتباه الجميع إلى الضيفين اللذين لم يتحدثا منذ فترة.

“جيد جدًا.”

“بالمناسبة…”

“دعونا نرَ ما يمكننا—”

لم يعد بإمكانهما التظاهر بالموت.

“لا.”

تقدم ستيك خطوتين.

رفض لاسال الخطة فورًا.

قالت وهي تصر على أسنانها:

ظل جالسًا قبالة ريكي.

وأحكمت قبضتها على سيفيها.

“لم نعثر على تاليس جاديستار بعد.”

أطلق لاسال شخيرًا غاضبًا.

“ومجرد أن تتسللوا إلى سجن العظام، ستستنفرون المعسكر كله.”

لم ينسَنا.

تأوه تاليس في داخله.

وأحكمت قبضتها على سيفيها.

لكن لم يكن أمامه إلا أن يركز في نقاشهم، بحثًا عن فرصة للفرار.

“فلا مجال لأي تفاوض.”

قال لاسال من بين أسنانه:

“هؤلاء الأوغاد…”

“عليكم تأجيل خطتكم يومًا أو يومين.”

إذا كانت مارينا خطيبة نبيل من كوكبة، فهذا يعني…

“على الأقل حتى نعرف مكان الأمير.”

رفض لاسال الخطة فورًا.

“يجب أن نخطط جيدًا، ونتحرك معًا، وننفذ كل خطوة في وقتها.”

“هل تسمحين لي أن أسأل عن اسم عائلتك؟”

لكن كلاين هز رأسه.

“كل فرد من عائلة نوفورك…”

“مستحيل.”

وفتح فمه بسرعة.

كانت نبرته قاطعة.

“استغللتم ذلك للضغط عليه؟”

“لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة.”

ظهرت على وجه ستيك مشاعر معقدة.

“سننطلق عند الفجر.”

“إذًا أنتم تبحثون عن أمير كان أصلًا في أيديكم، ثم هرب منكم مرة أخرى.”

“إلا إذا استطعنا إجبار صاحب الحانة على تشغيل المكان ليوم إضافي وكأن شيئًا لم يحدث.”

زفر ستيك.

ارتفعت عينا تامبا فورًا.

“بسبب اتهامه بالخيانة…”

وفتح فمه بسرعة.

لم ينسَنا.

“اسمحوا لي بالكلام.”

“حياة تعيشينها لنفسك.”

“ليس لدي أي مشكلة في ذلك.”

“سننفذ الخطة قرب الفجر.”

“يمكنني تمثيل دوري بشكل ممتاز، ما دمتم ستطلقون—”

انحنى ستيك قليلًا.

لكن لاسال قاطعه.

“بالطبع.”

“يجب إرسال الأمير تاليس إلى دوق إقليم الرمال السوداء.”

ظهرت في ذهنه صور الأشخاص المرتبطين به.

“وإلا…”

“هل تسمحين لي أن أسأل عن اسم عائلتك؟”

“فلا مجال لأي تفاوض.”

هبط معنى كلماته على الجميع كبرودة قارسة.

كان عنيدًا جدًا في هذه النقطة.

ثم استدارا ببطء نحو ريكي.

هم كلاين بالكلام.

“نعم.”

لكن ستيك تدخل.

قال ممثل درع الظل بنبرة ودية:

“يا سادة…”

“فرقة الصوفيين المسماة بالمسوخ؟”

قال ممثل درع الظل بنبرة ودية:

“عمي…”

“إذا أردنا التعاون، فعلينا أن نتفهم بعضنا.”

لكن لاسال قاطعه.

“ولا يزال هناك وقت قبل الفجر.”

“داخل فرقة ويليامز…”

ثم ابتسم.

“إذًا…”

“وأظن أننا سنسمع خبرًا عن الأمير قريبًا.”

“كان كذلك.”

بردت ملامح ريكي.

عند سماع هذا، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ستيك.

“كيف؟”

“كما أننا لا نعترف بأي نظريات من نوع الاعتماد على السلطة وما شابه.”

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه ستيك.

“هل تسمحين لي أن أسأل عن اسم عائلتك؟”

“لدينا عميل مزروع.”

“باستثنائي أنا.”

“إذا عرف معسكر أنياب السيف مكان الأمير…”

قطب تاليس حاجبيه.

“فسنعرف نحن أيضًا بعد وقت قصير.”

جلس الأطراف الثلاثة، الذين كانوا على وشك الاشتباك قبل قليل، معًا يناقشون خطتهم.

قطب ريكي حاجبيه.

ولا يوجد أحد لمساعدتي.

“عميل مزروع؟”

بدا أن ستيك فهم شيئًا.

ثم قال:

“كان كذلك.”

“الأفضل أن تكون واضحًا.”

ثلاثة أطراف شكلوا تحالفًا.

“لن نخاطر بعملية بهذا الحجم بناءً على وعد غامض.”

ثم في لاسال.

زفر ستيك.

“ألقيتم التهمة على حارسه الشخصي.”

ثم نظر حوله إلى المرتزقة في الحانة.

“الآن فهمت سبب غضبك مني.”

لكن ريكي لم يبدِ أي نية لطرد رجاله.

ثم أومأ.

في النهاية، لم يجد ستيك خيارًا.

قطب لاسال حاجبيه.

خفض صوته، وألقى نظرة غامضة حوله، ثم كشف السر.

“يمكنني تمثيل دوري بشكل ممتاز، ما دمتم ستطلقون—”

“لدينا عميل مزروع…”

رمش ستيك.

“داخل فرقة ويليامز…”

زفر ستيك.

“فرقة المسوخ.”

“نوفورك؟”

ساد الذهول في الحانة.

أما كلاين، فكانت نظرته أدق وأكثر حذرًا.

حتى تاليس شعر بالصدمة.

ظهرت على وجه ستيك مشاعر معقدة.

قال الرجل المقنع بشك:

ذلك الرجل…

“فرقة الصوفيين المسماة بالمسوخ؟”

ثم رفع زاوية شفتيه.

“المفرج عنهم من سجن العظام؟”

“فماذا عن موثوقيته وولائه؟”

“هؤلاء الأوغاد…”

“هؤلاء الأوغاد…”

“هل يمكن الوثوق بهم؟”

“ولا يزال هناك وقت قبل الفجر.”

هز ستيك كتفيه.

“وإلا…”

“بالطبع.”

ولا يوجد أحد لمساعدتي.

“عميلنا واحد من أكثر قادة ويليامز ثقة.”

“وجدتي…”

“ومصدرنا موثوق تمامًا.”

“لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

رفع ريكي حاجبيه.

“لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

“رجل من رجال ويليامز؟”

“كما أننا لا نعترف بأي نظريات من نوع الاعتماد على السلطة وما شابه.”

“وكيف تضمن ولاءه؟”

“إذًا، أظن أن لدينا تعاونًا سعيدًا الآن؟”

تقدم ستيك خطوتين.

رفع ريكي حاجبيه.

وظهرت ابتسامة باردة على وجهه.

ارتفعت عينا تامبا فورًا.

“في الحقيقة…”

درع الظل.

“لا نحتاج إلى ولائه أصلًا.”

“هؤلاء الأوغاد…”

“فهو لا يزال يعتمد علينا ليجمع ثروة تكفي لعلاج مرض وراثي تعاني منه زوجته وابنته.”

ثم ابتسم.

“نحن نحتاج فقط إلى ولائه لعائلته.”

“لا أنا، ولا إخوتي.”

قطب لاسال حاجبيه.

كان عنيدًا جدًا في هذه النقطة.

“استغللتم ذلك للضغط عليه؟”

لكن لاسال قاطعه.

“وماذا لو خرج من سيطرتكم؟”

كانت مارينا ترتجف بالكامل.

رفع ستيك إصبعًا.

سعل ريكي، فجذب انتباه الجميع.

ولوح به.

“داخل فرقة ويليامز…”

“طبعًا، المسألة لا تتوقف عند هذا.”

“لن نخاطر بعملية بهذا الحجم بناءً على وعد غامض.”

قال ببرود:

لم يكن يعرف اسم هذه العائلة.

“عليك أن تعرف…”

ارتفعت عينا تامبا فورًا.

“أن تسميم زوجته وابنته بشكل مستمر وسري يكلفنا الكثير أيضًا.”

رمقته بنظرتها المعتادة المليئة بالاحتقار.

هبط معنى كلماته على الجميع كبرودة قارسة.

“أنا كشفت لكم سري.”

قال الرجل المقنع بازدراء:

ونفخت صدرها.

“حقير.”

“محارب جديد وبارع يعمل تحت إمرة كونت وينغ فورت.”

انحنى ستيك قليلًا.

ارتجف تاليس قليلًا.

“شكرًا.”

“مارينا نوفورك.”

قال دون أي خجل.

هذا سيئ جدًا.

“بالنسبة لنا…”

لكن ريكي رفع إصبعًا مرة أخرى.

“هذه مجاملة.”

“لكن…”

تنهد تاليس في داخله.

بدا أن ستيك فهم شيئًا.

لقد كشفوا كل هذه التفاصيل عن خططهم وعملياتهم…

ضحك ريكي.

هذا يعني أنهم لا ينوون إطلاق سراحنا.

ثم ابتسم.

حتى لو كنا مجرد شخصين بريئين لا علاقة لهما بالأمر.

“وصار رجاله مغطين بالغبار، وفي حال يرثى لها.”

ألقى نظرة على كويك روب الذي جلس بجواره بوجه بريء.

“إذا كان رجلًا من كوكبة…”

ثم هز رأسه.

تغير تعبير ستيك.

…أو ربما لسنا بريئين ولا بعيدين عن الأمر أصلًا.

“طبعًا، المسألة لا تتوقف عند هذا.”

سعل ريكي، فجذب انتباه الجميع.

سيوف الكارثة.

“إذًا…”

“فماذا عن موثوقيته وولائه؟”

“أنتم تعتمدون فقط على هذا العميل لتنتظروا أخبار الأمير؟”

قال ببرود:

رمش ستيك.

ثم قال:

ضحك ريكي.

“نعم.”

“إذًا سأعطيكم خبرًا آخر.”

“واو…”

“لدينا نحن أيضًا عميل مزروع.”

قال ببرود:

لمعت عينا ستيك.

ثم رفع زاوية شفتيه.

“أوه؟”

رفع إصبعين.

قال ريكي:

تمايل ضوء المصابيح في الحانة مجددًا.

“وأكثر موثوقية من عميلكم.”

“هذا الاسم…”

ثم نظر إلى الرجل المقنع بجانبه.

قال الرجل المقنع بهدوء:

“نبيل من كوكبة.”

ثم شد قبضتيه.

“محارب جديد وبارع يعمل تحت إمرة كونت وينغ فورت.”

“إنه مجرد سؤال بسيط.”

“جيد في القتال.”

لكن ريكي لم يبدِ أي نية لطرد رجاله.

“يقود كتيبة كاملة بمفرده.”

ونفخت صدرها.

“ويحظى بثقة كبيرة.”

“أنا مارينا.”

تغير تعبير ستيك.

لكنها صرت على أسنانها.

“واو…”

ارتجف تاليس قليلًا.

أخذ نفسًا عميقًا، ولم يخفِ حماسه.

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه ستيك.

“نبيل جديد.”

ثم حدقت في قاتل الظل أمامها.

“بعد السنة الدموية، أصبح من شبه المستحيل علينا الحصول على عميل من هذا النوع.”

“فهو لا يزال يعتمد علينا ليجمع ثروة تكفي لعلاج مرض وراثي تعاني منه زوجته وابنته.”

لكنه سرعان ما عاد للحذر.

“فسنعرف نحن أيضًا بعد وقت قصير.”

“معذرة على وقاحتي…”

“لقد مُنحتِ حياة جديدة.”

“إذا كان رجلًا من كوكبة…”

“لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة.”

“فماذا عن موثوقيته وولائه؟”

“هل الأمر بهذه الصعوبة؟”

هذه المرة، خرجت مارينا من بين الحشد.

ثم في لاسال.

رمقته بنظرتها المعتادة المليئة بالاحتقار.

قالت وهي تصر على أسنانها:

“لا داعي للشك في ولائه.”

والمحارب المخضرم جينارد.

شخر ستيك.

انطرح تامبا، صاحب الحانة، على الطاولة بوجه كئيب.

“يصعب الجزم بذلك.”

انتهى الأمر.

“أنا كشفت لكم سري.”

تابعت بصوت مرتجف:

“ألا ينبغي لكم أيضًا—”

“أن تسميم زوجته وابنته بشكل مستمر وسري يكلفنا الكثير أيضًا.”

قاطعته مارينا بغضب.

“تعرض جدي…”

“لا داعي!”

“هل هذا كافٍ؟”

قالت وهي تصر على أسنانها:

أما تاليس، فشعر ببرودة تسري في قلبه.

“إنه خطيبي.”

قال لاسال من بين أسنانه:

توقفت قليلًا.

خطيبها؟

“أو…”

“وجدتي…”

“كان كذلك.”

والهدف… أنا.

اتسعت عينا ستيك.

“إذًا سأعطيكم خبرًا آخر.”

حتى تاليس صُدم.

من هذه اللحظة…

انتظر.

“بهذه الصعوبة؟”

خطيبها؟

“هل ما زلت تظن الأمر سهلًا؟”

إذا كانت مارينا خطيبة نبيل من كوكبة، فهذا يعني…

الملك تشابمان.

لكن قبل أن يكمل تفكيره، قال الرجل المقنع ببرود:

ثم قال:

“هل هذا كافٍ؟”

لكن ستيك تدخل.

“الحب والزواج…”

قطب تاليس حاجبيه.

“أكثر موثوقية من أساليبكم الحقيرة للتحكم في قلوب الناس.”

ساد الذهول في الحانة.

بدا أن ستيك فهم شيئًا.

ترددت مارينا قليلًا.

وأومأ.

ثم استدارت.

“هل تسمحين لي أن أسأل عن اسم عائلتك؟”

“إذًا سأعطيكم خبرًا آخر.”

ترددت مارينا قليلًا.

“هذا القرار جاء فقط بسبب الواقع.”

ونظرت إلى ريكي.

أضاءت عيناه ببرودة مظلمة.

قال ريكي بلطف:

“ويحظى بثقة كبيرة.”

“لا داعي لإخفاء ماضيك يا سيدتي.”

“إذًا…”

“لقد مُنحتِ حياة جديدة.”

تغير تعبير ستيك.

“حياة تعيشينها لنفسك.”

هذا يعني أنهم لا ينوون إطلاق سراحنا.

بدت وكأنها استمدت قوة من كلماته.

بدا أن ستيك فهم شيئًا.

أخذت نفسًا عميقًا.

خطيبها؟

ثم استدارت.

انتهى الأمر.

ورفعت رأسها.

كان عنيدًا جدًا في هذه النقطة.

ونفخت صدرها.

“سأرسل أوامري فورًا.”

“أنا مارينا.”

“إنه خطيبي.”

وفي تلك اللحظة، ظهر عليها وقار صارم لم يعتده الآخرون.

وقالت ببرود:

“مارينا نوفورك.”

لكن لاسال قاطعه.

قطب تاليس حاجبيه.

“إنه مجرد سؤال بسيط.”

لم يكن يعرف اسم هذه العائلة.

“أن تسميم زوجته وابنته بشكل مستمر وسري يكلفنا الكثير أيضًا.”

لكن الآخرين عرفوه.

قال دون أي خجل.

قال ستيك بعد لحظة من التفكير:

أما كلاين، فكانت نظرته أدق وأكثر حذرًا.

“انتظري…”

سيوف الكارثة.

“نوفورك؟”

الملك تشابمان.

“هذا الاسم…”

عند سماع هذا، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ستيك.

لم يبقَ حائرًا طويلًا.

وتوتر كويك روب أيضًا.

كانت مارينا ترتجف بالكامل.

“إذًا أنتم تبحثون عن أمير كان أصلًا في أيديكم، ثم هرب منكم مرة أخرى.”

وأحكمت قبضتها على سيفيها.

“نبيل من كوكبة.”

ثم حدقت في قاتل الظل أمامها.

حدق في ستيك بصمت.

وقالت ببرود:

قال ستيك بوجه مشرق:

“قبل ثمانية عشر عامًا…”

“وماذا لو خرج من سيطرتكم؟”

“عندما اغتلتم دوق بحيرة النجوم، جون جاديستار، في زودرا بأساليبكم الحقيرة…”

“بالنسبة لنا…”

“ألقيتم التهمة على حارسه الشخصي.”

“والقوات تحركت في كل اتجاه.”

“عمي…”

رمقته بنظرتها المعتادة المليئة بالاحتقار.

“سايبيرغ نوفورك.”

ثم نظر إلى الرجل المقنع بجانبه.

جون جاديستار!

“يا صديقيَّ من سيف دانتي العظيم…”

ارتجف تاليس قليلًا.

“جيد.”

ذلك الرجل…

“كيف؟”

إله حرب ضوء النجوم.

أضاءت عيناه ببرودة مظلمة.

ظهرت في ذهنه صور الأشخاص المرتبطين به.

“وأمي…”

زهرة القلعة.

ساد الذهول في الحانة.

والمحارب المخضرم جينارد.

لكن كلاين هز رأسه.

حدق ستيك في مارينا بذهول.

“والآن…”

تابعت بصوت مرتجف:

“الحب والزواج…”

“بسبب اتهامه بالخيانة…”

“فرقة الصوفيين المسماة بالمسوخ؟”

“تعرض جدي…”

في النهاية، لم يجد ستيك خيارًا.

“وجدتي…”

“المفرج عنهم من سجن العظام؟”

“وأبي…”

“مارينا نوفورك.”

“وأمي…”

“اسمحوا لي بالكلام.”

“وأخي…”

“هل ما زلت تظن الأمر سهلًا؟”

“كل فرد من عائلة نوفورك…”

رفع إصبعين.

“لأقسى العقوبات خلال عام واحد على يد كيسيل الخامس الذي اعتلى العرش حديثًا.”

“بالنسبة لنا…”

ارتعش صوتها.

تأوه تاليس في داخله.

لكنها صرت على أسنانها.

“بالنسبة لنا…”

وبإرادة يصعب تصورها، أخرجت كلماتها الأخيرة.

لكن ريكي لم يبدِ أي نية لطرد رجاله.

“باستثنائي أنا.”

تغير موضوع ريكي.

“آخر أفراد عائلة نوفورك.”

لقد كشفوا كل هذه التفاصيل عن خططهم وعملياتهم…

ساد الصمت الحانة للحظة.

“لدينا عميل مزروع.”

ظهرت على وجه ستيك مشاعر معقدة.

“قبل ثمانية عشر عامًا…”

ثم أومأ.

“جميعها غرقت في الفوضى.”

“الآن فهمت سبب غضبك مني.”

شخر ستيك.

ربت شون على كتف مارينا.

ظهرت على وجه ستيك مشاعر معقدة.

ثم سحب المرأة المرتجفة إلى جانبه.

“فسنعرف نحن أيضًا بعد وقت قصير.”

صمت ستيك.

سيف دانتي العظيم.

أما لاسال، فأخذ ينظر بينهم، عاجزًا عن الكلام.

ثم في لاسال.

لم يُسمع في الحانة سوى أنفاس المرتزقة.

سيوف الكارثة.

تنهد ريكي.

ونظرت إلى ريكي.

“جيد.”

ثم استدارت.

“إذًا لدينا الآن عميلان.”

انتظر.

“سأرسل أوامري فورًا.”

بردت ملامح ريكي.

لوح بيده.

رمش ستيك.

فأومأ الرجل المقنع على الفور.

“جيد جدًا.”

“لكن قبل ذلك…”

“نبيل من كوكبة.”

تغير موضوع ريكي.

“إنه خطيبي.”

وتغير معه صوته ونظرته.

“ومجرد أن تتسللوا إلى سجن العظام، ستستنفرون المعسكر كله.”

“بالمناسبة…”

بدت وكأنها استمدت قوة من كلماته.

“يا لها من مصادفة.”

قال ريكي وهو يتنهد:

في اللحظة التالية، تحولت عيناه ببطء.

“كما أننا لا نعترف بأي نظريات من نوع الاعتماد على السلطة وما شابه.”

وانتقل انتباه الجميع إلى الضيفين اللذين لم يتحدثا منذ فترة.

“هل الأمر بهذه الصعوبة؟”

“يا صديقيَّ من سيف دانتي العظيم…”

“طبعًا، المسألة لا تتوقف عند هذا.”

“لقد استمعتما إلى كل هذا منذ مدة.”

“لكن…”

“ألا ترون أن الوقت قد حان لتقولا شيئًا؟”

“إذًا فلنتحرك.”

ارتجف تاليس فجأة.

“الحب والزواج…”

وتوتر كويك روب أيضًا.

وكأن أجسادهما مزودة بتروس قديمة صدئة.

سيف دانتي العظيم.

ثم استدارا ببطء نحو ريكي.

انتهى الأمر.

لكنه سرعان ما عاد للحذر.

لم ينسَنا.

لكنه سرعان ما عاد للحذر.

بدأ ستيك يراقبهما بخفية.

وبإرادة يصعب تصورها، أخرجت كلماتها الأخيرة.

وقطب لاسال حاجبيه، ثم راح يتفحصهما دون أي اعتبار لمشاعرهما.

قال ستيك بوجه مشرق:

أما كلاين، فكانت نظرته أدق وأكثر حذرًا.

“أن تسميم زوجته وابنته بشكل مستمر وسري يكلفنا الكثير أيضًا.”

لكن الرجل المقنع…

حدق في ستيك بصمت.

أضاءت عيناه ببرودة مظلمة.

“بل إن أحد معاقلهم في الصحراء الكبرى دمره الأورك الذين ظهروا فجأة لسبب غير مفهوم.”

وشعر تاليس بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

قطب تاليس حاجبيه.

عرف الأميران أن حظهما قد نفد.

لوح بيده.

من هذه اللحظة…

ثم رفع زاوية شفتيه.

لم يعد بإمكانهما التظاهر بالموت.

في النهاية، لم يجد ستيك خيارًا.

فاستقاما ببطء شديد.

سيوف الكارثة.

شبرًا بعد شبر.

“جيد جدًا.”

وكأن أجسادهما مزودة بتروس قديمة صدئة.

كانت مارينا ترتجف بالكامل.

ثم استدارا ببطء نحو ريكي.

أصبح صوت ريكي باردًا.

قال ريكي بهدوء:

هذا يعني أنهم لا ينوون إطلاق سراحنا.

“لا تتوترا.”

انتهى الأمر.

“إنه مجرد سؤال بسيط.”

ظهرت على وجه ستيك مشاعر معقدة.

رفع إصبعين.

“إذا عرف معسكر أنياب السيف مكان الأمير…”

وأشار إليهما.

“فرقة المسوخ.”

“لكن…”

والمحارب المخضرم جينارد.

“وجودكما هنا…”

“خطأ فادح.”

“ليس مجرد مصادفة، أليس كذلك؟”

“حقير.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أي طرف يحقق هدفه أولًا سيسبب المتاعب للطرف الآخر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط