الفصل 162 - طلاب التبادل [2]
الفصل 162 – طلاب التبادل [2]
“مر-“
ارتفعت الشمس ببطء من الأفق، وانغمست مدينة آشتون، وتحديدًا الأكاديمية، في دفء الشمس.
“…لا بد أنهم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
واقفًا عند مدخل الأكاديمية، مستمتعًا بالدفء القادم من الشمس، ألقيت نظرة نحو يميني حيث وقفت فتاة شابة جميلة.
بينما أصبحت أشكال الطلاب أوضح، انجذبت خط بصري فورًا نحو عضوين من المجموعة.
في تلك اللحظة، كنت أنا وميليسا ننتظر عند المدخل الشمالي للأكاديمية. بحسب تعليمات دونا، كنا سنلتقي قريبًا بطلاب قادمين من إحدى الأكاديميات الأربع الكبرى.
لم يعودوا أولوية بالنسبة لي.
كانت مهمتنا الترحيب بهم واصطحابهم حول الحرم الجامعي ليتعرفوا على المكان. رغم أنني لم أكن متأكدًا من الأكاديمية التي ينتمون إليها أو من كانوا، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.
غامزًا عينيّ لأرى بشكل أفضل من مسافة بعيدة، أول شيء لاحظته كان زيهم الموحد الذي كان مصبوغًا باللون الأبيض مع خطوط زرقاء على ياقة سترهم.
خلال الشهر الماضي، لم أقف مكتوف اليدين.
بجانبه كانت هناك فتاة شابة، تمتلك مثل الصبي شعرًا أشقر بلون البلاتين ينسدل بلطف حتى ظهرها. كانت عيناها كبيرتين بلون أزرق عميق كلون البحر، وبشرة نظيفة بيضاء خالية من أي عيوب. مع منجل فضي معلق على خصرها، كان لدى الفتاة سلوك بارد وصعب المنال إلى حد ما.
بعد أن تعلمت درسي من الموقف الذي حدث في مبنى المانتيكور، وبعد أن عُلمت بأمر تبادل الطلاب، حفظت فورًا كل ملف من ملفات الطلاب القادمين إلى الأكاديمية.
“مرحبًا، سررت بلقائكما، اسمي نيكولاس لينفول وأنا قادم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
بغض النظر عن الأكاديمية، سواء كانوا شخصيات كبيرة أو صغيرة، حفظت ملفات الجميع. استغرق الأمر مني وقتًا، لكنني أجبرت نفسي على فعله.
…لم أكن سأدع شيئًا مشابهًا لموقف مبنى المانتيكور يحدث مرة أخرى. من تلك النقطة فصاعدًا، تعلمت أنني احتجت إلى أن أكون مستعدًا لكل شيء. بدلًا من أن أكون غير مدرك لما سيأتي في المستقبل، كان من الأفضل أن أسعى بشكل استباقي للحصول على المعلومات مسبقًا لتجنب أن أُؤخذ على حين غرة وبالتالي أفقد رباطة جأشي.
وبإتمام خططي الآن، كل ما احتجت إلى فعله هو تنفيذها.
بخصوص موضوع وضع السكن، خلال الشهر ونصف الماضيين، كل ما فعلته كان المراقبة.
بعد فترة، وبينما كنا نمشي وقد جلنا تقريبًا معظم الحرم الجامعي، متذكرًا شيئًا، اقترحت
بعد أن تعلمت الكثير من الدروس فيما يتعلق بالتدبير والتخطيط، عرفت أن العجلة تؤدي إلى الهدر.
“أقول، أليست تهديداتك صريحة جدًا بعض الشيء؟ على أي حال، لا توجد طريقة لأن تؤذي شريكك في العمل، أليس كذلك؟”
لذلك، اخترت أن أراقبهم بعناية. من روتينهم، أنماط سلوكهم…كل شيء. تأكدت من نقش وحفظ كل تفصيل صغير من حياتهم دون أن أفوّت أي شيء.
“…أجل، أجل، هناك بالتأكيد عرض لا يجب أن نفوته”
بمساعدة هيئة القطة لأنجيليكا، تمكنت من الحصول على الكثير من المعلومات…وبفضلها، أستطيع الآن أخيرًا أن أقول إنه بإمكاني القضاء عليهم في أي وقت أشاء.
أين ذهبت ميليسا التي كانت تسيء للناس بالكلمات؟ هل كانت بخير؟ هل ربما ضايقتها كثيرًا؟
وبإتمام خططي الآن، كل ما احتجت إلى فعله هو تنفيذها.
فعلت هذا عمدًا لتربكني واستغلال هذا كفرصة لتجعلني أبدو غبيًا.
لكن الوقت الحالي لم يكن بعد الوقت المناسب. بعد قليل من التفكير، قررت أن أضع القطع في حركة بعد أن أعود من إيمورا.
لم تكن هناك طريقة لأن أفوّت عرضًا جيدًا كهذا.
بما أنني كنت ذاهبًا إلى هناك خلال أسبوع من الآن، لم تكن هناك حاجة لإرهاق نفسي الآن للتخلص منهم.
لا أزال محدقًا في ساعتي، ومحاولًا قدر استطاعتي تذكر شيء ما، سرعان ما أضاءت عيناي بينما أومأت برأسي مرارًا.
…في النهاية، لم يكونوا ذاهبين إلى أي مكان قريبًا. كانوا مجرد أهداف سهلة من وجهة نظري. كل ما احتجت إلى فعله هو الضغط على الزناد وسينهار كل شيء.
على أي حال، بعيدًا عن تلك المشاكل، واجهت الآن مشكلة أخرى أكثر إزعاجًا.
لم يعودوا أولوية بالنسبة لي.
…لم أكن سأدع شيئًا مشابهًا لموقف مبنى المانتيكور يحدث مرة أخرى. من تلك النقطة فصاعدًا، تعلمت أنني احتجت إلى أن أكون مستعدًا لكل شيء. بدلًا من أن أكون غير مدرك لما سيأتي في المستقبل، كان من الأفضل أن أسعى بشكل استباقي للحصول على المعلومات مسبقًا لتجنب أن أُؤخذ على حين غرة وبالتالي أفقد رباطة جأشي.
على أي حال، بعيدًا عن تلك المشاكل، واجهت الآن مشكلة أخرى أكثر إزعاجًا.
رافعة حاجبها، نظرت إليّ ميليسا وهي تقول بشكوك
ملقيًا نظرة على ميليسا التي كانت واقفة بجانبي، محاولًا كسر الصمت المحرج الذي كان بيننا، سألت.
بعد أن قيل لي أن أخرس، تظاهرت بأنني مستاء وأنا أذكّرها مرة أخرى بحقيقة أنني الآن شريكها في العمل.
“…إذن، كيف يسير يومك يا ميليسا؟”
متشابهة لكن مختلفة.
سمعت سؤالي، دون تردد أجابت ميليسا
ملقيًا نظرة على ميليسا التي كانت واقفة بجانبي، محاولًا كسر الصمت المحرج الذي كان بيننا، سألت.
“سيء”
“القسم G؟”
“لماذا؟”
لماذا؟
ناظرة إليّ وكأنني أحمق، قالت ميليسا بشكل بلاغي
“ما رأيكم أن نذهب إلى أرض الحلبة في القسم G؟”
“هل تحتاج حتى أن تسأل لماذا؟”
بعد فترة، وبينما كنا نمشي وقد جلنا تقريبًا معظم الحرم الجامعي، متذكرًا شيئًا، اقترحت
عابسًا، وضعت يدي على ذقني وأنا أتظاهر بالغرق في تفكير عميق.
“…يبدو أنك تطلبها حقًا”
“همم، هل ربما لأن الجو مشمس جدًا في الخارج؟ مفهوم، فتيات مثلك يردن أن يبقين-“
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
“اخرس”
…لم أكن بحاجة لأشرح ما حدث، أليس كذلك؟
بعد أن قيل لي أن أخرس، تظاهرت بأنني مستاء وأنا أذكّرها مرة أخرى بحقيقة أنني الآن شريكها في العمل.
بينما بدأ نيكولاس بتقديم كل الحاضرين، لم أعرِ اهتمامًا كبيرًا لأنني كنت أعرف بالفعل أسماء كل الحاضرين.
“وقح، لا تنسي أنك تتحدثين الآن إلى شريكك في العمل”
موجهًا انتباهه إليّ، سأل نيكولاس بفضول
إذا كنت من قبل خائفًا من ميليسا بسبب نفوذها وشخصيتها السادية، لم يعد لديّ سبب لأخاف.
آخذة المتعة من تعبير وجهي، بابتسامة خفيفة على وجهها، استدارت ميليسا منتصرة وقادت الطريق نحو مدخل الأكاديمية.
لماذا؟
مشيرًا نحو المسافة، ظهرت مجموعة من خمسة طلاب على الجانب الآخر من الشارع.
بسبب عمل البطاقة السحرية
عابسًا، وضعت يدي على ذقني وأنا أتظاهر بالغرق في تفكير عميق.
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
مبتسمًا لميليسا، صافحها نيكولاس.
وأنا أفكر على هذا المنوال، ضحكت داخليًا.
بمساعدة هيئة القطة لأنجيليكا، تمكنت من الحصول على الكثير من المعلومات…وبفضلها، أستطيع الآن أخيرًا أن أقول إنه بإمكاني القضاء عليهم في أي وقت أشاء.
لم تعد هناك حاجة لأن أخاف ميليسا. وبالتالي، بإمكاني تقريبًا أن أفعل وأقول كل ما أريده دون أن أهتم بالعواقب…حسنًا، ذلك ما لم أدفعها بعيدًا جدًا. إذا حدث ذلك، حسنًا لنقل فقط إن الأمور لن تسير بشكل جيد بالنسبة لي.
رغم أن كل واحد منهم كان فردًا قويًا نسبيًا يمكن أن يُصنَّف ضمن أفضل 200 من طلاب السنة الأولى في أكاديميتنا، إلا أن الاثنين اللذين وجب عليّ الانتباه إليهما بعناية كانا توأمي عائلة لينفول المعروفين أيضًا بـ’توأمي القمر الفضي’
تسك
لكن الوقت الحالي لم يكن بعد الوقت المناسب. بعد قليل من التفكير، قررت أن أضع القطع في حركة بعد أن أعود من إيمورا.
ملقية نظرة على وجهي المبتسم من زاوية عينيها، نقرت ميليسا بلسانها وهي تقول
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
“تكلم كلمة أخرى وسأسلخ حلقك وأطعمه للمشردين خارج الأكاديمية”
لم تكن هناك طريقة لأن أفوّت عرضًا جيدًا كهذا.
“أقول، أليست تهديداتك صريحة جدًا بعض الشيء؟ على أي حال، لا توجد طريقة لأن تؤذي شريكك في العمل، أليس كذلك؟”
“أين؟”
سمعت سخريتي، وصدرها يتحرك صعودًا ونزولًا بوتيرة أسرع، بصقت ميليسا ببطء
وبإتمام خططي الآن، كل ما احتجت إلى فعله هو تنفيذها.
“…يبدو أنك تطلبها حقًا”
لاحظت لون زيهم الموحد، تمكنت فورًا من تخمين هوية الطلاب القادمين في اتجاهنا.
متجاهلًا تهديدات ميليسا، تباهيت بفخر بحقيقة أنني شريكها مرارًا وتكرارًا.
مع انتهاء القفزة الزمنية في هذه الأثناء تقريبًا، من ما تذكرت أنني كتبته في الرواية، في هذه اللحظة تقريبًا، كان من المفترض أن يكون كيفن في أرض الحلبة يقاتل ضد أحد أفضل الطلاب من أكاديمية ثيودورا.
بالنظر إلى مدى قيمة هذا المشروع، عرفت ميليسا جيدًا أنها لا تستطيع فعل أي شيء لي. لذلك، بغض النظر عما قالته، تجاهلته كله.
“…وأخيرًا وليس آخرًا هذه أختي التوأم إيرين لينفول”
كان هذا انتقامًا لكل الإساءة السابقة.
…كانوا هادئين نوعًا ما، لكن بصراحة، مقارنة بالسادة الشبان، سأقبلهم في أي وقت من اليوم.
“لا تخبريني أنكِ حانقة لأنكِ لا تستطيعين فعل أي شيء لي بعد الآن”
رافعة حاجبها، نظرت إليّ ميليسا وهي تقول بشكوك
“هووو…”
…في النهاية، لم يكونوا ذاهبين إلى أي مكان قريبًا. كانوا مجرد أهداف سهلة من وجهة نظري. كل ما احتجت إلى فعله هو الضغط على الزناد وسينهار كل شيء.
آخذة نفسًا عميقًا، حاولت ميليسا قدر استطاعتها كبت غضبها. بدأت الآن تندم على عقد صفقة مع رين…كانت حدود صبرها تُختبر مع مرور كل ثانية. لولا أن عقلانيتها لا تزال تسيطر على ذهنها، لكانت قد فعلت شيئًا حياله بالفعل.
لم أكن أكذب عندما رأيت أن عرضًا جيدًا كان بانتظارنا.
“ماذا؟ لم أكن-“
بسبب عمل البطاقة السحرية
تمامًا عندما كنت على وشك مضايقة ميليسا مرة أخرى، توقفت فجأة ونظرت نحو المسافة. بعد ملاحظة شيء ما، بلمحة من الأسف، قلت
“لا تخبريني أنكِ حانقة لأنكِ لا تستطيعين فعل أي شيء لي بعد الآن”
“…بقدر ما أود مواصلة محادثتنا، يبدو أن ضيوفنا قد وصلوا”
على أي حال، بعيدًا عن تلك المشاكل، واجهت الآن مشكلة أخرى أكثر إزعاجًا.
مديرة رأسها، سألت ميليسا
“هناك”
“أين؟”
بشكل عام، وأنا أراقب الجميع أمامي، كان لديّ انطباع جيد عنهم. مثل نيكولاس تمامًا، لم يكن أي منهم متغطرسًا ولا متسلطًا. ورغم أن إيرين كانت باردة، إلا أنها لم تنظر إلى الجميع باحتقار وكان يمكن ملاحظة أن برودها كان مجرد سلوكها الطبيعي.
“هناك”
نيكولاس لينفول، جوشوا كلايمور، إيفان دراغوفيتش، لورانس سميث، وإيرين لينفول، توأم نيكولاس.
مشيرًا نحو المسافة، ظهرت مجموعة من خمسة طلاب على الجانب الآخر من الشارع.
عندما عمل الاثنان معًا، حتى كيفن كان سيجد صعوبة بالغة في هزيمتهما. في الواقع، كان هناك احتمال أن يخسر أيضًا. كان ذلك بسبب فن سيفهما.
غامزًا عينيّ لأرى بشكل أفضل من مسافة بعيدة، أول شيء لاحظته كان زيهم الموحد الذي كان مصبوغًا باللون الأبيض مع خطوط زرقاء على ياقة سترهم.
محدقًا بي من زاوية عيني، سرعان ما لاحظت شفتي ميليسا تنحنيان إلى الأعلى وهي تبتسم بخبث.
“…لا بد أنهم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
لاحظت لون زيهم الموحد، تمكنت فورًا من تخمين هوية الطلاب القادمين في اتجاهنا.
“…لا بد أنهم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
أكاديمية لوتويك من مدينة بارك، المدينة التي كانت تدافع عن الجانب الشرقي من نطاق البشر والتي كانت تواجه البحر مباشرة. بسبب مواجهتهم المباشرة للبحر وبالتالي وحوش البحر، تخصصوا في الحرب المائية بدلًا من الحرب البرية.
بالنظر إلى مدى قيمة هذا المشروع، عرفت ميليسا جيدًا أنها لا تستطيع فعل أي شيء لي. لذلك، بغض النظر عما قالته، تجاهلته كله.
بمقاتلتهم المستمرة ضد وحوش البحر بدلًا من الشياطين، تكيفوا تمامًا مع الماء، ومن هناك صنعوا لأنفسهم اسمًا كحراس الشرق.
“ماذا؟ لم أكن-“
مع ذلك، مجرد أنهم تخصصوا في الحرب المائية لم يكن يعني أنهم كانوا ضعفاء في الحرب البرية. لا، بل كانوا مرعبين على البر بقدر ما كانوا في الماء.
لكن الوقت الحالي لم يكن بعد الوقت المناسب. بعد قليل من التفكير، قررت أن أضع القطع في حركة بعد أن أعود من إيمورا.
بينما أصبحت أشكال الطلاب أوضح، انجذبت خط بصري فورًا نحو عضوين من المجموعة.
“هناك”
ذكر وأنثى.
منتشلًا إياي من أفكاري كان صوت نيكولاس الهادئ وهو ينهي تقديم الجميع.
كان الذكر ذا قوام كبير وشعر قصير بلون البلاتين مع سوالف مجعدة. كانت كلتا عينيه لامعتين، وكان جسده بأكمله يبعث قوة لا حدود لها ذكّرتني بقوة جين.
“سيكون ذلك رائعًا”
بجانبه كانت هناك فتاة شابة، تمتلك مثل الصبي شعرًا أشقر بلون البلاتين ينسدل بلطف حتى ظهرها. كانت عيناها كبيرتين بلون أزرق عميق كلون البحر، وبشرة نظيفة بيضاء خالية من أي عيوب. مع منجل فضي معلق على خصرها، كان لدى الفتاة سلوك بارد وصعب المنال إلى حد ما.
لم يعودوا أولوية بالنسبة لي.
…تقريبًا مثل أماندا. لكن، بشكل مختلف عن أماندا التي بدت وكأن لديها جدرانًا تمنع الناس من الاقتراب منها، كانت لدى الفتاة أمامي هالة من التنافر. تقريبًا كما لو كانت تقول ‘لا تجرؤ على الاقتراب مني وإلا سأقتلك’
بعد أن قيل لي أن أخرس، تظاهرت بأنني مستاء وأنا أذكّرها مرة أخرى بحقيقة أنني الآن شريكها في العمل.
متشابهة لكن مختلفة.
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
“مرحبًا، سررت بلقائكما، اسمي نيكولاس لينفول وأنا قادم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
…كانوا هادئين نوعًا ما، لكن بصراحة، مقارنة بالسادة الشبان، سأقبلهم في أي وقت من اليوم.
واصلًا إلينا، مدّ الذكر يديه نحوي أنا وميليسا وهو يقدم نفسه. بينما تحدث، كان صوته هادئًا ورزينًا، لا متغطرسًا ولا متسلطًا.
بمساعدة هيئة القطة لأنجيليكا، تمكنت من الحصول على الكثير من المعلومات…وبفضلها، أستطيع الآن أخيرًا أن أقول إنه بإمكاني القضاء عليهم في أي وقت أشاء.
متوقفًا، خطا نيكولاس خطوة إلى الجانب وبدأ بتقديم الآخرين
“هؤلاء هنا جوشوا كلايمور وهو أيضًا طالب سنة أولى هنا….”
“هؤلاء هنا جوشوا كلايمور وهو أيضًا طالب سنة أولى هنا….”
“مر-“
بينما بدأ نيكولاس بتقديم كل الحاضرين، لم أعرِ اهتمامًا كبيرًا لأنني كنت أعرف بالفعل أسماء كل الحاضرين.
لم تكن هناك طريقة لأن أفوّت عرضًا جيدًا كهذا.
نيكولاس لينفول، جوشوا كلايمور، إيفان دراغوفيتش، لورانس سميث، وإيرين لينفول، توأم نيكولاس.
بسبب عمل البطاقة السحرية
رغم أن كل واحد منهم كان فردًا قويًا نسبيًا يمكن أن يُصنَّف ضمن أفضل 200 من طلاب السنة الأولى في أكاديميتنا، إلا أن الاثنين اللذين وجب عليّ الانتباه إليهما بعناية كانا توأمي عائلة لينفول المعروفين أيضًا بـ’توأمي القمر الفضي’
…تقريبًا مثل أماندا. لكن، بشكل مختلف عن أماندا التي بدت وكأن لديها جدرانًا تمنع الناس من الاقتراب منها، كانت لدى الفتاة أمامي هالة من التنافر. تقريبًا كما لو كانت تقول ‘لا تجرؤ على الاقتراب مني وإلا سأقتلك’
ثنائي مرهوب من السنة الأولى احتل كل منهما على التوالي المركز الأول والثاني في تصنيفات السنة الأولى. رغم أن كليهما كان قويًا بشكل فردي، إلا أن الثنائي لم يصبح مخيفًا للغاية إلا عندما عملا معًا.
“ماذا؟ لم أكن-“
إيرين بمنجلها ونيكولاس بسيفيه القصيرين التوأمين.
غامزًا عينيّ لأرى بشكل أفضل من مسافة بعيدة، أول شيء لاحظته كان زيهم الموحد الذي كان مصبوغًا باللون الأبيض مع خطوط زرقاء على ياقة سترهم.
عندما عمل الاثنان معًا، حتى كيفن كان سيجد صعوبة بالغة في هزيمتهما. في الواقع، كان هناك احتمال أن يخسر أيضًا. كان ذلك بسبب فن سيفهما.
بعد فترة، وبينما كنا نمشي وقد جلنا تقريبًا معظم الحرم الجامعي، متذكرًا شيئًا، اقترحت
كان كل منهما يمارس فن سيف بأربع نجوم…لكن، ما جعل ذلك الفن مميزًا هو أنه صُنع خصيصًا للتوائم…والأكثر إثارة للرعب من كل هذا كان أنه عندما عمل الاثنان معًا، كان بإمكان قوة فن سيفهما أن تضاهي فن سيف بخمس نجوم. مرعب.
شرحنا عن الأقسام المختلفة في الأكاديمية وأخبرناهم أيضًا بالتفصيل عن قواعد الأكاديمية مثل عدم القتال وما شابه ذلك…ليس أن الناس كانوا يتبعون القواعد فعلًا، لكن هذا ما كان مكتوبًا فذكرناه فحسب.
“…وأخيرًا وليس آخرًا هذه أختي التوأم إيرين لينفول”
“…يبدو أنك تطلبها حقًا”
منتشلًا إياي من أفكاري كان صوت نيكولاس الهادئ وهو ينهي تقديم الجميع.
أكاديمية لوتويك من مدينة بارك، المدينة التي كانت تدافع عن الجانب الشرقي من نطاق البشر والتي كانت تواجه البحر مباشرة. بسبب مواجهتهم المباشرة للبحر وبالتالي وحوش البحر، تخصصوا في الحرب المائية بدلًا من الحرب البرية.
بشكل عام، وأنا أراقب الجميع أمامي، كان لديّ انطباع جيد عنهم. مثل نيكولاس تمامًا، لم يكن أي منهم متغطرسًا ولا متسلطًا. ورغم أن إيرين كانت باردة، إلا أنها لم تنظر إلى الجميع باحتقار وكان يمكن ملاحظة أن برودها كان مجرد سلوكها الطبيعي.
نيكولاس لينفول، جوشوا كلايمور، إيفان دراغوفيتش، لورانس سميث، وإيرين لينفول، توأم نيكولاس.
…كانوا هادئين نوعًا ما، لكن بصراحة، مقارنة بالسادة الشبان، سأقبلهم في أي وقت من اليوم.
“إذا أسرعنا يمكننا أن نصل في الوقت المناسب”
“مر-“
بجانبه كانت هناك فتاة شابة، تمتلك مثل الصبي شعرًا أشقر بلون البلاتين ينسدل بلطف حتى ظهرها. كانت عيناها كبيرتين بلون أزرق عميق كلون البحر، وبشرة نظيفة بيضاء خالية من أي عيوب. مع منجل فضي معلق على خصرها، كان لدى الفتاة سلوك بارد وصعب المنال إلى حد ما.
طقطقت حلقي وتمامًا عندما كنت على وشك تقديم نفسي، لدهشتي، وجدت ميليسا تقترب منهم بابتسامة ودودة ولطيفة على وجهها وهي تقدم نفسها.
“ن-نعم، سررت بلقائكم”
“سررت بلقائكم، اسمي ميليسا هول وهذا رين دوفر. أردت فقط أن أقول إننا سعداء بمجيئكم إلى هنا لهذه الأكاديمية ونأمل أن تستمتعوا بإقامتكم هنا”
…لم أكن سأدع شيئًا مشابهًا لموقف مبنى المانتيكور يحدث مرة أخرى. من تلك النقطة فصاعدًا، تعلمت أنني احتجت إلى أن أكون مستعدًا لكل شيء. بدلًا من أن أكون غير مدرك لما سيأتي في المستقبل، كان من الأفضل أن أسعى بشكل استباقي للحصول على المعلومات مسبقًا لتجنب أن أُؤخذ على حين غرة وبالتالي أفقد رباطة جأشي.
مبتسمًا لميليسا، صافحها نيكولاس.
واقفًا عند مدخل الأكاديمية، مستمتعًا بالدفء القادم من الشمس، ألقيت نظرة نحو يميني حيث وقفت فتاة شابة جميلة.
“وأنا كذلك”
“وأنا كذلك”
“…”
لاحظت هذا، فتحت عيناي على اتساعهما بينما انتفخت الأوردة على رأسي.
طارفًا عينيّ عدة مرات للتأكد من أنني كنت أرى بشكل صحيح، ألقيت نظرة على ميليسا بينما توقفت تروس ذهني عن العمل للحظة.
لم يعودوا أولوية بالنسبة لي.
…ماذا كان يجري؟
“مرحبًا، سررت بلقائكما، اسمي نيكولاس لينفول وأنا قادم من أكاديمية لوتويك من مدينة بارك”
هل كانت هذه ميليسا التي أعرفها؟
“إذا أسرعنا يمكننا أن نصل في الوقت المناسب”
أين ذهبت ميليسا التي كانت تسيء للناس بالكلمات؟ هل كانت بخير؟ هل ربما ضايقتها كثيرًا؟
سمعت سخريتي، وصدرها يتحرك صعودًا ونزولًا بوتيرة أسرع، بصقت ميليسا ببطء
بينما برزت ملايين الأسئلة في ذهني، شعرت فجأة أن الجميع يحدق في اتجاهي. لاحظت هذا، بابتسامة محرجة على وجهي، لوحت لهم.
“…بقدر ما أود مواصلة محادثتنا، يبدو أن ضيوفنا قد وصلوا”
“ن-نعم، سررت بلقائكم”
الأكاديمية التي كانت مليئة بالسادة الشبان المتغطرسين.
محدقًا بي من زاوية عيني، سرعان ما لاحظت شفتي ميليسا تنحنيان إلى الأعلى وهي تبتسم بخبث.
ملقيًا نظرة على ميليسا التي كانت واقفة بجانبي، محاولًا كسر الصمت المحرج الذي كان بيننا، سألت.
لاحظت هذا، فتحت عيناي على اتساعهما بينما انتفخت الأوردة على رأسي.
“سيء”
…هذه العاهرة فعلت ذلك عمدًا.
لاحظت لون زيهم الموحد، تمكنت فورًا من تخمين هوية الطلاب القادمين في اتجاهنا.
فعلت هذا عمدًا لتربكني واستغلال هذا كفرصة لتجعلني أبدو غبيًا.
لم تكن هناك طريقة لأن أفوّت عرضًا جيدًا كهذا.
فهمت…لا عجب أنها تصرفت بشكل مختلف جدًا.
شرحنا عن الأقسام المختلفة في الأكاديمية وأخبرناهم أيضًا بالتفصيل عن قواعد الأكاديمية مثل عدم القتال وما شابه ذلك…ليس أن الناس كانوا يتبعون القواعد فعلًا، لكن هذا ما كان مكتوبًا فذكرناه فحسب.
عاقدًا ذراعيّ وأنا أطبق أسناني سرًا، أقسمت لنفسي سرًا أن أنتقم منها.
…ماذا كان يجري؟
“حسنًا، من فضلكم اتبعوني أنا ورين، وسنقدمكم إلى الحرم الجامعي حتى تتمكنوا من التعرف على هذا المكان وبالتالي لا تضيعوا في المستقبل”
متجاهلًا تهديدات ميليسا، تباهيت بفخر بحقيقة أنني شريكها مرارًا وتكرارًا.
آخذة المتعة من تعبير وجهي، بابتسامة خفيفة على وجهها، استدارت ميليسا منتصرة وقادت الطريق نحو مدخل الأكاديمية.
سمعت سخريتي، وصدرها يتحرك صعودًا ونزولًا بوتيرة أسرع، بصقت ميليسا ببطء
مبتسمًا، نظر نيكولاس إلى مجموعته وأومأ برأسه لميليسا.
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
“سيكون ذلك رائعًا”
الأكاديمية التي كانت مليئة بالسادة الشبان المتغطرسين.
…وهكذا، متبعين ميليسا، أخذنا جولة في الحرم الجامعي.
بينما بدأ نيكولاس بتقديم كل الحاضرين، لم أعرِ اهتمامًا كبيرًا لأنني كنت أعرف بالفعل أسماء كل الحاضرين.
بينما كنا نمشي، تولت ميليسا معظم الحديث وهي تشرح قواعد الأكاديمية وتخطيطها. في مناسبات صغيرة، كنت أضيف بعض الأشياء هنا وهناك فقط لأشرك نفسي في المحادثة…لكن معظم ما قلته وقع على آذان صماء إذ لم تكن معلومات مهمة حقًا.
نيكولاس لينفول، جوشوا كلايمور، إيفان دراغوفيتش، لورانس سميث، وإيرين لينفول، توأم نيكولاس.
شرحنا عن الأقسام المختلفة في الأكاديمية وأخبرناهم أيضًا بالتفصيل عن قواعد الأكاديمية مثل عدم القتال وما شابه ذلك…ليس أن الناس كانوا يتبعون القواعد فعلًا، لكن هذا ما كان مكتوبًا فذكرناه فحسب.
عندما عمل الاثنان معًا، حتى كيفن كان سيجد صعوبة بالغة في هزيمتهما. في الواقع، كان هناك احتمال أن يخسر أيضًا. كان ذلك بسبب فن سيفهما.
بعد فترة، وبينما كنا نمشي وقد جلنا تقريبًا معظم الحرم الجامعي، متذكرًا شيئًا، اقترحت
بينما كنا نمشي، تولت ميليسا معظم الحديث وهي تشرح قواعد الأكاديمية وتخطيطها. في مناسبات صغيرة، كنت أضيف بعض الأشياء هنا وهناك فقط لأشرك نفسي في المحادثة…لكن معظم ما قلته وقع على آذان صماء إذ لم تكن معلومات مهمة حقًا.
“ما رأيكم أن نذهب إلى أرض الحلبة في القسم G؟”
بشكل عام، وأنا أراقب الجميع أمامي، كان لديّ انطباع جيد عنهم. مثل نيكولاس تمامًا، لم يكن أي منهم متغطرسًا ولا متسلطًا. ورغم أن إيرين كانت باردة، إلا أنها لم تنظر إلى الجميع باحتقار وكان يمكن ملاحظة أن برودها كان مجرد سلوكها الطبيعي.
رافعة حاجبها، نظرت إليّ ميليسا وهي تقول بشكوك
عاقدًا ذراعيّ وأنا أطبق أسناني سرًا، أقسمت لنفسي سرًا أن أنتقم منها.
“القسم G؟”
بعد أن تعلمت الكثير من الدروس فيما يتعلق بالتدبير والتخطيط، عرفت أن العجلة تؤدي إلى الهدر.
ملقيًا نظرة على ساعتي، تابعت وأنا أومئ برأسي قائلًا
بسبب عمل البطاقة السحرية
“نعم، إن لم أكن مخطئًا…عرض جيد على وشك أن يحدث”
الأكاديمية التي كانت مليئة بالسادة الشبان المتغطرسين.
موجهًا انتباهه إليّ، سأل نيكولاس بفضول
…وهكذا، متبعين ميليسا، أخذنا جولة في الحرم الجامعي.
“أي عرض جيد؟”
“…يبدو أنك تطلبها حقًا”
لا أزال محدقًا في ساعتي، ومحاولًا قدر استطاعتي تذكر شيء ما، سرعان ما أضاءت عيناي بينما أومأت برأسي مرارًا.
ذكر وأنثى.
“…أجل، أجل، هناك بالتأكيد عرض لا يجب أن نفوته”
“…إذن، كيف يسير يومك يا ميليسا؟”
لم أكن أكذب عندما رأيت أن عرضًا جيدًا كان بانتظارنا.
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
مع انتهاء القفزة الزمنية في هذه الأثناء تقريبًا، من ما تذكرت أنني كتبته في الرواية، في هذه اللحظة تقريبًا، كان من المفترض أن يكون كيفن في أرض الحلبة يقاتل ضد أحد أفضل الطلاب من أكاديمية ثيودورا.
…لم أكن سأدع شيئًا مشابهًا لموقف مبنى المانتيكور يحدث مرة أخرى. من تلك النقطة فصاعدًا، تعلمت أنني احتجت إلى أن أكون مستعدًا لكل شيء. بدلًا من أن أكون غير مدرك لما سيأتي في المستقبل، كان من الأفضل أن أسعى بشكل استباقي للحصول على المعلومات مسبقًا لتجنب أن أُؤخذ على حين غرة وبالتالي أفقد رباطة جأشي.
الأكاديمية التي كانت مليئة بالسادة الشبان المتغطرسين.
سمعت سؤالي، دون تردد أجابت ميليسا
…لم أكن بحاجة لأشرح ما حدث، أليس كذلك؟
إذا كنت من قبل خائفًا من ميليسا بسبب نفوذها وشخصيتها السادية، لم يعد لديّ سبب لأخاف.
كان الأمر واضحًا تمامًا. مع اشتهار أهل أكاديمية ثيودورا بغطرستهم، لم يكن غريبًا أن يدخل كيفن في مشادة مع أحدهم.
مديرة رأسها، سألت ميليسا
…وهكذا، كان عرض جيد حقًا سيحدث حيث سيلكم كيفن خصمه بشدة. ملقيًا نظرة على ساعتي، حثثت الجميع على اتباعي.
فعلت هذا عمدًا لتربكني واستغلال هذا كفرصة لتجعلني أبدو غبيًا.
“إذا أسرعنا يمكننا أن نصل في الوقت المناسب”
كان الأمر واضحًا تمامًا. مع اشتهار أهل أكاديمية ثيودورا بغطرستهم، لم يكن غريبًا أن يدخل كيفن في مشادة مع أحدهم.
لم تكن هناك طريقة لأن أفوّت عرضًا جيدًا كهذا.
…الآن وقد أصبحنا شركاء، إذا حدث لي أي شيء، ستذهب كل الجهود التي بذلناها في المشروع هباءً. في النهاية، أصبحنا الآن مرتبطين بعقد.
عاقدًا ذراعيّ وأنا أطبق أسناني سرًا، أقسمت لنفسي سرًا أن أنتقم منها.
سمعت سخريتي، وصدرها يتحرك صعودًا ونزولًا بوتيرة أسرع، بصقت ميليسا ببطء
