Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1151

أين الفرار

أين الفرار

دخلت غابة الهاوية في حالة من الانكماش المطلق بعد وصول جاكوب.

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

 

 

من كل اتجاه، ومن كل وادٍ سامّ، ومن كل جحر مجوّف، ومن كل خرابة منسية مدفونة تحت التفافات الأشجار العتيقة، تحركت دمى اوتارخ في وحدة تامّة ودون حركة زائدة.

في تلك اللحظة، حتى لو كان هناك شبه خيالي مُعدّ مسبقًا يراقب كل شيء بحسه الروحي، فقبل أن يتمكن من الرد، هدأ الاضطراب بسلاسة وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

 

من كل اتجاه، ومن كل وادٍ سامّ، ومن كل جحر مجوّف، ومن كل خرابة منسية مدفونة تحت التفافات الأشجار العتيقة، تحركت دمى اوتارخ في وحدة تامّة ودون حركة زائدة.

تحركت كالنمل المستجيب لإرادة واحدة لا تُسأل، بينما انزلقت محاربات اللاميا في تشكيلات لا تشوبها شائبة، وسارت كتائب الناغا بخطوات متزامنة، وحملت الأفاعي والثعابين والهجائن الوحشية صناديق، وعظامًا، وخامات، وآثارًا، وجواهر سمّ، وكنوزًا انتُزعت من أعمق ذاكرة الغابة.

من كل اتجاه، ومن كل وادٍ سامّ، ومن كل جحر مجوّف، ومن كل خرابة منسية مدفونة تحت التفافات الأشجار العتيقة، تحركت دمى اوتارخ في وحدة تامّة ودون حركة زائدة.

 

 

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

 

 

 

شاسعة، صامتة، وهادئة بشكل مرعب، كفتحة للتجريد الصرف، حيث لا معنى للاتجاه، أو المسافة، أو التسلسل الهرمي، واحدًا تلو الآخر، عبر آلافٌ مؤلّفة من الدمى عتبتها، متلاشية دون صوت، كحبات رمل تنساب في بحر لا نهاية له.

 

 

 

ومع تلك الدمى، تبعتها موارد لا تُحصى، إلى جانب عظام الغابة العتيقة التي جُرّدت وأُرسلت عبرها؛ كل ما يحمل أي قيمة ولو ضئيلة نُقل إلى ذلك الفضاء دون أن تترك وراءها فتاتًا منه.

في البداية، بدا كسراب، كضباب حراري فوق أرض محروقة، لكن التموج انتشر على نطاق أوسع، وتداخلت الأمواج بشكل فوضوي، وكأن نسيج الواقع قد نسي للحظة كيف يبقى صلبًا.

 

 

علاوة على ذلك، لو كان أحدهم غبيا بما يكفي للتسلل إلى بوابة الفضاء اللانهائي، فإن مصيره محتومًا، إذ ان كل شيء تحت إدراك جاكوب، حتى لو لم يكن منتبهًا.

في تلك اللحظة، آمن حقًا بأن الزنديق لم يعد مجرد زنديق، بل أصبح متغيرًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

 

لم يكن هذا تراجعًا للدمى، بل حصادًا قد اكتمل، ومع ذلك، وبينما تلك الفيالق الأخيرة من دمى اوتارخ تقترب من البوابة، تموّج الفضاء فوق مملكة الدمى.

من ناحية أخرى، داخل الفضاء اللانهائي، وقف اوتارخ في قلب كل شيء، وعيناه الزمرديتان تعكسان الموكب بهدوئه الآلي.

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

 

وفي يده الصغيرة، حمل شكلا أبيض سداسي الشكل، أثيريًا، عديم الوزن، وساكنًا بشكل مستحيل، لا ألوان فيه، ولا ضوء، ولا حتى ظلام، بل أبيض فقط.

طوطم الحريش خلف ملكة اللاميا ينبض بإيقاع ثابت، بينما التف شكله حولها حاميًا، وكل ساق مضيئة تهتز بتناغم.

“هذا…” همس، وصوته يرتجف رغمًا عنه، بينما اتسعت عيناه البيضاء الصافية، وتصادم فيهما التبجيل وعدم التصديق بعنف.

 

غير أن البوصلة الآن لم تنشط فحسب، بل قادتني إلى هذا المكان دون العائق السابق، ومع ذلك، قبل لحظات قليلة فقط، عادت إلى السبات ولم تُظهر سوى تموجات غامضة، تمامًا كما حذّرني الأسمى…

لم يكن هذا تراجعًا للدمى، بل حصادًا قد اكتمل، ومع ذلك، وبينما تلك الفيالق الأخيرة من دمى اوتارخ تقترب من البوابة، تموّج الفضاء فوق مملكة الدمى.

في البداية، بدا كسراب، كضباب حراري فوق أرض محروقة، لكن التموج انتشر على نطاق أوسع، وتداخلت الأمواج بشكل فوضوي، وكأن نسيج الواقع قد نسي للحظة كيف يبقى صلبًا.

 

لم يكن هذا تراجعًا للدمى، بل حصادًا قد اكتمل، ومع ذلك، وبينما تلك الفيالق الأخيرة من دمى اوتارخ تقترب من البوابة، تموّج الفضاء فوق مملكة الدمى.

في البداية، بدا كسراب، كضباب حراري فوق أرض محروقة، لكن التموج انتشر على نطاق أوسع، وتداخلت الأمواج بشكل فوضوي، وكأن نسيج الواقع قد نسي للحظة كيف يبقى صلبًا.

شاسعة، صامتة، وهادئة بشكل مرعب، كفتحة للتجريد الصرف، حيث لا معنى للاتجاه، أو المسافة، أو التسلسل الهرمي، واحدًا تلو الآخر، عبر آلافٌ مؤلّفة من الدمى عتبتها، متلاشية دون صوت، كحبات رمل تنساب في بحر لا نهاية له.

 

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

في تلك اللحظة، حتى لو كان هناك شبه خيالي مُعدّ مسبقًا يراقب كل شيء بحسه الروحي، فقبل أن يتمكن من الرد، هدأ الاضطراب بسلاسة وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

 

 

 

عادت السماء إلى طبيعتها، واستمرت الغابة في مسيرتها دون إطلاق أي إنذار، أو تفعيل أي مصفوفة كشف، أو التقط إدراك اوتارخ لأي شيء غير عادي.

 

 

من ناحية أخرى، داخل الفضاء اللانهائي، وقف اوتارخ في قلب كل شيء، وعيناه الزمرديتان تعكسان الموكب بهدوئه الآلي.

وربما حتى لو كان خيالي حقيقي حاضرًا، لما رأى شيئًا، لأن ما كان واقفًا هناك ليس حقًا داخل الفضاء.

 

 

 

وراء الحجاب الأخير والأرقّ من الواقع، بين الإدراك والغياب، وقف شكل صغير، يطفو بصمت، حافي القدمين، وبشرته الخزفية لم تمسسها ظل أو نور.

ومع ذلك، وبفضل الأمر المطلق لـ سيده، لم يتردد في العودة، لكن بعد عودته، حدث شيء غير اعتيادي.

 

في تلك اللحظة، اتجه نظره نحو بوابة الفضاء اللانهائي، وضيّق عينيه بإدراك وقليل من القلق.

عيناه البيضاء الصافية تحدق بلا رمش في المشهد أدناه، تعكس الغابة، والبوابة، والموكب اللانهائي من الدمى المتلاشية في شيء لا ينتمي إلى السهول الوسطى.

 

 

في البداية، بدا كسراب، كضباب حراري فوق أرض محروقة، لكن التموج انتشر على نطاق أوسع، وتداخلت الأمواج بشكل فوضوي، وكأن نسيج الواقع قد نسي للحظة كيف يبقى صلبًا.

وفي يده الصغيرة، حمل شكلا أبيض سداسي الشكل، أثيريًا، عديم الوزن، وساكنًا بشكل مستحيل، لا ألوان فيه، ولا ضوء، ولا حتى ظلام، بل أبيض فقط.

الآن، حتى لو استخدمت بعض الحيل لعزل نفسك تمامًا، أو حتى استخدمت القطع لتفصل نفسك عن الكون، فإن ذلك لا معنى له.

 

من ناحية أخرى، داخل الفضاء اللانهائي، وقف اوتارخ في قلب كل شيء، وعيناه الزمرديتان تعكسان الموكب بهدوئه الآلي.

لكن كلما طال التحديق فيه، ازدادت روعته، ففي داخله، هناك شيء يتحرك، لكن ليس طاقة، ولا قانونًا، ولا زمانًا.

“هذا…” همس، وصوته يرتجف رغمًا عنه، بينما اتسعت عيناه البيضاء الصافية، وتصادم فيهما التبجيل وعدم التصديق بعنف.

 

وراء الحجاب الأخير والأرقّ من الواقع، بين الإدراك والغياب، وقف شكل صغير، يطفو بصمت، حافي القدمين، وبشرته الخزفية لم تمسسها ظل أو نور.

كالرمال الناعمة في صحراء لا حدود لها، تموج بلطف تحت رياح غير مرئية، تمر الأمواج عبر سكون تام دون أن تزعجه.

 

 

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

هذا الشكل الصغير الشبيه بالطفل ليس سوى الطاغوت الأعلى البياض، الذي دفع ثمنًا فادحًا ليعود بعد أن طرده محكّمو الأبراج من السهول الوسطى.

 

 

في البداية، بدا كسراب، كضباب حراري فوق أرض محروقة، لكن التموج انتشر على نطاق أوسع، وتداخلت الأمواج بشكل فوضوي، وكأن نسيج الواقع قد نسي للحظة كيف يبقى صلبًا.

ومع ذلك، وبفضل الأمر المطلق لـ سيده، لم يتردد في العودة، لكن بعد عودته، حدث شيء غير اعتيادي.

ومع تلك الدمى، تبعتها موارد لا تُحصى، إلى جانب عظام الغابة العتيقة التي جُرّدت وأُرسلت عبرها؛ كل ما يحمل أي قيمة ولو ضئيلة نُقل إلى ذلك الفضاء دون أن تترك وراءها فتاتًا منه.

 

♤♤♤​

في الواقع، اعتقد البياض أنه سيتعين عليه المخاطرة والسفر طوال الطريق إلى السهول السفلى، كما كان مقررًا له في الأصل.

دخلت غابة الهاوية في حالة من الانكماش المطلق بعد وصول جاكوب.

 

 

لكن فجأة، أصبحت البوصلة التي منحها له سيده نشطة فور دخوله حدود السهول الوسطى، مما أذهله كثيرًا.

♤♤♤​

 

من كل اتجاه، ومن كل وادٍ سامّ، ومن كل جحر مجوّف، ومن كل خرابة منسية مدفونة تحت التفافات الأشجار العتيقة، تحركت دمى اوتارخ في وحدة تامّة ودون حركة زائدة.

والآن بعد أن رأى تلك التموجات المستمرة داخل تلك البوصلة، تسارعت أنفاسه، وتشبّعت أصابعه بشكل لا يكاد يُلاحظ حول البوصلة السداسية.

هذا الشكل الصغير الشبيه بالطفل ليس سوى الطاغوت الأعلى البياض، الذي دفع ثمنًا فادحًا ليعود بعد أن طرده محكّمو الأبراج من السهول الوسطى.

 

هذا الشكل الصغير الشبيه بالطفل ليس سوى الطاغوت الأعلى البياض، الذي دفع ثمنًا فادحًا ليعود بعد أن طرده محكّمو الأبراج من السهول الوسطى.

“هذا…” همس، وصوته يرتجف رغمًا عنه، بينما اتسعت عيناه البيضاء الصافية، وتصادم فيهما التبجيل وعدم التصديق بعنف.

وراء الحجاب الأخير والأرقّ من الواقع، بين الإدراك والغياب، وقف شكل صغير، يطفو بصمت، حافي القدمين، وبشرته الخزفية لم تمسسها ظل أو نور.

 

دخلت غابة الهاوية في حالة من الانكماش المطلق بعد وصول جاكوب.

وفقًا لـ الأسمى، لا ينبغي لهذه البوصلة أن تنشط إلا إذا كنت في نفس المكان والزمان الذي يتواجد فيه الزنديق، لكن الأسمى أخبرني أيضًا أن موقع الزنديق في السهول السفلى، وقد تأكدت من ذلك بنفسي من قبل.

عيناه البيضاء الصافية تحدق بلا رمش في المشهد أدناه، تعكس الغابة، والبوابة، والموكب اللانهائي من الدمى المتلاشية في شيء لا ينتمي إلى السهول الوسطى.

 

وراء الحجاب الأخير والأرقّ من الواقع، بين الإدراك والغياب، وقف شكل صغير، يطفو بصمت، حافي القدمين، وبشرته الخزفية لم تمسسها ظل أو نور.

غير أن البوصلة الآن لم تنشط فحسب، بل قادتني إلى هذا المكان دون العائق السابق، ومع ذلك، قبل لحظات قليلة فقط، عادت إلى السبات ولم تُظهر سوى تموجات غامضة، تمامًا كما حذّرني الأسمى…

 

 

 

وكلما فكر البياض في الأمر، ازدادت تعابيره حدّة ويقينًا، لكن بما أن هذه البوصلة لا تزال تظهر رد فعل غامضًا، فهذا يعني أن الزنديق قد جاء إلى السهول الأسطورية، وأهمل في التخفي لفترة من الوقت، ربما لأنه كان في طور التطور، وحدث أن نبه الأسمى…

من كل اتجاه، ومن كل وادٍ سامّ، ومن كل جحر مجوّف، ومن كل خرابة منسية مدفونة تحت التفافات الأشجار العتيقة، تحركت دمى اوتارخ في وحدة تامّة ودون حركة زائدة.

 

لكن كلما طال التحديق فيه، ازدادت روعته، ففي داخله، هناك شيء يتحرك، لكن ليس طاقة، ولا قانونًا، ولا زمانًا.

ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه، ذلك الزنديق ربما لم يتخيل أنني سأكون نهايته، ناهيك عن أنه بعد إهانة الأسمى، فإن المصير الوحيد الذي ينتظرك هو البؤس الأبدي!

 

 

 

الآن، حتى لو استخدمت بعض الحيل لعزل نفسك تمامًا، أو حتى استخدمت القطع لتفصل نفسك عن الكون، فإن ذلك لا معنى له.

علاوة على ذلك، لو كان أحدهم غبيا بما يكفي للتسلل إلى بوابة الفضاء اللانهائي، فإن مصيره محتومًا، إذ ان كل شيء تحت إدراك جاكوب، حتى لو لم يكن منتبهًا.

 

 

والآن بعد أن علم البياض أنه لم يعد بحاجة للمخاطرة بالسفر نحو السهول السفلى، امتلأ بقوة وثقة، وكأن ذلك الثمن الفادح الذي دفعه قد أصبح يستحق كل هذا العناء، طالما أنه يستطيع احتجاز الزنديق.

 

 

 

في تلك اللحظة، اتجه نظره نحو بوابة الفضاء اللانهائي، وضيّق عينيه بإدراك وقليل من القلق.

عادت السماء إلى طبيعتها، واستمرت الغابة في مسيرتها دون إطلاق أي إنذار، أو تفعيل أي مصفوفة كشف، أو التقط إدراك اوتارخ لأي شيء غير عادي.

 

“ما تلك البوابة؟” تمتم، وزحف اضطراب خفيف إلى نبرته، “حتى رؤيتي، رغم أنها مكبوتة، لا تستطيع النفاذ من خلالها تمامًا؟! هل هذه هي الحيلة التي استخدمها الزنديق ليتملص من الأسمى!؟”

“ما تلك البوابة؟” تمتم، وزحف اضطراب خفيف إلى نبرته، “حتى رؤيتي، رغم أنها مكبوتة، لا تستطيع النفاذ من خلالها تمامًا؟! هل هذه هي الحيلة التي استخدمها الزنديق ليتملص من الأسمى!؟”

عيناه البيضاء الصافية تحدق بلا رمش في المشهد أدناه، تعكس الغابة، والبوابة، والموكب اللانهائي من الدمى المتلاشية في شيء لا ينتمي إلى السهول الوسطى.

 

 

نبض الشكل السداسي بخفوت وكأنه يستجيب لاضطرابه، وضمّ البياض فكيه بإحكام.

 

 

 

في تلك اللحظة، آمن حقًا بأن الزنديق لم يعد مجرد زنديق، بل أصبح متغيرًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

 

 

 

♤♤♤​

الآن، حتى لو استخدمت بعض الحيل لعزل نفسك تمامًا، أو حتى استخدمت القطع لتفصل نفسك عن الكون، فإن ذلك لا معنى له.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وفوقهم، تلألأت خيوط أثيرية غير مرئية ببريق خافت، مشدودة لكن أنيقة، تربط كل إرادة في غرض واحد، وفي مركز الغابة، البوابة المؤدية إلى الفضاء اللانهائي مفتوحة على مصراعيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط