Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 273

الفصل 273 - العقبة الأخيرة [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 273 - العقبة الأخيرة [4]

الفصل 273 – العقبة الأخيرة [4]

تحطم الزجاج واهتز المبنى بأكمله.

—زززززززز!

«لقد حان الوقت لأجرب هذا الصغير.»

وأنا أمسك بأنبوب زجاجي أسطواني، أحاط توهج أحمر خافت بيدي. وبدأت محتويات الأنبوب الزجاجي الأسطواني تغلي ببطء.

«هيهيهي، لا مانع لديّ.» ضحكت مونيكا في نفسها، ثم أخرجت سيفًا فضيًا رفيعًا من جانب خصرها.

«ينبغي أن يفي هذا بالغرض.»

وقد أُخذ على حين غرة تمامًا، فاستنشق لوثر الغاز الذي انتشر في الهواء.

وأنا أحدق في الغاز الذي كان يتشكل داخل الأنبوب، ارتسمت ابتسامة راضية على شفتي.

«حسنًا، سأبدأ. استعدوا.»

ألقيت نظرة نحو يميني، حيث كان أحد الحراس يقف ببلادة، ثم نزعت القناع الذي كان على وجهي، كاشفًا عن وجهي المحترق.

ينبغي أن يكون كل شيء جاهزًا.

«خذ، ارتدِ هذا.»

«ينبغي أن يفي هذا بالغرض في الوقت الحالي.»

اقتربت منه، وأمسكت بيده ورفعتها نحو وجهه، ثم أعطيته القناع.

—طقطقة!

«ينبغي أن يفي هذا بالغرض في الوقت الحالي.»

«حسنًا، سأبدأ. استعدوا.»

حدقت في الحارس الذي كان يسند القناع على وجهه بيده اليمنى، وضممت شفتيّ.

لكن من خلال كشف القناع أمامه مباشرة، حوّل رين انتباهه بعيدًا عن كل شيء آخر، مما جعل مجموعة تحركات لوثر التالية قابلة للتنبؤ بدرجة كبيرة.

رغم أنه كان تحت تأثير المصل، لم أكن قادرًا حقًا على جعله يوجه المانا، لذا كان هذا كافيًا في الوقت الحالي.

رفع رأسه وحدق في 876، فأصبح الجشع الصريح في عيني لوثر واضحًا بينما التوى وجهه بشراسة.

ومن بين الأشخاص الخمسة، كانت بنيته الجسدية الأقرب إلى بنيتي، ولذلك بدا كأنه دمية عرض مثالية لي.

«ماذا قلتَ؟»

ألقيت نظرة إلى يميني ويساري للتأكد من أن كل شيء كان مثاليًا، ثم استلقيت تحت قدميه وظهري مواجهًا للباب.

ومن خلال إعطاء مثل هذه التلميحات والعيوب الخفية طوال عملية هروبي، أردت أن أخلق سيناريو يرون فيه أنني أتحرك وفقًا لتوقعاتهم، بينما كنت في الواقع أخفي نواياي الحقيقية.

ينبغي أن يكون كل شيء جاهزًا.

منذ أن اشترته، لم تجرب السيف من قبل، لكن الآن وقد سنحت لها الفرصة، لم تستطع مونيكا منع نفسها من الشعور بالحماس.

وفقًا لتقديراتي، خلال بضع دقائق، ستأتي وحدة خاصة إلى الغرفة. كانت تلك هي الوحدة المصممة لمطاردتي.

وبمجرد تحطيم النواة، سيتمكنون من إحداث انفجار هائل سيدمر جزءًا كبيرًا من المونوليث، فضلًا عن قتل الكثير من الشخصيات المهمة لديهم.

تمامًا كما كانوا يريدون التخلص مني، كنت أريد التخلص منهم أيضًا. كان هدفي من قتلهم هو أن أتمكن من أخذ شارة قائدهم.

وفقًا لتوقعاته، في اللحظة التي يدخل فيها الغرفة، ينبغي أن يكون أول ما يراه هو جثث الأشخاص الذين كانوا يقيمون في تلك الغرفة.

كانت هناك بوابات متعددة في المستوى السفلي، ووفقًا لتقديراتي، كانت تحظى بحراسة مشددة.

وأنا أمسك بأنبوب زجاجي أسطواني، أحاط توهج أحمر خافت بيدي. وبدأت محتويات الأنبوب الزجاجي الأسطواني تغلي ببطء.

…لكن البوابات كانت ذات درجات مختلفة أيضًا، وكانت بعض البوابات لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل أولئك الذين ينتمون إلى درجة أعلى.

لكن في اللحظة التي لامس فيها ساعده الجسم البلوري، تحطم إلى ملايين القطع بينما انتشر غاز أخضر في الهواء، مغلفًا وجه لوثر بالكامل.

وعلى عكس البوابات العادية، ينبغي أن تكون حراستها أقل، لأنها تتطلب شارة خاصة من أجل الوصول إليها، وهي شارة لن يتوقع أحد أن تكون بحوزتي.

وأنا أحدق في الغاز الذي كان يتشكل داخل الأنبوب، ارتسمت ابتسامة راضية على شفتي.

كان إغراء القائد ليأتي إليّ هو الهدف الحقيقي. كان هو المفتاح الحقيقي لهروبي.

كان هذا أحد الآثار الجانبية لإبرام عقد مع شيطان. كانت رغباتهم الدفينة تتغلب على كل شيء آخر.

ومن خلال إعطاء مثل هذه التلميحات والعيوب الخفية طوال عملية هروبي، أردت أن أخلق سيناريو يرون فيه أنني أتحرك وفقًا لتوقعاتهم، بينما كنت في الواقع أخفي نواياي الحقيقية.

ألقى لوثر نظرة خاطفة في اتجاه 876، وبعد أن تأكد من أنه فقد وعيه، ضيّق عينيه وخفض رأسه وحدق في القناع الموجود بجانب قدميه.

كانوا يعاملونني كما لو كنت فأرًا عالقًا داخل متاهة بلا طريق للهرب، بينما كان الواقع على النقيض تمامًا.

وهو يحدق في القناع، اندفع لوثر نحو 876 دون إضاعة أي وقت.

طوال الوقت، كنت أنا من يتحكم في تحركاتهم.

«كيف تجرئين!»

إذا لم يكن هناك طريق للهرب، فما كان عليّ سوى أن أصنع واحدًا.

«ماذا توقعتِ؟» سأل آمون وهو يحدق في البنية التحتية الضخمة في المسافة. «هل توقعتِ أن يتم نقلكِ إلى داخل كهف؟»

ومن بين الأشخاص الخمسة، كانت بنيته الجسدية الأقرب إلى بنيتي، ولذلك بدا كأنه دمية عرض مثالية لي.

—ووووم! —ووووم! —ووووم!

«حسنًا، التزما الصمت، أنتما الاثنان.» قاطع تاسوس مونيكا قبل أن تفقد أعصابها. «لا تنسيا أننا هنا لإنهاء مهمة. تشاجرا لاحقًا، وليس الآن.»

ظهرت بوابة سوداء صغيرة داخل غابة خضراء مورقة. وخرج منها أكثر من خمسة عشر شخصًا، لكل واحد منهم هالة مميزة تدور حوله.

وانتشرت تموجات سحرية رقيقة في الهواء، مشكلةً مشهدًا يشبه الشفق القطبي.

وبعد أن خرجت من البوابة ووضعت يدها أمام جبينها وهي تحدق في المشهد أمامها، تمتمت مونيكا:

كان قد سأل فريق المراقبة مسبقًا، لذا كان يعرف بالضبط كيف يبدو الأشخاص الموجودون داخل الغرفة.

«حسنًا، هذا ليس ما توقعته.»

ظهرت بوابة سوداء صغيرة داخل غابة خضراء مورقة. وخرج منها أكثر من خمسة عشر شخصًا، لكل واحد منهم هالة مميزة تدور حوله.

«ماذا توقعتِ؟» سأل آمون وهو يحدق في البنية التحتية الضخمة في المسافة. «هل توقعتِ أن يتم نقلكِ إلى داخل كهف؟»

وهو يحدق في القناع، اندفع لوثر نحو 876 دون إضاعة أي وقت.

«لا.» هزت مونيكا رأسها. وحكت أنفها وقالت: «كنت أتوقع شيئًا من قبيل سماء حمراء كالدم، أو غيوم داكنة يتشقق البرق من بينها، وأوه، وقصرًا أسود أيضًا.»

«متوقع جدًا.»

«…أنت تشاهدين أفلامًا كثيرة جدًا.» بقي آمون عاجزًا عن الكلام وهو يستمع إلى كلمات مونيكا. «أنت تدركين أننا على الأرض، أليس كذلك؟»

الفصل 273 – العقبة الأخيرة [4]

«أعرف، أعرف، لكن لا يزال بإمكان المرأة أن تتخيل، أليس كذلك؟»

«أعرف، أعرف، لكن لا يزال بإمكان المرأة أن تتخيل، أليس كذلك؟»

«هناك حد لما يمكن لأي شخص أن يتخيله.»

لو كان شخصًا أكثر عقلانية، لكان قد تمكن من القبض على 876 حتى الآن، لكن لوثر لم يكن في حالة عقلانية.

«ماذا قلتَ؟»

رفع رين القبعة عن وجهه، كاشفًا عن وجهه المحترق، ثم نقر على السيف الموجود بجانب خصره.

«حسنًا، التزما الصمت، أنتما الاثنان.» قاطع تاسوس مونيكا قبل أن تفقد أعصابها. «لا تنسيا أننا هنا لإنهاء مهمة. تشاجرا لاحقًا، وليس الآن.»

«خاه… ههها!»

«تسك، حسنًا.»

كان قد سأل فريق المراقبة مسبقًا، لذا كان يعرف بالضبط كيف يبدو الأشخاص الموجودون داخل الغرفة.

«صحيح.»

كل ما فعله لوثر بعد أن اكتشف أمر القناع كان وفقًا لما أراده رين.

عند كلمات تاسوس، أومأ آمون ومونيكا برأسيهما على مضض.

«تسك، حسنًا.»

«إذًا، ماذا بعد؟» سأل آمون. «ماذا يُفترض بنا أن نفعل الآن بعد أن تسللنا إلى المكان؟»

وجهت المانا الخاصة بها، وفجأة بدأ سيفها يرن، مطلقًا وهجًا برتقاليًا. وبدأت القوة السحرية تتكثف ببطء لتشكل سيفًا سحريًا عملاقًا يحوم في الهواء.

«هذا متروك لمونيكا.» أجاب تاسوس آمون، ثم نظر إلى مونيكا. «إن كنتِ تستطيعين، فلتتولي الأمر؟»

وبوجود حارس تحت قدميه والآخرين متناثرين حول الغرفة قتلى، لم يتحرك الشخص الواقف في المنتصف.

«أنا؟»

«إن عقل الإنسان غريب حقًا.» دوّى الصوت البارد مرة أخرى داخل الغرفة. ووقف رين، وظهرت على وجهه نظرة العارف بكل شيء. «كل ما يتطلبه الأمر هو أداة واحدة، وفجأة يفقدون تمامًا رؤية ما يحيط بهم… حسنًا، في حالتك، من المرجح أن الأمر له علاقة بالعقد الذي أبرمته، لكن من السهل حقًا التلاعب بشخص مثلك.»

«نعم، تفضلي.»

والسبب الوحيد الذي جعله يريد الدخول أولًا هو أنه، إلى جانب الحفاظ على سلامة المجندين، أراد الاحتفاظ بالأداة التي يمكنها تغيير الوجوه لنفسه.

«هيهيهي، لا مانع لديّ.» ضحكت مونيكا في نفسها، ثم أخرجت سيفًا فضيًا رفيعًا من جانب خصرها.

وببطء، غمر ضغط هائل المنطقة.

داعبت نصل السيف، وتمتمت:

«تسك، حسنًا.»

«لقد حان الوقت لأجرب هذا الصغير.»

ومن خلال إعطاء مثل هذه التلميحات والعيوب الخفية طوال عملية هروبي، أردت أن أخلق سيناريو يرون فيه أنني أتحرك وفقًا لتوقعاتهم، بينما كنت في الواقع أخفي نواياي الحقيقية.

[فجر المنتقم]، السيف ذو الرتبة <S> الذي حصلت عليه من المزاد قبل نحو عشرة أشهر.

«حسنًا، هذا ليس ما توقعته.»

منذ أن اشترته، لم تجرب السيف من قبل، لكن الآن وقد سنحت لها الفرصة، لم تستطع مونيكا منع نفسها من الشعور بالحماس.

كان يعرف أنه كنز، وكان بحاجة إلى وضع يده عليه بأي ثمن. وكلما اقترب من القناع، ازداد جشعه.

«تسك، لو أنني لم أتخصص في الدفاع.» حدق آمون في سيف مونيكا، ثم أدار رأسه إلى الجانب ونقر بلسانه وتذمر لنفسه. «ليت لديّ قدرة هجومية واحدة على الأقل.»

رفع رين القبعة عن وجهه، كاشفًا عن وجهه المحترق، ثم نقر على السيف الموجود بجانب خصره.

كان يُدعى «الدرع الذي لا يُكسر» لسبب. فقد كان قادرًا على إيقاف الهجمات القادمة من عدة أبطال ذوي الرتبة <SS> في الوقت نفسه دون أن يموت.

وبعد أن شهد رحلة 876 بأكملها منذ المختبر، كان لوثر يعرف قدرات القناع، ودون أدنى شك، لم يكن أداة بسيطة.

كان حصنًا متحركًا، وكان أحد أسباب اختياره لهذه المهمة.

لكن في اللحظة التي لامس فيها ساعده الجسم البلوري، تحطم إلى ملايين القطع بينما انتشر غاز أخضر في الهواء، مغلفًا وجه لوثر بالكامل.

ولسوء الحظ، رغم دفاعه العظيم، كان يفتقر إلى الجانب الهجومي، ورغم أن شخصيته كانت شخصية شخص يريد تدمير الأشياء، لم يكن بوسعه سوى المشاهدة بينما تستأثر مونيكا بكل المتعة لنفسها.

«هوووو…»

«آه، صحيح، قبل أن أنسى.»

«ينبغي أن يفي هذا بالغرض.»

وفي اللحظة التي كانت مونيكا على وشك الاستعداد للهجوم، تذكرت شيئًا، فاستدارت ونظرت إلى فرقة التسلل.

وبعد أن انفتح الباب، ودون إضاعة الوقت، فتح لوثر باب الغرفة، وكان أول ما رآه شخصًا يقف في منتصف الغرفة ممسكًا بقناع خشبي يقترب من وجهه.

«في اللحظة التي ستصيب فيها ضربتي، عندها تتسللون أنتم إلى المنشأة.» حلت نظرة جادة محل تعبيرها الطفولي المعتاد. «تمامًا كما قال المدير، أهدافكم هي البوابات، لذا توجهوا إليها فور أن أصنع فتحة.»

—ووووم! —ووووم! —ووووم!

«مفهوم.»

ومن خلال إعطاء مثل هذه التلميحات والعيوب الخفية طوال عملية هروبي، أردت أن أخلق سيناريو يرون فيه أنني أتحرك وفقًا لتوقعاتهم، بينما كنت في الواقع أخفي نواياي الحقيقية.

أومأت فرقة التسلل برؤوسهم بجدية.

وبعد أن ظهر أمام غرفة المهجع، وتحقق مرة أخرى مع قسم المراقبة من أن 876 لم يغادر الغرفة، ألقى لوثر نظرة على المجندين الثلاثة الذين تبعوه.

وكما قالت مونيكا، كان هدف المهمة هو تدمير البوابات الموجودة داخل المونوليث. وبشكل أكثر تحديدًا، النواة الموجودة داخل البوابات.

رغم كونه قائدًا، لم تكن قوته تتجاوز الرتبة <B->. ولم يمتلك قط أداة قوية بالفعل مثل تلك التي كان يمسك بها.

وبمجرد تحطيم النواة، سيتمكنون من إحداث انفجار هائل سيدمر جزءًا كبيرًا من المونوليث، فضلًا عن قتل الكثير من الشخصيات المهمة لديهم.

«ما ال—؟!»

العين بالعين، والسن بالسن. تمتمت مونيكا داخل عقلها وهي تتذكر ما حدث قبل ثمانية أشهر في الأكاديمية.

كان كشف رين لحقيقة قدرته على تغيير الوجوه في الغابة يهدف إلى إشعال جشع لوثر.

في الواقع، لم تنسَ مونيكا قط الأحداث التي وقعت قبل ثمانية أشهر.

لكن من خلال كشف القناع أمامه مباشرة، حوّل رين انتباهه بعيدًا عن كل شيء آخر، مما جعل مجموعة تحركات لوثر التالية قابلة للتنبؤ بدرجة كبيرة.

ما كانت تفعله الآن كان في الأساس الشيء نفسه الذي فعلوه في الأكاديمية. أرادت أن تجعلهم يعرفون ما يحدث عندما يتجاوزون الخطوط التي ما كان ينبغي لهم تجاوزها أبدًا.

«…؟!»

«جيد.» وبنظرة جادة، رفعت مونيكا سيفها وأغمضت عينيها. «سأبدأ الآن.»

«إن عقل الإنسان غريب حقًا.» دوّى الصوت البارد مرة أخرى داخل الغرفة. ووقف رين، وظهرت على وجهه نظرة العارف بكل شيء. «كل ما يتطلبه الأمر هو أداة واحدة، وفجأة يفقدون تمامًا رؤية ما يحيط بهم… حسنًا، في حالتك، من المرجح أن الأمر له علاقة بالعقد الذي أبرمته، لكن من السهل حقًا التلاعب بشخص مثلك.»

وجهت المانا الخاصة بها، وفجأة بدأ سيفها يرن، مطلقًا وهجًا برتقاليًا. وبدأت القوة السحرية تتكثف ببطء لتشكل سيفًا سحريًا عملاقًا يحوم في الهواء.

«كيف تجرئين!»

وببطء، غمر ضغط هائل المنطقة.

كانت هناك بوابات متعددة في المستوى السفلي، ووفقًا لتقديراتي، كانت تحظى بحراسة مشددة.

وخلال بضع ثوانٍ، ازدادت كثافة المانا في الهواء إلى حد كبير حتى بدأت تصبح ملموسة.

ولسوء الحظ، رغم دفاعه العظيم، كان يفتقر إلى الجانب الهجومي، ورغم أن شخصيته كانت شخصية شخص يريد تدمير الأشياء، لم يكن بوسعه سوى المشاهدة بينما تستأثر مونيكا بكل المتعة لنفسها.

«هوووو…»

«أعرف، أعرف، لكن لا يزال بإمكان المرأة أن تتخيل، أليس كذلك؟»

زفرت مونيكا، وفتحت عينيها وتقدمت خطوة إلى الأمام.

«أنا؟»

«حسنًا، سأبدأ. استعدوا.»

من هذه اللحظة فصاعدًا، هذا القناع لي. تمتم لوثر داخل عقله.

وبمجرد أن سقطت كلماتها، وجهت ضربة إلى الأسفل.

تحطم الزجاج واهتز المبنى بأكمله.

—فوووم!

وعقب ذلك، دوّى صوت طقطقة خافت، وهبط الصمت على الغرفة.

وبينما هوت الضربة، تجمد العالم وبدأ السيف يتحرك ببطء نحو البنية التحتية الكبيرة في المسافة.

لكن في اللحظة التي لامس فيها ساعده الجسم البلوري، تحطم إلى ملايين القطع بينما انتشر غاز أخضر في الهواء، مغلفًا وجه لوثر بالكامل.

وانتشرت تموجات سحرية رقيقة في الهواء، مشكلةً مشهدًا يشبه الشفق القطبي.

«ابقوا أنتم في الخارج، سأستطلع المكان أولًا.»

«ما هذا؟!»

كان قد سأل فريق المراقبة مسبقًا، لذا كان يعرف بالضبط كيف يبدو الأشخاص الموجودون داخل الغرفة.

وفي اللحظة التي كانت فيها طاقة السيف على وشك أن تصيب المونوليث، تجسد أمامه رجل عجوز نحيل ذو عينين غائرتين وعظام وجنتين غائرتين. وكان الرجل العجوز يرتدي عباءة سوداء تغطي جسده، ويحمل منجلًا في يده اليمنى.

وبينما هوت الضربة، تجمد العالم وبدأ السيف يتحرك ببطء نحو البنية التحتية الكبيرة في المسافة.

حدق في السيف وصاح:

ومن خلال إعطاء مثل هذه التلميحات والعيوب الخفية طوال عملية هروبي، أردت أن أخلق سيناريو يرون فيه أنني أتحرك وفقًا لتوقعاتهم، بينما كنت في الواقع أخفي نواياي الحقيقية.

«كيف تجرئين!»

لو كان شخصًا أكثر عقلانية، لكان قد تمكن من القبض على 876 حتى الآن، لكن لوثر لم يكن في حالة عقلانية.

ولوّح بيده إلى الأمام، فظهر درع أخضر شفاف أمامه. وبجانبه، ظهر عدد من الأشخاص الآخرين.

وبعد أن ظهر أمام غرفة المهجع، وتحقق مرة أخرى مع قسم المراقبة من أن 876 لم يغادر الغرفة، ألقى لوثر نظرة على المجندين الثلاثة الذين تبعوه.

لكن الوقت كان قد فات.

كان يعرف أنه كنز، وكان بحاجة إلى وضع يده عليه بأي ثمن. وكلما اقترب من القناع، ازداد جشعه.

—بووووووم!

كانت هذه بداية الهجوم المضاد للاتحاد على المونوليث.

اصطدم السيف بالدرع، ودوى انفجار هائل في جميع أرجاء المنطقة المحيطة.

تحطم الزجاج واهتز المبنى بأكمله.

تحطم الزجاج واهتز المبنى بأكمله.

وكلما نظر لوثر إلى القناع، ازداد اندهاشه.

كانت هذه بداية الهجوم المضاد للاتحاد على المونوليث.

وبينما هوت الضربة، تجمد العالم وبدأ السيف يتحرك ببطء نحو البنية التحتية الكبيرة في المسافة.

ومن بين الأشخاص الخمسة، كانت بنيته الجسدية الأقرب إلى بنيتي، ولذلك بدا كأنه دمية عرض مثالية لي.

وبعد أن ظهر أمام غرفة المهجع، وتحقق مرة أخرى مع قسم المراقبة من أن 876 لم يغادر الغرفة، ألقى لوثر نظرة على المجندين الثلاثة الذين تبعوه.

«إذًا فهذا هو الأثر الذي يسمح لك بتغيير الوجوه؟» وبمجرد أن تحقق من إحصائيات القناع، ظهرت نظرة ذهول على وجهه. «أداة ذات الرتبة <A>… لا عجب أنك تمكنت من الوصول إلى هذا الحد.»

«ابقوا أنتم في الخارج، سأستطلع المكان أولًا.»

«إذًا، ماذا بعد؟» سأل آمون. «ماذا يُفترض بنا أن نفعل الآن بعد أن تسللنا إلى المكان؟»

حذرهم.

لو كان شخصًا أكثر عقلانية، لكان قد تمكن من القبض على 876 حتى الآن، لكن لوثر لم يكن في حالة عقلانية.

وفقًا لتوقعاته، في اللحظة التي يدخل فيها الغرفة، ينبغي أن يكون أول ما يراه هو جثث الأشخاص الذين كانوا يقيمون في تلك الغرفة.

«أعرف، أعرف، لكن لا يزال بإمكان المرأة أن تتخيل، أليس كذلك؟»

كان قد سأل فريق المراقبة مسبقًا، لذا كان يعرف بالضبط كيف يبدو الأشخاص الموجودون داخل الغرفة.

«هناك حد لما يمكن لأي شخص أن يتخيله.»

ليس أن الأمر كان مهمًا، لأنه كان سيعجز أي شخص موجود في الغرفة عن الحركة.

ما كانت تفعله الآن كان في الأساس الشيء نفسه الذي فعلوه في الأكاديمية. أرادت أن تجعلهم يعرفون ما يحدث عندما يتجاوزون الخطوط التي ما كان ينبغي لهم تجاوزها أبدًا.

والسبب الوحيد الذي جعله يريد الدخول أولًا هو أنه، إلى جانب الحفاظ على سلامة المجندين، أراد الاحتفاظ بالأداة التي يمكنها تغيير الوجوه لنفسه.

اقتربت منه، وأمسكت بيده ورفعتها نحو وجهه، ثم أعطيته القناع.

وبعد أن شهد رحلة 876 بأكملها منذ المختبر، كان لوثر يعرف قدرات القناع، ودون أدنى شك، لم يكن أداة بسيطة.

«إن عقل الإنسان غريب حقًا.» دوّى الصوت البارد مرة أخرى داخل الغرفة. ووقف رين، وظهرت على وجهه نظرة العارف بكل شيء. «كل ما يتطلبه الأمر هو أداة واحدة، وفجأة يفقدون تمامًا رؤية ما يحيط بهم… حسنًا، في حالتك، من المرجح أن الأمر له علاقة بالعقد الذي أبرمته، لكن من السهل حقًا التلاعب بشخص مثلك.»

كان يعرف أنه كنز، وكان بحاجة إلى وضع يده عليه بأي ثمن. وكلما اقترب من القناع، ازداد جشعه.

«متوقع جدًا.»

كان هذا أحد الآثار الجانبية لإبرام عقد مع شيطان. كانت رغباتهم الدفينة تتغلب على كل شيء آخر.

—طقطقة!

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم إلقائه القبض على 876 مباشرة عندما رآه للمرة الأولى. ويمكن قول الشيء نفسه عن الوضع الحالي.

وعقب ذلك، دوّى صوت طقطقة خافت، وهبط الصمت على الغرفة.

لو كان شخصًا أكثر عقلانية، لكان قد تمكن من القبض على 876 حتى الآن، لكن لوثر لم يكن في حالة عقلانية.

كانت هذه بداية الهجوم المضاد للاتحاد على المونوليث.

كل ما كان يستطيع التفكير فيه في تلك اللحظة هو القناع.

كان إغراء القائد ليأتي إليّ هو الهدف الحقيقي. كان هو المفتاح الحقيقي لهروبي.

—طقطقة!

وبمجرد تحطيم النواة، سيتمكنون من إحداث انفجار هائل سيدمر جزءًا كبيرًا من المونوليث، فضلًا عن قتل الكثير من الشخصيات المهمة لديهم.

أخرج بطاقة بيضاء ومسحها، فانفتح الباب.

«ابقوا أنتم في الخارج، سأستطلع المكان أولًا.»

وبعد أن انفتح الباب، ودون إضاعة الوقت، فتح لوثر باب الغرفة، وكان أول ما رآه شخصًا يقف في منتصف الغرفة ممسكًا بقناع خشبي يقترب من وجهه.

اصطدم السيف بالدرع، ودوى انفجار هائل في جميع أرجاء المنطقة المحيطة.

وبوجود حارس تحت قدميه والآخرين متناثرين حول الغرفة قتلى، لم يتحرك الشخص الواقف في المنتصف.

رفع رين القبعة عن وجهه، كاشفًا عن وجهه المحترق، ثم نقر على السيف الموجود بجانب خصره.

«لقد أمسكت بك الآن، 876.»

وهو يحدق في القناع، اندفع لوثر نحو 876 دون إضاعة أي وقت.

رغم كونه قائدًا، لم تكن قوته تتجاوز الرتبة <B->. ولم يمتلك قط أداة قوية بالفعل مثل تلك التي كان يمسك بها.

—بانغ!

«إذًا فهذا هو الأثر الذي يسمح لك بتغيير الوجوه؟» وبمجرد أن تحقق من إحصائيات القناع، ظهرت نظرة ذهول على وجهه. «أداة ذات الرتبة <A>… لا عجب أنك تمكنت من الوصول إلى هذا الحد.»

صدمه بكتفه، فاصطدم 876 بالجانب الآخر من الجدار. وسقط القناع على الأرض، وارتطم ظهر 876 مباشرة بالجدار بينما تطاير الغبار في الهواء.

إذا لم يكن هناك طريق للهرب، فما كان عليّ سوى أن أصنع واحدًا.

ألقى لوثر نظرة خاطفة في اتجاه 876، وبعد أن تأكد من أنه فقد وعيه، ضيّق عينيه وخفض رأسه وحدق في القناع الموجود بجانب قدميه.

«…أنت تشاهدين أفلامًا كثيرة جدًا.» بقي آمون عاجزًا عن الكلام وهو يستمع إلى كلمات مونيكا. «أنت تدركين أننا على الأرض، أليس كذلك؟»

خفض جسده، والتقط القناع وتحقق من حالته.

—طقطقة!

«إذًا فهذا هو الأثر الذي يسمح لك بتغيير الوجوه؟» وبمجرد أن تحقق من إحصائيات القناع، ظهرت نظرة ذهول على وجهه. «أداة ذات الرتبة <A>… لا عجب أنك تمكنت من الوصول إلى هذا الحد.»

رفع رأسه وحدق في 876، فأصبح الجشع الصريح في عيني لوثر واضحًا بينما التوى وجهه بشراسة.

وكلما نظر لوثر إلى القناع، ازداد اندهاشه.

وبعد أن خرجت من البوابة ووضعت يدها أمام جبينها وهي تحدق في المشهد أمامها، تمتمت مونيكا:

رغم كونه قائدًا، لم تكن قوته تتجاوز الرتبة <B->. ولم يمتلك قط أداة قوية بالفعل مثل تلك التي كان يمسك بها.

وجهت المانا الخاصة بها، وفجأة بدأ سيفها يرن، مطلقًا وهجًا برتقاليًا. وبدأت القوة السحرية تتكثف ببطء لتشكل سيفًا سحريًا عملاقًا يحوم في الهواء.

رفع رأسه وحدق في 876، فأصبح الجشع الصريح في عيني لوثر واضحًا بينما التوى وجهه بشراسة.

وقد أُخذ على حين غرة تمامًا، فاستنشق لوثر الغاز الذي انتشر في الهواء.

من هذه اللحظة فصاعدًا، هذا القناع لي. تمتم لوثر داخل عقله.

«ابقوا أنتم في الخارج، سأستطلع المكان أولًا.»

«متوقع جدًا.»

…لكن البوابات كانت ذات درجات مختلفة أيضًا، وكانت بعض البوابات لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل أولئك الذين ينتمون إلى درجة أعلى.

«…؟!»

رفع رأسه وحدق في 876، فأصبح الجشع الصريح في عيني لوثر واضحًا بينما التوى وجهه بشراسة.

دوّى صوت بارد فجأة من خلفه، فأخرج لوثر من أفكاره وأفزعه.

وبعد ذلك بوقت قصير، طار جسم بلوري صغير في اتجاه لوثر. استدار لوثر ورفع يده لصد الهجوم.

وبعد ذلك بوقت قصير، طار جسم بلوري صغير في اتجاه لوثر. استدار لوثر ورفع يده لصد الهجوم.

أومأت فرقة التسلل برؤوسهم بجدية.

—طقطقة!

«لقد حان الوقت لأجرب هذا الصغير.»

لكن في اللحظة التي لامس فيها ساعده الجسم البلوري، تحطم إلى ملايين القطع بينما انتشر غاز أخضر في الهواء، مغلفًا وجه لوثر بالكامل.

وبينما هوت الضربة، تجمد العالم وبدأ السيف يتحرك ببطء نحو البنية التحتية الكبيرة في المسافة.

«ما ال—؟!»

وبينما هوت الضربة، تجمد العالم وبدأ السيف يتحرك ببطء نحو البنية التحتية الكبيرة في المسافة.

وقد أُخذ على حين غرة تمامًا، فاستنشق لوثر الغاز الذي انتشر في الهواء.

«لقد حان الوقت لأجرب هذا الصغير.»

«خاه… ههها!»

«لقد حان الوقت لأجرب هذا الصغير.»

وخلال بضع ثوانٍ، اتسعت عينا لوثر على نحو مفاجئ. وظهرت خيوط حمراء من الدم بجانب عينيه بينما جثا على الأرض ويداه إلى جانبي عنقه.

«شكرًا لتصرفك بالطريقة التي أردتك أن تتصرف بها.»

فتح فمه كسمكة ذهبية، وكافح لوثر للعثور على أي كلمات يقولها بينما بدأ تنفسه يصبح أكثر صعوبة.

وبعد ذلك بوقت قصير، طار جسم بلوري صغير في اتجاه لوثر. استدار لوثر ورفع يده لصد الهجوم.

«إن عقل الإنسان غريب حقًا.» دوّى الصوت البارد مرة أخرى داخل الغرفة. ووقف رين، وظهرت على وجهه نظرة العارف بكل شيء. «كل ما يتطلبه الأمر هو أداة واحدة، وفجأة يفقدون تمامًا رؤية ما يحيط بهم… حسنًا، في حالتك، من المرجح أن الأمر له علاقة بالعقد الذي أبرمته، لكن من السهل حقًا التلاعب بشخص مثلك.»

وبعد أن خرجت من البوابة ووضعت يدها أمام جبينها وهي تحدق في المشهد أمامها، تمتمت مونيكا:

لو كان لوثر قد نظر إلى الشخص الذي أطاح به، أو ألقى نظرة أفضل على محيطه، لكان قد اكتشف بسهولة أن هناك شيئًا غير صحيح تمامًا.

وفقًا لتوقعاته، في اللحظة التي يدخل فيها الغرفة، ينبغي أن يكون أول ما يراه هو جثث الأشخاص الذين كانوا يقيمون في تلك الغرفة.

لكن من خلال كشف القناع أمامه مباشرة، حوّل رين انتباهه بعيدًا عن كل شيء آخر، مما جعل مجموعة تحركات لوثر التالية قابلة للتنبؤ بدرجة كبيرة.

—بانغ!

كان كشف رين لحقيقة قدرته على تغيير الوجوه في الغابة يهدف إلى إشعال جشع لوثر.

«لا.» هزت مونيكا رأسها. وحكت أنفها وقالت: «كنت أتوقع شيئًا من قبيل سماء حمراء كالدم، أو غيوم داكنة يتشقق البرق من بينها، وأوه، وقصرًا أسود أيضًا.»

ومن خلال اتباع غرائزه البدائية التي تعززت بسبب العقد الذي أبرمه، لم يعد سوى دمية يستطيع رين التحكم بها بسهولة.

كان يُدعى «الدرع الذي لا يُكسر» لسبب. فقد كان قادرًا على إيقاف الهجمات القادمة من عدة أبطال ذوي الرتبة <SS> في الوقت نفسه دون أن يموت.

كل ما فعله لوثر بعد أن اكتشف أمر القناع كان وفقًا لما أراده رين.

وبعد أن ظهر أمام غرفة المهجع، وتحقق مرة أخرى مع قسم المراقبة من أن 876 لم يغادر الغرفة، ألقى لوثر نظرة على المجندين الثلاثة الذين تبعوه.

«كاهوا..»

[فجر المنتقم]، السيف ذو الرتبة <S> الذي حصلت عليه من المزاد قبل نحو عشرة أشهر.

رفع لوثر رأسه، وشاهد رين يمشي نحوه ببطء.

وبمجرد أن سقطت كلماتها، وجهت ضربة إلى الأسفل.

ورغم أنه أراد المقاومة، لم يكن قادرًا بالكاد على رفع جسده، بينما كان كل شيء بداخله يذوب بمعدل سريع. ولولا الكمية الهائلة من المانا التي كان يستخدمها، لمات منذ وقت طويل.

كانوا يعاملونني كما لو كنت فأرًا عالقًا داخل متاهة بلا طريق للهرب، بينما كان الواقع على النقيض تمامًا.

رفع رين القبعة عن وجهه، كاشفًا عن وجهه المحترق، ثم نقر على السيف الموجود بجانب خصره.

«شكرًا لتصرفك بالطريقة التي أردتك أن تتصرف بها.»

كانت هذه بداية الهجوم المضاد للاتحاد على المونوليث.

—طَق!

رفع لوثر رأسه، وشاهد رين يمشي نحوه ببطء.

وعقب ذلك، دوّى صوت طقطقة خافت، وهبط الصمت على الغرفة.

كان هذا أحد الآثار الجانبية لإبرام عقد مع شيطان. كانت رغباتهم الدفينة تتغلب على كل شيء آخر.

تحطم الزجاج واهتز المبنى بأكمله.

صدمه بكتفه، فاصطدم 876 بالجانب الآخر من الجدار. وسقط القناع على الأرض، وارتطم ظهر 876 مباشرة بالجدار بينما تطاير الغبار في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط