Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 454

أكثر من النصف

أكثر من النصف

أكثر من النصف

«إذًا…

ثبت تاليس عينيه على نالغي، وبدأ يتفحص الرجل الذي لم يكن قد أولاه الكثير من الاهتمام سابقًا.

وفي غمضة عين، رفع أفراد الحرس الملكي أسلحتهم غريزيًا ضد بعضهم البعض.

أما نالغي فكان يقبض على مفتاح سجن العظام بقوة. بدا مذعورًا، مضطربًا، وخائفًا.

كلامه مفتعل؟

في الحقيقة، عندما عثر ريكي وسيوف الكارثة على زنازين أفراد الحرس الملكي السابقين، كان نالغي أول من تحدث. وكان صوته حينها دائمًا مسترخيًا وغير مبالٍ، كما لو أن لا شيء في العالم يستحق اهتمامه.

ثم أعاد نظره إلى بارني.

لكن تاليس لم يعد يتذكر متى بالضبط بدأ ذلك الاسترخاء يختفي من صوته، ومتى صار كلامه مقتضبًا، متوترًا، ومضطربًا.

قال بارني الابن بصوت آمر:

والآن بعد أن فكر في الأمر…

«ولهذا قرر تحمّل المسؤولية كلها وحده.»

يبدو أن التغير بدأ عندما ظهر زاكريل أمامهم.

تردد صدى الكلمات في رأس تاليس.

لكن ما الذي جعل ظهور فارس الحكم يثير فيه كل هذا الاضطراب؟

«كان أكثر من نصف إخوتنا في الحرس الملكي يعرفون بالمؤامرة مسبقًا.»

هل كان مجرد خوف وذعر؟

«كانت تبريراته مفتعلة جدًا.

أم أن هناك شيئًا آخر؟

«أليست هذه نهاية سعيدة؟»

قال بارني الابن بصوت آمر:

«حتى بصفته المراقب…

«المفتاح، يا نالغي.»

«التخابر مع العدو.»

تردد للحظة فقط قبل أن يتجاهل المعاني الخفية في كلام نالغي السابق.

«هل كان زاكريل في ذلك العام بلا خيار؟

لكن نالغي لم يعد ذلك الرجل المطيع.

كان صوته ضعيفًا وبلا روح، كطفل يختبئ تحت السرير من وحش في كابوس.

قال وهو يحاول بصعوبة رفع زاوية فمه، بينما ظل طرف سيفه الموجه نحوهم يرتجف:

«لقد هربنا بالفعل.

«لقد هربنا بالفعل.

لكن سيفًا آخر اندفع من الجانب في اللحظة نفسها.

«الأمير أصبح آمنًا.

ساد المكان صمت لا يسمع فيه سوى أنفاس أفراد الحرس الملكي.

«وزاكريل أصبح حرًا أيضًا…»

ضحك بخفة وهز رأسه باستهزاء.

تصرف كما لو أنه لم يسمع أمر بارني أصلًا.

«ربما أكثر من النصف حتى.»

«كل ما علينا فعله الآن هو إخفاء هوياتنا لبقية حياتنا.

أثار تصرف نالغي غير الطبيعي قلق الجميع.

«زاكريل يفعل ما يشاء.

قال بارني بصوت خافت.

«والأمير الشاب يعود إلى مكانه كوريث للعائلة الملكية في قصر النهضة.

والآن بعد أن فكر في الأمر…

«وفي يوم ما، سيحكم العالم ويصبح حاكمًا حكيمًا لعصره…»

لكن نالغي لم يعد ذلك الرجل المطيع.

نظر إلى تاليس.

«إلى أي درجة يجب أن تكون أحمقًا وعنيدًا حتى تصدق أن فارس الحكم النبيل والفاضل هو أصل كل الشرور؟

وكان في صوته رجاء أربك الأمير أكثر.

«لكنني لا أستطيع السماح له بفعل ذلك.»

«أليس هذا كافيًا؟

ظل طرف سيفه عند حلق بارني.

«نترك الماضي للماضي.

«لأن ما حدث كان تمردًا قذرًا شارك فيه أكثر من مئة رجل.»

«أليست هذه نهاية سعيدة؟»

«الأمير أصبح آمنًا.

ثم أعاد نظره إلى بارني.

لكن بيلدين هز رأسه، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا.

ظهر الاستياء والمرارة في عينيه.

«أكثر من…

«فلماذا يجب أن تكون عنيدًا هكذا يا بارني؟»

تردد للحظة فقط قبل أن يتجاهل المعاني الخفية في كلام نالغي السابق.

أثار تصرف نالغي غير الطبيعي قلق الجميع.

واصل نالغي، والدموع في عينيه رغم ابتسامته.

كان وجه بيلدين مشدودًا وكأنه سينفجر غضبًا في أي لحظة.

«لكن أليس هذا يجعلهم خونة أيضًا؟»

أما تاردين فبدا مصدومًا ومحتارًا، كأنه يرى نالغي لأول مرة.

«ويتركون الطريق مفتوحًا لذلك الاغتيال؟»

ناير خفض رأسه وغرق في التفكير.

حبس الجميع أنفاسهم.

ساميل بدا أكثر دهشة مما كان عليه عندما اكتشف أن زاكريل هو الخائن.

«وفي يوم ما، سيحكم العالم ويصبح حاكمًا حكيمًا لعصره…»

برولي، الذي لم يستطع الكلام، أخذ يهز رأسه وهو يرتجف.

وأضاف ساميل بصعوبة:

أما كانون فعاد يتمتم بكلمات غير مفهومة.

برولي أصدر أصواتًا مذعورة.

وكان رد بارني أشد من الجميع.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خفض ساميل سلاحه أيضًا.

من ارتجاف يده الممسكة بالسيف، استطاع تاليس أن يخمن كم من ضبط النفس احتاج حتى لا يطعن رفيقه السابق في تلك اللحظة.

«ماذا تقصد؟»

قال نالغي بصوت مرهق وحزين، كأنه مذنب يتعرض للتعذيب قبل تنفيذ حكم الإعدام:

ثبت تاليس عينيه على نالغي، وبدأ يتفحص الرجل الذي لم يكن قد أولاه الكثير من الاهتمام سابقًا.

«لماذا يجب أن تعود إلى العاصمة؟

«كيف استطعت أن تصدق أنه تخلّى عن ولائه وتسبب في موت الملك الراحل لمجرد الغضب، والأوهام، وشعور مزعوم بالعدالة؟

«لماذا يجب أن تنبش الماضي مرة أخرى؟

«وأمرنا بجذب الأعداء بعيدًا، رغم أن ذلك سيضعف دفاع قصر النهضة…»

«لماذا تصر على دفع زاكريل إلى الزاوية؟

ضحك نالغي ضحكة عصبية.

«لماذا يجب أن تدفع الأمور إلى نقطة لا يمكن إصلاحها بعدها؟»

صرخ:

نظر نالغي حوله بخوف، وكأنه يبحث عمن يساعده.

فتح عينيه مرة أخرى.

وفي اللحظة التالية…

بشكل غريب…

نفد صبر بارني.

«ما الذي تتحدثان عنه بالضبط؟!»

اندفع بطرف سيفه نحو يد نالغي اليسرى محاولًا انتزاع المفتاح منه أثناء تشتته.

«بل…

لكن سيفًا آخر اندفع من الجانب في اللحظة نفسها.

ثم رفع نظره إليهم.

توقف على بعد بوصة واحدة فقط من حلق بارني.

«عندما أصدر زاكريل ذلك الأمر…

شهق كويك روب في ذعر.

رغم خطورة وضعهم، أثار السؤال انتباه الجميع.

وفي غمضة عين، رفع أفراد الحرس الملكي أسلحتهم غريزيًا ضد بعضهم البعض.

«هل قررت أخيرًا أن تظهر حقيقتك؟»

عندما استوعب تاليس ما حدث، وجد المشهد أمامه غريبًا للغاية.

حبس الجميع أنفاسهم.

كان سيف بارني موجهًا إلى يد نالغي اليسرى.

«وكلامه ضعيفًا وبلا قوة.»

وسيف ساميل موجهًا إلى حلق بارني.

لم يعد أحد يهتم بعداوتهم السابقة.

أما بيلدين وتاردين، فوقفا إلى جانب بارني فورًا، ووجها فأسًا وسيفًا ونصلًا نحو ساميل الذي انقلب عليهم فجأة.

لكن بيلدين هز رأسه، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا.

كان كانون مرعوبًا لدرجة أنه رفع سلاحه دون أن يعرف على من يوجهه.

«ماذا تقصد؟»

برولي أصدر أصواتًا مذعورة.

لم يقل شيئًا.

أما ناير فوقف وحده، قابضًا على السهم القصير في يده.

من ارتجاف يده الممسكة بالسيف، استطاع تاليس أن يخمن كم من ضبط النفس احتاج حتى لا يطعن رفيقه السابق في تلك اللحظة.

نظر تاليس إلى كويك روب.

هل كان مجرد خوف وذعر؟

وكان الأخير محتارًا مثله تمامًا.

حاول أن يربط هذه الكلمات بزاكريل، فارس الحكم المرعب، القاتل الذي بدا وكأنه لا يُقهر.

قال بارني بوجه يغلي غضبًا:

«لماذا يجب أن تعود إلى العاصمة؟

«ما معنى هذا يا ساميل؟

«لكن أليس هذا يجعلهم خونة أيضًا؟»

«هل قررت أخيرًا أن تظهر حقيقتك؟»

رغم خطورة وضعهم، أثار السؤال انتباه الجميع.

كان وجه ساميل باردًا.

«التخابر مع العدو.»

ظل طرف سيفه عند حلق بارني.

كان في الحقيقة…

لم يهتم بنظرات الأخير، ولم يهتم حتى بالأسلحة الثلاثة المصوبة إلى نقاطه الحيوية.

«كان أكثر من نصف إخوتنا في الحرس الملكي يعرفون بالمؤامرة مسبقًا.»

ألقى نظرة سريعة على نالغي، الذي بدت عيناه شاردتين.

اندفع بطرف سيفه نحو يد نالغي اليسرى محاولًا انتزاع المفتاح منه أثناء تشتته.

«دعوه يكمل كلامه.»

ساد الصمت.

ضغط تاردين بسيفه ونصله على ظهر ساميل قرب مناطق قاتلة، وقال بحيرة:

«أتذكر…

«تمهل يا ساميل.

ثم قال بيلدين، وعيناه متسعتان:

«ألم تلاحظ أننا نهرب من الموت الآن؟»

«مرة أخرى.»

شخر ساميل.

تمثيله سيئ؟

حرك طرف سيفه قليلًا، مجبرًا بارني على إمالة رأسه.

أما بيلدين وتاردين، فوقفا إلى جانب بارني فورًا، ووجها فأسًا وسيفًا ونصلًا نحو ساميل الذي انقلب عليهم فجأة.

«هل تظنون أنني أهتم بالهروب من الموت…

لم يكن تاليس الوحيد الذي وصل إلى هذا السؤال.

«بعد أن قضيت ثمانية عشر عامًا كاملة وأنا أهرب؟»

«بل…

كانت نبرته خالية تمامًا من الاكتراث بالحياة والموت.

وهذه المرة بدت ضحكته سعيدة بشكل غريب.

تبادل الحرس النظرات.

«بل…

أما كويك روب فنظر إلى الجدار خلفهم، الذي قيل إنه مخرج رغم عدم وجود أي أثر لباب عليه، ثم شد شعره بإحباط وهمس لتاليس:

«وزاكريل أصبح حرًا أيضًا…»

«أنتم أهل كوكبة مليانين خرابيط…»

قال نالغي بصوت مرهق وحزين، كأنه مذنب يتعرض للتعذيب قبل تنفيذ حكم الإعدام:

عقد تاليس حاجبيه وهو يراقب الخلاف الداخلي الجديد.

«نترك الماضي للماضي.

نعم.

ثم قال ساميل بجمود:

لكن هذه لم تكن مجرد “خرابيط”.

«ألم تلاحظ أننا نهرب من الموت الآن؟»

بعد ذلك، بدل أن ينظر ساميل إلى بارني الغاضب، التفت إلى الرجل الوحيد الذي يحمل مفتاح استمرار حياتهم.

وتوقف لحظة، كما لو أنه يتذوق مزيج المشاعر التي حملها طوال تلك السنين.

«قل لنا يا نالغي.

كان وجه بيلدين مشدودًا وكأنه سينفجر غضبًا في أي لحظة.

«بعيدًا عن تلك الأغنية…

«ألم تلاحظوا؟»

«وبعيدًا عن كلام زاكريل…

«أتذكر…

«ماذا تعرف أيضًا عن السنة الدامية؟»

بدا كمسافر فقد آخر ما لديه من قوة وانزلق نحو الهاوية.

رغم خطورة وضعهم، أثار السؤال انتباه الجميع.

«وجد نفسه مرة أخرى عالقًا في وضع لا مخرج منه.

لم يخفض أحد سلاحه.

نظر إلى تاليس.

لكن كل الأنظار اتجهت إلى نالغي.

كان سيف بارني موجهًا إلى يد نالغي اليسرى.

ابتسم نالغي فجأة.

«الذي يعاني بصمت.»

بشكل غريب…

وكأنه تخلص من عبء.

وكأنه تخلص من عبء.

«النصف؟»

قال:

أما ناير فوقف وحده، قابضًا على السهم القصير في يده.

«سألت السؤال بالعكس يا ساميل.»

«بارني.»

حدقوا به.

قال:

«السؤال الصحيح ليس: ماذا أعرف عن ذلك العام؟»

حاول أن يربط هذه الكلمات بزاكريل، فارس الحكم المرعب، القاتل الذي بدا وكأنه لا يُقهر.

ثم رفع نظره إليهم.

«إلى أي درجة يجب أن تكون أحمقًا وعنيدًا حتى تصدق أن فارس الحكم النبيل والفاضل هو أصل كل الشرور؟

«بل…

فتح عينيه.

«ما الذي لا تعرفونه أنتم عنه؟»

حبس الجميع أنفاسهم.

ظهر الارتباك على وجهي بارني وساميل.

والآن بعد أن فكر في الأمر…

كانت ربما النقطة الوحيدة التي اشتركا فيها في تلك اللحظة.

«مرة أخرى.»

نظر بارني إلى بيلدين.

وظهر الإدراك على وجهه شيئًا فشيئًا.

لكن بيلدين هز رأسه، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا.

«لكنني لا أستطيع السماح له بفعل ذلك.»

ضحك نالغي ضحكة عصبية.

لكن هذه لم تكن مجرد “خرابيط”.

«ألم تلاحظوا؟»

كانوا جميعًا مذهولين.

ارتسمت على وجهه لمحة من الجنون والابتهاج، لكن عينيه ظلتا مليئتين باليأس.

وهمس:

«ألم تلاحظوا كم كان تمثيل زاكريل سيئًا؟»

تابع بصعوبة:

تجمد بعضهم.

كان سيف بارني موجهًا إلى يد نالغي اليسرى.

«عندما بالغ في حديثه عن استيائه من الملك الراحل…

«ما الذي تتحدثان عنه بالضبط؟!»

«وعن كراهيته للمصائب؟

كان يلهث.

«كانت تبريراته مفتعلة جدًا.

قال نالغي بصوت مرهق وحزين، كأنه مذنب يتعرض للتعذيب قبل تنفيذ حكم الإعدام:

«وكلامه ضعيفًا وبلا قوة.»

«التخابر مع العدو.»

تمثيله سيئ؟

«كانت تبريراته مفتعلة جدًا.

كلامه مفتعل؟

شعر تاليس بقشعريرة تصعد على طول ظهره.

توقف بارني للحظة.

بدأ تاليس يشعر بما تشير إليه كلمات نالغي.

واصل نالغي، والدموع في عينيه رغم ابتسامته.

«ويتركون الطريق مفتوحًا لذلك الاغتيال؟»

وأشار إلى ساميل.

ثم قال ساميل بجمود:

«وألم تلاحظوا أن ساميل، حتى الآن، ظل يشك في كل كلمة قالها فارس الحكم العظيم صاحب السمعة الرفيعة؟»

وكان في صوته رجاء أربك الأمير أكثر.

زرعت كلماته بذرة شك داخل تاليس.

بعد ذلك، بدل أن ينظر ساميل إلى بارني الغاضب، التفت إلى الرجل الوحيد الذي يحمل مفتاح استمرار حياتهم.

بدأ يستعيد كل ما قاله زاكريل قبل قليل.

كان وجه ساميل باردًا.

هل كان زاكريل… يكذب؟

«ليس…

لم يكن تاليس الوحيد الذي وصل إلى هذا السؤال.

«هل تعتقدون حقًا أن خيانة واغتيالًا حدثا في مدينة النجم الأبدي، وغيّرا مصير شبه القارة الغربية كلها…

تبادل بارني وبيلدين نظرة مضطربة.

كان الآن هادئًا تقريبًا، كمسجون تقبل حكم الإعدام.

قال ساميل ببطء:

أم أن هناك شيئًا آخر؟

«إذًا…

«كنت أفكر فقط…

«لم تكن خيانته بسبب تلك الأسباب التافهة التي قالها.»

فتح عينيه مرة أخرى.

هز رأسه.

ثم قال:

وظهر الإدراك على وجهه شيئًا فشيئًا.

أثار تصرف نالغي غير الطبيعي قلق الجميع.

«هل كان زاكريل في ذلك العام بلا خيار؟

وأضاف ساميل بصعوبة:

«محاصرًا في وضع لا يملك معه إلا أن يجاري ما يحدث؟»

وكان رد بارني أشد من الجميع.

نظر إليه نالغي.

«أن يصبح ذلك البطل الوحيد…

وبدا التعب واضحًا في عينيه.

أما نالغي فكان يقبض على مفتاح سجن العظام بقوة. بدا مذعورًا، مضطربًا، وخائفًا.

لم يقل شيئًا.

ظل طرف سيفه عند حلق بارني.

لكن وجهه المرتخي كان كافيًا كإجابة.

«في تلك اللحظة…

تابع ساميل محاولًا تركيب القطع:

«سألت السؤال بالعكس يا ساميل.»

«واليوم…

شهق كويك روب في ذعر.

«عندما أوشك ما حدث في ذلك العام على الظهور للعالم…

نفد صبر بارني.

«وجد نفسه مرة أخرى عالقًا في وضع لا مخرج منه.

ثم قال أخيرًا، بصوت منخفض ومظلم، وبنبرة رجل استسلم لقدره:

«ولهذا قرر تحمّل المسؤولية كلها وحده.»

لم يعد نصله موجهًا إلى نالغي.

ثم توقف.

تابع ساميل محاولًا تركيب القطع:

وتغير وجهه.

«الذي يعاني بصمت.»

«أتذكر…

«شارك فعليًا في الاغتيال.»

«عندما أصدر زاكريل ذلك الأمر الغريب للقوة الرئيسية من الحرس الملكي…

وأشار إلى ساميل.

«وأمرنا بجذب الأعداء بعيدًا، رغم أن ذلك سيضعف دفاع قصر النهضة…»

«عندما ادعى زاكريل أنه المسؤول عن كل شيء وحده…

اشتدت ملامحه.

«كما هو متوقع من رجل من فرقة حاملي الرايات.»

«في تلك اللحظة…

«ربما أكثر من النصف حتى.»

«كان رد فعل معظم الناس…»

تغير وجه ساميل بالكامل.

ضحك نالغي.

«كنت أعرف أنه يتظاهر بالقوة.»

وهذه المرة بدت ضحكته سعيدة بشكل غريب.

«كان يريد، كما رأينا…

«ساميل، يا ابن العاهرة.

قالها شاردًا.

«كما هو متوقع من رجل من فرقة حاملي الرايات.»

اندفع بطرف سيفه نحو يد نالغي اليسرى محاولًا انتزاع المفتاح منه أثناء تشتته.

تغير وجه ساميل بالكامل.

لم يهتم بنظرات الأخير، ولم يهتم حتى بالأسلحة الثلاثة المصوبة إلى نقاطه الحيوية.

لم يعد بارني يحتمل هذا الكلام الغامض.

التفت إليه نالغي، وكأنه تذكر وجوده للتو.

صرخ:

وبدا التعب واضحًا في عينيه.

«ما الذي تتحدثان عنه بالضبط؟!»

«بطريقة ما…

التفت إليه نالغي، وكأنه تذكر وجوده للتو.

رفع عينيه.

ضحك بخفة وهز رأسه باستهزاء.

تابع بصعوبة:

«هاها…

كان صوته ضعيفًا وبلا روح، كطفل يختبئ تحت السرير من وحش في كابوس.

«بارني.»

«ينفذون أمره بلا تفكير؟

نظر إلى بارني، الذي كان يحدق فيه بسخط واستقامة.

«بمجرد أمر واحد منه؟»

«كنت أفكر فقط…

شعر تاليس بقشعريرة تصعد على طول ظهره.

«إلى أي درجة يجب أن تكون أحمقًا وعنيدًا حتى تصدق أن فارس الحكم النبيل والفاضل هو أصل كل الشرور؟

لكن وجهه المرتخي كان كافيًا كإجابة.

«وأنه العقل المدبر للسنة الدامية؟»

«ولم يتدخلوا.»

شد نالغي قبضته على المفتاح وضرب صدره به.

ساد الصمت.

تحركت عيناه فوق الجميع بسخرية.

«كان يستطيع أن يجعل عشرات أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم نحن، وهم جميعًا أبناء نبلاء ذوو كفاءة وذكاء وخبرة…

«كيف استطعت أن تصدق أنه تخلّى عن ولائه وتسبب في موت الملك الراحل لمجرد الغضب، والأوهام، وشعور مزعوم بالعدالة؟

كانوا جميعًا مذهولين.

«متى ستدرك أنك تخدع نفسك والآخرين، فقط لأنك تريد انتزاع ذلك “العدل” الذي تتوق إليه من زاكريل؟»

بشكل غريب…

توقف قليلًا.

حدقوا به.

ثم قال:

وأضاف ساميل بصعوبة:

«هل تعتقدون حقًا أن زاكريل…

كان في الحقيقة…

«حتى بصفته المراقب…

«زاكريل يفعل ما يشاء.

«كان يستطيع أن يجعل عشرات أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم نحن، وهم جميعًا أبناء نبلاء ذوو كفاءة وذكاء وخبرة…

ارتسمت على وجهه لمحة من الجنون والابتهاج، لكن عينيه ظلتا مليئتين باليأس.

«ينفذون أمره بلا تفكير؟

«وزاكريل أصبح حرًا أيضًا…»

«ويفككون دفاعات قصر النهضة بهذه السهولة؟

وأضاف ساميل بصعوبة:

«ويتركون الطريق مفتوحًا لذلك الاغتيال؟»

«أنتم أهل كوكبة مليانين خرابيط…»

ازدادت حواجب الجميع عبوسًا.

وكأنه تخلص من عبء.

بدأ تاليس يشعر بما تشير إليه كلمات نالغي.

عندما استوعب تاليس ما حدث، وجد المشهد أمامه غريبًا للغاية.

لحظة…

«ربما لم يشاركوا مباشرة في المؤامرة.

واصل نالغي:

كان سيف بارني موجهًا إلى يد نالغي اليسرى.

«هل تعتقدون حقًا أن خيانة واغتيالًا حدثا في مدينة النجم الأبدي، وغيّرا مصير شبه القارة الغربية كلها…

«بل إن بعضهم…

«كان يمكن أن ينفذهما زاكريل وحده؟

تابع ساميل محاولًا تركيب القطع:

«بمجرد أمر واحد منه؟»

أما كانون فعاد يتمتم بكلمات غير مفهومة.

كان يلهث.

فتح عينيه.

وأصبح الوسم الإجرامي على وجهه أكثر بشاعة تحت الضوء.

«قل لنا يا نالغي.

ساد الصمت.

«لكنهم التزموا الصمت.

وبعد ثوانٍ…

مؤامرة اغتيال أيدي الثاني خلال السنة الدامية…

قال بارني بصوت خافت.

«ألم تلاحظ أننا نهرب من الموت الآن؟»

كان صوته ضعيفًا وبلا روح، كطفل يختبئ تحت السرير من وحش في كابوس.

ساميل بدا أكثر دهشة مما كان عليه عندما اكتشف أن زاكريل هو الخائن.

«ماذا تقصد؟»

ساد المكان صمت لا يسمع فيه سوى أنفاس أفراد الحرس الملكي.

أخذ نالغي عدة أنفاس عميقة.

لكن الصورة بدأت تتضح.

وتوقف لحظة، كما لو أنه يتذوق مزيج المشاعر التي حملها طوال تلك السنين.

«كما هو متوقع من رجل من فرقة حاملي الرايات.»

حبس الجميع أنفاسهم.

«لا أستطيع…

ثم قال أخيرًا، بصوت منخفض ومظلم، وبنبرة رجل استسلم لقدره:

«عندما أصدر زاكريل ذلك الأمر الغريب للقوة الرئيسية من الحرس الملكي…

«صحيح.»

لكن وجهه المرتخي كان كافيًا كإجابة.

خفض رأسه.

نظر إلى بارني، الذي كان يحدق فيه بسخط واستقامة.

«لم يكن زاكريل وحده.»

هل كان زاكريل… يكذب؟

ثم قال بهدوء:

«ما معنى هذا يا ساميل؟

«في ذلك الوقت…

«وعن كراهيته للمصائب؟

«كان أكثر من نصف إخوتنا في الحرس الملكي يعرفون بالمؤامرة مسبقًا.»

«وزاكريل أصبح حرًا أيضًا…»

تجمد الجميع.

وسيف ساميل موجهًا إلى حلق بارني.

«عرفوا بها…

«مرة أخرى.»

«لكنهم تظاهروا بأنهم لا يعرفون شيئًا.»

حدقوا به.

رفع عينيه.

تصرف كما لو أنه لم يسمع أمر بارني أصلًا.

«بل إن بعضهم…

التفت إليه نالغي، وكأنه تذكر وجوده للتو.

«شارك فعليًا في الاغتيال.»

لكن وجهه المرتخي كان كافيًا كإجابة.

لم تكن قوة هذه الكلمات أقل كثيرًا من قنبلة الخيمياء التي استخدمها تاليس قبل قليل.

لكن كل الأنظار اتجهت إلى نالغي.

مرت عشر ثوانٍ كاملة.

شد نالغي قبضته على المفتاح وضرب صدره به.

ولم يستوعب أحد ما سمعه.

كان وجه ساميل باردًا.

ظلوا جميعًا يحدقون في نالغي وهم في صدمة.

«هل قررت أخيرًا أن تظهر حقيقتك؟»

خفض بارني سيفه بلا وعي.

شد نالغي قبضته على المفتاح وضرب صدره به.

لم يعد نصله موجهًا إلى نالغي.

«في تلك اللحظة…

لقد تزعزعت إرادته.

ساميل بدا أكثر دهشة مما كان عليه عندما اكتشف أن زاكريل هو الخائن.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خفض ساميل سلاحه أيضًا.

عندما استوعب تاليس ما حدث، وجد المشهد أمامه غريبًا للغاية.

وتوقف بيلدين وتاردين عن تهديده.

ضحك بخفة وهز رأسه باستهزاء.

لم يعد أحد يهتم بعداوتهم السابقة.

«ألم تلاحظوا كم كان تمثيل زاكريل سيئًا؟»

أما تاليس…

والآن بعد أن فكر في الأمر…

فكان يرمش مرارًا، محاولًا ترتيب الأفكار المتفجرة داخل رأسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

أكثر من نصف الحرس الملكي؟

«شارك فعليًا في الاغتيال.»

كانوا يعرفون المؤامرة مسبقًا؟

رفع عينيه.

وتظاهروا بالجهل؟

«لم يكن زاكريل وحده.»

إذًا…

حبس الجميع أنفاسهم.

مؤامرة اغتيال أيدي الثاني خلال السنة الدامية…

«كان يستطيع أن يجعل عشرات أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم نحن، وهم جميعًا أبناء نبلاء ذوو كفاءة وذكاء وخبرة…

لم تكن مجرد خيانة زاكريل؟

«شارك فعليًا في الاغتيال.»

شعر تاليس بقشعريرة تصعد على طول ظهره.

«هل تعتقدون حقًا أن زاكريل…

وضاق تنفسه.

لكن سيفًا آخر اندفع من الجانب في اللحظة نفسها.

قال بارني أخيرًا:

«أن يصبح ذلك البطل الوحيد…

«ماذا؟»

تبادل الحرس النظرات.

كان صوته منخفضًا إلى حد مخيف.

«زاكريل يفعل ما يشاء.

ثم قال بيلدين، وعيناه متسعتان:

«زاكريل يفعل ما يشاء.

«مسبقًا؟»

يتظاهر بالقوة؟

وأضاف ساميل بصعوبة:

«وفي يوم ما، سيحكم العالم ويصبح حاكمًا حكيمًا لعصره…»

«أكثر من…

«في تلك اللحظة…

«النصف؟»

لم يهتم بنظرات الأخير، ولم يهتم حتى بالأسلحة الثلاثة المصوبة إلى نقاطه الحيوية.

كانوا جميعًا مذهولين.

«أتذكر…

رفع نالغي رأسه.

لحظة…

كان الآن هادئًا تقريبًا، كمسجون تقبل حكم الإعدام.

لكن تاليس لم يعد يتذكر متى بالضبط بدأ ذلك الاسترخاء يختفي من صوته، ومتى صار كلامه مقتضبًا، متوترًا، ومضطربًا.

قال:

لكن نالغي لم يعد ذلك الرجل المطيع.

«ربما أكثر من النصف حتى.»

«ماذا؟»

ثم أكمل:

وتغير وجهه.

«عندما أصدر زاكريل ذلك الأمر…

«وجد نفسه مرة أخرى عالقًا في وضع لا مخرج منه.

«ربما لاحظ بعض رجال الحرس أن هناك شيئًا غير طبيعي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«ربما لم يشاركوا مباشرة في المؤامرة.

«أن يحمل جرائم الجميع فوق كتفيه وحده.

«لكنهم التزموا الصمت.

وأضاف ساميل بصعوبة:

«لم يسألوا.

التفت الجميع إليه ببطء.

«ولم يتدخلوا.»

تابع ساميل محاولًا تركيب القطع:

ابتسم ابتسامة مشوهة.

وفي اللحظة التالية…

«لكن أليس هذا يجعلهم خونة أيضًا؟»

«هل كان زاكريل في ذلك العام بلا خيار؟

لم يرد أحد.

قال بارني الابن بصوت آمر:

ولم يكن نالغي بحاجة إلى رد.

«ليس…

أغمض عينيه وأخذ نفسًا طويلًا، كما لو أن صدره تحرر أخيرًا.

كان في الحقيقة…

«قبل قليل…

أما كانون فعاد يتمتم بكلمات غير مفهومة.

«عندما ادعى زاكريل أنه المسؤول عن كل شيء وحده…

«عندما أوشك ما حدث في ذلك العام على الظهور للعالم…

«كنت أعرف أنه يتظاهر بالقوة.»

«ويتركون الطريق مفتوحًا لذلك الاغتيال؟»

قالها شاردًا.

حاول أن يربط هذه الكلمات بزاكريل، فارس الحكم المرعب، القاتل الذي بدا وكأنه لا يُقهر.

«كان يدفع نفسه إلى ما يتجاوز قدرته.

أغمض عينيه وأخذ نفسًا طويلًا، كما لو أن صدره تحرر أخيرًا.

«ويبالغ في تقدير ما يستطيع تحمله.»

«لماذا يجب أن تعود إلى العاصمة؟

فتح عينيه.

لم يرد أحد.

«كان يريد، كما رأينا…

قال:

«أن يحمل جرائم الجميع فوق كتفيه وحده.

شعر تاليس بقشعريرة تصعد على طول ظهره.

«أن يخفي عارنا.

«كان يدفع نفسه إلى ما يتجاوز قدرته.

«أن يغطي الفضيحة.»

من ارتجاف يده الممسكة بالسيف، استطاع تاليس أن يخمن كم من ضبط النفس احتاج حتى لا يطعن رفيقه السابق في تلك اللحظة.

ازدادت نبرته حزنًا.

«لم تكن خيانته بسبب تلك الأسباب التافهة التي قالها.»

«أن يصبح ذلك البطل الوحيد…

«وكلامه ضعيفًا وبلا قوة.»

«الذي يعاني بصمت.»

بدأ تاليس يشعر بما تشير إليه كلمات نالغي.

حاول تاليس استيعاب الكلمات.

تغير وجه ساميل بالكامل.

يتظاهر بالقوة؟

برولي، الذي لم يستطع الكلام، أخذ يهز رأسه وهو يرتجف.

يحمل جرائم الجميع؟

كان في الحقيقة…

البطل الوحيد؟

«فلماذا يجب أن تكون عنيدًا هكذا يا بارني؟»

حاول أن يربط هذه الكلمات بزاكريل، فارس الحكم المرعب، القاتل الذي بدا وكأنه لا يُقهر.

«كانت تبريراته مفتعلة جدًا.

لكن الصورة بدأت تتضح.

ظل طرف سيفه عند حلق بارني.

قال نالغي:

وفي اللحظة التالية…

«لكنني لا أستطيع السماح له بفعل ذلك.»

وكان الأخير محتارًا مثله تمامًا.

انخفضت يده الممسكة بالمفتاح.

لم تكن قوة هذه الكلمات أقل كثيرًا من قنبلة الخيمياء التي استخدمها تاليس قبل قليل.

وانخفض معها سيفه.

«أليست هذه نهاية سعيدة؟»

بدا كمسافر فقد آخر ما لديه من قوة وانزلق نحو الهاوية.

لحظة…

«لا أستطيع…

«ولم يتدخلوا.»

«لا.»

لكن هذه لم تكن مجرد “خرابيط”.

فتح عينيه مرة أخرى.

«إذًا…

كانتا فارغتين.

تبادل بارني وبيلدين نظرة مضطربة.

وهمس:

تبادل الحرس النظرات.

«ليس…

ساد الصمت.

«مرة أخرى.»

«أتذكر…

تردد صدى الكلمات في رأس تاليس.

أكثر من النصف

إذًا عندما تحمل زاكريل كل اللوم…

«صحيح.»

كان في الحقيقة…

«الأمير أصبح آمنًا.

يحاول حماية الآخرين؟

«عندما بالغ في حديثه عن استيائه من الملك الراحل…

ساد المكان صمت لا يسمع فيه سوى أنفاس أفراد الحرس الملكي.

ثم قال ساميل بجمود:

ثم قال ساميل:

برولي أصدر أصواتًا مذعورة.

«إذًا…

يحمل جرائم الجميع؟

«كان الملك كيسيل محقًا عندما أرسلنا إلى سجن العظام.»

«وفي يوم ما، سيحكم العالم ويصبح حاكمًا حكيمًا لعصره…»

التفت الجميع إليه ببطء.

«ماذا تقصد؟»

تابع بصعوبة:

وتوقف لحظة، كما لو أنه يتذوق مزيج المشاعر التي حملها طوال تلك السنين.

«بطريقة ما…

«وتقصيرهم في واجباتهم لم يكن مصادفة أيضًا.»

«عرف الحقيقة خلف موت الملك الراحل.»

عندما استوعب تاليس ما حدث، وجد المشهد أمامه غريبًا للغاية.

كانت نظراته عاجزة وهو يتأمل زملاءه السابقين، الذين لم يكونوا أقل صدمة منه.

«ساميل، يا ابن العاهرة.

«الفجوة في دفاعات الحرس الملكي لم تكن مصادفة.

مؤامرة اغتيال أيدي الثاني خلال السنة الدامية…

«وتقصيرهم في واجباتهم لم يكن مصادفة أيضًا.»

فتح عينيه مرة أخرى.

أخذ نفسًا.

نظر إليه نالغي.

«لأن ما حدث كان تمردًا قذرًا شارك فيه أكثر من مئة رجل.»

شهق كويك روب في ذعر.

ساد الصمت.

وتظاهروا بالجهل؟

«تآمروا مع بعضهم البعض…

«وبعيدًا عن كلام زاكريل…

«ومع قوى من الخارج.»

«كان رد فعل معظم الناس…»

ثم قال ساميل بجمود:

فتح عينيه مرة أخرى.

«هذه هي الحقيقة وراء تهمة الحرس الملكي في ذلك الوقت…»

هل كان مجرد خوف وذعر؟

وتوقف للحظة.

وبعد ثوانٍ…

«التخابر مع العدو.»

«عندما بالغ في حديثه عن استيائه من الملك الراحل…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تردد صدى الكلمات في رأس تاليس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط