Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 419

مهر الملكة

مهر الملكة

مهر الملكة

سواء كان خادمه الوفي وايا…

استمر الصمت في السجن الأسود طويلًا.

لم يجرؤ ساميل على قول شيء آخر.

كان زاكريل كطفل فقد روحه. أسند ظهره إلى الجدار دون أن يصدر أي صوت.

سخر باحتقار.

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

وتذكر أن ريكي سأله عن مقدار معرفته ببرج الإبادة…

وقف تاليس في مكانه بغير ثبات، وعيناه شاردتان.

روح الترابط…

ثم تنهد ريكي، الوحيد الذي لم يكن طرفًا في المشهد السابق، تنهدًا خافتًا جذب انتباه الجميع إليه.

شردت عيناه.

نهض زاكريل ببطء من الأرض.

تغير وجه زاكريل أخيرًا.

«شكرًا على سؤالك، أيها الفتى.»

«إن لم تعطوني معلومات أكثر…

تقدم فارس الحكم السابق بخطوات مثقلة، ومد خنجر JC إلى تاليس عبر الفراغ بين القضبان.

«قبل عدة عقود، حين كنت لا أزال في قصر النهضة…

«وعلى موس الحلاقة أيضًا.»

لم تنتهِ بعد.

نظر إلى الخنجر.

«قد يكون هذا الشيء مفتاحًا قادرًا على تغيير العالم.»

«هذا خنجر جيد. لا ينبغي أن تعطيه لمذنب كي يحلق به لحيته.»

[الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته.]

ألقت القضبان بظلال سوداء متقطعة على وجه زاكريل تحت ضوء النار.

«فلن تكون إجابتي دقيقة بما يكفي.»

أخذ تاليس المضطرب نفسًا عميقًا.

أغمض ساميل عينيه برفق.

أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه، ثم أجبر نفسه على الابتسام والإيماء، وأخذ الخنجر.

«قد أساعدكم…

كانت يدا زاكريل خشنتين، والثفنات على راحتيه قاسية لدرجة أنها بالكاد بدت كجلد بشري.

ثم قرب النار لتضيء الورقة.

استعاد تاليس خنجره، ومشاعره لا تزال في فوضى.

«الملكة الإلفية الوحيدة في تاريخ الكوكبة؟

لكن حين أدار رأسه…

«ليفول…»

رأى ريكي يحدق فيه بلا تعبير.

’ما هو؟‘

مد كراسوس سيوف الكارثة يده اليمنى ببطء نحو الأمير.

«فلن تكون إجابتي دقيقة بما يكفي.»

ثم فتح كفه.

«هم…»

تجمد تاليس للحظة.

وأصبح وجهه جادًا.

وبعدها نظر إلى الخنجر في يده وتنهد باستسلام.

تغير وجه زاكريل أخيرًا.

تقدم خطوة بضيق، ووضع خنجر JC في يد ريكي.

«هو المسؤول عن تسجيل الكنوز حين تخرج من الخزانة وحين تعود إليها.»

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ريكي.

«لكن في الحقيقة؟

وكأنها تقول:

«كل الكنوز السرية داخل الخزانة الملكية إما ثمينة للغاية، أو تحمل أهمية عظيمة.

’فتى مطيع.‘

ثم شخر ببرود.

خفض قائد سيوف الكارثة رأسه وقلب الخنجر في يده.

تابع ريكي:

فرأى سطرًا من الكلمات محفورًا على غمده الأسود:

وفي النهاية، أجبر نفسه على الابتسام.

[الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته.]

أعاد نظره إلى الورقة.

ظهر الفهم في عيني ريكي.

«تسك.»

نظر إلى زاكريل، ثم إلى تاليس غير السعيد، وأطلق شخيرًا خافتًا.

«أخبروني لماذا جئتم.»

راقب زاكريل تفاعلهما، وارتفعت زاوية فمه.

رفع عينيه ومسح ساميل وريكي بنظره.

«وأيضًا…

«أخبروني لماذا جئتم.»

«شكرًا لأنك لست هلوسة.»

تابع ريكي:

شخر تاليس، ولم يكن واضحًا إن كان يضحك أم لا.

وفي النهاية، بدا وكأنه تخلص من شيء ما، وإن كان باستسلام.

حاول قدر استطاعته طرد ذلك الشعور الغريب والكئيب من قلبه.

«كاسر التنين.»

«وكيف تعرف أنني لست هلوسة؟»

شعر تاليس أن جو القاعة أصبح أبرد فجأة.

ضحك زاكريل.

عقد تاليس حاجبيه وحدق في زاكريل المحتقر.

«بالطبع أعرف…»

ثم شد قبضته.

ثم حك شعره.

وبعد عدة ثوانٍ…

وبدا ذهنه أكثر صفاءً من السابق.

ضحك فارس الحكم ببرود.

«أو ربما أنتم مجرد هلوسات أفضل بكثير من هلوساتي السابقة.

وفي النهاية، أجبر نفسه على الابتسام.

«لا أستطيع الجزم.»

وكأنها تقول:

عقد حاجبيه بشدة، لكن عينيه حملتا شرودًا.

أخذ تاليس المضطرب نفسًا عميقًا.

«لكن أتعرف؟

«وأكثر زهوًا بكثير.»

«في كل مرة يحدث ذلك، أشعر وكأن عقلي تحول إلى قدر ضخم، وهناك عشرون شخصًا يتناوبون على طبخ لحم البقر داخله…»

«أما من يستخدمها…

صر على أسنانه للحظة، ثم ابتسم بمرارة.

’ميديير الرابع؟‘

«لا يصمتون أبدًا.

لم يعد ساميل قادرًا على التحمل.

«لكنهم أيضًا لا يسألونني أي شيء.

لكن ريكي وساميل بدوا صبورين.

«لا يسألونني كيف أشعر.

جذب ذلك انتباه تاليس.

«ولا من رأيت.

فرأى سطرًا من الكلمات محفورًا على غمده الأسود:

«ولا يطرحون أسئلة غير ضرورية مثلك.»

لكن اليوم…

وفي النهاية، بدا وكأنه تخلص من شيء ما، وإن كان باستسلام.

صر ساميل على أسنانه بشكل بالكاد يُلاحظ.

فتح فمه وضحك.

«برج الإبادة؟»

«لأنهم يعرفون بالفعل.»

أصبح وجه ساميل قاتمًا.

هز رأسه بسخرية من نفسه.

ظهر جزء من وجهه في النور.

«تمامًا كما أعرف نفسي.»

رفع الورقة قليلًا.

ثم بدا وكأن كلماته أضحكته.

هز رأسه بسخرية من نفسه.

ضرب فخذه بخفة وبدأ يضحك بلا توقف.

وكانت إجابته:

«هاها… أعرف نفسي…

عقد ساميل حاجبيه وهو يستمع.

«هاهاهاهاها…»

ثم اتسعت عيناه.

ومع ضحكه، كانت تجاعيد جبهته تظهر وتختفي باستمرار، فتحرك معها وسم المجرمين البشع على جبهته، وجعل حرف «S» المرتجف يبدو أكثر تشوهًا.

’وذلك الشيء هو…‘

راقبه تاليس من خلف القضبان.

انتظر ساميل وريكي بصمت خارج الزنزانة.

وشعر بالحزن.

«في العام 349 من تقويم الإبادة…

لم يعد ساميل قادرًا على التحمل.

التفت الثلاثة إليه.

«تعرف يا زاكريل…»

«ومن واجبات ذلك المنصب الخاصة…

أخذ حامل الراية السابق نفسًا عميقًا.

«إنهم يدربون دماء جديدة لتصبح مخالب لهم.

«ما زلت أستطيع إخراجك من هنا.

«وأيضًا…

«مهما حدث بعد ذلك، لن تضطر إلى مواجهة هذه…»

لكن سرعان ما أدركا ما يحدث.

توقف ضحك زاكريل.

«“التدريب”.»

«لا حاجة.»

صر على أسنانه.

قالها بصوت منخفض ومنهك.

«وصفقاتهم أشد قذارة حتى من الصفقات السرية التي تعقدها الدول.

«على الجميع دفع الثمن.»

ولاحظ تاليس أن ملامح الأخير أصبحت قاتمة.

نظر حول زنزانته.

كان لديه شعور…

«والثمن الذي أدفعه الآن…

تقدم خطوة بضيق، ووضع خنجر JC في يد ريكي.

«هو ما أستحقه.»

أو الأحمق الضخم الجريء والمتهور كوهين…

شردت عيناه.

توقف ضحك زاكريل.

«هذا عادل.»

توقف ضحك زاكريل.

أغمض ساميل عينيه برفق.

«وباستثناء أفراد العائلة الملكية في قصر النهضة…

وبعد عدة ثوانٍ…

والوقوف إلى جانب بعضهم…

تنهد زاكريل.

حدق تاليس في زاكريل بتعبير غريب.

«وماذا عن الآخرين؟»

لكن ساميل كان الأقرب إلى الزنزانة.

ثم سأل:

«فلن تكون إجابتي دقيقة بما يكفي.»

«ذهبت إلى الطوابق التي فوقنا، أليس كذلك؟»

ساد جو محرج في السجن الأسود للحظة.

جعل السؤال ساميل عاجزًا عن الكلام مرة أخرى.

ثم تابع دون توقف:

«هم…»

«ما هذا؟»

فتح فمه، ثم توقف.

حجر كريم.

ظهرت في ذهنه صرخات بارني جونيور…

فبقي غارقًا في الظلام.

وجثث رفاقه السبعة والثلاثين.

«لكنهم أيضًا لا يسألونني أي شيء.

فارتجفت شفتاه.

’الخزانة الملكية…

وفي النهاية، أجبر نفسه على الابتسام.

كان زاكريل كطفل فقد روحه. أسند ظهره إلى الجدار دون أن يصدر أي صوت.

«رأيتهم.»

لوح بالورقة في يده وسأل الزائرين ببطء:

قالها بصعوبة.

«وماذا عن الآخرين؟»

«إنهم…

ورأى كيف أدار ساميل وجهه قليلًا بعد أن أنهى كلامه، كأنه لا يجرؤ على مقابلة عينيه.

«بخير إلى حد ما.»

والوقوف إلى جانب بعضهم…

لم يجب زاكريل فورًا.

تقدم فارس الحكم السابق بخطوات مثقلة، ومد خنجر JC إلى تاليس عبر الفراغ بين القضبان.

حدق في ساميل طويلًا.

مد زاكريل يده فجأة وأخذ الورقة.

ورأى كيف أدار ساميل وجهه قليلًا بعد أن أنهى كلامه، كأنه لا يجرؤ على مقابلة عينيه.

لكن الجميع فهموا ما يقصده ساميل.

«فهمت.»

«وما جعلنا نحضر الرسم أمامك.»

ابتسم زاكريل ابتسامة خافتة.

«كان يُعد من أكثر القطع تميزًا.»

وكأنه أدرك الحقيقة.

ظل زاكريل صامتًا طويلًا.

«هذا جيد.»

وبعد فترة، رفع زاكريل رأسه أخيرًا.

أومأ ببطء.

نظر حول زنزانته.

ثم استدار وهو يتمتم:

«زاكريل…

«هذا جيد…

راقبه تاليس من خلف القضبان.

«هذا جيد.»

«المعلومات لا تصبح ذات قيمة إلا حين يتم تبادلها بين الطرفين.

وفجأة شعر تاليس أن ظهر الرجل أصبح أكثر انحناءً…

لكن اليوم…

وأصغر.

«لا يختلفون عن قادة الجيوش الذين يحتلون منطقة ويحكمونها.»

وكأنه تقدم عشر سنوات في العمر خلال لحظة واحدة.

ومع ضحكه، كانت تجاعيد جبهته تظهر وتختفي باستمرار، فتحرك معها وسم المجرمين البشع على جبهته، وجعل حرف «S» المرتجف يبدو أكثر تشوهًا.

لم يجرؤ ساميل على قول شيء آخر.

أزعجه الضوء حين اقترب منه أولًا، لكنه تكيف معه ببطء.

وقف وحده إلى الجانب، والألم ظاهر على وجهه.

«ما مقدار معرفتك ببرج الإبادة؟»

أما ريكي، فظل يراقب كل شيء دون كلام، محدقًا في السجين داخل الزنزانة باهتمام واضح.

«ثم يعلمونها لأتباعهم.

ثم تنهد زاكريل وقال بنبرة لطيفة على نحو غير متوقع:

«لكن في الحقيقة؟

«أخبروني لماذا جئتم.»

«يجعلونهم يقتلون…

نظر إلى تاليس.

فارتجفت شفتاه.

«قد أساعدكم…

ولم يستطع تاليس رؤية سوى ظهر الورقة الفارغ.

«من أجل هذا الفتى.»

«هل رأيت شكله الخارجي؟

رد تاليس بابتسامة.

وبينما كان الأمير يتردد…

وفي اللحظة نفسها، تفاجأ ساميل وريكي.

ثم…

وتبادلا النظرات.

أو المخطط الماكر رافائيل…

لكن سرعان ما أدركا ما يحدث.

أصبح تاليس يحدق في الورقة بفضول أكبر.

زاكريل وافق على التعاون.

«لكن أتعرف؟

ظهر شيء من الفرح والحماس على وجه ساميل.

«يولي هذا الشيء أهمية كبيرة.»

أومأ لريكي ثم قال بثبات:

«قوة ماكرة، مخادعة، متعالية، وعديمة الحياء.»

«جئنا فقط للتأكد من بعض الأمور، زاكريل.»

مد زاكريل يده فجأة وأخذ الورقة.

لم يتكلم زاكريل.

أعاد صوت زاكريل الخالي من الحياة تاليس من أفكاره.

اكتفى برفع ذقنه قليلًا.

انتظر ساميل وريكي بصمت خارج الزنزانة.

تنحنح ساميل، وظهرت تجعيدة صغيرة بين حاجبيه، وكأنه يسترجع السؤال في ذهنه.

«القائد.»

لكن ريكي كان أول من تقدم وتحدث.

وكأنه أدرك الحقيقة.

«أولًا، زاكريل…

ثم سأل:

«ما مقدار معرفتك ببرج الإبادة؟»

ثم حدق في زاكريل.

بمجرد سماع السؤال، عقد تاليس حاجبيه قليلًا.

وكأنه تقدم عشر سنوات في العمر خلال لحظة واحدة.

وتذكر فجأة ما رآه وسمعه حين كان محتجزًا في الحانة.

’ما الموجود على تلك الورقة؟‘

شن سيوف الكارثة هجومًا مفاجئًا على برج الإبادة، ثم انسحبوا إلى معسكر أنياب النصل بعد أن تكبدوا خسائر فادحة.

«هو المسؤول عن تسجيل الكنوز حين تخرج من الخزانة وحين تعود إليها.»

بعد ذلك أعادوا تجميع رجالهم وتسللوا إلى سجن العظام مستغلين ضعف الحراسة في المعسكر بعد خروج الجيش في حملته نحو الغرب.

كان برج الإبادة مكانًا نبيلًا ومحايدًا يتوارث إرثًا قديمًا.

لا بد أن هناك شيئًا يقف خلف كل تحركات سيوف الكارثة.

«تزوجت أيكسورا ليفول من العائلة الملكية جيدستار.

سواء هجومهم على برج الإبادة…

«القائد.»

أو مجيئهم إلى سجن العظام.

أصبح تاليس يحدق في الورقة بفضول أكبر.

’وذلك الشيء هو…‘

وتبادلا النظرات.

«برج الإبادة؟»

لم يجب زاكريل.

أعاد صوت زاكريل الخالي من الحياة تاليس من أفكاره.

تقدم خطوة بضيق، ووضع خنجر JC في يد ريكي.

وقف زاكريل مسندًا ظهره إلى الجدار، وذراعاه معقودتان أمام صدره.

ثم استدار وهو يتمتم:

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة محتقرة.

لوح بالورقة في يده وسأل الزائرين ببطء:

«لا أعرف الكثير.»

رفع صوته.

ثم قال:

«“التدريب”.»

«قوة ماكرة، مخادعة، متعالية، وعديمة الحياء.»

عقد زاكريل حاجبيه بقوة.

’ماذا؟‘

«يتقلبون بلا خجل.

تجمد تاليس قليلًا.

عقد تاليس حاجبيه وحدق في زاكريل المحتقر.

’ماكرة؟

صر ساميل على أسنانه بشكل بالكاد يُلاحظ.

’مخادعة؟

كان على الورقة رسم تفصيلي لسيف قصير.

’متعالية؟

مهر الملكة

’عديمة الحياء؟‘

«أرجوك يا زاكريل.

حك رأسه.

«هم…»

اكتشف فجأة أن وصف زاكريل لبرج الإبادة يختلف تمامًا عن الصورة التي يحملها هو عنه.

ثم ثبت نظره على زاكريل.

في الماضي…

أو المخطط الماكر رافائيل…

سواء كان خادمه الوفي وايا…

«وبحسب كلامه شخصيًا…

أو الأحمق الضخم الجريء والمتهور كوهين…

«بالطبع أعرف…»

أو المخطط الماكر رافائيل…

«وأكثر زهوًا بكثير.»

أو ميراندا، الحسناء الباردة نقية القلب…

«هذا خنجر جيد. لا ينبغي أن تعطيه لمذنب كي يحلق به لحيته.»

أو كروش، الصاخب الذي تحول من صديق إلى عدو…

«هل رأيت شكله الخارجي؟

أو كاسلان، «الذئب العجوز المخمور في ثياب حمل» على حد تعبير كوهين…

حدق ساميل في رفيقه السابق.

كل هؤلاء الذين تخرجوا من برج الإبادة رسموا في ذهن تاليس، بأفعالهم ومعتقداتهم، صورة محددة عنه.

مهر الملكة

كان برج الإبادة مكانًا نبيلًا ومحايدًا يتوارث إرثًا قديمًا.

«لكن أتعرف؟

مكانًا يعلم فنون القتال، وينقل قوى الإبادة من جيل إلى جيل، ويتعهد بالحفاظ على روح البشر وقدرتهم القتالية.

واستمع إلى رأيه في برج الإبادة.

كما حمل إرث الروح التي وحدت البشر تحت راية واحدة حين دُعوا للقتال في معركة الإبادة…

ضيق زاكريل عينيه.

روح الترابط…

لكن في اللحظة التالية…

والوقوف إلى جانب بعضهم…

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

والاعتناء ببعضهم.

«بالطبع أعرف…»

لكن اليوم…

كأنه تحول من رجل مرهق وبائس مر بالجحيم…

عقد تاليس حاجبيه وحدق في زاكريل المحتقر.

ساد الصمت.

واستمع إلى رأيه في برج الإبادة.

«فليسوا هم.»

«يزعمون أنهم محايدون، وأنهم لن يؤسسوا دولة خاصة بهم أبدًا.

تابع زاكريل:

«لكن في الحقيقة؟

ثم تنهد زاكريل وقال بنبرة لطيفة على نحو غير متوقع:

«أقاموا سلطة مستقلة.

واستمر في التحديق في الورقة.

«لا يختلفون عن قادة الجيوش الذين يحتلون منطقة ويحكمونها.»

ثم قرب النار لتضيء الورقة.

ازدادت نبرته حدة.

وكأنه تقدم عشر سنوات في العمر خلال لحظة واحدة.

«وفي القضايا الدولية، ليس لديهم موقف ثابت.

تنحنح ساميل، وظهرت تجعيدة صغيرة بين حاجبيه، وكأنه يسترجع السؤال في ذهنه.

«يتقلبون بلا خجل.

«الذي تزعمون أنكم وجدتموه في برج الإبادة…»

«بل ويشجعون رجالهم على التعامل تجاريًا مع المرتزقة.

«لكنهم لا يتوقفون لحظة عن بيع خدماتهم للعالم كي يقتلوا بلا رحمة.»

«وصفقاتهم أشد قذارة حتى من الصفقات السرية التي تعقدها الدول.

شعر تاليس فجأة أن هالة زاكريل تغيرت.

«ثم يجملون الأمر ويطلقون عليه اسم…

تابع زاكريل:

«“التدريب”.»

«“التدريب”.»

كان واضحًا أن تحيز زاكريل ضد برج الإبادة عميق جدًا.

«ومن واجبات ذلك المنصب الخاصة…

كلما تكلم، ازداد وجهه شراسة.

قال حامل الراية السابق ببرود:

«منذ مئات السنين، ظل أولئك المنافقون الذين يسمون أنفسهم سيافين مستلقين فوق عظام أسلافهم الباردة.

إلى أحد أفراد الحرس الإمبراطوري للإمبراطور كما كان في الماضي.

«وأعني أجيالًا وأجيالًا من الأسلاف.

ساد الصمت.

«يتشمسون تحت مجد وسمعة لا يستحقونها.

لكن ساميل كان الأقرب إلى الزنزانة.

«ويستخدمون أعذارًا منافقة مثل نقل المهارات وحماية البشرية لجذب جيل بعد جيل من الشباب المتحمسين.»

ورأى كيف أدار ساميل وجهه قليلًا بعد أن أنهى كلامه، كأنه لا يجرؤ على مقابلة عينيه.

ثم شد قبضته.

«شكرًا على سؤالك، أيها الفتى.»

«لكن الحقيقة؟

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ريكي.

«إنهم يدربون دماء جديدة لتصبح مخالب لهم.

وفي تلك اللحظة…

«ويقوون أنفسهم بتكوين جيشهم الخاص.»

«كل يوم يبحثون في طرق قتل البشر.

صر على أسنانه.

فكان منحنيًا باتجاه النصل.

وفي نهاية كلامه، بصق عدة مرات.

أومأ لريكي ثم قال بثبات:

عقد ساميل حاجبيه وهو يستمع.

وكأنه أدرك الحقيقة.

أما عينا ريكي…

’ما الموجود على تلك الورقة؟‘

فأضاءتا.

نظر زاكريل إلى الرسم عدة مرات.

تابع زاكريل:

فأضاءتا.

«كل يوم يبحثون في طرق قتل البشر.

وأصبح صوت زاكريل، لسبب غريب، أكثر قوة.

«ثم يعلمونها لأتباعهم.

والوقوف إلى جانب بعضهم…

«ويرسلونهم ليقاتلوا في حروب الدول المختلفة.

«هو ما أستحقه.»

«يجعلونهم يقتلون…

كلما تكلم، ازداد وجهه شراسة.

«ويسفكون مزيدًا من الدماء…

أعاد صوت زاكريل الخالي من الحياة تاليس من أفكاره.

«ويزيدون العالم فوضى.»

توقف ضحك زاكريل.

رفع صوته.

ضحك فارس الحكم ببرود.

«العالم في حالته الحالية بسبب تلك المجموعة من الأوغاد المقززين.»

«بل لديهم الجرأة على القول إنهم يحافظون على ميثاق شرفهم وحيادهم النبيل.

ثم تابع دون توقف:

وقف تاليس متجمدًا.

«وبعد ذلك…

وجثث رفاقه السبعة والثلاثين.

«يمتلئ جيل جديد من أيتام الحرب بطموحات الجيل السابق وكراهيته.

هز رأسه بسخرية من نفسه.

«فيأتون إلى برج الإبادة ليقسموا الولاء لأولئك المنافقين الذين يتصرفون وكأنهم أطهر من الجميع.

أو كروش، الصاخب الذي تحول من صديق إلى عدو…

«يضعون أنفسهم تحت سلطتهم مقابل تعلم مهارات القتل.

جعل السؤال ساميل عاجزًا عن الكلام مرة أخرى.

«وهكذا…

«يتقلبون بلا خجل.

«تستمر هذه الدائرة اللعينة.»

أن هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيء سيوف الكارثة.

شد زاكريل قبضتيه بقوة، وكأنه عاش كل ذلك بنفسه.

لكنه كان يعرف أنه لا يستطيع إجبار الرجل أمامه على الإجابة.

بدا كبطل لا يطيق الشر.

«يولي هذا الشيء أهمية كبيرة.»

«ومع ذلك، يرفض أولئك الوقحون التدخل رسميًا في الحروب بين الدول.

لكن ريكي وساميل بدوا صبورين.

«بل لديهم الجرأة على القول إنهم يحافظون على ميثاق شرفهم وحيادهم النبيل.

كان برج الإبادة مكانًا نبيلًا ومحايدًا يتوارث إرثًا قديمًا.

«فهم، كما يقولون، لا يفعلون سوى تسليم السيوف.

«اعتبرها زيارتنا لك لتخفيف وحدتك إن شئت.

«أما من يستخدمها…

وتبادلا النظرات.

«فليسوا هم.»

«وما جعلنا نحضر الرسم أمامك.»

سخر باحتقار.

وقف وحده إلى الجانب، والألم ظاهر على وجهه.

«وكأن كل القذارة والعار في العالم لا علاقة لهما بهم.»

تجمد تاليس، الذي كان يستمع باهتمام.

«تسك.»

ساد جو محرج في السجن الأسود للحظة.

لعن فارس الحكم بعنف:

ثم اتسعت عيناه.

«تبًا لبرج الإبادة.»

لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالحيوية وهو يحدق في ضيوفه خارج الزنزانة.

حدق تاليس في زاكريل بتعبير غريب.

«القائد.»

وتذكر أن ريكي سأله عن مقدار معرفته ببرج الإبادة…

«أفترض أنكم لم تتلقوا دعوة لزيارة المكان، صحيح؟

وكانت إجابته:

’ميديير الرابع؟‘

’لا أعرف الكثير؟‘

ثم بدا وكأن كلماته أضحكته.

لكن تقييم زاكريل…

وفي تلك اللحظة…

أو بالأحرى شكواه الطويلة…

«قبل عدة عقود، حين كنت لا أزال في قصر النهضة…

لم تنتهِ بعد.

«الذي تزعمون أنكم وجدتموه في برج الإبادة…»

«هل رأيتم أولئك الأوغاد عديمي الحياء؟»

«في كل مرة يحدث ذلك، أشعر وكأن عقلي تحول إلى قدر ضخم، وهناك عشرون شخصًا يتناوبون على طبخ لحم البقر داخله…»

قطب شفتيه وكشف أسنانه بغضب.

تجمد تاليس، الذي كان يستمع باهتمام.

«يضعون تعبيرات التعاطف على وجوههم، ويسرعون لتنفيذ مهامهم وهم يصرخون بأنهم يحبون السلام وأنهم موجودون لحماية البشرية…

لكن سرعان ما أدركا ما يحدث.

«لكنهم لا يتوقفون لحظة عن بيع خدماتهم للعالم كي يقتلوا بلا رحمة.»

وبينما كان الأمير يتردد…

ثم قال بازدراء:

وقبل أن يتحدث ساميل…

«هؤلاء هم أوغاد برج الإبادة.»

«رسم تخطيطي رسمته من ذاكرتي بعد أن رأيته مرة واحدة.»

أطلق زاكريل شخيرًا من أنفه.

«أنا من يطرح الأسئلة.»

وهكذا انتهى عرضه «المختصر» لرأيه في برج الإبادة.

أطلق زاكريل شخيرًا من أنفه.

ساد جو محرج في السجن الأسود للحظة.

فرأى سطرًا من الكلمات محفورًا على غمده الأسود:

لم يعرف ساميل كيف يتابع الحديث.

فأضاء وجه زاكريل بالكامل.

ورفع تاليس حاجبيه.

«فيأتون إلى برج الإبادة ليقسموا الولاء لأولئك المنافقين الذين يتصرفون وكأنهم أطهر من الجميع.

أما ريكي…

وجاءه صوت فارس الحكم ببطء:

فضحك بلا تحفظ.

«وجدنا هذا الشيء في بيت السليل داخل برج الإبادة.»

«هاه، يعجبني هذا الرجل.»

«بسبب تجارب كثيرة في الماضي…

حك ريكي ذقنه وهو ينظر إلى فارس الحكم باهتمام.

وقبضة نهائية مميزة.

«متأكد أنك لا تريد الخروج من السجن؟

أصبح تاليس يحدق في الورقة بفضول أكبر.

«أظن أننا سنعمل معًا بشكل ممتاز.»

ثم سأل:

رد عليه زاكريل بابتسامة باردة.

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

تنحنح ساميل وهمس لريكي:

«ما زلت أستطيع إخراجك من هنا.

«بسبب تجارب كثيرة في الماضي…

اقترب زاكريل من القضبان تحت ضوء النار.

«لديه تحيز شديد ضد برج الإبادة.»

«كل الكنوز السرية داخل الخزانة الملكية إما ثمينة للغاية، أو تحمل أهمية عظيمة.

هز ريكي رأسه بلا اكتراث.

أشار بذقنه نحو الورقة.

«لندخل في الموضوع.»

ظهر شيء من الفرح والحماس على وجه ساميل.

تنهد ساميل.

وكأنها تقول:

ثم أخرج ورقة من داخل ملابسه.

«الآن حصلت على المعلومات التي أردتها، يا فارس الحكم.»

جذب ذلك انتباه تاليس.

ومع ضحكه، كانت تجاعيد جبهته تظهر وتختفي باستمرار، فتحرك معها وسم المجرمين البشع على جبهته، وجعل حرف «S» المرتجف يبدو أكثر تشوهًا.

كان لديه شعور…

«ولا يطرحون أسئلة غير ضرورية مثلك.»

أن هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيء سيوف الكارثة.

عقد زاكريل حاجبيه وهو يحدق في محتوياتها.

فتح ساميل الورقة برفق ونشرها أمام زاكريل، والقضبان تفصل بينهما.

وفي النهاية، أجبر نفسه على الابتسام.

ثم قرب النار لتضيء الورقة.

«منذ مئات السنين، ظل أولئك المنافقون الذين يسمون أنفسهم سيافين مستلقين فوق عظام أسلافهم الباردة.

«زاكريل…

شردت عيناه.

«هل تتذكر هذا؟»

تجمد تاليس قليلًا.

ضيق زاكريل عينيه.

وقبل أن يتحدث ساميل…

أزعجه الضوء حين اقترب منه أولًا، لكنه تكيف معه ببطء.

«لأن هذا هو آخر سيف بقي في العالم من العصر البربري.

ثم تقدم وحدق في الورقة بين يدي ساميل.

«هذا عادل.»

وفي تلك اللحظة…

بعد ذلك أعادوا تجميع رجالهم وتسللوا إلى سجن العظام مستغلين ضعف الحراسة في المعسكر بعد خروج الجيش في حملته نحو الغرب.

شعر تاليس فجأة أن هالة زاكريل تغيرت.

سواء كان خادمه الوفي وايا…

أصبحت عيناه حادتين.

«ويرسلونهم ليقاتلوا في حروب الدول المختلفة.

واختفت اللامبالاة من وجهه.

ثم قال بجدية:

كأنه تحول من رجل مرهق وبائس مر بالجحيم…

«ما هذه القطعة التي ظلت في الخزانة الملكية لسنوات؟»

إلى أحد أفراد الحرس الإمبراطوري للإمبراطور كما كان في الماضي.

توقف للحظة.

لكنه لم يقل شيئًا.

’وذلك الشيء هو…‘

فقط دقق في محتويات الورقة بصمت.

وكان على وجهه جدية نادرًا ما تظهر عليه.

وهذا جعل تاليس أكثر فضولًا.

وقال بلطف:

’ما الموجود على تلك الورقة؟‘

«وبعد ذلك…

لكن ساميل كان الأقرب إلى الزنزانة.

لوح بالورقة في يده وسأل الزائرين ببطء:

ولم يستطع تاليس رؤية سوى ظهر الورقة الفارغ.

قطب شفتيه وكشف أسنانه بغضب.

وفوق ذلك، رفع ساميل الورقة عاليًا، ما جعل رؤية محتواها مستحيلة.

«بذلتم كل هذا الجهد للوصول إلى هنا…

وبينما كان الأمير يتردد…

اكتشف فجأة أن وصف زاكريل لبرج الإبادة يختلف تمامًا عن الصورة التي يحملها هو عنه.

هل يمد رأسه قليلًا ويلقي نظرة، رغم وجود خاطفيه القويين بجانبه؟

’ماذا؟‘

مد زاكريل يده فجأة وأخذ الورقة.

صر على أسنانه للحظة، ثم ابتسم بمرارة.

فتحطمت آمال تاليس في معرفة الحقيقة.

وأصغر.

عقد زاكريل حاجبيه وهو يحدق في محتوياتها.

«وما جعلنا نحضر الرسم أمامك.»

انتظر ساميل وريكي بصمت خارج الزنزانة.

فكان منحنيًا باتجاه النصل.

لكن تاليس شعر بأن الاثنين يحبسون أنفاسهما…

لكن تاليس شعر بأن الاثنين يحبسون أنفاسهما…

وينتظران رد الرجل.

«حتى بعد أن دفعنا ثمنًا باهظًا…

وبعد فترة، رفع زاكريل رأسه أخيرًا.

لم يجب زاكريل.

وكان وجهه جادًا.

مهر الملكة

لوح بالورقة في يده وسأل الزائرين ببطء:

«ويستخدمون أعذارًا منافقة مثل نقل المهارات وحماية البشرية لجذب جيل بعد جيل من الشباب المتحمسين.»

«ما هذا؟»

لكن تاليس لم يهتم بإهانته الجديدة لبرج الإبادة.

بدا أن رد فعل زاكريل غير المعتاد شجع ساميل.

«هاها… أعرف نفسي…

ارتفعت زاوية فمه قليلًا.

لم يرفع تاليس عينيه عن الرسم.

«رسم تخطيطي رسمته من ذاكرتي بعد أن رأيته مرة واحدة.»

سواء كان خادمه الوفي وايا…

ثم أضاف:

جذب ذلك انتباه تاليس.

«كما ترى…

«لكن في الحقيقة؟

«الشيء الحقيقي ملون.

ثم استدار وهو يتمتم:

«وأكثر زهوًا بكثير.»

هز ريكي رأسه بلا اكتراث.

اشتد عبوس زاكريل.

«كان أحد قطع المهر التي أحضرتها الملكة أيكسورا معها من مملكة الشجرة المقدسة إلى قصر النهضة.»

نظر أولًا إلى الرجلين خارج الزنزانة.

وبدا ذهنه أكثر صفاءً من السابق.

ثم شخر ببرود.

«أرجوك يا زاكريل.

«وكيف يفترض بي أن أعرف ماهيته اعتمادًا على هذه الورقة فقط؟»

شردت عيناه.

حدق ساميل في رفيقه السابق.

تمتم قليلًا.

«لو كنت شخصًا آخر، ولو كان هذا شيئًا آخر، فربما تكون الإجابة لا.

تابع ساميل:

«لكن…»

عقد حاجبيه بشدة، لكن عينيه حملتا شرودًا.

رفع ساميل مشعله عاليًا.

تابع زاكريل:

فأضاء وجه زاكريل بالكامل.

كانتا تلمعان كسيف صُقل للتو.

ولاحظ تاليس أن ملامح الأخير أصبحت قاتمة.

«وأيضًا…

«هل رأيت شكله الخارجي؟

’برج الإبادة يملك…‘

«هل رأيت ما يميزه؟»

عقد ساميل حاجبيه وهو يستمع.

أصبح صوت ساميل أكثر كآبة وهو يسترجع الماضي.

«يمتلئ جيل جديد من أيتام الحرب بطموحات الجيل السابق وكراهيته.

«قبل عدة عقود، حين كنت لا أزال في قصر النهضة…

جذب ذلك انتباه تاليس.

«رأيته عندما كنت أقف حارسًا أمام أبواب الخزانة الملكية.»

«ثم يعلمونها لأتباعهم.

قفز قلب تاليس.

عقد تاليس حاجبيه وحدق في زاكريل المحتقر.

’الخزانة الملكية…

«لكنهم أيضًا لا يسألونني أي شيء.

’في قصر النهضة؟‘

ظل تاليس يحدق في الرسم بلا حراك.

لم يجب زاكريل.

حدق الأمير فيه بحيرة.

أعاد نظره إلى الورقة.

رد عليه زاكريل بابتسامة باردة.

وازداد ضغط أصابعه عليها.

سواء كان خادمه الوفي وايا…

تابع ساميل:

لكن تقييم زاكريل…

«كل الكنوز السرية داخل الخزانة الملكية إما ثمينة للغاية، أو تحمل أهمية عظيمة.

شن سيوف الكارثة هجومًا مفاجئًا على برج الإبادة، ثم انسحبوا إلى معسكر أنياب النصل بعد أن تكبدوا خسائر فادحة.

«وباستثناء أفراد العائلة الملكية في قصر النهضة…

لا بد أن هناك شيئًا يقف خلف كل تحركات سيوف الكارثة.

«لم يكن هناك سوى منصب واحد في الحرس يسمح لصاحبه بلمسها بيديه.»

لم يعد ساميل قادرًا على التحمل.

ساد الصمت.

«فهم، كما يقولون، لا يفعلون سوى تسليم السيوف.

«ذلك الحارس مسؤول عن حماية إرث الحرس الملكي.

«قبل عدة عقود، حين كنت لا أزال في قصر النهضة…

«ويعرف أسرارًا لا حصر لها.

«حين يتلقى كل طرف ردًا ومعلومات مقابلة، يستطيع الطرفان التقدم خطوة حقيقية.»

«ولا يتولى هذا المنصب إلا شخص موثوق به، وُضعت عليه آمال عظيمة.»

ثم قال بجدية:

ثم قال بجدية:

«أرجوك يا زاكريل.

«وبحسب القواعد…

سخر باحتقار.

«فهو عمليًا الرئيس القادم للحرس.

«يجعلونهم يقتلون…

«القائد.»

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

ظل زاكريل صامتًا.

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

لكن الجميع فهموا ما يقصده ساميل.

«يضعون تعبيرات التعاطف على وجوههم، ويسرعون لتنفيذ مهامهم وهم يصرخون بأنهم يحبون السلام وأنهم موجودون لحماية البشرية…

استجمع ساميل نفسه وأشار إلى الورقة.

ارتفعت زاوية فمه قليلًا.

«ومن واجبات ذلك المنصب الخاصة…

ساد الصمت.

«حراسة الخزانة الملكية.

«إنهم…

«هو المسؤول عن تسجيل الكنوز حين تخرج من الخزانة وحين تعود إليها.»

فضحك بلا تحفظ.

ثم حدق في زاكريل.

أعاد صوت زاكريل الخالي من الحياة تاليس من أفكاره.

«وأستطيع القول بثقة…

بمجرد سماع السؤال، عقد تاليس حاجبيه قليلًا.

«إن هذا الشيء موجود بالتأكيد ضمن قائمة الكنوز التي كان مسؤولًا عن حراستها.»

أصبح وجه ساميل قاتمًا.

تقدم ساميل خطوة.

«شكرًا لأنك لست هلوسة.»

حتى كاد يلتصق بالقضبان.

«لا يصمتون أبدًا.

«أخبرني، زاكريل…

ثم تقدم وحدق في الورقة بين يدي ساميل.

«المراقب السابق للحرس الملكي.»

«والشيء الموجود على الورقة…

قال حامل الراية السابق ببرود:

تنهد ساميل.

«ما هذا الشيء الموجود في الرسم؟

أن هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيء سيوف الكارثة.

«ما هذه القطعة التي ظلت في الخزانة الملكية لسنوات؟»

تابع ريكي:

وفي تلك اللحظة…

حجر كريم.

شعر تاليس أن جو القاعة أصبح أبرد فجأة.

شد زاكريل قبضتيه بقوة، وكأنه عاش كل ذلك بنفسه.

وكأن الضغط حول زاكريل نفسه انخفض.

وأصبح صوت زاكريل، لسبب غريب، أكثر قوة.

وأصبحت نظرة ريكي إليه أكثر حدة.

كانتا تلمعان كسيف صُقل للتو.

كل هذا جعل تاليس أكثر فضولًا بشأن الورقة.

«وكيف يفترض بي أن أعرف ماهيته اعتمادًا على هذه الورقة فقط؟»

ضحك فارس الحكم ببرود.

أو ميراندا، الحسناء الباردة نقية القلب…

«بذلتم كل هذا الجهد للوصول إلى هنا…

ثم حدق في زاكريل.

«فقط لكي أتعرف لكم على قطعة أثرية؟»

قالها بصوت منخفض ومنهك.

رفع عينيه ومسح ساميل وريكي بنظره.

«زاكريل…

صر ساميل على أسنانه بشكل بالكاد يُلاحظ.

«أقاموا سلطة مستقلة.

لكنه كان يعرف أنه لا يستطيع إجبار الرجل أمامه على الإجابة.

فضحك بلا تحفظ.

لذلك أخذ نفسًا عميقًا.

أما ساميل فظل مطأطئ الرأس لفترة طويلة، وجسده متصلب.

وقال بلطف:

روح الترابط…

«أرجوك يا زاكريل.

تجمد ساميل.

«هذا مهم جدًا لنا.»

«ماذا؟»

ظل ريكي صامتًا.

تابع ريكي:

نظر زاكريل إلى الرسم عدة مرات.

«إن هذا الشيء موجود بالتأكيد ضمن قائمة الكنوز التي كان مسؤولًا عن حراستها.»

ثم سأل بهدوء:

لكنه لم يقل شيئًا.

«لماذا تسألون عنه؟

وتبادلا النظرات.

«هل وجدتموه في مكان ما؟»

أما عينا ريكي…

أطلق ساميل نفسًا وعقد حاجبيه.

قالها بصوت منخفض ومنهك.

«زاكريل…

فارتجفت شفتاه.

«أنا من يطرح الأسئلة.»

واستمر في التحديق في الورقة.

لكن زاكريل هز رأسه.

«هل رأيت شكله الخارجي؟

«المعلومات لا تصبح ذات قيمة إلا حين يتم تبادلها بين الطرفين.

’هذا…‘

«حين يتلقى كل طرف ردًا ومعلومات مقابلة، يستطيع الطرفان التقدم خطوة حقيقية.»

وفي النهاية، بدا وكأنه تخلص من شيء ما، وإن كان باستسلام.

رفع الورقة حتى أصبحت بمستوى عينيه وهزها بينهما.

لكن ساميل كان الأقرب إلى الزنزانة.

«إن لم تعطوني معلومات أكثر…

ولاحظ تاليس أن ملامح الأخير أصبحت قاتمة.

«فلن تكون إجابتي دقيقة بما يكفي.»

شعر تاليس أن جو القاعة أصبح أبرد فجأة.

وقبل أن يتحدث ساميل…

أو كروش، الصاخب الذي تحول من صديق إلى عدو…

قاطعه ريكي.

«أجبنا.

«منذ وقت ليس ببعيد…

’وذلك الشيء هو…‘

«وجدنا هذا الشيء في بيت السليل داخل برج الإبادة.»

وجاءه صوت فارس الحكم ببطء:

التفت الثلاثة إليه.

«على الجميع دفع الثمن.»

وتحدث ريكي بنبرة ثابتة:

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ريكي.

«وكان يُعامل باعتباره أحد أعظم أسرارهم خلال السنوات الأخيرة.»

ازدادت نبرته حدة.

تحرك حاجبا تاليس مجددًا.

قال حامل الراية السابق ببرود:

’أعظم أسرار…

وفي منتصف واقي السيف…

’برج الإبادة؟‘

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ريكي.

تغير وجه زاكريل أخيرًا.

قفز قلب تاليس.

«برج الإبادة؟»

«أحسنتم.»

غرق في التفكير.

«قد أساعدكم…

«أفترض أنكم لم تتلقوا دعوة لزيارة المكان، صحيح؟

«حراسة الخزانة الملكية.

«بيت السليل هو منطقتهم الأساسية.»

ضحك زاكريل.

تمتم قليلًا.

أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه، ثم أجبر نفسه على الابتسام والإيماء، وأخذ الخنجر.

ثم ظهرت على وجهه ابتسامة شماتة.

وفي النهاية، أجبر نفسه على الابتسام.

«وبالمناسبة…

«تعرف يا زاكريل…»

«أحسنتم.»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة محتقرة.

لكن ريكي هز رأسه.

استمر الصمت في السجن الأسود طويلًا.

«لم نحصل عليه.

«بالطبع أعرف…»

«حراسة برج الإبادة كانت شديدة جدًا.

«تقصد…

«حتى بعد أن دفعنا ثمنًا باهظًا…

غرق في التفكير.

«لم نتمكن سوى من رؤيته لفترة قصيرة.»

لم يتكلم زاكريل.

أصبح وجه ساميل قاتمًا.

«أولًا، زاكريل…

وأومأ بصمت.

فرأى سطرًا من الكلمات محفورًا على غمده الأسود:

تابع ريكي:

«والشيء الموجود على الورقة…

«لكن وفقًا لمعلوماتنا…

وهذا جعل تاليس أكثر فضولًا.

«سيد برج الإبادة، ذلك العجوز القادم من الشرق الأقصى…

رد عليه زاكريل بابتسامة باردة.

«يولي هذا الشيء أهمية كبيرة.»

لكن الجميع فهموا ما يقصده ساميل.

ثم ثبت نظره على زاكريل.

رفع الورقة قليلًا.

وكان على وجهه جدية نادرًا ما تظهر عليه.

أزعجه الضوء حين اقترب منه أولًا، لكنه تكيف معه ببطء.

«وبحسب كلامه شخصيًا…

«هل رأيت شكله الخارجي؟

«قد يكون هذا الشيء مفتاحًا قادرًا على تغيير العالم.»

ثبت عينيه على وجه زاكريل الهادئ والقاتم، كأنه يحاول قراءة شيء فيه.

عقد زاكريل حاجبيه بقوة.

وجثث رفاقه السبعة والثلاثين.

«شاو؟»

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ريكي.

التوى وجهه بالاشمئزاز.

«لكن ساميل وحده تعرف عليه.

«ذلك الحارس العجوز الأحمق صاحب الرداء الرمادي؟»

«أو ربما أنتم مجرد هلوسات أفضل بكثير من هلوساتي السابقة.

لكن تاليس لم يهتم بإهانته الجديدة لبرج الإبادة.

أعاد صوت زاكريل الخالي من الحياة تاليس من أفكاره.

فقد استحوذت كلمات ريكي على كل انتباهه.

«حراسة برج الإبادة كانت شديدة جدًا.

’برج الإبادة يملك…‘

بعد ذلك أعادوا تجميع رجالهم وتسللوا إلى سجن العظام مستغلين ضعف الحراسة في المعسكر بعد خروج الجيش في حملته نحو الغرب.

’مفتاحًا قادرًا على تغيير العالم؟‘

نظر إلى تاليس.

’ما هو؟‘

«أحسنتم.»

أصبح تاليس يحدق في الورقة بفضول أكبر.

«فهم، كما يقولون، لا يفعلون سوى تسليم السيوف.

وتخيل شكل الشيء المرسوم عليها.

وقال بلطف:

قال ريكي:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

«الآن حصلت على المعلومات التي أردتها، يا فارس الحكم.»

وكأنه تقدم عشر سنوات في العمر خلال لحظة واحدة.

أشار بذقنه نحو الورقة.

لعن فارس الحكم بعنف:

«وجدناه في برج الإبادة.

تمتم قليلًا.

«لكن ساميل وحده تعرف عليه.

«هل وجدتموه في مكان ما؟»

«وهذا هو ما قادنا إلى هنا…

تابع ريكي:

«وما جعلنا نحضر الرسم أمامك.»

«تعرف يا زاكريل…»

ثبت عينيه على وجه زاكريل الهادئ والقاتم، كأنه يحاول قراءة شيء فيه.

وفي تلك اللحظة…

«اعتبرها زيارتنا لك لتخفيف وحدتك إن شئت.

’أعظم أسرار…

«زاكريل…

وبعد عدة ثوانٍ…

«أجبنا.

«ويقال إنه سلاح قديم…

«ما هذا؟»

«تبًا لبرج الإبادة.»

ظل زاكريل صامتًا طويلًا.

لكن زاكريل هز رأسه.

واستمر في التحديق في الورقة.

«والشيء الموجود على الورقة…

لكن ريكي وساميل بدوا صبورين.

وقف زاكريل مسندًا ظهره إلى الجدار، وذراعاه معقودتان أمام صدره.

ثم…

شعر تاليس أن جو القاعة أصبح أبرد فجأة.

تكلم المراقب السابق للحرس الملكي بهدوء.

«ما زلت أستطيع إخراجك من هنا.

«قبل ثلاثمائة عام.»

’مفتاحًا قادرًا على تغيير العالم؟‘

تجمد ساميل.

«وعلى موس الحلاقة أيضًا.»

«ماذا؟»

«شكرًا لأنك لست هلوسة.»

اقترب زاكريل من القضبان تحت ضوء النار.

«لكنهم أيضًا لا يسألونني أي شيء.

ظهر جزء من وجهه في النور.

«لندخل في الموضوع.»

وكان وسم المجرمين البشع على جبهته واضحًا للغاية.

لم يعد ساميل قادرًا على التحمل.

أما النصف السفلي من وجهه…

ابتسم زاكريل ابتسامة خافتة.

فبقي غارقًا في الظلام.

«كما ترى…

لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالحيوية وهو يحدق في ضيوفه خارج الزنزانة.

وبعد عدة ثوانٍ…

كانتا تلمعان كسيف صُقل للتو.

«لكن الحقيقة؟

ولم يبدُ في تلك اللحظة كرجل مختل العقل على الإطلاق.

وبعدها نظر إلى الخنجر في يده وتنهد باستسلام.

تابع زاكريل:

«لكن أتعرف؟

«في العام 349 من تقويم الإبادة…

لكن ريكي هز رأسه.

«تزوجت أيكسورا ليفول من العائلة الملكية جيدستار.

لم يرفع تاليس عينيه عن الرسم.

«وأصبحت ملكة ميديير الرابع.»

’وذلك الشيء هو…‘

تجمد تاليس، الذي كان يستمع باهتمام.

’في قصر النهضة؟‘

’ميديير الرابع؟‘

أما النصف السفلي من وجهه…

’أليس هذا…؟‘

«كاسر التنين.»

ظل ريكي عابسًا في حيرة.

«فيأتون إلى برج الإبادة ليقسموا الولاء لأولئك المنافقين الذين يتصرفون وكأنهم أطهر من الجميع.

لكن ساميل، الذي يعرف تاريخ الكوكبة، تغيرت ملامحه.

ثم…

«ليفول…

«هل رأيت شكله الخارجي؟

«ليفول…»

لم تنتهِ بعد.

ثم اتسعت عيناه.

«وصفقاتهم أشد قذارة حتى من الصفقات السرية التي تعقدها الدول.

«تقصد…

لم يجرؤ ساميل على قول شيء آخر.

«الملكة الإلفية الوحيدة في تاريخ الكوكبة؟

ساد الصمت.

«الملكة أيكسورا؟»

«حراسة برج الإبادة كانت شديدة جدًا.

أومأ زاكريل ببطء.

’ميديير الرابع؟‘

وأصبح وجهه جادًا.

اتسعت عيناه بصدمة!

«والشيء الموجود على الورقة…

«هل رأيت ما يميزه؟»

«الذي تزعمون أنكم وجدتموه في برج الإبادة…»

ساد جو محرج في السجن الأسود للحظة.

رفع الورقة قليلًا.

«سيد برج الإبادة، ذلك العجوز القادم من الشرق الأقصى…

«كان أحد قطع المهر التي أحضرتها الملكة أيكسورا معها من مملكة الشجرة المقدسة إلى قصر النهضة.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ساد الصمت.

«الآن حصلت على المعلومات التي أردتها، يا فارس الحكم.»

نظر الأشخاص خارج الزنزانة إلى بعضهم عاجزين عن الكلام.

«مهما حدث بعد ذلك، لن تضطر إلى مواجهة هذه…»

وفي تلك اللحظة…

«رأيته عندما كنت أقف حارسًا أمام أبواب الخزانة الملكية.»

رفع زاكريل يده اليمنى.

’لا أعرف الكثير؟‘

وقلب الورقة برفق…

وأصبح وجهه جادًا.

نحو تاليس.

«وبالمناسبة…

أضاءت النار الرسم.

«تبًا لبرج الإبادة.»

في البداية…

أن هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيء سيوف الكارثة.

حدق الأمير فيه بحيرة.

رد تاليس بابتسامة.

لكن في اللحظة التالية…

«لأنهم يعرفون بالفعل.»

اتسعت عيناه بصدمة!

وكان على وجهه جدية نادرًا ما تظهر عليه.

كان على الورقة رسم تفصيلي لسيف قصير.

«هو المسؤول عن تسجيل الكنوز حين تخرج من الخزانة وحين تعود إليها.»

له مقبض فريد الشكل…

«فقط لكي أتعرف لكم على قطعة أثرية؟»

وقبضة نهائية مميزة.

«هو المسؤول عن تسجيل الكنوز حين تخرج من الخزانة وحين تعود إليها.»

وفي منتصف واقي السيف…

فرأى سطرًا من الكلمات محفورًا على غمده الأسود:

حجر كريم.

مد زاكريل يده فجأة وأخذ الورقة.

أما الواقي نفسه…

«فهو عمليًا الرئيس القادم للحرس.

فكان منحنيًا باتجاه النصل.

ألقت القضبان بظلال سوداء متقطعة على وجه زاكريل تحت ضوء النار.

وقف تاليس متجمدًا.

ساد الصمت.

’هذا…‘

حدق في ساميل طويلًا.

وجاءه صوت فارس الحكم ببطء:

’برج الإبادة؟‘

«حتى بين الكنوز الكثيرة الموجودة في الخزانة الملكية…

«ولا من رأيت.

«كان يُعد من أكثر القطع تميزًا.»

«لا حاجة.»

ظل تاليس يحدق في الرسم بلا حراك.

ثم سأل بهدوء:

وأصبح صوت زاكريل، لسبب غريب، أكثر قوة.

لكن ريكي وساميل بدوا صبورين.

«لأن هذا هو آخر سيف بقي في العالم من العصر البربري.

«هذا جيد.»

«ويقال إنه سلاح قديم…

حك رأسه.

«قادر على قتل التنانين العظيمة.»

«وكأن كل القذارة والعار في العالم لا علاقة لهما بهم.»

لم يرفع تاليس عينيه عن الرسم.

«حتى بين الكنوز الكثيرة الموجودة في الخزانة الملكية…

ثم نطق زاكريل الاسم ببطء:

«أقاموا سلطة مستقلة.

«الإلف المقدسون كانوا يسمونه…»

«وجدناه في برج الإبادة.

توقف للحظة.

«برج الإبادة؟»

«كاسر التنين.»

«الملكة أيكسورا؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

كان على الورقة رسم تفصيلي لسيف قصير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط