Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 320

الفصل 320 - الكشف [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 320 - الكشف [1]

الفصل 320 – الكشف [1]

«هذا أكثر من كافٍ.»

===

كنت أعرف جزءًا من المعلومات التي كان يخبرني بها. لكنني مع ذلك استمعت بعناية.

[جومنوك درامغريب]

جمع كيفن أغراضه، واندفع خارج الفصل، مما أثار صدمة إيما.

؟ هدف ذو أولوية قصوى.

«حسنًا، يكفي الحديث عن كيفن ومونيكا.»

؟ المشغّل الرئيسي لنظام الدفاع.

«لا داعي للقلق بشأن ذلك، كنت أخطط لفعل ذلك منذ البداية.»

؟ المسؤول عن إقامة الحاجز الدفاعي حول هينولور، والقزم الوحيد القادر على القيام بذلك.

رغم أن كلماته آلمتني، إلا أن كل كلمة قالها كانت صحيحة. لم يكن لدي ما أدحضه.

؟ يُعتقد أنه مستهدف حاليًا من قِبل عدة قتلة أرسلهم الإنفيرنو.

«جيد.»

===

«لا. لا داعي للقلق بشأن ذلك. قوتك كافية للتعامل مع معظم الهجمات.»

«جومنوك درامغريب؟ الإنفيرنو؟ الحاجز الدفاعي؟»

أدرت رأسي لأواجه دوغلاس، وسألته:

كلما قرأت أكثر، أدركت أكثر أن هذه لم تكن مهمة بسيطة.

لم أكن مؤهلًا بأي شكل للتعامل مع هذا النوع من المهام رفيعة المستوى.

أدرت رأسي لأواجه دوغلاس، وسألته:

«لا أحتاج إلى تعلم أي تقنيات أو أشياء فاخرة من هذا القبيل، كل ما أريده هو تحسين الأساسيات.»

«هذا صحيح، يجب أن تحميه من الإنفيرنو. المعادل لدى الأقزام للمونوليث.»

«أنا أستخدم السيف العريض، بينما هو يستخدم سيفًا. وما يمكنني تعليمه إياه سيقتصر فقط على الأساسيات.»

وبينما كان يتحدث، أصبح وجه دوغلاس جادًا.

جعلت كلمات دوغلاس جسدي يتجمد على الفور.

«عليك أن تكون حذرًا للغاية، فعلى الرغم من أنهم جميعًا من الدويرغار، وهم سلالة فرعية من الأقزام تعقد عقودًا مع الشياطين.»

«سأغادر.»

شرح دوغلاس من الجانب.

«هل أنت موافق على الترتيبات، وايلن؟»

كنت أعرف جزءًا من المعلومات التي كان يخبرني بها. لكنني مع ذلك استمعت بعناية.

«عليك أن تكون حذرًا للغاية، فعلى الرغم من أنهم جميعًا من الدويرغار، وهم سلالة فرعية من الأقزام تعقد عقودًا مع الشياطين.»

لقد أدركت منذ وقت طويل أنني لا أعرف شيئًا. فمجرد أنني كتبت هذا العالم لم يكن يعني أن جميع المعلومات التي أعرفها كانت صحيحة.

لم أكن مؤهلًا بأي شكل للتعامل مع هذا النوع من المهام رفيعة المستوى.

في معظم الأحيان، كانت هناك معلومات إضافية مفيدة لم أكن على علم بها. مثلًا، ما كان دوغلاس يشرحه لي في تلك اللحظة.

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، ناداني دوغلاس. أملت رأسي وسألت:

«على عكس الأقزام، الذين يُعدّون عرقًا شريفًا، فإن الدويرغار أكثر مكرًا وخبثًا بكثير. ليسوا بارعين في نصب الكمائن فحسب، بل إنهم متخصصون أيضًا في الأسلحة المخفية، بل إن بعضهم يذهب إلى حد استخدام السموم. عليك أن تكون شديد الحذر عند قتالهم.»

حدق كيفن في الكتاب الذي بيده، وأخذ نفسًا عميقًا.

كلما تحدث أكثر، أصبحت أكثر حذرًا.

شعر كيفن أنه كان يصاب بالجنون.

أعدت انتباهي إلى الأوراق، وازداد عبوسي عمقًا.

«لا داعي للقلق بشأن ذلك، كنت أخطط لفعل ذلك منذ البداية.»

«…إن سمحت لي بالسؤال، لماذا أنا؟»

نظر وايلن إلى دوغلاس في مفاجأة.

إذا كان ما يقوله وما كُتب حقيقيًا، فهذا يعني أنني سأضطر إلى حماية شخص بالغ الأهمية من منظمة تعادل المونوليث.

«بالمناسبة، قلت سابقًا إنه يمكننا إحضار عدد الأشخاص الذي نريده في العملية. هل يعني هذا أنه يمكنني إحضار أعضاء مجموعتي؟»

لم أكن مؤهلًا بأي شكل للتعامل مع هذا النوع من المهام رفيعة المستوى.

«لا. لا داعي للقلق بشأن ذلك. قوتك كافية للتعامل مع معظم الهجمات.»

وضعت الأوراق جانبًا ورفعت رأسي.

«حسنًا، يكفي الحديث عن كيفن ومونيكا.»

«إن كنت صريحًا، فلا أظن أنني سأتمكن من فعل الكثير بقوتي. سأكون عبئًا أكثر من كوني عونًا.»

«الشياطين سيهاجمون مجددًا قريبًا، ألا تظن أنهم سيحتاجونني هنا؟»

«لا تقلق بشأن ذلك.»

كان يعلم أن الإجابة تكمن في الكتاب، لكنه خلال الأيام القليلة الماضية لم يلمسه.

بابتسامة هادئة، عاد دوغلاس إلى مقعده ونظر إلى وايلن.

«لن تكون الشخص الوحيد الذي سيذهب.»

ولذلك قرر ببساطة الانتظار بضعة أيام قبل أن يقرر قراءته.

«هاه؟ أنا أيضًا؟»

«فقط لأنه كذلك.»

وبذهول، وضع وايلن فنجان الشاي جانبًا.

«أوف.»

«الشياطين سيهاجمون مجددًا قريبًا، ألا تظن أنهم سيحتاجونني هنا؟»

تقلص وجهي قليلًا عند رؤيتها.

«هذا أهم.»

تقلص وجهي قليلًا عند رؤيتها.

هز دوغلاس رأسه وناول وايلن رزمة أخرى من الأوراق.

[جومنوك درامغريب]

«لقد طلبوا ذهاب شخص واحد على الأقل من ذوي الرتبة S. وبما أنك قاتلت للتو، فقد ظننت أنك الأنسب لهذه المهمة.»

«ذلك الإخفاء قوي جدًا. لولا أنني كنت أفحصك عن كثب، لما لاحظته.»

«أوف.»

«لا. لا داعي للقلق بشأن ذلك. قوتك كافية للتعامل مع معظم الهجمات.»

أطلق وايلن تأوهًا، ثم استرخى بكسل إلى الخلف على كرسيه.

«ماذا؟!»

«من أيضًا سيذهب؟ هل يمكنني إحضار المزيد من الأشخاص؟»

خلال هذه الأيام القليلة، واجه صعوبة في النوم، وكان هذا كله بسبب الكتاب الأحمر الغامض الذي ظهر من العدم في غرفته.

«بقدر ما تريد. لقد عهد إلينا الأقزام بحماية جومنوك. ومع ذلك، فقد أرسلوا بالفعل شخصين لمساعدتك.»

«تلك الفتاة، رغم أنها موهوبة، فهي أسوأ شخص يمكن طلب الإرشاد منه. إنها من النوع الذي يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولذلك فإن كل ما تعلمه يعتمد على تجاربها، والتي تكون عديمة الفائدة على الآخرين في معظم الأحيان.»

«هل هناك أي متطلبات من حيث القوة؟»

«لا. لا داعي للقلق بشأن ذلك. قوتك كافية للتعامل مع معظم الهجمات.»

كان دوغلاس محقًا، لم يكن لدى مونيكا أي صبر على الإطلاق.

أخذ وايلن الأوراق وراح يقرأها.

نظر وايلن ودوغلاس إلى بعضهما، ثم ابتسما.

كلما قرأ أكثر، ازداد عبوسه عمقًا. وبعد فترة، وضعها جانبًا وسأل:

كنت متعبًا فعلًا من القتال.

«أنت متأكد؟ يبدو أنه شخص مهم جدًا. ألا سيرسلون أي أفراد من ذوي الرتبة SS؟»

«لا داعي للقلق بشأن ذلك، فإذا وصل شخص من ذلك العيار، فلدينا بطبيعة الحال إجراءات مضادة له.»

أخذ رشفة صغيرة من الشاي الساخن، ثم وضع فنجان الشاي جانبًا.

«أفهم…»

«آآه…»

أدار وايلن رأسه نحوي وأومأ برأسه نحوي.

«هذا صحيح، يجب أن تحميه من الإنفيرنو. المعادل لدى الأقزام للمونوليث.»

«ماذا عنه؟ لماذا تريد إحضاره في هذه المهمة؟ من مظهر الأمر، تبدو هذه مهمة خطيرة للغاية. لا أظن أن شخصًا من الرتبة C- مثله سيتمكن من فعل الكثير.»

«هل أنت موافق على الترتيبات، وايلن؟»

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. الهدف الرئيسي من إحضاره هو أن تراقبه.»

مد يده نحو اليمين، فظهر سيف عريض في يده.

«ماذا؟!»

«…قلت ذلك فعلًا.»

اتسعت عيناي.

«هذا صحيح، يجب أن تحميه من الإنفيرنو. المعادل لدى الأقزام للمونوليث.»

وكان وايلن متفاجئًا مثلي تمامًا.

مد يده نحو اليمين، فظهر سيف عريض في يده.

واجه دوغلاس وسأله:

«يستحق ذلك؟ لماذا؟»

«أراقبه؟ هل سيحدث له شيء؟»

«صحيح، مهارته في استخدام السيف تفتقر إلى حدٍّ كبير—»

«لا.»

كلما تحدث أكثر، أصبحت أكثر حذرًا.

هز دوغلاس رأسه، ثم غمز نحوي سرًا.

تجاهل دوغلاس وايلن، وأطلق تنهيدة عاجزة.

ولأن حركته كانت خفية للغاية، كنت الوحيد الذي لاحظها، وبمجرد أن فعلت، فهمت على الفور نوايا دوغلاس. ولهذا السبب توقفت عن الكلام.

«حسنًا، سأغادر ا—»

«إذا لم يكن سيحدث له شيء، فلماذا تريد مني أن أراقبه؟»

الفصل 320 – الكشف [1]

مرر يده على لحيته، وقال دوغلاس بشكل مبهم:

شعر كيفن أنه كان يصاب بالجنون.

«وايلن، أنا متأكد من أنك لاحظت ذلك أيضًا.»

«لا أحتاج إلى تعلم أي تقنيات أو أشياء فاخرة من هذا القبيل، كل ما أريده هو تحسين الأساسيات.»

«…تقصد.»

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. الهدف الرئيسي من إحضاره هو أن تراقبه.»

رغم أن كلمات دوغلاس كانت مبهمة، فإن وايلن، الذي كان معه لأكثر من عامين، فهم على الفور ما كان يحاول قوله.

«نعم.»

ابتسم دوغلاس.

«…أهذا صحيح؟ مثير للاهتمام. إذن أنت تقول إن مونيكا دربتكما معًا؟»

«صحيح، مهارته في استخدام السيف تفتقر إلى حدٍّ كبير—»

«…ما الذي أصبح منطقيًا؟»

«ليست مجرد ناقصة، بل إنها سيئة للغاية بصراحة.»

«لا مشكلة لدي في ذلك، لكن…»

قاطع وايلن دوغلاس ونظر إليّ.

===

«رغم أنك تحسنت مع استمرارك في القتال. بصراحة، كان من المؤلم جدًا مشاهدتك. لا أعرف حتى كيف وصلت إلى هذا الحد بمثل تلك المهارة في استخدام السيف.»

إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أردت إحضارهم معي. ربما يكون هذا بمثابة تجربة جيدة لهم.

عند سماع كلمات وايلن، خفضت رأسي ولم أقل شيئًا.

رغم أن كلمات دوغلاس كانت مبهمة، فإن وايلن، الذي كان معه لأكثر من عامين، فهم على الفور ما كان يحاول قوله.

رغم أن كلماته آلمتني، إلا أن كل كلمة قالها كانت صحيحة. لم يكن لدي ما أدحضه.

مد يده نحو اليمين، فظهر سيف عريض في يده.

كانت مهارتي في استخدام السيف تفتقر فعلًا إلى الكثير.

دخل كيفن غرفته، واتجه سريعًا إلى غرفة نومه.

«حسنًا، حسنًا، وايلن، بما أنك أيضًا مبارز، فقد ظننت أن من الجيد أن تعلمه شيئًا. ألم تقل إنك بدأت تشعر بالملل؟»

خلال هذه الأيام القليلة، واجه صعوبة في النوم، وكان هذا كله بسبب الكتاب الأحمر الغامض الذي ظهر من العدم في غرفته.

«…قلت ذلك فعلًا.»

طَقّ—

حك وايلن رأسه، ثم استدار ليواجهني.

«إنها شخص لا يملك صبرًا يُذكر. من المحتمل أنك اختبرت هذا بنفسك، أليس كذلك؟»

تفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي، ثم عاد لينظر إلى دوغلاس.

لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان رين قد غادر بالفعل.

«لكن هناك مشكلة صغيرة.»

«هل هناك أي متطلبات من حيث القوة؟»

مد يده نحو اليمين، فظهر سيف عريض في يده.

عند ذكر اسم كيفن، عقد دوغلاس حاجبيه.

«أنا أستخدم السيف العريض، بينما هو يستخدم سيفًا. وما يمكنني تعليمه إياه سيقتصر فقط على الأساسيات.»

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، ناداني دوغلاس. أملت رأسي وسألت:

«هذا أكثر من كافٍ.»

كان لديه شعور مزعج بأن اليوم هو اليوم. اليوم سيرى أخيرًا من هو الشخص الموجود في الكتاب.

تكلمت أخيرًا.

قال مالڤيل إن المشكلة التي أواجهها تكمن في أساسياتي، وليس في تقنياتي. لدي بالفعل أسلوب كيكي، وهذا كافٍ.

لم تكن هناك أي طريقة لأفوّت الفرصة التي أتاحها لي دوغلاس.

«وايلن، أنا متأكد من أنك لاحظت ذلك أيضًا.»

حدقت في السيف العريض في يده، ثم رفعت رأسي ونظرت مباشرة في عيني وايلن.

خلال هذه الأيام القليلة، واجه صعوبة في النوم، وكان هذا كله بسبب الكتاب الأحمر الغامض الذي ظهر من العدم في غرفته.

«لا أحتاج إلى تعلم أي تقنيات أو أشياء فاخرة من هذا القبيل، كل ما أريده هو تحسين الأساسيات.»

طنين—

قال مالڤيل إن المشكلة التي أواجهها تكمن في أساسياتي، وليس في تقنياتي. لدي بالفعل أسلوب كيكي، وهذا كافٍ.

«أفهم…»

لم أكن بحاجة إلى تعلم أي شيء آخر.

«ذلك الإخفاء قوي جدًا. لولا أنني كنت أفحصك عن كثب، لما لاحظته.»

«لا مشكلة لدي في ذلك، لكن…»

«هذا أهم.»

ظهرت فجأة ابتسامة ماكرة على شفتي وايلن.

«نعم.»

عندما نظرت إلى وايلن من زاوية، ذكرتني الابتسامة الماكرة على وجهه بإيما.

«…هاه؟»

تقلص وجهي قليلًا عند رؤيتها.

اتسعت عيناي.

«دوغلاس، إن لم تخنّي الذاكرة، ألم تقل إنك تشعر بالملل هنا؟ إذا كنت سأعلمه شيئًا، فلماذا لا تعلمه أنت شيئًا أيضًا؟»

«انتظر، ماذا…»

ابتسم دوغلاس لوايلن.

«انتظر، ماذا…»

وظل وجهه هادئًا تمامًا دون أن يتغير.

أعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه، ثم وقف أيضًا.

أخذ رشفة صغيرة من الشاي الساخن، ثم وضع فنجان الشاي جانبًا.

وبينما كان يحرك رأسه ذهابًا وإيابًا بيني وبين دوغلاس، سأل وايلن بذهول:

«لا داعي للقلق بشأن ذلك، كنت أخطط لفعل ذلك منذ البداية.»

كلما قرأ أكثر، ازداد عبوسه عمقًا. وبعد فترة، وضعها جانبًا وسأل:

«…هاه؟»

شرح دوغلاس من الجانب.

نظر وايلن إلى دوغلاس في مفاجأة.

«آآه…»

وبينما كان يحرك رأسه ذهابًا وإيابًا بيني وبين دوغلاس، سأل وايلن بذهول:

«ليست مجرد ناقصة، بل إنها سيئة للغاية بصراحة.»

«أنت ستعلمه فعلًا؟»

في معظم الأحيان، كانت هناك معلومات إضافية مفيدة لم أكن على علم بها. مثلًا، ما كان دوغلاس يشرحه لي في تلك اللحظة.

«ممم، سأصقل تحكمه بالسيونات.»

«هذا جيد.»

استدار دوغلاس نحوي وسأل فجأة:

«هل هناك أي متطلبات من حيث القوة؟»

«رين، هل كانت دونا هي من علمتك كيفية التحكم بالسيونات؟»

كلما قرأت أكثر، أدركت أكثر أن هذه لم تكن مهمة بسيطة.

«نعم، لنحو نصف عام.»

«حسنًا، حسنًا، وايلن، بما أنك أيضًا مبارز، فقد ظننت أن من الجيد أن تعلمه شيئًا. ألم تقل إنك بدأت تشعر بالملل؟»

«لا عجب أن تحكمك بالسيونات أكثر صقلًا بكثير من مهارتك في استخدام السيف.»

ابتسم دوغلاس لوايلن.

مرر دوغلاس يده على لحيته الطويلة، وابتسم برضا. إلا أن كلماتي التالية جعلت يده التي كانت تمرر على لحيته تتجمد.

«ذلك…»

«في الواقع، رغم أنها كانت لفترة أقصر، فإن مونيكا علمتني أيضًا استخدام السيف.»

وكان وايلن متفاجئًا مثلي تمامًا.

خفض يده وسأل بصوت مذعور:

الفصل 320 – الكشف [1]

«هل قلت للتو مونيكا؟»

من الواضح أنه كان مهتمًا بحقيقة أن مونيكا لم تعلمني أنا فقط، بل علمت شخصًا آخر أيضًا.

منذ أن قابلت دوغلاس، لم أره مرتبكًا ولو مرة واحدة. لكن بمجرد ذكر اسم مونيكا، انهارت واجهته الهادئة المعتادة على الفور.

كان الرنين العالي الذي دوّى في أرجاء أروقة الأكاديمية يشير إلى انتهاء المحاضرة.

«نعم.»

كان يعلم أن الإجابة تكمن في الكتاب، لكنه خلال الأيام القليلة الماضية لم يلمسه.

«آآه…»

وكان هناك سبب بسيط لذلك، وهو أنه كلما قرأه، ازداد ارتباكه.

تنهد وايلن، ودلك جبهته.

«في الواقع، رغم أنها كانت لفترة أقصر، فإن مونيكا علمتني أيضًا استخدام السيف.»

«الآن أصبح هذا منطقيًا أكثر بكثير.»

«هل هناك أي متطلبات من حيث القوة؟»

«…ما الذي أصبح منطقيًا؟»

بالنسبة لشخص يمتلك نظامًا ومع ذلك لا يزال عاجزًا عن اتباع التعليمات، فهو يستحق أن ينال أي ضربة وجهتها إليه مونيكا.

سأل وايلن من الجانب بابتسامة مستمتعة.

«تلك الفتاة، رغم أنها موهوبة، فهي أسوأ شخص يمكن طلب الإرشاد منه. إنها من النوع الذي يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولذلك فإن كل ما تعلمه يعتمد على تجاربها، والتي تكون عديمة الفائدة على الآخرين في معظم الأحيان.»

وبالنظر إلى ارتجاف شفتيه، كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها دوغلاس مرتبكًا إلى هذا الحد.

لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان رين قد غادر بالفعل.

تجاهل دوغلاس وايلن، وأطلق تنهيدة عاجزة.

لم أكن بحاجة إلى تعلم أي شيء آخر.

«تلك الفتاة، رغم أنها موهوبة، فهي أسوأ شخص يمكن طلب الإرشاد منه. إنها من النوع الذي يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولذلك فإن كل ما تعلمه يعتمد على تجاربها، والتي تكون عديمة الفائدة على الآخرين في معظم الأحيان.»

طنين—

كلما واصل دوغلاس حديثه، ازدادت ابتسامته سوءًا.

«ذلك الإخفاء قوي جدًا. لولا أنني كنت أفحصك عن كثب، لما لاحظته.»

ثم استدار نحوي.

«ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟»

«إنها شخص لا يملك صبرًا يُذكر. من المحتمل أنك اختبرت هذا بنفسك، أليس كذلك؟»

؟ المشغّل الرئيسي لنظام الدفاع.

«ذلك…»

وبذهول، وضع وايلن فنجان الشاي جانبًا.

عندما تذكرت التجارب المريرة التي مررت بها عندما كانت مونيكا تعلمني، أومأت برأسي.

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

كان دوغلاس محقًا، لم يكن لدى مونيكا أي صبر على الإطلاق.

«دوغلاس، إن لم تخنّي الذاكرة، ألم تقل إنك تشعر بالملل هنا؟ إذا كنت سأعلمه شيئًا، فلماذا لا تعلمه أنت شيئًا أيضًا؟»

كلما أخطأت في شيء، كانت تثور وتضربني حتى أصبح جسدي أسود وأزرق.

تنهد وايلن، ودلك جبهته.

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

===

«صديق؟ كان هناك شخص آخر أيضًا؟»

«نعم.»

سأل دوغلاس بفضول.

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، ناداني دوغلاس. أملت رأسي وسألت:

من الواضح أنه كان مهتمًا بحقيقة أن مونيكا لم تعلمني أنا فقط، بل علمت شخصًا آخر أيضًا.

أخذ وايلن الأوراق وراح يقرأها.

أخذت رشفة من الشاي وأومأت برأسي.

أطلق وايلن تأوهًا، ثم استرخى بكسل إلى الخلف على كرسيه.

«نعم، من المحتمل أنك تعرفه، اسمه كيفن. كيفن فوس.»

===

عند ذكر اسم كيفن، عقد دوغلاس حاجبيه.

بالنسبة لشخص يمتلك نظامًا ومع ذلك لا يزال عاجزًا عن اتباع التعليمات، فهو يستحق أن ينال أي ضربة وجهتها إليه مونيكا.

«…كيفن فوس؟ أعتقد أنني سمعت بهذا الاسم من قبل.»

واجه دوغلاس وسأله:

«أنا متأكد من أنك سمعت به.»

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

كان كيفن المبتدئ الخارق في السنة الأولى الذي سجل بعض أعلى الدرجات المسجلة في التاريخ. لم تكن هناك طريقة ألا تكون دونا قد تحدثت عنه.

اتسعت عيناي.

«…أهذا صحيح؟ مثير للاهتمام. إذن أنت تقول إن مونيكا دربتكما معًا؟»

عندما نظرت إلى وايلن من زاوية، ذكرتني الابتسامة الماكرة على وجهه بإيما.

«صحيح. لقد تعرضنا للضرب على يدها كثيرًا، لكنه كان يستحق ذلك. أما أنا، فليس إلى هذا الحد.»

ولأن حركته كانت خفية للغاية، كنت الوحيد الذي لاحظها، وبمجرد أن فعلت، فهمت على الفور نوايا دوغلاس. ولهذا السبب توقفت عن الكلام.

«يستحق ذلك؟ لماذا؟»

كان لديه شعور مزعج بأن اليوم هو اليوم. اليوم سيرى أخيرًا من هو الشخص الموجود في الكتاب.

«فقط لأنه كذلك.»

«ممم، سأصقل تحكمه بالسيونات.»

بالنسبة لشخص يمتلك نظامًا ومع ذلك لا يزال عاجزًا عن اتباع التعليمات، فهو يستحق أن ينال أي ضربة وجهتها إليه مونيكا.

خلال هذه الأيام القليلة، واجه صعوبة في النوم، وكان هذا كله بسبب الكتاب الأحمر الغامض الذي ظهر من العدم في غرفته.

«حسنًا، يكفي الحديث عن كيفن ومونيكا.»

===

وقف دوغلاس ونظر إلى وايلن.

في معظم الأحيان، كانت هناك معلومات إضافية مفيدة لم أكن على علم بها. مثلًا، ما كان دوغلاس يشرحه لي في تلك اللحظة.

«هل أنت موافق على الترتيبات، وايلن؟»

«لكن هناك مشكلة صغيرة.»

أعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه، ثم وقف أيضًا.

«سأغادر.»

«نعم، لا مشكلة لدي في الترتيب.»

«هل قلت للتو مونيكا؟»

«جيد.»

حدق كيفن في الكتاب الذي بيده، وأخذ نفسًا عميقًا.

وقفت أنا أيضًا، ثم سألت:

«هل قلت للتو مونيكا؟»

«ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟»

؟ يُعتقد أنه مستهدف حاليًا من قِبل عدة قتلة أرسلهم الإنفيرنو.

«في الوقت الحالي، عد واسترح. لقد عدت للتو من قتال طويل. أنت لست في حالة تسمح لك بالقتال.»

«تلك الفتاة، رغم أنها موهوبة، فهي أسوأ شخص يمكن طلب الإرشاد منه. إنها من النوع الذي يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولذلك فإن كل ما تعلمه يعتمد على تجاربها، والتي تكون عديمة الفائدة على الآخرين في معظم الأحيان.»

«أنت محق.»

لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان رين قد غادر بالفعل.

كنت متعبًا فعلًا من القتال.

«الآن أصبح هذا منطقيًا أكثر بكثير.»

أومأت برأسي، وقررت توديع دوغلاس ووايلن. لكن قبل أن أغادر مباشرة، استدرت وسألت:

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. الهدف الرئيسي من إحضاره هو أن تراقبه.»

«بالمناسبة، قلت سابقًا إنه يمكننا إحضار عدد الأشخاص الذي نريده في العملية. هل يعني هذا أنه يمكنني إحضار أعضاء مجموعتي؟»

؟ المشغّل الرئيسي لنظام الدفاع.

إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أردت إحضارهم معي. ربما يكون هذا بمثابة تجربة جيدة لهم.

وكان دوغلاس أول من فتح فمه وقال:

نظر وايلن ودوغلاس إلى بعضهما، ثم ابتسما.

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. الهدف الرئيسي من إحضاره هو أن تراقبه.»

وكان دوغلاس أول من فتح فمه وقال:

«هذا صحيح، يجب أن تحميه من الإنفيرنو. المعادل لدى الأقزام للمونوليث.»

«نعم، يمكنك ذلك. لدينا أيضًا اهتمام بهم.»

إذا كان ما يقوله وما كُتب حقيقيًا، فهذا يعني أنني سأضطر إلى حماية شخص بالغ الأهمية من منظمة تعادل المونوليث.

«هذا جيد.»

أخذت رشفة من الشاي وأومأت برأسي.

شعرت بجزء مني بالارتياح لحقيقة أن وايلن ودوغلاس قد لفت انتباههما إليهم أيضًا.

جعلت كلمات دوغلاس جسدي يتجمد على الفور.

ومع تدريبهما، قد يتحسنون كثيرًا.

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

«حسنًا، سأغادر ا—»

«انتظر لحظة.»

جعلت كلمات دوغلاس جسدي يتجمد على الفور.

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، ناداني دوغلاس. أملت رأسي وسألت:

؟ المشغّل الرئيسي لنظام الدفاع.

«نعم؟»

أدار وايلن رأسه نحوي وأومأ برأسه نحوي.

أشار دوغلاس إلى الخاتم في يدي.

«هذا أكثر من كافٍ.»

«ذلك الإخفاء قوي جدًا. لولا أنني كنت أفحصك عن كثب، لما لاحظته.»

«ماذا؟!»

جعلت كلمات دوغلاس جسدي يتجمد على الفور.

«…قلت ذلك فعلًا.»

«أخبرني يا رين. ما الذي يفعله شيطان على يدك؟»

وبينما كان يحرك رأسه ذهابًا وإيابًا بيني وبين دوغلاس، سأل وايلن بذهول:

مرر يده على لحيته، وقال دوغلاس بشكل مبهم:

طنين—

رغم أن كلماته آلمتني، إلا أن كل كلمة قالها كانت صحيحة. لم يكن لدي ما أدحضه.

كان الرنين العالي الذي دوّى في أرجاء أروقة الأكاديمية يشير إلى انتهاء المحاضرة.

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، ناداني دوغلاس. أملت رأسي وسألت:

«ماذا ستفعل الآن يا كيف—»

أخذ رشفة صغيرة من الشاي الساخن، ثم وضع فنجان الشاي جانبًا.

«سأغادر.»

تنهد وايلن، ودلك جبهته.

جمع كيفن أغراضه، واندفع خارج الفصل، مما أثار صدمة إيما.

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

«انتظر، ماذا…»

أطلق وايلن تأوهًا، ثم استرخى بكسل إلى الخلف على كرسيه.

لكن قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان رين قد غادر بالفعل.

ولأن حركته كانت خفية للغاية، كنت الوحيد الذي لاحظها، وبمجرد أن فعلت، فهمت على الفور نوايا دوغلاس. ولهذا السبب توقفت عن الكلام.

متجاهلًا إيما، خرج كيفن من الفصل وقرر العودة إلى مسكنه. كان لديه شيء ليفعله.

«أفهم…»

خلال هذه الأيام القليلة، واجه صعوبة في النوم، وكان هذا كله بسبب الكتاب الأحمر الغامض الذي ظهر من العدم في غرفته.

منذ أن قابلت دوغلاس، لم أره مرتبكًا ولو مرة واحدة. لكن بمجرد ذكر اسم مونيكا، انهارت واجهته الهادئة المعتادة على الفور.

منذ التجربة الأخيرة، غمرت الكثير من الأسئلة ذهنه. وبغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يتمكن من معرفة ما الذي كان يحدث تمامًا.

ولجعل الأمور أسوأ، في كل مرة ينام فيها، كان يعيد رؤية الرؤى التي رآها عند لمس الكتاب.

«أنت محق. لقد مررت أنا وصديقي فعلًا بضرب مبرح بسببها.»

شعر كيفن أنه كان يصاب بالجنون.

«تلك الفتاة، رغم أنها موهوبة، فهي أسوأ شخص يمكن طلب الإرشاد منه. إنها من النوع الذي يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولذلك فإن كل ما تعلمه يعتمد على تجاربها، والتي تكون عديمة الفائدة على الآخرين في معظم الأحيان.»

ما الذي كان يحدث بحق؟

أشار دوغلاس إلى الخاتم في يدي.

كان يعلم أن الإجابة تكمن في الكتاب، لكنه خلال الأيام القليلة الماضية لم يلمسه.

طَقّ—

وكان هناك سبب بسيط لذلك، وهو أنه كلما قرأه، ازداد ارتباكه.

أعدت انتباهي إلى الأوراق، وازداد عبوسي عمقًا.

ولذلك قرر ببساطة الانتظار بضعة أيام قبل أن يقرر قراءته.

«سأغادر.»

كان الأمر أشبه إلى حد ما بتجميع الفصول من أجل روايته المفضلة المستمرة.

«أنا أستخدم السيف العريض، بينما هو يستخدم سيفًا. وما يمكنني تعليمه إياه سيقتصر فقط على الأساسيات.»

طَقّ—

«إذا لم يكن سيحدث له شيء، فلماذا تريد مني أن أراقبه؟»

دخل كيفن غرفته، واتجه سريعًا إلى غرفة نومه.

«فقط لأنه كذلك.»

وهناك، فوق الرف الموجود أعلى مكتب عمله، كان الكتاب الأحمر.

«ماذا عنه؟ لماذا تريد إحضاره في هذه المهمة؟ من مظهر الأمر، تبدو هذه مهمة خطيرة للغاية. لا أظن أن شخصًا من الرتبة C- مثله سيتمكن من فعل الكثير.»

ومن دون تردد، جلس كيفن على كرسي مكتبه وأخرج الكتاب الأحمر.

استدار دوغلاس نحوي وسأل فجأة:

«هُو…»

هز دوغلاس رأسه وناول وايلن رزمة أخرى من الأوراق.

حدق كيفن في الكتاب الذي بيده، وأخذ نفسًا عميقًا.

كان لديه شعور مزعج بأن اليوم هو اليوم. اليوم سيرى أخيرًا من هو الشخص الموجود في الكتاب.

أخذ وايلن الأوراق وراح يقرأها.

بيدين مرتجفتين، فتح كيفن الكتاب.

«رغم أنك تحسنت مع استمرارك في القتال. بصراحة، كان من المؤلم جدًا مشاهدتك. لا أعرف حتى كيف وصلت إلى هذا الحد بمثل تلك المهارة في استخدام السيف.»

بالنسبة لشخص يمتلك نظامًا ومع ذلك لا يزال عاجزًا عن اتباع التعليمات، فهو يستحق أن ينال أي ضربة وجهتها إليه مونيكا.

«آآه…»

وبالنظر إلى ارتجاف شفتيه، كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها دوغلاس مرتبكًا إلى هذا الحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط