Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1150

المكيدة تنكشف 4
PDF

المكيدة تنكشف 4

فزع حين سمع النبأ المفاجئ بشأن خيالي الصرخة، ولم يملك إلا أن يشعر بالهلع، لأن هذا خيالي اخر من رفقائه، وليس مجرد خرافة أسطوري.(اول مستوى في مستويات الرتبة الأسطورية)

 

 

“هاه، أنا لم أفعل بك شيئاً، أيها الخيالي الزميل، لكن هناك آخر قد أبلى بلاءً حسناً بالتأكيد…” ضحك خيالي القس وهو يلمّح بغموض.

“انتظر!” فجأة، اتسعت عيناه وهو يحدق به، “لماذا لم أتذكرك إلا حين رأيت طيفك؟! خيالي القس!؟ أأنت من ألقى عليّ سحراً ما؟!”

بدلاً من ذلك، قال خيالي القس بإعجاب: “رائع، رائع حقاً! لا بد أن هذا من عمل سيد الإئتلاف الغامض ذاك! إني حقاً مبهور بقدراتهم.”

 

 

وكلما فكر في هذه المعضلة الغريبة والمريبة المتعلقة بذكرياته عنه، ازداد تفكيره في الشعور الغريب الذي اعتراه بعد لقائه بمؤسسي الإئتلاف.

 

 

بدلاً من ذلك، قال خيالي القس بإعجاب: “رائع، رائع حقاً! لا بد أن هذا من عمل سيد الإئتلاف الغامض ذاك! إني حقاً مبهور بقدراتهم.”

غير أنه ليس شخصاً عادياً؛ فباعتباره خيالي شبه مكتمل، فهو يعرف أشياء كثيرة، وهناك كثير من القدرات والقوانين العجيبة في الوجود قادرة على التأثير في عقل المرء بطريقة لا يستطيع حتى هو استيعابها، ولا حتى خبالي شبه مكتمل.

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

 

 

ولذا، حين تذكر خيالي القس، لم يكن قد رأى سوى هيئته، ومع ذلك، لم يكن قادراً على تذكره إطلاقاً من قبل، وقد استشعر الخطر لأنه في هذه المرة شديد الحساسية لما حوله ولأي تغير يطرأ على ذاته.

 

 

 

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

ولذا، حين تذكر خيالي القس، لم يكن قد رأى سوى هيئته، ومع ذلك، لم يكن قادراً على تذكره إطلاقاً من قبل، وقد استشعر الخطر لأنه في هذه المرة شديد الحساسية لما حوله ولأي تغير يطرأ على ذاته.

 

 

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

في تلك اللحظة، فعل خيالي القس شيئاً، إذ رفع ذراعه الضبابي، فأخذت رونات الخاتم في إصبع السيف الأبيض تتغير وتتحول إلى بنفسجية أثيرية.

 

لكن على غير المتوقع، لم يفزع خيالي القس، ولا بدا عليه الإحباط إطلاقاً، رغم أنه يلومه على شيء لم يفعله.

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

 

 

وكلما فكر في هذه المعضلة الغريبة والمريبة المتعلقة بذكرياته عنه، ازداد تفكيره في الشعور الغريب الذي اعتراه بعد لقائه بمؤسسي الإئتلاف.

لكن ما تمكّن من اكتشافه جعله يرتعب، فأوقف تحقيقه في الماضي.

وحين لامست يد ذلك الحاجز الشفاف، ارتدت دون أن تتمكن من إحداث خدش فيه، رغم أنها كانت هجوماً مشبعاً بالقانون.

 

إلا أن هذه القوة اجتاحت جسده بسهولة، وكان الأمر الأكثر رعباً أنه أدرك أن هذا من فعل خيالي القس، والأخير ليس حتى في الجوار، بل فعل كل هذا عن بُعد.

غير أن كل ما وجده، أجبره على قبول دعوة خيالية العدالة والانضمام إلى الأخوية السرية.

 

 

 

وأخيراً، كان خيالي القس موضع ثقة خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، ويبدو أنها أول خيالية تواصلت معها السهول العليا للبحث عن المفتاح السيد الأسطوري ومطاردة الملعون.

 

 

لكن ما تمكّن من اكتشافه جعله يرتعب، فأوقف تحقيقه في الماضي.

علاوة على ذلك، لم يكن قد احتك بخيالي القس سوى مرة واحدة في عالم النجوم الافتراضي، ووفقاً لخيالية العدالة، فإن خيالي القس لا يحب الظهور للآخرين وهو شديد الانطواء.

“طق…”

 

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

 

“هاه، أنا لم أفعل بك شيئاً، أيها الخيالي الزميل، لكن هناك آخر قد أبلى بلاءً حسناً بالتأكيد…” ضحك خيالي القس وهو يلمّح بغموض.

“أنت…!”

“أنت…!”

 

 

اشتعلت هالته فجأة، وبدا القتل في عينيه وهو يحدق بهيئة خيالي القس الجالس بهدوء، حيث لم ينطق الأخير إطلاقاً، وكأنه كان يراقب الأول بتسلية كالمهرج يقدم عرضاً.

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

 

“طق…”

“هذا غير متوقع…” نطق خيالي القس أخيراً بنبرة دهشة، وكأنه مذهول بعض الشيء من رد فعله العنيف، أو أنه برؤيته له، تذكر ما كان ينبغي أن يبقى منسياً.

وبشكل غريب، بدأ خيالي يربط كل ما حدث للخياليين مثل خيالية العدالة المقدسة، ثم ملك البطولة، وخيالية الأسرار، بخيالي القس.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟! أنت من فعلت بي شيئاً، أليس كذلك؟!” احمرّت عيناه من الغضب، وكأنه عثر على الجاني وراء حالته الذهنية الفوضوية واضطرابه.

 

 

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

“هاه، أنا لم أفعل بك شيئاً، أيها الخيالي الزميل، لكن هناك آخر قد أبلى بلاءً حسناً بالتأكيد…” ضحك خيالي القس وهو يلمّح بغموض.

ومن ثم، ازداد إيمانه بافتراضه!

 

لكن على غير المتوقع، لم يفزع خيالي القس، ولا بدا عليه الإحباط إطلاقاً، رغم أنه يلومه على شيء لم يفعله.

اتسعت عيناه في عدم تصديق وردّ: “أتحاول تحويل اللوم الآن بعد أن فشلت حيلتك الصغيرة؟! قل لي الحقيقة، أأنت من تآمر على الخياليين من وراء ظهورهم؟ والآن، فعلت شيئاً بخيالي الصرخة أيضاً! هل أنا هدفك التالي؟!”

“انتظر!” فجأة، اتسعت عيناه وهو يحدق به، “لماذا لم أتذكرك إلا حين رأيت طيفك؟! خيالي القس!؟ أأنت من ألقى عليّ سحراً ما؟!”

 

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

وبشكل غريب، بدأ خيالي يربط كل ما حدث للخياليين مثل خيالية العدالة المقدسة، ثم ملك البطولة، وخيالية الأسرار، بخيالي القس.

 

 

 

وعلاوة على ذلك، بعد اختفاء خيالية العدالة، أصبح خيالي الصرخة هي جهة الاتصال الجديدة له في الأخوية السرية، والآن اختف هو أيضاً، ومن كشف له هذا الخبر ليس سوى خيالي القس.

لكن ما تمكّن من اكتشافه جعله يرتعب، فأوقف تحقيقه في الماضي.

 

 

ومن ثم، ازداد إيمانه بافتراضه!

وحين لامست يد ذلك الحاجز الشفاف، ارتدت دون أن تتمكن من إحداث خدش فيه، رغم أنها كانت هجوماً مشبعاً بالقانون.

 

 

لكن على غير المتوقع، لم يفزع خيالي القس، ولا بدا عليه الإحباط إطلاقاً، رغم أنه يلومه على شيء لم يفعله.

 

 

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

بدلاً من ذلك، قال خيالي القس بإعجاب: “رائع، رائع حقاً! لا بد أن هذا من عمل سيد الإئتلاف الغامض ذاك! إني حقاً مبهور بقدراتهم.”

 

 

 

وكاد خيالي السيف الأبيض أن يجن من الغضب، إذ شعر أن خيالي القس يسخر منه بهذا التمثيل المسرحي.

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

 

 

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

 

اشتعلت هالته فجأة، وبدا القتل في عينيه وهو يحدق بهيئة خيالي القس الجالس بهدوء، حيث لم ينطق الأخير إطلاقاً، وكأنه كان يراقب الأول بتسلية كالمهرج يقدم عرضاً.

في تلك اللحظة، فعل خيالي القس شيئاً، إذ رفع ذراعه الضبابي، فأخذت رونات الخاتم في إصبع السيف الأبيض تتغير وتتحول إلى بنفسجية أثيرية.

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

 

 

فزع خيالي السيف الأبيض حين شعر بقوة روحية غامضة تغزو جسده فجأة عبر ذلك الخاتم، لأن هذا كان ينبغي أن يكون مستحيلاً، إذ دون إذنه، لا يمكن لأي قوة روحية دخيلة أن تدخل جسده، خاصة مع وجود شبح الأسطرلاب السماوي.

غير أن كل ما وجده، أجبره على قبول دعوة خيالية العدالة والانضمام إلى الأخوية السرية.

 

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

إلا أن هذه القوة اجتاحت جسده بسهولة، وكان الأمر الأكثر رعباً أنه أدرك أن هذا من فعل خيالي القس، والأخير ليس حتى في الجوار، بل فعل كل هذا عن بُعد.

♤♤♤​

 

في تلك اللحظة، فعل خيالي القس شيئاً، إذ رفع ذراعه الضبابي، فأخذت رونات الخاتم في إصبع السيف الأبيض تتغير وتتحول إلى بنفسجية أثيرية.

في تلك اللحظة، رفع خيالي السيف الأبيض يده التي أحاطها قانون السيف بحزم، وضرب بها يده الأخرى.

وأخيراً، كان خيالي القس موضع ثقة خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، ويبدو أنها أول خيالية تواصلت معها السهول العليا للبحث عن المفتاح السيد الأسطوري ومطاردة الملعون.

 

 

لم يحاول نزع ذلك الخاتم كالمعتاد لأنه علم أنه سيكون عديم الجدوى، لذا قرر بتر يده، وهو عمل سريع ومضمون.

 

 

 

لكن حين اوشكت يده على لمس يده، حدث أمر مذهل، إذ تحولت تلك الطاقة البنفسجية فجأة وأقامت حاجزاً حول يده.

 

 

“انتظر!” فجأة، اتسعت عيناه وهو يحدق به، “لماذا لم أتذكرك إلا حين رأيت طيفك؟! خيالي القس!؟ أأنت من ألقى عليّ سحراً ما؟!”

“طق…”

 

 

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

وحين لامست يد ذلك الحاجز الشفاف، ارتدت دون أن تتمكن من إحداث خدش فيه، رغم أنها كانت هجوماً مشبعاً بالقانون.

 

 

وكلما فكر في هذه المعضلة الغريبة والمريبة المتعلقة بذكرياته عنه، ازداد تفكيره في الشعور الغريب الذي اعتراه بعد لقائه بمؤسسي الإئتلاف.

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

وفي اللحظة التالية، شعر خيالي السيف الأبيض بنية عميقة تغزو عقله، وغابت عيناه.

 

وفي اللحظة التالية، شعر خيالي السيف الأبيض بنية عميقة تغزو عقله، وغابت عيناه.

وفي اللحظة التالية، شعر خيالي السيف الأبيض بنية عميقة تغزو عقله، وغابت عيناه.

وعلاوة على ذلك، بعد اختفاء خيالية العدالة، أصبح خيالي الصرخة هي جهة الاتصال الجديدة له في الأخوية السرية، والآن اختف هو أيضاً، ومن كشف له هذا الخبر ليس سوى خيالي القس.

 

 

وفي الحال، رأى المشهد نفسه، وهو جالس أمام مؤسسي الإئتلاف.

 

 

 

♤♤♤​

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

“هذا غير متوقع…” نطق خيالي القس أخيراً بنبرة دهشة، وكأنه مذهول بعض الشيء من رد فعله العنيف، أو أنه برؤيته له، تذكر ما كان ينبغي أن يبقى منسياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط