Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 167

المعنى

المعنى

حبس الجميع في القاعة أنفاسهم منتظرين بصمت أن يتحدث آرثر عند رؤيته.

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

 

“هذه المنطقة مغلقة” تراجع حارس متمركز خلف المنصة بضع خطوات – “الأميرة تيسيا؟”

وقف صامتًا وهو يتفحص المعرض الخارجي من أعلى المنصة. بدا أن كل شخص حاضر قد غرس صورة آرثر في أذهانهم لحظة وصوله إلى دائرة الضوء.

بينما كنا نسير في المكان الكبير المفتوح للحفل ، استقبلني نبلاء من المدن البعيدة يسارًا ويمينًا ، وعلى الرغم من تصرفاتها الطفولية ، كانت تيس مساعدة كبيرة طوال الليل.

 

“مفاجأة” تحدثت بضعف.

كنت قد رأيت صديق طفولتي قبل ساعات فقط ، لذلك شعرت بالذهول أكثر من مدى اختلاف شكله مقارنةً عندما بالسابق عندما كنت معه في ذلك الوقت.

تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.

 

 

كان شعره الطويل البني المحمر مربوطًا بشكل فضفاض في عقدة خلف رأسه ، مثبتًا معًا بواسطة دبوس زينة.

“أعتقد أننا قد جعلنا ريديز يخاف بما فيه الكفاية” أجاب فيريون بإيماءة” عمل جيد اليوم ، أيها الشقي”.

 

“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

 

 

 

لم يمض وقت طويل منذ أن ظهر أمام شعب ديكاثين ، مرتديًا درعًا باهظًا أذهل كل من جاء للمشاهدة.

تردد صوت فاراي بشكل خافت وهي تعيد الإمائة وعيناها تنظران إلي.

 

 

ومع ذلك ، عندما رأيته هناك داخل عمود الضوء بملابسه الأنيقة ، لم يبد مبهرًا ، بل لقد نضج بهالة لم أشعر بها إلا عندما رأيت السيد ألدير.

لم يمض وقت طويل منذ أن ظهر أمام شعب ديكاثين ، مرتديًا درعًا باهظًا أذهل كل من جاء للمشاهدة.

 

 

كنت مشتتة بسبب تحوله لذلك لم أدرك عندما أدار آرثر رأسه ، محدقًا بعمق الفريترا المغلفة بالجليد ، كما أن الحروق الحمراء التي أثرت على رقبته لم تعد موجودة.

تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.

 

لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.

استدار ليواجهنا قبل أن يتحدث بصوته ثابت ومليئ بالعزيمة.

 

 

عندما توقف آرثر مرة أخرى وبدأت الهمهمة الحماسية تدوي من الحشد ، أدركت أن هذه التوقفات في خطابه كانت مقصودة.

” إن عرض جثة كنوع من الكؤوس أو التذكار للجماهير هو شيء لا أوافق عليه بشدة ، لكن الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث الليلة ليسوا جزءًا من الجماهير العادية ، بل كل شخص هنا هو نبيل لديه عمال ومدنيون وسكان في أراضيهم ينتظرون بفارغ الصبر الأخبار المتعلقة بهذه الحرب ، وحتى الآن ، كانت الافتراضات الغامضة والنظريات التي لا أساس لها هي الأشياء الوحيدة التي يمكنكم تقديمها لهم “.

 

 

لقد لطفت خطواتي بسحر الرياح بينما كنت انزل أعمق أسفل الدرج ، كنت أعلم أن ما كنت أفعله كان خطأ حتى لو كان آرثر وجدي فقط لكنني كنت فضولية للغاية لمعرفة ماهية هذه الأمور المهمة ولماذا احتاجوا حتى لإخفائها عن المجلس.

توقف آرثر ، لكن الحشد ظل هادئًا ، ينتظره بصبر ليتحدث مرة أخرى. ” لقد ولدت من خلفية متواضعة ، تمكنت من الصعود إلى حيث أنا الآن بفضل عائلتي وكذلك الأصدقاء الذين التقيت بهم على طول طريقي ، أنا الآن رمح والأصغر بينهم لكنني لست الأقوى ، إن الرماح هناك في ساحة المعركة ، والبعض يخوضون المعارك ونحن نتحدث ، إنهم ذوي مراتب أعلى مني في السلطة ، ومع ذلك كنت قادرًا على هزيمة الخادم ، وهو أحد الشخصيات التي تسمى بأعلى مراكز القوة في جيش ألاكريا “.

 

 

 

عندما توقف آرثر مرة أخرى وبدأت الهمهمة الحماسية تدوي من الحشد ، أدركت أن هذه التوقفات في خطابه كانت مقصودة.

 

 

 

لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.

 

 

 

“كما ترون. لم أتعرض لأي إصابات من معركتي مع مركز القوة هذه التي يُفترض أنها قوية وأنا بصحة جيدة بما يكفي لأتحدث بهذه الطريقة بين حشد من النبلاء ، “ابتسم وهو يثير ضحكة مكتومة من كل من حولي.

“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.

 

“انتظر هنا”

وضع إحدى يديه المغطيتين على قبر الجليد ، وحول نظره إلى حيث كان يجلس المجلس. “هذا النعش ليس فقط هديتي إلى المجلس الذي منحني هذا الدور ، ولكنه أيضًا هدية أتمنى أن تأخذوها جميعًا إلى منازلكم وتعرضوها لرعاياكم …. مجازيًا بالطبع.”

 

 

“ماذا تفعل؟” سألت تيس.

انطلقت الهتافات والضحكات بعد انحناء آرثر ، مما يشير إلى نهاية خطابه.

 

 

 

لقد عادت القطع الأثرية المضيئة مرة أخرى عندما غادر آرثر المسرح وعاد جدي.

“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.

 

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

“لا تترددوا في إلقاء نظرة فاحصة على الفريترا ، وآمل أن تستمتعوا ببقية الأمسية” بعد قول ذلك حل عدد قليل من الحراس محل جدي على خشبة المسرح عندما جاء المجلس أولاً.

 

 

“حسنا جايدن ، كيف سار التسجيل؟ ” سأل آرثر.

بينما كانوا يحاولون إخفاء دهشتهم ، كان واضحًا من خلال تعبيراتهم أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها الجثة أيضًا ، لقد شاهدت والدي وكذلك والدي كورتيس وكاثيلن يدرسان القبر المجمد ، لكن فقط الشيخ القزم المسمى ريديز أبقى على مسافة بينما كانت تعابيره متوترة.

وأشارت إلى الضيوف البارزين الذين يجب أن أحييهم وأشاركهم مشروبًا وإلى الذين سيكونون راضين كثيرًا عن مجرد تحية صادقة.

 

“إ-إ-إ-إ-إنه حقًا شقيقك!” تتلعثمت فتاة في ثوب منتفخ وهي تسحب كم إيلي.

“الأميرة تيسيا ، هل تريدين مني أن آخذك إلى الجثة؟” سألت الجنرالة فاراي نع تلميح نادر من الترقب في عينيها الحادتين.

 

 

 

لعدم الرغبة في تخييب أمل الرمح ، تبعنا كورتيس وكاثيلن وكلير نحو المسرح حيث بدأ المزيد والمزيد من النبلاء في تطويق فريترا المجمدة.

لاحظت عندما ربطت تيسيا ذراعها حول ذراعي

 

شددت قبضتها من حولي ، وقرصت ذراعي وهي تلوح للنبلاء القريبين الذين استقبلوها.

عند وصولي إلى الجزء الأمامي من المبنى الذي كان الجنود يحرسون فيه ، تفحصت الجثة في الداخل.

 

 

بعد تحية عدد قليل من النبلاء جلست على كرسي. كانت ساقاي على وشك الإرتجاف ، لكنني كنت لا أزال مسرورًا لمدى شفائهم.

كان من الصعب بالنسبة لي أن أنظر إلى فريترا لفترة طويلة ، لكن من ناحية السمات الجسدية ، كانت تبدو بشرية ، لكنني حدقت في التجاويف الغائرة حيث كان من المفترض ان تكون أعينها التي كانت مليئة بخوف لا يمكن لمانا أن تحجبه.

 

 

“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”

عندما رأيت فاراي تحدق باهتمام في جميع زوايا فريترا ويدها تتحرك على طول القبر الجليدي بينما كانت كلير تدرس الجثة بضجر ، تذكرت فجأة.

 

 

عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.

“كلير”.

نظرت إلى الأعلى لأرى تيس تبحث عن شخص ما ، كانت تمد رقبتها وهي تميل على أطراف أصابعها لترى ما وراء الحشد.

 

 

لمست بلطف جبهتي. ”انتظرس هنا! اسمحي لي أن أذهب لجلب آرثر! ”

“أعلم أنك قد تمزقت ساقيك بقوة وجعلتهم في حالة من الفوضى وبالكاد تم تجميعهما معًا ، لكن هذا ليس عذراً يجعلك غاضب مني” ، تذمر جايدن. “على أي حال ، كنت قادرًا على التقاط صور لوجه ريديز عندما أعلن فريون لأول مرة عن الفريترا ، ثم عندما ظهر آرثر لأول مرة وعندما قال آرثر إنه لم يتعرض لإصابات” أشار جايدن.

 

“لسنا متأكدين حتى الآن ، من السابق لأوانه افتراض أو التصرف بناءً على أي من المعلومات التي جمعناها حتى الآن.”

“ماذا؟ تيسيا ، لا – ”

 

 

“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.

بتجاهل كلير ، شققت طريقي سريعًا إلى الجزء الخلفي من المسرح خلف الستائر.

“هذه المنطقة مغلقة” تراجع حارس متمركز خلف المنصة بضع خطوات – “الأميرة تيسيا؟”

 

“إ-إ-إ-إ-إنه حقًا شقيقك!” تتلعثمت فتاة في ثوب منتفخ وهي تسحب كم إيلي.

“هذه المنطقة مغلقة” تراجع حارس متمركز خلف المنصة بضع خطوات – “الأميرة تيسيا؟”

 

 

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

ابتسمت بسرعة واختلق عذرًا. “جدي يتوقع مني أن ألتقي به.”

 

 

 

حوّل الحارس نظره نحو الدرج الضيق بجانبه ، ثم رد بتردد “الجنرال آرثر والقائد فيريون لم يأمرا أي شخص بالنزول على هذه السلالم ، حتى بقية أعضاء المجلس”.

بينما كنا نسير في المكان الكبير المفتوح للحفل ، استقبلني نبلاء من المدن البعيدة يسارًا ويمينًا ، وعلى الرغم من تصرفاتها الطفولية ، كانت تيس مساعدة كبيرة طوال الليل.

 

عند النظر إلى النظرات البراقة من الفتيات الصغيرات ، شعرت فجأة بالحرج.

“أنا أعلم ، قالوا لي ألا اخبر للمجلس إنني هنا أيضًا ، الآن من فضلك ، كلاهما ينتظرني.”

 

 

 

فكرت مرة أخرى للحظة ولكنه تنحى جانباً بإيماءة ، مشيرا إلي أن أنزل.

اللورد ريديز يساعد ألاكريا؟

 

“بالطبع ستفعل ” رد الجد “أنت نجم الحدث ، كان حديثك مقنعًا بدرجة كافية ، لكن رغم هذا قد لا يكون من الضروري لك البقاء حتى النهاية.”

لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.

“لديك دائمًا بعض الحيل في جعبتك ، أليس كذلك؟” ضحك جدي.

 

 

بدا السلم وكأنه ينزل إلى الأسفل إلى ما لا نهاية. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالفروق الدقيقة في كل من تصميمات القطع الأثرية المضيئة ، كنت لأعتقد أن هناك نوعًا من السحر الوهمي هنا.

 

 

 

لقد لطفت خطواتي بسحر الرياح بينما كنت انزل أعمق أسفل الدرج ، كنت أعلم أن ما كنت أفعله كان خطأ حتى لو كان آرثر وجدي فقط لكنني كنت فضولية للغاية لمعرفة ماهية هذه الأمور المهمة ولماذا احتاجوا حتى لإخفائها عن المجلس.

 

 

 

بمجرد أن اقتربت بما يكفي لسماع أصوات خافتة تتمتم خلف الأبواب المغلقة ، سحبت تعويذتي قبل أن أسير بضع خطوات أخرى.

بينما كنا نسير في المكان الكبير المفتوح للحفل ، استقبلني نبلاء من المدن البعيدة يسارًا ويمينًا ، وعلى الرغم من تصرفاتها الطفولية ، كانت تيس مساعدة كبيرة طوال الليل.

 

 

كان كل من الجد وآرثر حساسين بشكل غريب لتقلبات المانا ، لذلك إذا أردت التنصت ، كان علي الاعتماد على سمعي فقط. لحسن الحظ ، بسبب حواسي المعززة بعد استيعاب إرادة الوحش ، تمكنت من فهم ما كانوا يقولون ، ومن صوته ، كان العالم جايدن هناك أيضًا.

“لا شيئ.”

 

اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.

“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.

 

 

“إ-إ-إ-إ-إنه حقًا شقيقك!” تتلعثمت فتاة في ثوب منتفخ وهي تسحب كم إيلي.

“انا بخير” ، أجاب آرثر بصوت ضعيف مقارنةً بكيفية ظهوره على خشبة المسرح ، ” لم أكن بحاجة إلى استخدام السحر ، لذا فهو مجرد متعب لجسدي أكثر من أي شيء آخر ، ايضا هذه العجينة حول رقبتي خانقة إلى حد ما.”

 

 

 

تمتم جايدن “من الأفضل ألا تلمسها وإلا ستزول المادة بسرعة أكبر ، لن ترغب في ظهور ندوبك أثناء الحفلة.”

 

 

اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.

أخرج آرثر ما بالكاد يسمى أتنهد. “حسنًا ، لا يزال يتعين علي العودة إلى هناك.”

 

 

نظرت إلى الأعلى لأرى تيس تبحث عن شخص ما ، كانت تمد رقبتها وهي تميل على أطراف أصابعها لترى ما وراء الحشد.

“بالطبع ستفعل ” رد الجد “أنت نجم الحدث ، كان حديثك مقنعًا بدرجة كافية ، لكن رغم هذا قد لا يكون من الضروري لك البقاء حتى النهاية.”

“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.

 

لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.

“حسنا جايدن ، كيف سار التسجيل؟ ” سأل آرثر.

لقد فوجئت في البداية ولكن أظهرت إبتسامة مشرقة. “بالتأكيد!”

 

 

“لقد كان من المتعب محاولة التقاط الصور في اللحظات المحددة التي حددتها لأنه لا يزال هناك بعض التأخير بين اللحظة التي أضغط فيها على الزناد وعندما يتم التقاط الصورة .. انتظر ، دعني ألاحظ ذلك حتى أتمكن من إصلاحه.”

“لسنا متأكدين حتى الآن ، من السابق لأوانه افتراض أو التصرف بناءً على أي من المعلومات التي جمعناها حتى الآن.”

 

“ماذا تفعل؟” سألت تيس.

” جايدن ركز” ، ظهر صوت أرثر غير الصور.

 

 

بعد تحية عدد قليل من النبلاء جلست على كرسي. كانت ساقاي على وشك الإرتجاف ، لكنني كنت لا أزال مسرورًا لمدى شفائهم.

“أعلم أنك قد تمزقت ساقيك بقوة وجعلتهم في حالة من الفوضى وبالكاد تم تجميعهما معًا ، لكن هذا ليس عذراً يجعلك غاضب مني” ، تذمر جايدن. “على أي حال ، كنت قادرًا على التقاط صور لوجه ريديز عندما أعلن فريون لأول مرة عن الفريترا ، ثم عندما ظهر آرثر لأول مرة وعندما قال آرثر إنه لم يتعرض لإصابات” أشار جايدن.

 

 

نظرت إلى الأعلى لأرى تيس تبحث عن شخص ما ، كانت تمد رقبتها وهي تميل على أطراف أصابعها لترى ما وراء الحشد.

قال جدي: “هنا ، دعني أرى ذلك…..ما الذي ينظر إليه ريديز في هذه الصورة؟”

“كلير”.

 

“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.

أجاب آرثر “ليس ماذا بل من ، إنه ينظر إلى الجنرالة فاراي ، التي كانت في الحشد ، لقد اقترحت على والد تيسيا أن يخصص رمحا لرعاية الأطفال الملكيين “.

“انظر إلى وجه ريديز عندما رأى أول مرة الفريترا مغطاة بالجليد ، ثم انظر إلى صورته بعد ظهور آرثر ، ثم عندما أعلن كيف أنه أضعف الرماح ركل مؤخرة خادم دون أن يتعرض لإصابة”.

 

لعدم الرغبة في تخييب أمل الرمح ، تبعنا كورتيس وكاثيلن وكلير نحو المسرح حيث بدأ المزيد والمزيد من النبلاء في تطويق فريترا المجمدة.

“إذن ريديز يعتقد أن الجنرالة فاراي هي التي قتل فريترا؟” سأل جايدن.

ابتسمت مرة أخرى امام وجه صديقة طفولتي ، أطلق فيريون الذي تبعني ورائي تنهيدة لأنه أدرك أن حفيدته هي التي كانت تتنصت.

 

انطلقت الهتافات والضحكات بعد انحناء آرثر ، مما يشير إلى نهاية خطابه.

“انتظر ، هل هذا سبب تجميد جثة الخادم؟ لجعله يعتقد أنه كانت فاراي؟ ” تحدث جدي ، بدا صوته متفاجئًا.

 

 

“حسنا جايدن ، كيف سار التسجيل؟ ” سأل آرثر.

أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.

قال جدي “هناك صدمة وغضب ، سوف يفاجأ معظم الناس ويزدادون سعادة بشكل تدريجي عندما يعلمون أن الرمح الأضعف في الحقيقة أقوى من خادم في ألاكريا.”

 

أجاب آرثر “ليس ماذا بل من ، إنه ينظر إلى الجنرالة فاراي ، التي كانت في الحشد ، لقد اقترحت على والد تيسيا أن يخصص رمحا لرعاية الأطفال الملكيين “.

“لديك دائمًا بعض الحيل في جعبتك ، أليس كذلك؟” ضحك جدي.

“الأميرة تيسيا ، هل تريدين مني أن آخذك إلى الجثة؟” سألت الجنرالة فاراي نع تلميح نادر من الترقب في عينيها الحادتين.

 

لمست بلطف جبهتي. ”انتظرس هنا! اسمحي لي أن أذهب لجلب آرثر! ”

“انظر إلى وجه ريديز عندما رأى أول مرة الفريترا مغطاة بالجليد ، ثم انظر إلى صورته بعد ظهور آرثر ، ثم عندما أعلن كيف أنه أضعف الرماح ركل مؤخرة خادم دون أن يتعرض لإصابة”.

أخرج آرثر ما بالكاد يسمى أتنهد. “حسنًا ، لا يزال يتعين علي العودة إلى هناك.”

 

 

قال جدي “هناك صدمة وغضب ، سوف يفاجأ معظم الناس ويزدادون سعادة بشكل تدريجي عندما يعلمون أن الرمح الأضعف في الحقيقة أقوى من خادم في ألاكريا.”

عند النظر إلى النظرات البراقة من الفتيات الصغيرات ، شعرت فجأة بالحرج.

 

 

وأضاف آرثر “هذا لا يزال لا يثبت أن ريديز يساعد تماما ألاكريا ، ولكن هذا يعطينا فكرة جيدة عن موقفه من كل هذا ، سنعرف بالتأكيد في المعركة القادمة عندما …”

 

 

“أنا آسفة جدا آرثر”

تباطأ صوت آرثر حتى لم أستطع سماع أي منهم بعد الآن.

نظرت حولي ، وشاهدتها وهي تلوح بذراعها بحماس وسط مجموعة من الأصدقاء.

 

تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.

اللورد ريديز يساعد ألاكريا؟

تمتم جايدن “من الأفضل ألا تلمسها وإلا ستزول المادة بسرعة أكبر ، لن ترغب في ظهور ندوبك أثناء الحفلة.”

 

 

كنت بحاجة لسماع المزيد ، ما الذي كان يخطط له آرثر في المعركة القادمة؟

“انتظر ، هل هذا سبب تجميد جثة الخادم؟ لجعله يعتقد أنه كانت فاراي؟ ” تحدث جدي ، بدا صوته متفاجئًا.

 

عند مشاهدة نظرتي بدأ وحش أختي يحدق فيا بعيون ذكية ثم ههزت رأسي مشيرا إلى إيلي ومجموعتها.

تقدمت ببطء بضع خطوات أخرى للاقتراب ولكني ما زلت لا أستطيع سماعهم.

تمتم جايدن “من الأفضل ألا تلمسها وإلا ستزول المادة بسرعة أكبر ، لن ترغب في ظهور ندوبك أثناء الحفلة.”

 

لقد فوجئت في البداية ولكن أظهرت إبتسامة مشرقة. “بالتأكيد!”

عليك اللعنة … كنت أعلم انه أمر محفوف بالمخاطر ، لكنني قررت أن أغتنم الفرصة وتمنيت أن تسمح لي حالة آرثر الضعيفة باستخدام القليل من السحر عندما انفجرت موجة مفاجئة من المانا من الأسفل لذلك غطيت وجهي بذراعي بشكل غريزي.

 

 

كان كل من الجد وآرثر حساسين بشكل غريب لتقلبات المانا ، لذلك إذا أردت التنصت ، كان علي الاعتماد على سمعي فقط. لحسن الحظ ، بسبب حواسي المعززة بعد استيعاب إرادة الوحش ، تمكنت من فهم ما كانوا يقولون ، ومن صوته ، كان العالم جايدن هناك أيضًا.

“لذلك لدينا فأر صغير.”

 

 

 

إخفضت معدتي عندما أدركت أن صوت آرثر كان على بعد بوصات مني.

“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.

 

أومأت إلى الوراء كرد.

“مفاجأة” تحدثت بضعف.

 

 

“إذن ريديز يعتقد أن الجنرالة فاراي هي التي قتل فريترا؟” سأل جايدن.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

 

ابتسمت مرة أخرى امام وجه صديقة طفولتي ، أطلق فيريون الذي تبعني ورائي تنهيدة لأنه أدرك أن حفيدته هي التي كانت تتنصت.

 

 

“مفاجأة” تحدثت بضعف.

“كما تعلمين ، الصبي هنا لا يحب الفتيات اللواتي يتجسسن هكذا ،” ضحك جايدن.

كنت بحاجة لسماع المزيد ، ما الذي كان يخطط له آرثر في المعركة القادمة؟

 

” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.

جفلت نظرة تيس نحوي قبل أن تنظر بعيدًا.

 

 

 

“لم أكن اتجسس ، لقد عدت إلى هنا للبحث عن آرثر وسمح لي الحارس بالدخول بسهولة “.

 

 

“هل صحيح أنك لم تتعرض لإصابات على الإطلاق عندما هزمت الخادم؟”

“نعم ، أنا متأكد من أن الحارس فعل ذلك” أجاب فيريون قبل أن يلقي حاجزًا حول أربعة منا. “الآن كم سمعتي؟”

 

 

 

أجابت “كفى” ثم أصبح تعبيرها جادًا. “هل اللورد ريديز حقاً …”

أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.

 

 

“لسنا متأكدين حتى الآن ، من السابق لأوانه افتراض أو التصرف بناءً على أي من المعلومات التي جمعناها حتى الآن.”

 

 

 

سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”

حوّل الحارس نظره نحو الدرج الضيق بجانبه ، ثم رد بتردد “الجنرال آرثر والقائد فيريون لم يأمرا أي شخص بالنزول على هذه السلالم ، حتى بقية أعضاء المجلس”.

 

تقدمت ببطء بضع خطوات أخرى للاقتراب ولكني ما زلت لا أستطيع سماعهم.

“هل هناك أي شيء آخر نحتاج إلى الاهتمام به ، فيريون؟” نظرت إلى الخلف من فوق كتفي إلى العالم العجوز.

 

 

إخفضت معدتي عندما أدركت أن صوت آرثر كان على بعد بوصات مني.

“أعتقد أننا قد جعلنا ريديز يخاف بما فيه الكفاية” أجاب فيريون بإيماءة” عمل جيد اليوم ، أيها الشقي”.

 

 

“كما تعلمين ، الصبي هنا لا يحب الفتيات اللواتي يتجسسن هكذا ،” ضحك جايدن.

عدت إلى صديقي. “إذن ، هل ترغب في مرافقي لبقية الحدث؟”

 

 

قال جدي “هناك صدمة وغضب ، سوف يفاجأ معظم الناس ويزدادون سعادة بشكل تدريجي عندما يعلمون أن الرمح الأضعف في الحقيقة أقوى من خادم في ألاكريا.”

لقد فوجئت في البداية ولكن أظهرت إبتسامة مشرقة. “بالتأكيد!”

 

 

 

عند صعود الدرج ، استقبلتنا الموسيقى الحية والضحك مع اصوات تصادم الزجاج المتكررة.

 

 

 

لاحظت عندما ربطت تيسيا ذراعها حول ذراعي

“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”

 

استدار بو ثم بعد أن لاحظ مجموعة الأولاد أومأ مرة واحدة.

” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.

“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.

“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.

 

تباطأ صوت آرثر حتى لم أستطع سماع أي منهم بعد الآن.

“كل نبيل ، هاه؟” شددت. “صديقة طفولتي اللطيفة أصبحت واثقة بالتأكيد.”

حتى من هنا ، كان بإمكاني رؤية القلادة اللامعة التي تحمل نواة وحش العناق وهي نفس القلادة التي حصلت عليها لها ولأمي ، لوحت للخلف ثم مشيت إليهم عندما لفّت أختي ذراعيها بشكل غير متوقع حول خصري.

 

نظرت حولي ، وشاهدتها وهي تلوح بذراعها بحماس وسط مجموعة من الأصدقاء.

شددت قبضتها من حولي ، وقرصت ذراعي وهي تلوح للنبلاء القريبين الذين استقبلوها.

 

 

 

غير قادر على التعبير عن ألمي مع وجود أعين كثيرة تراقب ، انحنيت نحوها بشكل عرضي ، وأبعد أصابعها عن ذراعي وهمست “نفس تيسيا القديمة ، تلجأ إلى العنف ، كما أرى”.

 

 

عند وصولي إلى الجزء الأمامي من المبنى الذي كان الجنود يحرسون فيه ، تفحصت الجثة في الداخل.

ردت بابتسامة مصطنعة “هذا لأن العنف هو الوحيد الذي يبدو أنه يعمل مع شخص بطيء مثلك يا جنرال”.

 

 

 

بينما كنا نسير في المكان الكبير المفتوح للحفل ، استقبلني نبلاء من المدن البعيدة يسارًا ويمينًا ، وعلى الرغم من تصرفاتها الطفولية ، كانت تيس مساعدة كبيرة طوال الليل.

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

 

استدار ليواجهنا قبل أن يتحدث بصوته ثابت ومليئ بالعزيمة.

وأشارت إلى الضيوف البارزين الذين يجب أن أحييهم وأشاركهم مشروبًا وإلى الذين سيكونون راضين كثيرًا عن مجرد تحية صادقة.

حوّل الحارس نظره نحو الدرج الضيق بجانبه ، ثم رد بتردد “الجنرال آرثر والقائد فيريون لم يأمرا أي شخص بالنزول على هذه السلالم ، حتى بقية أعضاء المجلس”.

 

 

بينما كانت لدي خبرة في مثل هذه الأحداث في حياتي السابقة ، لم أكن أعرف سوى القليل جدًا من السياسة التي تنطوي على الممالك الثلاث ، من ناحية أخرى ، كانت تيس تعرف بالضبط من هو المهم ونوع الشخصيات التي لديهم.

 

 

“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.

قادت تيس المحادثة بمهارة وجعلتها مختصرة مع الحرص على عدم الإساءة إليهم ، وهذا ما جعل الليلة أسهل بكثير.

 

 

“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.

ربما كان الجانب السلبي الوحيد لوجودها بجانبي هو التحديق وقرصي كلما رأوتي أرسل ابتسامة إلى السيدات المجاورات اللائي استقبلنني (.__.).

 

 

 

أعتقد أن المجاملة يمكن ان تصنف تحت نطاق المواعدة المحتمل.

“انتظر هنا”

 

 

“اخي!” ظهر إيلي من بين الحشد.

 

 

 

نظرت حولي ، وشاهدتها وهي تلوح بذراعها بحماس وسط مجموعة من الأصدقاء.

 

 

بينما كانوا يحاولون إخفاء دهشتهم ، كان واضحًا من خلال تعبيراتهم أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها الجثة أيضًا ، لقد شاهدت والدي وكذلك والدي كورتيس وكاثيلن يدرسان القبر المجمد ، لكن فقط الشيخ القزم المسمى ريديز أبقى على مسافة بينما كانت تعابيره متوترة.

حتى من هنا ، كان بإمكاني رؤية القلادة اللامعة التي تحمل نواة وحش العناق وهي نفس القلادة التي حصلت عليها لها ولأمي ، لوحت للخلف ثم مشيت إليهم عندما لفّت أختي ذراعيها بشكل غير متوقع حول خصري.

“ما الذي تتحدثين عنه؟”

 

فكرت مرة أخرى للحظة ولكنه تنحى جانباً بإيماءة ، مشيرا إلي أن أنزل.

“إيلي؟” قلت بشكل كما ضحكت تيس بجانبي.

عدت إلى صديقي. “إذن ، هل ترغب في مرافقي لبقية الحدث؟”

 

حتى من هنا ، كان بإمكاني رؤية القلادة اللامعة التي تحمل نواة وحش العناق وهي نفس القلادة التي حصلت عليها لها ولأمي ، لوحت للخلف ثم مشيت إليهم عندما لفّت أختي ذراعيها بشكل غير متوقع حول خصري.

“إ-إ-إ-إ-إنه حقًا شقيقك!” تتلعثمت فتاة في ثوب منتفخ وهي تسحب كم إيلي.

كنت قد رأيت صديق طفولتي قبل ساعات فقط ، لذلك شعرت بالذهول أكثر من مدى اختلاف شكله مقارنةً عندما بالسابق عندما كنت معه في ذلك الوقت.

 

 

“يا فتيات ، أود أن تلتقوا جميعًا بأخي والأميرة تيسيا ” تحدثت وهي تنفخ صدرها بفخر بينما وضعت ذراعيها حول ذراعي الأخرى.

 

 

 

“إنه لشرف كبير ، جنرال آرثر! الأميرة تيسيا! ” قامت فتاة ذات شعر مجعد ترتدي فستانًا أبيض مزينًا بشكل مفرط بتحيتنا.

 

 

“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.

“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

“هل صحيح أنك لم تتعرض لإصابات على الإطلاق عندما هزمت الخادم؟”

بدا السلم وكأنه ينزل إلى الأسفل إلى ما لا نهاية. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالفروق الدقيقة في كل من تصميمات القطع الأثرية المضيئة ، كنت لأعتقد أن هناك نوعًا من السحر الوهمي هنا.

 

 

عند النظر إلى النظرات البراقة من الفتيات الصغيرات ، شعرت فجأة بالحرج.

 

 

 

“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.

بمجرد أن اقتربت بما يكفي لسماع أصوات خافتة تتمتم خلف الأبواب المغلقة ، سحبت تعويذتي قبل أن أسير بضع خطوات أخرى.

 

 

تنهدت فتاة صغيرة ذات شعر متعرج “أنت محظوظة جدًا لكونه شقيقك ، لم يكن أخي الأكبر قادرًا على الالتحاق بزيروس ، لذلك كان ذاهبًا إلى أكاديمية عديمة الإسم في مدينة كارن بينما أرسل والدي أخي الثاني للقتال في الحرب بعد أن تسبب في مشكلة مع ابنة نبيلة.”

نظرت حولي ، وشاهدتها وهي تلوح بذراعها بحماس وسط مجموعة من الأصدقاء.

 

 

شاهدت بصمت أختي تستأنف الحديث مع أصدقائها ، لقد كان من المريح أن أراها تضحك وتبتسم بدلاً من أن تذرف الدموع على إصاباتي ووجود والدينا بعيدًا.

عند صعود الدرج ، استقبلتنا الموسيقى الحية والضحك مع اصوات تصادم الزجاج المتكررة.

 

 

عانقت أختي مرة أخرى ، ثم ابتعدت أنا وتيس عن مجموعتها.

ابتسمت بسرعة واختلق عذرًا. “جدي يتوقع مني أن ألتقي به.”

 

عندما توقف آرثر مرة أخرى وبدأت الهمهمة الحماسية تدوي من الحشد ، أدركت أن هذه التوقفات في خطابه كانت مقصودة.

ابتسمت “من المضحك كيف تجد أختي دائمًا الحاجة إلى تقديمي إلى كل شخص تعرفه ، حتى في حفلة عيد ميلادها السابع في منزل هليستيا ، أخبرت كل صديقة من صديقاتها الصغار.”

 

 

حبس الجميع في القاعة أنفاسهم منتظرين بصمت أن يتحدث آرثر عند رؤيته.

“إنها تريد فقط أن تتباهى بأخيها الأكبر ” ضحكت تيس ، وهي تمسك بذراعي برفق.

 

 

حوّل الحارس نظره نحو الدرج الضيق بجانبه ، ثم رد بتردد “الجنرال آرثر والقائد فيريون لم يأمرا أي شخص بالنزول على هذه السلالم ، حتى بقية أعضاء المجلس”.

“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.

“الأميرة تيسيا ، هل تريدين مني أن آخذك إلى الجثة؟” سألت الجنرالة فاراي نع تلميح نادر من الترقب في عينيها الحادتين.

 

 

“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”

 

 

 

“أنا متأكدة من أن أختك تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد” مازحت تيسيا.

لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.

 

سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”

تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.

 

 

عانقت أختي مرة أخرى ، ثم ابتعدت أنا وتيس عن مجموعتها.

شدت تيس على ذراعي. “تعال الآن ، لا تكن متعجرفًا.”

“يا فتيات ، أود أن تلتقوا جميعًا بأخي والأميرة تيسيا ” تحدثت وهي تنفخ صدرها بفخر بينما وضعت ذراعيها حول ذراعي الأخرى.

 

 

انحرفت عيناي نحو مؤخرة المكان ، حيث كان دب بني كبير يقضم عظما سميكا.

 

 

 

عند مشاهدة نظرتي بدأ وحش أختي يحدق فيا بعيون ذكية ثم ههزت رأسي مشيرا إلى إيلي ومجموعتها.

 

 

 

استدار بو ثم بعد أن لاحظ مجموعة الأولاد أومأ مرة واحدة.

 

 

فكرت مرة أخرى للحظة ولكنه تنحى جانباً بإيماءة ، مشيرا إلي أن أنزل.

أومأت إلى الوراء كرد.

شددت قبضتها من حولي ، وقرصت ذراعي وهي تلوح للنبلاء القريبين الذين استقبلوها.

 

“إنها تريد فقط أن تتباهى بأخيها الأكبر ” ضحكت تيس ، وهي تمسك بذراعي برفق.

إنه يعرف ما يجب القيام به!.

 

 

 

“ماذا تفعل؟” سألت تيس.

“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.

 

 

عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.

لعدم الرغبة في تخييب أمل الرمح ، تبعنا كورتيس وكاثيلن وكلير نحو المسرح حيث بدأ المزيد والمزيد من النبلاء في تطويق فريترا المجمدة.

 

 

“لا شيئ.”

لاحظت عندما ربطت تيسيا ذراعها حول ذراعي

 

 

بعد تحية عدد قليل من النبلاء جلست على كرسي. كانت ساقاي على وشك الإرتجاف ، لكنني كنت لا أزال مسرورًا لمدى شفائهم.

 

 

شدت تيس على ذراعي. “تعال الآن ، لا تكن متعجرفًا.”

نظرت إلى الأعلى لأرى تيس تبحث عن شخص ما ، كانت تمد رقبتها وهي تميل على أطراف أصابعها لترى ما وراء الحشد.

 

 

” جايدن ركز” ، ظهر صوت أرثر غير الصور.

“انتظر هنا”

كنت بحاجة لسماع المزيد ، ما الذي كان يخطط له آرثر في المعركة القادمة؟

 

تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.

صرخت ، وانطلقت فورًا بإتجاه الحشد ، بعد مرور بعض الوقت ، رأيتها تمشي عائدة مع الجنرالة فاراي بجانبها لكنها حملت نظرة حزينة على وجهها.

 

 

 

“جنرالة” أومأت من مقعدي.

 

 

عليك اللعنة … كنت أعلم انه أمر محفوف بالمخاطر ، لكنني قررت أن أغتنم الفرصة وتمنيت أن تسمح لي حالة آرثر الضعيفة باستخدام القليل من السحر عندما انفجرت موجة مفاجئة من المانا من الأسفل لذلك غطيت وجهي بذراعي بشكل غريزي.

تردد صوت فاراي بشكل خافت وهي تعيد الإمائة وعيناها تنظران إلي.

 

 

حتى من هنا ، كان بإمكاني رؤية القلادة اللامعة التي تحمل نواة وحش العناق وهي نفس القلادة التي حصلت عليها لها ولأمي ، لوحت للخلف ثم مشيت إليهم عندما لفّت أختي ذراعيها بشكل غير متوقع حول خصري.

“أنا آسفة جدا آرثر”

“ماذا؟ تيسيا ، لا – ”

 

بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.

اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.

 

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه؟”

شاهدت بصمت أختي تستأنف الحديث مع أصدقائها ، لقد كان من المريح أن أراها تضحك وتبتسم بدلاً من أن تذرف الدموع على إصاباتي ووجود والدينا بعيدًا.

 

 

“من لا يريد رؤيتي؟”

 

 

عندما رأيت فاراي تحدق باهتمام في جميع زوايا فريترا ويدها تتحرك على طول القبر الجليدي بينما كانت كلير تدرس الجثة بضجر ، تذكرت فجأة.

تنهد تيس بشكل ثقيل. “كلير بليدهارت ، لقد كانت هنا”

 

 

 

 

عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.

اربعة فصول بسعر 500 ذهبة إجمالا ، لقد تبقى في الخزنة 500 ذهبة أخرى من دعم الأخ “الأسطورة الاخيرة” سيتم نشرها غدا

سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”

 

 

وفيما يلي الفصول اليومية الإعتيادية..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط