اقتتال الإخوة
اقتتال الإخوة
محبطًا.
دُم… دُم… دُم…
«تساعده؟
ربما لأن سمعهم لم يتعافَ بالكامل بعد، بدت الخطوات المفاجئة التي ترددت في ظلام السجن مرعبة بشكل خاص.
شد قبضتيه فقط، وأمرهم بمواصلة النزول.
تحرك أفراد الحرس الملكي المصابون بسرعة.
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
أطفأ الجميع مشاعلهم فورًا، وحبسوا أنفاسهم.
وهكذا…
مطاردون؟
أشار بيلدين بيده.
بهذه السرعة؟
«من الأفضل أن تجد ذلك المخرج الذي تتحدث عنه يا ساميل.»
كانت هذه أول فكرة خطرت في ذهن تاليس، الذي أمضى نصف الشهر الماضي كله تقريبًا وهو يتعرض للمطاردة.
كانت هذه أول فكرة خطرت في ذهن تاليس، الذي أمضى نصف الشهر الماضي كله تقريبًا وهو يتعرض للمطاردة.
دُم… دُم… دُم…
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
أشار بيلدين بيده.
تنهد بيلدين.
تحرك الحرس بسرعة وصمت نحو جانبي النفق، واختار كل منهم موقعًا مناسبًا للكمين.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
كانت أسلحتهم جاهزة.
«مع هذه الأسرار وهذا العار.
دُفع تاليس إلى خلف بارني الابن، بينما سحب برولي كويك روب إلى إحدى الزوايا.
هز ساميل رأسه.
دُم… دُم… دُم…
كان الممر مربع الشكل، ويبدو أنه صُمم لنقل البضائع.
اقتربت الخطوات.
سأل بارني:
وبدأ ضوء خافت يظهر تدريجيًا عند منعطف النفق.
«فكل ما فعلناه اليوم سيكون بلا معنى.»
لم يحتج تاليس إلى الاستماع حتى يعرف أن نبضات قلوب الجميع كانت تتسارع.
وبعد جهد، أخرج الكلمات أخيرًا.
وجه بيلدين سيفه نحو المنعطف المظلم.
«على الأقل…
كان مستعدًا للهجوم فور ظهور القادم.
وكان صوته…
ثم…
أعادوا أسلحتهم وأشعلوا المشاعل من جديد.
ظهر صاحب الخطوات من خلف المنعطف، وفي يده شعلة.
«ماذا عنك أنت؟
«كانون!»
«سترافق الأمير إلى العاصمة؟
كان نالغي أول من صرخ بدهشة وفرح.
تبادل الحرس النظرات.
قال بيلدين بهدوء وهو يتنفس الصعداء:
قال بارني بنبرة تحمل معنى خفيًا:
«اهدؤوا.»
«وألا توسم وجوهنا بهذه العلامة.
ثم ربت على بارني الابن بعد أن رأى القادم بوضوح.
اقتربت الخطوات.
«إنه كانون. كشاف الفرسان الذي تركناه في الخلف لمراقبة المطاردين.»
واصل ساميل السير دون أن يلتفت.
أطلق الحرس أنفاسهم دفعة واحدة.
«لماذا يجب أن ينتهي بنا الأمر…
وكأن حملًا ثقيلًا أزيح عن صدورهم.
بعضهم اخترقت السهام أجسادهم.
أعادوا أسلحتهم وأشعلوا المشاعل من جديد.
تابع كانون بصوت أخفض:
إنه كانون.
«إذا كان ذلك صحيحًا…
خف القلق داخل تاليس أيضًا.
«وسنعود إلى مدينة النجم الأبدي بكرامة.
ليس هو.
وبعد جهد، أخرج الكلمات أخيرًا.
كان كانون أحد السجناء السبعة.
«وبعضنا مات دون أن يتمكن حتى من أن يرقد بسلام.»
نظر إلى وجوههم وفهم فورًا ما حدث.
«إلى تحمل عار الخيانة مرة أخرى.»
قال نالغي وهو يضربه بخفة على صدره:
ضغط تاليس شفتيه.
«تعرف أنك كدت ترعبنا حتى الموت؟!»
«تعرف أنك كدت ترعبنا حتى الموت؟!»
ارتجف كانون قليلًا وخفض رأسه.
«سنقوم…
«آسف.
توقفت أنفاس تاليس للحظة.
«سمعي لم يتعافَ بالكامل بعد.»
«أيها السادة…
وأشار إلى أذنه اليسرى.
بعضهم اخترقت السهام أجسادهم.
«لم أستطع التحكم بصوت خطواتي إلا اعتمادًا على إحساسي.
«وتكمل قسمك؟»
«ويبدو أن مهاراتي في الاستطلاع تراجعت أيضًا…»
عبس تاليس قليلًا.
ربت بارني الابن على كتفه.
لكن خطواتهم أصبحت أسرع بكثير.
وبدا مرتاحًا لرؤيته.
وعبس.
«لا.
وكان جسده يرتجف قليلًا.
«أحسنت يا كانون، كعادتك.»
كان كانون أحد السجناء السبعة.
ثم تغيرت نبرته.
«كل كوكبة النجوم…
«ما الوضع خلفنا؟»
«سواء كان سلامنا…
أصبحت وجوه الجميع أكثر جدية.
استدار تاليس محاولًا ألا ينظر إلى الفوضى الدموية على الأرض.
ناول كانون شعلته إلى نالغي.
«أتذكر أن ناير لديه ابنة حديثة الولادة…»
«يبدو أنه استعاد جزءًا من بصره.
«سيدفع الثمن.»
«وربما سمعه أيضًا.
وعلى جانبيهما بقي نالغي وناير قريبين منهما دون أن يبتعدا.
«ضمد جروحه وأشعل شعلة، ويتقدم واضعًا إحدى يديه على الجدار.
«ليس سريعًا، لكن…»
«ليس سريعًا، لكن…»
«وألا توسم وجوهنا بهذه العلامة.
توقف ونظر إليهم.
حقيقة ذلك العام…
«إنه يلاحقنا في الاتجاه الصحيح.»
قاد ساميل الطريق مستعيدًا ما أخبره به ريكي، وكان يناقش المسار مع بيلدين، الذي يعرف شيئًا عن تصميم سجن العظام بحكم عمله السابق كمسؤول عقوبات.
الاتجاه الصحيح؟
هربوا.
تغيرت تعابير الجميع.
لاحظ تاليس أن نالغي بجانبه أراد قول شيء.
وتجمد قلب تاليس.
وجه بيلدين سيفه نحو المنعطف المظلم.
كان يعرف تمامًا عمن يتحدث كانون.
«آمل ألا يُعذب أفراد الحرس جميعًا بسبب الجريمة الكبرى التي ارتكبها شخص واحد.
تابع كانون بصوت أخفض:
لقد فهم الاستفزاز العدائي.
«تركت بعض الفخاخ خلفي.
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
«لكن لا أعتقد أنها ستعطله طويلًا.
تبادل الحرس النظرات.
«زاكريل يعرف كل حيل قسم الطليعة.»
ساد الصمت.
أصبح الجو ثقيلًا.
«بل العالم كله…
صمت بارني الابن وهو يفكر.
لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
سأل بيلدين:
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
«هل يمكننا نصب كمين له؟»
«وعلى الأقل…
هز ناير، مسؤول الإمدادات الثاني، رأسه.
وما إن أضاءت المشاعل المكان…
«لا أظن ذلك.»
ثم أكمل:
وأضاف تاردين بتنهد:
وصلوا أخيرًا إلى القاعة الفارغة في الطابق الأخير.
«لا نحتاج حتى إلى تقييم الوضع لنعرف أننا لسنا في حالة تسمح لنا بمواجهته.
اقتتال الإخوة
«وإذا كان أملنا الوحيد أن تكون حالته أسوأ من حالتنا…
«من الأفضل أن تجد ذلك المخرج الذي تتحدث عنه يا ساميل.»
«فسنهزم بطريقة أسوأ بكثير.»
تردد صوته داخل الممر المغطى بالغبار وخيوط العنكبوت.
ازداد إحباط الحرس.
تلعثم قليلًا.
وشعر تاليس بأن الوضع لا يبشر بالخير.
تحركت المجموعة بصمت في أعماق الظلام.
راقب نالغي وجوه الجميع، ثم سعل.
فوضى الجيوش.
«أيها السادة…
همس كويك روب:
«لا أعتقد أن مواجهة زاكريل وجهًا لوجه أمر ضروري أصلًا.
تابع بارني بصعوبة:
«في الحقيقة، أرى أنه علينا تجنبه متى استطعنا.»
«سواء كان ذلك من أجل كوكبة النجوم أو من أجل العائلة الملكية.»
لاحظ تاليس أن نالغي كان يتحدث للجميع، لكن عينيه تعودان باستمرار إلى بارني الابن الصامت.
«ريكي قال إن هذا الممر يؤدي إلى المخزن.»
كان واضحًا أنه يعرف من صاحب القرار النهائي.
قال ساميل:
ولذلك لم يتحدث أحد.
ارتجف كانون قليلًا وخفض رأسه.
انتظروا قرار قائد الطليعة.
«سبق لهم دراسة طرق التعامل مع السحرة والسحر.»
بعد لحظات، رفع بارني رأسه.
تردد صوته داخل الممر المغطى بالغبار وخيوط العنكبوت.
«نالغي محق.»
«الحقيقة؟
وشعر تاليس أن الجميع ارتاحوا قليلًا.
«كيف عرفتم بهذا أصلًا؟
قال بارني:
«تركت بعض الفخاخ خلفي.
«من الآن فصاعدًا، هدفنا الرئيسي لم يعد قتل زاكريل.»
وكأن الكلمات التي خرجت من بين أسنان بارني خفضت حرارة المكان.
ثم التفت إلى تاليس.
ماذا يمكنني أن أقول؟
ظهر بريق غريب في عينيه.
ثم قال:
«هدفنا هو حماية هذا الأمير.»
حتى البلاط تحت أقدامهم.
ارتفع حاجبا تاليس.
«وإذا كان أملنا الوحيد أن تكون حالته أسوأ من حالتنا…
ورد على النظرات الموجهة إليه بابتسامة ودودة محرجة.
اقتتال الإخوة
همس كويك روب:
ناول كانون شعلته إلى نالغي.
«ربما عليك أن تشكر حظك لأنهم مخلصون جدًا.»
ولفترة، لم يُسمع سوى وقع خطواتهم.
لا.
ربما صحيح.
نظر تاليس إلى بارني.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
ليست مجرد مسألة ولاء.
كان كانون أحد السجناء السبعة.
قال ساميل من مقدمة المجموعة:
للحظة…
«إذًا لنواصل التقدم.
شخر.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
وكما توقع الجميع…
«سنستمر بالنزول.»
وبدا أنه خرج قليلًا من مشاعره.
ثم نظر إلى بارني.
نظر إلى الأمام.
«ربما نجد المخرج قبل أن يلحق بنا.»
أطفأ الجميع مشاعلهم فورًا، وحبسوا أنفاسهم.
عقد بارني حاجبيه.
ربت بارني الابن على كتفه.
«انتظر.
استمرت المجموعة في السير.
«النزول؟»
وعبس.
نظر إلى رفاقه باستغراب.
«ويبدو أن مهاراتي في الاستطلاع تراجعت أيضًا…»
«ألسنا ذاهبين إلى السطح؟»
«لقد وُلد بعد المأساة.
تنهد بيلدين.
تجاوز النفق الأحمر المؤدي إلى زنزانة زاكريل، وأضاء طريقًا آخر.
ثم شرح ساميل ببرود كل ما حدث أثناء غياب وعي بارني.
«ما الوضع خلفنا؟»
ازداد وجه بارني قتامة مع كل كلمة.
«إنهم مستعدون للحرب دائمًا.
لكن رغم النظرات المحرجة حوله، لم يقل شيئًا.
وعلى جانبيهما بقي نالغي وناير قريبين منهما دون أن يبتعدا.
شد قبضتيه فقط، وأمرهم بمواصلة النزول.
نظر إلى وجوههم وفهم فورًا ما حدث.
وهكذا…
وشعر تاليس بالإحراج عندما اتجهت النظرات نحوه.
تابع الحرس الملكي والأميران طريقهم.
«لا.
لكن خطواتهم أصبحت أسرع بكثير.
اكتفى بنظرة عميقة إلى بارني، ثم واصل السير.
قال بارني وهو يتقدم حتى أصبح بجانب ساميل:
قال بارني:
«من الأفضل أن تجد ذلك المخرج الذي تتحدث عنه يا ساميل.»
هز ساميل رأسه.
حاول الحفاظ على ثبات صوته.
أطلق الحرس أنفاسهم دفعة واحدة.
لكن تاليس شعر بعدم رضاه.
من الزوايا البعيدة…
«وإلا…
«كيف أصبح واحدًا من سيوف الكارثة؟»
«فكل ما فعلناه اليوم سيكون بلا معنى.»
«هل يمكننا نصب كمين له؟»
على غير المتوقع، لم يرد ساميل بسخرية.
بعد عدة دقائق ونزول عدد كبير من السلالم الحجرية…
اكتفى بنظرة عميقة إلى بارني، ثم واصل السير.
قال بيلدين وهو يرفع شعلته:
تحركت المجموعة بصمت في أعماق الظلام.
«نالغي محق.»
اختفى معظم الاسترخاء الذي كان بينهم قبل قليل.
تجاوز ثلاث درجات منخفضة وسأل:
أصبح الجميع أكثر جدية.
«ريكي أخبرني أن برج الخيمياء لديه تقليد سري.
قاد ساميل الطريق مستعيدًا ما أخبره به ريكي، وكان يناقش المسار مع بيلدين، الذي يعرف شيئًا عن تصميم سجن العظام بحكم عمله السابق كمسؤول عقوبات.
مثل طفل ضائع.
كان بارني يشارك أحيانًا، لكن التواصل بينه وبين ساميل ظل متوترًا.
إذًا سيوف الكارثة ليسوا جميعًا من الأعضاء التقليديين.
خلفهما سار تاليس وكويك روب بحذر.
«أظن أنهم أعداء للسحرة على الأقل.
وعلى جانبيهما بقي نالغي وناير قريبين منهما دون أن يبتعدا.
«أظن…
أما برولي، الذي لا يستطيع الكلام، وتاردين، فكانا خلفهم كجدارين من الحديد، يشكلان خط الدفاع الثاني.
لم يجب بارني.
وظل كانون في مؤخرة المجموعة يراقب أي حركة خلفهم.
لكنه تردد.
بعد عدة دقائق ونزول عدد كبير من السلالم الحجرية…
كان نالغي أول من صرخ بدهشة وفرح.
وصلوا أخيرًا إلى القاعة الفارغة في الطابق الأخير.
جثث.
وما إن أضاءت المشاعل المكان…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100
حتى تجمدت وجوه الجميع.
«ريكي أخبرني أن برج الخيمياء لديه تقليد سري.
جثث.
مر بجانب مرتزق اخترق سهم عينه اليسرى.
كانت في كل مكان.
ولفترة، لم يُسمع سوى وقع خطواتهم.
وكلها تعود إلى سيوف الكارثة.
واصل التقدم بعناد.
أكثر من عشرين شخصًا كانوا ملقين على الأرض.
«لا أعتقد أن مواجهة زاكريل وجهًا لوجه أمر ضروري أصلًا.
من الزوايا البعيدة…
وبالمقارنة مع الطريقين الآخرين، لم يكن فيه شيء ملفت.
حتى البلاط تحت أقدامهم.
المكان الذي جاء منه ريكي…
وكان الدم المتدفق من أجسادهم كافيًا لتغطية أرض القاعة.
وشعر أن الحمل على كتفيه يزداد ثقلًا.
اختلفت طرق موتهم.
«لا أعتقد أن مواجهة زاكريل وجهًا لوجه أمر ضروري أصلًا.
أحدهم قُطع رأسه.
وازداد توتره.
آخر ذُبح.
ثم تنهد.
آخر التوى عنقه بزاوية غير طبيعية.
«إنهم مستعدون للحرب دائمًا.
بعضهم اخترقت السهام أجسادهم.
أطلق الحرس أنفاسهم دفعة واحدة.
وكان هناك رجل مثبت على الجدار بفأس ضخم ومرعب.
وتذكر عيني النبي الأسود القاتمتين.
لكن شيئًا واحدًا جمع بينهم جميعًا:
«تركت بعض الفخاخ خلفي.
الرعب الذي ظهر على وجوههم في اللحظات الأخيرة من حياتهم.
وأضاف تاردين بتنهد:
للحظة…
حاول الحفاظ على ثبات صوته.
كاد تاليس يظن أن عرافة الدم عادت.
«سنتمكن من رؤية عائلاتنا مرة أخرى.»
تفحص بارني الجثث.
«ليس سريعًا، لكن…»
قال بوجه متصلب:
«تساعده؟
«هذا مات بسيف رفيقه.
أصبح الجميع أكثر جدية.
«وهذا لديه ثمانية جروح… لا بد أنهم استخدموه كدرع بشري.
ولفترة، لم يُسمع سوى وقع خطواتهم.
«أما ذلك المسكين على الجدار، فيبدو أن الفأس الذي كان يحمله رفيقه أصابه أثناء الهجوم.»
كأن الجدران أصبحت فجأة مثيرة للاهتمام.
كان تعبيره غير طبيعي.
لكنه لم يرد عليه مباشرة.
ثم قال:
واصل ساميل السير دون أن يلتفت.
«زاكريل فعل هذا.
اقتربت الخطوات.
«كان هذا مجرد إحمائه بعد خروجه من السجن.»
واصل التقدم بعناد.
نظر ساميل إلى جثث رفاقه السابقين من سيوف الكارثة دون أي تعبير.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
وتجاوز جثة شُق بطنها.
«آه…
ابتلع نالغي ريقه.
نظر إلى رفاقه باستغراب.
كلما تقدموا، ازدادت برك الدم كثافة.
قال نالغي وهو يضربه بخفة على صدره:
حتى قادتهم في النهاية نحو أحد الأنفاق.
تجاوز ثلاث درجات منخفضة وسأل:
نظر تاليس إلى النفق العميق المؤدي إلى زنزانة زاكريل.
كان تعبيره غير طبيعي.
ثم إلى المذبحة حوله.
ولذلك لم يتحدث أحد.
وعبس.
تنهد ناير خلفه.
تذكر أنه خرج مع يودل من مكان احتجاز زاكريل عبر ذلك النفق.
«وبناءً على ذلك وحده…
وبعد مغادرتهما…
خفض نالغي رأسه.
كان زاكريل قد قال إن سيوف الكارثة…
أدار عدد من الحرس رؤوسهم نحو جانبي النفق.
هربوا.
كان بارني يشارك أحيانًا، لكن التواصل بينه وبين ساميل ظل متوترًا.
هربوا؟
وجه بيلدين سيفه نحو المنعطف المظلم.
قال بيلدين وهو يرفع شعلته:
«ماذا عنك أنت؟
«ربما هاجموه لأنهم ظنوا أنهم أكثر عددًا.
«آمل أن يأتي يوم لا نضطر فيه نحن، الستة والأربعون…
«واعتقدوا أنهم يحتاجون فقط للتعامل مع رجل واحد…»
«الحقيقة؟
هز رأسه ببطء.
«اهدؤوا.»
«لكنهم لم يعرفوا ما الذي يواجهونه.»
وامتلأت كلماته بالاحتقار والكراهية.
تمتم كويك روب، ووجهه شاحب:
«سيعرف شره وخيانته ووقاحته.
«أربعون من حرس النصل الأبيض… هيه!»
فوضى الجيوش.
داس بالخطأ على كتلة دموية لم يعرف إن كانت أمعاء أم شيئًا آخر.
صدرت عدة تنهدات من المجموعة.
فوضى الجيوش.
من الزوايا البعيدة…
فكر تاليس في اسم قوة زاكريل.
كان زاكريل قد قال إن سيوف الكارثة…
وازداد توتره.
سأل بارني:
مر بجانب مرتزق اخترق سهم عينه اليسرى.
«سواء كان سلامنا…
ركل نالغي جثة كان صاحبها ما يزال قابضًا على خنجر مغروس في صدره.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
ثم تنهد.
لكن خطواتهم أصبحت أسرع بكثير.
«أظن…
ساد الصمت.
«أنه كان لطيفًا معنا نسبيًا، أليس كذلك؟»
وبعد مغادرتهما…
لم يجبه أحد.
«وسيتأكد من ألا يعرف أحد شيئًا عنها.
قال ساميل:
«على الأقل…
«من هنا.»
ساد الصمت.
تجاوز النفق الأحمر المؤدي إلى زنزانة زاكريل، وأضاء طريقًا آخر.
«تساعده؟
«ريكي قال إن هذا الممر يؤدي إلى المخزن.»
شد قبضتيه فقط، وأمرهم بمواصلة النزول.
استدار تاليس محاولًا ألا ينظر إلى الفوضى الدموية على الأرض.
«على الأقل…
كان الممر مربع الشكل، ويبدو أنه صُمم لنقل البضائع.
«سيبقى اسمه إلى الأبد مرتبطًا بالخيانة.
وبالمقارنة مع الطريقين الآخرين، لم يكن فيه شيء ملفت.
وبعضهم فقد إيقاع خطواته أثناء السير.
قال ساميل:
عبس تاليس قليلًا.
«ريكي أخبرني أن برج الخيمياء لديه تقليد سري.
«أيها السادة…
«إنهم مستعدون للحرب دائمًا.
تحرك الحرس بسرعة وصمت نحو جانبي النفق، واختار كل منهم موقعًا مناسبًا للكمين.
«والمخزن جزء من تلك الاستعدادات.»
كان بارني يشارك أحيانًا، لكن التواصل بينه وبين ساميل ظل متوترًا.
رفع شعلته ودخل الممر أولًا.
وكان هناك رجل مثبت على الجدار بفأس ضخم ومرعب.
تبادل الحرس النظرات.
«زاكريل فعل هذا.
ثم تنهد بارني ولحق به.
قال بوجه متصلب:
وتبعه الباقون واحدًا تلو الآخر.
الاتجاه الصحيح؟
أزاح بارني شبكة عنكبوت كثيفة وهو يضيء المكان بحذر.
وهكذا…
«كيف عرفتم بهذا أصلًا؟
وبالمقارنة مع الطريقين الآخرين، لم يكن فيه شيء ملفت.
«كيف تعرفون أسرارًا لم تكتشفها المملكة نفسها؟
دُم… دُم… دُم…
«هل وجدتم كتابًا محظورًا للسحرة؟»
ثم نظر إلى بارني.
واصل ساميل السير دون أن يلتفت.
عبس تاليس قليلًا.
«المكان الذي جاء منه ريكي يدرس هذه الأشياء.»
«ومهما استغرق من وقت.»
ثم أضاف:
«غالبًا قصصهم مليئة بالمرارة والمصاعب.»
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
ثم إلى المذبحة حوله.
«أظن أنهم أعداء للسحرة على الأقل.
وكان الدم المتدفق من أجسادهم كافيًا لتغطية أرض القاعة.
«سبق لهم دراسة طرق التعامل مع السحرة والسحر.»
«حتى لو كنتم أنقذتم ابنه المحبوب.»
عبس تاليس قليلًا.
خف القلق داخل تاليس أيضًا.
المكان الذي جاء منه ريكي…
«مع الحفاظ في الوقت نفسه على اسم العائلة الملكية.»
إذًا سيوف الكارثة ليسوا جميعًا من الأعضاء التقليديين.
عقد بارني حاجبيه.
لا بد أن عددًا كبيرًا منهم انضم إلى التنظيم لاحقًا.
«يجب أن يحصلوا على تفسير.»
سأل بارني:
فكر تاليس في اسم قوة زاكريل.
«ذلك الرجل الذي ذكرته… ريكي؟
«هل وجدتم كتابًا محظورًا للسحرة؟»
«كيف أصبح واحدًا من سيوف الكارثة؟»
«إذا كان ذلك صحيحًا…
هز ساميل رأسه.
«لهذا أنت مصر إلى هذه الدرجة على حمايته.»
«لا أعرف.
«وبناءً على الطريقة المليئة بالكراهية التي كان يتحدث بها…
«كل وريث من ورثة البرج الخارجي لديه قصته الخاصة.
«النزول؟»
«والأمر ينطبق على القائد بشكل أكبر.
تحرك الحرس بسرعة وصمت نحو جانبي النفق، واختار كل منهم موقعًا مناسبًا للكمين.
«غالبًا قصصهم مليئة بالمرارة والمصاعب.»
استدار تاليس محاولًا ألا ينظر إلى الفوضى الدموية على الأرض.
قال بارني بنبرة تحمل معنى خفيًا:
ثم أضاف:
«وأنت أيضًا، صحيح؟»
«كانون!»
توقفت خطوات ساميل لجزء من الثانية.
وتبعه الباقون واحدًا تلو الآخر.
لقد فهم الاستفزاز العدائي.
«أو سلامه.»
لكنه لم يرد عليه مباشرة.
«أظن أنهم أعداء للسحرة على الأقل.
تجاوز ثلاث درجات منخفضة وسأل:
تذكر وجه الملك كيسيل البارد.
«ماذا عنك أنت؟
وبعد مغادرتهما…
«إذا خرجت من هنا، ماذا ستفعل؟»
«ذلك الرجل الذي ذكرته… ريكي؟
ثم تابع:
ثم ربت على بارني الابن بعد أن رأى القادم بوضوح.
«سترافق الأمير إلى العاصمة؟
«سيعرف شره وخيانته ووقاحته.
«تساعده؟
«ولا يعيش تحت ظل ما حدث في ذلك العام.»
«تراقبه حتى يعتلي العرش؟
قال ساميل من مقدمة المجموعة:
«وتكمل قسمك؟»
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
انخفضت معنويات أفراد الحرس قليلًا.
وعلى جانبيهما بقي نالغي وناير قريبين منهما دون أن يبتعدا.
وشعر تاليس بالإحراج عندما اتجهت النظرات نحوه.
هز ناير، مسؤول الإمدادات الثاني، رأسه.
صمت بارني لعدة ثوانٍ.
واصل ساميل السير دون أن يلتفت.
«ليس هذا فقط.»
بل أصبحت نبرته أكثر تفاؤلًا.
ثم قال:
ثم تابع:
«إخوتنا الذين ماتوا…
«لا.
«يجب أن يحصلوا على تفسير.»
«ومنقذ الحرس الملكي من العام الدموي أيضًا؟»
تردد صوته داخل الممر المغطى بالغبار وخيوط العنكبوت.
«وسيتأكد من ألا يعرف أحد شيئًا عنها.
وكانت فيه عزيمة لا تتزعزع.
قال ساميل:
«يجب أن يعرف العالم حقيقة ما حدث في ذلك العام.»
وكأن حملًا ثقيلًا أزيح عن صدورهم.
ارتجف تاليس قليلًا.
قاطعه بارني فجأة.
حقيقة ذلك العام…
«لا أعتقد أن مواجهة زاكريل وجهًا لوجه أمر ضروري أصلًا.
ساد الصمت.
«وأنت أيضًا، صحيح؟»
أطلق برولي بعض الأصوات غير المفهومة.
ضغط تاليس شفتيه.
فضربه نالغي فورًا.
وشعر تاليس أن الجميع ارتاحوا قليلًا.
أما ساميل فقال بسخرية:
بعد لحظات، رفع بارني رأسه.
«الحقيقة؟
وتجمد قلب تاليس.
«هل تقصد ما قاله زاكريل عن تعاون الملك الراحل مع الكوارث؟»
وتبعه الباقون واحدًا تلو الآخر.
شخر.
نظر ساميل إلى جثث رفاقه السابقين من سيوف الكارثة دون أي تعبير.
«إذا كان ذلك صحيحًا…
أصبح الجميع أكثر جدية.
«فبناءً على معرفتي بكيسيل، فإنه يفضل الموت على الاعتراف بهذه الحقيقة.
«لكنهم لم يعرفوا ما الذي يواجهونه.»
«سواء كان ذلك من أجل كوكبة النجوم أو من أجل العائلة الملكية.»
دخل شيء من الراحة إلى صوته.
كانت كلمات ساميل باردة.
ونحن نقتل بعضنا بعضًا؟»
«سيفضل دفنكم في القبر إلى الأبد…
ولذلك لم يتحدث أحد.
«مع هذه الأسرار وهذا العار.
دُم… دُم… دُم…
«وسيتأكد من ألا يعرف أحد شيئًا عنها.
وكان جسده يرتجف قليلًا.
«حتى لو كنتم أنقذتم ابنه المحبوب.»
«وهذا لديه ثمانية جروح… لا بد أنهم استخدموه كدرع بشري.
ازداد صمت الحرس.
وبعضهم فقد إيقاع خطواته أثناء السير.
ولفترة، لم يُسمع سوى وقع خطواتهم.
وما إن أضاءت المشاعل المكان…
لم يجب بارني.
أطلق برولي بعض الأصوات غير المفهومة.
أما تاليس فشعر بثقل في قلبه.
فكر تاليس في اسم قوة زاكريل.
كان يعرف أن ما قاله ساميل…
«لكن زاكريل…»
ربما صحيح.
استمرت المجموعة في السير.
أراد أن يقول شيئًا.
تمتم كويك روب، ووجهه شاحب:
أن يعترض على الأقل.
نظر تاليس إلى النفق العميق المؤدي إلى زنزانة زاكريل.
أن يمنح هؤلاء الرجال بعض الأمل.
«مع هذه الأسرار وهذا العار.
ماذا يمكنني أن أقول؟
«يجب أن يحصلوا على تفسير.»
عندما أعود إلى العاصمة، سأحاول تبرئتكم؟
«وبعضنا مات دون أن يتمكن حتى من أن يرقد بسلام.»
تذكر وجه الملك كيسيل البارد.
أدار عدد من الحرس رؤوسهم نحو جانبي النفق.
وتذكر عيني النبي الأسود القاتمتين.
فوضى الجيوش.
ضغط تاليس شفتيه.
ثم إلى المذبحة حوله.
لم تستطع الكلمات الخروج.
«وربما سمعه أيضًا.
وشعر بالضيق.
«أما ذلك المسكين على الجدار، فيبدو أن الفأس الذي كان يحمله رفيقه أصابه أثناء الهجوم.»
أما كويك روب، ففهم الجو جيدًا.
تجمد تاليس.
اختبأ خلف تاليس ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت مرتفع.
كانت نبرته تحمل ألمًا وترددًا ومشاعر مختلطة يصعب وصفها.
سعل نالغي.
«واعتقدوا أنهم يحتاجون فقط للتعامل مع رجل واحد…»
«أمم… بارني؟»
«أعتقد أنه قادر على فهمنا.
كان صوته يرتجف قليلًا.
لقد فهم الاستفزاز العدائي.
«كنت أفكر…
ثم قال بنبرة حزينة:
«ربما علينا إخفاء بعض أجزاء الحقيقة—»
أما تاليس فشعر بثقل في قلبه.
قاطعه بارني فجأة.
«هدفنا هو حماية هذا الأمير.»
«لهذا السبب نحتاج إلى الأمير.»
تحرك أفراد الحرس الملكي المصابون بسرعة.
تجمد تاليس.
تلعثم قليلًا.
نظر إلى ظهر بارني عبر المجموعة.
وهكذا…
لكن الرجل لم يلتفت.
وتجاوز جثة شُق بطنها.
واصل التقدم بعناد.
تابع كانون بصوت أخفض:
قال:
تحركت المجموعة بصمت في أعماق الظلام.
«إنه أوفر حظًا منا.
شخر.
«وأوفر حظًا من الملك الراحل والأمراء الراحلين.
«أو سلامه.»
«لقد وُلد بعد المأساة.
أخذ بارني نفسًا عميقًا.
«ولا يعيش تحت ظل ما حدث في ذلك العام.»
«ومهما استغرق من وقت.»
ثم تابع:
تابع كانون بصوت أخفض:
«وأعتقد أنه، مقارنة بالملك الجالس على العرش في قصر النهضة…
«آه…
«أكثر قدرة على التعامل مع هذه المسألة بشكل صحيح.
«أعتقد أن الجميع عانى بما يكفي.
«يمكنه كشف حقيقة ذلك العام للناس.»
«أكثر قدرة على التعامل مع هذه المسألة بشكل صحيح.
توقفت أنفاس تاليس للحظة.
«أو التعفن داخل قيود الندم.»
قال بارني:
ثم تنهد.
«قبل قليل رفض أن يترك رفيقه خلفه.
«ليس سريعًا، لكن…»
«وبناءً على ذلك وحده…
نظر ساميل إلى جثث رفاقه السابقين من سيوف الكارثة دون أي تعبير.
«أعتقد أنه قادر على فهمنا.
اقتربت الخطوات.
«سيفهم بالتأكيد أولئك الذين ماتوا قبل ثمانية عشر عامًا.
لكن خطواتهم أصبحت أسرع بكثير.
«وسيفهم الظلم الذي تحملناه طوال هذه السنوات.»
«إذا كان ذلك صحيحًا…
اضطربت أنفاس الحرس.
ازداد وجه بارني قتامة مع كل كلمة.
وبعضهم فقد إيقاع خطواته أثناء السير.
بعد عدة دقائق ونزول عدد كبير من السلالم الحجرية…
استمع تاليس بصمت.
ونحن نقتل بعضنا بعضًا؟»
وشعر أن الحمل على كتفيه يزداد ثقلًا.
تردد صوته داخل الممر المغطى بالغبار وخيوط العنكبوت.
تابع بارني بصعوبة:
«يجب أن يحصلوا على تفسير.»
«على الأقل…
أما ساميل فقال بسخرية:
«أعتقد أنه يستطيع إيجاد أفضل طريقة لكشف الحقيقة…
أحدهم قُطع رأسه.
«مع الحفاظ في الوقت نفسه على اسم العائلة الملكية.»
أعادوا أسلحتهم وأشعلوا المشاعل من جديد.
تلعثم قليلًا.
صمت بارني لعدة ثوانٍ.
«مهما كان الأمر صعبًا.
وهكذا…
«ومهما استغرق من وقت.»
«سواء كان ذلك من أجل كوكبة النجوم أو من أجل العائلة الملكية.»
صدرت عدة تنهدات من المجموعة.
كان الممر مربع الشكل، ويبدو أنه صُمم لنقل البضائع.
خفض تاليس رأسه.
ارتجف تاليس قليلًا.
لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
قال ساميل من مقدمة المجموعة:
ربت كويك روب على ظهره وتنهد بصوت يكاد لا يسمع.
وبدا أنه خرج قليلًا من مشاعره.
قال ساميل:
تبادل الحرس النظرات.
«لهذا أنت مصر إلى هذه الدرجة على حمايته.»
حاول الحفاظ على ثبات صوته.
بدت نبرته أكثر تعبًا.
أزاح بارني شبكة عنكبوت كثيفة وهو يضيء المكان بحذر.
«هل تعتبره منقذك؟
كانت أسلحتهم جاهزة.
«ومنقذ الحرس الملكي من العام الدموي أيضًا؟»
لم يرد ساميل.
أصبحت نظرة تاليس شاردة.
«لا أعتقد أن مواجهة زاكريل وجهًا لوجه أمر ضروري أصلًا.
شخر بارني.
أما برولي، الذي لا يستطيع الكلام، وتاردين، فكانا خلفهم كجدارين من الحديد، يشكلان خط الدفاع الثاني.
ثم قال بنبرة حزينة:
«ذلك الرجل الذي ذكرته… ريكي؟
«على الأقل…
أن يمنح هؤلاء الرجال بعض الأمل.
«آمل أن يأتي يوم لا نضطر فيه نحن، الستة والأربعون…
«إنه أوفر حظًا منا.
«لا، الخمسة والخمسون من الحرس الملكي الذين سُجنوا في ذلك العام…
«إنه يلاحقنا في الاتجاه الصحيح.»
«إلى تحمل عار الخيانة مرة أخرى.»
«وعلى الأقل…
نظر إلى الأمام.
«وسيتأكد من ألا يعرف أحد شيئًا عنها.
«آمل ألا يُعذب أفراد الحرس جميعًا بسبب الجريمة الكبرى التي ارتكبها شخص واحد.
وتبعه الباقون واحدًا تلو الآخر.
«وألا توسم وجوهنا بهذه العلامة.
وكلها تعود إلى سيوف الكارثة.
«لقد عُذبنا ثمانية عشر عامًا كاملة.
«يجب أن يحصلوا على تفسير.»
«وبعضنا مات دون أن يتمكن حتى من أن يرقد بسلام.»
تجاوز النفق الأحمر المؤدي إلى زنزانة زاكريل، وأضاء طريقًا آخر.
أدار عدد من الحرس رؤوسهم نحو جانبي النفق.
«انتظر.
كأن الجدران أصبحت فجأة مثيرة للاهتمام.
«أو التعفن داخل قيود الندم.»
قال بارني:
«إلى تحمل عار الخيانة مرة أخرى.»
«لن نضطر بعد الآن للبكاء ليلًا.
انتظروا قرار قائد الطليعة.
«أو الارتجاف بسبب الكوابيس.
ثم أضاف:
«أو التعفن داخل قيود الندم.»
نظر ساميل إلى جثث رفاقه السابقين من سيوف الكارثة دون أي تعبير.
دخل شيء من الراحة إلى صوته.
«ربما هاجموه لأنهم ظنوا أنهم أكثر عددًا.
«هذا وحده…
لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
«يكفيني.»
«لكنهم لم يعرفوا ما الذي يواجهونه.»
لم يرد ساميل.
قال بارني:
استمرت المجموعة في السير.
عند سماع الاسم…
لكن تاليس شعر وكأن أوزانًا رُبطت بقدميه.
وكأن الكلمات التي خرجت من بين أسنان بارني خفضت حرارة المكان.
أخذ بارني نفسًا عميقًا.
ثم التفت إلى تاليس.
وبدا أنه خرج قليلًا من مشاعره.
قاطعه بارني فجأة.
بل أصبحت نبرته أكثر تفاؤلًا.
عقد بارني حاجبيه.
«إذًا نعم.
«سنقوم…
«سنزيل وصمة العار عنا.
«لا أعرف.
«وسنعود إلى مدينة النجم الأبدي بكرامة.
«ما الوضع خلفنا؟»
«وعلى الأقل…
هز ناير، مسؤول الإمدادات الثاني، رأسه.
«سنتمكن من رؤية عائلاتنا مرة أخرى.»
«وسنعود إلى مدينة النجم الأبدي بكرامة.
ظهر أمل خفيف في صوته.
خلفهما سار تاليس وكويك روب بحذر.
«أتذكر أن ناير لديه ابنة حديثة الولادة…»
أحدهم قُطع رأسه.
تنهد ناير خلفه.
«ريكي أخبرني أن برج الخيمياء لديه تقليد سري.
لكن في تلك اللحظة—
وخائفًا.
«بارني.»
لكن رغم النظرات المحرجة حوله، لم يقل شيئًا.
تكلم نالغي فجأة.
ابتلع نالغي ريقه.
وكان صوته…
«حيًا كان أو ميتًا…
محبطًا.
«لا يمكننا التوقف للراحة بعد الآن.
وخائفًا.
ضغط تاليس شفتيه.
مثل طفل ضائع.
ازداد صمت الحرس.
«وماذا عن زاكريل؟»
«مع هذه الأسرار وهذا العار.
عند سماع الاسم…
«لقد عُذبنا ثمانية عشر عامًا كاملة.
بدا وكأن ضوء المشاعل نفسه خفت للحظة.
اختفى معظم الاسترخاء الذي كان بينهم قبل قليل.
وكما توقع الجميع…
«تساعده؟
برد صوت بارني فورًا.
«كل كوكبة النجوم…
«آه…
وتبعه الباقون واحدًا تلو الآخر.
«ذلك الخائن.»
الاتجاه الصحيح؟
شخر.
«غالبًا قصصهم مليئة بالمرارة والمصاعب.»
وامتلأت كلماته بالاحتقار والكراهية.
كان تعبيره غير طبيعي.
«يجب بالتأكيد أن يعرف الجميع أفعال زاكريل الدنيئة.
سعل نالغي.
«كل كوكبة النجوم…
«سواء كان ذلك من أجل كوكبة النجوم أو من أجل العائلة الملكية.»
«بل العالم كله…
«سبق لهم دراسة طرق التعامل مع السحرة والسحر.»
«سيعرف شره وخيانته ووقاحته.
«ضمد جروحه وأشعل شعلة، ويتقدم واضعًا إحدى يديه على الجدار.
«وسيدفع ثمن ما فعله.»
«سنتمكن من رؤية عائلاتنا مرة أخرى.»
حل برد غريب على المجموعة.
«لقد عُذبنا ثمانية عشر عامًا كاملة.
وكأن الكلمات التي خرجت من بين أسنان بارني خفضت حرارة المكان.
كانت في كل مكان.
«سيبقى اسمه إلى الأبد مرتبطًا بالخيانة.
ورد على النظرات الموجهة إليه بابتسامة ودودة محرجة.
«حيًا كان أو ميتًا…
«كيف أصبح واحدًا من سيوف الكارثة؟»
«سيدفع الثمن.»
«من الأفضل أن تجد ذلك المخرج الذي تتحدث عنه يا ساميل.»
لاحظ تاليس أن نالغي بجانبه أراد قول شيء.
قال بيلدين بهدوء وهو يتنفس الصعداء:
لكنه تردد.
اقتربت الخطوات.
شخر بارني مجددًا.
وكان صوته…
«سنقوم…
«لا.
«سنقوم بمطاردته.
تابع بارني بصعوبة:
«وفي النهاية سنحصل على السلام.
مطاردون؟
«سواء كان سلامنا…
خفض تاليس رأسه.
«أو سلامه.»
لم يرد ساميل.
أخذ نالغي نفسًا عميقًا.
«إنه كانون. كشاف الفرسان الذي تركناه في الخلف لمراقبة المطاردين.»
ثم قال:
«أعتقد أنه قادر على فهمنا.
«لكن زاكريل…»
«ذلك الخائن.»
توقف.
«كنت أفكر…
«كان في الماضي…
«ماذا عنك أنت؟
«واحدًا منا.»
ظهر صاحب الخطوات من خلف المنعطف، وفي يده شعلة.
رفع عينيه.
«تركت بعض الفخاخ خلفي.
«كان هو أيضًا أحد أفراد الحرس الملكي.»
ثم تابع:
ساد الصمت.
«وسنعود إلى مدينة النجم الأبدي بكرامة.
عقد بارني حاجبيه.
بعد لحظات، رفع بارني رأسه.
«ماذا تقصد؟»
أكثر من عشرين شخصًا كانوا ملقين على الأرض.
خفض نالغي رأسه.
«أربعون من حرس النصل الأبيض… هيه!»
وكان جسده يرتجف قليلًا.
نظر إلى وجوههم وفهم فورًا ما حدث.
«أعتقد أن الجميع عانى بما يكفي.
«إلى تحمل عار الخيانة مرة أخرى.»
«زاكريل…
شخر.
«ونحن أيضًا.»
وشعر تاليس أن الجميع ارتاحوا قليلًا.
كان واضحًا أنه يكبت شيئًا داخله.
«لماذا…»
وبعد جهد، أخرج الكلمات أخيرًا.
«كانون!»
كانت نبرته تحمل ألمًا وترددًا ومشاعر مختلطة يصعب وصفها.
هربوا.
«لماذا…»
وبدا أنه خرج قليلًا من مشاعره.
توقف للحظة.
«تعرف أنك كدت ترعبنا حتى الموت؟!»
ثم أكمل:
«وماذا عن زاكريل؟»
«لماذا يجب أن ينتهي بنا الأمر…
«هذا مات بسيف رفيقه.
ونحن نقتل بعضنا بعضًا؟»
«وأعتقد أنه، مقارنة بالملك الجالس على العرش في قصر النهضة…
نظر ساميل إلى جثث رفاقه السابقين من سيوف الكارثة دون أي تعبير.
