Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 401

الأدنى بين المناجل

الأدنى بين المناجل

401

“يبدو أنه مشروع رائع.”

[ نيكو سيفر]

 

 

على الرغم من حرصي على التحدث معها بعد عودة ذكرياتي القديمة إلى الظهور ، إلا أنني لم أجدها إلا لفترة وجيزة ، ولم أجدها في نفسي لبدء المناقشة التي كنت أعلم أننا بحاجة إلى إجرائها.

أضاء الوهج نقي طاولة العمل الخاصة بي ومجموعة من الأجزاء التي انتشرت فوق الخشب الداكن. تسابقت الأحرف الرونية الفضية حول الحافة وعبر سطح طاولة العمل في دوائر بأحجام مختلفة.

الكفاءة ، كررت لنفسي. تلك هي المشكلة الحقيقية. إذا كان ما أفعله سيعمل ، فيجب أن يسمح بمعالجة فعالة تمامًا للمانا ، دون تأخير أو خسارة.

 

فتحت أبواب القبو المنحوتة عندما دفع سحرة يرتدون ملابس سوداء من الداخل. أشار أغرونا نحو الفتحة بينما وضع السحرة ظهورهم على الحائط وانتظروا.

التقطت شيئين متطابقين تقريبًا : تركيبتات سداسيتان مع سلسلة من الأخاديد والشقوق المحفورة في داخلهما. كلاهما كن من سبائك الفضة بدلاً من الفضة النقية – وتوقعت أن يكون أداءهما أفضل لإسكان بلورات المانا النشطة ، لكن توجب عليّ أن أجرب لمعرفة الفضة التي تتحمل بشكل أفضل وتنقل المانا بشكل أنظف.

 

 

لم تكن تنظر إلي بنفس الطريقة مرة أخرى ، وكان أغرونا يقطعني ببطء من الصورة.

إن هناك ألف متغير يجب مراعاته أثناء تنفيذ مشروع تشبيع معقد مثل هذا ، ولا يمكنني تحمل أي شيء أقل من الكمال.

هل تمت خسارة سيز كلار؟ ماذا؟ عندها أدركت غياب سيريس ووكيلها.

 

“أخيرًا ، انسحب اثنان من مناجلي أمام خصم جريح ومن المحتمل أن يكون على وشك الموت ، تاركين ديكاثين تحت امرة خادم واحد ، واحد فقدنا الاتصال به الآن.”

علقت عيني على عيب قي حافة أحد الأخاديد الداخلية في التركيبات. مع أنفاسي محبطة ، رميتها مرة أخرى على سطح طاولة العمل الخشبية.

 

 

 

بعد تأخير آخر. هذا العيب منع بلورة المانا من الاستقرار بشكل صحيح. وسأطلب بديلًا من صائغ فضي مختلف أيضًا.

ارتجفت عيني اليمنى ، وغزت ذاكرة أخرى للأرض تركيزي.

 

 

ارتجفت عيني اليمنى ، وغزت ذاكرة أخرى للأرض تركيزي.

 

 

لم تعد قطعة من الطبيعة ، بل شيئًا مصنوعًا وله غرض.

ربما كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري ، أجلس بمفردي خلف دار الأيتام. وفي يدي مطواة صغيرة ، كنت أقوم بقطع عصا وجدتها في الشارع. لا شيء مميز ، فقط نحت مجموعة من الدوائر حولها بحيث تبدو نوعًا ما وكأنها عصا سحرية.

 

 

 

لقد نحتت ما يزيد قليلاً عن نصف العصا عندما انزلقت السكين ، وشققت إبهامي بعمق. كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت أكثر خوفًا من الإمساك بالسكين.

 

 

ثم أثبت التعب وعدم اليقين والآلام العميقة من نواتي أنها أكثر من هذا ، وصل الظلام إلي. بكل سرور ، أنا تقبلته

ستأخذه مديرة المدرسة ويلبيك بعيدًا وتوبخني ، ثم سيكون عليّ أن أرى نظرة – انت تجعلني اعاني أيها الغبي – التي سيرمقني بها غراي لمدة أسبوع. هذا درس صغير ولكنه مهم.

مهما كانت هذه الأخبار ، فلم لم تكن تنذر بالخير أن أغرونا سمح لنفسه بالظهور منزعجًا ظاهريًا.

 

من الأسهل إبعاد الصوت الغاضب بداخلي والتركيز على اللامبالاة بدلاً من ذلك. سأحتاج إلى هذا التحكم. بقدر ما كانت هذه الذكريات الغازية عن حياتي الماضية – على كل من الأرض وديكاثين كلأحمق إيلجا – مزعجة ، شعرت أيضًا بحماية شديدة عليها.

كن أكثر حذرا. انتبه ولا تلفت الانتباه. اختبئ عندما تتألم.

الكريستال البارد مضغوط على جانبي العمود الفقري من الخلف.

 

على الرغم من أنني حاولت إعادة إنشاء هذه الظاهرة عدة مرات ، إلا أنني فشلت.

تتكون الحياة من آلاف اللحظات الصغيرة مثل هذه … الخوف والألم يتضحان فوق كل شيء آخر ، وتعلم الشخص ألا يلمس سطحًا ساخنًا أو يضع إبهامه على الجانب الخطأ من النصل تعتبر جزء كبيراً من المادة التي تشكل الشخصية.

لقد شتمت ورميت الشيء الغبي مرة أخرى على الطاولة.

 

 

بدون تلك الذكريات ، ماذا سيصبح البشر؟

 

 

 

في مواجهة الأسئلة التي لم أستطع الإجابة عليها ، حققت اللامبالاة التي شعرت بها بعد أن استيقظت في المختبر أدناه … بعد أن دمر غراي نواتي وتركني أموت.

عضت شفتها وهي تتفقد الجرح ، وعندما نظرت إلى عيني ، كانت شفتيها تتألق.

 

 

بعد أن فعلت سيسيليا المستحيل وشفتني مرة أخرى.

جاءت يد ناعمة بين لوحي كتفي ، واستدرت لأنظر إلى سيسيليا ، التي كانت تبتسم بشكل مشجع.

 

على الرغم من أنني حاولت إعادة إنشاء هذه الظاهرة عدة مرات ، إلا أنني فشلت.

ضربت قبضتي على طاولة العمل ، مما يجعل الأجزاء تتطاير.

 

 

لم تكن الغرفة الواقعة خلف القوس كبيرة ، لكن الطريقة التي كان يتلألأ بها الضوء من مليون طية وجوانب السقف تجعلها تبدو وكأن سماء الليل تنفتح فوقي ، تتلألأ بشفق أرجواني.

نواة التنين التي سرقتها تدحرجت من دائرة من الأحرف الرونية باتجاه حافة طاولة العمل. لقد تلاشت الغضب الذي شعرت به من قبل دقات إنذار مفاجئة ، واندفعت عمليًا عبر الطاولة للاستيلاء على النواة ، وأحتضنها في يدي.

أضاء الوهج نقي طاولة العمل الخاصة بي ومجموعة من الأجزاء التي انتشرت فوق الخشب الداكن. تسابقت الأحرف الرونية الفضية حول الحافة وعبر سطح طاولة العمل في دوائر بأحجام مختلفة.

 

 

من الأسهل إبعاد الصوت الغاضب بداخلي والتركيز على اللامبالاة بدلاً من ذلك. سأحتاج إلى هذا التحكم. بقدر ما كانت هذه الذكريات الغازية عن حياتي الماضية – على كل من الأرض وديكاثين كلأحمق إيلجا – مزعجة ، شعرت أيضًا بحماية شديدة عليها.

 

 

 

كانوا لي. والآن بعد أن استعدتهم ، لن أتخلى عنهم مرة أخرى.

 

 

 

مما يعني أنه سيكون لدي سر عن أغرونا. هناك شيء مثير حول هذا الاحتمال. ومع ذلك ، لم يكن رجلاً يمكن أن ينخدع بسهولة.

“نيكو ، هل أنت متأكد أنك بخير؟” سألت سيسيليا ، قلقها مكتوب في ملامح وجهها الخالي من العيوب.

 

من الممكن أن يكون الأمر أبسط بكثير لو لم أشعر بالحاجة إلى إبقاء أنشطتي محجوبة عن أغرونا – أو أي قدر ممكن منها.

سأحتاج إلى التظاهر بنقص السيطرة بينما أمسك قبضة حديدية على نفسي وعواطفي. لم أستطع إعطائه أي سبب للتلاعب بعقلي.

 

 

 

تسبب هذا الخط الفكري في وخز حاد من الذنب لا يمكنني تجاهله.

“هل انت بخير؟”

 

 

سيسيليا …

 

 

 

على الرغم من حرصي على التحدث معها بعد عودة ذكرياتي القديمة إلى الظهور ، إلا أنني لم أجدها إلا لفترة وجيزة ، ولم أجدها في نفسي لبدء المناقشة التي كنت أعلم أننا بحاجة إلى إجرائها.

 

 

 

في هذه اللحظة بالذات ، يوجد عدد من الذكريات المزيفة يغمر عقلها ، ذكريات كنت قد ساعدت في تطويرها فوق ذلك، على الرغم من ذلك ، لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة عدد اللحظات الصغيرة في حياتها السابقة التي قد تكون مفقودة.

 

 

 

ما مقدار ما يجعل الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء قي العالم لا يزال سليماً؟ تساءلت ، عضضت من الداخل على خدي حتى تذوقت طعم الدم المعدني.

في مكان ما بعيدًا جدًا ، أو هكذا بدا الأمر لدماغي المليء بالألم ، ألقى صوت قصبي صلاة إلى فريترا.

 

“أخيرًا ، انسحب اثنان من مناجلي أمام خصم جريح ومن المحتمل أن يكون على وشك الموت ، تاركين ديكاثين تحت امرة خادم واحد ، واحد فقدنا الاتصال به الآن.”

أغمضت عيني بشدة ، ثم قمت بشد وجهي وشد عضلاتي ، ثم أطلقت التوتر. إذا هبطت إلى الظلمة العميقة والباردة لهذه الأفكار الآن ، فلن أكمل مهمتي الحالية أبدًا.

 

 

 

بعناية ، قمت بوضع ال النواة مرة أخرى على طاولة العمل وفحصت مجموعة الأجزاء والمعدات التي تمكنت من الحصول عليها بهدوء.

 

 

جفلت بشدة لدرجة أنني كشطت أداة الحرق على مفاصلي. لقد اشتعلت درجة حرارته بدرجة كافية لاختراق حاجز المانا الخاص بي وإخراج اللحم تحته.

من الممكن أن يكون الأمر أبسط بكثير لو لم أشعر بالحاجة إلى إبقاء أنشطتي محجوبة عن أغرونا – أو أي قدر ممكن منها.

 

 

 

إن المشلكة هي أنني لا أستطيع صنع كل شيء بنفسي. بالتأكيد ، كانت هناك منشآت داخل تاغرين كالوم للقيام بذلك ، لكن كل ما افعله هناك سيراقب.

وقف أمام زوج من الأبواب منحوت بصورة بازيليسك متحول بجسم طويل أفعواني ملفوف على شكل “V” وجناحيه المصنوعان من الجلد مطويان على جوانبه.

 

لم يحدث شيء.

وإذا طلبت جميع المواد من نفس المشغلين والحدادين ، فأنا أجازف بالتخلي عن الكثير من تصميمي. وهكذا جمعت كل شيء بهدوء.

مع إحكام قبضتي على هدفي ، رفعت غصنًا أسود طويلًا ملتويًا من خشب الفحم -خاطرت باقتحام مخازن أغرونا الخاصة بعد أن كانت العينة الأولى غير كافية.

 

 

كان هذا أفضل لإبقاء الأمور هادئة ، ولكن ليس كثيرًا من أجل الكفاءة. بالإضافة إلى التركيب المكسور ، تلقيت بالفعل ثلاث بلورات مانا بها عيوب ، وقطعة من خشب الفحم قصير جدًا بثلاث بوصات ، وطلبت سبيكة فضة مكررة.

 

 

 

لكن عودة ذكرياتي القديمة ذكّرتني بالضبط أين تكمن قوتي. لفترة طويلة جدًا الآن ، كنت أعتمد على القوة الخام المتأصلة التي أتت من تجسيد جسد جديد في جسد دم فريترا.

 

 

 

جعلتني القدرة على إتقان أحد فنون مانا فريترا من نوع الاضمحلال أقوى من معظم السحرة الآخرين في هذا العالم ، وقد استندت إلى ذلك بشكل حصري تقريبًا طوال فترة تدريبي في تاغرين كالوم. حتى الأحرف الرونية التي تفسد الجسد على طول العمود الفقري بدت مجرد أفكار ثانوية تافهة بالمقارنة.

جفلت بشدة لدرجة أنني كشطت أداة الحرق على مفاصلي. لقد اشتعلت درجة حرارته بدرجة كافية لاختراق حاجز المانا الخاص بي وإخراج اللحم تحته.

 

بعد تأخير آخر. هذا العيب منع بلورة المانا من الاستقرار بشكل صحيح. وسأطلب بديلًا من صائغ فضي مختلف أيضًا.

ولكن مع عودة المزيد من ذكرياتي القديمة على دفعات ، أدركت أن لدي شيئًا آخر أيضًا ، شيء لم يكن لدى أي ألكريان آخر.

 

 

 

على الأرض ، كنت ساحرًا تقنيًا ، أتقن المبادئ العلمية المتقدمة في سن مبكرة لتحقيق مآثر مثل قمع كي سيسيليا والسماح لها بالحصول على شيء مثل الحياة الطبيعية.

انقطعت الأنفاس من رئتي ميلزري عندما وجه أغرونا القوة الكاملة لغضبه إليها ،جاعلا أيا ما ناشدت قوله ينتهي عند طرف شفتيها.

 

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

بعد وفاتها … ارتقيت ، وألقيت بنفسي في بحثي ، وتعلمت كل شيء عن الهندسة والفيزياء والدراسات المتعلقة بـ الكي.

 

 

ماذا يحدث بحق الجحيم؟

كان قدرًا مدهشًا من هذه المعرفة قابلاً للتحويل مباشرة إلى سحر العمل ، خاصةً التشبع والتأثير. كان لابد من الحصول على الطاقة ونقلها بكفاءة ،و تقديم التعليمات ، وإخراج الطاقة لتوفير نتيجة محددة.

انتشر القلق والخوف من خلالي عند التفكير في العثور على جوهر سيلفيا. كنت أرغب في دفع الرجال بعيدًا ، لكنني كنت أعلم أنه لا جدوى من ذلك.

 

أردت أن أخبرها أنها لم تكن معه لفترة طويلة ، ولم تكن تعرفه جيدًا على الإطلاق ، ولم تره في أسوأ حالاته ، لكنني احتفظت بأفكاري لنفسي.

الكفاءة ، كررت لنفسي. تلك هي المشكلة الحقيقية. إذا كان ما أفعله سيعمل ، فيجب أن يسمح بمعالجة فعالة تمامًا للمانا ، دون تأخير أو خسارة.

 

 

 

في ديكاثين ، تم تدريبي على التعامل مع مانا الغلاف الجوي ، وليس فقط الأحرف الرونية الخاصة بي والتشكيلات التعويذة التي قدمتها. لقد ذهبت إلى واحدة من أفضل مدارس السحر في القارة ودرست على يد أساتذة موهوبين ، وتعلمت نظرية المانا ونوعًا من التلاعب الذي لم يدرس في ألاكريا.

غذيت عضلاتي بالمانا ، دفعت الأداة في الخشب ، لكنني تمكن من التخلص من رقاقة رقيقة فقط. صررت على أسناني ، وكررت العملية ، ثم مرة أخرى ، في كل مرة أخرج فيها برقاقة رقيقة.

 

 

تعلم السحرة فهم شكل التعويذة ، وصياغة المانا بأذهانهم ونياتهم من خلال الترتيل والأجهزة الأخرى ، مثل الصولجانات.

المناجل قد خذلت أغرونا في شيء ما.

 

 

كان الأمر أصعب ، واستغرق وقتًا أطول ، لكنه كان أكثر تنوعًا. يمكن للسحر تعديل تركيز نواياهم أو كلمات الترنيمة لتغيير إخراج التعويذة ، أو حتى ابتكار تعويذة جديدة تمامًا.

بعد وفاتها … ارتقيت ، وألقيت بنفسي في بحثي ، وتعلمت كل شيء عن الهندسة والفيزياء والدراسات المتعلقة بـ الكي.

 

بدأت أرتجف وأعرق. كنت أرتجف من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ، مثل رفع القبضة ، هدأ الألم.

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

 

 

 

لكن لم يكن هناك سبب اضطراري للاعتماد على أغرونا للحصول على القوة. ليس بكل المعرفة والمهارة التي كانت تحت تصرفي.

بعد أن فعلت سيسيليا المستحيل وشفتني مرة أخرى.

 

 

لقد رأيت كل شيء بشكل أكثر وضوحًا الآن بعد أن تم تدمير نواني وإعادة بنائها.

 

 

ركز عقلي سريعًا على العصا ، مستلقية في غرفتي هناك ، وفجأة شعرت بالغضب من هذا الوقت الضائع. مهما قال أغرونا ، لا يمكن أن يكون بنفس أهمية ضمان أن لدي القوة للدفاع عن سيسيل.

سيسيليا قد فعلت معجزة ما زلت لم أفهمها وهي إعادة موهبة السحر لي ، لكن ذلك لم يكن بدون تكلفة.

 

 

نواة التنين التي سرقتها تدحرجت من دائرة من الأحرف الرونية باتجاه حافة طاولة العمل. لقد تلاشت الغضب الذي شعرت به من قبل دقات إنذار مفاجئة ، واندفعت عمليًا عبر الطاولة للاستيلاء على النواة ، وأحتضنها في يدي.

إن نواتي ضعيفة

مهما كان ما يحدث هنا ، كان علي اتباع البروتوكولات التي يتطلبها الاحتفال. لن يسمح هؤلاء المسؤولون بأي تغيير ، وكنت أخشى أن أفكر في ما يمكن أن يفعله أغرونا إذا قمت بإيذائهم بأي شكل من الأشكال.

 

الكفاءة ، كررت لنفسي. تلك هي المشكلة الحقيقية. إذا كان ما أفعله سيعمل ، فيجب أن يسمح بمعالجة فعالة تمامًا للمانا ، دون تأخير أو خسارة.

وهذا يعني أن الجميع يرونني ضعيفًا.

“- آسف لأنني لم أتواجد كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. كنت أرغب في التحدث إليك- أنا متأكد من أن التعامل مع ما حدث في فيكتورياد كان صعبًا – ولكن هناك الكثير مما يحدث في كل من ديكاثين وألاكريا ، وقد أبقاني أغرونا مشغولة يشكل غير عادي ، لذا … ”

 

لم تعد قطعة من الطبيعة ، بل شيئًا مصنوعًا وله غرض.

لكن العالم يتغير. كان كل شيء يتغير من حولنا ، ويصبح أكثر خطورة يومًا بعد يوم. إن سيسيليا مشغولة للغاية منذ أن تعافيت ، وعرفت أن هناك سببًا واحدًا لذلك.

 

 

 

ات أغرونا يعدها للحرب.

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

 

 

إذا اعتقدت أنني ضعيف جدًا ، فستتركني وراءها. سيكون هناك حزن في عينيها عندما تفعل ذلك ، وستعتقد حقًا أن ذلك كان لحمايتي ، لكنه سيدمرنا.

وصلت العصا التي يبلغ طولها ستة أقدام إلى نقطة مستدقة في أحد طرفيها لكنها مقسومة على الطرف الأوسع حيث قطعت من شجرتها.

 

سيسيليا قد فعلت معجزة ما زلت لم أفهمها وهي إعادة موهبة السحر لي ، لكن ذلك لم يكن بدون تكلفة.

لم تكن تنظر إلي بنفس الطريقة مرة أخرى ، وكان أغرونا يقطعني ببطء من الصورة.

تم بناء الاهتزاز وبنائه ، وتطور من وخز إلى وجع إلى عذاب تام. كنت على يقين من أن هناك شيئًا ما خطأ ، وأردت الصراخ في المسؤولين ، لكن فكي كان مغلقًا ، وعضلاتي مشدودة جدًا لدرجة أنها لم تكن تستجيب.

 

 

قريبًا ، لن تكون سوى سلاح بالنسبة له ، والأسوأ من ذلك كله ، أنها لن تعرف حتى أنها تريد أن تكون أي شيء آخر.

تلقائياً ، تابعت مطالبهم. رجل لم أره – مشتت انتباهي كما كنت بجوار المذبح نفسه – انتقل من الظل إلى مكانه على الجانب الآخر من المذبح. كانت حلقة من الأحرف الرونية العريضة منحوتة في حجر السلط من حولي ، وعرفت أن هناك ميزة مماثلة تزين الأرضية حول الشخص الثالث.

 

كان الموظف يقول بتعبير جاد ، هذا … شيئ جديد؟

علي أن أبقى بجانبها. علي أن أحميها.

لم تكن الغرفة الواقعة خلف القوس كبيرة ، لكن الطريقة التي كان يتلألأ بها الضوء من مليون طية وجوانب السقف تجعلها تبدو وكأن سماء الليل تنفتح فوقي ، تتلألأ بشفق أرجواني.

 

لقد شتمت ورميت الشيء الغبي مرة أخرى على الطاولة.

وسأفعل أي شيء للتأكد من أنني قوي بما يكفي للقيام بذلك.

 

 

اجتاحت عيون أغرونا القرمزية الغاضبة الغرفة ، مشتعلة مثل نار الجحيم أينما هبطت.

مع إحكام قبضتي على هدفي ، رفعت غصنًا أسود طويلًا ملتويًا من خشب الفحم -خاطرت باقتحام مخازن أغرونا الخاصة بعد أن كانت العينة الأولى غير كافية.

 

 

نزلت السلالم لأسفل لفترة طويلة. ورائي ، اتبعت الخطوات الناعمة للسحراء ، همساتهم كانت مثل صوت خطواتي. بعد عدة دقائق ، انتهى الدرج بفتحة مقوسة.

جاء خشب الفحم من موطن أغرونا في افيتوس ، وكان صلبًا مثل الفولاذ ومثاليًا لعمل السحر الروني ، ولكنه أيضًا نادر جدًا ومكلف.

 

 

 

وصلت العصا التي يبلغ طولها ستة أقدام إلى نقطة مستدقة في أحد طرفيها لكنها مقسومة على الطرف الأوسع حيث قطعت من شجرتها.

 

 

ضربت قبضتي على طاولة العمل ، مما يجعل الأجزاء تتطاير.

حملت أداة تشبه إلى حد ما ملعقة ضحلة متقاطعة بمشرط وضغطتها على خشب الفحم. قفزت مانا من يدي إلى مقبض الأداة ، وتحولت الأحرف الرونية المخبأة تحت غلاف الجلد من مانا إلى حرارة.

 

 

تلقائياً ، تابعت مطالبهم. رجل لم أره – مشتت انتباهي كما كنت بجوار المذبح نفسه – انتقل من الظل إلى مكانه على الجانب الآخر من المذبح. كانت حلقة من الأحرف الرونية العريضة منحوتة في حجر السلط من حولي ، وعرفت أن هناك ميزة مماثلة تزين الأرضية حول الشخص الثالث.

في لحظات ، كانت المغرفة المعدنية السوداء متوهجة باللون البرتقالي.

 

 

كان في وسط الغرفة مذبح ، لوح من حجر السبج المغطى بخشب كبير بما يكفي لاستلقاء رجل عليها يشع القوة.

لقد ضغطت بشدة على خشب الفحم الخام ، وفتحت الأداة فيه ، مما أدى إلى إطلاق قطعة رقيقة من الدخان تفوح منها رائحة الفانيليا.

 

.

وجهت لي ابتسامة حزينة ووجهت عينيها بمهارة نحو الباب. “يجب أن تنتظر ، أخشى أنه قد تم استدعاؤنا من قبله أغرونا. جميع المناجل وأنا ”

غذيت عضلاتي بالمانا ، دفعت الأداة في الخشب ، لكنني تمكن من التخلص من رقاقة رقيقة فقط. صررت على أسناني ، وكررت العملية ، ثم مرة أخرى ، في كل مرة أخرج فيها برقاقة رقيقة.

ات أغرونا يعدها للحرب.

 

 

بعد عشرين دقيقة ، جفت حفرة ضحلة في العصا. بعد ساعة ، كان لدي حفرة غير مستوية. في قسمين ، تمكنت من تحديد وجه دقيق.

 

 

شيء ما قد تغير.

بعد ذلك ، تناولت أحد التركيبات المعدنية ، وقمت بفحصها مرتين للتأكد من أنها كانت مثالية. ضغطتها على الوجه ، ثم أخذت مطرقة صغيرة ودفعها إلى الفتحة.

 

 

إذا اعتقدت أنني ضعيف جدًا ، فستتركني وراءها. سيكون هناك حزن في عينيها عندما تفعل ذلك ، وستعتقد حقًا أن ذلك كان لحمايتي ، لكنه سيدمرنا.

أغرق رنين المطرقة جميع الأصوات الخفية الأخرى للقلعة ، مثل تحرك الخدم ذهابًا وإيابًا في الردهة بالخارج ورشقات سحرية مكتومة من إحدى غرف التدريب أدناه.

 

 

 

بعد تثبيت المطرقة ، تحققت من النتائج : لقد استقر التركيب الفضي تمامًا في الوجه المنحوت ، وفجأة بدت العصا العادية وكأنها شيء أكثر مما كانت عليه.

 

 

 

لم تعد قطعة من الطبيعة ، بل شيئًا مصنوعًا وله غرض.

 

 

 

أخذت قطعة أخرى من طاولة العمل ، أدخلت جوهرة سداسية في التركيب. بدا الحجر الأحمر اللامع دمويًا ومظلمًا مقابل الخشب الأسود والمعدن الفضي.

كان قدرًا مدهشًا من هذه المعرفة قابلاً للتحويل مباشرة إلى سحر العمل ، خاصةً التشبع والتأثير. كان لابد من الحصول على الطاقة ونقلها بكفاءة ،و تقديم التعليمات ، وإخراج الطاقة لتوفير نتيجة محددة.

 

 

لكنني لم أضع الحجر بشكل دائم. بدلاً من ذلك ، هززته ووضعته مرة أخرى على طاولة العمل ، وقلبت العصى ، والتقطت أداة النحت مرة أخرى.

ثم أثبت التعب وعدم اليقين والآلام العميقة من نواتي أنها أكثر من هذا ، وصل الظلام إلي. بكل سرور ، أنا تقبلته

 

 

“يبدو أنه مشروع رائع.”

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

 

“ألن نذهب إلى جناح أغرونا الخاص؟” سألتها مسرعا وراءها.

جفلت بشدة لدرجة أنني كشطت أداة الحرق على مفاصلي. لقد اشتعلت درجة حرارته بدرجة كافية لاختراق حاجز المانا الخاص بي وإخراج اللحم تحته.

خرجت مانا من أطراف أصابعها وعبر الجرح ، مما أدى إلى تبريد الندبة وتخفيف اللدغة الحارقة. كانت المانا الخاص بي تنتشر بالفعل عبر جسدي لتحسين معدل الشفاء أيضًا.

 

“لا ، لكنه … غاضب” ، قالت ببطء. “لم أره مثل هذا من قبل.”

لقد شتمت ورميت الشيء الغبي مرة أخرى على الطاولة.

وسأفعل أي شيء للتأكد من أنني قوي بما يكفي للقيام بذلك.

 

 

“أه آسف!” أسرعت سيسيليا إلى جانبي ، وانحنيت وأخذت يدي بيدها.

كانت الغرفة متذبذبة ، وكنت سأكون منهارًا لولا الأيدي القوية للمسؤولين. شدوني في وضع مستقيم وعملوا بقميصي فوق رأسي بطريقة خرقاء ، ثم شدوا ذراعي في سترتي.

 

ماذا يحدث بحق الجحيم؟

تساءلت بعصبية كم من الوقت كانت تقف هناك ، ثم أدركت أنها لا بد أنها جاءت بينما كنت أطرق.

 

 

 

عضت شفتها وهي تتفقد الجرح ، وعندما نظرت إلى عيني ، كانت شفتيها تتألق.

المناجل قد خذلت أغرونا في شيء ما.

 

.

“هل انت بخير؟”

 

 

 

“حسنًا قلت بصوت خافت ثم أضفت “أنا بخير” بنبرة أكثر هدوءًا.

 

 

 

خرجت مانا من أطراف أصابعها وعبر الجرح ، مما أدى إلى تبريد الندبة وتخفيف اللدغة الحارقة. كانت المانا الخاص بي تنتشر بالفعل عبر جسدي لتحسين معدل الشفاء أيضًا.

 

 

أمسكني أحدهم بينما كافح الآخر ليفتح الأبواب الحجرية الضخمة بنفسه بالقوة. عندما خرج أحد الجانبين أخيرًا من إطاره ويتأرجح بشدة إلى الخارج ، اندفعت الدموع في عيني عند السطوع ، ولم أستطع إلا أن أغمضها مرة أخرى لأنها تتأرجح دافئة ورطبة على طول خدي.

“أنا سعيد لأنك هنا ، في الواقع” أضفت بعد وقفة محرجة حيث حدّقنا فقط في بعظنا “أريد أن أتحدث معك عن شيء ما.”

كان الموظف يقول بتعبير جاد ، هذا … شيئ جديد؟

 

 

وجهت لي ابتسامة حزينة ووجهت عينيها بمهارة نحو الباب. “يجب أن تنتظر ، أخشى أنه قد تم استدعاؤنا من قبله أغرونا. جميع المناجل وأنا ”

 

 

لم يحدث شيء.

حملت نبرتها نفس عدم اليقين الذي شعرت به انا نحو هذا الخبر. كان من النادر أن يتم جمع كل المناجل مرة واحدة.

كنت دائمًا أجد النحت هادئًا ، ومشهده بطريقة ما يعززه ويسوده الهدوء في وقت واحد.

 

لم تفسد أي عاطفة ملامح أغرونا الناعمة وهو ينظر إلى أسفل رأسها. بعد وقفة قصيرة ، قال ببساطة “لا”

“هل تعرفين-”

 

 

سيسيليا قد فعلت معجزة ما زلت لم أفهمها وهي إعادة موهبة السحر لي ، لكن ذلك لم يكن بدون تكلفة.

“لا ، لكنه … غاضب” ، قالت ببطء. “لم أره مثل هذا من قبل.”

 

 

 

أردت أن أخبرها أنها لم تكن معه لفترة طويلة ، ولم تكن تعرفه جيدًا على الإطلاق ، ولم تره في أسوأ حالاته ، لكنني احتفظت بأفكاري لنفسي.

على الرغم من أنني حاولت إعادة إنشاء هذه الظاهرة عدة مرات ، إلا أنني فشلت.

 

وهذا يعني أن الجميع يرونني ضعيفًا.

مهما كانت هذه الأخبار ، فلم لم تكن تنذر بالخير أن أغرونا سمح لنفسه بالظهور منزعجًا ظاهريًا.

في مواجهة الأسئلة التي لم أستطع الإجابة عليها ، حققت اللامبالاة التي شعرت بها بعد أن استيقظت في المختبر أدناه … بعد أن دمر غراي نواتي وتركني أموت.

 

اجتاحت عيون أغرونا القرمزية الغاضبة الغرفة ، مشتعلة مثل نار الجحيم أينما هبطت.

قبل متابعة سيسيليا من غرفتي ، استغرقت دقيقة لإلقاء نظرة على طاولة العمل. لقد استخدمت خرقة لمسح دمي من أداة النحت ، وجمعت بعض العناصر لصفهم بشكل أفضل في حلقةرونية ، ثم ، بعد أن أدركت أنه سيكون من الغباء للغاية تركهل هنا أثناء غيابي ، أمسكت النواة خلسة ورميتها في الجيب الداخلي من سترتي.

 

 

 

“ما الذي تعمل عليه ، على أي حال؟” سألت سيسيليا عندما خرجنا إلى القاعة.

كان هناك سبب واحد فقط لدعوتنا إلى قبو السبج.

 

 

استدرت ووضعت قفل مانا. “أوه ، لا شيء حقًا ، إنه …”

أمسكني أحدهم بينما كافح الآخر ليفتح الأبواب الحجرية الضخمة بنفسه بالقوة. عندما خرج أحد الجانبين أخيرًا من إطاره ويتأرجح بشدة إلى الخارج ، اندفعت الدموع في عيني عند السطوع ، ولم أستطع إلا أن أغمضها مرة أخرى لأنها تتأرجح دافئة ورطبة على طول خدي.

 

 

ابتسمت في وجهي وابتعدت.

 

 

 

“يمكنني أن أقول إنه شيء أنت متحمس بشأنه. لست بحاجة للقول ، بالطبع ، لكنني سعيد لأنك وجدت شيئًا يشغل وقتك ”

ركز عقلي سريعًا على العصا ، مستلقية في غرفتي هناك ، وفجأة شعرت بالغضب من هذا الوقت الضائع. مهما قال أغرونا ، لا يمكن أن يكون بنفس أهمية ضمان أن لدي القوة للدفاع عن سيسيل.

 

أمسكني أحدهم بينما كافح الآخر ليفتح الأبواب الحجرية الضخمة بنفسه بالقوة. عندما خرج أحد الجانبين أخيرًا من إطاره ويتأرجح بشدة إلى الخارج ، اندفعت الدموع في عيني عند السطوع ، ولم أستطع إلا أن أغمضها مرة أخرى لأنها تتأرجح دافئة ورطبة على طول خدي.

ألصقت يدي في جيبي ، فركت النواة بإبهامي من خلال نسيج البطانة ، لكنني لم أخوض في التفاصيل.

 

 

كان هذا أفضل لإبقاء الأمور هادئة ، ولكن ليس كثيرًا من أجل الكفاءة. بالإضافة إلى التركيب المكسور ، تلقيت بالفعل ثلاث بلورات مانا بها عيوب ، وقطعة من خشب الفحم قصير جدًا بثلاث بوصات ، وطلبت سبيكة فضة مكررة.

استدارت سيسيليا يمينًا بدلاً من اليسار أسفل الردهة ، وأخذتني على حين غرة.

 

 

 

“ألن نذهب إلى جناح أغرونا الخاص؟” سألتها مسرعا وراءها.

 

 

لم يكن لدي أي شيء لأقوله لذلك. لم أكن متأكدة مما شعرت به. إن قبو السبج هو المكان الذي تتلقى فيه أعلى المستويات من رعايا أغرونا هداياهم : الأطياف ، المناجل ، الخدم ، وأحيانًا حتى المحاربين أو الصاعدين ذوي الدم العالي الذين استحوذوا على انتباه أغرونا.

“لا. لقد دعانا جميعًا إلى قبو السبج “.

 

 

اعتقدت أن هذا غريب. لم أشعر أبدًا بهذه القوة من قبل ، على الرغم من أنني كنت قد ذهبت إلى الخزائن عدة مرات طوال حياتي.

لم يكن لدي أي شيء لأقوله لذلك. لم أكن متأكدة مما شعرت به. إن قبو السبج هو المكان الذي تتلقى فيه أعلى المستويات من رعايا أغرونا هداياهم : الأطياف ، المناجل ، الخدم ، وأحيانًا حتى المحاربين أو الصاعدين ذوي الدم العالي الذين استحوذوا على انتباه أغرونا.

بعد تثبيت المطرقة ، تحققت من النتائج : لقد استقر التركيب الفضي تمامًا في الوجه المنحوت ، وفجأة بدت العصا العادية وكأنها شيء أكثر مما كانت عليه.

 

 

كان هناك سبب واحد فقط لدعوتنا إلى قبو السبج.

بعد تثبيت المطرقة ، تحققت من النتائج : لقد استقر التركيب الفضي تمامًا في الوجه المنحوت ، وفجأة بدت العصا العادية وكأنها شيء أكثر مما كانت عليه.

 

 

سيكون هناك إغداق. ربما ليست أخبارًا سيئة بعد كل شيء.

 

 

 

“نيكو ، أردت أن أقول …” شدني صوت سيسيليا بعيدًا عن التفكير ، واستدرت للنظر إليها.

كان هذا أفضل لإبقاء الأمور هادئة ، ولكن ليس كثيرًا من أجل الكفاءة. بالإضافة إلى التركيب المكسور ، تلقيت بالفعل ثلاث بلورات مانا بها عيوب ، وقطعة من خشب الفحم قصير جدًا بثلاث بوصات ، وطلبت سبيكة فضة مكررة.

 

 

كنت أتعامل مع تغيير مظهرها ، تمامًا كما قبلت أنا. رؤية ملامح الجان الجميلة – الآذان المدببة ، والعينان اللوزيتان ، والشعر الفضي الذي ظلت تهدد بصبغه – الآن ، على الرغم من اختتامها بكل ذكريات إيليا عن تيسيا إيراليث ، تسببت في صراع أكثر مما كنت معتادًا عليه.

فجأة استدرت ، وارتفع قميصي حتى يعض الهواء البارد على لحمي الساخن.

 

 

“- آسف لأنني لم أتواجد كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. كنت أرغب في التحدث إليك- أنا متأكد من أن التعامل مع ما حدث في فيكتورياد كان صعبًا – ولكن هناك الكثير مما يحدث في كل من ديكاثين وألاكريا ، وقد أبقاني أغرونا مشغولة يشكل غير عادي ، لذا … ”

 

 

قريبًا ، لن تكون سوى سلاح بالنسبة له ، والأسوأ من ذلك كله ، أنها لن تعرف حتى أنها تريد أن تكون أي شيء آخر.

هذا يؤكد فقط ما كنت قد خمنته بالفعل. كان أغرونا يستعد لإطلاق العنان لسيسيليا ، وإرسالها إلى معركة حقيقية.

 

 

 

ركز عقلي سريعًا على العصا ، مستلقية في غرفتي هناك ، وفجأة شعرت بالغضب من هذا الوقت الضائع. مهما قال أغرونا ، لا يمكن أن يكون بنفس أهمية ضمان أن لدي القوة للدفاع عن سيسيل.

تبع دراغوث ساحر عرفته بالاسم والسمعة ، ولكن ليس بالبصر: ايكرون ، خادمه الجديد. كان الرجل طويل القامة. برزت قرون قصيرة من العقيق اليماني مثل المسامير من شعره الذهبي المصفف بعناية. قابلت عيونه الرمادية الفضية عيني ، وتناثرت ملامح الخادم المنحوتة في عبوس قبل أن يبعدها مرة أخرى. وقف بجانب وخلف دراغوث مباشرة.

 

 

نزلت يد برقة على كتفي ، وأدركت أنني ، مرة أخرى ، أصبحت مشتتا

 

 

 

“نيكو ، هل أنت متأكد أنك بخير؟” سألت سيسيليا ، قلقها مكتوب في ملامح وجهها الخالي من العيوب.

تضخمت العاطفة بداخلي ، وملأت صدري بحلاوة دافئة ، ثم أضافت ، “حسنًا ، باستثناء أغرونا بالطبع” وتلاشى الشعور.

 

فتحت أبواب القبو المنحوتة عندما دفع سحرة يرتدون ملابس سوداء من الداخل. أشار أغرونا نحو الفتحة بينما وضع السحرة ظهورهم على الحائط وانتظروا.

“كما قلت ، لقد كان … صعبًا. أنا آسف لتشتت انتباهي. لدي فقط … الكثير في ذهني ”

رمشت عدة مرات وأنا أكافح من أجل التخلص من هذا الإحساس الغريب.

 

 

ابتسمت أروع ابتسامة وأكثرها فهمًا يمكن أن أتخيلها ، وأصابعها تنظف خدي. “لا تعتذر لي. نحن الشخصان الوحيدان اللذان يستطيعان حقًا فهم ما مر به الآخر ”

بدأت أرتجف وأعرق. كنت أرتجف من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ، مثل رفع القبضة ، هدأ الألم.

 

نواة التنين التي سرقتها تدحرجت من دائرة من الأحرف الرونية باتجاه حافة طاولة العمل. لقد تلاشت الغضب الذي شعرت به من قبل دقات إنذار مفاجئة ، واندفعت عمليًا عبر الطاولة للاستيلاء على النواة ، وأحتضنها في يدي.

تضخمت العاطفة بداخلي ، وملأت صدري بحلاوة دافئة ، ثم أضافت ، “حسنًا ، باستثناء أغرونا بالطبع” وتلاشى الشعور.

إن المشلكة هي أنني لا أستطيع صنع كل شيء بنفسي. بالتأكيد ، كانت هناك منشآت داخل تاغرين كالوم للقيام بذلك ، لكن كل ما افعله هناك سيراقب.

 

“هل فشل حفل الإغداق؟” صوت آخر عميق. صوت أغرونا. دوى مع نبرة ملل تقريبا. غير متفاجئ. مثلما توقع مني أن أفشل …

تبعتُ سيسيليا عبر سلسلة من السلالم الضيقة المتعرجة إلى نفق محفور تقريبًا. في نهايتها ، دخلنا غرفة منحوتة من حجر أسود أملس متموج يتلألأ بلمعان أرجواني ، كما لو كان ينبعث منه ضوء داخلي خاص به.

 

 

الألعاب داخل الألعاب ، ذكرت نفسي.

كان أغرونا هناك بالفعل.

 

 

انتشر القلق والخوف من خلالي عند التفكير في العثور على جوهر سيلفيا. كنت أرغب في دفع الرجال بعيدًا ، لكنني كنت أعلم أنه لا جدوى من ذلك.

وقف أمام زوج من الأبواب منحوت بصورة بازيليسك متحول بجسم طويل أفعواني ملفوف على شكل “V” وجناحيه المصنوعان من الجلد مطويان على جوانبه.

وصلت العصا التي يبلغ طولها ستة أقدام إلى نقطة مستدقة في أحد طرفيها لكنها مقسومة على الطرف الأوسع حيث قطعت من شجرتها.

 

 

سقطت الرونية من مخالبه على سلسلة من الوجوه المقلوبة. أغرونا يعطي السحر للشعب.

لم يكن لدي أي شيء لأقوله لذلك. لم أكن متأكدة مما شعرت به. إن قبو السبج هو المكان الذي تتلقى فيه أعلى المستويات من رعايا أغرونا هداياهم : الأطياف ، المناجل ، الخدم ، وأحيانًا حتى المحاربين أو الصاعدين ذوي الدم العالي الذين استحوذوا على انتباه أغرونا.

 

 

كنت دائمًا أجد النحت هادئًا ، ومشهده بطريقة ما يعززه ويسوده الهدوء في وقت واحد.

ثم استدار وعبر غرفة الانتظار للوقوف أمام دراغوث. كما فعل ، بدا أن الغرفة وكل من بداخلها قد تغير ، بحيث كان المنجل والسيادة العليا متساويتين في الارتفاع.

 

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

كان أغرونا الحقيقي ، الذي يقف أمامه وذراعيه متقاطعتين ووجهه يحمل الاستياء ، هو عكس ذلك تمامًا.

 

 

على الرغم من أنني حاولت إعادة إنشاء هذه الظاهرة عدة مرات ، إلا أنني فشلت.

كانت ميلزري وفيسا هناك بالفعل. لقد صُدمت عندما رأيت المرأتين القويتين تجنبين أعينه، مطويتين على نفسيهما مثل ثعابين يلفون أنفسهم ليبدوا صغارا وغير مهددين قدر الإمكان. لم تكن نظرة حملها أي من المناجل من قبل.

تقدمت إلى الأمام.

 

“أخيرًا ، انسحب اثنان من مناجلي أمام خصم جريح ومن المحتمل أن يكون على وشك الموت ، تاركين ديكاثين تحت امرة خادم واحد ، واحد فقدنا الاتصال به الآن.”

خلف كل منجل كان هناك خادم.

 

 

حملت أداة تشبه إلى حد ما ملعقة ضحلة متقاطعة بمشرط وضغطتها على خشب الفحم. قفزت مانا من يدي إلى مقبض الأداة ، وتحولت الأحرف الرونية المخبأة تحت غلاف الجلد من مانا إلى حرارة.

كنت أكثر دراية بـ “ماوار” “الوردة السوداء لإتريل”. كانت ترتدي أردية ناعمة سوداء نقية ، واختفت تقريبًا في ظل غرفة الانتظار ، باستثناء بالطبع شعرها الأبيض القصير ، الذي كان لامعًا لدرجة أنه بدا متوهجًا. على الرغم من أنها أكبر مني بقليل – أو على الأقل هذا الجسد – فقد كانت خادمة فيسا لما يقرب من أربع سنوات ، وقد تدربنا معًا بشكل مكثف.

فجأة استدرت ، وارتفع قميصي حتى يعض الهواء البارد على لحمي الساخن.

 

لقد نحتت ما يزيد قليلاً عن نصف العصا عندما انزلقت السكين ، وشققت إبهامي بعمق. كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت أكثر خوفًا من الإمساك بالسكين.

من ناحية أخرى ، كنت قد تجنبتها إلى حد كبير. لقد كانت مخلوقًا مرعبًا للنظر إليه ، كما لو أن شخصًا ما قد وضع حفنة من العصي المكسورة بحمأة المستنقعات ثم علق بعض الخرق القديمة على الملابس. كان إخوتها من السحرة الفاترين في أحسن الأحوال ، وكان بلال بالكاد قادرًا على صد تيسيا إيراليث لفترة كافية حتى وصلت ، وبالطبع مات في هذه العملية.

 

 

 

كان لدى ماوار إحساس جيد بإبقاء عينيها على ظهر ميلزري ، لكن بيفراي حدقت في أنا وسيسيليا عندما دخلنا غرفة الانتظار ، ولم نتجنب نظرها حتى ، بعد عدة ثوانٍ طويلة جدًا ، أعلن عن وصول آخر للقدمين.

 

 

 

كان على دراغوث أن ينحني للسير عبر النفق المتصل دون أن يكشط قرنيه ، وعندما دخل غرفة الانتظار ، وقف طويلًا وتمدد بشكل عرضي.

للحظة ، كنت خائفت لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذا خلال إغداق من قبل.

 

أخذت قطعة أخرى من طاولة العمل ، أدخلت جوهرة سداسية في التركيب. بدا الحجر الأحمر اللامع دمويًا ومظلمًا مقابل الخشب الأسود والمعدن الفضي.

بابتسامة لا مبالية نحو أغرونا ، مشى حولي أنا وسيسيليا من أجل الوقوف أمامنا مباشرة ، وظهره واسع جدًا لدرجة أنه منع كلانا من رؤية أغرونا.

بدا حفل الإغداق فجأة تافهاً وغير مهم. كنت أرغب في التحقيق في هذا الإحساس بشكل أكبر ، لكن السحرة – مسؤولي الحفل – اللذان تبعوني على الدرج كانا على جانبي ، ويصلان إلى سترتي ، ثم حافة قميصي ، محاولين خلع الملابس.

 

تتكون الحياة من آلاف اللحظات الصغيرة مثل هذه … الخوف والألم يتضحان فوق كل شيء آخر ، وتعلم الشخص ألا يلمس سطحًا ساخنًا أو يضع إبهامه على الجانب الخطأ من النصل تعتبر جزء كبيراً من المادة التي تشكل الشخصية.

تبع دراغوث ساحر عرفته بالاسم والسمعة ، ولكن ليس بالبصر: ايكرون ، خادمه الجديد. كان الرجل طويل القامة. برزت قرون قصيرة من العقيق اليماني مثل المسامير من شعره الذهبي المصفف بعناية. قابلت عيونه الرمادية الفضية عيني ، وتناثرت ملامح الخادم المنحوتة في عبوس قبل أن يبعدها مرة أخرى. وقف بجانب وخلف دراغوث مباشرة.

المناجل قد خذلت أغرونا في شيء ما.

 

لم تفسد أي عاطفة ملامح أغرونا الناعمة وهو ينظر إلى أسفل رأسها. بعد وقفة قصيرة ، قال ببساطة “لا”

ملأ الصمت غرفة الانتظار ، وزاد عدم الراحة كلما طال.

ثم أثبت التعب وعدم اليقين والآلام العميقة من نواتي أنها أكثر من هذا ، وصل الظلام إلي. بكل سرور ، أنا تقبلته

 

 

بجانبي ، شعرت بإحباط سيسيليا المنبثق منها مثل هالة حيث أحرقت عيناها الفيروزيتان ثقوبًا في ظهر دراغوث.

 

 

بعد أن فعلت سيسيليا المستحيل وشفتني مرة أخرى.

لقد تلاشى أي شعور بالترهيب الذي كنت أعلم أنها كانت تشعر به في وجود المناجل ، لكنني لم أكن متأكدًا مما يدفعها إلى مشاعرها الحالية.

 

 

كنت أكثر دراية بـ “ماوار” “الوردة السوداء لإتريل”. كانت ترتدي أردية ناعمة سوداء نقية ، واختفت تقريبًا في ظل غرفة الانتظار ، باستثناء بالطبع شعرها الأبيض القصير ، الذي كان لامعًا لدرجة أنه بدا متوهجًا. على الرغم من أنها أكبر مني بقليل – أو على الأقل هذا الجسد – فقد كانت خادمة فيسا لما يقرب من أربع سنوات ، وقد تدربنا معًا بشكل مكثف.

كان هناك غثيان في معدتي عندما ربطت خوف ميلزري وفيسا المليء بالغضب مع غضب سيسيليا الغليظ.

ثم بدأ أغرونا في الكلام.

 

ضربت قبضتي على طاولة العمل ، مما يجعل الأجزاء تتطاير.

المناجل قد خذلت أغرونا في شيء ما.

في مواجهة الأسئلة التي لم أستطع الإجابة عليها ، حققت اللامبالاة التي شعرت بها بعد أن استيقظت في المختبر أدناه … بعد أن دمر غراي نواتي وتركني أموت.

 

هل كان مجرد تكتيك لإشعال النار تحت المناجل الأخرى ، أو ربما أراد أن يرى تأثير الإغداق عليّ بعد أن تم تدمير نواتي وإصلاحها لاحقًا …

وجدت نفسي لا أعطيها شيئًا ، لكن رؤية مدى ولاء سيسيليا وتعلقها بأجرونا كان رعبًا لم أكن أعرف كيف أتعامل معه. الأمر أشبه بالنظر في المرآة التي أظهرت نسخة أصغر بكثير من نفسي ، عندما كنت ألقي بنفسي في جبل نيشان بأمر من أغرونا.

في هذه اللحظة بالذات ، يوجد عدد من الذكريات المزيفة يغمر عقلها ، ذكريات كنت قد ساعدت في تطويرها فوق ذلك، على الرغم من ذلك ، لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة عدد اللحظات الصغيرة في حياتها السابقة التي قد تكون مفقودة.

 

ابتسمت في وجهي وابتعدت.

وفجأة بدأ برد يتسرب عبر الغرفة ، مستحضرا بلورات الصقيع عبر الجدران والأرضية ، وحتى نسيج سترتي.

 

 

 

ثم بدأ أغرونا في الكلام.

 

 

 

“أولاً ، لقد خذلتموني في الفيكتورياد ، مما سمح للصبي آرثر لوين بالهروب ، ثم تمكنت بطريقة ما من خسارة سيز كلار لصالح خائن.”

كان أغرونا الحقيقي ، الذي يقف أمامه وذراعيه متقاطعتين ووجهه يحمل الاستياء ، هو عكس ذلك تمامًا.

 

كان أغرونا ينظر إلي مباشرة. “اليوم ، سيكون أدنى المناجل أول من يدخل قبو السبج.”

علق ذهني على هذه الكلمات ، مثل عجلة عربة مكسورة.

ثم استدار وعبر غرفة الانتظار للوقوف أمام دراغوث. كما فعل ، بدا أن الغرفة وكل من بداخلها قد تغير ، بحيث كان المنجل والسيادة العليا متساويتين في الارتفاع.

 

 

هل تمت خسارة سيز كلار؟ ماذا؟ عندها أدركت غياب سيريس ووكيلها.

“هل انت بخير؟”

 

 

“أخيرًا ، انسحب اثنان من مناجلي أمام خصم جريح ومن المحتمل أن يكون على وشك الموت ، تاركين ديكاثين تحت امرة خادم واحد ، واحد فقدنا الاتصال به الآن.”

هل تمت خسارة سيز كلار؟ ماذا؟ عندها أدركت غياب سيريس ووكيلها.

 

 

اجتاحت عيون أغرونا القرمزية الغاضبة الغرفة ، مشتعلة مثل نار الجحيم أينما هبطت.

 

 

من ناحية أخرى ، يمكن إتقان الأحرف الرونية ولكن لا تتغير أبدًا. يمكن إصلاحهم ، وكذلك الفائدة التي قدموها لكل من نواة وجسم الساحر. وبدون استخدام الرونية الجديدة ببطء من قبل خدم أغرونا ، لا يمكن لأي ساحر من ألاكريا أن يحقق تقدمًا حقيقيًا ، حتى بين المناجل.

“سامحنا يا صاحب السيادة ، لقد خشينا -”

 

 

برز تألق شعرها الجميل وأثوابها الفيروزية في مواجهة البقية مثل القمر في سماء بلا نجوم. كان القلق محفوراً في ملامحها ، لكنها كانت تتراجع.

انقطعت الأنفاس من رئتي ميلزري عندما وجه أغرونا القوة الكاملة لغضبه إليها ،جاعلا أيا ما ناشدت قوله ينتهي عند طرف شفتيها.

 

 

وهذا يعني أن الجميع يرونني ضعيفًا.

“أنتك ضعفاء.” توقف مؤقتًا ، وترك هذا الإعلان يغرق. “لقد تجاوزكم العدو. ومع ذلك ، كما خيبت أملي تمامًا ، لن أضع اللوم الكامل عليكم “.

 

 

لم تكن تنظر إلي بنفس الطريقة مرة أخرى ، وكان أغرونا يقطعني ببطء من الصورة.

أراح ذراعيه وتحرك للوقوف أمام ميلزري ، يداعب قرنها. “أعطيتكم القوة التي تحتاجها للدور الذي كنت أنوي أن تلعبوه. الآن ، يبدو أن أدوارك يجب أن تتغير. لقد تطور عدونا وأنتم كذلك ”

 

 

 

سقط ميلزري على الفور على ركبة واحدة. “من فضلك ، صاحب السيادة. اسمحوا لي أن أكون أول من يخطو داخل قبو السبج ”

بابتسامة لا مبالية نحو أغرونا ، مشى حولي أنا وسيسيليا من أجل الوقوف أمامنا مباشرة ، وظهره واسع جدًا لدرجة أنه منع كلانا من رؤية أغرونا.

 

 

لم تفسد أي عاطفة ملامح أغرونا الناعمة وهو ينظر إلى أسفل رأسها. بعد وقفة قصيرة ، قال ببساطة “لا”

 

 

 

ثم استدار وعبر غرفة الانتظار للوقوف أمام دراغوث. كما فعل ، بدا أن الغرفة وكل من بداخلها قد تغير ، بحيث كان المنجل والسيادة العليا متساويتين في الارتفاع.

 

 

ابتسمت أروع ابتسامة وأكثرها فهمًا يمكن أن أتخيلها ، وأصابعها تنظف خدي. “لا تعتذر لي. نحن الشخصان الوحيدان اللذان يستطيعان حقًا فهم ما مر به الآخر ”

رمشت عدة مرات وأنا أكافح من أجل التخلص من هذا الإحساس الغريب.

 

 

أغمضت عيني بشدة ، ثم قمت بشد وجهي وشد عضلاتي ، ثم أطلقت التوتر. إذا هبطت إلى الظلمة العميقة والباردة لهذه الأفكار الآن ، فلن أكمل مهمتي الحالية أبدًا.

عندما صفيت رأسي ، تحدث أغرونا مرة أخرى. “من بين المناجل الأربعة المتبقية ، واحدًا فقط كان شجاعًا بما يكفي لمواجهة آرثر لوين في المعركة. وقفت البقية على الهامش في فيكتورياد ، وتركت أفضل وأسوأ منجل يسقط “.

 

 

تسبب هذا الخط الفكري في وخز حاد من الذنب لا يمكنني تجاهله.

توترت كل كتلة عضلات دراغوث الهائلة ، ثم تنحى الأبله المتثاقل جانبًا ، مما قدم لي رؤية واضحة لأجرونا.

 

 

 

كان أغرونا ينظر إلي مباشرة. “اليوم ، سيكون أدنى المناجل أول من يدخل قبو السبج.”

 

 

لقد ضغطت بشدة على خشب الفحم الخام ، وفتحت الأداة فيه ، مما أدى إلى إطلاق قطعة رقيقة من الدخان تفوح منها رائحة الفانيليا.

تشددت حيث فوجئت. لم يكن التهكم والاستهزاء شيئًا جديدًا ، ولكن في هذه الحالة ، يبدو أن أغرونا كان يقدم لي مجاملة بدلاً من إهانة مباشرة.

حملت نبرتها نفس عدم اليقين الذي شعرت به انا نحو هذا الخبر. كان من النادر أن يتم جمع كل المناجل مرة واحدة.

 

 

جاءت يد ناعمة بين لوحي كتفي ، واستدرت لأنظر إلى سيسيليا ، التي كانت تبتسم بشكل مشجع.

 

 

 

تقدمت إلى الأمام.

 

 

رداً على ذلك ، اندفع الدفء والقوة المهتزة والوخز بالأعصاب في يدي وأعلى ذراعي من المذبح ، متتبعًا كتفي ووقف الشعر على مؤخرة رقبتي. أخيرًا ، تراجعت إلى أسفل العمود الفقري لتلتقي بنقطتي البرد.

فتحت أبواب القبو المنحوتة عندما دفع سحرة يرتدون ملابس سوداء من الداخل. أشار أغرونا نحو الفتحة بينما وضع السحرة ظهورهم على الحائط وانتظروا.

من تلقاء نفسها تقريبًا ، انزلقت يدي في جيبي وتمسكت بالنواة.

 

 

ترددت. لا يعني ذلك أنني أستطيع الرفض حتى لو كنت أرغب في ذلك ، وهو ما لم أفعله ، لكن لم يسعني إلا أن أتساءل لماذا كان أغرونا يرسلني أولاً حقًا.

 

 

 

هل كان مجرد تكتيك لإشعال النار تحت المناجل الأخرى ، أو ربما أراد أن يرى تأثير الإغداق عليّ بعد أن تم تدمير نواتي وإصلاحها لاحقًا …

“ألن نذهب إلى جناح أغرونا الخاص؟” سألتها مسرعا وراءها.

 

حملت أداة تشبه إلى حد ما ملعقة ضحلة متقاطعة بمشرط وضغطتها على خشب الفحم. قفزت مانا من يدي إلى مقبض الأداة ، وتحولت الأحرف الرونية المخبأة تحت غلاف الجلد من مانا إلى حرارة.

الألعاب داخل الألعاب ، ذكرت نفسي.

“لا. لقد دعانا جميعًا إلى قبو السبج “.

 

بعد تأخير آخر. هذا العيب منع بلورة المانا من الاستقرار بشكل صحيح. وسأطلب بديلًا من صائغ فضي مختلف أيضًا.

تحركت ببطء ولكن بهدف ، دخلت إلى قبو السبج ومررت بين السحرة ، اللذين أغلقوا الأبواب خلفي.

 

 

 

كان قبو السج مكانًا غريبًا ومشرق. الجدران ، والسقف ، وحتى الدرج النازل ، كلها مُشكَّلة من حجر السبج الأسود ولامعة بانعكاسات أرجوانية.

أراح ذراعيه وتحرك للوقوف أمام ميلزري ، يداعب قرنها. “أعطيتكم القوة التي تحتاجها للدور الذي كنت أنوي أن تلعبوه. الآن ، يبدو أن أدوارك يجب أن تتغير. لقد تطور عدونا وأنتم كذلك ”

 

 

نزلت السلالم لأسفل لفترة طويلة. ورائي ، اتبعت الخطوات الناعمة للسحراء ، همساتهم كانت مثل صوت خطواتي. بعد عدة دقائق ، انتهى الدرج بفتحة مقوسة.

لكن العالم يتغير. كان كل شيء يتغير من حولنا ، ويصبح أكثر خطورة يومًا بعد يوم. إن سيسيليا مشغولة للغاية منذ أن تعافيت ، وعرفت أن هناك سببًا واحدًا لذلك.

 

 

لم تكن الغرفة الواقعة خلف القوس كبيرة ، لكن الطريقة التي كان يتلألأ بها الضوء من مليون طية وجوانب السقف تجعلها تبدو وكأن سماء الليل تنفتح فوقي ، تتلألأ بشفق أرجواني.

NERO

 

“أخيرًا ، انسحب اثنان من مناجلي أمام خصم جريح ومن المحتمل أن يكون على وشك الموت ، تاركين ديكاثين تحت امرة خادم واحد ، واحد فقدنا الاتصال به الآن.”

كان في وسط الغرفة مذبح ، لوح من حجر السبج المغطى بخشب كبير بما يكفي لاستلقاء رجل عليها يشع القوة.

 

 

 

اعتقدت أن هذا غريب. لم أشعر أبدًا بهذه القوة من قبل ، على الرغم من أنني كنت قد ذهبت إلى الخزائن عدة مرات طوال حياتي.

 

 

“أنتك ضعفاء.” توقف مؤقتًا ، وترك هذا الإعلان يغرق. “لقد تجاوزكم العدو. ومع ذلك ، كما خيبت أملي تمامًا ، لن أضع اللوم الكامل عليكم “.

شيء ما قد تغير.

 

 

 

تحولت أفكاري على الفور إلى محتويات جيبي ، الشيء الذي لم أستطع إحضاره لنفسي لأتركه دون حراسة في غرفتي. تذكرت أيضًا الأضواء الأرجوانية التي رأيتها عندما لمستها ، في الزنزانات ، كيف رأيتها من خلال ال النواة كما لو أنها نوعًا من العدسات.

 

 

لم تعد قطعة من الطبيعة ، بل شيئًا مصنوعًا وله غرض.

على الرغم من أنني حاولت إعادة إنشاء هذه الظاهرة عدة مرات ، إلا أنني فشلت.

ثم أثبت التعب وعدم اليقين والآلام العميقة من نواتي أنها أكثر من هذا ، وصل الظلام إلي. بكل سرور ، أنا تقبلته

 

 

من تلقاء نفسها تقريبًا ، انزلقت يدي في جيبي وتمسكت بالنواة.

 

 

 

لم يحدث شيء.

 

 

 

بدا حفل الإغداق فجأة تافهاً وغير مهم. كنت أرغب في التحقيق في هذا الإحساس بشكل أكبر ، لكن السحرة – مسؤولي الحفل – اللذان تبعوني على الدرج كانا على جانبي ، ويصلان إلى سترتي ، ثم حافة قميصي ، محاولين خلع الملابس.

 

 

كان قدرًا مدهشًا من هذه المعرفة قابلاً للتحويل مباشرة إلى سحر العمل ، خاصةً التشبع والتأثير. كان لابد من الحصول على الطاقة ونقلها بكفاءة ،و تقديم التعليمات ، وإخراج الطاقة لتوفير نتيجة محددة.

انتشر القلق والخوف من خلالي عند التفكير في العثور على جوهر سيلفيا. كنت أرغب في دفع الرجال بعيدًا ، لكنني كنت أعلم أنه لا جدوى من ذلك.

 

 

“أه آسف!” أسرعت سيسيليا إلى جانبي ، وانحنيت وأخذت يدي بيدها.

مهما كان ما يحدث هنا ، كان علي اتباع البروتوكولات التي يتطلبها الاحتفال. لن يسمح هؤلاء المسؤولون بأي تغيير ، وكنت أخشى أن أفكر في ما يمكن أن يفعله أغرونا إذا قمت بإيذائهم بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

ام يكن هؤلاء مجرد باحثين مختبئين في الأبراج المحصنة ، فقد كان هؤلاء المسؤولون هم المفتاح لسيطرة أغرونا على ألاكريا ، وكان شخصياً يسلخ جلد أي رجل أو امرأة يتجرأون عليهم ، حتى أنا.

علقت عيني على عيب قي حافة أحد الأخاديد الداخلية في التركيبات. مع أنفاسي محبطة ، رميتها مرة أخرى على سطح طاولة العمل الخشبية.

 

أراح ذراعيه وتحرك للوقوف أمام ميلزري ، يداعب قرنها. “أعطيتكم القوة التي تحتاجها للدور الذي كنت أنوي أن تلعبوه. الآن ، يبدو أن أدوارك يجب أن تتغير. لقد تطور عدونا وأنتم كذلك ”

تلقائياً ، تابعت مطالبهم. رجل لم أره – مشتت انتباهي كما كنت بجوار المذبح نفسه – انتقل من الظل إلى مكانه على الجانب الآخر من المذبح. كانت حلقة من الأحرف الرونية العريضة منحوتة في حجر السلط من حولي ، وعرفت أن هناك ميزة مماثلة تزين الأرضية حول الشخص الثالث.

نزلت السلالم لأسفل لفترة طويلة. ورائي ، اتبعت الخطوات الناعمة للسحراء ، همساتهم كانت مثل صوت خطواتي. بعد عدة دقائق ، انتهى الدرج بفتحة مقوسة.

 

 

أرشدني الاثنان الآخران إلى مركز الدائرة الرونية ، حيث جثوت على ركبتي. استقرت يدي على سطح المذبح الخشبي ، وضعت بعناية فوق اثنين من سيجيلات معقدة ، كل واحدة مصنوعة من العديد من الأحرف الرونية الصغيرة المترابطة.

 

 

 

أمامي ، رفع المسؤول عصاه من حيث كانت تتكئ على المذبح. طقطق على الأرض ثلاث مرات ، بصوت عالٍ في هذا السكون. تحرك الاثنان الآخران ورائي ، كل واحد يحمل عصا مائلة على جانبي المدخل المقنطر.

سيسيليا قد فعلت معجزة ما زلت لم أفهمها وهي إعادة موهبة السحر لي ، لكن ذلك لم يكن بدون تكلفة.

 

 

لم يكن هناك ترنيمة. لا توجد كلمات إرشادية. لا شيء سوى القوة الهادئة للمذبح ، والوزن الخفيف للجبل ، والليونة بالحركة المؤكدة للسحراء الثلاثة المقنعين.

رداً على ذلك ، اندفع الدفء والقوة المهتزة والوخز بالأعصاب في يدي وأعلى ذراعي من المذبح ، متتبعًا كتفي ووقف الشعر على مؤخرة رقبتي. أخيرًا ، تراجعت إلى أسفل العمود الفقري لتلتقي بنقطتي البرد.

 

“يمكنني أن أقول إنه شيء أنت متحمس بشأنه. لست بحاجة للقول ، بالطبع ، لكنني سعيد لأنك وجدت شيئًا يشغل وقتك ”

الكريستال البارد مضغوط على جانبي العمود الفقري من الخلف.

سقط ميلزري على الفور على ركبة واحدة. “من فضلك ، صاحب السيادة. اسمحوا لي أن أكون أول من يخطو داخل قبو السبج ”

 

 

رداً على ذلك ، اندفع الدفء والقوة المهتزة والوخز بالأعصاب في يدي وأعلى ذراعي من المذبح ، متتبعًا كتفي ووقف الشعر على مؤخرة رقبتي. أخيرًا ، تراجعت إلى أسفل العمود الفقري لتلتقي بنقطتي البرد.

 

 

 

للحظة ، كنت خائفت لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذا خلال إغداق من قبل.

 

 

 

ماذا يحدث بحق الجحيم؟

 

 

 

تم بناء الاهتزاز وبنائه ، وتطور من وخز إلى وجع إلى عذاب تام. كنت على يقين من أن هناك شيئًا ما خطأ ، وأردت الصراخ في المسؤولين ، لكن فكي كان مغلقًا ، وعضلاتي مشدودة جدًا لدرجة أنها لم تكن تستجيب.

“نيكو ، أردت أن أقول …” شدني صوت سيسيليا بعيدًا عن التفكير ، واستدرت للنظر إليها.

 

بابتسامة لا مبالية نحو أغرونا ، مشى حولي أنا وسيسيليا من أجل الوقوف أمامنا مباشرة ، وظهره واسع جدًا لدرجة أنه منع كلانا من رؤية أغرونا.

في مكان ما بعيدًا جدًا ، أو هكذا بدا الأمر لدماغي المليء بالألم ، ألقى صوت قصبي صلاة إلى فريترا.

 

 

 

بدأت أرتجف وأعرق. كنت أرتجف من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ، مثل رفع القبضة ، هدأ الألم.

 

 

كان أغرونا هناك بالفعل.

كانت الغرفة متذبذبة ، وكنت سأكون منهارًا لولا الأيدي القوية للمسؤولين. شدوني في وضع مستقيم وعملوا بقميصي فوق رأسي بطريقة خرقاء ، ثم شدوا ذراعي في سترتي.

من تلقاء نفسها تقريبًا ، انزلقت يدي في جيبي وتمسكت بالنواة.

 

أردت أن أخبرها أنها لم تكن معه لفترة طويلة ، ولم تكن تعرفه جيدًا على الإطلاق ، ولم تره في أسوأ حالاته ، لكنني احتفظت بأفكاري لنفسي.

معلّقة بينهم ، تم جرّ بطريقة غير متقنة إلى أعلى الدرج ، خطوة تلو الأخرى. ورائي ، سمعت تقليب المخطوطات وغمغم الموظف الثالث.

لم يكن هناك ترنيمة. لا توجد كلمات إرشادية. لا شيء سوى القوة الهادئة للمذبح ، والوزن الخفيف للجبل ، والليونة بالحركة المؤكدة للسحراء الثلاثة المقنعين.

 

حملت نبرتها نفس عدم اليقين الذي شعرت به انا نحو هذا الخبر. كان من النادر أن يتم جمع كل المناجل مرة واحدة.

بدأت نواتي تتألم بشدة.

جعلتني القدرة على إتقان أحد فنون مانا فريترا من نوع الاضمحلال أقوى من معظم السحرة الآخرين في هذا العالم ، وقد استندت إلى ذلك بشكل حصري تقريبًا طوال فترة تدريبي في تاغرين كالوم. حتى الأحرف الرونية التي تفسد الجسد على طول العمود الفقري بدت مجرد أفكار ثانوية تافهة بالمقارنة.

 

لم يحدث شيء.

أمسكني أحدهم بينما كافح الآخر ليفتح الأبواب الحجرية الضخمة بنفسه بالقوة. عندما خرج أحد الجانبين أخيرًا من إطاره ويتأرجح بشدة إلى الخارج ، اندفعت الدموع في عيني عند السطوع ، ولم أستطع إلا أن أغمضها مرة أخرى لأنها تتأرجح دافئة ورطبة على طول خدي.

 

 

 

تم نقلي من الدرج إلى غرفة الانتظار. حدقت في نصف دائرة من الوجوه المتفاجئة. عندما هبطت نظري غير المستقر على سيسيليا ، اشتعلت وظلت هناك.

مهما كانت هذه الأخبار ، فلم لم تكن تنذر بالخير أن أغرونا سمح لنفسه بالظهور منزعجًا ظاهريًا.

 

 

برز تألق شعرها الجميل وأثوابها الفيروزية في مواجهة البقية مثل القمر في سماء بلا نجوم. كان القلق محفوراً في ملامحها ، لكنها كانت تتراجع.

 

 

شيء غير مسجل في المجلدات القديمة.

“ماذا حل به؟”دوى صوت ملزري مع تلميح القلق.

لقد نحتت ما يزيد قليلاً عن نصف العصا عندما انزلقت السكين ، وشققت إبهامي بعمق. كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت أكثر خوفًا من الإمساك بالسكين.

 

 

“هل فشل حفل الإغداق؟” صوت آخر عميق. صوت أغرونا. دوى مع نبرة ملل تقريبا. غير متفاجئ. مثلما توقع مني أن أفشل …

نزلت السلالم لأسفل لفترة طويلة. ورائي ، اتبعت الخطوات الناعمة للسحراء ، همساتهم كانت مثل صوت خطواتي. بعد عدة دقائق ، انتهى الدرج بفتحة مقوسة.

 

 

فجأة استدرت ، وارتفع قميصي حتى يعض الهواء البارد على لحمي الساخن.

 

 

على الرغم من حرصي على التحدث معها بعد عودة ذكرياتي القديمة إلى الظهور ، إلا أنني لم أجدها إلا لفترة وجيزة ، ولم أجدها في نفسي لبدء المناقشة التي كنت أعلم أننا بحاجة إلى إجرائها.

كلمات. كلمات أكثر ، لكن فهمها أصعب وأصعب.

“أنا سعيد لأنك هنا ، في الواقع” أضفت بعد وقفة محرجة حيث حدّقنا فقط في بعظنا “أريد أن أتحدث معك عن شيء ما.”

 

 

جاهدت لأدير رأسي وأنا أنظر من فوق كتفي. كانت يد سيسيليا على فمها ، وحاجباها محيكان بقلق. سلسلة من المشاعر على الوجوه الباهتة – الفضول والارتباك والتهيج – ثم اندمجت ملامح أغرونا وهو يميل إلى الأمام لإلقاء نظرة أفضل ، وتعبيراته غامضة.

 

 

 

كان الموظف يقول بتعبير جاد ، هذا … شيئ جديد؟

الكريستال البارد مضغوط على جانبي العمود الفقري من الخلف.

 

كانوا لي. والآن بعد أن استعدتهم ، لن أتخلى عنهم مرة أخرى.

شيء غير مسجل في المجلدات القديمة.

 

 

علي أن أبقى بجانبها. علي أن أحميها.

ثم أثبت التعب وعدم اليقين والآلام العميقة من نواتي أنها أكثر من هذا ، وصل الظلام إلي. بكل سرور ، أنا تقبلته

 

-+-

تبعتُ سيسيليا عبر سلسلة من السلالم الضيقة المتعرجة إلى نفق محفور تقريبًا. في نهايتها ، دخلنا غرفة منحوتة من حجر أسود أملس متموج يتلألأ بلمعان أرجواني ، كما لو كان ينبعث منه ضوء داخلي خاص به.

NERO

لقد شتمت ورميت الشيء الغبي مرة أخرى على الطاولة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Black m يقول Black m:

    لماذا الترجمة ركيكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط