Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1148

المكيدة تنكشف 2

المكيدة تنكشف 2

حالما اكتمل التشكيل، وقع كل شيء بسرعةٍ بالغةٍ حتى عجز كلاهما عن تجاوز ذهولهما، وقبل أن يتمكنا من الرد، في اللحظة التالية، انقلب العالم رأساً على عقب دون أي انتقال مكاني.

 

 

 

لم يكن هناك أي إحساس بالحركة أو النقل الآني؛ ففي لحظةٍ واحدة، وقعا محاصرين داخل الكرة الطلسمية على متن سفينتهما وفي التي تليها، وجدا نفسيهما راكعين على منصةٍ باردةٍ سوداء كالسبج داخل سفينة القيادة لـ اتحاد زودياك الليلي.

 

 

 

لم تصطدم ركبتهما بالأرض بقوة، بل ظهرا في ذلك الوضع المهين مباشرة، وليس ذلك فحسب، بل التفّت حول جسديهما سلاسل طلسمية كأفاعٍ حية، كل حلقةٍ منها منقوشةٌ برسومٍ متعددة الطبقات تخفق بإيقاعٍ متزامن.

 

 

“لم تلقوا القبض علينا بمحض الصدفة” تابع، محدقاً مباشرةً في الشكل المركزي، “لقد استدرجتمونا، كنتم تعلمون طريقنا، وتخفيّنا، وحتى حذرنا.”

ليست قيوداً عادية، فكل رمزٍ شبكة استخلاصٍ مصقولة، تستنزف ليس الطاقة فحسب، بل القانون، وتسلخ شظايا من أساسهما الخيالي ذاته.

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

 

“راكعاً…” زمجر، وصوته يهتز بنيّة قتل، “أنا؟”

والأكثر رعباً، أن غشاءً شفافاً غريباً التصق بإحكام حول جسديهما.

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

 

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

بدا مرناً، شبه ناعم، كطبقة رقيقة من البلور السائل، لكن مهما اجهد خيالي الأرض عضلاته، لم تستجب له أية عضلة، هيكله المُشكّل للحرب، القادر على زعزعة الصفائح القارية، صار عاجزاً كلياً وكأن قوته لم تكن موجودة من الأساس.

 

 

 

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

 

 

أما خيالي الصرخة، فنظراته أكثر برودةً وحدةً، ولكن تحت ذلك صار يكمُن شيءٌ غير مألوف… ذهول، إذ انه أكثر عقلانيةً من خيالي الأرض.

“…غشاء عزل القانون” تمتم بكآبة، مع لمحةٍ من التوجس، “وسلاسل نزع الروح فوقه، كلاهما اختفى منذ زمنٍ بعيد من السهول الأسطورية، من يمكنه…؟”

 

 

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

 

تموّجت نبضة خافتة عبر لوحة التشكيل.

كانوا جميعاً مرتدين أردية، ولكن ليس من قماش فحسب، بل من شيءٍ أعمق كحجبٍ بُعديةٍ حجبت ملامحهم، مما جعل هيئاتهم تتلاشى بين الوضوح والتشويه.

اتسعت عينا خيالي الصرخة قليلاً وكأنه يخمن شيئاً: “…لتأكيد ماذا؟”

 

 

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

 

 

♤♤♤​

في الوسط، من يحمل لوحة التشكيل، ذات اللوحة التي رموزها معكوسة للكرة الطلسمية التي حاصرتهم، اللوحة تحوم بهدوء في كفه، ورموزها تدور ببطء، تستنزف القوة بثبات من الثنائي المقيّد وكأنها تتغذى على وجودهما.

 

 

اتسعت عينا خيالي الصرخة قليلاً وكأنه يخمن شيئاً: “…لتأكيد ماذا؟”

انقبضت أنياب خيالي الأرض بشدة حتى انتشرت التشققات على طول نقوشه الحربية المحفورة.

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

 

لم تصطدم ركبتهما بالأرض بقوة، بل ظهرا في ذلك الوضع المهين مباشرة، وليس ذلك فحسب، بل التفّت حول جسديهما سلاسل طلسمية كأفاعٍ حية، كل حلقةٍ منها منقوشةٌ برسومٍ متعددة الطبقات تخفق بإيقاعٍ متزامن.

“راكعاً…” زمجر، وصوته يهتز بنيّة قتل، “أنا؟”

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

 

“أتيتما إلى هنا لتأكيد وجودٍ ما” قال بهدوء، “وكذلك نحن.”

فجأة، اندفعت موجة هائلة من القوة في عروقه كما لو ان كل شيء سينفجر في محاولته شبه الانتحارية للتحرر من ذلك الوضع المهين.

 

 

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

غير أن السلاسل التي التفّت حول جسده لم تتوهج إلا قبل أن ينفجر الألم، ومع أن الألم ليس جسدياً، بل مفاهيميا، وكأن شيئاً ما يقشر معنى القوة من جسده.

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

 

تقلّص الغشاء بخفّة حول صدره، معطلاً أنفاسه، ليس ليخنقه، بل ليذكّره بأن التنفس ذاته أصبح مسموحاً به الآن، وليس طبيعياً.

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

 

 

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

“أظهروا أنفسكم، يا كلاب اتحاد زودياك الليلي” زمجر بغضبٍ وكراهيةٍ جلية، “أتظنون يا كلاب حقاً أنكم تستطيعون إخفاء هوياتكم عني!؟ أتدركون ما فعلتم ومن تسيئون إليه؟ والأهم، من منحكم الشجاعة والوسائل لفعل شيء كهذا!؟ إذا كشفتم كل شيء، سأعفو عن جنسكم أم تظنون حقاً أنكم تستطيعون حجزنا للأبد؟”

 

 

 

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

 

 

 

أما خيالي الصرخة، فنظراته أكثر برودةً وحدةً، ولكن تحت ذلك صار يكمُن شيءٌ غير مألوف… ذهول، إذ انه أكثر عقلانيةً من خيالي الأرض.

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

 

 

“…اتحاد زودياك الليلي؟ هذا مستحيل” قال بهدوء، “حتى داخل الاتحاد، لا يجب أن يكون هناك من يقدر على نشر تشكيل قمعٍ كاملٍ لشبه-خيالي دون تنبيه ائتلاف الخياليين، ناهيك عن أن أوغاد الإئتلاف لن يتركوا أي خيالي ضمن الفصائل الثلاثة، فما بالك باستخدام تشكيل ثمين كهذا علينا بينما يفترض بهم إخفاء ورقة رابحة كهذه للبقاء في القمة”

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

 

في الوسط، من يحمل لوحة التشكيل، ذات اللوحة التي رموزها معكوسة للكرة الطلسمية التي حاصرتهم، اللوحة تحوم بهدوء في كفه، ورموزها تدور ببطء، تستنزف القوة بثبات من الثنائي المقيّد وكأنها تتغذى على وجودهما.

هدأ خيالي الأرض قليلاً وهو يحدق في رفيقه بذهول قبل أن يلقي نظرة حادة على المعتدين الثلاثة الصامتين.

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

 

 

ضيّق خيالي الصرخة عينيه، متجاهلاً اياه: “ورغم كل الصعاب… ها نحن ذا.”

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

 

“…غشاء عزل القانون” تمتم بكآبة، مع لمحةٍ من التوجس، “وسلاسل نزع الروح فوقه، كلاهما اختفى منذ زمنٍ بعيد من السهول الأسطورية، من يمكنه…؟”

تقلّص الغشاء بخفّة حول صدره، معطلاً أنفاسه، ليس ليخنقه، بل ليذكّره بأن التنفس ذاته أصبح مسموحاً به الآن، وليس طبيعياً.

 

 

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

“لم تلقوا القبض علينا بمحض الصدفة” تابع، محدقاً مباشرةً في الشكل المركزي، “لقد استدرجتمونا، كنتم تعلمون طريقنا، وتخفيّنا، وحتى حذرنا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

تموّجت نبضة خافتة عبر لوحة التشكيل.

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

 

 

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

 

 

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

 

 

غير أن السلاسل التي التفّت حول جسده لم تتوهج إلا قبل أن ينفجر الألم، ومع أن الألم ليس جسدياً، بل مفاهيميا، وكأن شيئاً ما يقشر معنى القوة من جسده.

“لم نلقَ القبض عليكما اليوم” تابع الشكل، “بل ألقي القبض عليكما في اللحظة التي اخترتما فيها التحقيق في هذا المكان.”

بدا مرناً، شبه ناعم، كطبقة رقيقة من البلور السائل، لكن مهما اجهد خيالي الأرض عضلاته، لم تستجب له أية عضلة، هيكله المُشكّل للحرب، القادر على زعزعة الصفائح القارية، صار عاجزاً كلياً وكأن قوته لم تكن موجودة من الأساس.

 

والأكثر رعباً، أن غشاءً شفافاً غريباً التصق بإحكام حول جسديهما.

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

 

 

ليست قيوداً عادية، فكل رمزٍ شبكة استخلاصٍ مصقولة، تستنزف ليس الطاقة فحسب، بل القانون، وتسلخ شظايا من أساسهما الخيالي ذاته.

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

“…اتحاد زودياك الليلي؟ هذا مستحيل” قال بهدوء، “حتى داخل الاتحاد، لا يجب أن يكون هناك من يقدر على نشر تشكيل قمعٍ كاملٍ لشبه-خيالي دون تنبيه ائتلاف الخياليين، ناهيك عن أن أوغاد الإئتلاف لن يتركوا أي خيالي ضمن الفصائل الثلاثة، فما بالك باستخدام تشكيل ثمين كهذا علينا بينما يفترض بهم إخفاء ورقة رابحة كهذه للبقاء في القمة”

 

 

“…إذاً، المصدر كان أنتما”

 

 

 

زمجر خيالي الأرض قائلاً ما وهو واضح، بينما بقي خيالي الصرخة صامتاً، وصمته ثقيلاً كألف كلمة.

 

 

 

“هاه، لا، المصدر كان حقيقياً” أطلق الشكل الذي على اليمين نفساً خفيفاً، شبه مسلٍ، “لكنه كان غير مكتمل.”

أما خيالي الصرخة، فنظراته أكثر برودةً وحدةً، ولكن تحت ذلك صار يكمُن شيءٌ غير مألوف… ذهول، إذ انه أكثر عقلانيةً من خيالي الأرض.

 

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

في تلك اللحظة، تقدّم الشكل المركزي خطوة إلى الأمام بينما اشتد ضوء لوحة التشكيل، وتوثقت السلاسل أكثر، مسلبةً خيوطاً خافتة من الجوهر المضيء مباشرةً من جوهري شبه-الخياليين.

 

 

 

“أتيتما إلى هنا لتأكيد وجودٍ ما” قال بهدوء، “وكذلك نحن.”

 

 

“…اتحاد زودياك الليلي؟ هذا مستحيل” قال بهدوء، “حتى داخل الاتحاد، لا يجب أن يكون هناك من يقدر على نشر تشكيل قمعٍ كاملٍ لشبه-خيالي دون تنبيه ائتلاف الخياليين، ناهيك عن أن أوغاد الإئتلاف لن يتركوا أي خيالي ضمن الفصائل الثلاثة، فما بالك باستخدام تشكيل ثمين كهذا علينا بينما يفترض بهم إخفاء ورقة رابحة كهذه للبقاء في القمة”

اتسعت عينا خيالي الصرخة قليلاً وكأنه يخمن شيئاً: “…لتأكيد ماذا؟”

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

 

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

أمال الشكل المغطى رأسه قائلاً بهدوء: “أن حتى كائناتٍ مثلكما لا تزال قادرةً على الركوع… والتجربة ناجحة”

 

 

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

♤♤♤​

تقلّص الغشاء بخفّة حول صدره، معطلاً أنفاسه، ليس ليخنقه، بل ليذكّره بأن التنفس ذاته أصبح مسموحاً به الآن، وليس طبيعياً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط