Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 7

روحٌ مزعجة

روحٌ مزعجة

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد!

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

قال إيرولد: ” وماذا بعد الظلام؟ دعني أخمن… نور  يُسلّط نحوك، صحيح؟

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟

جلس آرثر أمامه على الأرض، وبدأ يتحدث بنبرة حزينة: ” استيقظت ووجدت نفسي معك… في سجن المملكة. كان أول من رأيته هو  إيرولد. طبعًا لا أتحدث عنك، يا صاحب الاسم المستعار. لقد كان أول شيء رأيته… فاتخذته كوالد. كنتُ أنظر  إليه من خلال عينيك كل يوم. كنت أغار  منك… لأنك تتحرك، تتكلم، تعيش، أما أنا… كنت محبوسًا. كنت أرى النعيم أمأمي، لكن لا أستطيع دخوله. حتى جاء ذلك اليوم… يوم مات فيه إيرولد أمأمي. ”

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟”

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟”

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب.

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك!

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟”

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين!

جلس إيرولد على أرض المكان الغريب وقال: ” هل هذا هو انفصال الروح؟ هاهاها، لم أتوقع هذا!

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر.

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟

ثم تابع ببرود: ” سأجد طريقة أخرى… الآن، اخرج من هنا. ”

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد.

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

رد إيرولد: ” عالمنا؟ وما دخلك أنت؟

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به.

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

سأل إيرولد آرثر بنبرة شك: ” كيف حدث انفصال الروح؟ لم أفعل شيئًا، ولم أتأمل كما تقول الإشاعات.

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع. ”

ردّ آرثر متهكمًا: ” ولماذا تسألني؟ هل تظن أنني أعرف كل شيء؟

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

نظر إيرولد إليه باستغراب: ” يا رجل، أنت ‘روحي’، ولا تعرف كيف حدث انفصال الروح؟

نظر إيرولد إليه باستغراب: ” يا رجل، أنت ‘روحي’، ولا تعرف كيف حدث انفصال الروح؟”

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

جلس آرثر أمامه على الأرض، وبدأ يتحدث بنبرة حزينة: ” استيقظت ووجدت نفسي معك… في سجن المملكة. كان أول من رأيته هو  إيرولد. طبعًا لا أتحدث عنك، يا صاحب الاسم المستعار. لقد كان أول شيء رأيته… فاتخذته كوالد. كنتُ أنظر  إليه من خلال عينيك كل يوم. كنت أغار  منك… لأنك تتحرك، تتكلم، تعيش، أما أنا… كنت محبوسًا. كنت أرى النعيم أمأمي، لكن لا أستطيع دخوله. حتى جاء ذلك اليوم… يوم مات فيه إيرولد أمأمي.

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

عرفت أن الجان هم من قتلوه… وبلحظة غضب، صرخت بداخلك:  ‘أقسم أني سأقتلهم جميعًا’. لسببٍ لا أفهمه… تملّكت جسدك. لم أكن أريد قتل البشر  من أجلِ إيرولد، لكن كل من وقف في طريقي… قتلته. ولم أشعر  بذرة شفقة.

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

ثم سأل آرثر بصوت مكسور: ” ألم تتعجب لماذا لم تبكِ كثيرًا بعد موت إيرولد وإليزابيث؟

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم.

بنورٍ ساطع انطلق من جسد آرثر، فتح إيرولد عينيه… ليجد نفسه إلى جانب جاسمين.

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم. ”

وحين استعدت رشدي… صرخت داخلك: ‘أيها الغبي اللعين، ما الذي تفعله؟ لقد وعدته! أنا وعدته! أقسمت أني سأبيد كل الجان!’

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة! ”

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع.

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

سأله آرثر بانفعال: ” هل تعرف لماذا أكرهك؟ لقد كرهتك سنين طويلة، ولم أجد غير  الألم والوحدة. أعرف أن طريقنا مختلف، لكننا… مقيدان في جسدٍ واحد. لهذا، سأعقد معك اتفاقًا: ” هل يمكنك منحي جسدك؟

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع. ”

رد إيرولد بحزم: ” بالتأكيد… لا! هل تظنني مجنونًا؟ لقد قتلتَ الكثير من الفرسان بطرقٍ فظيعة حتى سُميتَ بالشيطان ‘آرثر‘!

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت… ”

ثم تابع ببرود: ” سأجد طريقة أخرى… الآن، اخرج من هنا.

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

لكن إيرولد تقدّم نحوه، وعلى وجهه ملامح حنونة: ” أنت ما زلت الطفل آرثر… ما زلت أنا. لم أكن أريدك أن تمر  بكل هذا. لكن القدر… هو  من أجبرنا.

ثم سأل آرثر بصوت مكسور: ” ألم تتعجب لماذا لم تبكِ كثيرًا بعد موت إيرولد وإليزابيث؟”

بدأت دموع آرثر تنهمر، وهو يهمس: ” لا… لا، ليس منك… لماذا عيناي تدمع؟ ألم تجف بعد من البكاء؟

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

ضمّه إيرولد إلى صدره وقال: ” لا داعي لكل هذا… نحن واحد.

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

 

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

بنورٍ ساطع انطلق من جسد آرثر، فتح إيرولد عينيه… ليجد نفسه إلى جانب جاسمين.

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر. ”

قالت وهي تحدق فيه بقلق: ” هل… هل النجوم فعلت بك هذا؟

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي.

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك!

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة! ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟

جلس إيرولد على أرض المكان الغريب وقال: ” هل هذا هو انفصال الروح؟ هاهاها، لم أتوقع هذا! ”

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه

ثم تابع ببرود: ” سأجد طريقة أخرى… الآن، اخرج من هنا. ”

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة!

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا.

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟”

ردّ إيرولد وهو يشير إلى الروح: ” لا، أيتها البغيضة، هذا آرثر… إنه يتحدث معي.

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين! ”

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت!

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم. ”

ضحك آرثر بحرية وقال: ” إنها مسلية يا رجل،!

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟”

قال إيرولد لجاسمين: ” يقول إنك مضحكة، وقد راق له حديثك.

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم. ”

ابتسمت جاسمين وقالت : ” شكرًا لك، أيها السيّد روح… أو السيّد آرثر.

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد. ”

فجأة، انتفخ صدر آرثر بفخر وقال: ” هيهيهي، لم ينادني أحد بـ(سيد) من قبل! أحسنتِ يا صغيرة!

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟”

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية.

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط