Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 242

الفصل 242 - القطعة الأخيرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 242 - القطعة الأخيرة [1]

الفصل 242 – القطعة الأخيرة [1]

وأنا أخرج من غرفة المباراة، استطعتُ سماع الهتافات اللانهائية القادمة من الحشد الحاضر لفعاليات اليوم.

كان الصباح باكرًا، وبناءً على ما وُرد في البريد الإلكتروني بالأمس، توجهتُ نحو المنطقة الخاصة بالأكاديمية.

“تبًا، لا تعودوا زاحفين إليّ لاحقًا لتخبروني أنني لم أُحذّركم'”

وأنا أدخل الغرفة، كان أول ما لاحظته هو ثلاثة أفراد يجلسون حول طاولة مستديرة.

كان ذلك لأن صعوبة التجارب ارتفعت مع كل مباراة اجتزتها.

استطعتُ أن أشعر على الفور بهالة عميقة وقمعية تنبعث من أجسادهم.

ورغم أنني توقعتُ هذا منذ البداية، إلا أن جزءًا صغيرًا مني تمنى أن يُفسد اضطراب الحبكة عليها الأمر، لكن للأسف، لم يحدث ذلك.

‘إيبوني ويلز، مارك مينديز، بيري كروسلي…’، تمتمتُ تحت أنفاسي وأنا أنظر إلى الأفراد الثلاثة الجالسين حول الطاولة المستديرة.

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

الطلاب الثلاثة الأقوى في الأكاديمية، ورؤساء الفصائل الثلاثة الرئيسية في الأكاديمية.

“وأنتَ أيضًا”

مشيتُ إلى الأمام بهدوء، وانضممتُ إلى الحشد الصغير من الطلاب الذين تجمّعوا حولهم.

أكاديمية ثيودورا – 904

لم يجرؤ أي منهم على الجلوس معهم إذ اكتفوا بالوقوف ومراقبتهم.

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

في تلك اللحظة، خيّم جوّ جادّ على الغرفة.

أكاديمية لوتويك – 888

طق. طق. طق. وهو يطرق على الطاولة، تحدّث فرد ضخم البنية ذو شعر بنيّ قصير وعينين خضراوين، كاسرًا الصمت. حمل صوته لمحات من الانزعاج.

من الواضح أنه كان منزعجًا للغاية من كونه اضطر للاستيقاظ باكرًا هكذا في الصباح للحديث عن هذه الأمور.

“لننتهِ من هذا الأمر. ليس لديّ الكثير من الوقت لأُضيّعه على تجمّع طفولي كهذا.”

لم تكن الدمى فقط أصعب في القتل، بل أصبحت أيضًا أسرع وأكثر عددًا. بحلول بدء المباراة الثالثة، لم يتبقَّ سوى خُمس المتسابقين.

“اصمت أيها الوحش. بسبب أشخاص مثلك نضطر لعقد نقاشات كهذه”

الطلاب الثلاثة الأقوى في الأكاديمية، ورؤساء الفصائل الثلاثة الرئيسية في الأكاديمية.

جالسًا في مواجهته كان شاب أنيق ذو عينين زرقاوين لامعتين وشعر بنيّ.

ظهرت نظرة اشمئزاز على وجهه وهو ينظر إلى الرجل ضخم البنية أمامه.

وقف بيري فجأة.

“مارك، بيري، هل يمكنكما أن تصمتا لخمس دقائق؟”

لم أكن أُخفي حقيقة أنني كنتُ أحاول إبقاء نتيجتي ثابتة، لذا لم أتفاجأ من كونها عرفت أنني كنتُ أتحفّظ قليلًا.

وقفت فتاة جميلة ذات بشرة سمراء وعينين سوداوين وشعر أشقر ترابي اللون.

“ما رأيك؟”

وهي تُحدّق بغضب في مارك، الشاب الأنيق، وبيري، الفرد ضخم البنية، توجهت الفتاة السمراء، إيبوني ويلز، نحو أحد أجهزة التلفاز والتقطت جهاز التحكم عن بعد.

”كما توقعتُ’

‘؟كلينك!

“ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا شخص ثابت جدًا”

شغّلت إيبوني التلفاز، وضغطت على بضعة أزرار قبل أن تظهر جدول بيانات كبير على شاشة التلفاز.

وهي تُحدّق في الفردين اللذين يغادران الغرفة، هزّت إيبوني رأسها وجلست.

===

أكاديمية الأكاديمية – 986

؟؟؟التصنيفات؟؟؟ – ؟؟؟النقاط؟؟؟

أكاديمية الأكاديمية – 986

أكاديمية الأكاديمية – 986

ورغم أنني توقعتُ هذا منذ البداية، إلا أن جزءًا صغيرًا مني تمنى أن يُفسد اضطراب الحبكة عليها الأمر، لكن للأسف، لم يحدث ذلك.

أكاديمية ثيودورا – 904

طق. طق. طق. وهو يطرق على الطاولة، تحدّث فرد ضخم البنية ذو شعر بنيّ قصير وعينين خضراوين، كاسرًا الصمت. حمل صوته لمحات من الانزعاج.

أكاديمية لوتويك – 888

“إذن؟ إنه اليوم الأول فقط.”

أكاديمية فيلون – 867

وقف مارك بالمثل.

أكاديمية سيلفروينغ – 803

من الطريقة التي وصفتُ بها إيرين في الرواية، كانت شخصًا تنافسيًا للغاية.

أكاديمية كوكز – 745

وضعت إيبوني جهاز التحكم عن بعد جانبًا، وأشارت إلى لوحة النتائج المعروضة على شاشة التلفاز.

أكاديمية ديث سيجيل – 711

“إذن؟ إنه اليوم الأول فقط.”

أكاديمية دَسك أوف داون – 657

“شكرًا لكِ”

أكاديمية إيفرلايت – 656

سألتُ كيفن وأنا أتحقق من جدول مباريات اليوم.

أكاديمية برايدد هورسز – 640

‘؟كليك!

===

“كما ترون، نحن حاليًا في المركز الأول إجمالًا.”

وأنا أنظر إلى شاشة التلفاز، فكرتُ، ‘هذه الأرقام تبدو مشابهة للأرقام التي كتبتُها في الرواية’

ورغم أنني لم أستطع تذكّر الأرقام الدقيقة التي كتبتُها في الرواية، إلا أنني تذكّرتُ أن الأكاديمية في اليوم الأول لم تتجاوز 1000 نقطة.

كان انعدام الوحدة بين طلاب السنة الثالثة واضحًا جدًا للعيان.

كانت هذه معلومة بالغة الأهمية للانتباه إليها إذ أوحت بأن قوس البطولة يتقدّم حاليًا تمامًا كما فعل في الرواية.

ببطء، غادر نصف الحاضرين في الاجتماع، تاركين خلفهم إيبوني وما بدا وكأنهم أتباعها، بما في ذلك أمثال إيما وأماندا وميليسا.

لم أكن متأكدًا كم سيستمر هذا، لكن حاليًا كان بإمكاني إلى حدٍّ ما استنتاج القليل عمّا سيأتي في المستقبل.

“في العام الماضي تمكّنّا من تأمين 1033 نقطة في اليوم الأول.”

“لنتحدث عن أمور جادّة.”

إن كان هناك شيء جيد في الاجتماع، فهو أنني لم أجذب انتباه القادة الثلاثة اليوم.

وضعت إيبوني جهاز التحكم عن بعد جانبًا، وأشارت إلى لوحة النتائج المعروضة على شاشة التلفاز.

أكاديمية دَسك أوف داون – 657

“كما ترون، نحن حاليًا في المركز الأول إجمالًا.”

ثمب. ثمب. ثمب، داخل غرفة مضاءة بأضواء ساطعة، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان.

“بالفعل. لكنني لا أعتقد أننا بحاجة لعقد اجتماع لتوضيح هذا، أليس كذلك؟”

أكاديمية إيفرلايت – 656

تحدّث بيري، الفرد ضخم البنية، وهو يُقاطع ذراعيه الكبيرتين. أومأت إيبوني برأسها ردًا على ذلك.

[المتسابق، رين دوفر؛ الوقت آ؟¤ 2: 02 ثانية]

“صحيح، لكن هناك مشكلة”

وهو يمشي، تنحّى الجميع جانبًا ليفتحوا له طريقًا.

“أي مشكلة؟”

في الوقت الحالي، كنتُ قد أنهيتُ للتو المباراة الأخيرة قبل النهائيات. نصف النهائي.

“‘وفقًا للبيانات، نحن متأخرون قليلًا عن رقم اليوم الأول للعام الماضي.”

في الوقت الحالي، كنتُ قد أنهيتُ للتو المباراة الأخيرة قبل النهائيات. نصف النهائي.

قالت إيبوني بجدّية وهي تنظر إلى الجميع في الغرفة.

صافحتُها بالمقابل.

“ما كان رقم العام الماضي؟”

جالسًا في مواجهته كان شاب أنيق ذو عينين زرقاوين لامعتين وشعر بنيّ.

قال مارك وضاقت عيناه قليلًا.

لم أنزل أو أرتفع عن ذلك الرقم القياسي ولو مرة واحدة.

من عفوية صوته، كان واضحًا جدًا أنه لم يأخذ هذا الأمر بجدّية.

وضعت إيبوني جهاز التحكم عن بعد جانبًا، وأشارت إلى لوحة النتائج المعروضة على شاشة التلفاز.

“في العام الماضي تمكّنّا من تأمين 1033 نقطة في اليوم الأول.”

وأنا أخرج من غرفة المباراة، استطعتُ سماع الهتافات اللانهائية القادمة من الحشد الحاضر لفعاليات اليوم.

أجابت إيبوني بإيجاز. ردًا على ذلك، انعقد حاجبا مارك للحظة.

وهي تُحدّق في الفردين اللذين يغادران الغرفة، هزّت إيبوني رأسها وجلست.

“إذن أنتِ تقولين إننا متأخرون بـ47 نقطة عن العام الماضي؟”

بعد أن تأملتُ قليلًا، شاركتُ مشاعري الصادقة.

“هذا بالضبط.”, أومأت إيبوني برأسها، وأشارت مرة أخرى إلى شاشة التلفاز، “علاوة على ذلك، نتيجة أكاديمية ثيودورا أعلى بـ80 نقطة كاملة من نتيجتها في اليوم الأول من العام الماضي. هناك شيء غير صحيح”

ورغم أنها كانت في أقوى حالاتها عندما كانت إلى جانب شقيقها، إلا أن مهاراتها وحدها لم تكن شيئًا يُستهان به.

“إذن؟ إنه اليوم الأول فقط.”

بهذا، لم يكن عليّ القلق بشأن الانضمام إلى الصراعات بين الفصائل.

تحدّث بيري بانزعاج إذ لم يستطع منع صوته من الارتفاع.

أكاديمية لوتويك – 888

“ما يهم هو النتيجة النهائية، والآن نحن في المركز الأول. كل ما علينا فعله هو الاستمرار في المركز الأول. بهذه البساطة. لا أرى سبب حاجتنا للاهتمام بهذه الأمور.”

ثمب. ثمب. ثمب، داخل غرفة مضاءة بأضواء ساطعة، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان.

وهو يتحدث، أصبح وجه بيري أكثر قتامة تدريجيًا.

‘إيبوني ويلز، مارك مينديز، بيري كروسلي…’، تمتمتُ تحت أنفاسي وأنا أنظر إلى الأفراد الثلاثة الجالسين حول الطاولة المستديرة.

من الواضح أنه كان منزعجًا للغاية من كونه اضطر للاستيقاظ باكرًا هكذا في الصباح للحديث عن هذه الأمور.

قالت إيبوني بجدّية وهي تنظر إلى الجميع في الغرفة.

“هووو..اهدأ واستمع إليّ.”

خلال الأسبوع الماضي، شاركتُ في خمس مباريات كانت فيها نتيجتي دائمًا في حدود زائد أو ناقص ثانيتين عن دقيقتين.

أخذت إيبوني نفسًا عميقًا، وحاولت تهدئة بيري.

“هذا ليس هرا’؟”

“ورغم أنه اليوم الأول فقط، أعتقد أنه لا ينبغي أن نتغافل عن هذا. إن كان هناك أي احتمال بأن نخسر، علينا أن نسحقه قبل أن تتمكن البذرة من الإنبات”

“مم، مرة أخرى، سأراكِ في النهائيات.”

“إذن في النهاية، أضعتِ وقتنا من أجل هذا الهراء عديم الفائدة؟”

الفصل 242 – القطعة الأخيرة [1]

وقف بيري فجأة.

في الواقع، بسبب هذا العامل، كدتُ أُفوّت بضع دمى كانت قادمة نحوي من الجانب.

على الفور انبعث ضغط مسيطر من جسده وتراجع الطلاب بجانبه بضعة أمتار.

“إذن في النهاية، أضعتِ وقتنا من أجل هذا الهراء عديم الفائدة؟”

بما أنني كنتُ بعيدًا، لم أتأثر بضغطه. حتى لو كنتُ قريبًا، على الأرجح لم أكن لأتأثر كثيرًا بسبب خبرتي في إيمورا.

وهي تُهنّئني مرة أخيرة، استدارت وغادرت.

ذكّرني إلى حدٍّ كبير بالأوركيين الذين واجهتُهم آنذاك.

أكاديمية فيلون – 867

“هذا ليس هرا’؟”

“صحيح، لكن هناك مشكلة”

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

صافحتُها بالمقابل.

قاطع بيري إيبوني، واستدار. وهو يُمدّد رقبته قليلًا، توجه للخروج من غرفة الانتظار.

كانت نتيجتي الثابتة طريقتي الخاصة في رفع إصبعي الأوسط في وجه من نادوني بأسماء قبل أيام قليلة.

وهو يمشي، تنحّى الجميع جانبًا ليفتحوا له طريقًا.

لم أكن متأكدًا كم سيستمر هذا، لكن حاليًا كان بإمكاني إلى حدٍّ ما استنتاج القليل عمّا سيأتي في المستقبل.

“انتظر، اسمع’؟”

“لننتهِ من هذا الأمر. ليس لديّ الكثير من الوقت لأُضيّعه على تجمّع طفولي كهذا.”

“سأضطر للاتفاق مع الوحش هنا”

وضعت إيبوني جهاز التحكم عن بعد جانبًا، وأشارت إلى لوحة النتائج المعروضة على شاشة التلفاز.

وقف مارك بالمثل.

كان انعدام الوحدة بين طلاب السنة الثالثة واضحًا جدًا للعيان.

ودون أن ينتظر إيبوني لتُكمل جملتها، تبع مارك خارج الغرفة. خلفه، تبعه صفّ من الطلاب خارج الغرفة.

على الفور انبعث ضغط مسيطر من جسده وتراجع الطلاب بجانبه بضعة أمتار.

ببطء، غادر نصف الحاضرين في الاجتماع، تاركين خلفهم إيبوني وما بدا وكأنهم أتباعها، بما في ذلك أمثال إيما وأماندا وميليسا.

“اصمت أيها الوحش. بسبب أشخاص مثلك نضطر لعقد نقاشات كهذه”

“تبًا، لا تعودوا زاحفين إليّ لاحقًا لتخبروني أنني لم أُحذّركم'”

طق. طق. طق. وهو يطرق على الطاولة، تحدّث فرد ضخم البنية ذو شعر بنيّ قصير وعينين خضراوين، كاسرًا الصمت. حمل صوته لمحات من الانزعاج.

وهي تُحدّق في الفردين اللذين يغادران الغرفة، هزّت إيبوني رأسها وجلست.

“…نعم”

“أوغاد متغطرسون لعينون. لماذا لا يستطيعون الاستماع ولو مرة واحدة!”

“إذن؟ ما رأيك؟”

لعنت وقد انعقدت قبضتاها.

‘؟بيب!

”كما توقعتُ’

أكاديمية لوتويك – 888

وأنا أُحدّق في المشهد من بعيد، هززتُ رأسي في سرّي.

كان الصباح باكرًا، وبناءً على ما وُرد في البريد الإلكتروني بالأمس، توجهتُ نحو المنطقة الخاصة بالأكاديمية.

كان هذا بالضبط السبب الذي جعل الأكاديمية على وشك خسارة البطولة.

ردًا على ابتسامة إيرين العذبة، ابتسمتُ لها بالمقابل.

لولا تدخّل كيفن، لكانت الفائزة الإجمالية أكاديمية ثيودورا.

“إذن؟ إنه اليوم الأول فقط.”

من الطريقة التي رأيتُ بها الأمور، كان الوضع يتقدّم تمامًا كما فعل في الرواية.

وهي تُحدّق في الفردين اللذين يغادران الغرفة، هزّت إيبوني رأسها وجلست.

في الواقع، وبما أن الأمور لم تعد تحت سيطرة الحبكة، كانت فرص خسارة الأكاديمية أعلى حتى من ذي قبل.

‘على الأقل تمكّنتُ من الإفلات من موقف غير مرغوب فيه…’

القادة الثلاثة، ورغم موهبتهم، لم يستطيعوا العمل مع بعضهم البعض.

من الطريقة التي وصفتُ بها إيرين في الرواية، كانت شخصًا تنافسيًا للغاية.

كانوا يثقون فقط بقراراتهم هم وقراراتهم فقط. بسبب غرورهم، ازدادت فرص خسارة الأكاديمية.

من الطريقة التي رأيتُ بها الأمور، كان الوضع يتقدّم تمامًا كما فعل في الرواية.

“ما رأيك؟”

ودون أن ينتظر إيبوني لتُكمل جملتها، تبع مارك خارج الغرفة. خلفه، تبعه صفّ من الطلاب خارج الغرفة.

“همم؟”

وأنا أنظر إلى شاشة التلفاز، فكرتُ، ‘هذه الأرقام تبدو مشابهة للأرقام التي كتبتُها في الرواية’

فوجئتُ، شعرتُ بلمسة خفيفة على كتفي. استدرتُ فرأيتُ كيفن واقفًا بجانبي.

خلال دقيقة بعد سقوط الدمية الأخيرة، دوّى صوت صافرة في أرجاء الغرفة، وعُرضت نتيجتي على اللوحة أمامي

‘متى اقترب مني؟’

“دقيقتان وثانيتان، هذا قريب جدًا من نتائجك الأخرى، أليس كذلك؟”

تساءلتُ وأنا أنظر إلى كيفن.

كان انعدام الوحدة بين طلاب السنة الثالثة واضحًا جدًا للعيان.

“إذن؟ ما رأيك؟”

عقب ذلك، وبأصوات خبطات كبيرة، سقطت دمى متعددة على الأرض وهي تتحول إلى اللون الأحمر.

“همم، من الطريقة التي أرى بها الأمور، هي محقّة”

‘يبدو أنها وصلت إلى النهائيات أيضًا…’

بعد أن تأملتُ قليلًا، شاركتُ مشاعري الصادقة.

“هووو..اهدأ واستمع إليّ.”

“تعتقد ذلك أيضًا؟”

أخذت إيبوني نفسًا عميقًا، وحاولت تهدئة بيري.

“…نعم”

“ورغم أنه اليوم الأول فقط، أعتقد أنه لا ينبغي أن نتغافل عن هذا. إن كان هناك أي احتمال بأن نخسر، علينا أن نسحقه قبل أن تتمكن البذرة من الإنبات”

كان انعدام الوحدة بين طلاب السنة الثالثة واضحًا جدًا للعيان.

شغّلت إيبوني التلفاز، وضغطت على بضعة أزرار قبل أن تظهر جدول بيانات كبير على شاشة التلفاز.

ورغم أن الأمر كان سيئًا بالفعل في العام الماضي، إلا أنه أصبح أكثر وضوحًا هذا العام. كان المشهد الذي حدث للتو يُصوّر هذا.

أكاديمية ثيودورا – 904

“ألا يوجد لديك مباراة عليك التحضير لها؟”

أكاديمية كوكز – 745

سألتُ كيفن وأنا أتحقق من جدول مباريات اليوم.

هل كان ذلك تافهًا؟ نعم. لكنني كنتُ شخصًا تافهًا في الأساس، لذا مضيتُ قدمًا وفعلتُ ذلك.

“صحيح، من الأفضل أن أذهب”

وأنا أخرج من الغرفة، شعرتُ فجأة بزوج من العيون ينظر إليّ من يميني. استدرتُ، فسرعان ما رصدتُ إيرين تنظر بجدّية في اتجاهي.

وهو يلكم كتفي برفق، لوّح كيفن وغادر غرفة الانتظار. تبعتُه بعد قليل.

كانت هذه معلومة بالغة الأهمية للانتباه إليها إذ أوحت بأن قوس البطولة يتقدّم حاليًا تمامًا كما فعل في الرواية.

‘على الأقل تمكّنتُ من الإفلات من موقف غير مرغوب فيه…’

لعنت وقد انعقدت قبضتاها.

إن كان هناك شيء جيد في الاجتماع، فهو أنني لم أجذب انتباه القادة الثلاثة اليوم.

“مم، مرة أخرى، سأراكِ في النهائيات.”

بهذا، لم يكن عليّ القلق بشأن الانضمام إلى الصراعات بين الفصائل.

القادة الثلاثة، ورغم موهبتهم، لم يستطيعوا العمل مع بعضهم البعض.

إن كان هناك خصم كنتُ قلقًا بشأنه في نهائيات المباريات، فهي هي.

منذ الاجتماع، مرّ أسبوع في النهاية بسرعة، وحان الآن يوم الاثنين. خلال الأسبوع الماضي، فعلتُ ما كنتُ قد عزمتُ عليه. الهيمنة على تصنيفاتي.

تحدّث بيري، الفرد ضخم البنية، وهو يُقاطع ذراعيه الكبيرتين. أومأت إيبوني برأسها ردًا على ذلك.

‘؟كليك!

وهي تُحدّق بغضب في مارك، الشاب الأنيق، وبيري، الفرد ضخم البنية، توجهت الفتاة السمراء، إيبوني ويلز، نحو أحد أجهزة التلفاز والتقطت جهاز التحكم عن بعد.

ثمب. ثمب. ثمب، داخل غرفة مضاءة بأضواء ساطعة، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان.

أكاديمية كوكز – 745

عقب ذلك، وبأصوات خبطات كبيرة، سقطت دمى متعددة على الأرض وهي تتحول إلى اللون الأحمر.

بما أنني كنتُ بعيدًا، لم أتأثر بضغطه. حتى لو كنتُ قريبًا، على الأرجح لم أكن لأتأثر كثيرًا بسبب خبرتي في إيمورا.

“هووو…”

بما أنني كنتُ بعيدًا، لم أتأثر بضغطه. حتى لو كنتُ قريبًا، على الأرجح لم أكن لأتأثر كثيرًا بسبب خبرتي في إيمورا.

أخذتُ نفسًا عميقًا، ولمستُ بخفّة السوار الصغير على معصمي.

“في العام الماضي تمكّنّا من تأمين 1033 نقطة في اليوم الأول.”

“هذا يبدو غريبًا.”

بعد بضع ثوانٍ، أفلتت إيرين يدي أخيرًا.

بصراحة، لم أستطع الاعتياد بعد على قمع رتبتي. شعرتُ وكأنني استيقظتُ بعد بضع ساعات من النوم إذ لم يتحرك جسدي بالسرعة التي أردتها.

ضيّقت إيرين عينيها. اشتدّت قبضتها على يدي.

في الواقع، بسبب هذا العامل، كدتُ أُفوّت بضع دمى كانت قادمة نحوي من الجانب.

“لننتهِ من هذا الأمر. ليس لديّ الكثير من الوقت لأُضيّعه على تجمّع طفولي كهذا.”

لحسن الحظ، تمكّنتُ من الحفاظ على هدوئي طوال الوقت وبالكاد تمكّنتُ من هزيمتهم دون إضاعة أي وقت.

“هواا!”

‘؟بيب!

هل كان ذلك تافهًا؟ نعم. لكنني كنتُ شخصًا تافهًا في الأساس، لذا مضيتُ قدمًا وفعلتُ ذلك.

خلال دقيقة بعد سقوط الدمية الأخيرة، دوّى صوت صافرة في أرجاء الغرفة، وعُرضت نتيجتي على اللوحة أمامي

“هواا!”

[المتسابق، رين دوفر؛ الوقت آ؟¤ 2: 02 ثانية]

ورغم أنها كانت في أقوى حالاتها عندما كانت إلى جانب شقيقها، إلا أن مهاراتها وحدها لم تكن شيئًا يُستهان به.

ابتسامة ساخرة.

‘متى اقترب مني؟’

وأنا أنظر إلى مؤقّتي، ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهي بشكل عكسي.

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

خلال الأسبوع الماضي، شاركتُ في خمس مباريات كانت فيها نتيجتي دائمًا في حدود زائد أو ناقص ثانيتين عن دقيقتين.

أكاديمية إيفرلايت – 656

لم أنزل أو أرتفع عن ذلك الرقم القياسي ولو مرة واحدة.

“دقيقتان وثانيتان، هذا قريب جدًا من نتائجك الأخرى، أليس كذلك؟”

فعلتُ هذا بطبيعة الحال عن قصد.

من تفاعلي الحالي معها، بدا أنني كنتُ محقًا تمامًا.

ورغم أن نتيجتي كانت في الواقع نفسها كنتائجي السابقة، إلا أنه في الواقع، كانت للقيم معنى مختلف مع كل مباراة تمرّ.

“هووو..اهدأ واستمع إليّ.”

كان ذلك لأن صعوبة التجارب ارتفعت مع كل مباراة اجتزتها.

وضعت إيبوني جهاز التحكم عن بعد جانبًا، وأشارت إلى لوحة النتائج المعروضة على شاشة التلفاز.

لم تكن الدمى فقط أصعب في القتل، بل أصبحت أيضًا أسرع وأكثر عددًا. بحلول بدء المباراة الثالثة، لم يتبقَّ سوى خُمس المتسابقين.

وقفت فتاة جميلة ذات بشرة سمراء وعينين سوداوين وشعر أشقر ترابي اللون.

كانت نتيجتي الثابتة طريقتي الخاصة في رفع إصبعي الأوسط في وجه من نادوني بأسماء قبل أيام قليلة.

“إذن أنتِ تقولين إننا متأخرون بـ47 نقطة عن العام الماضي؟”

هل كان ذلك تافهًا؟ نعم. لكنني كنتُ شخصًا تافهًا في الأساس، لذا مضيتُ قدمًا وفعلتُ ذلك.

الفصل 242 – القطعة الأخيرة [1]

“يجب أن تكون هناك مباراة أخرى متبقية…”

هل كان ذلك تافهًا؟ نعم. لكنني كنتُ شخصًا تافهًا في الأساس، لذا مضيتُ قدمًا وفعلتُ ذلك.

في الوقت الحالي، كنتُ قد أنهيتُ للتو المباراة الأخيرة قبل النهائيات. نصف النهائي.

“مارك، بيري، هل يمكنكما أن تصمتا لخمس دقائق؟”

بمعنى أنه، لو هزمتُ خصمي الذي كان في الغرفة المجاورة، سأتمكن من الوصول إلى نهائيات ألعاب مذبحة الدمية.

“إذن؟ إنه اليوم الأول فقط.”

“هواا!”

‘متى اقترب مني؟’

وأنا أخرج من غرفة المباراة، استطعتُ سماع الهتافات اللانهائية القادمة من الحشد الحاضر لفعاليات اليوم.

ببطء، غادر نصف الحاضرين في الاجتماع، تاركين خلفهم إيبوني وما بدا وكأنهم أتباعها، بما في ذلك أمثال إيما وأماندا وميليسا.

لسوء الحظ، لم يكن والداي هنا اليوم، لذا لم أُعِر الهتافات اهتمامًا كبيرًا.

[المتسابق، رين دوفر؛ الوقت آ؟¤ 2: 02 ثانية]

“‘همم؟”

الفصل 242 – القطعة الأخيرة [1]

وأنا أخرج من الغرفة، شعرتُ فجأة بزوج من العيون ينظر إليّ من يميني. استدرتُ، فسرعان ما رصدتُ إيرين تنظر بجدّية في اتجاهي.

فكرتُ وأنا أُشاهد إيرين تمشي في اتجاهي.

وبابتسامة عادية، لوّحتُ لها. متفاجئة، لوّحت هي أيضًا بيدها وارتدت ابتسامة مهذبة.

إن كان هناك شيء جيد في الاجتماع، فهو أنني لم أجذب انتباه القادة الثلاثة اليوم.

ثم…

وهي تُوقف خطواتها أمامي، مدّت إيرين يدها.

تحت أعين المتفرجين والكاميرات المراقبة، مشت إيرين بهدوء في اتجاهي.

ثمب. ثمب. ثمب، داخل غرفة مضاءة بأضواء ساطعة، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان.

‘يبدو أنها وصلت إلى النهائيات أيضًا…’

ظهرت نظرة اشمئزاز على وجهه وهو ينظر إلى الرجل ضخم البنية أمامه.

فكرتُ وأنا أُشاهد إيرين تمشي في اتجاهي.

“همم، من الطريقة التي أرى بها الأمور، هي محقّة”

ورغم أنني توقعتُ هذا منذ البداية، إلا أن جزءًا صغيرًا مني تمنى أن يُفسد اضطراب الحبكة عليها الأمر، لكن للأسف، لم يحدث ذلك.

وأنا أخرج من غرفة المباراة، استطعتُ سماع الهتافات اللانهائية القادمة من الحشد الحاضر لفعاليات اليوم.

لقد وصلت إلى النهائيات تمامًا كما في الرواية.

وأنا أخرج من غرفة المباراة، استطعتُ سماع الهتافات اللانهائية القادمة من الحشد الحاضر لفعاليات اليوم.

إن كان هناك خصم كنتُ قلقًا بشأنه في نهائيات المباريات، فهي هي.

عقب ذلك، وبأصوات خبطات كبيرة، سقطت دمى متعددة على الأرض وهي تتحول إلى اللون الأحمر.

ورغم أنها كانت في أقوى حالاتها عندما كانت إلى جانب شقيقها، إلا أن مهاراتها وحدها لم تكن شيئًا يُستهان به.

لو كنتُ متهاونًا ولو قليلًا في مباراتي القادمة، كنتُ سأجد نفسي بلا شك أخسر أمامها.

لو كنتُ متهاونًا ولو قليلًا في مباراتي القادمة، كنتُ سأجد نفسي بلا شك أخسر أمامها.

ثمب. ثمب. ثمب، داخل غرفة مضاءة بأضواء ساطعة، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان.

وهي تُوقف خطواتها أمامي، مدّت إيرين يدها.

ظهرت نظرة اشمئزاز على وجهه وهو ينظر إلى الرجل ضخم البنية أمامه.

“تهانينا”

من الواضح أنه كان منزعجًا للغاية من كونه اضطر للاستيقاظ باكرًا هكذا في الصباح للحديث عن هذه الأمور.

“شكرًا لكِ”

“هذا بالضبط.”, أومأت إيبوني برأسها، وأشارت مرة أخرى إلى شاشة التلفاز، “علاوة على ذلك، نتيجة أكاديمية ثيودورا أعلى بـ80 نقطة كاملة من نتيجتها في اليوم الأول من العام الماضي. هناك شيء غير صحيح”

صافحتُها بالمقابل.

وأنا أدخل الغرفة، كان أول ما لاحظته هو ثلاثة أفراد يجلسون حول طاولة مستديرة.

وهي تُصافحني، ابتسمت إيرين بعذوبة وقالت.

وقف مارك بالمثل.

“دقيقتان وثانيتان، هذا قريب جدًا من نتائجك الأخرى، أليس كذلك؟”

وأنا أخرج من الغرفة، شعرتُ فجأة بزوج من العيون ينظر إليّ من يميني. استدرتُ، فسرعان ما رصدتُ إيرين تنظر بجدّية في اتجاهي.

“ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا شخص ثابت جدًا”

ردًا على ابتسامة إيرين العذبة، ابتسمتُ لها بالمقابل.

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

‘إذن لاحظت ذلك.’

ببطء، غادر نصف الحاضرين في الاجتماع، تاركين خلفهم إيبوني وما بدا وكأنهم أتباعها، بما في ذلك أمثال إيما وأماندا وميليسا.

لم أكن أُخفي حقيقة أنني كنتُ أحاول إبقاء نتيجتي ثابتة، لذا لم أتفاجأ من كونها عرفت أنني كنتُ أتحفّظ قليلًا.

ثم…

“فهمت، هذا شيء جيد جدًا منك. آمل أن تبقى ثابتًا في النهائيات القادمة”

[المتسابق، رين دوفر؛ الوقت آ؟¤ 2: 02 ثانية]

ضيّقت إيرين عينيها. اشتدّت قبضتها على يدي.

تحت أعين المتفرجين والكاميرات المراقبة، مشت إيرين بهدوء في اتجاهي.

“هم، من يدري. قد أرتكب خطأً فقط…”

كان الصباح باكرًا، وبناءً على ما وُرد في البريد الإلكتروني بالأمس، توجهتُ نحو المنطقة الخاصة بالأكاديمية.

اكتفيتُ بالابتسام لإيمائها.

وقف بيري فجأة.

من الطريقة التي وصفتُ بها إيرين في الرواية، كانت شخصًا تنافسيًا للغاية.

”كما توقعتُ’

من تفاعلي الحالي معها، بدا أنني كنتُ محقًا تمامًا.

استطعتُ أن أشعر على الفور بهالة عميقة وقمعية تنبعث من أجسادهم.

“مم، مرة أخرى، سأراكِ في النهائيات.”

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

“وأنتَ أيضًا”

تحت أعين المتفرجين والكاميرات المراقبة، مشت إيرين بهدوء في اتجاهي.

بعد بضع ثوانٍ، أفلتت إيرين يدي أخيرًا.

أخذت إيبوني نفسًا عميقًا، وحاولت تهدئة بيري.

وهي تُهنّئني مرة أخيرة، استدارت وغادرت.

“سأغادر. ظننتُ أن هذا شيء مهم. أنتِ فقط تُضيّعين وقتي بشخصيتك المفرطة في الحذر”

وأنا أُشاهد إيرين تُغادر، ابتسمتُ وهززتُ رأسي.

“هذا بالضبط.”, أومأت إيبوني برأسها، وأشارت مرة أخرى إلى شاشة التلفاز، “علاوة على ذلك، نتيجة أكاديمية ثيودورا أعلى بـ80 نقطة كاملة من نتيجتها في اليوم الأول من العام الماضي. هناك شيء غير صحيح”

المرة القادمة التي سأراها فيها، ستكون في نهائيات ألعاب مذبحة الدمية.

لم تكن الدمى فقط أصعب في القتل، بل أصبحت أيضًا أسرع وأكثر عددًا. بحلول بدء المباراة الثالثة، لم يتبقَّ سوى خُمس المتسابقين.

[المتسابق، رين دوفر؛ الوقت آ؟¤ 2: 02 ثانية]

تساءلتُ وأنا أنظر إلى كيفن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط