الأخوية السرية تتحرك
في أعماق الطيات اللانهائية للفضاء الفائق، حيث يتمدد ضوء النجوم إلى شرائح رفيعة كالشفرة، وتتخلف السببية نفسها خلف الحركة بنبضة قلب، قطعت مركبة فضائية خفية الفضاء في صمت مطلق.
“وإن كان صحيحاً…” لمعت أنيابه. “…نعيد رأس الملعون!”
ليس على المركبة رايات أو شعارات فصائلية، إذ ان هيكلها مغطى بطبقات متداخلة من الصفائح الرونية التي تبتلع الضوء بدلاً من عكسه، وكل تموج للطاقة حولها يُخمد في اللحظة التي يظهر فيها.
هذه المرة، أصبح تعبير الرجل جاداً وهو يهز برأسه، “لا، لكنه بدا واثقاً جداً من هذا المصدر، علاوة على ذلك، يمتلك نفس القوة الردعية كالملكة المقدسة، ليس ذلك فحسب، بل يبدو أن سنده في نفس مرتبة داعمها أيضا، ولهذا هو المسؤول الآن.”
“علاوة على ذلك، في ذلك اليوم، لم تختفِ الملكة المقدسة فحسب، بل إن كائناً غامضاً قوياً أيضاً اقتاد ملك البطولة دون أي فرصة للمقاومة.”
حتى ملوك الأساطير، لو صادف أن ألقوا نظرة بهذا الاتجاه، لما أدركوا سوى ممرات عبور خاوية.
هز الهوبغوبلين كتفيه، والطاقة تتدفق، اتسعت ابتسامة الرجل ذي الحراشف الرونية بشكل لا يكاد يلاحظ.
داخل المركبة، الجو كثيفاً بالضغط بسبب الشخصيتين الواقفتين في قاعة القيادة المركزية، إذ ان حضورهما وحده يلوي الفضاء المحيط.
بعد وقت غير معلوم، اهتزت المركبة وهي تخرج من الفضاء الفائق، منزلقة بصمت إلى الفضاء الحقيقي بالقرب من مقبرة نجمية غير محددة على الخريطة.
“إذاً… أُكدت المعلومات؟”
الأول رجلا وسيماً، طويل القامة أنيق، مرتدياً ثياباً مترفة تتلألأ ببريق مكبوح، كل طية من القماش مطرزة برموز عتيقة تخفق بخفوت كأنها تتنفس.
لكن ما فضح هويته حقاً، تحت تلك الأناقة، جلده، المغطى بحراشف رونية، صفائح رمزية ملساء متشابكة تتحرك بخفوت تحت لحمه ككتابات حية، تتوهج بنعومة على إيقاع أنفاسه، باعثة نبضات عميقة تشوه القوانين المحيطة.
“حتى مؤسسو التحالف حذرون من ذلك الكائن، وما زالوا محتجزين في قاعدتهم السرية دون أن يجرؤوا حتى على الخروج، ومع ذلك، فهذه أيضاً فرصة مثالية لنا للتحرك دون القلق بشأن أولئك المتطفلين.”
والأكثر دلالة على ذلك، خلف عينيه، هناك شيء غير بشري يتحرك، ليس بشغف للدماء ولا بجنون، بل بوعي بارد غريزي لوحش سحري يرتدي شكلاً بشرياً، متقناً في ذلك.
أنيابه منحنية لأعلى كشفرات هلالية، كل واحدة منقوشة برموز قتالية، درعه بدا بدائياً للوهلة الأولى، مكوناً من طبقات من العظم، وحجر النيزك، وأوتار التنين، لكن كل قطعة تشع بالسلطان وتحكي عن تراكم من الذبح.
كائناً تجاوز الحد الفاصل بين الوحش والبشر منذ زمن بعيد، لأنه شبه خيالي، وأساسه مكتملاً بشكل مخيف.
وبجانبه وقف الشكل الثاني، عريض المنكبين، شاهق القامة، يفيض بضغط هائل، هوبغوبلين، لكنه ليس كالوحوش الهزيلة في السهول السفلى.
وبجانبه وقف الشكل الثاني، عريض المنكبين، شاهق القامة، يفيض بضغط هائل، هوبغوبلين، لكنه ليس كالوحوش الهزيلة في السهول السفلى.
والأكثر دلالة على ذلك، خلف عينيه، هناك شيء غير بشري يتحرك، ليس بشغف للدماء ولا بجنون، بل بوعي بارد غريزي لوحش سحري يرتدي شكلاً بشرياً، متقناً في ذلك.
لم يرد الرجل، وكأن لديه نفس مسار الأفكار كرفيقه، وهو يقول بلا اكتراث، “لا يوجد دليل على أن التحالف الخيالي يعلم بوجودنا، ولا علاقة لهم باختفائها، خيالي المبارز الأبيض قد أكد بالفعل.”
هذا ضخماً كالعمالقة، هيئته مصوغة كحصن متحرك من عضلات مفتولة وجلد سبج أخضر داكن، نقوش قبلية محفورة مباشرة في لحمه، تتوهج باحمرار خافت، ليست مرسومة بل محفورة بالقانون نفسه.
“…وهذا وحده يجعله خطيراً.” لم يستطع الهوبغوبلين إلا أن يشخر بنفور.
والأكثر دلالة على ذلك، خلف عينيه، هناك شيء غير بشري يتحرك، ليس بشغف للدماء ولا بجنون، بل بوعي بارد غريزي لوحش سحري يرتدي شكلاً بشرياً، متقناً في ذلك.
أنيابه منحنية لأعلى كشفرات هلالية، كل واحدة منقوشة برموز قتالية، درعه بدا بدائياً للوهلة الأولى، مكوناً من طبقات من العظم، وحجر النيزك، وأوتار التنين، لكن كل قطعة تشع بالسلطان وتحكي عن تراكم من الذبح.
وبجانبه وقف الشكل الثاني، عريض المنكبين، شاهق القامة، يفيض بضغط هائل، هوبغوبلين، لكنه ليس كالوحوش الهزيلة في السهول السفلى.
تتدفق منه القوة كأمواج ساحقة كالعنف المكرر، فهو على الأرجح واحداً من نوعه، هوبغوبلين تجاوز عرقه، ملك بلا قبيلة، شبه خيالي آخر صاغته الحرب التي لا نهاية لها!
استمر الصمت بينهما عدة أنفاس قبل أن يتكلم أخيراً الرجل ذو الحراشف الرونية، وصوته ناعم متحضر، وخالٍ تماماً من المشاعر.
أنيابه منحنية لأعلى كشفرات هلالية، كل واحدة منقوشة برموز قتالية، درعه بدا بدائياً للوهلة الأولى، مكوناً من طبقات من العظم، وحجر النيزك، وأوتار التنين، لكن كل قطعة تشع بالسلطان وتحكي عن تراكم من الذبح.
“إذاً… أُكدت المعلومات؟”
استمر الصمت بينهما عدة أنفاس قبل أن يتكلم أخيراً الرجل ذو الحراشف الرونية، وصوته ناعم متحضر، وخالٍ تماماً من المشاعر.
وفجأة، انفجر الهوبغوبلين بضحكة مسلية مليئة بصوتٍ عميق رعدي هزّ داخل المركبة.
انبثق بينهما خريطة نجمية ثلاثية الأبعاد، تظهر مجموعة إحداثيات تقترب بسرعة، خافتة، مشوهة، ومخفية عمداً.
التفت الرجل قليلاً، والرونات على جلده تتحول إلى تشكيلات جديدة.
شبك الهوبغوبلين ذراعيه، وعضلاته تتقلص بقوة مكبوحة.
التفت الرجل قليلاً، والرونات على جلده تتحول إلى تشكيلات جديدة.
“تأكدت بما يكفي،” قال بصوتٍ كحجارة الطحن. “الإحداثيات تتطابق مع ثلاث حالات شذوذ مستقلة، ندبة زمنية، تشوه سببي، و… غياب.”
“لذا، أخبرني داعمي أن أبتعد عن هذه المسألة، وأنصحك أن تفعل المثل وتركز على المهمة التي بين يديك، هدفنا هو تحديد موقع السيد الأسطوري وقتل الملعون، لهذا السبب تأسست هذه الأخوية السرية في المقام الأول”
“علاوة على ذلك، السهول العليا ليست سعيدة باختفاء الملكة المقدسة أيضاً، ويبدو أن سندها يثير الفوضى هناك بسببها، لكن حتى هم لم يستطيعوا معرفة ما حدث لها، والتنبئ لم تنجح.”
توقف، وارتفعت زاويتا شفتيه في ما بين ابتسامة وهدير، “تلك الأخيرة تفوح بلعنة”
هذا ضخماً كالعمالقة، هيئته مصوغة كحصن متحرك من عضلات مفتولة وجلد سبج أخضر داكن، نقوش قبلية محفورة مباشرة في لحمه، تتوهج باحمرار خافت، ليست مرسومة بل محفورة بالقانون نفسه.
لمعـت عينا الرجل ذي الحراشف الرونية بخفوت وهو يهز برأسه موافقاً، “إذاً ذلك المصدر لم يكذب.”
“منذ كارثة وحوش زودياك،” أجاب بهدوء. “منذ أن أُغلق طريق الأسطورة، منذ أن أشارت كل محاولات التنبئ الفاشلة إلى تدخل متعمد، والأهم من ذلك، منذ أن اختفت الملكة المقدسة!”
شخر الهوبغوبلين، “لكن، منذ متى ونحن نثق بالهمسات المجهولة؟”
التفت الرجل قليلاً، والرونات على جلده تتحول إلى تشكيلات جديدة.
فجأة، لمعت عيناه ببرود، “لا تقلق كثيراً… حتى لو كان فخاً، فلن يجرؤ على استدراجنا إلا شيء يستحق القتل، لقد مضى وقت طويل منذ أن خضت قتالاً لائقاً!”
لم يرد الرجل، وكأن لديه نفس مسار الأفكار كرفيقه، وهو يقول بلا اكتراث، “لا يوجد دليل على أن التحالف الخيالي يعلم بوجودنا، ولا علاقة لهم باختفائها، خيالي المبارز الأبيض قد أكد بالفعل.”
“منذ كارثة وحوش زودياك،” أجاب بهدوء. “منذ أن أُغلق طريق الأسطورة، منذ أن أشارت كل محاولات التنبئ الفاشلة إلى تدخل متعمد، والأهم من ذلك، منذ أن اختفت الملكة المقدسة!”
في أعماق الطيات اللانهائية للفضاء الفائق، حيث يتمدد ضوء النجوم إلى شرائح رفيعة كالشفرة، وتتخلف السببية نفسها خلف الحركة بنبضة قلب، قطعت مركبة فضائية خفية الفضاء في صمت مطلق.
حالما ذكر الجزء الأخير، تجهم وجه الهوبغوبلين وومضت نية قتل خافتة في عينيه، “لا بد أنهم أوغاد التحالف الخيالي! إنهم يعلمون بنا، ولهذا تخلصوا منها”
هذا ضخماً كالعمالقة، هيئته مصوغة كحصن متحرك من عضلات مفتولة وجلد سبج أخضر داكن، نقوش قبلية محفورة مباشرة في لحمه، تتوهج باحمرار خافت، ليست مرسومة بل محفورة بالقانون نفسه.
“حتى مؤسسو التحالف حذرون من ذلك الكائن، وما زالوا محتجزين في قاعدتهم السرية دون أن يجرؤوا حتى على الخروج، ومع ذلك، فهذه أيضاً فرصة مثالية لنا للتحرك دون القلق بشأن أولئك المتطفلين.”
لم يرد الرجل، وكأن لديه نفس مسار الأفكار كرفيقه، وهو يقول بلا اكتراث، “لا يوجد دليل على أن التحالف الخيالي يعلم بوجودنا، ولا علاقة لهم باختفائها، خيالي المبارز الأبيض قد أكد بالفعل.”
استمر الصمت بينهما عدة أنفاس قبل أن يتكلم أخيراً الرجل ذو الحراشف الرونية، وصوته ناعم متحضر، وخالٍ تماماً من المشاعر.
“منذ كارثة وحوش زودياك،” أجاب بهدوء. “منذ أن أُغلق طريق الأسطورة، منذ أن أشارت كل محاولات التنبئ الفاشلة إلى تدخل متعمد، والأهم من ذلك، منذ أن اختفت الملكة المقدسة!”
“علاوة على ذلك، في ذلك اليوم، لم تختفِ الملكة المقدسة فحسب، بل إن كائناً غامضاً قوياً أيضاً اقتاد ملك البطولة دون أي فرصة للمقاومة.”
“حتى مؤسسو التحالف حذرون من ذلك الكائن، وما زالوا محتجزين في قاعدتهم السرية دون أن يجرؤوا حتى على الخروج، ومع ذلك، فهذه أيضاً فرصة مثالية لنا للتحرك دون القلق بشأن أولئك المتطفلين.”
كائناً تجاوز الحد الفاصل بين الوحش والبشر منذ زمن بعيد، لأنه شبه خيالي، وأساسه مكتملاً بشكل مخيف.
كلاهما مستعد للانطلاق، فما سيواجهانه هنا سيؤثر على أشياء كثيرة في المخطط الأكبر لسهول الأساطير.
“علاوة على ذلك، السهول العليا ليست سعيدة باختفاء الملكة المقدسة أيضاً، ويبدو أن سندها يثير الفوضى هناك بسببها، لكن حتى هم لم يستطيعوا معرفة ما حدث لها، والتنبئ لم تنجح.”
“لذا، أخبرني داعمي أن أبتعد عن هذه المسألة، وأنصحك أن تفعل المثل وتركز على المهمة التي بين يديك، هدفنا هو تحديد موقع السيد الأسطوري وقتل الملعون، لهذا السبب تأسست هذه الأخوية السرية في المقام الأول”
بعد ذلك، ساد الصمت بينما تموج الفضاء الفائق حول المركبة، ممدداً الزمن رقيقاً.
تقلص تعبير الهوبغوبلين بغضب مكبوت، لكنه لم يرد، وفكر: ‘قيل لي الشيء نفسه…’
استمر الصمت بينهما عدة أنفاس قبل أن يتكلم أخيراً الرجل ذو الحراشف الرونية، وصوته ناعم متحضر، وخالٍ تماماً من المشاعر.
التفت الرجل ذو الحراشف الرونية نحو البلورة البصرية، يراقب الوجهة تقترب.
وفي النهاية، أومأ برأسه على مضض، “ليس لدي رغبة في متابعة هذا الأمر، لا تقلق، أنا فقط متشكك لأنه إن لم يكن هذا التحالف، فمن كان هذا الكائن، فهو قادر على إخضاع شبه الخياليين كالملكة المقدسة، لهذا لدي بعض الشكوك حول هذا المصدر، من هو على أي حال؟ هل أخبرك ذلك العجوز عنه؟”
“حتى مؤسسو التحالف حذرون من ذلك الكائن، وما زالوا محتجزين في قاعدتهم السرية دون أن يجرؤوا حتى على الخروج، ومع ذلك، فهذه أيضاً فرصة مثالية لنا للتحرك دون القلق بشأن أولئك المتطفلين.”
هز الهوبغوبلين كتفيه، والطاقة تتدفق، اتسعت ابتسامة الرجل ذي الحراشف الرونية بشكل لا يكاد يلاحظ.
هذه المرة، أصبح تعبير الرجل جاداً وهو يهز برأسه، “لا، لكنه بدا واثقاً جداً من هذا المصدر، علاوة على ذلك، يمتلك نفس القوة الردعية كالملكة المقدسة، ليس ذلك فحسب، بل يبدو أن سنده في نفس مرتبة داعمها أيضا، ولهذا هو المسؤول الآن.”
الأول رجلا وسيماً، طويل القامة أنيق، مرتدياً ثياباً مترفة تتلألأ ببريق مكبوح، كل طية من القماش مطرزة برموز عتيقة تخفق بخفوت كأنها تتنفس.
استمر الصمت بينهما عدة أنفاس قبل أن يتكلم أخيراً الرجل ذو الحراشف الرونية، وصوته ناعم متحضر، وخالٍ تماماً من المشاعر.
“…وهذا وحده يجعله خطيراً.” لم يستطع الهوبغوبلين إلا أن يشخر بنفور.
بعد ذلك، ساد الصمت بينما تموج الفضاء الفائق حول المركبة، ممدداً الزمن رقيقاً.
لكن ما فضح هويته حقاً، تحت تلك الأناقة، جلده، المغطى بحراشف رونية، صفائح رمزية ملساء متشابكة تتحرك بخفوت تحت لحمه ككتابات حية، تتوهج بنعومة على إيقاع أنفاسه، باعثة نبضات عميقة تشوه القوانين المحيطة.
“بالضبط،” أجاب الرجل. “ولهذا علينا أن نكون حذرين للغاية. حتى لو كان هذا فخاً، طالما أننا نعمل معاً، يمكننا دائماً الهروب!”
لم يرد الرجل، وكأن لديه نفس مسار الأفكار كرفيقه، وهو يقول بلا اكتراث، “لا يوجد دليل على أن التحالف الخيالي يعلم بوجودنا، ولا علاقة لهم باختفائها، خيالي المبارز الأبيض قد أكد بالفعل.”
بعد ذلك، ساد الصمت بينما تموج الفضاء الفائق حول المركبة، ممدداً الزمن رقيقاً.
حالما ذكر الجزء الأخير، تجهم وجه الهوبغوبلين وومضت نية قتل خافتة في عينيه، “لا بد أنهم أوغاد التحالف الخيالي! إنهم يعلمون بنا، ولهذا تخلصوا منها”
الأول رجلا وسيماً، طويل القامة أنيق، مرتدياً ثياباً مترفة تتلألأ ببريق مكبوح، كل طية من القماش مطرزة برموز عتيقة تخفق بخفوت كأنها تتنفس.
أخيراً، تكلم الهوبغوبلين مرة أخرى بصرامة، “على الرغم من أنني لا أحبك، إلا أنني سعيد لأنك هنا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ابتسم الرجل ذو الحراشف الرونية ابتسامة خفيفة فيها ازدراء، “أنت أيضاً لست محبوباً.”
“لذا، أخبرني داعمي أن أبتعد عن هذه المسألة، وأنصحك أن تفعل المثل وتركز على المهمة التي بين يديك، هدفنا هو تحديد موقع السيد الأسطوري وقتل الملعون، لهذا السبب تأسست هذه الأخوية السرية في المقام الأول”
“علاوة على ذلك، السهول العليا ليست سعيدة باختفاء الملكة المقدسة أيضاً، ويبدو أن سندها يثير الفوضى هناك بسببها، لكن حتى هم لم يستطيعوا معرفة ما حدث لها، والتنبئ لم تنجح.”
فجأة، لمعت عيناه ببرود، “لا تقلق كثيراً… حتى لو كان فخاً، فلن يجرؤ على استدراجنا إلا شيء يستحق القتل، لقد مضى وقت طويل منذ أن خضت قتالاً لائقاً!”
“منذ كارثة وحوش زودياك،” أجاب بهدوء. “منذ أن أُغلق طريق الأسطورة، منذ أن أشارت كل محاولات التنبئ الفاشلة إلى تدخل متعمد، والأهم من ذلك، منذ أن اختفت الملكة المقدسة!”
وفجأة، انفجر الهوبغوبلين بضحكة مسلية مليئة بصوتٍ عميق رعدي هزّ داخل المركبة.
“بالضبط،” أجاب الرجل. “ولهذا علينا أن نكون حذرين للغاية. حتى لو كان هذا فخاً، طالما أننا نعمل معاً، يمكننا دائماً الهروب!”
“هاه! تكلمت كوحش حقاً.” انحنى للأمام وهو يطقطق رقبته، “أنت على حق، أشك أن ذلك النوع من الكائنات سينزل بنفسه ليستدرجنا، لذا، إن كان هذا الدليل كاذباً، نمحي الأثر.”
شبك الهوبغوبلين ذراعيه، وعضلاته تتقلص بقوة مكبوحة.
“وإن كان صحيحاً…” لمعت أنيابه. “…نعيد رأس الملعون!”
“إذاً… أُكدت المعلومات؟”
التفت الرجل ذو الحراشف الرونية نحو البلورة البصرية، يراقب الوجهة تقترب.
هناك نجوم ميتة كثيرة مع صقيع فضاء باقٍ وظلام، مكان مثالي لاختباء لعنة.
“لا،” صحح بهدوء. “نؤكد أولاً، نقتل ثانياً، ولا نبلغ بشيء، إلا إذا طلبته السهول العليا!”
شخر الهوبغوبلين، “لكن، منذ متى ونحن نثق بالهمسات المجهولة؟”
لكن ما فضح هويته حقاً، تحت تلك الأناقة، جلده، المغطى بحراشف رونية، صفائح رمزية ملساء متشابكة تتحرك بخفوت تحت لحمه ككتابات حية، تتوهج بنعومة على إيقاع أنفاسه، باعثة نبضات عميقة تشوه القوانين المحيطة.
بعد وقت غير معلوم، اهتزت المركبة وهي تخرج من الفضاء الفائق، منزلقة بصمت إلى الفضاء الحقيقي بالقرب من مقبرة نجمية غير محددة على الخريطة.
وفجأة، انفجر الهوبغوبلين بضحكة مسلية مليئة بصوتٍ عميق رعدي هزّ داخل المركبة.
لم يرد الرجل، وكأن لديه نفس مسار الأفكار كرفيقه، وهو يقول بلا اكتراث، “لا يوجد دليل على أن التحالف الخيالي يعلم بوجودنا، ولا علاقة لهم باختفائها، خيالي المبارز الأبيض قد أكد بالفعل.”
هناك نجوم ميتة كثيرة مع صقيع فضاء باقٍ وظلام، مكان مثالي لاختباء لعنة.
تقلص تعبير الهوبغوبلين بغضب مكبوت، لكنه لم يرد، وفكر: ‘قيل لي الشيء نفسه…’
هز الهوبغوبلين كتفيه، والطاقة تتدفق، اتسعت ابتسامة الرجل ذي الحراشف الرونية بشكل لا يكاد يلاحظ.
توقف، وارتفعت زاويتا شفتيه في ما بين ابتسامة وهدير، “تلك الأخيرة تفوح بلعنة”
“وإن كان صحيحاً…” لمعت أنيابه. “…نعيد رأس الملعون!”
كلاهما مستعد للانطلاق، فما سيواجهانه هنا سيؤثر على أشياء كثيرة في المخطط الأكبر لسهول الأساطير.
شبك الهوبغوبلين ذراعيه، وعضلاته تتقلص بقوة مكبوحة.
♤♤♤
