Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 241

الفصل 241 - عزيمتها [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 241 - عزيمتها [3]

الفصل 241 – عزيمتها [3]

ورغم أنها سمعت هذه الجملة طوال حياتها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بشيء غير اللامبالاة والاشمئزاز.

‘ماذا قالت للتو؟’

وهي تشعر بدفء الكرة، شعرت أماندا بتحسّن طفيف.

للحظة لم أعرف كيف أُجيب. خلا ذهني تمامًا.

فقط أنا من يستطيع فعل ذلك. لو كان هناك شخص آخر يفعل ذلك، ستبدأ الرشاوى تفقد فعاليتها.

“هل سمعتُ خطأً؟ هل تقولين إنكِ ستتركين الأكاديمية؟”

ورغم أن والدها لم يكن موجودًا أبدًا، عرفت أماندا مدى حبه لها. فهمت ذلك.

“مم. لم تسمع خطأً.”

“أعتقد أن الوقت قد حان لألتقي بهم.”

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

“هل سمعتُ خطأً؟ هل تقولين إنكِ ستتركين الأكاديمية؟”

“هاااا…”

خصوصًا أن الأمر يتعلق بوالدها.

اتكأتُ على المقعد، ونظرتُ إلى السماء الزرقاء فوقي.

بلا شك، ستفقد إيما صوابها بمجرد أن تعرف بهذا الخبر.

‘كيف وصل الأمر إلى هذا…’

عند سماع ما قالته أماندا، شعر جزء مني بسعادة بطريقة ما.

لا، كنتُ أعرف تمامًا لماذا وصل الأمر إلى هذا. لم أُرد فقط أن أقولها.

“شكرًا لك.”

بصراحة، لم أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.

رتبة تُضاهي بعض المدرّبين في الأكاديمية.

مهما حاولتُ استيعاب المشكلة، لم أستطع التفكير في حل لمأزقها الحالي.

من دون مفاجأة، تمكّنا جميعًا من تأمين المركز الأول في مجموعاتنا الخاصة وبالتالي وصلنا إلى الجولة التالية.

إنقاذ والدها من عالم الشياطين لم يكن شيئًا أستطيع فعله بقدراتي الحالية.

ورغم أن قول هذا كان سهلًا، إلا أن تحقيقه كان أصعب بكثير.

على عكس إيمورا حيث كنتُ أعرف الظروف هناك إلى حدٍّ ما، لم أكن أعرف شيئًا عن عالم الشياطين.

خصوصًا أن الأمر يتعلق بوالدها.

علاوة على ذلك، كان المكان أكثر خطورة بكثير من إيمورا. لا مخطط ولا حيلة كانت لتنفعني في ذلك المكان. كنتُ أعرف حدودي.

“لم أطلب منها أن تُناديني بذلك”

ربما لو اخترتُ أن أحتمي بنفسي هناك، لتمكنتُ من النجاة…

‘تش، من المرجح أنها قالت ذلك لأنكِ تبدين جميلة.’

لكن ذلك كان مشروطًا بأن يكون لديّ ما يكفي من الطعام والماء لنفسي. وإلا، لمتُّ جوعًا أو عطشًا قبل وصول الكارثة الثالثة وفتح البوابة التي تربط بين العالمين.

عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا آمنت به من كل قلبها.

“ألن تسألني عن السبب؟”

“هاااا…”

سألت أماندا وهي تقطع أفكاري.

كان صوتها هادئًا جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها بعوضة.

“لا بد أن لديكِ أسبابك، أليس كذلك؟”

لم تكن إدارة نقابة أمرًا سهلًا، وعرفت بنفسها مدى صعوبة الأمر. والآن وبما أن والدها لم يعد هنا، عرفت أنها يجب أن تتحمّل جميع المسؤوليات الثقيلة التي كان يحملها.

ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وأنا أُجيب.

“تش، من المرجح أنها قالت ذلك لأنكِ تبدين جميلة. وإلا، لما ألقت عليكِ نظرة”

كنتُ أعرف بالفعل سبب تصرفها بهذه الطريقة. لم أُرد أن أسأل كثيرًا.

“هاااا'”

لم يكن أحد يُحب أن يُسأل الكثير من الأسئلة. لم أُرد أن أبدو متطفلًا جدًا.

التقت أعيننا لبضع ثوانٍ، وهزّت أماندا رأسها.

خصوصًا أن الأمر يتعلق بوالدها.

ورغم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، عقدت أماندا العزم على تحقيق هدفها.

“هل أخبرتِ الآخرين؟”

مع وجود الكثير من الناس يسعون خلفها، عليها أن تكون غبية لتظن أنها ليست جميلة.

لذا، قررتُ تغيير الموضوع.

لحسن الحظ، تمكّنتُ بطريقة ما من التملّص من الانضمام إلى فصيل، لكنني كنتُ أعرف أن هذا لن يدوم طويلًا.

“لا، أنت الأول”

الأفعال أبلغ من الأقوال. بمجرد أن أصل إلى المركز الأول وأفعل ما قلتُ إنني سأفعله في المقابلة، سأُحب أن أرى التعابير التي سيرتسم عليها وجوههم.

هزّت أماندا رأسها.

عيونهما الزرقاء العميقة الجميلة التي ذكّرتها بالبحر. مكان كانت قد ذهبت إليه مرة مع والدها حين كانت صغيرة.

“فهمت…”

بعد ذلك، صمتنا كلانا. استمر هذا لبضع دقائق قبل أن أقف في النهاية وأنا أرى السماء تُظلم.

عند سماع ما قالته أماندا، شعر جزء مني بسعادة بطريقة ما.

وضعت الكرة جانبًا، وغيّرت أماندا ملابسها إلى ملابس أكثر راحة.

كنتُ أعرف أنها لم تقصد شيئًا مميزًا حين أخبرتني أنني الشخص الأول الذي أخبرته بخبر تركها للأكاديمية، إذ ربما كان ذلك فقط لأنني الشخص الأول الذي تحدثت معه بشكل جيد خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن…

“ماذا ستفعلين بشأن إيما؟ ستُصاب على الأرجح بصدمة عمرها”

كنتُ لا أزال سعيدًا.

“كوني مطيعة يا نولا، في المرة القادمة التي أراكِ فيها سأُعطيكِ مأكولات رائعة”

لستُ متأكدًا لماذا، لكنه جعلني أشعر بتحسّن.

“هل رأيتَ جين؟ كان مذهلًا للمشاهدة تمامًا. ليس فقط مظهره، بل الطريقة التي هيمن بها على مباراته سلبت أنفاسي.”

“ماذا ستفعلين بشأن إيما؟ ستُصاب على الأرجح بصدمة عمرها”

“مم. لم تسمع خطأً.”

قلتُ وقد خطرت لي فكرة فجأة.

“لا-لا شيء، وداعًا نولا”

بلا شك، ستفقد إيما صوابها بمجرد أن تعرف بهذا الخبر.

لم يكن والداي من نسب بارز جدًا، وبالنظر إلى موهبتي، بلا شك، وجداني مصدر إزعاج.

“هل يمكنك مساعدتي في إبقاء الأمر سرًا؟ على الأقل حتى تنتهي البطولة.”

وضعت الكرة جانبًا، وغيّرت أماندا ملابسها إلى ملابس أكثر راحة.

عضّت أماندا شفتيها فجأة، وانعقدت قبضتاها.

كانت الكرة في يدها تأكيدها. كانت ما يؤكد لها أن والدها لا يزال حيًا.

“‘أريد أن أُخبرها بنفسي”

وأنا أمشي وهاتفي في يدي، ازدحمت شاشتي فجأة بإشعار.

“يمكنني فعل ذلك.”

“لا-لا شيء، وداعًا نولا”

أومأتُ برأسي قليلًا.

“وداعًا، نولا”

لم أُخطط ولو للحظة لإخبار إيما بالخبر. بحسب شخصيتها، كانت ستُحدث فوضى صغيرة لم أكن حريصًا على أن أكون جزءًا منها.

أومأتُ برأسي قليلًا.

“شكرًا لك.”

الفصل 241 – عزيمتها [3]

“لا تقلقي بشأن ذلك”

لكن ذلك كان مشروطًا بأن يكون لديّ ما يكفي من الطعام والماء لنفسي. وإلا، لمتُّ جوعًا أو عطشًا قبل وصول الكارثة الثالثة وفتح البوابة التي تربط بين العالمين.

بعد ذلك، صمتنا كلانا. استمر هذا لبضع دقائق قبل أن أقف في النهاية وأنا أرى السماء تُظلم.

وهي تشعر بدفء الكرة، شعرت أماندا بتحسّن طفيف.

“يجب أن أذهب”

‘؟دينغ!

“وأنا أيضًا”

“شكرًا لك.”

وقفت أماندا بالمثل. نظرت إلى نولا، ولوّحت أماندا.

بصراحة، لم أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.

“وداعًا، نولا”

“قولي وداعًا لأماندا”

‘ماذا قالت للتو؟’

نظرتُ إلى نولا وأشرتُ إلى أماندا.

“أعتقد أن الوقت قد حان لألتقي بهم.”

“أممم، وداعًا أختي”

لستُ متأكدًا لماذا، لكنه جعلني أشعر بتحسّن.

“أختي؟”

فقط أنا من يستطيع فعل ذلك. لو كان هناك شخص آخر يفعل ذلك، ستبدأ الرشاوى تفقد فعاليتها.

ارتفع حاجبي وأنا أنظر في اتجاه أماندا.

“واااه!”

التقت أعيننا لبضع ثوانٍ، وهزّت أماندا رأسها.

‘؟فووا!

“لم أطلب منها أن تُناديني بذلك”

“أعتقد أن الوقت قد حان لألتقي بهم.”

“صحيح…”

في الواقع، لم تكن أماندا بحاجة فعلية لحضور الأكاديمية أبدًا. كان لديها بالفعل أفضل معدّات تدريب تحت تصرّفها.

‘منذ متى أصبحتا مقرّبتين هكذا؟’

لأسباب واضحة، لم يقترب مني فصيل نُخبة الدم إذ كانت ظروفي مشابهة جدًا لظروف كيفن.

تساءلتُ وأنا أنظر إلى أماندا بشك.

في البداية، تعذّبت بشأن قرار الترك لفترة طويلة نوعًا ما، لكن بعد مرور الأيام وتفاقم الوضع في النقابة، عرفت أن هذا كان أفضل قرار يمكنها اتخاذه.

أن تكون مرتاحة بما يكفي لتُناديها بأختي…

خلال الأشهر القليلة الماضية، تمّ الاقتراب مني عدة مرات من قبل معظم الفصائل في الأكاديمية.

هناك شيء مريب.

التقت أعيننا لبضع ثوانٍ، وهزّت أماندا رأسها.

غير مدركة لأفكاري، جثت أماندا وربّتت على رأس نولا، وهمست شيئًا في أذنها.

في الواقع، كنتُ أخشى أن يأتي ذلك اليوم بسرعة تصل إلى الغد.

“كوني مطيعة يا نولا، في المرة القادمة التي أراكِ فيها سأُعطيكِ مأكولات رائعة”

‘وهكذا عقدت العزم.

“واااه!”

عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا آمنت به من كل قلبها.

“إيه، هذا شأني أنا”

“هل رأيتَ فتاة إيرين من أكاديمية لوتويك؟ ستفوز بلا شك بالمركز الأول في ألعاب مذبحة الدمية…ورغم أنني ممتعض قليلًا من كونها ليست من الأكاديمية، إلا أنني سعيد فقط لكونها إنسانة.”

احتججتُ.

ورغم أنها سمعت هذه الجملة طوال حياتها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بشيء غير اللامبالاة والاشمئزاز.

فقط أنا من يستطيع فعل ذلك. لو كان هناك شخص آخر يفعل ذلك، ستبدأ الرشاوى تفقد فعاليتها.

“هل رأيتَ جين؟ كان مذهلًا للمشاهدة تمامًا. ليس فقط مظهره، بل الطريقة التي هيمن بها على مباراته سلبت أنفاسي.”

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث شيء كهذا.

هناك شيء مريب.

“لم يعد كذلك”

“لا-لا شيء، وداعًا نولا”

استدارت أماندا، وارتسمت ابتسامة خفيفة على زاويتي شفتيها.

“أممم”

“ألم تسمعها تُناديني أختًا؟ بصفتي أختها، من واجبي أن أُدلّلها قليلًا.”

عادت أماندا إلى غرفتها في السكن، وأغلقت الباب خلفها.

“تش، من المرجح أنها قالت ذلك لأنكِ تبدين جميلة. وإلا، لما ألقت عليكِ نظرة”

‘؟كلانك!

تمتمتُ وأنا أُصدر صوت نقر بلساني. كانت هذه قوة الجمال كما أقول.

لم يكن والداي من نسب بارز جدًا، وبالنظر إلى موهبتي، بلا شك، وجداني مصدر إزعاج.

“‘”

فقط عندما تنكسر ستعرف أن والدها قد مات. وطالما لم تنكسر الكرة، عرفت أماندا أنها لا تزال تستطيع الأمل.

“ما الخطب؟”

وهي تُمشّط شعرها، تذكّرت أحداث اليوم. من مباراتها اليوم إلى الحادثة في الحديقة حيث التقت بشقيقة رين، نولا.

أملتُ رأسي، ونظرتُ إلى أماندا. ظهرت نظرة مندهشة على وجهها.

“ألم تسمعها تُناديني أختًا؟ بصفتي أختها، من واجبي أن أُدلّلها قليلًا.”

“‘قلتَ إنني جميلة”

كان صوتها هادئًا جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها بعوضة.

“إيه، هذا شأني أنا”

“ألستِ كذلك؟”

غير مدركة لأفكاري، جثت أماندا وربّتت على رأس نولا، وهمست شيئًا في أذنها.

مع وجود الكثير من الناس يسعون خلفها، عليها أن تكون غبية لتظن أنها ليست جميلة.

‘منذ متى أصبحتا مقرّبتين هكذا؟’

لماذا بحق العالم كانت متفاجئة؟

نظرتُ إلى نولا وأشرتُ إلى أماندا.

“لا-لا شيء، وداعًا نولا”

وأنا أعود إلى غرفتي في السكن، وصلت نقاشاتهم حتى إلى أذنيّ.

لوّحت لنولا مرة أخيرة، واستدارت أماندا واختفت بين الحشد بخيبة أمل كبيرة لدى نولا.

تجاه تلك النقاشات، تجاهلتها ببساطة.

“وداعًا”

استدارت أماندا، وارتسمت ابتسامة خفيفة على زاويتي شفتيها.

لوّحت نولا بالمقابل.

التقت أعيننا لبضع ثوانٍ، وهزّت أماندا رأسها.

“لنذهب، يجب أن نذهب لمقابلة أمي وأبي”

مهما حاولتُ استيعاب المشكلة، لم أستطع التفكير في حل لمأزقها الحالي.

أمسكتُ بيد نولا، وتوجهتُ نحو أرض الحلبة. نظرتُ إلى الأسفل، وشددتُ قبضتي على يدها وذكّرتها.

“‘”

“تأكدي من ألا تُفلتي يدك، اتفقنا؟”

“هل رأيتَ جين؟ كان مذهلًا للمشاهدة تمامًا. ليس فقط مظهره، بل الطريقة التي هيمن بها على مباراته سلبت أنفاسي.”

“أممم”

تمتمت أماندا قليلًا قبل أن تُطفئ الأضواء وتُغمض عينيها.

“صحيح…”

انتهت جميع المباريات في الساعة الخامسة مساءً.

أخرجت أماندا كرة بيضاء من فضائها البعدي، وداعبتها برفق.

اليوم، كان الوحيدون المشاركون في المباريات من طلاب السنة الأولى هم أماندا وجين وأنا.

كنتُ لا أزال سعيدًا.

من دون مفاجأة، تمكّنا جميعًا من تأمين المركز الأول في مجموعاتنا الخاصة وبالتالي وصلنا إلى الجولة التالية.

ورغم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، عقدت أماندا العزم على تحقيق هدفها.

“هل رأيتَ جين؟ كان مذهلًا للمشاهدة تمامًا. ليس فقط مظهره، بل الطريقة التي هيمن بها على مباراته سلبت أنفاسي.”

“قولي وداعًا لأماندا”

“هل رأيتَ فتاة إيرين من أكاديمية لوتويك؟ ستفوز بلا شك بالمركز الأول في ألعاب مذبحة الدمية…ورغم أنني ممتعض قليلًا من كونها ليست من الأكاديمية، إلا أنني سعيد فقط لكونها إنسانة.”

الفصل 241 – عزيمتها [3]

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مدير الأكاديمية من خطابه، كانت السماء قد أظلمت بالفعل. مرّ العديد من المتفرجين بجانبي وهم يتذكرون المباريات التي حدثت اليوم.

لماذا بحق العالم كانت متفاجئة؟

وأنا أعود إلى غرفتي في السكن، وصلت نقاشاتهم حتى إلى أذنيّ.

لم تكن إدارة نقابة أمرًا سهلًا، وعرفت بنفسها مدى صعوبة الأمر. والآن وبما أن والدها لم يعد هنا، عرفت أنها يجب أن تتحمّل جميع المسؤوليات الثقيلة التي كان يحملها.

وأنا أمشي، تمكّنتُ من سماع بعض المحادثات عني. للأسف، كان معظمها غير جيد.

“هل سمعتُ خطأً؟ هل تقولين إنكِ ستتركين الأكاديمية؟”

بعضهم ناداني بالنرجسي، وبعضهم ناداني بالأحمق، وبعضهم ناداني بالمتغطرس. على ما يبدو، لم تُلقَ المقابلة التي أجريتها بعد مباراتي استحسانًا من الجماهير.

“أعتقد أن الوقت قد حان لألتقي بهم.”

تجاه تلك النقاشات، تجاهلتها ببساطة.

الأمل في عودة والدها.

الأفعال أبلغ من الأقوال. بمجرد أن أصل إلى المركز الأول وأفعل ما قلتُ إنني سأفعله في المقابلة، سأُحب أن أرى التعابير التي سيرتسم عليها وجوههم.

“‘أريد أن أُخبرها بنفسي”

‘؟دينغ!

مع وجود الكثير من الناس يسعون خلفها، عليها أن تكون غبية لتظن أنها ليست جميلة.

وأنا أمشي وهاتفي في يدي، ازدحمت شاشتي فجأة بإشعار.

‘؟دينغ!

[رسالة إلى جميع الطلاب المشاركين. غدًا صباحًا في الساعة السابعة، عليكم جميعًا التجمع في غرفة الانتظار لمزيد من النقاش حول توجّه البطولة. مع خالص التحية، إيبوني ويلز]

كنتُ أعرف أنها لم تقصد شيئًا مميزًا حين أخبرتني أنني الشخص الأول الذي أخبرته بخبر تركها للأكاديمية، إذ ربما كان ذلك فقط لأنني الشخص الأول الذي تحدثت معه بشكل جيد خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن…

“…تش”

“لم يعد كذلك”

وأنا أقرأ الرسالة، صرّ لساني عن غير قصد.

“هاااا'”

“أعتقد أن الوقت قد حان لألتقي بهم.”

كان صوتها هادئًا جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها بعوضة.

الأفراد الثلاثة الأقوى والأكثر نفوذًا داخل الأكاديمية.

إيبوني ويلز، مارك مينديز، بيري كروسلي.

أومأتُ برأسي قليلًا.

كل فرد منهم يملك موهبة تُضاهي أمثال جين وأماندا والآخرين. في الوقت الحالي، كانوا جميعًا في سنتهم الأخيرة، وكانت رتبتهم الخاصة حول الرتبة <B>.

لم أُخطط ولو للحظة لإخبار إيما بالخبر. بحسب شخصيتها، كانت ستُحدث فوضى صغيرة لم أكن حريصًا على أن أكون جزءًا منها.

رتبة تُضاهي بعض المدرّبين في الأكاديمية.

بصراحة، لم أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.

كان هذا جيدًا وكل شيء بالنسبة للأكاديمية، لكن كانت هناك مشكلة بسيطة…

وأنا أعود إلى غرفتي في السكن، وصلت نقاشاتهم حتى إلى أذنيّ.

‘كل واحد منهم هو رأس واحدة من الفصائل الثلاثة الرئيسية في الأكاديمية’

بعضهم ناداني بالنرجسي، وبعضهم ناداني بالأحمق، وبعضهم ناداني بالمتغطرس. على ما يبدو، لم تُلقَ المقابلة التي أجريتها بعد مباراتي استحسانًا من الجماهير.

خلال الأشهر القليلة الماضية، تمّ الاقتراب مني عدة مرات من قبل معظم الفصائل في الأكاديمية.

وأنا أمشي، تمكّنتُ من سماع بعض المحادثات عني. للأسف، كان معظمها غير جيد.

لأسباب واضحة، لم يقترب مني فصيل نُخبة الدم إذ كانت ظروفي مشابهة جدًا لظروف كيفن.

رتبة تُضاهي بعض المدرّبين في الأكاديمية.

لم يكن والداي من نسب بارز جدًا، وبالنظر إلى موهبتي، بلا شك، وجداني مصدر إزعاج.

“لنذهب، يجب أن نذهب لمقابلة أمي وأبي”

لحسن الحظ، تمكّنتُ بطريقة ما من التملّص من الانضمام إلى فصيل، لكنني كنتُ أعرف أن هذا لن يدوم طويلًا.

فقط عندما تنكسر ستعرف أن والدها قد مات. وطالما لم تنكسر الكرة، عرفت أماندا أنها لا تزال تستطيع الأمل.

في الواقع، كنتُ أخشى أن يأتي ذلك اليوم بسرعة تصل إلى الغد.

للحظة لم أعرف كيف أُجيب. خلا ذهني تمامًا.

لذا، كنتُ أعرف أنه عليّ أن أُجهّز نفسي.

انتهت جميع المباريات في الساعة الخامسة مساءً.

‘؟فووا!

‘؟كلانك!

“هاااا'”

عادت أماندا إلى غرفتها في السكن، وأغلقت الباب خلفها.

ورغم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، عقدت أماندا العزم على تحقيق هدفها.

بعد اختفاء والدها قبل بضعة أسابيع، كان لدى أماندا وقت طويل للتفكير في مستقبلها.

‘كل واحد منهم هو رأس واحدة من الفصائل الثلاثة الرئيسية في الأكاديمية’

في البداية، تعذّبت بشأن قرار الترك لفترة طويلة نوعًا ما، لكن بعد مرور الأيام وتفاقم الوضع في النقابة، عرفت أن هذا كان أفضل قرار يمكنها اتخاذه.

لماذا بحق العالم كانت متفاجئة؟

في الواقع، لم تكن أماندا بحاجة فعلية لحضور الأكاديمية أبدًا. كان لديها بالفعل أفضل معدّات تدريب تحت تصرّفها.

تجاه تلك النقاشات، تجاهلتها ببساطة.

كما لم تكن النقابة تفتقر إلى أبطال من الرتبة <S> يستطيعون إرشادها.

الأفعال أبلغ من الأقوال. بمجرد أن أصل إلى المركز الأول وأفعل ما قلتُ إنني سأفعله في المقابلة، سأُحب أن أرى التعابير التي سيرتسم عليها وجوههم.

كان السبب الوحيد لحضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. لكن الآن وبما أنه لم يعد هنا، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لتنضج وتتولى دور والدها.

“هل يمكنك مساعدتي في إبقاء الأمر سرًا؟ على الأقل حتى تنتهي البطولة.”

على الأقل حتى يعود…

إنقاذ والدها من عالم الشياطين لم يكن شيئًا أستطيع فعله بقدراتي الحالية.

“أبي.”

كان السبب الوحيد لحضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. لكن الآن وبما أنه لم يعد هنا، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لتنضج وتتولى دور والدها.

أخرجت أماندا كرة بيضاء من فضائها البعدي، وداعبتها برفق.

لأسباب واضحة، لم يقترب مني فصيل نُخبة الدم إذ كانت ظروفي مشابهة جدًا لظروف كيفن.

كانت الكرة في يدها تأكيدها. كانت ما يؤكد لها أن والدها لا يزال حيًا.

للحظة لم أعرف كيف أُجيب. خلا ذهني تمامًا.

فقط عندما تنكسر ستعرف أن والدها قد مات. وطالما لم تنكسر الكرة، عرفت أماندا أنها لا تزال تستطيع الأمل.

سألت أماندا وهي تقطع أفكاري.

الأمل في عودة والدها.

‘كيف وصل الأمر إلى هذا…’

وهي تشعر بدفء الكرة، شعرت أماندا بتحسّن طفيف.

لستُ متأكدًا لماذا، لكنه جعلني أشعر بتحسّن.

في مكان ما هناك في الكون، كان والدها يُقاتل ويُكافح بكل قوته للعودة إليها.

“مم. لم تسمع خطأً.”

عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا آمنت به من كل قلبها.

لا، كنتُ أعرف تمامًا لماذا وصل الأمر إلى هذا. لم أُرد فقط أن أقولها.

ورغم أن والدها لم يكن موجودًا أبدًا، عرفت أماندا مدى حبه لها. فهمت ذلك.

“ألستِ كذلك؟”

‘وهكذا عقدت العزم.

أملتُ رأسي، ونظرتُ إلى أماندا. ظهرت نظرة مندهشة على وجهها.

كانت ستترك الأكاديمية وتتولى النقابة.

فقط عندما تنكسر ستعرف أن والدها قد مات. وطالما لم تنكسر الكرة، عرفت أماندا أنها لا تزال تستطيع الأمل.

كانت ستجعلها تصل إلى ارتفاعات لم تصلها من قبل. وبحلول الوقت الذي ستلتقي فيه بوالدها مرة أخرى، ستُريه شيئًا يجعله فخورًا بها.

وضعت الكرة جانبًا، وغيّرت أماندا ملابسها إلى ملابس أكثر راحة.

كان هذا هدفها.

أومأتُ برأسي قليلًا.

“هاااا'”

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث شيء كهذا.

تنهدت أماندا.

بعد اختفاء والدها قبل بضعة أسابيع، كان لدى أماندا وقت طويل للتفكير في مستقبلها.

ورغم أن قول هذا كان سهلًا، إلا أن تحقيقه كان أصعب بكثير.

أمسكتُ بيد نولا، وتوجهتُ نحو أرض الحلبة. نظرتُ إلى الأسفل، وشددتُ قبضتي على يدها وذكّرتها.

لم تكن إدارة نقابة أمرًا سهلًا، وعرفت بنفسها مدى صعوبة الأمر. والآن وبما أن والدها لم يعد هنا، عرفت أنها يجب أن تتحمّل جميع المسؤوليات الثقيلة التي كان يحملها.

وهي تُمشّط شعرها، تذكّرت أحداث اليوم. من مباراتها اليوم إلى الحادثة في الحديقة حيث التقت بشقيقة رين، نولا.

ورغم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، عقدت أماندا العزم على تحقيق هدفها.

“هل رأيتَ جين؟ كان مذهلًا للمشاهدة تمامًا. ليس فقط مظهره، بل الطريقة التي هيمن بها على مباراته سلبت أنفاسي.”

‘؟فووا!

لأسباب واضحة، لم يقترب مني فصيل نُخبة الدم إذ كانت ظروفي مشابهة جدًا لظروف كيفن.

وضعت الكرة جانبًا، وغيّرت أماندا ملابسها إلى ملابس أكثر راحة.

أخرجت فرشاة خشبية، جلست أماندا على سريرها ومشطت شعرها.

وهي تنظر إلى الاثنين، في البداية، لم تستطع أماندا رؤية أي تشابه بينهما، لكن بعد أن رأتهما معًا، فهمت لماذا كانا شقيقين.

وهي تُمشّط شعرها، تذكّرت أحداث اليوم. من مباراتها اليوم إلى الحادثة في الحديقة حيث التقت بشقيقة رين، نولا.

خلال الأشهر القليلة الماضية، تمّ الاقتراب مني عدة مرات من قبل معظم الفصائل في الأكاديمية.

لم تستطع أن تنسى تلك اللحظة. كيف يمكنها أن تنسى فتاة صغيرة رائعة كهذه؟

“صحيح…”

لم تكتشف إلا لاحقًا أنها في الواقع شقيقة رين.

فقط أنا من يستطيع فعل ذلك. لو كان هناك شخص آخر يفعل ذلك، ستبدأ الرشاوى تفقد فعاليتها.

وهي تنظر إلى الاثنين، في البداية، لم تستطع أماندا رؤية أي تشابه بينهما، لكن بعد أن رأتهما معًا، فهمت لماذا كانا شقيقين.

‘كل واحد منهم هو رأس واحدة من الفصائل الثلاثة الرئيسية في الأكاديمية’

كانت عيونهما.

في البداية، تعذّبت بشأن قرار الترك لفترة طويلة نوعًا ما، لكن بعد مرور الأيام وتفاقم الوضع في النقابة، عرفت أن هذا كان أفضل قرار يمكنها اتخاذه.

عيونهما الزرقاء العميقة الجميلة التي ذكّرتها بالبحر. مكان كانت قد ذهبت إليه مرة مع والدها حين كانت صغيرة.

‘تش، من المرجح أنها قالت ذلك لأنكِ تبدين جميلة.’

أومأتُ برأسي قليلًا.

تذكّرت أماندا فجأة كلمات رين. ودون أن تُدرك أماندا، احمرّت وجنتاها قليلًا.

الأفعال أبلغ من الأقوال. بمجرد أن أصل إلى المركز الأول وأفعل ما قلتُ إنني سأفعله في المقابلة، سأُحب أن أرى التعابير التي سيرتسم عليها وجوههم.

ورغم أنها سمعت هذه الجملة طوال حياتها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بشيء غير اللامبالاة والاشمئزاز.

على الأقل حتى يعود…

لم تستطع تفسير الأمر، لكن شعورًا دافئًا خفيفًا غمر جسدها.

“وأنا أيضًا”

بدا أيضًا أن مزاجها قد تحسّن.

“هل سمعتُ خطأً؟ هل تقولين إنكِ ستتركين الأكاديمية؟”

“جميلة'”

ارتفع حاجبي وأنا أنظر في اتجاه أماندا.

تمتمت أماندا قليلًا قبل أن تُطفئ الأضواء وتُغمض عينيها.

لم يكن بإمكاني السماح بحدوث شيء كهذا.

لذا، قررتُ تغيير الموضوع.

بصراحة، لم أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط