المجهول X
المجهول X
«هل هو بخير؟»
«جدتك أرسلت لك رسالة. تريدك أن تعود.»
وفجأة—
ترددت كلمات والده داخل غرفة استراحة الحرس في المناوبة الليلية. جعلته النبرة المألوفة يعتدل في جلسته احترامًا.
سعل تاليس.
«ماذا؟»
قال ساميل:
خرج السؤال منه تلقائيًا.
«بارني…
رغم أنه اعتاد تدريجيًا تقديم تقريره الأسبوعي، واعتاد كذلك نبرة والده الرسمية، فإنه لم يستطع إخفاء دهشته عندما تحدث والده بهذه الطريقة غير الرسمية بعد انتهاء التقرير.
أصبحت الغرفة باردة.
كانت غرفة الاستراحة تقع في جزء بعيد نسبيًا من قصر النهضة. وعلى عكس بوابة القصر الصاخبة المطلة على شارع الملك وقاعة النجوم ذات الأجواء الصارمة، كان هذا المكان هادئًا دون أن يكون موحشًا.
ثم خرج من غرفة الاستراحة وأغلق الباب بقوة.
قال والده بصوته الأجش:
وللحظة، شعر وكأنه عاد إلى ماضٍ بعيد.
«حالة ابن عمك ليست جيدة. في الحقيقة، إنه مريض جدًا.
وعادت نبرته الرسمية أيضًا.
«ولهذا أصبح من الصعب عليه إدارة إقطاعيته. يحتاج إلى شخص يساعده.»
«الشرط أنك بعد وفاة ابن عمك، ستتزوج زوجته، التي تصادف أنها أيضًا حفيدة جدتك.
جدته… ابن عمه…
يا بني؟
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
ثم طرح السؤال الأهم:
وللحظة، شعر وكأنه عاد إلى ماضٍ بعيد.
تراجع تاليس خطوة دون وعي.
مساعد؟
ساد الصمت.
لكن الفكرة لم تبقَ طويلًا.
رفع نالغي حاجبيه.
أجاب فورًا:
نعم. سأهزمه تمامًا كما فعل ذلك الشمالي!
«لا. لن أعود.»
لم يختفِ الطنين.
عند سماع الإجابة، عقد والده ذراعيه خلف المكتب واتكأ على كرسيه. أصدرت دروعه رنينًا خفيفًا.
هذه المرة عبس.
نظر إليه بنظرة مهيبة اكتسبها خلال سنوات طويلة من القيادة.
عبس نالغي.
شعر بشيء من عدم الارتياح.
أهزمه!
مر وقت طويل منذ أن تحدث مع والده عن شؤون العائلة دون وجود شخص ثالث.
«كيف لشخص مثله أن يمتلك أصلًا العزيمة ليموت مع أعدائه؟»
لكن والده لم يعبس.
لكنه ظن أن والده سيفهم موقفه من تلك الأرض.
ولم يظهر عليه الاستياء.
شخر.
وكأنه توقع الإجابة مسبقًا.
«أرفض.
قال بهدوء:
«ومع ذلك، فرصك في الحصول على منصب المراقب ليست كبيرة بالنظر إلى منافسيك.»
«ما تقصده جدتك هو أنه إذا حدث شيء لابن عمك…
«إذا لم يكن لهم علاقة بالأمر، فلماذا تريد إدخالي فيه؟
«فلا بد من وجود شخص يرث أرض العائلة ولقبها.»
«حتى لو كان معنى ذلك أنك ستخسر على الأرجح المنافسة على منصب المراقب، وقد تبقى طوال حياتك مجرد—»
عقد حاجبيه.
تلك “العائلة” ذات القلوب السوداء.
الأرض واللقب…
أهزمه.
يحتاجان إلى وريث.
هز كتفيه.
شخر باستخفاف.
تنهد.
«لن يكونوا كرماء إلى هذه الدرجة.
«يبدو ذلك.
«ما الشروط؟»
وكان هو بينهم.
ظل وجه والده ثابتًا.
«يمكنك المغادرة الآن، قائد الطليعة كويل بارني.»
«الشرط أنك بعد وفاة ابن عمك، ستتزوج زوجته، التي تصادف أنها أيضًا حفيدة جدتك.
غير جلسته بتصلب.
«وتنجب منها وريثًا، وتحافظ على العلاقة بين العائلتين.»
«ولهذا أصبح من الصعب عليه إدارة إقطاعيته. يحتاج إلى شخص يساعده.»
أتزوج… أرملة ابن عمي؟
«إذًا لماذا؟»
ارتفع حاجباه قليلًا.
«صاحب السمو…
وشعر بالرضا لأنه وجد سببًا واضحًا للاحتقار.
تلك “العائلة” ذات القلوب السوداء.
كما توقعت.
«لكن أينما ذهبنا…
عقد ذراعيه.
وعاليًا لدرجة أن آذان الجميع بدأت تؤلمهم مجددًا.
«فهمت.
«لا تتكلم معي!»
«أخبرهم أنني لن أعود.
وكأنه يقول: لا يهمني إن كنت لا تريد إخباري.
«وليذهبوا إلى الجحيم.»
وكان يعرج.
أومأ والده، وكأنه كان يتوقع رفضه تمامًا.
قرأ منها:
ثم انتقلت عيناه إلى إصبعه الملفوف بالضمادات.
«ما تقصده جدتك هو أنه إذا حدث شيء لابن عمك…
هذه المرة عبس.
«ما الذي يؤلمك؟
«ما زلت تتدرب على أسلوب السيف ذاك؟»
وأطلق همهمة سعيدة.
أنزل ذراعيه تلقائيًا، وكاد يخفي يده خلف ظهره، لكنه غير الحركة ووضع يديه بصورة طبيعية على مسندي الكرسي.
وفجأة—
«نعم.»
حتى هو تفاجأ من عدائية نبرته.
ازداد عبوس والده.
«حتى لو كانت حالتنا أفضل من زاكريل، فقد احتجنا وقتًا طويلًا حتى نستطيع الوقوف والهرب إلى الأسفل.»
«هل تعتقد أن لديك فرصة لهزيمته في بطولة الفرسان القادمة؟
«على الأرجح ستخسر.»
«أو على الأقل أن تصبح ندًا له بحيث لا تكون في موقف ضعيف أمامه؟»
«بمعنى ما…
تشنج قلبه.
«لعدة دقائق كنا جميعًا صمًا.
أهزمه.
تراجع تاليس خطوة دون وعي.
أهزمه!
«لا نستطيع الهرب.»
هو!
«لم أستعد سمعي إلا بعد عدة دقائق.
نعم. سأهزمه تمامًا كما فعل ذلك الشمالي!
قاطعه بارني:
أراد أن يقولها بثقة.
شعر بشيء سيئ.
لكن قبل أن تخرج الكلمات، غير رأيه.
«نعم.»
«سنعرف عندما يحين الوقت.»
ماذا حدث؟
صمت والده قليلًا.
لكن ما فهمه كان كافيًا لمعرفة وظيفة الكرة.
لكنه استمر في التحديق فيه.
«ما الذي يؤلمك؟
قال ببطء:
«وموت أختي لأننا لم نملك الدواء؟»
«أعتقد أنك تعرف أن المهارة القتالية ليست المعيار الوحيد لاختيار المراقب.»
«تتذكر ابن أخ تاردين المزيف؟
شعر بشيء سيئ.
ومن بينها…
غير جلسته بتصلب.
في الحقيقة…
«أعرف.»
ثم قال:
تابع والده:
خرج السؤال منه تلقائيًا.
«ومع ذلك، فرصك في الحصول على منصب المراقب ليست كبيرة بالنظر إلى منافسيك.»
ولهذا…
توتر قلبه.
كان هناك طنين مستمر.
«زاكريل هو الأفضل في الفنون القتالية ويحظى بثقة جلالته.
ضوئية؟
«نولانور يحظى بدعم كامل الإقليم الشمالي، وفوق ذلك لديه شبكة علاقات ممتازة.
قاطعه فورًا.
«توني يحظى بتقدير القائد كولين.
وأخيرًا أبعد والده نظره.
«أما كوكس، فمهارته في قيادة الجيوش وخبرته في الحرب تحظيان بتقدير الأمير هوراس، وقد رشحه الأمير بنفسه.
صمت والده طويلًا.
«كلهم مرشحون بارزون.»
جاء صوت فتى من الخلف، مألوف وغريب في الوقت نفسه.
ثم نظر إليه والده مباشرة.
«لكن إذا عدت، وحصلت على وعد من جدتك وابن عمك، وعرف جلالته أنك على الأرجح ستصبح وريثًا للقب ابن عمك وإقطاعيته…»
«أما أنت…
«عندما أخرجها ستيك، ألم يقل إن—»
«فليس لديك سوى والدك.»
تجمد الفريق.
أبعد نظره بانزعاج.
أخطأ؟
«أعرف.»
يا بني؟
لكن والده لم يتوقف.
«لعدة دقائق كنا جميعًا صمًا.
«عادةً لا يشغل أكثر من شخص من العائلة نفسها مناصب مهمة داخل الحرس، خصوصًا منصبي نائب القائد والمراقب.»
«لم أستعد سمعي إلا بعد عدة دقائق.
كانت نبرته تحمل شيئًا خافتًا من الأسف.
كانت غرفة الاستراحة تقع في جزء بعيد نسبيًا من قصر النهضة. وعلى عكس بوابة القصر الصاخبة المطلة على شارع الملك وقاعة النجوم ذات الأجواء الصارمة، كان هذا المكان هادئًا دون أن يكون موحشًا.
«على الأرجح ستخسر.»
كانا أبًا وابنًا منذ سنوات طويلة.
توقف تنفسه للحظة.
هذه…
ثم قال بصعوبة:
ثم إلى الآخرين.
«أعرف.»
«وفي المقابل، يستخدم الملك هذه العلاقة للحفاظ على تفاهم ضمني مع أتباعه، وضمان استمرار نفوذه داخل أراضيهم.»
أخيرًا أبعد والده نظره عنه.
وبعد وقت قال:
«ومع ذلك، ما زلت مصرًا على المحاولة؟»
وفجأة—
الغريب أنه شعر بشيء من الراحة.
ثَمب… ثَمب… ثَمب…
«نعم.»
«لأنك من دمي.»
أنزل ذراعيه.
«ماذا حدث له؟»
ثم أخذ نفسًا.
ثم قال:
«يجب أن أحاول.»
«لقد انتهيت من تقرير اليوم.
صمت والده طويلًا.
نعم. سأهزمه تمامًا كما فعل ذلك الشمالي!
حتى أصبحت أجواء الغرفة أثقل.
بسبب تأثير “السم” الناتج عن ذلك الشيء المسمى “فيلم XX” أو أيًا كان اسمه، اختلفت سرعة تعافي حواس أفراد المجموعة.
وقبل أن يقرر ما إذا كان عليه الاستئذان والمغادرة، تكلم والده.
التفت مباشرة إلى الفتى بجانبه.
«الحرس الملكي ليس مجرد مجموعة من الجنود تحمي الملك.
«قل شيئًا بسرعة!
«إنه عقد.
أصبحت الغرفة باردة.
«وإيمان.
«ماذا؟»
«وتقليد.»
«عرفت فقط.»
نظر والده إلى الجدار.
عندما اخترقت رؤية تاليس الغلاف والطبقات الداخلية، اكتشف أن الحلقة الداخلية المخفية تحت الغلاف المعدني تحمل كلمات محفورة.
كانت هناك قائمة المناوبات وأسماء الحرس:
قال بيلدين:
كولين، أروند، بارني، تاردين، غيلز، تالون، داغستان، نوفورك، غودوين، كيني، جافيا، نالغي…
خطوات.
قال والده:
وتنهد.
«منذ عهد ملك النهضة، كانت العائلات النبيلة صاحبة النفوذ ترسل أبناءها إلى جانب الملك.
قال والده بصوته الأجش:
«الابن الأكبر أو الثاني، أبناء الفرع الرئيسي أو الفروع الجانبية… لا يهم.
«طبعًا لا.
«كانوا يخدمون بجانب الملك، ويقوون علاقة عائلاتهم بالعائلة الملكية، ويحصلون على ثقة قصر النهضة.
رغم أنني غطيت عيني مسبقًا، فما زالتا تؤلمانني…
«وفي المقابل، يستخدم الملك هذه العلاقة للحفاظ على تفاهم ضمني مع أتباعه، وضمان استمرار نفوذه داخل أراضيهم.»
توقف تنفسه للحظة.
تنهد.
أكثر فأكثر.
«بمعنى ما…
كيف أشرحها؟
«على مدار مئات السنين، كان الحرس الملكي صورة مصغرة للمملكة نفسها.
كانت كتلة من الطاقة الدوارة.
«صعود وسقوط العشائر الست الكبرى، والعائلات الثلاث عشرة المرموقة، وخدم جاديستار السبعة، والنبلاء الجدد، وكل عائلة نبيلة مهما كان حجمها…
وتنهد.
«كل ذلك انعكس داخل الحرس الملكي.»
خرج السؤال منه تلقائيًا.
عقد حاجبيه.
«أو تعطها لنا؟»
كان والده يتصرف بغرابة اليوم.
«لم أستعد سمعي إلا بعد عدة دقائق.
لطالما كان صارمًا منذ أن عرفه.
صمت الجميع.
ولم يتحدث معه من قبل بهذه النبرة الثقيلة.
«قولوا لي إنكم قتلتموه.»
«أيها القائد.»
«بمعنى ما…
ناداه باللقب الذي اعتاد استخدامه أكثر من كلمة “أبي”.
«أصاب كتفه فقط.»
«ماذا تريد أن تقول بالضبط؟»
«في نهر الجحيم؟»
توقف والده للحظة.
تنهد بصمت.
ثم عاد ليصبح ذلك القائد الصارم الذي يعرفه.
«طبعًا لا.
«أعرف أن انطباعك عن العائلة سيئ، وأن علاقتك بابن عمك ليست جيدة.
«وتقليد.»
«لكن إذا عدت، وحصلت على وعد من جدتك وابن عمك، وعرف جلالته أنك على الأرجح ستصبح وريثًا للقب ابن عمك وإقطاعيته…»
«وتنجب منها وريثًا، وتحافظ على العلاقة بين العائلتين.»
برد قلبه.
لكن الآن…
مرة أخرى؟
توقف قليلًا.
الإرث؟
[فيلم XX للوهج والتعمية + فيلم XXXX]
تابع والده:
لكن الآن…
«فسينظر إليك جلالته بشكل أفضل عند اختيار المراقب.
قال والده بصوته الأجش:
«أعتقد أنه سيفضل شخصًا يراه كل يوم، حارسًا وتابعًا مقربًا ومخلصًا، ويعلم أنه قد يصبح يومًا مسؤولًا عن إدارة جزء من المملكة.
ثم نظر إليه والده مباشرة.
«بل يمكنني حتى الاستقالة والتقاعد.
«كرة الخيمياء تلك…
«وقد يزيد ذلك فرصك.»
«وأنا…»
إذًا…
«تقصد أصابع اليد اليمنى أم اليسرى؟»
إذا وافقت فقط، سترتفع فرصي.
كانوا يسندون بعضهم بعضًا كأنهم مجموعة سكارى عائدين إلى منازلهم.
تنهد بصمت.
«ولهذا أصبح من الصعب عليه إدارة إقطاعيته. يحتاج إلى شخص يساعده.»
وشعر بخيبة أمل.
كان غضبه يغلي قبل لحظة.
كانا أبًا وابنًا منذ سنوات طويلة.
«وماذا عنه؟»
ربما لم تكن علاقتهما مثالية…
بانغ!
لكنه ظن أن والده سيفهم موقفه من تلك الأرض.
وأخيرًا أجاب بيلدين:
ومن تلك الذكريات.
ساد الصمت.
لكن…
وخفض عدد من الحرس رؤوسهم.
سأل ببرود:
«حاول إصابة رأس زاكريل بسهم من بعيد.
«هل تريد فعلًا أن أعود وأرث لقب العائلة وأرضها؟»
وقف.
حتى هو تفاجأ من عدائية نبرته.
كانت هناك قائمة المناوبات وأسماء الحرس:
لكنه لم يحاول كبحها.
ممتازة، تبًا لك.
«تريدني أن أعود وأتولى تلك “العائلة” التي أجبرتنا على مغادرة منزلنا؟
أصبحت الغرفة باردة.
«العائلة التي أدى طردها لنا إلى موت أمي في الطريق إلى هنا…
«لم أستعد سمعي إلا بعد عدة دقائق.
«وموت أختي لأننا لم نملك الدواء؟»
أخطأ؟
أصبحت الغرفة باردة.
صمت والده قليلًا.
وتجمد وجه والده.
«تبقى الغيوم السوداء فوق رؤوسنا.»
لم يبقَ حيًا فيه سوى عينيه الحادتين.
«تبًا لك، اخفض صوتك يا تاردين!
بعد وقت طويل قال:
[فيلم XX للوهج والتعمية + فيلم XXXX]
«هذا لم يكن بسببهم.»
لكن تاردين لم يدرك ارتفاع صوته.
رد فورًا:
ازداد عبوس والده.
«إذًا لماذا؟»
توقف قليلًا.
ثم تابع بلا مجاملة:
«وأنا ما زلت أصطدم بالجدران عندما أمشي…»
«إذا لم يكن لهم علاقة بالأمر، فلماذا تريد إدخالي فيه؟
عقد حاجبيه.
«لماذا لا تعود أنت؟
عقد بارني حاجبيه.
«ارث اللقب بنفسك، وتزوج تلك المرأة الشابة الجميلة، وكن الابن الصالح لجدتي والتابع الصالح لجلالته.»
«كل ذلك انعكس داخل الحرس الملكي.»
بانغ!
لكن الآن…
ضرب والده مسند الكرسي بقبضته.
لكنه ظن أن والده سيفهم موقفه من تلك الأرض.
توتر الجو فورًا.
«لماذا لم تستخدمها منذ البداية؟
وكان الاثنان يلهثان قليلًا.
بعد فترة، خرجت كلمات والده من بين أسنانه:
نظر إليه والده بتلك النظرة الباردة نفسها التي استخدمها آلاف المرات أثناء تدريب المجندين.
«قنبلة ضوئية؟»
وكأن السوط سيظهر في يده في اللحظة التالية.
كانت كتلة من الطاقة الدوارة.
لكن هذه المرة…
«أو الثاني، ترفض—»
رفع رأسه.
تمايل الفريق كله وكأن زلزالًا أصابهم.
نفخ صدره.
تجمد الفريق.
وواجه عيني القائد دون أن يتراجع.
«ماذا؟»
بعد فترة، خرجت كلمات والده من بين أسنانه:
«أعرف.»
«لأنك من دمي.»
«كنت أعرف أن هذه اللعبة ليست قاتلة.»
أطلق والده زفيرًا.
ثم أخفى الإصبعين اللذين كان يرفعهما.
وبدأ توتر وجهه يخف.
لم يعرف كيف يرد.
بل أبعد نظره عنه، وهو أمر نادر.
نالغي يسنده بينما يترنحان إلى الأمام.
«أعتقد أن هذا قرار عليك اتخاذه بنفسك…
قال بيلدين:
«يا بني.»
«الابن الأكبر أو الثاني، أبناء الفرع الرئيسي أو الفروع الجانبية… لا يهم.
ارتجف قليلًا.
«وليذهبوا إلى الجحيم.»
يا بني؟
«لا تقلق.
نظر إليه بدهشة.
وكأن السوط سيظهر في يده في اللحظة التالية.
هذا غريب.
قال بهدوء:
منذ وفاة أمه، لم يناده والده بـ”ابني” منذ زمن طويل.
«نولانور يحظى بدعم كامل الإقليم الشمالي، وفوق ذلك لديه شبكة علاقات ممتازة.
سواء في العلن أو في حياتهما الخاصة، كان يناديه باسمه أو رتبته.
كان صوته مليئًا بالكراهية.
يا بني…
ناداه باللقب الذي اعتاد استخدامه أكثر من كلمة “أبي”.
لم يعرف كيف يرد.
قال ساميل:
كان غضبه يغلي قبل لحظة.
«صاحب السمو…
أما الآن…
غطى نالغي أذنيه.
فلم يعد يعرف على من يصبه.
«ألم يكن الأفضل تفعيلها بينما كان زاكريل مركزًا بالكامل على شيء آخر؟
في النهاية، لم يفعل سوى الشخير وإدارة رأسه.
شعر بشيء من عدم الارتياح.
«إذًا لا نستطيع الهرب في النهاية، أليس كذلك؟
الإرث؟
«حتى بعد أن تركنا أرض العائلة، وجئنا إلى العاصمة، وانضممنا إلى الحرس الملكي واعتمدنا على أنفسنا طوال هذه السنوات…»
«أعتقد أنني بدأت أسمع أصواتًا!»
نظر إلى جدول المناوبات على الجدار.
لم يختفِ الطنين.
«ما زلنا مثل حيوانات برية تهرب من المطر.
لكن صوته أصبح أكثر حيوية.
«لكن أينما ذهبنا…
وعرف بشكل غريزي أن الطاقة الموجودة بداخلها فارغة من القوة التدميرية الحقيقية.
«تبقى الغيوم السوداء فوق رؤوسنا.»
مساعد؟
نظر إليه والده بصمت.
جاء صوت فتى من الخلف، مألوف وغريب في الوقت نفسه.
ثم تنهد بتعب.
ثم قال:
«لا.
«فلا بد من وجود شخص يرث أرض العائلة ولقبها.»
«لا نستطيع الهرب.»
نالغي يسنده بينما يترنحان إلى الأمام.
ساد الصمت.
«كم إصبعًا ترى؟»
ثم قال والده:
لم يكن والده يستسلم بهذه السرعة عادة عندما يتجادلان.
«لديك خياران.
ثَمب… ثَمب… ثَمب…
«الأول: تقبل شروط جدتك وابن عمك، وتحصل على لقب محترم وإقطاعية. وقد تصبح المراقب القادم، وربما القائد يومًا ما.
«ماذا حدث؟»
«أو الثاني، ترفض—»
«بل يمكنني حتى الاستقالة والتقاعد.
قاطعه فورًا.
«وخدعنا جميعًا؟»
«أرفض.
«وفي المقابل، يستخدم الملك هذه العلاقة للحفاظ على تفاهم ضمني مع أتباعه، وضمان استمرار نفوذه داخل أراضيهم.»
«لا أهتم بالمنصب ولا باللقب.»
«بارني…
كانت إجابته حاسمة.
«الأول: تقبل شروط جدتك وابن عمك، وتحصل على لقب محترم وإقطاعية. وقد تصبح المراقب القادم، وربما القائد يومًا ما.
«لن أعود.
خرج السؤال منه تلقائيًا.
«ولا أريد أي علاقة بهم.»
ثم قال:
تلك “العائلة” ذات القلوب السوداء.
«حواس زاكريل أكثر حساسية من حواسنا، ولذلك تأثرت أكثر بكرة الخيمياء.
عبس والده.
رغم أنه اعتاد تدريجيًا تقديم تقريره الأسبوعي، واعتاد كذلك نبرة والده الرسمية، فإنه لم يستطع إخفاء دهشته عندما تحدث والده بهذه الطريقة غير الرسمية بعد انتهاء التقرير.
«حتى لو كان معنى ذلك أنك ستخسر على الأرجح المنافسة على منصب المراقب، وقد تبقى طوال حياتك مجرد—»
«فسينظر إليك جلالته بشكل أفضل عند اختيار المراقب.
«نعم.»
«وأنا ما زلت أصطدم بالجدران عندما أمشي…»
لم يتردد.
ترددت كلمات والده داخل غرفة استراحة الحرس في المناوبة الليلية. جعلته النبرة المألوفة يعتدل في جلسته احترامًا.
ظل والده يحدق فيه طويلًا.
عبس تاليس للحظة.
طويلًا جدًا.
وبعد أن شعر أن توازنه يتحسن، بدأ يعتمد أقل على كتف نالغي.
وتغيرت المشاعر في عينيه عدة مرات.
أنزل ذراعيه.
لكنه لم يتراجع.
«تكلم بصوت أعلى!»
وأخيرًا أبعد والده نظره.
«الهجوم من بعيد؟»
«حسنًا.»
تابع والده:
شخر.
«ثم هرب إلى الظلام في الاتجاه المعاكس.»
لكن صوته أصبح أكثر حيوية.
«ماذا قلت؟
«إذًا لا تعد.»
قال بيلدين بهدوء:
تفاجأ.
وفجأة—
لم يكن والده يستسلم بهذه السرعة عادة عندما يتجادلان.
«تبًا لك، اخفض صوتك يا تاردين!
ساد بينهما صمت محرج لبضع ثوانٍ.
كان فتى في حالة يرثى لها، مغطى بالدم والتراب، وعلى خده تورم أحمر مخيف.
ثم تنحنح والده.
«ولا أريد أي علاقة بهم.»
«حسنًا.
والأهم…
«لقد انتهيت من تقرير اليوم.
وشعر بخيبة أمل.
«يمكنك المغادرة الآن، قائد الطليعة كويل بارني.»
«كانوا يخدمون بجانب الملك، ويقوون علاقة عائلاتهم بالعائلة الملكية، ويحصلون على ثقة قصر النهضة.
عاد وجه والده باردًا من جديد.
«لماذا لا تعود أنت؟
لدرجة أنه وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو الرجل نفسه الذي ناداه قبل قليل بـ”يا بني”.
«لا. لن أعود.»
وقف.
ظل بارني يرمش.
وعادت نبرته الرسمية أيضًا.
لم يعرف كيف يرد.
«حسنًا، نائب القائد كويل بارني.»
هذه المرة عبس.
ألقى نظرة على والده.
هو!
ثم خرج من غرفة الاستراحة وأغلق الباب بقوة.
أنزل ذراعيه.
طاخ!
«ما الذي حدث؟»
انغلق الباب في ذاكرته…
أكثر فأكثر.
وفجأة استفاق بارني الابن من شروده!
بدت فيه سعادة خفيفة.
بدأ وعيه يعود تدريجيًا.
«حسنًا.»
وشعر بأنه يتحرك.
«وقد يزيد ذلك فرصك.»
«الحمد لإلهة الغروب، بدأت تتحسن. ظننت أننا سنفقدك.»
«قل شيئًا بسرعة!
كان صوت نالغي.
«الابن الأكبر أو الثاني، أبناء الفرع الرئيسي أو الفروع الجانبية… لا يهم.
بدت فيه سعادة خفيفة.
«فقط عدد قليل من الموهوبين يستطيعون—»
لكن الصوت كان مشوشًا، وكأنه يأتي من مكان بعيد.
لدرجة أنه وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو الرجل نفسه الذي ناداه قبل قليل بـ”يا بني”.
نفقدني؟
تحولت نظرة بارني إلى كويك روب.
هل ما زلت أحلم؟
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
حاول بارني أن يرمش.
ثم أدار وجهه.
لكنه تأوه من الألم.
«كل ذلك انعكس داخل الحرس الملكي.»
كانت عيناه تؤلمانه بشدة، وما إن فتحهما حتى سالت الدموع.
«وإيمان.
وفي أذنيه…
وعرف بشكل غريزي أن الطاقة الموجودة بداخلها فارغة من القوة التدميرية الحقيقية.
كان هناك طنين مستمر.
هز كتفيه.
ماذا حدث؟
«اقتلوه…»
«نالغي… اتركني.»
اللعنة.
فتح عينيه رغم الألم.
و… كرة الخيمياء.
لم يرَ سوى أضواء وظلال مشوشة.
أطلق والده زفيرًا.
استطاع بالكاد تمييز مجموعة صغيرة تتحرك بصعوبة على ضوء المشاعل.
وذلك الضوء…
وكان هو بينهم.
أطلق والده زفيرًا.
نالغي يسنده بينما يترنحان إلى الأمام.
«أرفض.
قال نالغي:
وظلت رؤيته مؤلمة.
«لا أعتقد أنك تستطيع الوقوف وحدك الآن، أيها القائد.»
كانت هناك كلمات كثيرة لم يفهمها تاليس.
كان هو الآخر مرهقًا وغير ثابت.
يحتاجان إلى وريث.
هز بارني رأسه بقوة.
«أعرف.»
لم يختفِ الطنين.
ظل والده يحدق فيه طويلًا.
وظلت رؤيته مؤلمة.
ثم أخفى الإصبعين اللذين كان يرفعهما.
لكن ذهنه أصبح أوضح قليلًا.
الإرث؟
بدأ يرى ظهر بيلدين أمامه، لكن الصورة كانت مزدوجة ومهتزة.
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
ثم تذكر.
«لماذا لا تعود أنت؟
سجن العظام.
صمت بارني.
زاكريل.
صمت بارني.
و… كرة الخيمياء.
قال بهدوء:
«أين نحن؟
«على مدار مئات السنين، كان الحرس الملكي صورة مصغرة للمملكة نفسها.
«في نهر الجحيم؟»
«ومع ذلك، فرصك في الحصول على منصب المراقب ليست كبيرة بالنظر إلى منافسيك.»
تعثر بحجر وكاد يسقط.
«أذناي تؤلمانني عندما تتكلم!»
جاء صوت فتى من الخلف، مألوف وغريب في الوقت نفسه.
ورأى القلق والترقب في وجهه.
وكان يبدو منهكًا.
ناداه باللقب الذي اعتاد استخدامه أكثر من كلمة “أبي”.
«طبعًا لا.
احتوت الكتابة الغريبة على كمية هائلة من المعلومات.
«تحتاج إلى قارب حتى تذهب إلى نهر الجحيم…»
لكنه لم يتراجع.
عقد بارني حاجبيه.
«قنبلة ضوئية؟»
ثم تذكر الاسم.
«كأن أحدًا ينفخ بوقًا داخل رؤوسنا.
هو.
المجهول X
اقترب صاحب الصوت مترنحًا.
ولهذا…
كان فتى في حالة يرثى لها، مغطى بالدم والتراب، وعلى خده تورم أحمر مخيف.
عقد بارني حاجبيه.
وضع ذراعه اليسرى فوق كتف شاب أحمر الشعر بدا منزعجًا، بينما حمل بيده اليمنى سيفًا فضيًا طويلًا ولامعًا.
خطوات.
وكان يعرج.
تنهد بصمت.
سأل تاليس:
«وتنجب منها وريثًا، وتحافظ على العلاقة بين العائلتين.»
«هل هو بخير؟»
«أيها القائد.»
عبس نالغي.
«فليس لديك سوى والدك.»
ثم هز بارني قليلًا.
قاطعه بارني:
«هل تراني بوضوح يا بارني؟
تجمد الفريق.
«بارني الابن؟
«عندما أخرجها ستيك، ألم يقل إن—»
«باني بارني؟
وأخيرًا أجاب بيلدين:
«كم إصبعًا ترى؟»
«توني يحظى بتقدير القائد كولين.
اللعنة.
عقد حاجبيه.
هذا الثرثار…
«هيه، نالغي!
انتظر فقط حتى أتعافى.
رغم أنه اعتاد تدريجيًا تقديم تقريره الأسبوعي، واعتاد كذلك نبرة والده الرسمية، فإنه لم يستطع إخفاء دهشته عندما تحدث والده بهذه الطريقة غير الرسمية بعد انتهاء التقرير.
ظل بارني يرمش.
«نعم.»
لم تختفِ الصور المزدوجة، لكنه استطاع رؤية نالغي.
أتزوج… أرملة ابن عمي؟
«أربعة.»
نظر إليه والده بتلك النظرة الباردة نفسها التي استخدمها آلاف المرات أثناء تدريب المجندين.
ثم أضاف بامتعاض:
«ليست مجرد ضوء.
«لكن…
المجهول X
«تقصد أصابع اليد اليمنى أم اليسرى؟»
«أعرف.»
رفع نالغي حاجبيه.
استطاع بالكاد تمييز مجموعة صغيرة تتحرك بصعوبة على ضوء المشاعل.
ثم أخفى الإصبعين اللذين كان يرفعهما.
«ماذا؟»
وأطلق همهمة سعيدة.
تصلب وجه بارني.
ربت على ذراع بارني، ثم ابتسم لتاليس.
«ومع ذلك، ما زلت مصرًا على المحاولة؟»
«لا شيء فيه.
«ما الشروط؟»
«حالته ممتازة.»
شعر الجميع وكأن الصوت اخترق طبلة آذانهم.
رفع تاليس حاجبيه أيضًا.
مرة أخرى؟
ممتازة، تبًا لك.
وكان يعرج.
وفجأة—
«هل قتلتموه؟»
«وااااااو!»
وأطلق همهمة سعيدة.
صرخ شخص في المقدمة.
عقد حاجبيه.
«أعتقد أنني بدأت أسمع أصواتًا!»
انكمش الشاب وخفض رأسه من الإحراج، وكأنه يريد دفنه داخل صدر تاليس.
كان صوته عاليًا لدرجة أن صداه هز النفق.
«ولا أريد أي علاقة بهم.»
شعر الجميع وكأن الصوت اخترق طبلة آذانهم.
«أو على الأقل أن تصبح ندًا له بحيث لا تكون في موقف ضعيف أمامه؟»
وانفجرت الشكاوى فورًا.
توتر قلبه.
«يا إلهي، أسكتوه…»
برد قلبه.
«اضربوا هذا الوغد حتى يفقد وعيه…»
ثم وجدها.
«آآآخ…»
«لكن لسبب ما أخطأ.
«اقتلوه…»
«طبعًا لا.
لكن تاردين، الذي كان بيلدين يسنده، واصل الصراخ بحماس:
لكن قلبه بدأ يهدأ.
«هيه، نالغي!
وكاد يُفقد نالغي توازنه.
«أيها الشاعر العظيم!
عبس نالغي.
«قل شيئًا بسرعة!
شخر.
«أعتقد أن سمعي يعود!»
«ليست مجرد ضوء.
وازداد صوته ارتفاعًا.
كيف أشرحها؟
تمايل الفريق كله وكأن زلزالًا أصابهم.
خطوات.
ارتجف نالغي.
وأخيرًا أجاب بيلدين:
«تبًا لك، اخفض صوتك يا تاردين!
ومن بينها…
«أذناي تؤلمانني عندما تتكلم!»
استدار بحيرة وفتح فمه بشكل مبالغ فيه.
لكن تاردين لم يدرك ارتفاع صوته.
«هل تريد فعلًا أن أعود وأرث لقب العائلة وأرضها؟»
«ماذا؟»
«من أين حصلت على كرة الخيمياء؟»
استدار بحيرة وفتح فمه بشكل مبالغ فيه.
هز بيلدين رأسه.
«ماذا قلت؟
«تمامًا مثل لون دمائنا الذهبي…»
«ما الذي يؤلمك؟
ثم أضاف بامتعاض:
«تكلم بصوت أعلى!»
شعر بشيء من عدم الارتياح.
ارتد صوته في النفق.
كان يعرف من عليه أن يسأل.
وتأوه الجميع مرة أخرى.
«إذًا لا تعد.»
«لا تتكلم معي!»
«ليست مجرد ضوء.
غطى نالغي أذنيه.
طاخ!
وارتفع صوته هو الآخر.
بانغ!
«حتى الآن كل شيء أراه مزدوج!
«ولا أريد أي علاقة بهم.»
«وأنا ما زلت أصطدم بالجدران عندما أمشي…»
«في نهر الجحيم؟»
ازداد انزعاج بارني.
صمت بارني.
لكن قلبه بدأ يهدأ.
ناداه باللقب الذي اعتاد استخدامه أكثر من كلمة “أبي”.
إنهم جميعًا هنا.
«لكن غرائزه القتالية ازدادت بدل أن تنخفض.
قال:
«أعرف.»
«اصمتوا.»
«أما أنت…
وبعد أن شعر أن توازنه يتحسن، بدأ يعتمد أقل على كتف نالغي.
نالغي يسنده بينما يترنحان إلى الأمام.
«ماذا حدث؟»
حتى لو تحررت دفعة واحدة، فلن تفعل أكثر من بعثرة الغبار حولها لعدة أقدام.
كان يعرف من عليه أن يسأل.
«نولانور يحظى بدعم كامل الإقليم الشمالي، وفوق ذلك لديه شبكة علاقات ممتازة.
التفت مباشرة إلى الفتى بجانبه.
تنهد تاليس في داخله.
«صاحب السمو…
برد قلبه.
«كرة الخيمياء تلك…
«حالة ابن عمك ليست جيدة. في الحقيقة، إنه مريض جدًا.
«ما الذي حدث؟»
صمت بارني للحظة.
كان تاليس جاديستار يعاني من عدم وضوح الرؤية مثله.
«طبعًا لا.
تكشّر وجهه من الألم وتثاءب، ثم نظر إلى “وايا” بجانبه.
«قنبلة ضوئية؟»
ابتسم بإحراج.
ساد بينهما صمت محرج لبضع ثوانٍ.
«هذا…»
بعد وقت طويل قال:
توقف قليلًا.
قال بإحراج:
«أنت رأيتها.»
صمت والده قليلًا.
هز كتفيه.
وتأوه الجميع مرة أخرى.
لكن الحركة المفاجئة جعلته وكويك روب يتمايلان، فاضطرا إلى الاتكاء على الجدار حتى لا يسقطا.
قال نالغي بتردد:
«كرة الخيمياء هي…»
وكان هو بينهم.
بحث تاليس عن كلمة بسيطة.
كانت مثالية.
ثم وجدها.
لكن الكثير منهم تجنب نظرته.
«كيف أشرحها…
«إذًا لا تعد.»
«قنبلة ضوئية؟»
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
ضوئية؟
وبعد أن شعر أن توازنه يتحسن، بدأ يعتمد أقل على كتف نالغي.
فكر بارني قليلًا.
ربت على ذراع بارني، ثم ابتسم لتاليس.
«قنبلة ضوئية؟»
«أرفض.
نظر تاليس إلى الحرس الملكي.
[يُستخدم لقمع الحواس، قمع XX، XXXX، XX، إلخ.]
كانوا يسندون بعضهم بعضًا كأنهم مجموعة سكارى عائدين إلى منازلهم.
عبس نالغي.
قال بإحراج:
ساد بينهما صمت محرج لبضع ثوانٍ.
«ليست مجرد ضوء.
جاء صوت فتى من الخلف، مألوف وغريب في الوقت نفسه.
«ربما أصدرت أيضًا صوتًا يشبه القنبلة الصاعقة.
عندما احتاج إلى شيء يعطل زاكريل صاحب الحواس الخارقة…
«لم أستعد سمعي إلا بعد عدة دقائق.
ثم تنهد بتعب.
«وحتى الآن ما زلت أسمع الطنين…»
«أيها القائد.»
وذلك الضوء…
«لكن أينما ذهبنا…
أغلق تاليس عينيه بانزعاج.
وواجه عيني القائد دون أن يتراجع.
رغم أنني غطيت عيني مسبقًا، فما زالتا تؤلمانني…
شخر.
صمت بارني قليلًا.
برد قلبه.
ثم طرح السؤال الأهم:
عندما اخترقت رؤية تاليس الغلاف والطبقات الداخلية، اكتشف أن الحلقة الداخلية المخفية تحت الغلاف المعدني تحمل كلمات محفورة.
«وماذا عنه؟»
وارتفع صوته هو الآخر.
صمت الجميع.
توقف قليلًا.
كانوا يعرفون من يقصد.
«اصمتوا.»
نظر تاليس إلى بارني.
«أعتقد أنك تعرف أن المهارة القتالية ليست المعيار الوحيد لاختيار المراقب.»
ورأى القلق والترقب في وجهه.
هل ما زلت أحلم؟
شعر بارني أن هناك شيئًا خاطئًا.
أكثر فأكثر.
«أخبروني.
«لديك خياران.
«ماذا حدث له؟»
قال ساميل:
عقد حاجبيه.
«فقط عدد قليل من الموهوبين يستطيعون—»
«هل قتلتموه؟»
نظر والده إلى الجدار.
قال نالغي بتردد:
رفع نالغي حاجبيه.
«بارني، بالنسبة لهذا…
وتنهد.
«زاكريل، هو…»
«أعتقد أن سمعي يعود!»
قاطعه بارني:
«الشرط أنك بعد وفاة ابن عمك، ستتزوج زوجته، التي تصادف أنها أيضًا حفيدة جدتك.
«ماذا حدث له؟»
«وتنجب منها وريثًا، وتحافظ على العلاقة بين العائلتين.»
ساد الصمت.
رفع رأسه.
وأخيرًا أجاب بيلدين:
«وإيمان.
«لنقل الأمر هكذا…
ثم ابتسم بغموض.
«حواس زاكريل وانتباهه أكثر حساسية وتركيزًا من حواسنا.
صحيح…
«ولهذا عندما فقد بصره وسمعه…
«حاول إصابة رأس زاكريل بسهم من بعيد.
«تأثر أكثر منا جميعًا.
مرة أخرى؟
«بدأ يصرخ ويهاجم الهواء…»
لدرجة أنه وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو الرجل نفسه الذي ناداه قبل قليل بـ”يا بني”.
لم يهتم بارني بالتفاصيل.
وقف.
«هل قتلتموه؟»
«إنه عقد.
تجمد الفريق.
توقف قليلًا.
سعل ساميل في المقدمة.
وعرف بشكل غريزي أن الطاقة الموجودة بداخلها فارغة من القوة التدميرية الحقيقية.
«لقد جن.
«لماذا لم تستخدمها منذ البداية؟
«لكن غرائزه القتالية ازدادت بدل أن تنخفض.
«الحمد لإلهة الغروب، بدأت تتحسن. ظننت أننا سنفقدك.»
«أصبح أكثر عدوانية، وبدأ يلوح بسلاحه كالمجنون.»
تشنج قلبه.
نفخ ساميل بقوة، محاولًا تخفيف الألم في أذنيه.
تمايل الفريق كله وكأن زلزالًا أصابهم.
«كان يبحث عن أي كائن حي حوله ويحاول قطع كل من يدخل نطاق مترين منه.
توتر قلبه.
«حاول نالغي الاقتراب منه وكاد يفقد رأسه.
«لكن إذا عدت، وحصلت على وعد من جدتك وابن عمك، وعرف جلالته أنك على الأرجح ستصبح وريثًا للقب ابن عمك وإقطاعيته…»
«وأنا…»
بانغ!
ربت على الضمادة الملطخة بالدم حول ذراعه اليسرى.
لدرجة أنه وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو الرجل نفسه الذي ناداه قبل قليل بـ”يا بني”.
وتنهد.
«كيف عرفت أن الكرة لا تنتج سوى الضوء والصوت؟
صمت بارني للحظة.
قال نالغي بتردد:
ثم قال:
احتوت الكتابة الغريبة على كمية هائلة من المعلومات.
«الهجوم من بعيد؟»
«حاول نالغي الاقتراب منه وكاد يفقد رأسه.
هز بيلدين رأسه.
«لقد انتهيت من تقرير اليوم.
«جربنا.
«أعتقد أن سمعي يعود!»
«تتذكر ابن أخ تاردين المزيف؟
توتر قلبه.
«حاول إصابة رأس زاكريل بسهم من بعيد.
صمت والده قليلًا.
«لكن لسبب ما أخطأ.
«زاكريل، هو…»
«أصاب كتفه فقط.»
كانوا يسندون بعضهم بعضًا كأنهم مجموعة سكارى عائدين إلى منازلهم.
تحولت نظرة بارني إلى كويك روب.
«وتقليد.»
انكمش الشاب وخفض رأسه من الإحراج، وكأنه يريد دفنه داخل صدر تاليس.
«عائلة جاديستار الملكية ذات تاريخ طويل، ولدينا وسائل لتمييز كرات الخيمياء.»
أخطأ؟
وخفض عدد من الحرس رؤوسهم.
قال بيلدين:
صمت بارني قليلًا.
«شعر زاكريل بالألم وحدد الاتجاه الذي جاء منه السهم.
هز كتفيه.
«ثم هرب إلى الظلام في الاتجاه المعاكس.»
سأل ببرود:
تصلب وجه بارني.
وأخيرًا أجاب بيلدين:
وبعد وقت قال:
كانوا يعرفون من يقصد.
«قولوا لي إنكم قتلتموه.»
بحث تاليس عن كلمة بسيطة.
لم يجب أحد.
وواجه عيني القائد دون أن يتراجع.
تراجع تاليس خطوة دون وعي.
«حسنًا، نائب القائد كويل بارني.»
وخفض عدد من الحرس رؤوسهم.
صحيح…
أطلق بارني تنهيدة ثقيلة.
«وفي الحقيقة، كان ينبغي أن أتوقعها.
«لماذا؟»
لكن هذه المرة…
ضرب الأرض بقدمه.
عندما اخترقت رؤية تاليس الغلاف والطبقات الداخلية، اكتشف أن الحلقة الداخلية المخفية تحت الغلاف المعدني تحمل كلمات محفورة.
وكاد يُفقد نالغي توازنه.
«ونحن أيضًا تأثرنا بها بشدة.»
«لماذا لم تطاردوه وتقتلوه؟!»
ثم إلى الآخرين.
كان صوته مليئًا بالكراهية.
ومن تلك الذكريات.
وعاليًا لدرجة أن آذان الجميع بدأت تؤلمهم مجددًا.
تنهد.
قال بيلدين بهدوء:
التفت مباشرة إلى الفتى بجانبه.
«بارني…
والأهم…
«كرة الخيمياء كانت قوية جدًا.
رفع الأمير حاجبيه.
«ونحن أيضًا تأثرنا بها بشدة.»
الغريب أنه شعر بشيء من الراحة.
التفت كثيرون، ومن بينهم كويك روب، نحو تاليس.
عقد حاجبيه.
رفع الأمير حاجبيه.
كانت هناك كلمات كثيرة لم يفهمها تاليس.
وما علاقتي أنا؟
«هذا…»
تابع بيلدين:
منذ وفاة أمه، لم يناده والده بـ”ابني” منذ زمن طويل.
«لعدة دقائق كنا جميعًا صمًا.
كانت غرفة الاستراحة تقع في جزء بعيد نسبيًا من قصر النهضة. وعلى عكس بوابة القصر الصاخبة المطلة على شارع الملك وقاعة النجوم ذات الأجواء الصارمة، كان هذا المكان هادئًا دون أن يكون موحشًا.
«كأن أحدًا ينفخ بوقًا داخل رؤوسنا.
منذ وفاة أمه، لم يناده والده بـ”ابني” منذ زمن طويل.
«اختل توازننا، وكنا نسقط تقريبًا بعد كل ثلاث خطوات…»
«وربما لن يتعافى بالكامل أصلًا.
تنهد.
ثم خرج من غرفة الاستراحة وأغلق الباب بقوة.
«حتى لو كانت حالتنا أفضل من زاكريل، فقد احتجنا وقتًا طويلًا حتى نستطيع الوقوف والهرب إلى الأسفل.»
وعادت نبرته الرسمية أيضًا.
نظر بارني إلى بيلدين بعدم تصديق.
لكن ذهنه أصبح أوضح قليلًا.
ثم إلى الآخرين.
«اضربوا هذا الوغد حتى يفقد وعيه…»
لكن الكثير منهم تجنب نظرته.
نظر والده إلى الجدار.
قال ساميل:
«اختل توازننا، وكنا نسقط تقريبًا بعد كل ثلاث خطوات…»
«لا تقلق.
«عائلة جاديستار الملكية ذات تاريخ طويل، ولدينا وسائل لتمييز كرات الخيمياء.»
«حواس زاكريل أكثر حساسية من حواسنا، ولذلك تأثرت أكثر بكرة الخيمياء.
احتوت الكتابة الغريبة على كمية هائلة من المعلومات.
«أظن أنه يحتاج إلى وقت أطول منا للتعافي.
كما توقعت.
«وربما لن يتعافى بالكامل أصلًا.
«أو تعطها لنا؟»
«على الأقل…
«وليذهبوا إلى الجحيم.»
«ما زلنا أحياء.»
وكان يبدو منهكًا.
صمت بارني.
لكن والده لم يعبس.
وخفض رأسه.
وانفجرت الشكاوى فورًا.
واستمر الفريق في التقدم ببطء.
لم تختفِ الصور المزدوجة، لكنه استطاع رؤية نالغي.
وعندما ظن تاليس أن الموضوع انتهى…
لكن هذه المرة…
سأل بارني فجأة:
«وقد يزيد ذلك فرصك.»
«من أين حصلت على كرة الخيمياء؟»
«فسينظر إليك جلالته بشكل أفضل عند اختيار المراقب.
ارتعشت عين تاليس.
ثم هز بارني قليلًا.
وتبادل نظرة مع كويك روب.
رغم أنني غطيت عيني مسبقًا، فما زالتا تؤلمانني…
هذه…
قرأ منها:
كيف أشرحها؟
رغم أنني غطيت عيني مسبقًا، فما زالتا تؤلمانني…
ابتلع ريقه.
وبعد وقت قال:
«حسنًا…
«لن يكونوا كرماء إلى هذه الدرجة.
«عائلة جاديستار الملكية تحتفظ دائمًا ببعض الأشياء من هذا النوع…»
«إذًا ستيك كان يهددك بورقة مزيفة؟
عقد بارني حاجبيه.
«هل تريد فعلًا أن أعود وأرث لقب العائلة وأرضها؟»
«لماذا لم تستخدمها منذ البداية؟
«حالة ابن عمك ليست جيدة. في الحقيقة، إنه مريض جدًا.
«أو تعطها لنا؟»
ثم أخذ نفسًا.
عبس تاليس للحظة.
لم يتردد.
ثم استرخى وجهه.
إذًا…
وقال بثقة:
«قل شيئًا بسرعة!
«ألم يكن الأفضل تفعيلها بينما كان زاكريل مركزًا بالكامل على شيء آخر؟
لا يمكنني أن أقول لهم إنني نسيتها، صحيح؟
«لو انتظرت حتى يراها قبل أن أرميها، فلا أعتقد أنها كانت ستنجح بهذه الفعالية.»
ظل بارني يرمش.
لا يمكنني أن أقول لهم إنني نسيتها، صحيح؟
«اقتلوه…»
لحسن الحظ، فكر بارني قليلًا ولم يسأل أكثر.
قاطعه فورًا.
أبعد تاليس نظره المتعالي المصطنع.
«أعتقد أن هذا قرار عليك اتخاذه بنفسك…
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
«حسنًا…
زاكريل وكويك روب اعتقدا أن الكرة سلاح خيمياء شديد الانفجار، مثل الكرة التي استخدمها رافائيل في الممر السري بمدينة سحب التنين.
رفع نالغي حاجبيه.
لكن في الحقيقة…
ثم تابع بلا مجاملة:
همس كويك روب وهو ينكز تاليس في أضلاعه:
بانغ!
«مهلًا.
وأطلق همهمة سعيدة.
«كيف عرفت أن الكرة لا تنتج سوى الضوء والصوت؟
«أصاب كتفه فقط.»
«عندما أخرجها ستيك، ألم يقل إن—»
نظر تاليس إلى الحرس الملكي.
تنهد تاليس في داخله.
ثم استرخى وجهه.
هذه بالضبط المشكلة التي كنت أخشاها.
تنهد.
قال تاليس وكأنه خبير بكل شيء:
«كلهم مرشحون بارزون.»
«عرفت فقط.»
«كرة الخيمياء هي…»
هز كتفيه.
حتى أصبحت أجواء الغرفة أثقل.
«كنت أعرف أن هذه اللعبة ليست قاتلة.»
«يمكنك المغادرة الآن، قائد الطليعة كويل بارني.»
عبس كويك روب.
كانت مثالية.
«لكن ماذا لو كانت من النوع المتفجر؟
وكأنه توقع الإجابة مسبقًا.
«لا توجد علامات واضحة على كرات الخيمياء.
لم يهتم بارني بالتفاصيل.
«فقط عدد قليل من الموهوبين يستطيعون—»
قرأ منها:
نظر إليه المرتزق المبتدئ بريبة.
«جدتك أرسلت لك رسالة. تريدك أن تعود.»
«لقد رأيت واحدة قبل سنوات…»
تابع والده:
سعل تاليس.
«ماذا قلت؟
وقطع الحديث بحزم.
وتبادل نظرة مع كويك روب.
«ليست متفجرة.
لكن قبل أن تخرج الكلمات، غير رأيه.
«عائلة جاديستار الملكية ذات تاريخ طويل، ولدينا وسائل لتمييز كرات الخيمياء.»
صمت بارني للحظة.
ثم ابتسم بغموض.
كان صوته عاليًا لدرجة أن صداه هز النفق.
«تمامًا مثل لون دمائنا الذهبي…»
«لو انتظرت حتى يراها قبل أن أرميها، فلا أعتقد أنها كانت ستنجح بهذه الفعالية.»
نظر إليه كويك روب باشمئزاز.
صمت والده طويلًا.
وكأنه يقول: لا يهمني إن كنت لا تريد إخباري.
نظر تاليس إلى بارني.
ثم أدار وجهه.
لكن الآن…
تنفس تاليس الصعداء.
لم يتردد.
صحيح…
سأل بارني فجأة:
حتى أنا كنت خائفًا عندما هددني ستيك وزاكريل بهذه الكرة.
وللحظة، شعر وكأنه عاد إلى ماضٍ بعيد.
لكن كل الألغاز انكشفت بعد أن وجد تاليس “نقطة الارتكاز” و”فقد السيطرة” بينما ظل محتفظًا بعقله.
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
في تلك الحالة الغريبة…
«لكن غرائزه القتالية ازدادت بدل أن تنخفض.
استطاع رؤية داخل كرة الخيمياء بوضوح.
«هل قتلتموه؟»
كانت كتلة من الطاقة الدوارة.
وعرف بشكل غريزي أن الطاقة الموجودة بداخلها فارغة من القوة التدميرية الحقيقية.
وعرف بشكل غريزي أن الطاقة الموجودة بداخلها فارغة من القوة التدميرية الحقيقية.
«تمامًا مثل لون دمائنا الذهبي…»
حتى لو تحررت دفعة واحدة، فلن تفعل أكثر من بعثرة الغبار حولها لعدة أقدام.
«صعود وسقوط العشائر الست الكبرى، والعائلات الثلاث عشرة المرموقة، وخدم جاديستار السبعة، والنبلاء الجدد، وكل عائلة نبيلة مهما كان حجمها…
والأهم…
«ولهذا عندما فقد بصره وسمعه…
لا توجد علامات واضحة؟
ظل وجه والده ثابتًا.
في الحقيقة…
لكن ذهنه أصبح أوضح قليلًا.
عندما اخترقت رؤية تاليس الغلاف والطبقات الداخلية، اكتشف أن الحلقة الداخلية المخفية تحت الغلاف المعدني تحمل كلمات محفورة.
«لن يكونوا كرماء إلى هذه الدرجة.
كانت بعض الكلمات قريبة من لغة الإمبراطورية الحديثة.
«نالغي… اتركني.»
قرأ منها:
«أعرف.»
[فيلم XX للوهج والتعمية + فيلم XXXX]
طويلًا جدًا.
[برج الخيمياء — منتج حربي مجيد للساحر الحربي XX — رقم XX EE1109-8-17 — الصانع: الساحر من الدرجة الأولى D.E. Charleton]
«حسنًا.»
[يُستخدم لقمع الحواس، قمع XX، XXXX، XX، إلخ.]
«أعتقد أنه سيفضل شخصًا يراه كل يوم، حارسًا وتابعًا مقربًا ومخلصًا، ويعلم أنه قد يصبح يومًا مسؤولًا عن إدارة جزء من المملكة.
[XX موحّد. للاستخدام داخل البرج فقط. يُمنع منعًا باتًا تصديره، XX، أو نقله إلى خارج البرج. وتشمل المناطق المحظورة، دون أن تقتصر عليها: برج الروح، كنيسة الإله المضيء، XXX، الحلقة الثالثة، بوابة الجحيم، XXXX، معبد الفرسان، الإمبراطورية وXXXXXX.]
وصاحبها لم يحاول حتى إخفاء صوته.
احتوت الكتابة الغريبة على كمية هائلة من المعلومات.
أبعد تاليس نظره المتعالي المصطنع.
ومن بينها…
«لقد جن.
اسم الصانع.
«كانوا يخدمون بجانب الملك، ويقوون علاقة عائلاتهم بالعائلة الملكية، ويحصلون على ثقة قصر النهضة.
كانت هناك كلمات كثيرة لم يفهمها تاليس.
«كنت أعرف أن هذه اللعبة ليست قاتلة.»
لكن ما فهمه كان كافيًا لمعرفة وظيفة الكرة.
كان صوت نالغي.
ولهذا…
ولم يظهر عليه الاستياء.
عندما احتاج إلى شيء يعطل زاكريل صاحب الحواس الخارقة…
التفت كثيرون، ومن بينهم كويك روب، نحو تاليس.
كانت مثالية.
قال:
ظل كويك روب عابسًا وهو يفكر.
وتغيرت المشاعر في عينيه عدة مرات.
ثم قال:
أهزمه.
«إذًا ستيك كان يهددك بورقة مزيفة؟
«عائلة جاديستار الملكية تحتفظ دائمًا ببعض الأشياء من هذا النوع…»
«وخدعنا جميعًا؟»
كما توقعت.
هز تاليس رأسه بانزعاج عندما تذكر ستيك الماكر.
«زاكريل، هو…»
«يبدو ذلك.
اسمان لم يسمعهما منذ زمن طويل.
«وفي الحقيقة، كان ينبغي أن أتوقعها.
عقد بارني حاجبيه.
«كيف لشخص مثله أن يمتلك أصلًا العزيمة ليموت مع أعدائه؟»
«كانوا يخدمون بجانب الملك، ويقوون علاقة عائلاتهم بالعائلة الملكية، ويحصلون على ثقة قصر النهضة.
وفجأة—
«بارني الابن؟
ثَمب… ثَمب…
«هل قتلتموه؟»
كان تاليس أول من انتبه.
«لكن غرائزه القتالية ازدادت بدل أن تنخفض.
بسبب تأثير “السم” الناتج عن ذلك الشيء المسمى “فيلم XX” أو أيًا كان اسمه، اختلفت سرعة تعافي حواس أفراد المجموعة.
«أما أنت…
وكانوا يتقدمون وهم يسندون بعضهم بعضًا بخطوات غير ثابتة.
وكأنه توقع الإجابة مسبقًا.
لكن الآن…
نظر إليه بدهشة.
تجمد الجميع.
كان غضبه يغلي قبل لحظة.
ثَمب… ثَمب… ثَمب…
ثم قال:
خطوات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
جاءت من خلفهم.
«هذا لم يكن بسببهم.»
من عمق النفق المظلم.
«لكن لسبب ما أخطأ.
وصاحبها لم يحاول حتى إخفاء صوته.
تنهد.
ثَمب… ثَمب… ثَمب…
«على الأقل…
كانت تقترب.
هز بيلدين رأسه.
أكثر فأكثر.
وقطع الحديث بحزم.
كان صوته عاليًا لدرجة أن صداه هز النفق.
