Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 411

السبعة

السبعة

السبعة

سقط أرضًا وأطلق أنينًا خافتًا، بينما وقع المشعل من يده وأثار سحابة كثيفة من الغبار.

ما إن قال بارني الابن كلماته الباردة حتى تمتم نالغي متذمرًا واستلقى في مكانه. أما كانون فانكمش على نفسه وتراجع إلى الظلام، بينما ألقى الآخرون نظرات سريعة حولهم قبل أن يعودوا إلى أعماق زنازينهم.

أما بقية السجناء فبدوا مذهولين.

حدق ساميل فيهم بذهول، عاجزًا تقريبًا عن فهم هذا اللامبالاة.

لكن بارني الابن لم يطل صمته.

’ماذا…؟‘

كانت كلماته واضحة ومقتضبة.

«بارني، هذا أنا!»

حاول كلاين الكلام.

تقدم ساميل حاملًا المشعل، ولحق بظهر بارني الابن. لم يستطع السيطرة على مشاعره، فصاح بقلق:

على عكسك، نحن لا نرى الضوء كثيرًا.

«أنا نائب حامل الراية، كولين ساميل! نالغي؟ كانون؟ بيلدين؟»

توقفت كلماته فجأة!

لكن لم يعره أحد اهتمامًا.

مرت ثانيتان.

ظل ساميل يحدق مذهولًا في الزنازين الخمس الباردة، وشاهد الظلال تختفي من أمام عينيه.

ولم يعرف كيف يصف ما يشعر به.

سعل ريكي.

«بارني، هذا أنا!»

«ساميل، مهمتنا…»

«آسفين… دي الطريقة الوحيدة… هيه هيه.»

لكن ساميل لم يصدق على ما يبدو أن شيئًا بهذه الغرابة يمكن أن يحدث.

خرج تاردين من ظلام الزنزانة، والحيرة على وجهه.

صر على أسنانه فجأة واندفع نحو زنزانة بارني الابن، ثم أمسك القضبان المعدنية رافضًا الاستسلام.

تنهد ساميل بهدوء.

«مهلًا! بارني، أيها الوغ—»

تركهم يتفحصونه، واستمع إلى أسئلتهم الغريبة.

توقفت كلماته فجأة!

«هل أنت جاد يا قائد الطليعة؟

بانغ!

وتطايرت شرارات واضحة من موضع تلامس كفيه مع القضبان المعدنية.

انفجر صوت عالٍ.

جلس أرضًا.

وتطايرت شرارات واضحة من موضع تلامس كفيه مع القضبان المعدنية.

هز ساميل رأسه.

صرخ ساميل من الألم، ثم اندفع جسده إلى الخلف كما لو أن ضربة ثقيلة أصابته.

ثم تراجع عدة خطوات ضعيفة.

سقط أرضًا وأطلق أنينًا خافتًا، بينما وقع المشعل من يده وأثار سحابة كثيفة من الغبار.

وفي الظلام، بدأت أنفاس عدة أشخاص تتسارع.

أفزع هذا التغير المفاجئ الجميع.

مد ساميل يده المرتجفة.

تقدم كلاين وشون عدة خطوات وساعدا ساميل، الذي شحب وجهه، على النهوض.

شرود.

مد ساميل يده المرتجفة.

ومن يريدون قتله هذه المرة؟»

كانت هناك آثار حروق واضحة على راحة كفه.

قرأ تاليس مشاعر كثيرة على وجوههم.

«احذروا!»

كان وجهه مليئًا بالكدمات، والدم ينزف من زاوية فمه.

حدق ريكي في القضبان المعدنية بجدية، وتحديدًا في بصمة اليد الواضحة التي تركها ساميل عليها.

ظهر السجناء الذين اختفوا قبل قليل واحدًا تلو الآخر في الضوء.

«هذه من حيل السحرة. هذه القضبان ليست طبيعية. لا يلمسها أحد.»

جعل الضوء الساطع السجناء يتراجعون إلى الخلف من الألم، لكنه لم يهتم.

نظر تاليس إلى القضبان، ولا يزال الخوف عالقًا في قلبه.

ونالغي كان يقول إنها خمس سنوات على الأكثر…»

’ما هذه الأشياء بحق…؟‘

وكنت أظن أنها سبع أو ثماني سنوات فقط…»

لهث ساميل، ومع دعم كلاين له، صر على أسنانه ونظر إلى الظلام داخل الزنزانة أمامه.

فقد فقد عقله قليلًا.

«بارني!»

«لكن على الأقل لم تحتج إلى سكين حجرية كي تحلق.»

لكن الزنزانة بقيت مظلمة.

قال بارني الابن وهو ينظر حوله بشرود:

لا رد.

«وحيث يشير السيف، ينتهي اضطراب العالم.»

وسط الحشد، عقد ستيك حاجبيه.

«هذه من حيل السحرة. هذه القضبان ليست طبيعية. لا يلمسها أحد.»

«ما خطبهم؟»

ثم أجبر الكلمات على الخروج:

هز جوزيف رأسه، وكانت نظرته حادة.

بس حتى نتأكد إنك حقيقي…

«هذه هي ماهية السجن الحقيقية…

لا، 66…

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

من مات مبكرًا وكان معه رفاق في الزنزانة، حصل على جنازة محترمة على الأقل.»

ساد الصمت لوهلة.

«ما الذي تفعله هنا أيها الجبان؟

نظر ريكي إلى ساميل باستفهام، لكن الأخير خفض رأسه فقط، وكأنه يصارع شيئًا بداخله.

أنت حقًا…»

حاول كلاين الكلام.

بقي ساميل صامتًا.

«نحن—»

وفي أحد الأيام، توقف فجأة عن الأكل والشرب…

لكن ساميل أفلت نفسه من يد كلاين.

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

ثم رفع صوته فجأة:

لا نعرف السبب.»

«باسم تجسيد الضياء الأسمى، لو صوفيا.

«برولي!»

وباسم كاميلوت العظيم.

«الزنازين غير متصلة.

وباسم الآلهة العظيمة، والملوك القدماء، وأرواح الفرسان…»

خمسة وأربعون فردًا من الحرس الملكي…»

كان صوت ساميل جهوريًا، مهيبًا، وواضحًا بشكل غير عادي.

السبعة

وحمل قوة اخترقت القلوب، بينما تردد صداه في القاعة.

لكن لم يكن لدينا دواء.

تجمد تاليس.

بمجرد أن خرج السؤال، سكت السجناء جميعًا.

’تجسيد الضياء الأسمى… كاميلوت العظيم…؟‘

اتسعت الابتسامة على فم بارني الابن شيئًا فشيئًا.

لهث ساميل ورفع رأسه نحو الزنازين الخمس.

ثم شحب وجهه وتراجع عدة خطوات.

وفي الظلام، بدأت أنفاس عدة أشخاص تتسارع.

’ما هذه الأشياء بحق…؟‘

ثم تابع:

خفض برولي ذراعيه اللتين كان يستعد للهجوم بهما، ولهث بقوة بينما يحدق فيه.

«أقسم اليوم بهذا القسم.»

لمعت عينا ساميل.

رأى تاليس على وجه ساميل تعبيرًا لم يره عليه من قبل.

كان ضحكه حزينًا.

مر الضوء على الوسم المحفور على وجهه، وأضاء التصميم الراسخ فيه.

تابع بارني الابن:

فتح ساميل فمه وقال:

لا، 66…

«أقسم أن أهب هذه الحياة للعرش، وللملك، ولن يكون لي سيد سواه.»

نظر بارني الابن إلى يديه.

أطبق أسنانه وتوقف.

«الإرث لن يفنى.»

انتشر صدى كلماته في القاعة.

«وحيث يشير السيف، ينتهي اضطراب العالم.»

وظل حامل الراية السابق يحدق في الزنزانة المظلمة، وكأنه ينتظر شيئًا.

حماس.

مرت ثانيتان.

نظر بارني الابن إلى يديه.

ولم يخب ظنه.

فقد فقد عقله قليلًا.

جاء صوت من الظلام، كأن صاحبه انتفض للتو من كابوس.

أجشًا.

«أقسم أن هذا السيف لن يُشهر إلا من أجل الإمبراطور، ولن يُكسر إلا من أجل الإمبراطور، ولن يُستخدم لغرض سواه.»

«احذروا!»

ومع ارتفاع الصوت، ظهر صاحبه خلف القضبان.

لكن الزنزانة بقيت مظلمة.

عرفه تاليس.

رأى تاليس على وجه ساميل تعبيرًا لم يره عليه من قبل.

كان نالغي الكسول.

«هذه من حيل السحرة. هذه القضبان ليست طبيعية. لا يلمسها أحد.»

لكن صوته هذه المرة لم يحمل أي أثر من التراخي.

وسط الحشد، عقد ستيك حاجبيه.

ارتسم ألم معقد على وجه ساميل.

تجمد بارني الابن للحظة.

ثم جاء صوت ثالث بهدوء ليكمل القسم.

وسط الحشد، عقد ستيك حاجبيه.

«أقسم أن هذا الجسد سيُدفن تحت العرش، أو سيُدفن أثناء خدمته للملك، ولن تكون له نهاية أخرى.»

أظلم وجه ساميل.

خرج تاردين من ظلام الزنزانة، والحيرة على وجهه.

«لكن على الأقل لم تحتج إلى سكين حجرية كي تحلق.»

ثم، من دون حاجة إلى أي تذكير، جاء الصوتان الرابع والخامس، وتواصل القسم.

بس حتى نتأكد إنك حقيقي…

«أقسم أن هذه الروح ستذهب إلى الجحيم، ولن تدخل ملكوت السماء. ولن تحمل حبًا لهذا العالم، بل للإمبراطورية وحدها، ولن تنتمي إلى أي مكان آخر.»

كان أشبه بمسرحية لعينة.»

لمعت عينا ساميل.

والأجساد في أماكنها.

فتح فمه ببطء، وبدأ يردد مع السجناء ذلك القسم الغريب.

ثاد.

«انتهى الأمر الإمبراطوري.

مد ساميل يده المرتجفة.

واجتمع الفرسان جميعًا.»

واستمر في هز رأسه.

ظهر السجناء الذين اختفوا قبل قليل واحدًا تلو الآخر في الضوء.

وشحب وجهه.

وبينما تفصلهم القضبان، انضموا إلى ساميل في ترديد القسم.

ومن يريدون قتله هذه المرة؟»

«من يقمع الضعفاء، يموت.»

ثم تقدم بسرعة.

مرارة.

ثم تقدم بسرعة.

حماس.

فرك نالغي وجهه شديد الاتساخ.

ذهول.

«أقسم أن أهب هذه الحياة للعرش، وللملك، ولن يكون لي سيد سواه.»

ارتباك.

استمع ساميل بصمت.

شرود.

حدقوا في ساميل.

قرأ تاليس مشاعر كثيرة على وجوههم.

في تلك اللحظة، سواء كان ستيك أو لاسال أو أفراد سيف الكارثة أو كويك روب المقيد أو دين أو تامبا، فقد حدق الجميع في هؤلاء السجناء الغريبين وهم يستمعون إلى تفاعلهم مع ساميل.

«وحيث يشير السيف، ينتهي اضطراب العالم.»

خفض رأسه بلا كلمات.

وأخيرًا، خرج بارني الابن من الظلام بوجه جاد، ووقف خلف القضبان.

ظل ساميل يحدق مذهولًا في الزنازين الخمس الباردة، وشاهد الظلال تختفي من أمام عينيه.

قال:

وأخيرًا، خرج بارني الابن من الظلام بوجه جاد، ووقف خلف القضبان.

«الإرث لن يفنى.»

«أقسم أن هذه الروح ستذهب إلى الجحيم، ولن تدخل ملكوت السماء. ولن تحمل حبًا لهذا العالم، بل للإمبراطورية وحدها، ولن تنتمي إلى أي مكان آخر.»

ثم التقت عيناه بعيني ساميل، ورددا الجملة الأخيرة معًا:

ارتعش وجهه.

«الإمبراطوريةُ باقيةٌ ما بقيت النجوم.»

ما المؤامرة التي يطبخونها الآن؟

ساد الصمت.

ظل ساميل صامتًا طويلًا.

’الإمبراطوريةُ باقيةٌ ما بقيت النجوم…‘

رفع بارني الابن رأسه وأطلق شخيرًا.

توترت عضلات يد تاليس قليلًا.

جعل الضوء الساطع السجناء يتراجعون إلى الخلف من الألم، لكنه لم يهتم.

في تلك اللحظة، سواء كان ستيك أو لاسال أو أفراد سيف الكارثة أو كويك روب المقيد أو دين أو تامبا، فقد حدق الجميع في هؤلاء السجناء الغريبين وهم يستمعون إلى تفاعلهم مع ساميل.

«أما الرجل الضخم، لور…

تمايل ضوء المشاعل.

أنا…

تنهد ساميل بهدوء.

خمسة وأربعون فردًا من الحرس الملكي…»

«ما زلت أتذكر ذلك اليوم.

ثم نظر إلى ساميل، ورفع زاوية فمه، وتحدث بكلمات غير واضحة بسبب إصابته:

والدك، كويل بارني الأكبر، تعمد أن يذكر هذا قبل أن نقسم.»

حتى تحولت إلى ابتسامة مليئة بالكراهية والمرارة والسخرية والقسوة.

ظهرت على وجهه ابتسامة ممتلئة بالألم.

«نالغي، كانون…

«قال إن النص الأصلي للقسم كُتب بلغة الإمبراطورية القديمة، وإنه يمثل مجد مملكتنا في الماضي. وقال أيضًا…»

لكن ساميل لم يصدق على ما يبدو أن شيئًا بهذه الغرابة يمكن أن يحدث.

هز بارني الابن رأسه من داخل الزنزانة وأكمل عنه:

ظل ساميل مذهولًا.

«قال إنه يرى أن حثالة مثلنا لا يستحقون أن يكونوا من الحرس الملكي، ولا يحق لهم أن يصبحوا من الحرس البريتوري للإمبراطور.»

رفع المشعل ومرره على كل زنزانة خلف القضبان.

كان وجهه هادئًا.

ولم يتحدث إلا بعد وقت طويل.

«بل وكان يشعر بالخزي لأنه في الغرفة نفسها معنا.

«ساميل.»

ثم، في أحد الأيام…

«اللعنة… هذا مؤلم.»

مات أمام القصر.»

بل انكمش وجلس أرضًا، والخوف يغطي وجهه.

أظلم وجه ساميل.

نظر ريكي إلى ساميل باستفهام، لكن الأخير خفض رأسه فقط، وكأنه يصارع شيئًا بداخله.

وخفض رأسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

قال بيلدين، محدقًا في ساميل من الجانب الآخر من القضبان:

ثم التقت عيناه بعيني ساميل، ورددا الجملة الأخيرة معًا:

«يا إلهي… أنت…

«انتهى الأمر الإمبراطوري.

أنت حقًا…»

واتفقا على قطع شرايين بعضهما.»

ظل يحدق فيه طويلًا.

ثم رفع صوته فجأة:

لكن بارني الابن لم يطل صمته.

مؤلمًا للأذن.

التفت إلى زنزانة أخرى.

ومن هؤلاء الموجودون معك في الخارج؟»

«نالغي، كانون…

كانت قوة اللكمة هائلة.

أضيئا المكان.»

كانت عيناه باردتين.

كانت كلماته واضحة ومقتضبة.

كان وجهه مليئًا بالكدمات، والدم ينزف من زاوية فمه.

وما زالت لا تسمح بالرفض.

ثم قال:

فرك نالغي وجهه شديد الاتساخ.

«أقسم اليوم بهذا القسم.»

«هل أنت جاد يا قائد الطليعة؟

ظهر السجناء الذين اختفوا قبل قليل واحدًا تلو الآخر في الضوء.

هذا الزيت عصرناه من ذلك الجربوع.

«أنتم هنا…

حتى لو أضفنا إليه المواد المجففة، كم سيستمر في الاحتراق؟

لكمات تصيب اللحم.

ولا نعلم أصلًا متى سنمسك الجربوع التالي…»

نظر ريكي إلى ساميل باستفهام، لكن الأخير خفض رأسه فقط، وكأنه يصارع شيئًا بداخله.

صرخ بارني الابن:

كان وجهه هادئًا.

«الضوء!»

وكانت عيناه خاليتين من الحياة.

لم يضف نالغي كلمة أخرى.

«يكفي!»

وسرعان ما اشتعلت النار داخل زنزانته، لتضيء وجوه الواقفين في الخارج.

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

«ساميل.»

ثم أضاف:

حملت كلمات بارني الابن مشاعر لا نهاية لها وهو يحدق في وجه واحد تحت الضوء.

وأخيرًا، بدا وكأنه فهم.

«إنه أنت فعلًا…

«من يقمع الضعفاء، يموت.»

نائب حامل الراية.»

لكمات تصيب اللحم.

لم يتكلم ساميل.

خمسة وأربعون فارسًا نبيلًا.

أما بقية السجناء فشهقوا، واقتربوا من القضبان محاولين رؤية الشخص أمامهم بوضوح.

هل نحن مشمولون أيضًا؟»

ظل نالغي يفرك عينيه.

«أُرسلوا جميعًا إلى سجن العظام.»

أما كانون فواصل التنفس بعمق، ولم يستطع منع نفسه من الارتجاف.

وقبل أن ينجح في قتل الشخص الثالث، اضطر من معه في الزنزانة إلى فعل شيء ما، لذلك…»

«برولي!»

أما كانون فواصل التنفس بعمق، ولم يستطع منع نفسه من الارتجاف.

استدار تاردين، الذي كان يقلد صوت الرعد قبل قليل، وصاح على زميله في الزنزانة.

فتح ساميل فمه وقال:

«برولي!»

ثم رفع صوته فجأة:

«آآآآه!»

كان غارقًا في عالمه الخاص.

ذهل الموجودون في الخارج قليلًا.

بقي ساميل صامتًا.

وقبل أن يفهموا ما يحدث، رأوا رفيق تاردين الضخم يصرخ ردًا عليه:

أنا من أنهى حياته.»

«أووووورغغغغغغغغغغغغ!»

«ساميل…

ثم اندفع نحو تاردين كدب عملاق!

لكن سواء كان بارني الابن أو ناير أو نالغي أو كانون أو بيلدين، فقد تجاهلوا قتال زميليهم تمامًا.

ثاد!

«انتهى الأمر الإمبراطوري.

صدر صوت مكتوم.

هل هذا ما حدث؟

اتسعت عينا تاليس وهو يشاهد برولي يوجه لكمة مباشرة إلى وجه تاردين!

«أما روغو، فبدأ فجأة بالصراخ كالمجنون.

كانت قوة اللكمة هائلة.

وتطايرت شرارات واضحة من موضع تلامس كفيه مع القضبان المعدنية.

ولا رحمة فيها.

حدق ريكي في القضبان المعدنية بجدية، وتحديدًا في بصمة اليد الواضحة التي تركها ساميل عليها.

’ماذا يفعلان؟‘

شعر تاليس بثقل المشاعر في كلماته.

ارتطم تاردين بالجدار خلفه وأطلق أنينًا متألمًا.

مر الضوء على الوسم المحفور على وجهه، وأضاء التصميم الراسخ فيه.

لكن قبل أن يرمي برولي لكمة ثانية لا تقل شراسة، ارتد تاردين من الجدار بشكل مفاجئ، وثنى مرفقه ثم ضرب ذقن برولي!

لهث ساميل ورفع رأسه نحو الزنازين الخمس.

وام!

اتسعت الابتسامة على فم بارني الابن شيئًا فشيئًا.

اهتز رأس برولي.

«كيف…

تراجع خطوة وهو يصرخ من الألم.

وسط الحشد، عقد ستيك حاجبيه.

ثم ظهر بريق وحشي في عينيه، واندفع نحو تاردين مرة أخرى!

«آسفين… دي الطريقة الوحيدة… هيه هيه.»

بانغ!

رفع بارني الابن رأسه وأطلق شخيرًا.

شاهد الجميع بذهول السجينين وهما يتقاتلان داخل الزنزانة.

ثم شحب وجهه وتراجع عدة خطوات.

بانغ!

«أنا حقيقي يا تاردين.

لكمات تصيب اللحم.

نظر إليه بارني الابن.

كل ضربة كانت قاسية.

كان صوته يزداد قسوة مع كل كلمة.

لكن سواء كان بارني الابن أو ناير أو نالغي أو كانون أو بيلدين، فقد تجاهلوا قتال زميليهم تمامًا.

لكن بارني الابن لم يطل صمته.

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

لكن ساميل أفلت نفسه من يد كلاين.

وفي النهاية، بعد أن ركل تاردين صدر برولي بقسوة ودفعه إلى الخلف، صرخ:

شاهد الجميع بذهول السجينين وهما يتقاتلان داخل الزنزانة.

«يكفي!»

«كامل أصيب بالجنون.

خفض برولي ذراعيه اللتين كان يستعد للهجوم بهما، ولهث بقوة بينما يحدق فيه.

«ماذا؟

نهض تاردين بعد ذلك بصعوبة.

هذا الزيت عصرناه من ذلك الجربوع.

كان وجهه مليئًا بالكدمات، والدم ينزف من زاوية فمه.

صر ساميل على أسنانه وخفض المشعل.

بصق دمًا وقال:

توترت عضلات يد تاليس قليلًا.

«اللعنة… هذا مؤلم.»

توترت عضلات يد تاليس قليلًا.

ثم نظر إلى ساميل، ورفع زاوية فمه، وتحدث بكلمات غير واضحة بسبب إصابته:

سخر نالغي:

«آسفين… دي الطريقة الوحيدة… هيه هيه.»

إنه يؤلم أعيننا.»

ظل ساميل مذهولًا.

كانا آخر شخصين في زنزانتهما.

فرك تاردين ذقنه المتورم، ثم وقف هو وبرولي مسندين بعضهما.

’ماذا…؟‘

حدقا في ساميل قبل أن يطلق تاردين ضحكة غريبة.

وتلوث جرح توبي.

«هيه هيه هيه…

«ثمانية عشر عامًا.»

بس حتى نتأكد إنك حقيقي…

أنا من أنهى حياته.»

وإننا مش بنتوهم أو بنحلم.»

«هذه من حيل السحرة. هذه القضبان ليست طبيعية. لا يلمسها أحد.»

ظل ساميل صامتًا طويلًا.

شعر تاليس بفيض من مشاعر لا يمكن وصفها وهو يشاهد هذا اللقاء الغريب بين أشخاص فرق بينهم الزمن طويلًا.

وأخيرًا، بدا وكأنه فهم.

صر على أسنانه فجأة واندفع نحو زنزانة بارني الابن، ثم أمسك القضبان المعدنية رافضًا الاستسلام.

خفض رأسه بلا كلمات.

عقد ذراعيه.

ثم قال بحزن:

لكنها اختلفت عن الهياكل التي رأوها سابقًا.

«أنا حقيقي يا تاردين.

’تجسيد الضياء الأسمى… كاميلوت العظيم…؟‘

أنا واقف هنا.

لكمات تصيب اللحم.

لست وهمًا.

هذا الزيت عصرناه من ذلك الجربوع.

لست كذلك.»

حدقوا في ساميل.

شعر تاليس بثقل المشاعر في كلماته.

تقدم كلاين وشون عدة خطوات وساعدا ساميل، الذي شحب وجهه، على النهوض.

ومن الزنزانة الأخرى، حدق ناير في ساميل.

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

«ساميل…

وقد رُتبت بعناية على الأرض، واحدة تلو الأخرى.

هل أمسكوا بك أخيرًا؟

ظهرت على وجهه ابتسامة ممتلئة بالألم.

هل هذا ما حدث؟

ما إن قال بارني الابن كلماته الباردة حتى تمتم نالغي متذمرًا واستلقى في مكانه. أما كانون فانكمش على نفسه وتراجع إلى الظلام، بينما ألقى الآخرون نظرات سريعة حولهم قبل أن يعودوا إلى أعماق زنازينهم.

ما المؤامرة التي يطبخونها الآن؟

تنهد ساميل بهدوء.

ومن يريدون قتله هذه المرة؟»

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

هز ساميل رأسه.

صمت تمامًا.»

ارتجف كانون قليلًا واختبأ خلف نالغي.

ظل ساميل صامتًا طويلًا.

ثم قال بعصبية:

صر ساميل على أسنانه وخفض المشعل.

«ماذا؟

«أنا نائب حامل الراية، كولين ساميل! نالغي؟ كانون؟ بيلدين؟»

هل سيقطعون رأسك؟

إنه يؤلم أعيننا.»

أم سيشنقونك؟

«أنا نائب حامل الراية، كولين ساميل! نالغي؟ كانون؟ بيلدين؟»

هل نحن مشمولون أيضًا؟»

فقد فقد عقله قليلًا.

ظل ساميل يحدق فيهم بنظرة يصعب وصفها.

بل انكمش وجلس أرضًا، والخوف يغطي وجهه.

واستمر في هز رأسه.

شعر تاليس بثقل المشاعر في كلماته.

سخر نالغي:

قال بارني الابن وهو ينظر حوله بشرود:

«لقد خسرت وزنًا كثيرًا.

لم يجب كانون.

وصرت أكبر سنًا بكثير.»

«أما القلة التي بقيت في النهاية…

ثم أضاف:

تمايل ضوء المشاعل.

«لكن على الأقل لم تحتج إلى سكين حجرية كي تحلق.»

عرفه تاليس.

قال بيلدين، صاحب الشعر الطويل واللحية التي بلغت صدره، بحدة:

هز ساميل رأسه.

«هناك شيء غير صحيح.»

ثم تراجع عدة خطوات ضعيفة.

عقد ذراعيه.

ثم ظهر بريق وحشي في عينيه، واندفع نحو تاردين مرة أخرى!

«ما الذي تفعله هنا أيها الجبان؟

«لقد خسرت وزنًا كثيرًا.

ومن هؤلاء الموجودون معك في الخارج؟»

رفع المشعل ومرره على كل زنزانة خلف القضبان.

بقي ساميل صامتًا.

بانغ!

تركهم يتفحصونه، واستمع إلى أسئلتهم الغريبة.

سعل ريكي.

ثم أخذ بارني الابن نفسًا عميقًا وطرح سؤالًا لم يتوقعه أحد:

عرفه تاليس.

«ساميل…

لكن الزنزانة بقيت مظلمة.

ما السنة الآن؟»

أظلم وجه ساميل.

بمجرد أن خرج السؤال، سكت السجناء جميعًا.

أطبق أسنانه وتوقف.

حدقوا في ساميل.

’ماذا يفعلان؟‘

وبعد وقت طويل، أخرج ساميل زفيرًا بطيئًا.

«أقسم اليوم بهذا القسم.»

«العام 679 من تقويم الإبادة.»

«باسم تجسيد الضياء الأسمى، لو صوفيا.

تجمد بارني الابن للحظة.

مات نحو ثمانية أو تسعة أشخاص.»

ثم شحب وجهه وتراجع عدة خطوات.

لكنها اختلفت عن الهياكل التي رأوها سابقًا.

أما بقية السجناء فبدوا مذهولين.

أطلق بارني الابن ضحكات جافة قصيرة.

«ذهني ليس صافيًا جدًا… ساعدوني بالحساب.»

لكمات تصيب اللحم.

دفع نالغي كانون بمرفقه.

وتطايرت شرارات واضحة من موضع تلامس كفيه مع القضبان المعدنية.

نظر حوله بقلق، أمسك شعره، وبدأ يعصر ذهنه.

نظر إلى أعماق الزنزانة الكئيبة.

«679…

«هل أنت جاد يا قائد الطليعة؟

679 ناقص 67…

«قال إن النص الأصلي للقسم كُتب بلغة الإمبراطورية القديمة، وإنه يمثل مجد مملكتنا في الماضي. وقال أيضًا…»

لا، 65…

لم يبقَ منا سوى سبعة.»

لا، 66…

«الزنازين غير متصلة.

متى أتينا إلى هنا أصلًا؟»

ساد الصمت لوهلة.

لم يجب كانون.

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

بل انكمش وجلس أرضًا، والخوف يغطي وجهه.

ارتعش وجهه.

«كيف يمكن…؟»

«يا إلهي… أنت…

قال بارني الابن وهو ينظر حوله بشرود:

كانت عيناه باردتين.

«ثمانية عشر عامًا.»

وخفض رأسه.

ثم ضحك لسبب لا يعرفه أحد.

ولا نعلم أصلًا متى سنمسك الجربوع التالي…»

«مرت ثمانية عشر عامًا بالفعل.»

ثم شحب وجهه وتراجع عدة خطوات.

لم يتكلم ساميل.

ظل يحدق فيه طويلًا.

ثمانية عشر عامًا.

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

شعر تاليس بفيض من مشاعر لا يمكن وصفها وهو يشاهد هذا اللقاء الغريب بين أشخاص فرق بينهم الزمن طويلًا.

ومع كل اسم جديد، كان المشعل في يده يرتجف قليلًا.

قال بارني الابن:

لكن الزنزانة بقيت مظلمة.

«كانون يقول إنها قرابة ثلاثين سنة.

لكن لم يكن لدينا دواء.

ونالغي كان يقول إنها خمس سنوات على الأكثر…»

ثم شحب وجهه وتراجع عدة خطوات.

كان غارقًا في عالمه الخاص.

ارتطم تاردين بالجدار خلفه وأطلق أنينًا متألمًا.

غطى الألم وجهه، وارتجف الوسم على خده قليلًا.

خمسة وأربعون فارسًا نبيلًا.

«لكنهم لم يصدقوني…

«أصيب موريون بحمى لم تنخفض.

أنا…

وأخيرًا، بدا وكأنه فهم.

كنت أحسب عدد مرات وصول المؤن.

«أووووورغغغغغغغغغغغغ!»

حسبتها بنفسي.

حرك جسده قليلًا إلى الجانب.

وكنت أظن أنها سبع أو ثماني سنوات فقط…»

«نعم، يا نائب حامل الراية.

جلس أرضًا.

لا نعرف السبب.»

ارتعش وجهه.

التفت إلى زنزانة أخرى.

ثم انفجر بالضحك.

واجتمع الفرسان جميعًا.»

«هاهاها…

ثم تراجع عدة خطوات ضعيفة.

هاهاهاهاهاهاهاهاهاها!»

حملت كلمات بارني الابن مشاعر لا نهاية لها وهو يحدق في وجه واحد تحت الضوء.

كان ضحكه حزينًا.

وتطايرت شرارات واضحة من موضع تلامس كفيه مع القضبان المعدنية.

أجشًا.

«اللعنة… هذا مؤلم.»

مؤلمًا للأذن.

هذا الزيت عصرناه من ذلك الجربوع.

وسرعان ما انضم إليه نالغي وتاردين.

ولا رحمة فيها.

أما السجناء الآخرون، فإما شردوا بعيدًا أو حدقوا في الفراغ دون أن ينطقوا بكلمة.

وأصيب روس بمرض غريب لم نعرف اسمه.

أغمض ساميل عينيه.

مرارة.

ولم يفتحهما إلا بعد وقت طويل.

وكنت أظن أنها سبع أو ثماني سنوات فقط…»

ثم أجبر الكلمات على الخروج:

متى أتينا إلى هنا أصلًا؟»

«أنتم هنا…

ظل ساميل يحدق فيهم بنظرة يصعب وصفها.

لكن ماذا عن الآخرين؟»

ارتجف كانون قليلًا واختبأ خلف نالغي.

توقف الضحك في القاعة.

«أبعد مشعلك قليلًا.

رفع بارني الابن رأسه.

مات نحو ثمانية أو تسعة أشخاص.»

كانت عيناه باردتين.

679 ناقص 67…

«ألم تجلبوا مشاعل؟»

لكن صوته هذه المرة لم يحمل أي أثر من التراخي.

فتح ذراعيه وقال ببرود:

«همف.

«انظروا حولكم بأنفسكم.»

«نحن—»

عقد ساميل حاجبيه.

«أنا حقيقي يا تاردين.

ثم تقدم بسرعة.

وخفض رأسه.

جعل الضوء الساطع السجناء يتراجعون إلى الخلف من الألم، لكنه لم يهتم.

كل ضربة كانت قاسية.

رفع المشعل ومرره على كل زنزانة خلف القضبان.

وشحب وجهه.

وبعد ثوانٍ قليلة، ترنح ساميل.

التفت إلى زنزانة أخرى.

ثم تراجع عدة خطوات ضعيفة.

لا، 66…

«كيف…

لكن قبل أن يرمي برولي لكمة ثانية لا تقل شراسة، ارتد تاردين من الجدار بشكل مفاجئ، وثنى مرفقه ثم ضرب ذقن برولي!

كيف يمكن…؟»

أفزع هذا التغير المفاجئ الجميع.

تمتم بها.

أما بوبي فظل يحاول نزع القضبان، حتى اكتشف أن لمسها لفترة طويلة يقتل.»

ساد الصمت بين السجناء.

«لكنهم لم يصدقوني…

في إحدى الزنازين، غطى كانون وجهه، وانزلق على الجدار وهو يبكي بألم.

وفي الظلام، بدأت أنفاس عدة أشخاص تتسارع.

وفي تلك اللحظة، رأى تاليس المشهد كاملًا.

«والآن…

ثماني زنازين كانت ممتلئة بهياكل بشرية وجثث جافة.

همس تاليس بهذه الكلمات داخل قلبه.

لكنها اختلفت عن الهياكل التي رأوها سابقًا.

نظر إليه بارني الابن.

فمعظم هذه الجثث كانت كاملة.

ومع ارتفاع الصوت، ظهر صاحبه خلف القضبان.

الرؤوس في مواضعها.

ولا نعلم أصلًا متى سنمسك الجربوع التالي…»

والأجساد في أماكنها.

أما بوبي فظل يحاول نزع القضبان، حتى اكتشف أن لمسها لفترة طويلة يقتل.»

وقد رُتبت بعناية على الأرض، واحدة تلو الأخرى.

حدق ساميل فيهم بذهول، عاجزًا تقريبًا عن فهم هذا اللامبالاة.

وخلف بارني الابن مباشرة، كانت هناك خمس جثث كاملة مصطفة في صف مرتب.

قال بيلدين، محدقًا في ساميل من الجانب الآخر من القضبان:

وما زالت إحدى الجثث تحمل بعض الجلد والأوتار الجافة.

وام!

’إنها مثل…

لكن الزنزانة بقيت مظلمة.

مقبرة.‘

من مات مبكرًا وكان معه رفاق في الزنزانة، حصل على جنازة محترمة على الأقل.»

همس تاليس بهذه الكلمات داخل قلبه.

لهث ساميل ورفع رأسه نحو الزنازين الخمس.

ارتعش وجه ساميل.

ثم قال بحزن:

نظر إلى بارني الابن.

«الإرث لن يفنى.»

«كيف…

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

كيف ماتوا؟»

ارتعش وجهه.

أطلق بارني الابن شخيرًا باردًا.

ظل ساميل يحدق مذهولًا في الزنازين الخمس الباردة، وشاهد الظلال تختفي من أمام عينيه.

«أبعد مشعلك قليلًا.

«ساميل…

على عكسك، نحن لا نرى الضوء كثيرًا.

«بارني!»

إنه يؤلم أعيننا.»

كان صوت ساميل جهوريًا، مهيبًا، وواضحًا بشكل غير عادي.

صر ساميل على أسنانه وخفض المشعل.

وبينما تفصلهم القضبان، انضموا إلى ساميل في ترديد القسم.

نظر إليه بارني الابن.

أنا…

ولم يتحدث إلا بعد وقت طويل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

«وقع قتال داخلي في زنزانة ألين ووكر.

ثم انفجر بالضحك.

مات نحو ثمانية أو تسعة أشخاص.»

صرخ ساميل من الألم، ثم اندفع جسده إلى الخلف كما لو أن ضربة ثقيلة أصابته.

بدأ صوته يفقد قوته شيئًا فشيئًا.

استدار تاردين، الذي كان يقلد صوت الرعد قبل قليل، وصاح على زميله في الزنزانة.

«أصيب موريون بحمى لم تنخفض.

«أقسم أن أهب هذه الحياة للعرش، وللملك، ولن يكون لي سيد سواه.»

وتلوث جرح توبي.

حسبتها بنفسي.

وأصيب روس بمرض غريب لم نعرف اسمه.

سخر نالغي:

أما “بق الفراش”، فدخل في اكتئاب شديد.

ثم، من دون حاجة إلى أي تذكير، جاء الصوتان الرابع والخامس، وتواصل القسم.

وكان هناك بضعة آخرون مثله…»

وشد قبضتيه بألم.

كلما استمر في الحديث، ازداد وجه بارني الابن كآبة.

«كيف…

حرك جسده قليلًا إلى الجانب.

لهث ساميل ورفع رأسه نحو الزنازين الخمس.

وكانت عيناه خاليتين من الحياة.

«هيه هيه هيه…

«كامل أصيب بالجنون.

«يا إلهي… أنت…

وفي أحد الأيام، توقف فجأة عن الأكل والشرب…

وتلوث جرح توبي.

أما بوبي فظل يحاول نزع القضبان، حتى اكتشف أن لمسها لفترة طويلة يقتل.»

ظهرت على وجهه ابتسامة ممتلئة بالألم.

ساد الصمت في القاعة.

وظل حامل الراية السابق يحدق في الزنزانة المظلمة، وكأنه ينتظر شيئًا.

وكان الجو خانقًا بشكل لا يوصف.

«هذه هي ماهية السجن الحقيقية…

«مايرو…

لكن لم يكن لدينا دواء.

فقط لم يستيقظ يومًا.

اتسعت عينا تاليس وهو يشاهد برولي يوجه لكمة مباشرة إلى وجه تاردين!

لا نعرف السبب.»

«أقسم أن هذه الروح ستذهب إلى الجحيم، ولن تدخل ملكوت السماء. ولن تحمل حبًا لهذا العالم، بل للإمبراطورية وحدها، ولن تنتمي إلى أي مكان آخر.»

توتر وجه بارني الابن.

«أنا حقيقي يا تاردين.

وشد قبضتيه بألم.

«لكنهم لم يصدقوني…

«أما الرجل الضخم، لور…

صرخ بارني الابن:

فقد فقد عقله قليلًا.

هل نحن مشمولون أيضًا؟»

وقبل أن ينجح في قتل الشخص الثالث، اضطر من معه في الزنزانة إلى فعل شيء ما، لذلك…»

’تجسيد الضياء الأسمى… كاميلوت العظيم…؟‘

أخذ نفسًا عميقًا.

تراجع خطوة وهو يصرخ من الألم.

ثم دفن مشاعره من جديد في أعماق قلبه.

«آسفين… دي الطريقة الوحيدة… هيه هيه.»

«غولد غادر هذا العالم مع سكال.

حاول كلاين الكلام.

كانا آخر شخصين في زنزانتهما.

رأى تاليس على وجه ساميل تعبيرًا لم يره عليه من قبل.

واتفقا على قطع شرايين بعضهما.»

«وقع قتال داخلي في زنزانة ألين ووكر.

سكت قليلًا.

بدأ صوته يفقد قوته شيئًا فشيئًا.

«أما روغو، فبدأ فجأة بالصراخ كالمجنون.

فقط لم يستيقظ يومًا.

ظل يبكي ويضحك يومًا وليلة…

لا نعرف السبب.»

ثم…

أجشًا.

صمت تمامًا.»

ظل يبكي ويضحك يومًا وليلة…

استمع ساميل بصمت.

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

ومع كل اسم جديد، كان المشعل في يده يرتجف قليلًا.

كان نالغي الكسول.

تابع بارني الابن:

أما ساميل فظل يشاهد المعركة العنيفة وهو غير مصدق لعينيه.

«كوكس مات بسلام، وحتى إنه ترك لنا كلماته الأخيرة.

السبعة

كليمون أصيب بنزلة برد فقط…

حدقوا في ساميل.

لكن لم يكن لدينا دواء.

كان ضحكه حزينًا.

كنت أراقبه يومًا بعد يوم.

كلما استمر في الحديث، ازداد وجه بارني الابن كآبة.

وفي النهاية، لم يعد قادرًا على الاحتمال…

واستمر في هز رأسه.

أنا من أنهى حياته.»

ظهرت على وجهه ابتسامة ممتلئة بالألم.

أطلق بارني الابن ضحكات جافة قصيرة.

كان في عينيه شعور لا يمكن وصفه.

«الزنازين غير متصلة.

ظل ساميل مذهولًا.

كل ما نستطيع سماعه هو الأصوات.

«ماذا؟

كل ما حدث طوال هذه السنوات…

«كانون يقول إنها قرابة ثلاثين سنة.

كان أشبه بمسرحية لعينة.»

وبعد وقت طويل، أخرج ساميل زفيرًا بطيئًا.

ثم قال:

ثم تقدم بسرعة.

«همف.

أطلق بارني الابن شخيرًا باردًا.

من مات مبكرًا وكان معه رفاق في الزنزانة، حصل على جنازة محترمة على الأقل.»

«مايرو…

نظر بارني الابن إلى يديه.

كان ضحكه حزينًا.

ثم التفت إلى الجثث الخمس خلفه.

فلا يمكنها سوى الاستلقاء والانتظار.»

كان في عينيه شعور لا يمكن وصفه.

كان ضحكه حزينًا.

«أما القلة التي بقيت في النهاية…

نهض تاردين بعد ذلك بصعوبة.

فلا يمكنها سوى الاستلقاء والانتظار.»

ثم تقدم بسرعة.

ظل تاليس يحدق في ذلك السجين الأشعث، عاجزًا عن الكلام.

عقد ذراعيه.

نظر إلى أعماق الزنزانة الكئيبة.

والدك، كويل بارني الأكبر، تعمد أن يذكر هذا قبل أن نقسم.»

إلى القضبان اللامعة.

وكان هناك بضعة آخرون مثله…»

وتذكر الهياكل والجثث المجففة التي رآها في الطوابق السابقة.

استمع ساميل بصمت.

ولم يعرف كيف يصف ما يشعر به.

وسط الحشد، عقد ستيك حاجبيه.

ثاد.

مكان قادر على دفع الإنسان إلى الجنون.»

سقط ساميل على ركبة واحدة.

لكن لم يكن لدينا دواء.

وشحب وجهه.

«مرت ثمانية عشر عامًا بالفعل.»

«إذا كان الأمر كذلك، إذن…»

679 ناقص 67…

رفع بارني الابن رأسه وأطلق شخيرًا.

بصق دمًا وقال:

«نعم، يا نائب حامل الراية.

أما بقية السجناء فشهقوا، واقتربوا من القضبان محاولين رؤية الشخص أمامهم بوضوح.

اللورد كولين ساميل.»

لكن لم يكن لدينا دواء.

ثم تابع:

أظلم وجه ساميل.

«ثمانية عشر عامًا.

وما زالت إحدى الجثث تحمل بعض الجلد والأوتار الجافة.

خمسة وأربعون رجلًا في ريعان الشباب.

وسرعان ما اشتعلت النار داخل زنزانته، لتضيء وجوه الواقفين في الخارج.

خمسة وأربعون شخصًا مفعمين بالحيوية.

ثم ضحك لسبب لا يعرفه أحد.

خمسة وأربعون فارسًا نبيلًا.

ثاد.

خمسة وأربعون فردًا من الحرس الملكي…»

على عكسك، نحن لا نرى الضوء كثيرًا.

كان صوته يزداد قسوة مع كل كلمة.

هذا الزيت عصرناه من ذلك الجربوع.

«أُرسلوا جميعًا إلى سجن العظام.»

تركهم يتفحصونه، واستمع إلى أسئلتهم الغريبة.

اتسعت الابتسامة على فم بارني الابن شيئًا فشيئًا.

لم يتكلم ساميل.

حتى تحولت إلى ابتسامة مليئة بالكراهية والمرارة والسخرية والقسوة.

حدق ساميل فيهم بذهول، عاجزًا تقريبًا عن فهم هذا اللامبالاة.

رفع رأسه وحدق شاردًا في الهياكل من حوله.

كانت عيناه باردتين.

ثم التقت عيناه بصمت بعيون السجناء الستة الآخرين.

كان ضحكه حزينًا.

«والآن…

ظل يحدق فيه طويلًا.

ربما…

لم يجب كانون.

لم يبقَ منا سوى سبعة.»

فتح ساميل فمه وقال:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

«برولي!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط