Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 96

الفصل 96 - العودة [2]

الفصل 96 - العودة [2]

الفصل 96 – العودة [2]

«اصمت.»

«…»

عندما سمع والدته تناديه، وكأن مفتاحًا قد قُلب، ظهر تعبير طفولي على وجهه. وبابتسامة سعيدة، صاح:

حسنًا، بطريقة ما تمكنت من التعافي من الضرر النفسي الذي تلقيته في وقت سابق.

«غررغ… حسنًا!»

…لكن وكأن حقيقة أن أختي الصغيرة لم تستطع نطق اسمي لم تكن كافية، وجدت نفسي فجأة في القطار نفسه مع إيما.

كان رايان قد توصل هو أيضًا إلى خطة مشابهة، بل في الواقع، كانت لديه العديد من الخطط الأكثر تعقيدًا، والتي كانت تستغرق وقتًا أقل وأكثر كفاءة… لكن جميع خططه كانت تحمل بعض العيوب الحرجة التي منعته من تنفيذها.

أجل.

وهو أيضًا الخصم الرئيسي في مسار إيما. المسار الذي يجعلها تقع في حب كيفن.

إيما روشفيلد، إحدى البطلات الرئيسيات وابنة عمدة مدينة أشتون.

إذا كان الأمر كذلك، فما هدفه، ولماذا أنا؟

تنهد.

بعد أن حُشرت في الزاوية، لم تستطع إيما سوى أن تدق قدميها بغضب على الأرض.

ولجعل الأمور أسوأ، كانت تجلس الآن بجانبي وعيناها مغمضتان كلتاهما. ويبدو أنها نائمة.

بما أن الخطأ كان خطئي، اعتذرت بحق. لكن بعد سماع ردها، بدأت أندم على ذلك.

شعرت وكأنني أجلس فوق إبر.

«لماذا تستقلين القطار؟»

«…هواااام»

ولجعل الأمور أسوأ، كانت تجلس الآن بجانبي وعيناها مغمضتان كلتاهما. ويبدو أنها نائمة.

«اصمت.»

…لكن بمجرد أن قرأ الأوراق المتعلقة بمجموعته من المرتزقة، فهم رايان على الفور كل ما حدث. علاوة على ذلك، عندما نظر إلى التلفاز، تمكن رايان، إلى حد ما، من استنتاج أن كل ما حدث كان من تدبير ذلك الشاب. أو على الأقل أنه لعب دورًا فيه.

بعد ساعة من ركوب القطار، لم أستطع منع نفسي من التثاؤب. لكن بالنسبة إلى إيما، التي كانت تجلس بجانبي، تسبب تثاؤبي الهادئ على ما يبدو في رد فعل فوري منها.

كنت قد خططت في الأصل لتجاهلها والانتظار حتى يصل القطار بسلاسة إلى الأكاديمية بعد أن لاحظت مزاجها المتعكر، لكن فكرة خطرت لي فجأة. ألقيت نظرة عليها وسألت:

والسبب وراء انفجارها كان على الأرجح أنها كانت تبحث عن ذريعة لتفتعل شجارًا معي منذ البداية.

«…»

…وبمجرد أن رأت الفرصة، ردت عليّ فورًا.

«لا شيء، كنت أشعر بالفضول فحسب.»

أظن أنها ما زالت تحمل ضدي ضغينة بسبب ما فعلته بجين… ولا يمكنني لومها على ذلك. كنت سأبدي رد فعل مشابهًا لو وجدت أحد أصدقائي ممسوكًا من عنقه فجأة. ليس أن لديّ أصدقاء أصلًا… مممم، ربما الأفعى الصغيرة، لكن بصراحة، على الأرجح سأضحك أولًا.

«مثير للاهتمام.»

ألقيت نظرة خاطفة عليها، وقلبت عينيّ ثم رددت.

«وما شأن ذلك بك؟»

«ماذا؟»

بعد ساعة من ركوب القطار، لم أستطع منع نفسي من التثاؤب. لكن بالنسبة إلى إيما، التي كانت تجلس بجانبي، تسبب تثاؤبي الهادئ على ما يبدو في رد فعل فوري منها.

«هذه ثامنة مرة تتثاءب فيها.»

«لا شيء، كنت أشعر بالفضول فحسب.»

«لقد عددتِ؟»

بل لا. بالنظر إلى مدى تدليل والدها لها، لم تكن هناك أي طريقة ليسمح لها بركوب قطار إلى الأكاديمية. علاوة على ذلك، عندما ألقيت نظرة حولها، لم يكن هناك أي حراس شخصيين يحيطون بها لحمايتها.

من في العالم قد يعد عدد المرات التي يتثاءب فيها شخص ما؟ هذا ليس طبيعيًا.

التوقيت…

«أستطيع أن أعرف ما الذي تفكر فيه. لا. ليس لدي عادة عدّ مرات تثاؤب شخص ما… لكن الأمر مختلف عندما تتمدد في كل مرة تتثاءب فيها وتزاحم طريقك حتى تصل إلى جانبي.»

والسبب هو ما رآه على كُمّه.

آه.

كانت قناة الأخبار تعمل.

هذا منطقي.

«آه، أظن أن حياتك لا تساوي سوى هذا القدر… لا بأس إذن.»

بالفعل، بدا ذلك شيئًا قد أفعله.

«الأب ليس موجودًا في مدينة أشتون» و«العَم أخبرني أن أستقل القطار عائدًا إلى الأكاديمية».

«آسف.»

…وبمجرد أن رأت الفرصة، ردت عليّ فورًا.

«…ينبغي لك ذلك.»

«لا شيء، كنت أشعر بالفضول فحسب.»

بما أن الخطأ كان خطئي، اعتذرت بحق. لكن بعد سماع ردها، بدأت أندم على ذلك.

«…ينبغي لك ذلك.»

في النهاية، لم أقل شيئًا آخر، واكتفيت بإمالة ظهري إلى مقعدي. لم يكن الأمر يستحق العناء… كانت تلك أفكاري في البداية، لكن مع استمرار رحلة القطار، لم أستطع منع نفسي من العبوس.

كانت، مثل أماندا، لا تحب أن تدين للآخرين بالخدمات، ولذلك، بعدما ذكّرتها بحقيقة أنني أنقذت حياتها، لم يكن أمامها سوى أن تخفض رأسها مستسلمة. قالت وهي عابسة:

ولاحظت إيما تغير مزاجي، فسألت بغضب:

كانت الصفقة أفضل بكثير مقارنة بتلك التي عرضتها عليه لوكسيُوس. في الواقع، كانت أفضل منها بمراحل.

«…ماذا؟»

وهكذا لم يكن أمامه سوى الاستسلام والعجز عن منع وضعه في مواقف كانت تسبب التوتر لوالدته. كان يكره ذلك.

كنت قد خططت في الأصل لتجاهلها والانتظار حتى يصل القطار بسلاسة إلى الأكاديمية بعد أن لاحظت مزاجها المتعكر، لكن فكرة خطرت لي فجأة. ألقيت نظرة عليها وسألت:

«…»

«مهلًا، لماذا تستقلين القطار؟»

كما توقعت.

«وما شأن ذلك بك؟»

الفصل 96 – العودة [2]

ابتسمت، ولم أتأثر بردها الحاد، وقلت:

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى كوّن صورة واضحة لما فعله. بدءًا من الطريقة التي حرّض بها لوكسيُوس وسيف النور على القتال، وصولًا إلى الطريقة التي تمكن بها من إلقاء اللوم كله على غضب الثور.

«ألم تنسي؟»

بعد ساعة من ركوب القطار، لم أستطع منع نفسي من التثاؤب. لكن بالنسبة إلى إيما، التي كانت تجلس بجانبي، تسبب تثاؤبي الهادئ على ما يبدو في رد فعل فوري منها.

«أنسى ماذا؟»

ومهما أراد وضعها موضع التنفيذ، فإن إحصاءاته التي لم تكن حتى من الرتبة G  جعلت خططه مستحيلة التنفيذ. كان ضعيفًا للغاية ببساطة.

كانت كل كلمة من كلماتها وهي تتحدث مغطاة بالأشواك، وكأنها تكبح نفسها عن الانفجار في وجهي. متظاهرًا بعدم الاكتراث بذلك، قلت بكسل:

كنت قد خططت في الأصل لتجاهلها والانتظار حتى يصل القطار بسلاسة إلى الأكاديمية بعد أن لاحظت مزاجها المتعكر، لكن فكرة خطرت لي فجأة. ألقيت نظرة عليها وسألت:

«أنك مدينة لي بخدمة.»

في النهاية، لم أقل شيئًا آخر، واكتفيت بإمالة ظهري إلى مقعدي. لم يكن الأمر يستحق العناء… كانت تلك أفكاري في البداية، لكن مع استمرار رحلة القطار، لم أستطع منع نفسي من العبوس.

«…»

تنهد.

رغم أنها كانت لا تزال تبدو غاضبة، لم تستطع إلا أن تغلق فمها. لقد عجزت عن إيجاد الكلمات. ومهما رغبت في دحض كلامي، لم تخرج أي كلمات من فمها. كانت تعرف أنني على حق.

«رايان، حان وقت العشاء!»

«هذا شيء، وهذا…»

في البداية، كان رايان بالفعل، تمامًا مثل الرجلين من لوكسيُوس، يعتقد أيضًا أن الشاب ذا الشعر الأسود كان من غضب الثور، ويرجع ذلك أساسًا إلى الطريقة التي تمكن بها من رؤية الشارة المخفية أسفل كُمّه.

«آه، أظن أن حياتك لا تساوي سوى هذا القدر… لا بأس إذن.»

…وهذا يعني أنها لم تكن بحاجة إلى ركوب القطار للوصول إلى الأكاديمية.

«غررغ… حسنًا!»

«هذه ثامنة مرة تتثاءب فيها.»

بعد أن حُشرت في الزاوية، لم تستطع إيما سوى أن تدق قدميها بغضب على الأرض.

«لماذا تستقلين القطار؟»

كانت، مثل أماندا، لا تحب أن تدين للآخرين بالخدمات، ولذلك، بعدما ذكّرتها بحقيقة أنني أنقذت حياتها، لم يكن أمامها سوى أن تخفض رأسها مستسلمة. قالت وهي عابسة:

…بغض النظر عما كان يحدث، كان رايان لا يزال ينتبه إلى كل تفصيل صغير من حوله.

«ماذا تريد أن تعرف؟»

في النهاية، لم أقل شيئًا آخر، واكتفيت بإمالة ظهري إلى مقعدي. لم يكن الأمر يستحق العناء… كانت تلك أفكاري في البداية، لكن مع استمرار رحلة القطار، لم أستطع منع نفسي من العبوس.

ابتسمت في داخلي، وسألتها مجددًا:

«…ماذا؟»

«لماذا تستقلين القطار؟»

على الأقل ليس قبل أن يتأكد مما إذا كانوا جديرين بالثقة أم لا.

رغم أن سؤالي بدا عشوائيًا ومتطفلًا، كان هناك سبب محدد جدًا جعلني أسألها ذلك.

«لا شيء، كنت أشعر بالفضول فحسب.»

إيما كانت غنية.

مسترجعًا الأحداث التي وقعت قبل بضعة أيام، لم يستطع رايان إلا أن يتذكر اللحظة التي جاء فيها الشاب ذو العينين الزرقاوين والشعر الأسود وتخلص من الرجلين اللذين أرسلتهما لوكسيُوس.

دعوني أصحح كلامي. إيما روشفيلد كانت ثرية ثراءً فاحشًا. ثرية إلى درجة أنها ربما كانت قادرة على شراء نقابة والديّ مئة مرة باستخدام مصروفها وحده.

«ماذا تريد أن تعرف؟»

…وهذا يعني أنها لم تكن بحاجة إلى ركوب القطار للوصول إلى الأكاديمية.

…لم يفكر كثيرًا في الأمر حينها لأنه كان منشغلًا جدًا بأمر والدته. لكن بعد أن وصل إلى مسامعه خبر إعلان لوكسيُوس فجأة حرب نقابات، لم يستطع رايان إلا أن يلاحظ أن شيئًا ما لم يكن منطقيًا.

بل لا. بالنظر إلى مدى تدليل والدها لها، لم تكن هناك أي طريقة ليسمح لها بركوب قطار إلى الأكاديمية. علاوة على ذلك، عندما ألقيت نظرة حولها، لم يكن هناك أي حراس شخصيين يحيطون بها لحمايتها.

«[…حاليًا، وبالحديث عن المنطقة الشمالية، أعلنت نقابتا سيف النور ولوكسيُوس، وهما نقابتان رئيسيتان من الرتبة الذهبية، رسميًا حرب نقابات ضد غضب الثور. وعلى الرغم من أن سبب الحرب المفاجئة غير معروف، تقول المصادر إن الأمر يتعلق بورثة كل من النقاب…]»

…وهذا شيء لم يكن والدها ليسمح به عادةً على الإطلاق.

لم يكن انطباع رايان الأول عن الشاب ذي الشعر الأسود جيدًا إلى هذا الحد.

…وإذا كان حدسي صحيحًا، فهذا يعني شيئًا واحدًا.

كما توقعت.

«…باختصار، والدي ليس موجودًا حاليًا في مدينة أشتون، وعمي أخبرني أن أستقل القطار عائدًا إلى الأكاديمية.»

…وإذا كان حدسي صحيحًا، فهذا يعني شيئًا واحدًا.

«…أرى.»

كان بالضبط بعد بضعة أيام من رؤيته الشاب ذا الشعر الأسود يعيد أولئك الرجلين من لوكسيُوس معه.

كما توقعت.

ابتسمت، ولم أتأثر بردها الحاد، وقلت:

رغم أنني تجاهلت معظم ما قالته، التقطت أذناي معلومة مهمة.

وبينما كانت عيناه تتنقلان بين التلفاز والملفات التي في يده، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيه.

«الأب ليس موجودًا في مدينة أشتون» و«العَم أخبرني أن أستقل القطار عائدًا إلى الأكاديمية».

كما توقعت.

رغم أنها لم تدخل في التفاصيل، كنت أعرف بالفعل من هو عمها.

والسؤال الحقيقي هذه المرة كان…

ثيودور روشفيلد .

داخل شقة متهالكة، كان صبي صغير يتفحص بعناية كومة من الملفات. وبينما كان يقرأ الملفات، لم تستطع عيناه إلا أن تتجها بين الحين والآخر نحو التلفاز.

الرجل الثاني في قيادة عائلة روشفيلد ، وعم إيما غير الشرعي.

سكن مجاني، وراتب جيد، وساعات عمل قصيرة… كانت الوظيفة المثالية. علاوة على ذلك، عندما تذكر مدى صعوبة عمل والدته كل يوم لإطعامه، وجد رايان نفسه على وشك توقيع هذه الورقة.

وهو أيضًا الخصم الرئيسي في مسار إيما. المسار الذي يجعلها تقع في حب كيفن.

آه.

…المشكلة أن هذا الحدث، وفقًا لحساباتي، لم يكن من المفترض أن يبدأ إلا بعد شهرين من الآن. أي بعد شهر من اختبارات منتصف الفصل.

ومع هذين العاملين اللذين يعيقانه، لم يستطع العثور على أي طريقة للتخلص من المشاكل التي كانت تأتي في طريقه.

هذا يعني أن الخط الزمني قد تغير…

وبينما كانت عيناه تتنقلان بين التلفاز والملفات التي في يده، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيه.

عابسًا، لم أستطع إلا أن أدرك مرة أخرى أن مسار القصة قد تشوه.

والسبب وراء انفجارها كان على الأرجح أنها كانت تبحث عن ذريعة لتفتعل شجارًا معي منذ البداية.

والسؤال الحقيقي هذه المرة كان…

…لكن، توقف في منتصف الطريق.

هل كان ذلك خطئي، أم أن شيئًا يتجاوز قدرتي كان يتلاعب بالقصة من الظلام؟

…بغض النظر عما كان يحدث، كان رايان لا يزال ينتبه إلى كل تفصيل صغير من حوله.

…هل يمكن أن يكون هو الشخص الذي أرسلني إلى هذا العالم؟

«ألم تنسي؟»

إذا كان الأمر كذلك، فما هدفه، ولماذا أنا؟

«وما شأن ذلك بك؟»

في النهاية، طوال ما تبقى من رحلة القطار، جلست في مقعدي غارقًا في أفكاري الخاصة. ونسيت تمامًا حقيقة أن إيما كانت تجلس بجانبي.

هل كان ذلك خطئي، أم أن شيئًا يتجاوز قدرتي كان يتلاعب بالقصة من الظلام؟

هذا منطقي.

«رايان، لماذا تنظر إلى تلك الملفات؟»

في النهاية، طوال ما تبقى من رحلة القطار، جلست في مقعدي غارقًا في أفكاري الخاصة. ونسيت تمامًا حقيقة أن إيما كانت تجلس بجانبي.

«لا شيء، كنت أشعر بالفضول فحسب.»

—قلب! —قلب! —قلب!

داخل شقة متهالكة، كان صبي صغير يتفحص بعناية كومة من الملفات. وبينما كان يقرأ الملفات، لم تستطع عيناه إلا أن تتجها بين الحين والآخر نحو التلفاز.

«[…حاليًا، وبالحديث عن المنطقة الشمالية، أعلنت نقابتا سيف النور ولوكسيُوس، وهما نقابتان رئيسيتان من الرتبة الذهبية، رسميًا حرب نقابات ضد غضب الثور. وعلى الرغم من أن سبب الحرب المفاجئة غير معروف، تقول المصادر إن الأمر يتعلق بورثة كل من النقاب…]»

كانت قناة الأخبار تعمل.

والسؤال الحقيقي هذه المرة كان…

«[…حاليًا، وبالحديث عن المنطقة الشمالية، أعلنت نقابتا سيف النور ولوكسيُوس، وهما نقابتان رئيسيتان من الرتبة الذهبية، رسميًا حرب نقابات ضد غضب الثور. وعلى الرغم من أن سبب الحرب المفاجئة غير معروف، تقول المصادر إن الأمر يتعلق بورثة كل من النقاب…]»

«…إذًا كان أنت.»

…لكن بمجرد أن قرأ الأوراق المتعلقة بمجموعته من المرتزقة، فهم رايان على الفور كل ما حدث. علاوة على ذلك، عندما نظر إلى التلفاز، تمكن رايان، إلى حد ما، من استنتاج أن كل ما حدث كان من تدبير ذلك الشاب. أو على الأقل أنه لعب دورًا فيه.

رغم أن ملامحه كانت تبدو كملامح طفل في الثانية عشرة من عمره، فإن عينيه وتعبير وجهه لم يكونا يشبهان على الإطلاق عيني طفل في الثانية عشرة.

وبينما كان يتصفح العرض السخيف الذي قُدّم إليه، لم يستطع رايان مقاومة الإغراء.

وبينما كانت عيناه تتنقلان بين التلفاز والملفات التي في يده، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيه.

في النهاية، طوال ما تبقى من رحلة القطار، جلست في مقعدي غارقًا في أفكاري الخاصة. ونسيت تمامًا حقيقة أن إيما كانت تجلس بجانبي.

مسترجعًا الأحداث التي وقعت قبل بضعة أيام، لم يستطع رايان إلا أن يتذكر اللحظة التي جاء فيها الشاب ذو العينين الزرقاوين والشعر الأسود وتخلص من الرجلين اللذين أرسلتهما لوكسيُوس.

…بغض النظر عما كان يحدث، كان رايان لا يزال ينتبه إلى كل تفصيل صغير من حوله.

…لم يفكر كثيرًا في الأمر حينها لأنه كان منشغلًا جدًا بأمر والدته. لكن بعد أن وصل إلى مسامعه خبر إعلان لوكسيُوس فجأة حرب نقابات، لم يستطع رايان إلا أن يلاحظ أن شيئًا ما لم يكن منطقيًا.

رغم أن ملامحه كانت تبدو كملامح طفل في الثانية عشرة من عمره، فإن عينيه وتعبير وجهه لم يكونا يشبهان على الإطلاق عيني طفل في الثانية عشرة.

التوقيت…

رغم أنني تجاهلت معظم ما قالته، التقطت أذناي معلومة مهمة.

كان بالضبط بعد بضعة أيام من رؤيته الشاب ذا الشعر الأسود يعيد أولئك الرجلين من لوكسيُوس معه.

كانت الصفقة أفضل بكثير مقارنة بتلك التي عرضتها عليه لوكسيُوس. في الواقع، كانت أفضل منها بمراحل.

لم يكن انطباع رايان الأول عن الشاب ذي الشعر الأسود جيدًا إلى هذا الحد.

رغم أن ملامحه كانت تبدو كملامح طفل في الثانية عشرة من عمره، فإن عينيه وتعبير وجهه لم يكونا يشبهان على الإطلاق عيني طفل في الثانية عشرة.

والسبب هو ما رآه على كُمّه.

«مثير للاهتمام.»

…بغض النظر عما كان يحدث، كان رايان لا يزال ينتبه إلى كل تفصيل صغير من حوله.

لم يكن انطباع رايان الأول عن الشاب ذي الشعر الأسود جيدًا إلى هذا الحد.

في البداية، كان رايان بالفعل، تمامًا مثل الرجلين من لوكسيُوس، يعتقد أيضًا أن الشاب ذا الشعر الأسود كان من غضب الثور، ويرجع ذلك أساسًا إلى الطريقة التي تمكن بها من رؤية الشارة المخفية أسفل كُمّه.

الرجل الثاني في قيادة عائلة روشفيلد ، وعم إيما غير الشرعي.

…لكن بمجرد أن قرأ الأوراق المتعلقة بمجموعته من المرتزقة، فهم رايان على الفور كل ما حدث. علاوة على ذلك، عندما نظر إلى التلفاز، تمكن رايان، إلى حد ما، من استنتاج أن كل ما حدث كان من تدبير ذلك الشاب. أو على الأقل أنه لعب دورًا فيه.

والسؤال الحقيقي هذه المرة كان…

«مثير للاهتمام.»

«غررغ… حسنًا!»

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى كوّن صورة واضحة لما فعله. بدءًا من الطريقة التي حرّض بها لوكسيُوس وسيف النور على القتال، وصولًا إلى الطريقة التي تمكن بها من إلقاء اللوم كله على غضب الثور.

كما توقعت.

كان رايان قد توصل هو أيضًا إلى خطة مشابهة، بل في الواقع، كانت لديه العديد من الخطط الأكثر تعقيدًا، والتي كانت تستغرق وقتًا أقل وأكثر كفاءة… لكن جميع خططه كانت تحمل بعض العيوب الحرجة التي منعته من تنفيذها.

«أستطيع أن أعرف ما الذي تفكر فيه. لا. ليس لدي عادة عدّ مرات تثاؤب شخص ما… لكن الأمر مختلف عندما تتمدد في كل مرة تتثاءب فيها وتزاحم طريقك حتى تصل إلى جانبي.»

عدم قدرته على القتال… ووالدته.

«لقد عددتِ؟»

ومع هذين العاملين اللذين يعيقانه، لم يستطع العثور على أي طريقة للتخلص من المشاكل التي كانت تأتي في طريقه.

«آه، أظن أن حياتك لا تساوي سوى هذا القدر… لا بأس إذن.»

ومهما أراد وضعها موضع التنفيذ، فإن إحصاءاته التي لم تكن حتى من الرتبة G  جعلت خططه مستحيلة التنفيذ. كان ضعيفًا للغاية ببساطة.

«…إذًا كان أنت.»

وهكذا لم يكن أمامه سوى الاستسلام والعجز عن منع وضعه في مواقف كانت تسبب التوتر لوالدته. كان يكره ذلك.

كان رايان قد توصل هو أيضًا إلى خطة مشابهة، بل في الواقع، كانت لديه العديد من الخطط الأكثر تعقيدًا، والتي كانت تستغرق وقتًا أقل وأكثر كفاءة… لكن جميع خططه كانت تحمل بعض العيوب الحرجة التي منعته من تنفيذها.

كان يكره عجزه.

كان يستيقظ ليلًا دائمًا وهو يلعن الله لأنه منحه عقلًا ذكيًا، لكنه لم يمنحه أي قدرات تتناسب مع ذلك العقل. خصوصًا أن هذا عالم تعني فيه القوة كل شيء. ومن ثم، كان غالبًا ما يتم تجاهل ذكائه ونبوغه.

كان يستيقظ ليلًا دائمًا وهو يلعن الله لأنه منحه عقلًا ذكيًا، لكنه لم يمنحه أي قدرات تتناسب مع ذلك العقل. خصوصًا أن هذا عالم تعني فيه القوة كل شيء. ومن ثم، كان غالبًا ما يتم تجاهل ذكائه ونبوغه.

كما توقعت.

—قلب! —قلب! —قلب!

التوقيت…

وبينما كان يتصفح العرض السخيف الذي قُدّم إليه، لم يستطع رايان مقاومة الإغراء.

«لماذا تستقلين القطار؟»

كانت الصفقة أفضل بكثير مقارنة بتلك التي عرضتها عليه لوكسيُوس. في الواقع، كانت أفضل منها بمراحل.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى كوّن صورة واضحة لما فعله. بدءًا من الطريقة التي حرّض بها لوكسيُوس وسيف النور على القتال، وصولًا إلى الطريقة التي تمكن بها من إلقاء اللوم كله على غضب الثور.

سكن مجاني، وراتب جيد، وساعات عمل قصيرة… كانت الوظيفة المثالية. علاوة على ذلك، عندما تذكر مدى صعوبة عمل والدته كل يوم لإطعامه، وجد رايان نفسه على وشك توقيع هذه الورقة.

كان بالضبط بعد بضعة أيام من رؤيته الشاب ذا الشعر الأسود يعيد أولئك الرجلين من لوكسيُوس معه.

…لكن، توقف في منتصف الطريق.

وهكذا لم يكن أمامه سوى الاستسلام والعجز عن منع وضعه في مواقف كانت تسبب التوتر لوالدته. كان يكره ذلك.

كان متهورًا للغاية.

رغم أنني تجاهلت معظم ما قالته، التقطت أذناي معلومة مهمة.

كان بحاجة إلى أن يراقب أكثر… كان بحاجة إلى أن يفهم أكثر… وهكذا، بعد فترة قصيرة من التفكير، قرر رايان أنه لن يوقّع الأوراق.

«وما شأن ذلك بك؟»

على الأقل ليس قبل أن يتأكد مما إذا كانوا جديرين بالثقة أم لا.

«لماذا تستقلين القطار؟»

لم يكن بوسعه المخاطرة…

كانت الصفقة أفضل بكثير مقارنة بتلك التي عرضتها عليه لوكسيُوس. في الواقع، كانت أفضل منها بمراحل.

«رايان، حان وقت العشاء!»

بما أن الخطأ كان خطئي، اعتذرت بحق. لكن بعد سماع ردها، بدأت أندم على ذلك.

عندما سمع والدته تناديه، وكأن مفتاحًا قد قُلب، ظهر تعبير طفولي على وجهه. وبابتسامة سعيدة، صاح:

عندما سمع والدته تناديه، وكأن مفتاحًا قد قُلب، ظهر تعبير طفولي على وجهه. وبابتسامة سعيدة، صاح:

«أنا قادم يا أمي.»

ومع هذين العاملين اللذين يعيقانه، لم يستطع العثور على أي طريقة للتخلص من المشاكل التي كانت تأتي في طريقه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

ثيودور روشفيلد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط