Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 121: هبوب الرياح

الفصل 121: هبوب الرياح
PDF

الفصل 121: هبوب الرياح

الفصل 121: هبوب الرياح

“جرس الرياح!”

“إذًا، هكذا كانت الأمور.”

في لحظةٍ واحدة، انتفض تشو شوانجي فزعًا.

“إنها قوية حقًا، وتتجاوز بكثير ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة.”

فعندما يشهد قدر العالم تغيرًا جذريًا، فإنه يثير اضطراب الرياح والسحب، ويجعل السماء والأرض تتغيران، مولدًا حظًا عظيمًا يؤثر في عدد لا يُحصى من البشر والقوى المختلفة. وإذا اتسع نطاق هذا الحظ، فسيؤدي إلى اندلاع الحروب بصورة متكررة وظهور اضطرابات عارمة.

اتسعت عينا يوان إر، وامتلأ وجهه بالقلق.

كان جرس الرياح هذا هدية من الملك، خُصص تحديدًا لاستشعار التغيرات الجذرية في القدر وتأثيرات الحظ.

“بصراحة، أيها السيد نينغ، منذ أن وافقت على صناعة دمية ميكانيكية في مستوى تأسيس المؤسسة من أجلي، وأنا أفتش مكتبة العصابة باستمرار، وأدرس المعارف المتعلقة بهذا الأمر ليلًا ونهارًا، وأتدرب بلا كلل على تقنيات التحكم بالدمى الميكانيكية.”

‘لقد رن جرس الرياح. فهل حدث ذلك بسبب تصاعد طبيعي للحظ، أم أن شخصًا ما يستخدم تقنية ما؟’

اتضح أنه بعد بضعة أيام، ستحل ذكرى وفاة يوان يي، وبصفته ابن يوان يي، كان على يوان إر أن يذهب لتقديم الاحترام عند قبر والده.

رفع تشو شوانجي رأسه غريزيًا ونظر نحو قمة جبل هووشي.

وعندما عاد إلى غرفته الداخلية الخاوية، اشتد حنينه إلى يوان داشينغ حتى بلغ ذروته، فانحدرت دمعتان صامتتان على خديه.

كان يعلم منذ زمن طويل بقدرة منغ كوي الإلهية، الجلوس على الجبل والمراقبة!

لم يكن سلوك صن لينغ تونغ غير المنطقي كافيًا ليدفع تشو شوانجي إلى التراجع. فقد امتلك وسائل عديدة لمعاقبة هذا المشتبه به.

لم يكن سلوك صن لينغ تونغ غير المنطقي كافيًا ليدفع تشو شوانجي إلى التراجع. فقد امتلك وسائل عديدة لمعاقبة هذا المشتبه به.

كان وجه يوان إر ممتلئًا بالضيق، ونبرته تحمل رجاءً واضحًا.

لكنه لم يعد يرغب في فعل ذلك الآن.

“بخصوص رأس العصا، أنا أعلم بذلك أيضًا.”

قبل مغادرته، كان الملك قد أوصاه على وجه الخصوص بالحذر من تغيرات القدر، وبالبقاء متيقظًا تجاه منغ كوي.

فعلى الرغم من أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة تنقية التشي، فإن مكانته لم تعد كما كانت في السابق.

حفظ تشو شوانجي هذه الوصية في أعماق قلبه، وكان يدرك تمامًا أنه لا يملك أي وسيلة لقمع الحظ. والآن، بعدما رن جرس الرياح، فإنه إن استمر في التورط في هذه المسألة، فسيتأثر حتمًا. وحتى لو أغلق بابه وبقي داخل منزله، فإن تشابك خيوط القدر وتغيرات الحظ قد تجلب إليه كارثة تنزل عليه من السماء وهو جالس في منزله!

“هل سجلتم كل شيء؟”

لم يمتلك تشو شوانجي نفسه أي وسيلة للتدخل في القدر، لذا لم يكن أمامه الآن سوى الانسحاب بأسرع ما يمكن. فالبقاء خارج دائرة الأحداث هو وحده ما قد يمنعه من التأثر بها.

“هذه المرة، لولا حظي في لقائك، لكنت قد مت على أيدي أولئك القتلة الوقحين والماكرين وعديمي الرحمة!”

“سأدعك تفلت اليوم، لكنني سأعود من أجلك.”

كانت أساليب صن لينغ تونغ ماكرة. فقد أراد أولًا تثبيت سمعته، ثم استخدامها للضغط على تشو شوانجي، استعدادًا لليوم الذي يعود فيه الأخير لملاحقته.

أطلق تشو شوانجي قوته، فأرسل صن لينغ تونغ طائرًا بعيدًا.

بذل يوان إر قصارى جهده لإخفاء مكان وجوده، وغادر عمدًا قبل عدة أيام ليقيم الطقوس سرًا.

ثم اختفى من مكانه، وغادر المدينة بسرعة.

“هل يمكننا إتمام التسليم الآن؟”

لم يتوقف جرس الرياح عن الرنين إلا بعدما ابتعد تشو شوانجي مئات الأميال عن جبل هووشي.

“هل رأيت ذلك؟ تعلم مني!”

‘مع أن نطاق تقلبات الحظ صغير إلى هذه الدرجة، إلا أن التغير في القدر كان عنيفًا للغاية. وهذا يجعل الشبهات المحيطة بمنغ كوي أعظم.’

تنهد نينغ تشو، وبسط يديه مقدمًا تفسيرًا معد مسبقًا:

‘إذا لم يتسع نطاق مجال الحظ لاحقًا، فمن المرجح جدًا أن يكون ذلك نتيجة قدرة منغ كوي الإلهية، الجلوس على الجبل والمراقبة!’

“أيها الرئيس يوان إر، لا تكن متوترًا أكثر من اللازم، سيكون كل شيء على ما يرام.”

أظلم وجه تشو شوانجي، وقرر فورًا الاعتماد على نطاق استشعار جرس الرياح للتحقق من الأمر.

 

وما إن غادر تشو شوانجي حتى نهض صن لينغ تونغ.

اتسعت عينا يوان إر، وامتلأ وجهه بالقلق.

وجد صن لينغ تونغ صعوبة في تصديق ما حدث، وفكر في نفسه:

واصل نينغ تشو طمأنته:

‘هل أجبرت تشو شوانجي حقًا على الرحيل بهذه السهولة؟’

كان وجه يوان إر ممتلئًا بالضيق، ونبرته تحمل رجاءً واضحًا.

ظاهريًا، فقد بصق على الأرض، ومسح وجهه الصغير، ثم نظر إلى البائع الصغير المذهول وصاح:

“لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الأعداء الذين خلفهم صعود والدي العم داشينغ!”

“هل رأيت ذلك؟ تعلم مني!”

“لم أتمكن من رؤية الوضع المحدد في ذلك الوقت. فأنا مجرد مزارع في مرحلة تنقية التشي، ولست في مرحلة تأسيس المؤسسة. ولا أمتلك الحس الروحي.”

ثم التفت إلى أتباعه وسأل بلهفة:

ثم التفت إلى أتباعه وسأل بلهفة:

“هل سجلتم كل شيء؟”

“السيد نينغ، هذه هي الدمية الميكانيكية الخاصة بالعم القرد التي صنعتها من أجلي، أليس كذلك؟ لا بد أنها هي!”

أومأ أحد مرؤوسيه برأسه وقال:

“هذا… يبدو صحيحًا… ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”

“كل شيء محفوظ في شريحة اليشم.”

“في المستقبل، أخطط للسير في طريق صناعة الدمى الميكانيكية، ويجب أن أحمي سمعتي منذ البداية!”

ألقى صن لينغ تونغ رأسه إلى الخلف وضحك ثلاث مرات.

“لكن، السيد نينغ!”

“ممتاز! هذا أعظم إنجاز في حياتي!”

“لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الأعداء الذين خلفهم صعود والدي العم داشينغ!”

“هيا، انشروا الخبر بأنني، صن لينغ تونغ، وبزراعة في مرحلة تأسيس المؤسسة، أجبرت تشو شوانجي، مزارع النواة الذهبية، على التراجع!”

“هل سجلتم كل شيء؟”

“هاهاها! سأصبح مشهورًا، سأصبح مشهورًا!”

“لنعد.”

“وإذا شك أحد في الأمر، فألقوا شريحة اليشم في وجهه!”

تحدث نينغ تشو بلهجة مليئة بالحق واليقين، ناسِيًا تمامًا الفترة التي صنع فيها القرود النارية الميكانيكية البدائية.

ثم أضاف على الفور:

“سأدعك تفلت اليوم، لكنني سأعود من أجلك.”

“نعم، اصنعوا نسخًا من شريحة اليشم بسرعة، عشر نسخ أو حتى مئات النسخ، ووزعوها على أماكن مختلفة لحفظها، حتى لا تُصادر!”

أما القبور الأخرى الزائفة، فقد رتبها يوان يي عمدًا. فمن ناحية، كانت تهدف إلى منع الآخرين من تدنيس قبر والده انتقامًا منه، ومن ناحية أخرى، كانت طُعمًا لاستدراج الأعداء المختبئين.

كانت أساليب صن لينغ تونغ ماكرة. فقد أراد أولًا تثبيت سمعته، ثم استخدامها للضغط على تشو شوانجي، استعدادًا لليوم الذي يعود فيه الأخير لملاحقته.

“إذًا، هكذا كانت الأمور.”

وبينما كان تشو شوانجي يغادر المدينة، كان نينغ تشو يدخل إليها.

لكنه، على غير المتوقع، تعرض لكمين في الطريق، وقُتل جميع مرافقيه، ولم ينجُ سواه.

وعلى خلاف وقت مغادرته، انضم يوان إر الآن إلى فريق نينغ تشو.

فعندما يشهد قدر العالم تغيرًا جذريًا، فإنه يثير اضطراب الرياح والسحب، ويجعل السماء والأرض تتغيران، مولدًا حظًا عظيمًا يؤثر في عدد لا يُحصى من البشر والقوى المختلفة. وإذا اتسع نطاق هذا الحظ، فسيؤدي إلى اندلاع الحروب بصورة متكررة وظهور اضطرابات عارمة.

جلس يوان إر ونينغ تشو داخل عربة، وكان يوان إر يلقي نظرات متفرقة على القرد مقاتل الأشجار ، داشينغ، الجالس إلى جانب نينغ تشو.

تذوق يوان إر الاسم، وأضاءت عيناه، ثم رفع إبهامه قائلًا:

وسرعان ما انتهى حديثهما.

تنفس يوان إر بصعوبة، وظل فمه مفتوحًا قليلًا، وكانت هناك أشياء كثيرة يريد قولها، لكن تحت نظرة نينغ تشو الصارمة، ابتلع كلماته في النهاية.

“إذًا، هكذا كانت الأمور.”

لكن نينغ تشو هز رأسه بلا رحمة، رافضًا مرة أخرى.

تنهد نينغ تشو بهدوء.

“إذًا، هكذا كانت الأمور.”

لقد فهم الوضع أخيرًا.

لكنه لم يعد يرغب في فعل ذلك الآن.

اتضح أنه بعد بضعة أيام، ستحل ذكرى وفاة يوان يي، وبصفته ابن يوان يي، كان على يوان إر أن يذهب لتقديم الاحترام عند قبر والده.

“هل يمكننا إتمام التسليم الآن؟”

كان هناك أكثر من عشرة مواقع دفن تخص يوان يي، لكن القبر الحقيقي كان يقع في البرية المقفرة التي اندفع إليها يوان داشينغ في السابق بعدما فقد السيطرة تحت تأثير مشاعره.

“هل سجلتم كل شيء؟”

أما القبور الأخرى الزائفة، فقد رتبها يوان يي عمدًا. فمن ناحية، كانت تهدف إلى منع الآخرين من تدنيس قبر والده انتقامًا منه، ومن ناحية أخرى، كانت طُعمًا لاستدراج الأعداء المختبئين.

اتضح أنه بعد بضعة أيام، ستحل ذكرى وفاة يوان يي، وبصفته ابن يوان يي، كان على يوان إر أن يذهب لتقديم الاحترام عند قبر والده.

فعلى أي حال، كان في عالم الزراعة العديد من الأساليب التي تسمح بلعن الآخرين وقتلهم باستخدام بقاياهم.

كانت العربة الميكانيكية التي يستقلها نينغ تشو، إلى جانب الحراس المرافقين لها، كافية لجعل يوان إر يدرك الفارق الشاسع بين مكانتيهما.

لم يكن يوان إر يرغب في الأصل بمغادرة المقر الرئيسي لعصابة رأس القرد، لكن هذا كان طقسًا لتكريم الأسلاف، وخاصة مؤسس عصابة رأس القرد، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى القيام بالأمر.

“فعلى أي حال، لم يكن يوان داشينغ إلى جانبك دائمًا في الماضي، صحيح؟”

وكان شيوخ العصابة يحثونه أيضًا على ذلك. ولو رفض، لوسمه أصحاب النوايا الخبيثة بالجبن والعقوق. وسيكون ذلك ضربة قاتلة لسمعة يوان إر البائسة أصلًا!

ظل يوان إر واقفًا في مكانه، يحدق في العربة الميكانيكية حتى اختفت تمامًا عن ناظريه، قبل أن يخطو أخيرًا بقدميه الثقيلتين كالرصاص.

لم يكن أمام يوان إر خيار سوى الامتثال. لقد كان يخطط في البداية للتواصل مع نينغ تشو لتسريع صناعة دمية يوان داشينغ الميكانيكية، لكن الرسل الذين أرسلهم لم يعودوا أبدًا.

أظلم وجه نينغ تشو، وقال بنبرة غير راضية:

بذل يوان إر قصارى جهده لإخفاء مكان وجوده، وغادر عمدًا قبل عدة أيام ليقيم الطقوس سرًا.

وما إن غادر تشو شوانجي حتى نهض صن لينغ تونغ.

لكنه، على غير المتوقع، تعرض لكمين في الطريق، وقُتل جميع مرافقيه، ولم ينجُ سواه.

اتسعت عينا يوان إر، وامتلأ وجهه بالقلق.

هرب غريزيًا نحو موقع دفن والده، قبل أن ينقذه القرد مقاتل الأشجار، داشينغ.

“بصراحة، أيها السيد نينغ، منذ أن وافقت على صناعة دمية ميكانيكية في مستوى تأسيس المؤسسة من أجلي، وأنا أفتش مكتبة العصابة باستمرار، وأدرس المعارف المتعلقة بهذا الأمر ليلًا ونهارًا، وأتدرب بلا كلل على تقنيات التحكم بالدمى الميكانيكية.”

وبعد ذلك، جاء يوان داشينغ لإنقاذه تنفيذًا لأوامر نينغ تشو.

أظلم وجه نينغ تشو، وقال بنبرة غير راضية:

“السيد نينغ، هذه هي الدمية الميكانيكية الخاصة بالعم القرد التي صنعتها من أجلي، أليس كذلك؟ لا بد أنها هي!”

جلس يوان إر ونينغ تشو داخل عربة، وكان يوان إر يلقي نظرات متفرقة على القرد مقاتل الأشجار ، داشينغ، الجالس إلى جانب نينغ تشو.

لم يعد يوان إر قادرًا على كبح نفسه، فثبت عينَيه على يوان داشينغ، وقد امتلأتا بالشوق والترقب.

لكنه، على غير المتوقع، تعرض لكمين في الطريق، وقُتل جميع مرافقيه، ولم ينجُ سواه.

“إنها قوية حقًا، وتتجاوز بكثير ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة.”

لكن نينغ تشو هز رأسه بلا رحمة، رافضًا مرة أخرى.

“السيد نينغ، أنت رجل يفي بكلمته. إنني معجب بك إلى أقصى حد!”

لقد فهم الوضع أخيرًا.

أغرق يوان إر نينغ تشو بالمديح دون توقف.

ظل يوان إر واقفًا في مكانه، يحدق في العربة الميكانيكية حتى اختفت تمامًا عن ناظريه، قبل أن يخطو أخيرًا بقدميه الثقيلتين كالرصاص.

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وربت على ذراع القرد المقاتل، داشينغ.

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وربت على ذراع القرد المقاتل، داشينغ.

“هذا مجرد نموذج أولي صُنع حديثًا. وكان السبب الرئيسي لخروجي من المدينة هو العثور على وحوش برية لاختبار قوة القرد المقاتل، داشينغ، في قتال حقيقي.”

“لم أتمكن من رؤية الوضع المحدد في ذلك الوقت. فأنا مجرد مزارع في مرحلة تنقية التشي، ولست في مرحلة تأسيس المؤسسة. ولا أمتلك الحس الروحي.”

“القرد المقاتل، داشينغ…”

وما إن غادر تشو شوانجي حتى نهض صن لينغ تونغ.

تذوق يوان إر الاسم، وأضاءت عيناه، ثم رفع إبهامه قائلًا:

لقد فهم الوضع أخيرًا.

“السيد نينغ، مهارتك في صناعة الدمى الميكانيكية عميقة للغاية، وحتى براعتك في اختيار الأسماء استثنائية. إنه اسم مناسب تمامًا، مناسب للغاية.”

“لن يتمكنوا من دخول المقر الرئيسي هم أيضًا. فلو كانوا قادرين على ذلك، لكانوا قد نجحوا في اغتيالك منذ زمن، أليس كذلك؟”

“هل يمكننا إتمام التسليم الآن؟”

واصل نينغ تشو طمأنته:

هز نينغ تشو رأسه.

“إذًا، هكذا كانت الأمور.”

“لا داعي للعجلة، لا داعي للعجلة.”

وبينما كان تشو شوانجي يغادر المدينة، كان نينغ تشو يدخل إليها.

“من خلال القتال الحقيقي ضد الوحوش والمزارعين، اكتشفت أن القرد المقاتل، داشينغ، لا يزال بحاجة إلى الكثير من التحسينات.”

لم يكن سلوك صن لينغ تونغ غير المنطقي كافيًا ليدفع تشو شوانجي إلى التراجع. فقد امتلك وسائل عديدة لمعاقبة هذا المشتبه به.

“لن أسلمه إليك إلا بعد أن أنتهي من تحسينه.”

أظلم وجه تشو شوانجي، وقرر فورًا الاعتماد على نطاق استشعار جرس الرياح للتحقق من الأمر.

“فعندما يتعلق الأمر بصناعاتي أنا نينغ تشو، فلا بد أن تكون تحفًا فنية. لن أسلم منتجًا متسرعًا ورديئًا.”

“كفى، أيها الرئيس يوان إر، لا داعي لمحاولة إقناعي أكثر.”

اتسعت عينا يوان إر، وامتلأ وجهه بالقلق.

“يمكنك الاستفادة من علاقتك بي لترهيب الخونة داخل العصابة بشدة. ولا أظن أنهم بلغوا من الجنون حد إدخال قتلة إلى داخل المقر الرئيسي.”

“لكن، السيد نينغ!”

قبل مغادرته، كان الملك قد أوصاه على وجه الخصوص بالحذر من تغيرات القدر، وبالبقاء متيقظًا تجاه منغ كوي.

“كما ترى، أنا في خطر شديد الآن، خطر شديد للغاية.”

“ممتاز! هذا أعظم إنجاز في حياتي!”

“هذه المرة، لولا حظي في لقائك، لكنت قد مت على أيدي أولئك القتلة الوقحين والماكرين وعديمي الرحمة!”

لو سمع تشن تشا هذا الكلام، لشعر بالارتياح بالتأكيد، فسوف يرى أن نينغ تشو قد عاد أخيرًا إلى الطريق الصحيح، وأن عودة الابن الضال إلى رشده نعمة لا تُقدر بثمن.

“والأهم من ذلك أنك تركت بعض القتلة يهربون. أنا… أنا…”

كانت أساليب صن لينغ تونغ ماكرة. فقد أراد أولًا تثبيت سمعته، ثم استخدامها للضغط على تشو شوانجي، استعدادًا لليوم الذي يعود فيه الأخير لملاحقته.

كان يوان إر متوترًا إلى درجة أنه بدأ يتلعثم ولم يستطع إكمال حديثه.

كان جرس الرياح هذا هدية من الملك، خُصص تحديدًا لاستشعار التغيرات الجذرية في القدر وتأثيرات الحظ.

تنهد نينغ تشو، وبسط يديه مقدمًا تفسيرًا معد مسبقًا:

لم يتوقف جرس الرياح عن الرنين إلا بعدما ابتعد تشو شوانجي مئات الأميال عن جبل هووشي.

“لم أتمكن من رؤية الوضع المحدد في ذلك الوقت. فأنا مجرد مزارع في مرحلة تنقية التشي، ولست في مرحلة تأسيس المؤسسة. ولا أمتلك الحس الروحي.”

وعلى خلاف وقت مغادرته، انضم يوان إر الآن إلى فريق نينغ تشو.

“يتم التحكم بالقرد المقاتل، داشينغ، من خلال رأس العصا. ويخزن رأس العصا إحساسي الإلهي، وقد ضبطته بحيث يدخل في قتال بلا قيود ضد أي هدف معادٍ يواجهه.”

كان يعلم منذ زمن طويل بقدرة منغ كوي الإلهية، الجلوس على الجبل والمراقبة!

“لذلك، عندما فقد بعض القتلة نية القتل وفروا مذعورين، لم يعد القرد المقاتل، داشينغ، يعتبرهم أهدافًا تستدعي تفعيله، لذلك لم يطاردهم.”

“فعندما يتعلق الأمر بصناعاتي أنا نينغ تشو، فلا بد أن تكون تحفًا فنية. لن أسلم منتجًا متسرعًا ورديئًا.”

“لو كنت حاضرًا بنفسي، لقضيت على كل الأشرار دون استثناء!”

تنهد نينغ تشو بهدوء.

رمش يوان إر مرارًا، وقد جف حلقه.

“في المستقبل، أخطط للسير في طريق صناعة الدمى الميكانيكية، ويجب أن أحمي سمعتي منذ البداية!”

“بخصوص رأس العصا، أنا أعلم بذلك أيضًا.”

كان يوان إر مترددًا بعض الشيء في النزول من العربة.

“بصراحة، أيها السيد نينغ، منذ أن وافقت على صناعة دمية ميكانيكية في مستوى تأسيس المؤسسة من أجلي، وأنا أفتش مكتبة العصابة باستمرار، وأدرس المعارف المتعلقة بهذا الأمر ليلًا ونهارًا، وأتدرب بلا كلل على تقنيات التحكم بالدمى الميكانيكية.”

“هذا مبدئي. لن أسلم القرد المقاتل، داشينغ، قبل أن أنتهي من تحسينه.”

“إذا سلمتني القرد المقاتل، داشينغ، الآن، فسأحسن استخدامه بالتأكيد! أنا…”

تنفس يوان إر بصعوبة، وظل فمه مفتوحًا قليلًا، وكانت هناك أشياء كثيرة يريد قولها، لكن تحت نظرة نينغ تشو الصارمة، ابتلع كلماته في النهاية.

أظلم وجه نينغ تشو، وقال بنبرة غير راضية:

لكنه، على غير المتوقع، تعرض لكمين في الطريق، وقُتل جميع مرافقيه، ولم ينجُ سواه.

“كفى، أيها الرئيس يوان إر، لا داعي لمحاولة إقناعي أكثر.”

أظلم وجه تشو شوانجي، وقرر فورًا الاعتماد على نطاق استشعار جرس الرياح للتحقق من الأمر.

“هذا مبدئي. لن أسلم القرد المقاتل، داشينغ، قبل أن أنتهي من تحسينه.”

فعلى الرغم من أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة تنقية التشي، فإن مكانته لم تعد كما كانت في السابق.

“عليك أن تفهم أن منتجًا رديئًا سيشوه سمعتي.”

“كل شيء محفوظ في شريحة اليشم.”

“في المستقبل، أخطط للسير في طريق صناعة الدمى الميكانيكية، ويجب أن أحمي سمعتي منذ البداية!”

“بخصوص رأس العصا، أنا أعلم بذلك أيضًا.”

تحدث نينغ تشو بلهجة مليئة بالحق واليقين، ناسِيًا تمامًا الفترة التي صنع فيها القرود النارية الميكانيكية البدائية.

“لو كنت حاضرًا بنفسي، لقضيت على كل الأشرار دون استثناء!”

لو سمع تشن تشا هذا الكلام، لشعر بالارتياح بالتأكيد، فسوف يرى أن نينغ تشو قد عاد أخيرًا إلى الطريق الصحيح، وأن عودة الابن الضال إلى رشده نعمة لا تُقدر بثمن.

“هذا مجرد نموذج أولي صُنع حديثًا. وكان السبب الرئيسي لخروجي من المدينة هو العثور على وحوش برية لاختبار قوة القرد المقاتل، داشينغ، في قتال حقيقي.”

تنفس يوان إر بصعوبة، وظل فمه مفتوحًا قليلًا، وكانت هناك أشياء كثيرة يريد قولها، لكن تحت نظرة نينغ تشو الصارمة، ابتلع كلماته في النهاية.

لوح نينغ تشو بيده، فتحرك الفريق من جديد.

فعلى الرغم من أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة تنقية التشي، فإن مكانته لم تعد كما كانت في السابق.

“بخصوص رأس العصا، أنا أعلم بذلك أيضًا.”

كانت العربة الميكانيكية التي يستقلها نينغ تشو، إلى جانب الحراس المرافقين لها، كافية لجعل يوان إر يدرك الفارق الشاسع بين مكانتيهما.

“سأدعك تفلت اليوم، لكنني سأعود من أجلك.”

واصل نينغ تشو طمأنته:

كانت العربة الميكانيكية التي يستقلها نينغ تشو، إلى جانب الحراس المرافقين لها، كافية لجعل يوان إر يدرك الفارق الشاسع بين مكانتيهما.

“أيها الرئيس يوان إر، لا تكن متوترًا أكثر من اللازم، سيكون كل شيء على ما يرام.”

“هذا… يبدو صحيحًا… ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”

“والآن بعدما دخلت المدينة، سأرافقك مباشرة إلى مقر العصابة.”

“نعم، اصنعوا نسخًا من شريحة اليشم بسرعة، عشر نسخ أو حتى مئات النسخ، ووزعوها على أماكن مختلفة لحفظها، حتى لا تُصادر!”

“لقد أديت بالفعل مراسم تكريم والدك، ويمكنني أن أشهد على ذلك.”

الفصل 121: هبوب الرياح “جرس الرياح!”

“يمكنك الاستفادة من علاقتك بي لترهيب الخونة داخل العصابة بشدة. ولا أظن أنهم بلغوا من الجنون حد إدخال قتلة إلى داخل المقر الرئيسي.”

“نعم، اصنعوا نسخًا من شريحة اليشم بسرعة، عشر نسخ أو حتى مئات النسخ، ووزعوها على أماكن مختلفة لحفظها، حتى لا تُصادر!”

شحُب وجه يوان إر.

 

“نعم، من المرجح أنهم لن يكونوا متهورين إلى هذا الحد.”

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وربت على ذراع القرد المقاتل، داشينغ.

“لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الأعداء الذين خلفهم صعود والدي العم داشينغ!”

تنهد نينغ تشو بهدوء.

رد نينغ تشو فورًا:

هرب غريزيًا نحو موقع دفن والده، قبل أن ينقذه القرد مقاتل الأشجار، داشينغ.

“لن يتمكنوا من دخول المقر الرئيسي هم أيضًا. فلو كانوا قادرين على ذلك، لكانوا قد نجحوا في اغتيالك منذ زمن، أليس كذلك؟”

لم يمتلك تشو شوانجي نفسه أي وسيلة للتدخل في القدر، لذا لم يكن أمامه الآن سوى الانسحاب بأسرع ما يمكن. فالبقاء خارج دائرة الأحداث هو وحده ما قد يمنعه من التأثر بها.

“فعلى أي حال، لم يكن يوان داشينغ إلى جانبك دائمًا في الماضي، صحيح؟”

‘مع أن نطاق تقلبات الحظ صغير إلى هذه الدرجة، إلا أن التغير في القدر كان عنيفًا للغاية. وهذا يجعل الشبهات المحيطة بمنغ كوي أعظم.’

ظهرت طبقة رقيقة من العرق البارد على جبين يوان إر.

لو سمع تشن تشا هذا الكلام، لشعر بالارتياح بالتأكيد، فسوف يرى أن نينغ تشو قد عاد أخيرًا إلى الطريق الصحيح، وأن عودة الابن الضال إلى رشده نعمة لا تُقدر بثمن.

“هذا… يبدو صحيحًا… ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”

لكنه لم يعد يرغب في فعل ذلك الآن.

“لو استطاع السيد نينغ تسليم المنتج الآن، فسيكون ذلك أفضل نتيجة ممكنة.”

ظهرت طبقة رقيقة من العرق البارد على جبين يوان إر.

كان وجه يوان إر ممتلئًا بالضيق، ونبرته تحمل رجاءً واضحًا.

أظلم وجه تشو شوانجي، وقرر فورًا الاعتماد على نطاق استشعار جرس الرياح للتحقق من الأمر.

لكن نينغ تشو هز رأسه بلا رحمة، رافضًا مرة أخرى.

أظلم وجه نينغ تشو، وقال بنبرة غير راضية:

في النهاية، وكما وعده، رافق يوان إر بنفسه مباشرة إلى مقر عصابة رأس القرد، مما جذب انتباه عدد لا يُحصى من أفراد العصابة.

كان هناك أكثر من عشرة مواقع دفن تخص يوان يي، لكن القبر الحقيقي كان يقع في البرية المقفرة التي اندفع إليها يوان داشينغ في السابق بعدما فقد السيطرة تحت تأثير مشاعره.

كان يوان إر مترددًا بعض الشيء في النزول من العربة.

ولم ينزل إلا بعدما حثه نينغ تشو، فألقى نظرة أخيرة مترددة على القرد المقاتل، داشينغ، قبل أن ينزل من العربة على مضض.

اتسعت عينا يوان إر، وامتلأ وجهه بالقلق.

“لنعد.”

“هذا… يبدو صحيحًا… ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”

لوح نينغ تشو بيده، فتحرك الفريق من جديد.

“القرد المقاتل، داشينغ…”

ظل يوان إر واقفًا في مكانه، يحدق في العربة الميكانيكية حتى اختفت تمامًا عن ناظريه، قبل أن يخطو أخيرًا بقدميه الثقيلتين كالرصاص.

“لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الأعداء الذين خلفهم صعود والدي العم داشينغ!”

وعندما عاد إلى غرفته الداخلية الخاوية، اشتد حنينه إلى يوان داشينغ حتى بلغ ذروته، فانحدرت دمعتان صامتتان على خديه.

“يمكنك الاستفادة من علاقتك بي لترهيب الخونة داخل العصابة بشدة. ولا أظن أنهم بلغوا من الجنون حد إدخال قتلة إلى داخل المقر الرئيسي.”

 

“فعلى أي حال، لم يكن يوان داشينغ إلى جانبك دائمًا في الماضي، صحيح؟”

لوح نينغ تشو بيده، فتحرك الفريق من جديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط