Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 321

الفصل 321 - الكشف 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 321 - الكشف 2

الفصل 321 – الكشف 2

وكلما قرأ أكثر، تضاءلت مخاوفه على صديقه. ورغم أنه كان في خضم حرب، بدا أنه بخير. بل في الواقع، بدا أنه يزدهر.

“أخبرني لماذا… لديك شيطان على إصبعك.”

===

ما إن تلاشت كلمات دوغلاس حتى تجمّد الجو على الفور. تردّد صدى كلماته في المكان، فبرّد الهواء نفسه وخلق توترًا ملموسًا.

“بوتشي !”

“ما الذي يحدث؟”

===

شعر وايلن بأن هناك أمرًا خطيرًا للغاية، فنظر إلى دوغلاس.

ذهبت محاولاته لتهدئة نفسه سدى. لم يكن من الممكن له ببساطة أن يحافظ على هدوئه. كانت الأخبار صادمة أكثر من اللازم بالنسبة إليه.

بعد أن حدّقت فيهما لبعض الوقت، نقرتُ على الخاتم في إصبعي بعد أن أطلقت زفرة طويلة.

عند ذكر اسم كيفن، عقد دوغلاس حاجبيه.

لن يكون هذا سهلًا.

قلب الصفحة، واستمر في القراءة.

“يبدو أنني لم أعد قادرًا على إخفائها. اخرجي يا أنجيليكا.”

“أخبرني لماذا… لديك شيطان على إصبعك.”

شووو—

===

عند ندائي، تصاعد بخار أسود من يدي، مما أثار دهشة وايلن. وتجسّدت امرأة فاتنة إلى جانبي.

شخص كان كل من المونوليث والاتحاد يطاردانه.

بعد أن ألغت للتو تحوّلها المرهق، كان وجه أنجيليكا شاحبًا للغاية، ولم تكن تكاد تملك أي قوة للدفاع عن نفسها.

“هاه؟”

“أتحتاجين إلى يدٍ مساعدة؟”

“حذاء رين… إنه هو فعلًا.”

عندما رأيت مدى ضعفها، عرضتُ عليها أن أساعدها، لكنها رفضت بسرعة.

غطّى وجهه بذراعيه، وعندها أدرك الأمر أخيرًا.

“——!”

من يمكن أن يكون غير رين؟

في اللحظة التي ظهرت فيها، أدرك وايلن، الذي كان بجانب دوغلاس، أخيرًا ما كان يحدث.

بعد وقت قصير، توقّف إصبعه أمام صفحة معينة.

فأصبح حذرًا فجأة.

ذهبت محاولاته لتهدئة نفسه سدى. لم يكن من الممكن له ببساطة أن يحافظ على هدوئه. كانت الأخبار صادمة أكثر من اللازم بالنسبة إليه.

“شيطان…”

فتح فمه وسأل،

انبعثت هالة تهديد فجأة من جسده، متجهة نحو أنجيليكا التي كانت ضعيفة في الوقت الحالي.

“…لا، لا يمكن.”

لكن في اللحظة التي كان فيها الضغط على وشك الاصطدام بأنجيليكا، لوّح دوغلاس بيده. واختفى الضغط على الفور.

فليب—! فليب—!

“توقف.”

…كم هذا غريب. لماذا أشعر وكأنني مررت بشيء مشابه من قبل؟

“دوغلاس؟!”

وعقب الإحساس بالوخز، بدأ الكتاب يتوهج بشكل غامض.

صرخ وايلن بدهشة، وكان من الواضح أنه مرتبك من تصرف دوغلاس. رفع دوغلاس يده ونظر بهدوء إلى وايلن.

أفضل صديق له، الذي ظن أنه فقده منذ أكثر من عام.

“انتظر.”

عند ندائي، تصاعد بخار أسود من يدي، مما أثار دهشة وايلن. وتجسّدت امرأة فاتنة إلى جانبي.

أدار دوغلاس رأسه، وأخذ يتفحص أنجيليكا من أعلى إلى أسفل. وظهرت عبسة على وجهه الهادئ عادةً.

بينما كان رين يسرد القصة، بذل قصارى جهده لقمع اضطراب ضربات قلبه.

فتح فمه وسأل،

“صحيح. لقد ضربتنا حتى اسودّت أجسادنا وازرقت، لكنه كان يستحق ذلك. أما أنا؟ ليس إلى هذا الحد.”

“هل تطور الشياطين إلى هذا الحد حتى أصبحت قدراتهم على التخفي شبه مستحيلة الاكتشاف؟”

===

“إنها مهارتها،”

بعد وقت قصير، توقّف إصبعه أمام صفحة معينة.

أجبتُ بدلًا من أنجيليكا.

أن يخونوا رين بهذه الطريقة رغم أنه ساعدهم، أولئك الأوغاد. كان غضب كيفن يقترب من نقطة الغليان.

“لديها مهارة خاصة تسمح لها بالتحول إلى أي شيء تريده. الجانب السلبي، كما ترى، هو حالتها الضعيفة الحالية، حيث لا تملك أي طاقة شيطانية في جسدها لفترة من الوقت. لكن بسبب هذه المهارة، يصبح من السهل للغاية عليها التسلل إلى معظم الأماكن.”

ظهرت ابتسامة ارتياح على وجهه. وشعر بالدفء في صدره.

“أوه؟”

“هاهاهاها، أيها الوغد… أيها الحقير! لا عجب أنني كنت أعطس هكذا… ك-كثيرًا.”

تمتم دوغلاس مفكرًا، ثم خطا خطوة إلى الأمام، متجهًا نحو أنجيليكا التي كانت تحدق فيه بلا خوف من مكان وقوفها.

“…أيها الأوغاد! كيف يمكنكم أن تبيعوا الشخص الوحيد الذي أنقذ مؤخراتكم!؟”

بدت غير خائفة وفخورة وهي تبادل خصمًا يبدو طاغيًا النظرات. بدت جريئة لا تهاب شيئًا.

بعد أن طاردته أقوى منظمتين في نطاق البشر، لم يكن أمامه خيار سوى الرحيل.

توقف دوغلاس على بُعد بضعة أمتار من أنجيليكا، واستمر في التحديق فيها. أما هي فنظرت إليه ببرود، ولم تحرف نظراتها ولو للحظة.

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الكتاب الأحمر؟

“…”

===

“…”

صحيح، كان هذا احتمالًا واردًا. ربما ما كان يراه هو ما حدث لرين في الماضي، لكن…

استمرت مواجهتهما بالنظرات لما بدا وكأنه دهر، إلى أن أدار دوغلاس رأسه أخيرًا لينظر إليّ، وأشار نحو المقاعد.

===

“أعتقد أنه لا يزال لدينا بعض الأمور لنتحدث عنها.”

صرخ وايلن بدهشة، وكان من الواضح أنه مرتبك من تصرف دوغلاس. رفع دوغلاس يده ونظر بهدوء إلى وايلن.

أغمضتُ عيني ببطء، ونظرت إلى أنجيليكا قبل أن أومئ برأسي وأعود إلى المقاعد.

وهو يحدق في الجملة، عرف كيفن أن ذلك مستحيل. كان يعرف قوة رين الحقيقية.

“أفهم.”

تردّد صوت تقليب الصفحات داخل إحدى الغرف.

أجبتُ بدلًا من أنجيليكا.

في الوقت نفسه.

“إنها مهارتها،”

[الأكاديمية، مبنى ليفياثان.]

===

فليب—! فليب—!

“توقف.”

تردّد صوت تقليب الصفحات داخل إحدى الغرف.

توقف دوغلاس على بُعد بضعة أمتار من أنجيليكا، واستمر في التحديق فيها. أما هي فنظرت إليه ببرود، ولم تحرف نظراتها ولو للحظة.

كان كيفن جالسًا خلف مكتب خشبي كبير، تضيئه بشكل خافت مصباح صغير، وعيناه تتنقلان بين صفحات الرواية. كان يقرأ كل سطر بعناية مرتين ليتأكد من أنه لم يفوّت أي تفصيل.

بعد أن طاردته أقوى منظمتين في نطاق البشر، لم يكن أمامه خيار سوى الرحيل.

بعد وقت قصير، توقّف إصبعه أمام صفحة معينة.

“حذاء رين… إنه هو فعلًا.”

مال كيفن إلى الأمام ليتأكد من أن عينيه لم تخدعاه، فتغيّر وجهه من وجه مفعم بالجدية إلى وجه يملؤه الذهول المطلق.

رمش كيفن بضع مرات، وومضت في عينيه نظرة حذر.

“…لا، لا يمكن.”

“هاهاهاها، أيها الوغد… أيها الحقير! لا عجب أنني كنت أعطس هكذا… ك-كثيرًا.”

ارتجفت اليد التي تمسك بصفحة الكتاب، بينما واجه كيفن صعوبة في الحفاظ على هدوئه.

“هل تطور الشياطين إلى هذا الحد حتى أصبحت قدراتهم على التخفي شبه مستحيلة الاكتشاف؟”

===

…كم هذا غريب. لماذا أشعر وكأنني مررت بشيء مشابه من قبل؟

بعد أن ظهر مجددًا أمام الشيطان، ظهرت ثلاث حلقات صفراء شفافة تدور حول جسده.

رمش كيفن بضع مرات، وومضت في عينيه نظرة حذر.

بانغ—!

بينما كان رين يسرد القصة، بذل قصارى جهده لقمع اضطراب ضربات قلبه.

وبينما كان ***** على وشك دخول نطاق هجوم الشيطان، داس بقدمه على الأرض وحاول إجبار جسده على التوقف. لكن ذلك لم يكن كافيًا. كانت قوة اندفاعه لا تزال هائلة.

“يبدو أنني لم أعد قادرًا على إخفائها. اخرجي يا أنجيليكا.”

ومع ذلك، كان قد توقّع ذلك.

وبعد فترة، وقعت عينا كيفن على الكتاب.

أشار بإصبعه إلى الأمام، فظهر قرص إلى يساره. وتلاه قرص ثانٍ توقف على مسافة أبعد قليلًا إلى اليمين.

===

قفز ***** في الهواء، وهبط برفق على الحلقة اليسرى قبل أن يدفع نفسه نحو اليمنى، حيث كرر أفعاله.

“لديها مهارة خاصة تسمح لها بالتحول إلى أي شيء تريده. الجانب السلبي، كما ترى، هو حالتها الضعيفة الحالية، حيث لا تملك أي طاقة شيطانية في جسدها لفترة من الوقت. لكن بسبب هذه المهارة، يصبح من السهل للغاية عليها التسلل إلى معظم الأماكن.”

وقبل أن يتمكن الشيطان من الرد، كان ***** قد أصبح أمامه بالفعل. تغيّر وجه الشيطان أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات.

استمرت مواجهتهما بالنظرات لما بدا وكأنه دهر، إلى أن أدار دوغلاس رأسه أخيرًا لينظر إليّ، وأشار نحو المقاعد.

أطلق ***** صرخة منخفضة، وفجأة انفجرت موجة قوية من المانا من جسده.

أن يخونوا رين بهذه الطريقة رغم أنه ساعدهم، أولئك الأوغاد. كان غضب كيفن يقترب من نقطة الغليان.

“هوووب!”

“انتظر.”

وبدلًا من استخدام [أسلوب كيكي]، اختار ***** تطبيق حركة أبسط.

“انتظر… إذًا كنت أنت 876؟!”

سحب سيفه من غمده، ولوّح به إلى الأعلى.

لكن يده توقفت عند صفحة معينة. عبس كيفن، ومَال إلى الخلف قليلًا. وكلما قرأ أكثر، ازدادت عبسته.

لكنها لم تكن ضربة عادية، ففي اللحظة التي كان فيها الشيطان من ذوي الرتبة بارون على وشك صد الهجوم، استخدم ***** تأثير الجاذبية بواسطة الحلقة الأخيرة، وغيّر مسار السيف، ليفاجئ الشيطان مجددًا.

سحب سيفه من غمده، ولوّح به إلى الأعلى.

“بوتشي !”

غطّى عينيه بيده، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يختفي التوهج.

تدفق الدم من الأعلى، مشكّلًا مطرًا ضبابيًا من الدم الأسود.

أخذ رين رشفة من الشاي، ثم أومأ برأسه.

===

أسقط كيفن الكتاب وتراجع إلى الخلف. وظهرت على وجهه نظرة إنكار كامل.

“لا، هذا ليس ممكنًا. أ-…مستحيل. كيف؟”

“هاه… هاه… لنهدأ.”

أسقط كيفن الكتاب وتراجع إلى الخلف. وظهرت على وجهه نظرة إنكار كامل.

“هذا…”

“هذا… هذا ليس ممكنًا. كيف يمكن أن يكون لا يزال حيًا؟ أ-لقد رأيته يموت!”

كان يعرف أن الإجابة تكمن في مكان ما هناك.

الانفجار المرعب، الحداد، الكوابيس.

“توقف.”

كيف كان ذلك ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون لا يزال حيًا؟

وبينما كان يضحك، ومن دون أن يدرك ذلك، سقطت دمعة صغيرة على جانب خده.

لم يستطع كيفن تصديق ذلك. لا، لم يكن يريد أن يصدقه. كيف له أن يفعل؟ كيف يمكنه أن يتقبل فجأة حقيقة أن صديقه، الذي ظن أنه مات، كان لا يزال حيًا؟

“أوه؟”

كيف يمكنه أن يتقبل مثل هذه المزحة المريضة؟

بعد أن ألغت للتو تحوّلها المرهق، كان وجه أنجيليكا شاحبًا للغاية، ولم تكن تكاد تملك أي قوة للدفاع عن نفسها.

لكان غبيًا لو لم يفهم من يكون الشخص الموجود في الكتاب.

لكنها لم تكن ضربة عادية، ففي اللحظة التي كان فيها الشيطان من ذوي الرتبة بارون على وشك صد الهجوم، استخدم ***** تأثير الجاذبية بواسطة الحلقة الأخيرة، وغيّر مسار السيف، ليفاجئ الشيطان مجددًا.

من يمكن أن يكون غير رين؟

وبينما كان ***** على وشك دخول نطاق هجوم الشيطان، داس بقدمه على الأرض وحاول إجبار جسده على التوقف. لكن ذلك لم يكن كافيًا. كانت قوة اندفاعه لا تزال هائلة.

أفضل صديق له، الذي ظن أنه فقده منذ أكثر من عام.

“هوووب!”

عضّ كيفن شفتيه المرتجفتين، محاولًا تهدئة نفسه.

“لا، هذا ليس ممكنًا. أ-…مستحيل. كيف؟”

“هاه… هاه… لنهدأ.”

شووو—

ذهبت محاولاته لتهدئة نفسه سدى. لم يكن من الممكن له ببساطة أن يحافظ على هدوئه. كانت الأخبار صادمة أكثر من اللازم بالنسبة إليه.

“أتحتاجين إلى يدٍ مساعدة؟”

هل يمكن أن يكون هذا، ربما، سردًا للماضي؟

في اللحظة التي كان فيها الشيطان من ذوي الرتبة بارون على وشك صد الهجوم.

صحيح، كان هذا احتمالًا واردًا. ربما ما كان يراه هو ما حدث لرين في الماضي، لكن…

فليب—!

في اللحظة التي كان فيها الشيطان من ذوي الرتبة بارون على وشك صد الهجوم.

فليب —!فليب—!

“هاه…”

“نعم، من المحتمل أنك تعرفه؛ اسمه كيفن. كيفن فوس.”

وهو يحدق في الجملة، عرف كيفن أن ذلك مستحيل. كان يعرف قوة رين الحقيقية.

توقف دوغلاس على بُعد بضعة أمتار من أنجيليكا، واستمر في التحديق فيها. أما هي فنظرت إليه ببرود، ولم تحرف نظراتها ولو للحظة.

كان يعرف أنه من المستحيل أن يقتل رين السابق شيطانًا من ذوي الرتبة بارون.

بعد أن ظهر مجددًا أمام الشيطان، ظهرت ثلاث حلقات صفراء شفافة تدور حول جسده.

“أوغ…”

“أنا متأكد من أنك سمعت به.”

عندها بدأ رأس كيفن يؤلمه من دون سابق إنذار.

أطلق أنينًا، وانثنت ركبتاه قليلًا.

لكن يده توقفت عند صفحة معينة. عبس كيفن، ومَال إلى الخلف قليلًا. وكلما قرأ أكثر، ازدادت عبسته.

أمسك برأسه، وأسند جسده مستعينًا بأعلى كرسيه.

“…”

وعقب الإحساس بالوخز، بدأ الكتاب يتوهج بشكل غامض.

هل يمكن أن يكون هذا، ربما، سردًا للماضي؟

“آرغ…”

فكان يعبس أحيانًا، وغالبًا ما يصاب بالذهول، وأحيانًا يضحك.

اشتد الألم في رأسه بينما ازداد سطوع الكتاب.

لن يكون هذا سهلًا.

غطّى عينيه بيده، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يختفي التوهج.

وقبل وقت طويل، أصبح وجهه قاتمًا للغاية.

“…ماذا حدث للتو؟”

في الوقت نفسه.

رمش كيفن بضع مرات، وومضت في عينيه نظرة حذر.

لكن في اللحظة التي كان فيها الضغط على وشك الاصطدام بأنجيليكا، لوّح دوغلاس بيده. واختفى الضغط على الفور.

نهض كيفن، وحدّق في الكتاب بشيء من التوجس.

في اللحظة التي ظهرت فيها، أدرك وايلن، الذي كان بجانب دوغلاس، أخيرًا ما كان يحدث.

وحين وقعت عيناه على الكتاب، اتسعتا على نحو كبير. كان ذلك لأن الضباب الأسود الذي يغطي اسم الشخص بدأ يتلاشى ببطء.

“…أهذا صحيح؟ مثير للاهتمام. إذًا أنت تقول إن مونيكا درّبتكما معًا؟”

===

وبعد أن تعافى من انفعاله المفاجئ، تمكن كيفن أخيرًا من جمع القطع معًا.

مسح رين جانب فمه، وأحاط توهج أخضر خافت بأسفل حذائه.

وبينما جمع كيفن أجزاء القصة معًا، بدأ يشعر ببطء بالعجز الذي شعر به رين عندما فُرضت المكافأة عليه.

وبعد ذلك مباشرة، اندفع جسده بقوة نحو الشيطان، كالسهم الحاد.

“هيهي…”

===

بعد أن ألغت للتو تحوّلها المرهق، كان وجه أنجيليكا شاحبًا للغاية، ولم تكن تكاد تملك أي قوة للدفاع عن نفسها.

“هذا…”

===

انهار كيفن بضعف إلى الخلف على كرسيه، وهو يحدق في الكتاب شارد الذهن.

…كم هذا غريب. لماذا أشعر وكأنني مررت بشيء مشابه من قبل؟

“حذاء رين… إنه هو فعلًا.”

“…”

أمسك كيفن رأسه بكلتا يديه، وكانت أفكاره في فوضى عارمة. لم يستطع فهم أي شيء مما يحدث.

هل كان الكتاب الأحمر يشاركه تجارب رين؟ لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟ ولماذا كان الكتاب مرتبطًا برين؟

وبصرف النظر عن الصدمة والارتياح لمعرفة أن أفضل صديق له كان حيًا، كان هناك شيء آخر أثار فضول كيفن.

فليب —!فليب—!

ما الذي حدث له بحق الجحيم، ولماذا زيف موته؟ وكيف نجا أصلًا من مثل هذا الانفجار القوي؟

“ما الذي يحدث؟”

تدفقت المزيد والمزيد من الأسئلة إلى ذهن كيفن.

أغمضتُ عيني ببطء، ونظرت إلى أنجيليكا قبل أن أومئ برأسي وأعود إلى المقاعد.

وبعد فترة، وقعت عينا كيفن على الكتاب.

لكن يده توقفت عند صفحة معينة. عبس كيفن، ومَال إلى الخلف قليلًا. وكلما قرأ أكثر، ازدادت عبسته.

كان يعرف أن الإجابة تكمن في مكان ما هناك.

“هاهاهاها، أيها الوغد… أيها الحقير! لا عجب أنني كنت أعطس هكذا… ك-كثيرًا.”

فليب —!فليب—!

صحيح، كان هذا احتمالًا واردًا. ربما ما كان يراه هو ما حدث لرين في الماضي، لكن…

قلب كيفن صفحات الكتاب مرة أخرى، وقرأ بسرعة كل جزء، دون أن يفوّت أي تفصيل. والآن بعد أن عرف أن رين هو الشخص الموجود في الكتاب، أراد أن يعرف المزيد عما حدث له وكيف كانت حاله.

أمسك برأسه، وأسند جسده مستعينًا بأعلى كرسيه.

“هيهي…”

الشخص الذي ظهر فجأة من العدم، وعلى رأسه مكافأة ضخمة.

وبينما كان يتصفح الصفحات، كان وجه كيفن يتغير من وقت لآخر.

“…ماذا حدث للتو؟”

فكان يعبس أحيانًا، وغالبًا ما يصاب بالذهول، وأحيانًا يضحك.

===

وكلما قرأ أكثر، تضاءلت مخاوفه على صديقه. ورغم أنه كان في خضم حرب، بدا أنه بخير. بل في الواقع، بدا أنه يزدهر.

وبصرف النظر عن الصدمة والارتياح لمعرفة أن أفضل صديق له كان حيًا، كان هناك شيء آخر أثار فضول كيفن.

فقد قتل العديد من الشياطين من ذوي الرتبة بارون، وكان ينسجم مع الأعراق الأخرى.

شعر وايلن بأن هناك أمرًا خطيرًا للغاية، فنظر إلى دوغلاس.

“هاه؟”

أغمضتُ عيني ببطء، ونظرت إلى أنجيليكا قبل أن أومئ برأسي وأعود إلى المقاعد.

لكن يده توقفت عند صفحة معينة. عبس كيفن، ومَال إلى الخلف قليلًا. وكلما قرأ أكثر، ازدادت عبسته.

وقبل أن يتمكن الشيطان من الرد، كان ***** قد أصبح أمامه بالفعل. تغيّر وجه الشيطان أخيرًا، لكن الأوان كان قد فات.

وقبل وقت طويل، أصبح وجهه قاتمًا للغاية.

ذهبت محاولاته لتهدئة نفسه سدى. لم يكن من الممكن له ببساطة أن يحافظ على هدوئه. كانت الأخبار صادمة أكثر من اللازم بالنسبة إليه.

===

“صحيح. لقد ضربتنا حتى اسودّت أجسادنا وازرقت، لكنه كان يستحق ذلك. أما أنا؟ ليس إلى هذا الحد.”

بينما كان رين يسرد القصة، بذل قصارى جهده لقمع اضطراب ضربات قلبه.

“صحيح. لقد ضربتنا حتى اسودّت أجسادنا وازرقت، لكنه كان يستحق ذلك. أما أنا؟ ليس إلى هذا الحد.”

وخلال المحادثة بأكملها، بدأت الابتسامة على وجه مدير الأكاديمية تتلاشى ببطء، بينما انعقد حاجباه بشدة.

“شيطان…”

“…انضمت الاتحاد إلى المونوليث ووضعت مكافأة على رأسي. وبسبب المكافأة، أُجبرت على مغادرة نطاق البشر. وهذا أيضًا سبب وجودي هنا.”

وكلما قرأ أكثر، تضاءلت مخاوفه على صديقه. ورغم أنه كان في خضم حرب، بدا أنه بخير. بل في الواقع، بدا أنه يزدهر.

مال مدير الأكاديمية إلى الأمام، وارتعشت عيناه قليلًا. ولبرهة، لم يقل شيئًا.

لكان غبيًا لو لم يفهم من يكون الشخص الموجود في الكتاب.

===

أشار بإصبعه إلى الأمام، فظهر قرص إلى يساره. وتلاه قرص ثانٍ توقف على مسافة أبعد قليلًا إلى اليمين.

بانغ —!

غطّى عينيه بيده، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يختفي التوهج.

“ماذا؟!”

في اللحظة التي كان فيها الشيطان من ذوي الرتبة بارون على وشك صد الهجوم.

ضرب كيفن الطاولة بعنف.

لنضع تلك الأسئلة جانبًا في الوقت الحالي.

وتردّد صوت قبضتيه وهما تنقبضان بشدة في الغرفة.

وبينما كان يضحك، ومن دون أن يدرك ذلك، سقطت دمعة صغيرة على جانب خده.

“الاتحاد!”

“…”

أصبح صوت كيفن أجشّ وهو يحدق في الكتاب. لأن يفعلوا ما فعلوه برين… برزت عروق جبهة كيفن.

كيف كان ذلك ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون لا يزال حيًا؟

“…أيها الأوغاد! كيف يمكنكم أن تبيعوا الشخص الوحيد الذي أنقذ مؤخراتكم!؟”

فليب—!

أن يخونوا رين بهذه الطريقة رغم أنه ساعدهم، أولئك الأوغاد. كان غضب كيفن يقترب من نقطة الغليان.

أمسك كيفن رأسه بكلتا يديه، وكانت أفكاره في فوضى عارمة. لم يستطع فهم أي شيء مما يحدث.

“هاه… هاااه…”

أمسك برأسه، وأسند جسده مستعينًا بأعلى كرسيه.

وهو يجعّد قطعة من الورق بجانبه، بذل كيفن قصارى جهده لتهدئة نفسه.

ولم ينجح كيفن في الاسترخاء أخيرًا إلا عندما قرأ عن خطط رين المتعلقة بالاتحاد

“إنها مهارتها،”

أدرك أنه كان يسمح لعواطفه بأن تسيطر عليه.

أغمضتُ عيني ببطء، ونظرت إلى أنجيليكا قبل أن أومئ برأسي وأعود إلى المقاعد.

“…تبًا، أحتاج إلى أن أكون أكثر عقلانية بشأن هذا.”

انبعثت هالة تهديد فجأة من جسده، متجهة نحو أنجيليكا التي كانت ضعيفة في الوقت الحالي.

إذا كان رين، الشخص المعني بالأمر، هادئًا إلى هذا الحد، فلماذا ينبغي له، وهو شخص لم يمر حتى بالمصاعب التي مر بها، أن يكون أكثر غضبًا منه؟

“هاه…”

وبعد أن تعافى من انفعاله المفاجئ، تمكن كيفن أخيرًا من جمع القطع معًا.

“انتظر.”

“انتظر… إذًا كنت أنت 876؟!”

الشخص الذي ظهر فجأة من العدم، وعلى رأسه مكافأة ضخمة.

876، أكثر شخص سيئ السمعة في نطاق البشر.

وبعد ذلك مباشرة، اندفع جسده بقوة نحو الشيطان، كالسهم الحاد.

الشخص الذي ظهر فجأة من العدم، وعلى رأسه مكافأة ضخمة.

وبينما كان ***** على وشك دخول نطاق هجوم الشيطان، داس بقدمه على الأرض وحاول إجبار جسده على التوقف. لكن ذلك لم يكن كافيًا. كانت قوة اندفاعه لا تزال هائلة.

شخص كان كل من المونوليث والاتحاد يطاردانه.

فليب—!

“هاه، رين. ما الذي فعلته بحق الجحيم…”

شعر وايلن بأن هناك أمرًا خطيرًا للغاية، فنظر إلى دوغلاس.

وبينما جمع كيفن أجزاء القصة معًا، بدأ يشعر ببطء بالعجز الذي شعر به رين عندما فُرضت المكافأة عليه.

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الكتاب الأحمر؟

“لا عجب أنك اضطررت إلى الرحيل…”

فليب —!فليب—!

بعد أن طاردته أقوى منظمتين في نطاق البشر، لم يكن أمامه خيار سوى الرحيل.

“صديق؟ كان هناك شخص آخر أيضًا؟”

وكان هو أيضًا سيفعل الشيء نفسه لو كان في الموقف ذاته.

لكان غبيًا لو لم يفهم من يكون الشخص الموجود في الكتاب.

وبينما توقفت أفكاره عند هذه النقطة، انعقد حاجبا كيفن.

بعد أن ظهر مجددًا أمام الشيطان، ظهرت ثلاث حلقات صفراء شفافة تدور حول جسده.

…كم هذا غريب. لماذا أشعر وكأنني مررت بشيء مشابه من قبل؟

بعد وقت قصير، توقّف إصبعه أمام صفحة معينة.

التخلي عنه تمامًا من قِبل العالم وإجباره على مغادرة نطاق البشر، بدا المشهد مألوفًا على نحو غريب.

“أنا متأكد من أنك سمعت به.”

لكن ذلك كان مستحيلًا، لأنه لم يمر بهذا من قبل.

بدت غير خائفة وفخورة وهي تبادل خصمًا يبدو طاغيًا النظرات. بدت جريئة لا تهاب شيئًا.

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الكتاب الأحمر؟

“أوه؟”

هل كان الكتاب الأحمر يشاركه تجارب رين؟ لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟ ولماذا كان الكتاب مرتبطًا برين؟

وبينما كان يضحك، ومن دون أن يدرك ذلك، سقطت دمعة صغيرة على جانب خده.

وبدلًا من العثور على إجابات لأسئلته، تُرك كيفن مع أسئلة أكثر بكثير مما كان لديه من قبل.

“دوغلاس؟!”

“أوغ.”

بعد أن حدّقت فيهما لبعض الوقت، نقرتُ على الخاتم في إصبعي بعد أن أطلقت زفرة طويلة.

ضرب إحساس مفاجئ بالوخز رأسه.

استمرت مواجهتهما بالنظرات لما بدا وكأنه دهر، إلى أن أدار دوغلاس رأسه أخيرًا لينظر إليّ، وأشار نحو المقاعد.

حكّ كيفن رأسه، وقرر أن يتوقف عن التفكير في الأمر.

“يبدو أنني لم أعد قادرًا على إخفائها. اخرجي يا أنجيليكا.”

كلما فكر في الأمر أكثر، ازدادت صداعاته سوءًا.

“هاهاهاها، أيها الوغد… أيها الحقير! لا عجب أنني كنت أعطس هكذا… ك-كثيرًا.”

لنضع تلك الأسئلة جانبًا في الوقت الحالي.

“لا، هذا ليس ممكنًا. أ-…مستحيل. كيف؟”

فليب—!

“أتحتاجين إلى يدٍ مساعدة؟”

قلب كيفن الصفحة التالية، واستمر في القراءة. لم يكن يريد أن يفوّت صفحة واحدة.

الفصل 321 – الكشف 2

===

“أوغ…”

“أنت محق. أنا وصديقي مررنا فعلًا بتدريب قاسٍ للغاية تحت إشرافها.”

“حذاء رين… إنه هو فعلًا.”

أجاب رين بابتسامة مريرة.

876، أكثر شخص سيئ السمعة في نطاق البشر.

كانت ذكرى الفترة التي تدرب فيها مع كيفن في الأكاديمية، مع دونا ومونيكا، لا تزال محفورة بعمق في ذهنه.

“أعتقد أنه لا يزال لدينا بعض الأمور لنتحدث عنها.”

“صديق؟ كان هناك شخص آخر أيضًا؟”

تمتم دوغلاس مفكرًا، ثم خطا خطوة إلى الأمام، متجهًا نحو أنجيليكا التي كانت تحدق فيه بلا خوف من مكان وقوفها.

سأل دوغلاس بتسلية.

كان يعرف أنه من المستحيل أن يقتل رين السابق شيطانًا من ذوي الرتبة بارون.

من الواضح أنه تفاجأ من حقيقة أن مونيكا لم تعلّم رين فحسب، بل شخصًا آخر أيضًا.

لن يكون هذا سهلًا.

أخذ رين رشفة من الشاي، ثم أومأ برأسه.

أطلق أنينًا، وانثنت ركبتاه قليلًا.

“نعم، من المحتمل أنك تعرفه؛ اسمه كيفن. كيفن فوس.”

===

عند ذكر اسم كيفن، عقد دوغلاس حاجبيه.

وبدلًا من استخدام [أسلوب كيكي]، اختار ***** تطبيق حركة أبسط.

===

“…كيفن فوس؟ أعتقد أنني سمعت بهذا الاسم من قبل.”

“أوه؟”

كانت ذكرى الفترة التي تدرب فيها مع كيفن في الأكاديمية، مع دونا ومونيكا، لا تزال محفورة بعمق في ذهنه.

توقف كيفن عند تلك النقطة، وظهرت على وجهه نظرة اهتمام.

كان كيفن جالسًا خلف مكتب خشبي كبير، تضيئه بشكل خافت مصباح صغير، وعيناه تتنقلان بين صفحات الرواية. كان يقرأ كل سطر بعناية مرتين ليتأكد من أنه لم يفوّت أي تفصيل.

“…إذًا لم تنسني.”

نهض كيفن، وحدّق في الكتاب بشيء من التوجس.

ظهرت ابتسامة ارتياح على وجهه. وشعر بالدفء في صدره.

صرخ وايلن بدهشة، وكان من الواضح أنه مرتبك من تصرف دوغلاس. رفع دوغلاس يده ونظر بهدوء إلى وايلن.

قلب الصفحة، واستمر في القراءة.

“هاه…”

===

تدفقت المزيد والمزيد من الأسئلة إلى ذهن كيفن.

“…كيفن فوس؟ أعتقد أنني سمعت بهذا الاسم من قبل.”

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الكتاب الأحمر؟

“أنا متأكد من أنك سمعت به.”

رمش كيفن بضع مرات، وومضت في عينيه نظرة حذر.

كان كيفن المبتدئ الخارق في السنة الأولى الذي حقق بعضًا من أعلى النتائج المسجلة في تاريخ الأكاديمية. لم يكن هناك أي سبيل لأن تكون دونا لم تتحدث عنه.

“أخبرني لماذا… لديك شيطان على إصبعك.”

“…أهذا صحيح؟ مثير للاهتمام. إذًا أنت تقول إن مونيكا درّبتكما معًا؟”

كيف كان ذلك ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون لا يزال حيًا؟

“صحيح. لقد ضربتنا حتى اسودّت أجسادنا وازرقت، لكنه كان يستحق ذلك. أما أنا؟ ليس إلى هذا الحد.”

أسقط كيفن الكتاب وتراجع إلى الخلف. وظهرت على وجهه نظرة إنكار كامل.

===

“…أيها الأوغاد! كيف يمكنكم أن تبيعوا الشخص الوحيد الذي أنقذ مؤخراتكم!؟”

“…بففت.”

صحيح، كان هذا احتمالًا واردًا. ربما ما كان يراه هو ما حدث لرين في الماضي، لكن…

ارتجفت شفتا كيفن وهو يقرأ السطر الأخير. وقبل وقت طويل، مال إلى الخلف على كرسيه وبدأ يضحك بصوت عالٍ.

التخلي عنه تمامًا من قِبل العالم وإجباره على مغادرة نطاق البشر، بدا المشهد مألوفًا على نحو غريب.

“هاهاهاها، أيها الوغد… أيها الحقير! لا عجب أنني كنت أعطس هكذا… ك-كثيرًا.”

“لا عجب أنك اضطررت إلى الرحيل…”

وبينما كان يضحك، ومن دون أن يدرك ذلك، سقطت دمعة صغيرة على جانب خده.

وبعد ذلك مباشرة، اندفع جسده بقوة نحو الشيطان، كالسهم الحاد.

هذا ليس من نسج خيالي، أليس كذلك يا رين؟

عند ذكر اسم كيفن، عقد دوغلاس حاجبيه.

غطّى وجهه بذراعيه، وعندها أدرك الأمر أخيرًا.

التخلي عنه تمامًا من قِبل العالم وإجباره على مغادرة نطاق البشر، بدا المشهد مألوفًا على نحو غريب.

رين حي.

فليب—!

كان كيفن جالسًا خلف مكتب خشبي كبير، تضيئه بشكل خافت مصباح صغير، وعيناه تتنقلان بين صفحات الرواية. كان يقرأ كل سطر بعناية مرتين ليتأكد من أنه لم يفوّت أي تفصيل.

وبصرف النظر عن الصدمة والارتياح لمعرفة أن أفضل صديق له كان حيًا، كان هناك شيء آخر أثار فضول كيفن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط