Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 46

نبوءة

نبوءة

46. نبوءة (4)

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

 

 

 

 

 

 

دعونا نناقش الماضي بإيجاز.

 

 

لم يكن يفهم ذلك.

 

 

 

عند سماعه ذلك، هزّ نيت رأسه.

في الفترة التي كان فيها نيت الشاب منغمسًا بالكامل في رحلاته الطهوية، مرّ وقت ركّز فيه بشكل خاص على أطباق المأكولات البحرية.

— أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني طلب المساعدة منه في هذه القارة! كل ما أطلبه هو أن تستخدم سلطتي من حين لآخر عند الحاجة!

 

أدار الصبي ظهره مغادرًا، لكنه توقف عند المخرج عندما سمع كلمات نيت التالية.

وخلال إقامته لبضعة أيام في مدينة ساحلية مشهورة بأطباق الروبيان، التقى برجل مسنّ يحمل هالات سوداء تصل إلى ذقنه.

— يا إلهي…

 

كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها كايين بشخصٍ مثله يستطيع رؤية الأرواح.

قدّم الرجل نفسه على أنه حامي ديلكروس ، وكان حينها على وشك الانهيار من شدة التعب بسبب القتال ضد خطر هائل يهدد البُعد الذي يحميه.

بالمناسبة، ما الذي كان يدور في ذهن ذلك الفتى كايين بحق السماء؟

 

“ماذا؟ كيف تعرف اسمي؟ من أنت لتناديني به؟”

— يا إلهي…

«أليست هذه هي العدالة على ما حدث آنذاك، أيها العجوز؟»

 

كان الصبي يبدو وكأنه يسأل بدافع الفضول الصادق، لا بنبرة اتهام.

حتى في ذلك الوقت، كان الفتى، الذي امتلك بصرًا روحانيًا فطريًا وقدرًا استثنائيًا من القوى المقدسة، قادرًا على إدراك أن كلمات الرجل العجوز لم تكن مجرد تبجح.

 

 

” معتمداً على أجابتك سأخبرك الكيفية التي سأتّبعها لإيقافك.”

وبكل صدق، تمنى نيت أن تصل مشاعره المتعاطفة إليه، بينما كان يمضغ قطعة روبيان مقلية مقرمشة.

أمال رأسه وسأله:

 

لكنه تردد، لأن الخنجر كان قصيرًا للغاية لقطع الذراع من دون هالة، والأصفاد الثقيلة كانت مفيدة نوعًا ما في القتال بجسد الهومونكولوس.

— إذًا ساعدني قليلًا! لا تكتفي بالتظاهر بالاهتمام بالكلام فقط!

 

 

 

— يا إلهي…

 

 

 

— أيها الوغد الحقير! هل تظن أنني أفعل هذا لمصلحتي الشخصية؟ أقول لك، البُعد الذي تعيش فيه على حافة الدمار!

“تمامًا كما في المرة السابقة.”

 

 

المشكلة لم تكن هل سيدمَّر، بل متى.

 

 

 

— إذًا، الأزمة وشيكة. في غضون مئة عام، لا، على الأقل خلال بضعة عقود، ستحل كارثة رهيبة بهذا العالم!

ومع مرور الوقت، بدأ يدرك تدريجيًا أنه مختلف عن الآخرين، لكن الفتى الذكي سرعان ما تعلّم تقليد تعابير وجه قطاع الطرق، وشيئًا فشيئًا، خفّف الانزعاج الذي يشعر به الآخرون نحوه.

 

 

مئة عام إلى بضعة عقود… كانت فترة لا تدخل ضمن نطاق اهتمام نيت

دعونا نناقش الماضي بإيجاز.

 

— يا إلهي…

فاكتفى بالإيماء:

فتح الفتى، الذي كان يراقب الحظيرة بهدوء، الباب بدهشة عند رؤيته المشهد غير المتوقع، فناداه نيت بهدوء.

 

أمال رأسه وسأله:

— أتمنى لك دوام الصحة، وأن تستمر في العمل من أجل العالم.

 

 

 

— ماذا؟!

كان هو من قتله “كايين” قبل أيام عند الشلال، بعد أن اقتلع أظافره مع “رودريغو”.

 

 

برز عِرق واضح على جبهة العجوز.

كان ذلك قبل ولادة “ميلودي” بقليل، فور تلقّيه خبرًا من نقابة المعلومات بأنه أصبح أبًا لثلاثة أطفال آخرين.

 

— أتمنى لك دوام الصحة، وأن تستمر في العمل من أجل العالم.

— أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني طلب المساعدة منه في هذه القارة! كل ما أطلبه هو أن تستخدم سلطتي من حين لآخر عند الحاجة!

 

 

ركض نحو اللص الذي كان عند المدخل، وباستخدام زخم الركض، قفز وسدد ركلة إلى ذقنه.

— أليس من المفترض أنك لا تستطيع استخدام سلطتك بحرية متى ما شئت؟

آآآآآه!

 

 

— لا أطلب منك الكثير، أيها البشري! فقط ساعدني قليلاً، فهمت؟ فقط مدّ لي يد العون! بهذا المعدل، انسَ أمر البُعد، سأموت أنا أولًا!

حتى في ذلك الوقت، كان الفتى، الذي امتلك بصرًا روحانيًا فطريًا وقدرًا استثنائيًا من القوى المقدسة، قادرًا على إدراك أن كلمات الرجل العجوز لم تكن مجرد تبجح.

 

[آآآآه! مارثا، مارثا، مارثا!]

— حسنًا، انظر، أنا أيضًا من المقرر أن أموت خلال بضع سنوات، لذا…

 

 

فتح الفتى، الذي كان يراقب الحظيرة بهدوء، الباب بدهشة عند رؤيته المشهد غير المتوقع، فناداه نيت بهدوء.

— كراااااه!

— أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني طلب المساعدة منه في هذه القارة! كل ما أطلبه هو أن تستخدم سلطتي من حين لآخر عند الحاجة!

 

تحت وطأة اهتزاز عنيف من قِبل أحد قطاع الطرق، فكّر نيت بحزن في ذلك.

بدا وكأن العجوز سينفث النار من فمه في أي لحظة.

 

 

 

ولكن، بعد عدة سنوات فقط، وقف حارس ديلكروس مذهولًا وهو يرى نيت يركض إليه بنفسه، وجهه شاحب كالموتى.

وإن وُجد فرق، فهو أن الأرواح الكثيرة التي التهمها خلال الأيام القليلة الماضية لم تُهضم جيدًا، وكانت تبرز من أجزاء مختلفة من جسده.

 

 

— سيدي… متى موعد الأزمة التي ستصيب ذلك العالم؟ وماذا ينبغي أن أفعل؟

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

 

 

كان ذلك قبل ولادة “ميلودي” بقليل، فور تلقّيه خبرًا من نقابة المعلومات بأنه أصبح أبًا لثلاثة أطفال آخرين.

— كراااااه!

 

[تريد قتل “آسلان”، أليس كذلك؟ لماذا أنا؟ هاه؟ لماذا أنا؟]

***

وبكل صدق، تمنى نيت أن تصل مشاعره المتعاطفة إليه، بينما كان يمضغ قطعة روبيان مقلية مقرمشة.

 

لكن “نيت” أدار الجزء العلوي من جسده بسرعة وبشكل انعكاسي، فتفادى الضربة بصعوبة، ثم استمر في شروده الفكري.

 

 

 

— ماذا؟!

 

كان الصبي يبدو وكأنه يسأل بدافع الفضول الصادق، لا بنبرة اتهام.

«أليست هذه هي العدالة على ما حدث آنذاك، أيها العجوز؟»

«أليست هذه هي العدالة على ما حدث آنذاك، أيها العجوز؟»

 

 

تحت وطأة اهتزاز عنيف من قِبل أحد قطاع الطرق، فكّر نيت بحزن في ذلك.

 

 

 

كان من الأفضل لو أنه ساعد العجوز المنهك في وقت مبكر.

 

 

 

لو أنه اتخذ موقفًا أكثر إيجابية منذ البداية وسانده، لما كان يتجول بلا هدف، ويقع في الحب بشكل متهور هنا وهناك.

وعالم لا يحتوي على الأطفال الذين التقاهم بالفعل، لم يعد واردًا في مخيلته.

 

 

ولكن، في المقابل، لو فعل ذلك، لما التقى بأطفاله.

صرخ الرجل الذي كان يمسكه من ياقته، وقد فقد أعصابه، ثم لوّح بقبضته.

 

تلك كانت طريقته في الحياة حتى الآن.

وعالم لا يحتوي على الأطفال الذين التقاهم بالفعل، لم يعد واردًا في مخيلته.

تحرك ببطء نحو الرجل التالي.

 

كان الصبي يبدو وكأنه يسأل بدافع الفضول الصادق، لا بنبرة اتهام.

— أيها الصعلوك! لديك القليل من الجرأة ، ها؟ هل ستظل صامتاً حتى النهاية؟

 

 

“كايين.”

صرخ الرجل الذي كان يمسكه من ياقته، وقد فقد أعصابه، ثم لوّح بقبضته.

 

 

 

لكن “نيت” أدار الجزء العلوي من جسده بسرعة وبشكل انعكاسي، فتفادى الضربة بصعوبة، ثم استمر في شروده الفكري.

لعلّي أحمد الله أنني وجدته الآن.

 

 

 

حتى البارحة فقط، كان الفتى يسخر من حماقة “جيروم” لعدم فهمه ما الذي تريده روحه بالفعل وهو يمزقها.

 

كان من الأفضل لو أنه ساعد العجوز المنهك في وقت مبكر.

 

 

 

لم يكن يفهم ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالمناسبة، ما الذي كان يدور في ذهن ذلك الفتى كايين بحق السماء؟

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها كايين بشخصٍ مثله يستطيع رؤية الأرواح.

الطفل بدا وكأنه وُلد بعيون روحية، تمامًا مثله، لكنه لم يتوقع قط أن يخطر بباله فكرة التهام الأرواح.

 

 

“……..”

هل كانت ذكريات الطفولة المبكرة عن الجوع هي السبب؟ أم أن شخصيته انحرفت نتيجة تعرضه للإساءة من قِبل “جيروم”؟ أم أنه تعرض لإصابة خطيرة في رأسه في صغره أفقدته القدرة على التفكير السليم؟

سأل الفتى بدهشة، لكن ما إن سمع كلمات نيت التالية، حتى تجمّد وجه “كايين” المعروف ببرودته، وبقي فمه فاغرًا.

 

 

عندما علم لأول مرة أن الطفل يفعل أمرًا كهذا، اشتعل غضبًا حتى أعماقه، لكن عندما أمعن التفكير، أليس كل ذلك خطأه لأنه لم يعثر على الطفل في الوقت المناسب ولم يرعاه كما ينبغي؟

 

 

 

“هاه؟ هل هذا الوغد تَفادى الضربة؟”

ربما كانت روحه قادرة على الشعور بالعواطف مثل بقية الناس.

 

كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها كايين بشخصٍ مثله يستطيع رؤية الأرواح.

رفع أحد قطاع الطرق قبضته الأخرى، لكن “نيت” لفّ جسده حول الياقة التي كانت تُمسك به، ولفّ ساقيه حول عنق الرجل.

 

 

 

لم يكن يملك من الوزن ما يكفي لإسقاطه أرضًا، لكن لحسن الحظ فقد اللص قبضته على رداء “نيت” وانهار جزئيًا محاولًا الاستناد إلى الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

“ما هذه الفوضى بحق الجحيم؟ هل أنت من فعل هذا؟”

وفي تلك اللحظة الوجيزة، تدحرج نيت بسرعة إلى جانبه، وقف على قدميه، وأوقع اللص الآخر الذي كان واقفًا مذهولًا، وبنفس الزخم، دار وسدّد ركلة إلى فكّ لصٍّ ثالث كان قريبًا.

 

 

لم يكن يفهم ذلك.

ـ خخخ! كح كح! ـ

 

 

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

ترنح اللصوص، لكنهم لم يسقطوا تمامًا.

 

 

 

جسد الهومونكولوس كان خفيفًا بشكل مفرط، ولم يكن بإمكانه تجديد طاقته عبر الهالة، مما جعله في ورطة.

— إذًا، الأزمة وشيكة. في غضون مئة عام، لا، على الأقل خلال بضعة عقود، ستحل كارثة رهيبة بهذا العالم!

 

 

كان سيكون الأمر أفضل لو استطاع استخدام الأصفاد كما في السابق.

 

 

 

“ذلك اللعين؟ ليس مجرد سجين عادي، بل خضع لتدريب احترافي!”

عندما علم لأول مرة أن الطفل يفعل أمرًا كهذا، اشتعل غضبًا حتى أعماقه، لكن عندما أمعن التفكير، أليس كل ذلك خطأه لأنه لم يعثر على الطفل في الوقت المناسب ولم يرعاه كما ينبغي؟

 

— يا إلهي…

“دعونا نهاجمه جميعًا! اقتلوه!”

“أمم……”

 

وبتجعيد حاجبيه، والصراخ، والسباب، كانوا يظنونه واحدًا منهم.

آآآآآه!

 

 

 

اندفع اللصوص نحوه واحدًا تلو الآخر، لكن “نيت” ظلّ غارقًا في أفكاره.

“ولماذا عليّ إخبارك بذلك؟”

 

 

لعلّي أحمد الله أنني وجدته الآن.

صرخ الرجل الذي كان يمسكه من ياقته، وقد فقد أعصابه، ثم لوّح بقبضته.

 

 

كان من حسن الحظ أنني شعرت بنذير سوء وجئت على عجل؛ لو كنت انتظرت نتائج تحقيق النقابة، لربما فقدت أثره تمامًا في القرية المحترقة التي اجتاحتها قوة العقاب.

 

 

 

في الوقت الراهن، يبدو أنه ينبغي عليّ أن أجد “كايين” وأجري معه حديثًا صغيرًا.

ترنح اللصوص، لكنهم لم يسقطوا تمامًا.

 

 

لقد وضعت حاجزًا على روح الطفل في أسفل الجرف، لذا يمكنني الآن تعقّبه في أي وقت.

 

 

 

ـ سوييش

“…هذا الأحمق المجنون!”

 

“هاه؟ هل هذا الوغد تَفادى الضربة؟”

بينما اندفعت قبضة أحد اللصوص نحوه بقوة مروعة، انحنى “نيت” ليتفاداها، ودار في ذات اللحظة ليسدد ضربة بساقه خلفية أوقعت عنق الرجل على الأرض.

 

 

 

ـ كراك!

“ولماذا عليّ إخبارك بذلك؟”

 

 

رأى رجلًا آخر يندفع من خلفه، فدار بجسده، متفاديًا مروره، ثم استغل الزخم، ودار مجددًا ليسدد ركلة إلى فكّ اللص.

“كيف لا يزال يتحرك هكذا رغم تمايله؟”

 

فمنذ أن كان رضيعًا، كان كائنًا بلا مشاعر.

ـ طخ!

كان “نيت” قد قطع الحبال بواسطة الخنجر الذي استُخدم لتهديده، وكان يفكر في قطع ذراعه أيضًا.

 

 

كانت الدوران مرهقًا قليلًا، لكنه جمع قواه وسدد ضربته، وهذه المرة شعر بأنها أصابت هدفها.

 

 

[آآآآه! مارثا، مارثا، مارثا!]

تحرك ببطء نحو الرجل التالي.

لو أنه اتخذ موقفًا أكثر إيجابية منذ البداية وسانده، لما كان يتجول بلا هدف، ويقع في الحب بشكل متهور هنا وهناك.

 

 

“…هذا الأحمق المجنون!”

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

 

فمعظم قطاع الطرق كانوا غاضبين على الدوام.

“كيف لا يزال يتحرك هكذا رغم تمايله؟”

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

 

 

حقًا، كان الجسد بلا هالة في حالة بالكاد تسمح له بتوجيه ضربة قوية، لكن لحسن الحظ، بعد كل ضربة، كانت القوة الإلهية تعيد ترميم جسده بما يكفي لتوجيه أخرى.

 

 

“ألا تدرك فعليًا تأثير التهام الأرواح على روحك؟”

بمعنى آخر، لن يسقط “نيت” أثناء القتال. المشكلة فقط أن العملية مرهقة للغاية.

 

 

ولكن، بعد عدة سنوات فقط، وقف حارس ديلكروس مذهولًا وهو يرى نيت يركض إليه بنفسه، وجهه شاحب كالموتى.

ركض نحو اللص الذي كان عند المدخل، وباستخدام زخم الركض، قفز وسدد ركلة إلى ذقنه.

حقًا، كان الجسد بلا هالة في حالة بالكاد تسمح له بتوجيه ضربة قوية، لكن لحسن الحظ، بعد كل ضربة، كانت القوة الإلهية تعيد ترميم جسده بما يكفي لتوجيه أخرى.

 

 

ـ كح!

كان “نيت” قد قطع الحبال بواسطة الخنجر الذي استُخدم لتهديده، وكان يفكر في قطع ذراعه أيضًا.

 

 

لسوء الحظ، كان ينقصه بعض القوة هذه المرة.

 

 

 

ترنح الرجل لكنه لم يسقط، مما أدى إلى إغلاق المدخل، فيما اندفع من خلفه المزيد من الرجال.

 

 

“……؟”

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

بالمناسبة، ما الذي كان يدور في ذهن ذلك الفتى كايين بحق السماء؟

 

 

إن لم تنجح الضربة الأولى، فلتُوجَّه عدة ضربات.

 

 

— يا إلهي…

 

صرخ الرجل الذي كان يمسكه من ياقته، وقد فقد أعصابه، ثم لوّح بقبضته.

***

 

 

في الفترة التي كان فيها نيت الشاب منغمسًا بالكامل في رحلاته الطهوية، مرّ وقت ركّز فيه بشكل خاص على أطباق المأكولات البحرية.

“لم أتخيل قط أن ينتهي بي المطاف إلى هذا…”

وخلال إقامته لبضعة أيام في مدينة ساحلية مشهورة بأطباق الروبيان، التقى برجل مسنّ يحمل هالات سوداء تصل إلى ذقنه.

 

 

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

***

 

 

كان “نيت” قد قطع الحبال بواسطة الخنجر الذي استُخدم لتهديده، وكان يفكر في قطع ذراعه أيضًا.

ومن ظهره، كانت إحدى ساقي “رودريغو” تخرج، ومن عنقه، كانت ذراع “مارثا” اليمنى تتدلّى.

 

 

لكنه تردد، لأن الخنجر كان قصيرًا للغاية لقطع الذراع من دون هالة، والأصفاد الثقيلة كانت مفيدة نوعًا ما في القتال بجسد الهومونكولوس.

 

 

تحرك ببطء نحو الرجل التالي.

فتح الفتى، الذي كان يراقب الحظيرة بهدوء، الباب بدهشة عند رؤيته المشهد غير المتوقع، فناداه نيت بهدوء.

رفع أحد قطاع الطرق قبضته الأخرى، لكن “نيت” لفّ جسده حول الياقة التي كانت تُمسك به، ولفّ ساقيه حول عنق الرجل.

 

 

“كايين.”

 

 

 

قطّب الصبي وجهه باستياء ولوى شفتيه.

سأل الفتى بدهشة، لكن ما إن سمع كلمات نيت التالية، حتى تجمّد وجه “كايين” المعروف ببرودته، وبقي فمه فاغرًا.

 

 

“ماذا؟ كيف تعرف اسمي؟ من أنت لتناديني به؟”

ـ خخخ! كح كح! ـ

 

برز عِرق واضح على جبهة العجوز.

“……..”

“كما فعلتَ في المرة السابقة؟”

 

ولكن، بعد عدة سنوات فقط، وقف حارس ديلكروس مذهولًا وهو يرى نيت يركض إليه بنفسه، وجهه شاحب كالموتى.

“ما هذه الفوضى بحق الجحيم؟ هل أنت من فعل هذا؟”

 

 

 

توهجت عيناه السوداوان بحدة.

“هل أنت حقًا جاسوس من آسين؟”

 

وفي تلك اللحظة الوجيزة، تدحرج نيت بسرعة إلى جانبه، وقف على قدميه، وأوقع اللص الآخر الذي كان واقفًا مذهولًا، وبنفس الزخم، دار وسدّد ركلة إلى فكّ لصٍّ ثالث كان قريبًا.

“هل أنت حقًا جاسوس من آسين؟”

 

 

 

“علينا أن نتحدث.”

 

 

رأى رجلًا آخر يندفع من خلفه، فدار بجسده، متفاديًا مروره، ثم استغل الزخم، ودار مجددًا ليسدد ركلة إلى فكّ اللص.

“……؟”

لو أنه اتخذ موقفًا أكثر إيجابية منذ البداية وسانده، لما كان يتجول بلا هدف، ويقع في الحب بشكل متهور هنا وهناك.

 

 

تفحّص كايين وجه نيت للحظة.

مئة عام إلى بضعة عقود… كانت فترة لا تدخل ضمن نطاق اهتمام نيت

 

 

كان من الصعب قراءة أي مشاعر ذات معنى من وجهه، الذي لم يتغيّر.

“ولماذا عليّ إخبارك بذلك؟”

 

 

وأثناء نظر الفتى إلى وجه نيت الخالي من التعابير، بدأت ملامحه الخاصة تهدأ تدريجيًا، كما لو أن المدّ قد انسحب.

نظر كايين إلى اللصوص الممددين داخل الحظيرة بوجه خالٍ من التعبير.

 

 

استرخت حاجباه المتجعدان بشدة، واستقامت شفتاه التي كانت منحنية بشكل مبالغ فيه.

 

 

تحرك ببطء نحو الرجل التالي.

قرر أنه لم يعد هناك داعٍ لتقليد وجوه قطاع الطرق عمدًا، فقد بات ذلك غير ضروري.

 

 

هل كانت ذكريات الطفولة المبكرة عن الجوع هي السبب؟ أم أن شخصيته انحرفت نتيجة تعرضه للإساءة من قِبل “جيروم”؟ أم أنه تعرض لإصابة خطيرة في رأسه في صغره أفقدته القدرة على التفكير السليم؟

وسرعان ما اتخذ الاثنان، وهما يتبادلان النظر، تعبيرات خالية من أي مشاعر، كما لو كانا مرآتين تعكسان بعضهما البعض.

“كيف لا يزال يتحرك هكذا رغم تمايله؟”

 

 

نظر كايين إلى اللصوص الممددين داخل الحظيرة بوجه خالٍ من التعبير.

 

 

لكن، طالما أنه لا يعاني الآن، فهل يهم ما إذا كانت روحه على ما يرام؟

وعندما رأى الرجال المكبّلين حديثًا لا يُظهرون أي علامة على استعادة وعيهم، ترنح إلى الداخل وأغلق الباب. ثم التفت ببطء نحو نيت وسأله.

المشكلة لم تكن هل سيدمَّر، بل متى.

 

تحرك ببطء نحو الرجل التالي.

“…ما الذي تريد التحدث عنه؟”

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها كايين بشخصٍ مثله يستطيع رؤية الأرواح.

 

 

“…ما الذي تريد التحدث عنه؟”

وكان هناك وقت كافٍ قبل وصول قوة العقاب، لذا لم يكن هناك حاجة لرفض الحوار.

 

 

 

كما أنه أراد أن يعرف ما الذي فعله له هذا الرجل قبل قليل.

 

 

“تمامًا كما في المرة السابقة.”

“لماذا تأكل الأرواح؟ ومنذ متى وأنت تفعل ذلك؟”

لكن، هل كان هو مختلفًا عن ذلك الأحمق؟

 

 

“ولماذا عليّ إخبارك بذلك؟”

 

 

 

كان الصبي يبدو وكأنه يسأل بدافع الفضول الصادق، لا بنبرة اتهام.

بينما اندفعت قبضة أحد اللصوص نحوه بقوة مروعة، انحنى “نيت” ليتفاداها، ودار في ذات اللحظة ليسدد ضربة بساقه خلفية أوقعت عنق الرجل على الأرض.

 

“هل أنت حقًا جاسوس من آسين؟”

” معتمداً على أجابتك سأخبرك الكيفية التي سأتّبعها لإيقافك.”

اندفع اللصوص نحوه واحدًا تلو الآخر، لكن “نيت” ظلّ غارقًا في أفكاره.

 

 

“كما فعلتَ في المرة السابقة؟”

 

 

 

“تمامًا كما في المرة السابقة.”

 

 

 

عندما أومأ نيت ، عبس الفتى هذه المرة.

بمعنى آخر، لن يسقط “نيت” أثناء القتال. المشكلة فقط أن العملية مرهقة للغاية.

 

 

قد يكون ذلك مشكلة.

ترنح الرجل لكنه لم يسقط، مما أدى إلى إغلاق المدخل، فيما اندفع من خلفه المزيد من الرجال.

 

 

“إن كان الأمر كذلك، فحديثنا منتهٍ. إن كنت تنوي إيقافي بطريقة ما، فهل هناك جدوى من التحدث إليك؟”

كان من الأفضل لو أنه ساعد العجوز المنهك في وقت مبكر.

 

***

أدار الصبي ظهره مغادرًا، لكنه توقف عند المخرج عندما سمع كلمات نيت التالية.

 

 

 

“هل سبق وأن تفحّصت روحك بنفسك؟”

“علينا أن نتحدث.”

 

اندفع اللصوص نحوه واحدًا تلو الآخر، لكن “نيت” ظلّ غارقًا في أفكاره.

“…؟”

 

 

 

“ألا تدرك فعليًا تأثير التهام الأرواح على روحك؟”

 

 

 

بدت كلماته وكأنها تلمّح إلى أن هناك ضررًا يصيبه.

 

 

 

تفحّص كاين روحه بصمت.

 

 

 

لم تكن تبدو مختلفة كثيرًا عن جسده المادي المعتاد.

 

 

كان من حسن الحظ أنني شعرت بنذير سوء وجئت على عجل؛ لو كنت انتظرت نتائج تحقيق النقابة، لربما فقدت أثره تمامًا في القرية المحترقة التي اجتاحتها قوة العقاب.

وإن وُجد فرق، فهو أن الأرواح الكثيرة التي التهمها خلال الأيام القليلة الماضية لم تُهضم جيدًا، وكانت تبرز من أجزاء مختلفة من جسده.

“روحي تتألم؟”

 

 

[تريد قتل “آسلان”، أليس كذلك؟ لماذا أنا؟ هاه؟ لماذا أنا؟]

 

 

 

من بطنه، برز وجه “كونراد”، الملطخ بدموع دموية.

 

 

 

كان هو من قتله “كايين” قبل أيام عند الشلال، بعد أن اقتلع أظافره مع “رودريغو”.

 

 

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

ومن ظهره، كانت إحدى ساقي “رودريغو” تخرج، ومن عنقه، كانت ذراع “مارثا” اليمنى تتدلّى.

 

 

…هاه؟ ماذا؟

أما وجه “جيروم”، الذي التهمه للتو، فقد كان يخرج من جانبه وهو يصرخ بعويل.

 

 

“ماذا؟ ولمَ يكون ذلك؟”

[آآآآه! مارثا، مارثا، مارثا!]

 

 

 

“حسنًا، يبدو أن الأمور فوضوية بعض الشيء.”

 

 

 

لم يكن هذا يحدث عادة، لكن يبدو أن التهام عدد كبير من الأرواح خلال وقت قصير تسبب في بروز الأرواح التي أُكِلت من قبل.

لكن، هل كان هو مختلفًا عن ذلك الأحمق؟

 

 

ردّه العابر هذا جعل وجه “نيت” يتخذ تعبيرًا متحيرًا قليلًا.

 

 

 

أمال رأسه وسأله:

— أليس من المفترض أنك لا تستطيع استخدام سلطتك بحرية متى ما شئت؟

 

 

“ألا تشعر بالألم الذي تعانيه روحك؟ إن تدفق المشاعر المظلمة للأرواح التي التهمتها عليك دفعة واحدة ودون تصفية، لا يمكن لإنسان عادي تحمّله…”

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

 

لكنه تردد، لأن الخنجر كان قصيرًا للغاية لقطع الذراع من دون هالة، والأصفاد الثقيلة كانت مفيدة نوعًا ما في القتال بجسد الهومونكولوس.

“روحي تتألم؟”

 

 

توهجت عيناه السوداوان بحدة.

أمال “كايين” رأسه، وكأن الأمر غريب عليه.

هل كانت ذكريات الطفولة المبكرة عن الجوع هي السبب؟ أم أن شخصيته انحرفت نتيجة تعرضه للإساءة من قِبل “جيروم”؟ أم أنه تعرض لإصابة خطيرة في رأسه في صغره أفقدته القدرة على التفكير السليم؟

 

 

لم يكن يفهم ذلك.

 

 

 

فمنذ أن كان رضيعًا، كان كائنًا بلا مشاعر.

 

 

“…هذا الأحمق المجنون!”

ومع مرور الوقت، بدأ يدرك تدريجيًا أنه مختلف عن الآخرين، لكن الفتى الذكي سرعان ما تعلّم تقليد تعابير وجه قطاع الطرق، وشيئًا فشيئًا، خفّف الانزعاج الذي يشعر به الآخرون نحوه.

 

 

كان من حسن الحظ أنني شعرت بنذير سوء وجئت على عجل؛ لو كنت انتظرت نتائج تحقيق النقابة، لربما فقدت أثره تمامًا في القرية المحترقة التي اجتاحتها قوة العقاب.

لم يكن الأمر صعبًا.

 

 

“ولماذا عليّ إخبارك بذلك؟”

فمعظم قطاع الطرق كانوا غاضبين على الدوام.

 

 

 

وبتجعيد حاجبيه، والصراخ، والسباب، كانوا يظنونه واحدًا منهم.

كان سيكون الأمر أفضل لو استطاع استخدام الأصفاد كما في السابق.

 

كان من الصعب قراءة أي مشاعر ذات معنى من وجهه، الذي لم يتغيّر.

تلك كانت طريقته في الحياة حتى الآن.

لم يكن يفهم ذلك.

 

 

ربما كانت روحه قادرة على الشعور بالعواطف مثل بقية الناس.

 

 

 

فهو لم يكن يرى تعبير وجهه، لذا لم يكن بوسعه التأكد.

 

 

 

لكن، طالما أنه لا يعاني الآن، فهل يهم ما إذا كانت روحه على ما يرام؟

 

 

— إذًا، الأزمة وشيكة. في غضون مئة عام، لا، على الأقل خلال بضعة عقود، ستحل كارثة رهيبة بهذا العالم!

عند سماعه ذلك، هزّ نيت رأسه.

 

 

 

“هل تظن أن جسدك سيبقى بخير بينما روحك تتدمر؟ عاجلًا أم آجلًا، ستضطر إلى مواجهة الأمر.”

 

 

قفز “نيت” بسرعة إلى الخلف ووجه ضربة بالرأس إلى ذقن أقرب رجل إليه.

“أمم……”

فتح الفتى، الذي كان يراقب الحظيرة بهدوء، الباب بدهشة عند رؤيته المشهد غير المتوقع، فناداه نيت بهدوء.

 

فاكتفى بالإيماء:

تذكّر فجأة — جيروم ، الذي تمزقت روحه، اختفى نصف جسده في لحظة.

 

 

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

حتى البارحة فقط، كان الفتى يسخر من حماقة “جيروم” لعدم فهمه ما الذي تريده روحه بالفعل وهو يمزقها.

 

 

ـ سوييش

لكن، هل كان هو مختلفًا عن ذلك الأحمق؟

 

 

 

“على أية حال، دعنا نترك هذا الآن. لماذا تحاول منعي أصلًا؟ الرجال الذين أكلتهم لا علاقة لهم بك، صحيح؟ إن كانت هناك مشكلة، فهي مشكلتي. ما شأنك أنت؟”

 

 

[تريد قتل “آسلان”، أليس كذلك؟ لماذا أنا؟ هاه؟ لماذا أنا؟]

عندها، التقت عينا “نيت” بالفتى، وقال بهدوء:

 

 

 

“ليس الأمر لا يعنيني. كل خطأ ترتكبه، سيكون مسؤوليتي في النهاية. والمشكلات التي ستواجهها، ستصبح أيضًا مشكلتي.”

أدار الصبي ظهره مغادرًا، لكنه توقف عند المخرج عندما سمع كلمات نيت التالية.

 

 

“ماذا؟ ولمَ يكون ذلك؟”

 

 

عندما وصل كايين إلى الحظيرة الفارغة، كان جميع اللصوص في الداخل قد سقطوا بالفعل.

سأل الفتى بدهشة، لكن ما إن سمع كلمات نيت التالية، حتى تجمّد وجه “كايين” المعروف ببرودته، وبقي فمه فاغرًا.

ـ كح!

 

 

“لأني أنا والدك.”

ـ كراك!

 

 

…هاه؟ ماذا؟

ردّه العابر هذا جعل وجه “نيت” يتخذ تعبيرًا متحيرًا قليلًا.

 

دعونا نناقش الماضي بإيجاز.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط