ماميت الخارجة عن القانون (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان حرّاس القصر الخفي يبدون متماسكين، لكن جين لمح في نظراتهم لمحة خفيفة من الاشمئزاز ظهرت للحظة.
ترجمة: Arisu san
«أحقر من قابلتهم في حياتي كانوا المدمنين».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلادة أورغال قادرة على إبطال تأثير معظم التعاويذ السحرية من المستوى الخامس أو أقل. أما المستوى السادس فما فوق، فضررها لا يُلغى بالكامل، لكنه يقل كثيرًا.
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
«لا داعي للانتظار أيامًا أخرى. من يعلم ما الذي قد يفعله ذلك المدمن إن تأخرت؟ سأبدأ التنفيذ غدًا، عند الظهيرة.»
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
تلك كانت العقبة الأصعب في هذه المهمة.
ومع ذلك، وحتى قبل لقائه بمعلمه، كان قد اختبر بنفسه أنواعًا لا تُحصى من المجرمين والأوغاد في الأزقّة المظلمة، تلك التي لا يجرؤ أحد على الدخول إليها.
وبديهي أن أول مشتبهٍ به سيكون “ساحر من الدرجة السادسة أو أعلى”.
لصوص صغار، وقطّاع طرق، ومتسوّلون، ومدمنو خمر… كل أولئك عاشوا وكأن الغد لا وجود له، ولم يكن ولاؤهم سوى لشهواتهم فقط.
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
«أحقر من قابلتهم في حياتي كانوا المدمنين».
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
المدمنون.
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
أولئك الذين لا يستطيعون الصمود ليومٍ واحد دون مخدّراتهم. إن فُقدت “أدويتهم”، تراهم جالسين بعيون زائغة، وأفواه مزبدة، وكأن أرواحهم فارقت أجسادهم. لكن، إن عُرضت عليهم الجرعة، فإنهم مستعدّون لاقتلاع قلوبهم بأيديهم مقابل الحصول عليها.
بُوَاهَهَهَهَه!
عشرة من عشرة. مئة من مئة. ألف من ألف!
جلس جين متربعًا في منتصف الغرفة، وأغمض عينيه، وأطلق طاقته الروحية. وسرعان ما بدأت طاقة سوداء ضبابية تتصاعد من جسده بالكامل. ولأجل تنفيذ الهجوم عند الظهيرة، كان عليه إعداد التفاصيل الدقيقة مسبقًا.
كل مدمنٍ رآه جين، كان نسخةً مكرّرة من الآخر، بلا استثناء واحد.
عاد جين إلى غرفته، فانفجر ضاحكًا هو الآخر. كان المشهد يثير السخرية فعلًا؛ أولئك الأوغاد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في المدينة صاروا فجأةً دعاةً للأخلاق واللباقة. لم يكن يستطيع الانتظار حتى يُسقط الصواعق فوق رؤوسهم.
صحيح أن بعض الأفراد النادرين تمكنوا من التحرر من هذا الجحيم بإرادة حديدية وعادوا إلى حياةٍ طبيعية، لكن هؤلاء يُعدّون على رؤوس الأصابع… بل هم واحد في المليون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي كل الأحوال، وبحسب ملاحظات جين والوثائق التي قرأها، لم يكن ألكارو تزيندلر من هذا النوع النادر.
لولا ارتداد الزمن، والطاقة الروحية، وموهبته الفطرية في السحر… لما خطر في بال جين أبدًا تنفيذ هجوم إرهابي على “البئر المُقمِر”.
“اللعنة! أرجوك… افعل هذا من أجلي، أرجوك… لا أظنني أستطيع البقاء ساعة أخرى من دونه. أرجوك، أتوسل إليك…”
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
تهاوى ألكارو أرضًا، وضغط راحتيه ببعضهما متوسلًا إلى حرّاسه الشخصيين.
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
كان حرّاس القصر الخفي يبدون متماسكين، لكن جين لمح في نظراتهم لمحة خفيفة من الاشمئزاز ظهرت للحظة.
“كما قلنا لك سابقًا، هذا غير ممكن. مهمتنا الأساسية هي حماية سلامتك، يا سيدي. نرجو أن تدرك أننا لسنا هنا لتدليلك. وإن واصلت التصرف بهذه الطريقة، فسوف—”
إذ ما من قوة من قوى ماميت لن تلاحظ تولّد المانا فجأةً من داخل النُزل. وبالتالي، سيثقون بحواسهم ويظنون أن المهاجم خارج الجدران.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
“أشكركم جزيل الشكر. لن أنسى أبدًا كيف اعتنى بي ملوك ماميت حتى بعد مغادرتي للمدينة.”
“هاااه…”
قهقه أحدهم وقال:
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
طعخ!
عاد جين إلى غرفته، فانفجر ضاحكًا هو الآخر. كان المشهد يثير السخرية فعلًا؛ أولئك الأوغاد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في المدينة صاروا فجأةً دعاةً للأخلاق واللباقة. لم يكن يستطيع الانتظار حتى يُسقط الصواعق فوق رؤوسهم.
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
“تفو… إلى متى علينا حماية هذا القذر؟”
قال أحدهم:
“ليته يموت من جرعة زائدة وننتهي منه. لمَ تُبقي السيدة هذا الأحمق على قيد الحياة؟”
ثم بدأ جين إطلاق الطاقة الروحية بجدية. ومع امتلاء الغرفة شيئًا فشيئًا بتلك الهالة السوداء، خفتت الأصوات القادمة من الخارج تدريجيًا، ما منح جين شعورًا بالأمان والسكينة.
“اصمتوا. علينا تنفيذ المهمة التي أوكلت إلينا فقط. لا تخلطوا بين مشاعركم والعمل.”
سيقوم بهجومٍ إرهابي على “البئر المُقمِر” باستخدام السحر من داخل غرفته.
ثم حمل الحراس جسد ألكارو الفاقد للوعي وأعادوه إلى غرفته.
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
أما جين، الذي كان قد شهد المشهد بأكمله، فقد شعر وكأنه عثر على صندوق كنز مملوء بالذهب.
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
«علاقة ألكارو مع حراسه في الحضيض. ويبدو أنه مستعد لفعل أي شيء مقابل جرعة مخدر عندما يستفيق».
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
“هممم…”
بُوَاهَهَهَهَه!
ارتشف رشفة من الجعة التي قدّمها له أحد موظفي النُزل، وأخذ يُفكّر. اغتيال ألكارو لم يعد مهمة صعبة.
ترجمة: Arisu san
سيتدهور سلوك المدمن أكثر فأكثر مع مرور الأيام، وستزداد نوباته الصاخبة. وإن تكررت بما فيه الكفاية، فسيحصل جين على فرص أكثر لاغتياله في الأيام القادمة.
«آدابي لائقة؟ يا لسخرية الأقدار… أنذالٌ كهؤلاء يتحدثون عن الأدب!»
سواء باستخدام السحر، أو الطاقة الروحية، أو حتى بخنجرٍ بسيط… قتل ألكارو لن يكون صعبًا.
بُوُووُوُووُوُوم!!
«لكن المشكلة تكمن فيما بعد. عليّ أن أجد وسيلة أتفادى بها الحراس وأعود حيًا بعد تنفيذ الاغتيال».
ثم امتزجت خيوط دقيقة من الطاقة الروحية بتلك الكهرباء المتدفقة.
تلك كانت العقبة الأصعب في هذه المهمة.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
فاغتياله في وضح النهار داخل النُزل والهرب بعدها حيًا أمر مستحيل. فالحراس، ذوو المستوى السادس أو أعلى، يفوقونه جسديًا وسرعةً، وسيتمكنون من اللحاق به بسهولة.
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
أما التسميم، فلا مجال له. إذ لو أغراه بالمخدرات وقتله باستخدام السم، فإن مدينة ماميت بأسرها ستنفجر غضبًا.
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
إذ إن أعظم المحرّمات غير المكتوبة في مدينة ماميت الخارجة عن القانون هو استعمال السم.
وفي كل الأحوال، وبحسب ملاحظات جين والوثائق التي قرأها، لم يكن ألكارو تزيندلر من هذا النوع النادر.
بدأ رأس جين يؤلمه وهو يفكر في خطة مناسبة. كان اغتيال ألكارو داخل نُزل “البئر المُقمِر” باستخدام الوسائل التقليدية أمرًا مستحيلًا.
ومع ذلك، وحتى قبل لقائه بمعلمه، كان قد اختبر بنفسه أنواعًا لا تُحصى من المجرمين والأوغاد في الأزقّة المظلمة، تلك التي لا يجرؤ أحد على الدخول إليها.
دَفَع الكأس بقوة على الطاولة.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
«لقد اتخذت قراري.»
وبديهي أن أول مشتبهٍ به سيكون “ساحر من الدرجة السادسة أو أعلى”.
كان جين قد توصّل إلى خطة.
«وفقًا لكمية المانا والطاقة الروحية التي أملكها حاليًا، يمكنني إلقاء “استدعاء الصاعقة” المضخّمة أربع مرّات. إن ألقيت التعويذة أربع مرّات على مناطق مختلفة من النزل، فإن الضجة ستعمّ المكان بلا شك.»
سيقوم بهجومٍ إرهابي على “البئر المُقمِر” باستخدام السحر من داخل غرفته.
“أشكركم على النصيحة. لكن هناك شخصٌ لا بدّ لي من العثور عليه. سأحرص على ألّا أسبّب أي إزعاج لمن يقيمون هنا.”
ذلك لأن نُزل “البئر المُقمِر” هو مكان إقامة “ملوك ماميت”، أولئك الأخطر بين المجرمين في المدينة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فور بدء الهجوم، سيشنّ أولئك الملوك هجومًا مضادًا، ويسعون للعثور على الفاعل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبديهي أن أول مشتبهٍ به سيكون “ساحر من الدرجة السادسة أو أعلى”.
ومن ذا الذي سيصدق أن صبيًّا في الخامسة عشرة من عمره هو ساحر من المستوى السادس؟
«إن ألقيت تعويذة “استدعاء الصاعقة” من المستوى الرابع، ثم ضخّمتها باستخدام الطاقة الروحية، فإن تأثيرها سيضاهي تعويذة من المستوى السادس. هذه ستكون الطريقة المثلى.»
كان جين قد توصّل إلى خطة.
ومن ذا الذي سيصدق أن صبيًّا في الخامسة عشرة من عمره هو ساحر من المستوى السادس؟
كل مدمنٍ رآه جين، كان نسخةً مكرّرة من الآخر، بلا استثناء واحد.
لا أحد. ولا روح واحدة.
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
تهاوى ألكارو أرضًا، وضغط راحتيه ببعضهما متوسلًا إلى حرّاسه الشخصيين.
إلقاء تعاويذ من المستوى السادس في الخامسة عشرة من العمر هو أمرٌ مستحيل، حتى على عباقرة عشيرة زيفل.
“ليته يموت من جرعة زائدة وننتهي منه. لمَ تُبقي السيدة هذا الأحمق على قيد الحياة؟”
«لا داعي للمبالغة في التخطيط. سأغمر غرفتي بالطاقة الروحية لإخفاء آثار السحر.»
لصوص صغار، وقطّاع طرق، ومتسوّلون، ومدمنو خمر… كل أولئك عاشوا وكأن الغد لا وجود له، ولم يكن ولاؤهم سوى لشهواتهم فقط.
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
جين كان قد جرّب الأمر من قبل، إذ نجح في اغتيال محارب من المستوى الرابع عبر خنجر مغطى بالطاقة الروحية. حتى المانا والهالة لا يشكلان استثناء لهذه القاعدة. لذا كان واثقًا من قدرته على إخفاء تعويذات المستوى الرابع بكل سهولة.
ثم امتزجت خيوط دقيقة من الطاقة الروحية بتلك الكهرباء المتدفقة.
وهكذا، سيعتقد نزلاء “البئر المُقمِر” أن الهجوم الإرهابي قد جاء من خارج النُزل.
“أشكركم جزيل الشكر. لن أنسى أبدًا كيف اعتنى بي ملوك ماميت حتى بعد مغادرتي للمدينة.”
إذ ما من قوة من قوى ماميت لن تلاحظ تولّد المانا فجأةً من داخل النُزل. وبالتالي، سيثقون بحواسهم ويظنون أن المهاجم خارج الجدران.
كان كل ذلك جزءًا من خطّته. عليه أن يتصرّف كأي نزيلٍ عادي يقيم في البئر المُقمِر، ويبدأ صباحه كإنسان طبيعي تمامًا.
«سأضخّم تعويذة “استدعاء الصاعقة” وأسقطها على النزل. سأُصاب أنا أيضًا على الأرجح، لكن لا بأس، طالما أنني أملك قلادة أورغال.»
أما التسميم، فلا مجال له. إذ لو أغراه بالمخدرات وقتله باستخدام السم، فإن مدينة ماميت بأسرها ستنفجر غضبًا.
قلادة أورغال قادرة على إبطال تأثير معظم التعاويذ السحرية من المستوى الخامس أو أقل. أما المستوى السادس فما فوق، فضررها لا يُلغى بالكامل، لكنه يقل كثيرًا.
فاغتياله في وضح النهار داخل النُزل والهرب بعدها حيًا أمر مستحيل. فالحراس، ذوو المستوى السادس أو أعلى، يفوقونه جسديًا وسرعةً، وسيتمكنون من اللحاق به بسهولة.
«وفقًا لكمية المانا والطاقة الروحية التي أملكها حاليًا، يمكنني إلقاء “استدعاء الصاعقة” المضخّمة أربع مرّات. إن ألقيت التعويذة أربع مرّات على مناطق مختلفة من النزل، فإن الضجة ستعمّ المكان بلا شك.»
كان حرّاس القصر الخفي يبدون متماسكين، لكن جين لمح في نظراتهم لمحة خفيفة من الاشمئزاز ظهرت للحظة.
خلال تلك الفوضى، سيتظاهر جين بأنه مصاب ويتنقل داخل النزل باحثًا عن ألكارو، ليغتاله ويُتمّ مهمته.
زَزز! طق طق!
بل إنه سيكون أفضل، لو أن ألكارو سُحق بصاعقةٍ مباشرة من التعويذة ومات في الحال.
خلال تلك الفوضى، سيتظاهر جين بأنه مصاب ويتنقل داخل النزل باحثًا عن ألكارو، ليغتاله ويُتمّ مهمته.
«لطالما كنت أشتكي من صغر سني، لكنه مفيد في بعض الأحيان.»
ردّ جين بنبرة ثابتة:
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
بُوُووُوُووُوُوم!!
وحتى لو لاحظ أحدٌ ذلك، فالأغلب أنه سيظنها تعويذة غير معروفة من فئة البرق، فالعالم لا يعرف الكثير عن الطاقة الروحية، بينما تنتشر أنواعٌ شتّى من التعاويذ السحرية عبر القارة.
“ما هذا بحق الجحيم… يبدو أنني اخترت أسوأ يوم لزيارة هذا المكان.”
لولا ارتداد الزمن، والطاقة الروحية، وموهبته الفطرية في السحر… لما خطر في بال جين أبدًا تنفيذ هجوم إرهابي على “البئر المُقمِر”.
“هاااه…”
«لا داعي للانتظار أيامًا أخرى. من يعلم ما الذي قد يفعله ذلك المدمن إن تأخرت؟ سأبدأ التنفيذ غدًا، عند الظهيرة.»
“آدابك جيّدة. حسنًا، سأسمح لك بالبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”
فبدلًا من الهجوم ليلًا عندما يكون الجميع نائمًا، فإن الهجوم في وضح النهار سيكون أنسب.
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
فكلّما زاد عدد الشهود الذين يرون تعويذة “استدعاء الصاعقة” من المستوى السادس، زادت فائدة ذلك على جين.
❃ ◈ ❃
الساعة 10:30 صباحًا.
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
كان يسمع خطوات منتظمة تمرّ قرب بابه في الرواق، إمّا موظفون ينظّفون المكان، أو نزلاء يدخلون ويغادرون.
كان كل ذلك جزءًا من خطّته. عليه أن يتصرّف كأي نزيلٍ عادي يقيم في البئر المُقمِر، ويبدأ صباحه كإنسان طبيعي تمامًا.
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
كان خمسةٌ من ملوك ماميت يجلسون في الردهة يتناولون إفطارهم أيضًا. رمقوه بابتسامات ساخرة حين استشعروا الهالة الضعيفة المنبعثة منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
“أيها الصغير، تبدو موهوبًا بالنسبة لسنّك، لكن لا يجدر بك البقاء طويلًا في هذه المدينة وأنت بهذا المستوى. إن أثرت المتاعب، ستجد نفسك في وضعٍ سيّء.”
“اللعنة! أرجوك… افعل هذا من أجلي، أرجوك… لا أظنني أستطيع البقاء ساعة أخرى من دونه. أرجوك، أتوسل إليك…”
فأجابه جين بهدوء:
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
“أشكركم على النصيحة. لكن هناك شخصٌ لا بدّ لي من العثور عليه. سأحرص على ألّا أسبّب أي إزعاج لمن يقيمون هنا.”
بُوَاهَهَهَهَه!
قهقه أحدهم وقال:
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
كان خمسةٌ من ملوك ماميت يجلسون في الردهة يتناولون إفطارهم أيضًا. رمقوه بابتسامات ساخرة حين استشعروا الهالة الضعيفة المنبعثة منه.
ردّ جين بنبرة ثابتة:
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
“أنتم في مستوى مختلف تمامًا عن أولئك السكارى. أنا أعرف حدودي، وأعرف متى لا ينبغي أن أتجاوزها.”
«آدابي لائقة؟ يا لسخرية الأقدار… أنذالٌ كهؤلاء يتحدثون عن الأدب!»
قال أحدهم:
وفيما هو يُشيد بخطّته، بدأ بتجميع المانا في كلتا يديه.
“آدابك جيّدة. حسنًا، سأسمح لك بالبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”
«أحقر من قابلتهم في حياتي كانوا المدمنين».
فأجابه جين:
خطة بسيطة… لكنها فعّالة للغاية.
“أشكركم جزيل الشكر. لن أنسى أبدًا كيف اعتنى بي ملوك ماميت حتى بعد مغادرتي للمدينة.”
لصوص صغار، وقطّاع طرق، ومتسوّلون، ومدمنو خمر… كل أولئك عاشوا وكأن الغد لا وجود له، ولم يكن ولاؤهم سوى لشهواتهم فقط.
ثم انحنى قليلًا احترامًا، وغادر مقعده عائدًا إلى غرفته.
بدأ الناس يهرعون خارج غرفهم المحطّمة، يصرخون ويولولون في فوضى عارمة.
أما ملوك ماميت، فقد وجدوا في سلوكه لطفًا مدهشًا، وانخرطوا في حديثٍ جانبي فيما بينهم.
«استدعاء الصاعقة.»
“لقد انتهى أمر ماميت. أنظروا، حتى الصبية أمثاله يدخلون ويخرجون كما يشاؤون الآن.”
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
«لا داعي للانتظار أيامًا أخرى. من يعلم ما الذي قد يفعله ذلك المدمن إن تأخرت؟ سأبدأ التنفيذ غدًا، عند الظهيرة.»
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
“لا تفعل. فبفضل ملامحه، سينتهي به الحال معاقًا إن تركت رجالك يعبثون معه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بُوَاهَهَهَهَه!
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
«آدابي لائقة؟ يا لسخرية الأقدار… أنذالٌ كهؤلاء يتحدثون عن الأدب!»
«لا داعي للانتظار أيامًا أخرى. من يعلم ما الذي قد يفعله ذلك المدمن إن تأخرت؟ سأبدأ التنفيذ غدًا، عند الظهيرة.»
عاد جين إلى غرفته، فانفجر ضاحكًا هو الآخر. كان المشهد يثير السخرية فعلًا؛ أولئك الأوغاد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في المدينة صاروا فجأةً دعاةً للأخلاق واللباقة. لم يكن يستطيع الانتظار حتى يُسقط الصواعق فوق رؤوسهم.
“هاااه…”
جلس جين متربعًا في منتصف الغرفة، وأغمض عينيه، وأطلق طاقته الروحية. وسرعان ما بدأت طاقة سوداء ضبابية تتصاعد من جسده بالكامل. ولأجل تنفيذ الهجوم عند الظهيرة، كان عليه إعداد التفاصيل الدقيقة مسبقًا.
“آدابك جيّدة. حسنًا، سأسمح لك بالبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”
«سأملأ الغرفة كلّها بالطاقة الروحية، حتى لا يتمكن أحد من استشعار شيء من الخارج».
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
تلك الساعة الواحدة كانت أهم مراحل الخطة. ولو دخل عليه أحدهم خلال هذا الوقت، لتحطّمت خطّته بالكامل.
إذ ما من قوة من قوى ماميت لن تلاحظ تولّد المانا فجأةً من داخل النُزل. وبالتالي، سيثقون بحواسهم ويظنون أن المهاجم خارج الجدران.
كان يسمع خطوات منتظمة تمرّ قرب بابه في الرواق، إمّا موظفون ينظّفون المكان، أو نزلاء يدخلون ويغادرون.
سواء باستخدام السحر، أو الطاقة الروحية، أو حتى بخنجرٍ بسيط… قتل ألكارو لن يكون صعبًا.
«حسنًا… لا بد من المجازفة. من دون المخاطرة، لن أحقق شيئًا.»
وفي كل الأحوال، وبحسب ملاحظات جين والوثائق التي قرأها، لم يكن ألكارو تزيندلر من هذا النوع النادر.
ثم بدأ جين إطلاق الطاقة الروحية بجدية. ومع امتلاء الغرفة شيئًا فشيئًا بتلك الهالة السوداء، خفتت الأصوات القادمة من الخارج تدريجيًا، ما منح جين شعورًا بالأمان والسكينة.
“ما هذا بحق الجحيم… يبدو أنني اخترت أسوأ يوم لزيارة هذا المكان.”
ومرّت الساعة…
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
امتلأت الغرفة تمامًا بالطاقة الروحية، حتى بدت كما لو أنّ الحبر قد تسلّل إلى كل جدار وزاوية وهواء. لم تعد معالم الأثاث تُرى، وكأن الغرفة غرقت في ظلمةٍ تامة.
ارتشف رشفة من الجعة التي قدّمها له أحد موظفي النُزل، وأخذ يُفكّر. اغتيال ألكارو لم يعد مهمة صعبة.
الشيء الوحيد الذي ظل محتفظًا بلونه وسط هذا الظلام، كان جين نفسه.
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
«لا بد أن أعترف… عمل متقن يا جين.»
“ما هذا بحق الجحيم… يبدو أنني اخترت أسوأ يوم لزيارة هذا المكان.”
فووووو…
المدمنون.
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
كان يسمع خطوات منتظمة تمرّ قرب بابه في الرواق، إمّا موظفون ينظّفون المكان، أو نزلاء يدخلون ويغادرون.
«سأُفرغ الطاقة الروحية من الغرفة بدمجها في التعويذة الأخيرة. بعدها، كل ما عليّ فعله هو أن أصرخ وأركض خارج الغرفة متظاهرًا بأنني أُصبت، وأتأكد مما إذا كان ألكارو حيًا أم لا…»
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
خطة بسيطة… لكنها فعّالة للغاية.
عاد جين إلى غرفته، فانفجر ضاحكًا هو الآخر. كان المشهد يثير السخرية فعلًا؛ أولئك الأوغاد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في المدينة صاروا فجأةً دعاةً للأخلاق واللباقة. لم يكن يستطيع الانتظار حتى يُسقط الصواعق فوق رؤوسهم.
وفيما هو يُشيد بخطّته، بدأ بتجميع المانا في كلتا يديه.
فاغتياله في وضح النهار داخل النُزل والهرب بعدها حيًا أمر مستحيل. فالحراس، ذوو المستوى السادس أو أعلى، يفوقونه جسديًا وسرعةً، وسيتمكنون من اللحاق به بسهولة.
زَزز! طق طق!
أما التسميم، فلا مجال له. إذ لو أغراه بالمخدرات وقتله باستخدام السم، فإن مدينة ماميت بأسرها ستنفجر غضبًا.
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
فووووو…
ثم امتزجت خيوط دقيقة من الطاقة الروحية بتلك الكهرباء المتدفقة.
“اصمتوا. علينا تنفيذ المهمة التي أوكلت إلينا فقط. لا تخلطوا بين مشاعركم والعمل.”
«استدعاء الصاعقة.»
«لا داعي للمبالغة في التخطيط. سأغمر غرفتي بالطاقة الروحية لإخفاء آثار السحر.»
بُوُووُوُووُوُوم!!
قال أحدهم:
سقطت أولى الصواعق على نُزل البئر المُقمِر، مدمّرةً نصف سطح المبنى في لحظة.
“آدابك جيّدة. حسنًا، سأسمح لك بالبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”
“آآآااااه—!”
خلال تلك الفوضى، سيتظاهر جين بأنه مصاب ويتنقل داخل النزل باحثًا عن ألكارو، ليغتاله ويُتمّ مهمته.
لكن قبل أن يتمكّن الجرحى من الصراخ، وقبل أن يرفع الناجون رؤوسهم نحو السماء…
دَفَع الكأس بقوة على الطاولة.
سقطت صاعقة أخرى بلون أزرق داكن، ضاربةً النُزل للمرة الثانية.
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
بدأ الناس يهرعون خارج غرفهم المحطّمة، يصرخون ويولولون في فوضى عارمة.
“ليته يموت من جرعة زائدة وننتهي منه. لمَ تُبقي السيدة هذا الأحمق على قيد الحياة؟”
“ما هذا بحق الجحيم… يبدو أنني اخترت أسوأ يوم لزيارة هذا المكان.”
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم انحنى قليلًا احترامًا، وغادر مقعده عائدًا إلى غرفته.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
سيتدهور سلوك المدمن أكثر فأكثر مع مرور الأيام، وستزداد نوباته الصاخبة. وإن تكررت بما فيه الكفاية، فسيحصل جين على فرص أكثر لاغتياله في الأيام القادمة.
زَزز! طق طق!
