ماميت الخارجة عن القانون (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذ إن أعظم المحرّمات غير المكتوبة في مدينة ماميت الخارجة عن القانون هو استعمال السم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
ترجمة: Arisu san
ثم حمل الحراس جسد ألكارو الفاقد للوعي وأعادوه إلى غرفته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تهاوى ألكارو أرضًا، وضغط راحتيه ببعضهما متوسلًا إلى حرّاسه الشخصيين.
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
زَزز! طق طق!
ومع ذلك، وحتى قبل لقائه بمعلمه، كان قد اختبر بنفسه أنواعًا لا تُحصى من المجرمين والأوغاد في الأزقّة المظلمة، تلك التي لا يجرؤ أحد على الدخول إليها.
فكلّما زاد عدد الشهود الذين يرون تعويذة “استدعاء الصاعقة” من المستوى السادس، زادت فائدة ذلك على جين. ❃ ◈ ❃ الساعة 10:30 صباحًا.
لصوص صغار، وقطّاع طرق، ومتسوّلون، ومدمنو خمر… كل أولئك عاشوا وكأن الغد لا وجود له، ولم يكن ولاؤهم سوى لشهواتهم فقط.
«سأضخّم تعويذة “استدعاء الصاعقة” وأسقطها على النزل. سأُصاب أنا أيضًا على الأرجح، لكن لا بأس، طالما أنني أملك قلادة أورغال.»
«أحقر من قابلتهم في حياتي كانوا المدمنين».
ومن ذا الذي سيصدق أن صبيًّا في الخامسة عشرة من عمره هو ساحر من المستوى السادس؟
المدمنون.
“كما قلنا لك سابقًا، هذا غير ممكن. مهمتنا الأساسية هي حماية سلامتك، يا سيدي. نرجو أن تدرك أننا لسنا هنا لتدليلك. وإن واصلت التصرف بهذه الطريقة، فسوف—”
أولئك الذين لا يستطيعون الصمود ليومٍ واحد دون مخدّراتهم. إن فُقدت “أدويتهم”، تراهم جالسين بعيون زائغة، وأفواه مزبدة، وكأن أرواحهم فارقت أجسادهم. لكن، إن عُرضت عليهم الجرعة، فإنهم مستعدّون لاقتلاع قلوبهم بأيديهم مقابل الحصول عليها.
امتلأت الغرفة تمامًا بالطاقة الروحية، حتى بدت كما لو أنّ الحبر قد تسلّل إلى كل جدار وزاوية وهواء. لم تعد معالم الأثاث تُرى، وكأن الغرفة غرقت في ظلمةٍ تامة.
عشرة من عشرة. مئة من مئة. ألف من ألف!
«سأُفرغ الطاقة الروحية من الغرفة بدمجها في التعويذة الأخيرة. بعدها، كل ما عليّ فعله هو أن أصرخ وأركض خارج الغرفة متظاهرًا بأنني أُصبت، وأتأكد مما إذا كان ألكارو حيًا أم لا…»
كل مدمنٍ رآه جين، كان نسخةً مكرّرة من الآخر، بلا استثناء واحد.
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
صحيح أن بعض الأفراد النادرين تمكنوا من التحرر من هذا الجحيم بإرادة حديدية وعادوا إلى حياةٍ طبيعية، لكن هؤلاء يُعدّون على رؤوس الأصابع… بل هم واحد في المليون.
“كما قلنا لك سابقًا، هذا غير ممكن. مهمتنا الأساسية هي حماية سلامتك، يا سيدي. نرجو أن تدرك أننا لسنا هنا لتدليلك. وإن واصلت التصرف بهذه الطريقة، فسوف—”
وفي كل الأحوال، وبحسب ملاحظات جين والوثائق التي قرأها، لم يكن ألكارو تزيندلر من هذا النوع النادر.
«لطالما كنت أشتكي من صغر سني، لكنه مفيد في بعض الأحيان.»
“اللعنة! أرجوك… افعل هذا من أجلي، أرجوك… لا أظنني أستطيع البقاء ساعة أخرى من دونه. أرجوك، أتوسل إليك…”
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
تهاوى ألكارو أرضًا، وضغط راحتيه ببعضهما متوسلًا إلى حرّاسه الشخصيين.
إلقاء تعاويذ من المستوى السادس في الخامسة عشرة من العمر هو أمرٌ مستحيل، حتى على عباقرة عشيرة زيفل.
كان حرّاس القصر الخفي يبدون متماسكين، لكن جين لمح في نظراتهم لمحة خفيفة من الاشمئزاز ظهرت للحظة.
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
“كما قلنا لك سابقًا، هذا غير ممكن. مهمتنا الأساسية هي حماية سلامتك، يا سيدي. نرجو أن تدرك أننا لسنا هنا لتدليلك. وإن واصلت التصرف بهذه الطريقة، فسوف—”
أما جين، الذي كان قد شهد المشهد بأكمله، فقد شعر وكأنه عثر على صندوق كنز مملوء بالذهب.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
وهكذا، سيعتقد نزلاء “البئر المُقمِر” أن الهجوم الإرهابي قد جاء من خارج النُزل.
“هاااه…”
فووووو…
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
“كما قلنا لك سابقًا، هذا غير ممكن. مهمتنا الأساسية هي حماية سلامتك، يا سيدي. نرجو أن تدرك أننا لسنا هنا لتدليلك. وإن واصلت التصرف بهذه الطريقة، فسوف—”
طعخ!
سقطت أولى الصواعق على نُزل البئر المُقمِر، مدمّرةً نصف سطح المبنى في لحظة.
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
بُوُووُوُووُوُوم!!
“تفو… إلى متى علينا حماية هذا القذر؟”
«لا بد أن أعترف… عمل متقن يا جين.»
“ليته يموت من جرعة زائدة وننتهي منه. لمَ تُبقي السيدة هذا الأحمق على قيد الحياة؟”
زَزز! طق طق!
“اصمتوا. علينا تنفيذ المهمة التي أوكلت إلينا فقط. لا تخلطوا بين مشاعركم والعمل.”
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
ثم حمل الحراس جسد ألكارو الفاقد للوعي وأعادوه إلى غرفته.
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
أما جين، الذي كان قد شهد المشهد بأكمله، فقد شعر وكأنه عثر على صندوق كنز مملوء بالذهب.
جين كان قد جرّب الأمر من قبل، إذ نجح في اغتيال محارب من المستوى الرابع عبر خنجر مغطى بالطاقة الروحية. حتى المانا والهالة لا يشكلان استثناء لهذه القاعدة. لذا كان واثقًا من قدرته على إخفاء تعويذات المستوى الرابع بكل سهولة.
«علاقة ألكارو مع حراسه في الحضيض. ويبدو أنه مستعد لفعل أي شيء مقابل جرعة مخدر عندما يستفيق».
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
“هممم…”
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
ارتشف رشفة من الجعة التي قدّمها له أحد موظفي النُزل، وأخذ يُفكّر. اغتيال ألكارو لم يعد مهمة صعبة.
“لا تفعل. فبفضل ملامحه، سينتهي به الحال معاقًا إن تركت رجالك يعبثون معه.”
سيتدهور سلوك المدمن أكثر فأكثر مع مرور الأيام، وستزداد نوباته الصاخبة. وإن تكررت بما فيه الكفاية، فسيحصل جين على فرص أكثر لاغتياله في الأيام القادمة.
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
سواء باستخدام السحر، أو الطاقة الروحية، أو حتى بخنجرٍ بسيط… قتل ألكارو لن يكون صعبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لكن المشكلة تكمن فيما بعد. عليّ أن أجد وسيلة أتفادى بها الحراس وأعود حيًا بعد تنفيذ الاغتيال».
فور بدء الهجوم، سيشنّ أولئك الملوك هجومًا مضادًا، ويسعون للعثور على الفاعل.
تلك كانت العقبة الأصعب في هذه المهمة.
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
فاغتياله في وضح النهار داخل النُزل والهرب بعدها حيًا أمر مستحيل. فالحراس، ذوو المستوى السادس أو أعلى، يفوقونه جسديًا وسرعةً، وسيتمكنون من اللحاق به بسهولة.
فاغتياله في وضح النهار داخل النُزل والهرب بعدها حيًا أمر مستحيل. فالحراس، ذوو المستوى السادس أو أعلى، يفوقونه جسديًا وسرعةً، وسيتمكنون من اللحاق به بسهولة.
أما التسميم، فلا مجال له. إذ لو أغراه بالمخدرات وقتله باستخدام السم، فإن مدينة ماميت بأسرها ستنفجر غضبًا.
بدأ رأس جين يؤلمه وهو يفكر في خطة مناسبة. كان اغتيال ألكارو داخل نُزل “البئر المُقمِر” باستخدام الوسائل التقليدية أمرًا مستحيلًا.
إذ إن أعظم المحرّمات غير المكتوبة في مدينة ماميت الخارجة عن القانون هو استعمال السم.
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
بدأ رأس جين يؤلمه وهو يفكر في خطة مناسبة. كان اغتيال ألكارو داخل نُزل “البئر المُقمِر” باستخدام الوسائل التقليدية أمرًا مستحيلًا.
«أحقر من قابلتهم في حياتي كانوا المدمنين».
دَفَع الكأس بقوة على الطاولة.
«سأملأ الغرفة كلّها بالطاقة الروحية، حتى لا يتمكن أحد من استشعار شيء من الخارج».
«لقد اتخذت قراري.»
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
كان جين قد توصّل إلى خطة.
«لقد اتخذت قراري.»
سيقوم بهجومٍ إرهابي على “البئر المُقمِر” باستخدام السحر من داخل غرفته.
صحيح أن بعض الأفراد النادرين تمكنوا من التحرر من هذا الجحيم بإرادة حديدية وعادوا إلى حياةٍ طبيعية، لكن هؤلاء يُعدّون على رؤوس الأصابع… بل هم واحد في المليون.
ذلك لأن نُزل “البئر المُقمِر” هو مكان إقامة “ملوك ماميت”، أولئك الأخطر بين المجرمين في المدينة.
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فور بدء الهجوم، سيشنّ أولئك الملوك هجومًا مضادًا، ويسعون للعثور على الفاعل.
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبديهي أن أول مشتبهٍ به سيكون “ساحر من الدرجة السادسة أو أعلى”.
كان قد فقد هدف حياته بالكامل بعد طرده من عشيرته، فعاش كالمنبوذ، يتسكع في الشوارع لا يملك شيئًا. لكنّ حياته تغيّرت كليًا عندما التقى بمعلمه في السحر.
«إن ألقيت تعويذة “استدعاء الصاعقة” من المستوى الرابع، ثم ضخّمتها باستخدام الطاقة الروحية، فإن تأثيرها سيضاهي تعويذة من المستوى السادس. هذه ستكون الطريقة المثلى.»
ثم حمل الحراس جسد ألكارو الفاقد للوعي وأعادوه إلى غرفته.
ومن ذا الذي سيصدق أن صبيًّا في الخامسة عشرة من عمره هو ساحر من المستوى السادس؟
ومرّت الساعة…
لا أحد. ولا روح واحدة.
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
إلقاء تعاويذ من المستوى السادس في الخامسة عشرة من العمر هو أمرٌ مستحيل، حتى على عباقرة عشيرة زيفل.
وفي كل الأحوال، وبحسب ملاحظات جين والوثائق التي قرأها، لم يكن ألكارو تزيندلر من هذا النوع النادر.
«لا داعي للمبالغة في التخطيط. سأغمر غرفتي بالطاقة الروحية لإخفاء آثار السحر.»
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
جين كان قد جرّب الأمر من قبل، إذ نجح في اغتيال محارب من المستوى الرابع عبر خنجر مغطى بالطاقة الروحية. حتى المانا والهالة لا يشكلان استثناء لهذه القاعدة. لذا كان واثقًا من قدرته على إخفاء تعويذات المستوى الرابع بكل سهولة.
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
وهكذا، سيعتقد نزلاء “البئر المُقمِر” أن الهجوم الإرهابي قد جاء من خارج النُزل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذ ما من قوة من قوى ماميت لن تلاحظ تولّد المانا فجأةً من داخل النُزل. وبالتالي، سيثقون بحواسهم ويظنون أن المهاجم خارج الجدران.
بدأ رأس جين يؤلمه وهو يفكر في خطة مناسبة. كان اغتيال ألكارو داخل نُزل “البئر المُقمِر” باستخدام الوسائل التقليدية أمرًا مستحيلًا.
«سأضخّم تعويذة “استدعاء الصاعقة” وأسقطها على النزل. سأُصاب أنا أيضًا على الأرجح، لكن لا بأس، طالما أنني أملك قلادة أورغال.»
عشرة من عشرة. مئة من مئة. ألف من ألف!
قلادة أورغال قادرة على إبطال تأثير معظم التعاويذ السحرية من المستوى الخامس أو أقل. أما المستوى السادس فما فوق، فضررها لا يُلغى بالكامل، لكنه يقل كثيرًا.
بدأ رأس جين يؤلمه وهو يفكر في خطة مناسبة. كان اغتيال ألكارو داخل نُزل “البئر المُقمِر” باستخدام الوسائل التقليدية أمرًا مستحيلًا.
«وفقًا لكمية المانا والطاقة الروحية التي أملكها حاليًا، يمكنني إلقاء “استدعاء الصاعقة” المضخّمة أربع مرّات. إن ألقيت التعويذة أربع مرّات على مناطق مختلفة من النزل، فإن الضجة ستعمّ المكان بلا شك.»
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
خلال تلك الفوضى، سيتظاهر جين بأنه مصاب ويتنقل داخل النزل باحثًا عن ألكارو، ليغتاله ويُتمّ مهمته.
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
بل إنه سيكون أفضل، لو أن ألكارو سُحق بصاعقةٍ مباشرة من التعويذة ومات في الحال.
“آآآااااه—!”
«لطالما كنت أشتكي من صغر سني، لكنه مفيد في بعض الأحيان.»
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
كما يشير اسمها، فإن تعويذة استدعاء الصاعقة تستدعي برقًا يضرب الهدف من السماء. تستمر لحظة واحدة فقط، ولذلك من الصعب ملاحظة أن طاقة روحية كانت ممتزجة بها.
زَزز! طق طق!
وحتى لو لاحظ أحدٌ ذلك، فالأغلب أنه سيظنها تعويذة غير معروفة من فئة البرق، فالعالم لا يعرف الكثير عن الطاقة الروحية، بينما تنتشر أنواعٌ شتّى من التعاويذ السحرية عبر القارة.
“هاااه…”
لولا ارتداد الزمن، والطاقة الروحية، وموهبته الفطرية في السحر… لما خطر في بال جين أبدًا تنفيذ هجوم إرهابي على “البئر المُقمِر”.
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
«لا داعي للانتظار أيامًا أخرى. من يعلم ما الذي قد يفعله ذلك المدمن إن تأخرت؟ سأبدأ التنفيذ غدًا، عند الظهيرة.»
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
فبدلًا من الهجوم ليلًا عندما يكون الجميع نائمًا، فإن الهجوم في وضح النهار سيكون أنسب.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
فكلّما زاد عدد الشهود الذين يرون تعويذة “استدعاء الصاعقة” من المستوى السادس، زادت فائدة ذلك على جين.
❃ ◈ ❃
الساعة 10:30 صباحًا.
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
هبط جين إلى ردهة النُزل وطلب فطورًا متأخرًا. قُدِّم له خبزٌ طازج خرج تَوًّا من الفرن، وبيضٌ مسلوق، وحساءٌ ساخن.
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
كان كل ذلك جزءًا من خطّته. عليه أن يتصرّف كأي نزيلٍ عادي يقيم في البئر المُقمِر، ويبدأ صباحه كإنسان طبيعي تمامًا.
امتلأت الغرفة تمامًا بالطاقة الروحية، حتى بدت كما لو أنّ الحبر قد تسلّل إلى كل جدار وزاوية وهواء. لم تعد معالم الأثاث تُرى، وكأن الغرفة غرقت في ظلمةٍ تامة.
كان خمسةٌ من ملوك ماميت يجلسون في الردهة يتناولون إفطارهم أيضًا. رمقوه بابتسامات ساخرة حين استشعروا الهالة الضعيفة المنبعثة منه.
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
قال أحدهم مخاطبًا الفتى:
“أشكركم على النصيحة. لكن هناك شخصٌ لا بدّ لي من العثور عليه. سأحرص على ألّا أسبّب أي إزعاج لمن يقيمون هنا.”
“أيها الصغير، تبدو موهوبًا بالنسبة لسنّك، لكن لا يجدر بك البقاء طويلًا في هذه المدينة وأنت بهذا المستوى. إن أثرت المتاعب، ستجد نفسك في وضعٍ سيّء.”
أما ملوك ماميت، فقد وجدوا في سلوكه لطفًا مدهشًا، وانخرطوا في حديثٍ جانبي فيما بينهم.
فأجابه جين بهدوء:
لا أحد. ولا روح واحدة.
“أشكركم على النصيحة. لكن هناك شخصٌ لا بدّ لي من العثور عليه. سأحرص على ألّا أسبّب أي إزعاج لمن يقيمون هنا.”
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
قهقه أحدهم وقال:
جين كان قد جرّب الأمر من قبل، إذ نجح في اغتيال محارب من المستوى الرابع عبر خنجر مغطى بالطاقة الروحية. حتى المانا والهالة لا يشكلان استثناء لهذه القاعدة. لذا كان واثقًا من قدرته على إخفاء تعويذات المستوى الرابع بكل سهولة.
“هاها، يا له من خروف وديع! على الرغم من أنك كنت ذئبًا مفترسًا قبل قليل، طعنتَ رجلاً بالخنجر وقتلته في طرفة عين.”
«لكن المشكلة تكمن فيما بعد. عليّ أن أجد وسيلة أتفادى بها الحراس وأعود حيًا بعد تنفيذ الاغتيال».
ردّ جين بنبرة ثابتة:
“اصمتوا. علينا تنفيذ المهمة التي أوكلت إلينا فقط. لا تخلطوا بين مشاعركم والعمل.”
“أنتم في مستوى مختلف تمامًا عن أولئك السكارى. أنا أعرف حدودي، وأعرف متى لا ينبغي أن أتجاوزها.”
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
قال أحدهم:
قهقه أحدهم وقال:
“آدابك جيّدة. حسنًا، سأسمح لك بالبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”
«استدعاء الصاعقة.»
فأجابه جين:
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
“أشكركم جزيل الشكر. لن أنسى أبدًا كيف اعتنى بي ملوك ماميت حتى بعد مغادرتي للمدينة.”
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
ثم انحنى قليلًا احترامًا، وغادر مقعده عائدًا إلى غرفته.
“اللعنة! أرجوك… افعل هذا من أجلي، أرجوك… لا أظنني أستطيع البقاء ساعة أخرى من دونه. أرجوك، أتوسل إليك…”
أما ملوك ماميت، فقد وجدوا في سلوكه لطفًا مدهشًا، وانخرطوا في حديثٍ جانبي فيما بينهم.
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
“لقد انتهى أمر ماميت. أنظروا، حتى الصبية أمثاله يدخلون ويخرجون كما يشاؤون الآن.”
“أشكركم على النصيحة. لكن هناك شخصٌ لا بدّ لي من العثور عليه. سأحرص على ألّا أسبّب أي إزعاج لمن يقيمون هنا.”
“لا بأس، سيغادر خلال أيام على الأرجح. وإن لم يفعل، فربما يقتله أحد الحثالة في المكان قريبًا.”
“هاااه…”
“مع ذلك، بدا فتى محترمًا إلى حدٍّ ما. ربما يجدر بي تجنيده في منظمتنا كمتدرّب.”
“ماذا؟ هل تنهدت للتو؟ أتهزأ بي؟ أنا مزحة بنظرك؟ أيها الحُثالة! أيها الحراس الحقيرون! أنتم لا شيء! أنا من عائلة تزينـ—”
“لا تفعل. فبفضل ملامحه، سينتهي به الحال معاقًا إن تركت رجالك يعبثون معه.”
حتى بيرادين زيفل—المرشّح ليصبح لورد عشيرة زيفل القادم—لم يبلغ المستوى السادس في السحر إلا عندما بلغ الثامنة عشرة، ما جعل العالم بأسره يتحدث عن عبقريته.
بُوَاهَهَهَهَه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
قال أحدهم:
«آدابي لائقة؟ يا لسخرية الأقدار… أنذالٌ كهؤلاء يتحدثون عن الأدب!»
“آآآااااه—!”
عاد جين إلى غرفته، فانفجر ضاحكًا هو الآخر. كان المشهد يثير السخرية فعلًا؛ أولئك الأوغاد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في المدينة صاروا فجأةً دعاةً للأخلاق واللباقة. لم يكن يستطيع الانتظار حتى يُسقط الصواعق فوق رؤوسهم.
“آآآآآاااه!! لا يهمني! اخرسوا! إن لم تحضروا لي المخدرات، فسأتولى الأمر بنفسي! تبا لكم جميعًا! فقط انتظروا… عندما تعود حبيبتي، سأحرص على قطع رؤوسكم جميعًا! هل سمعتم؟ رؤوسكم!! سأحرص على إعدامكم واحدًا تلو الآخر!”
جلس جين متربعًا في منتصف الغرفة، وأغمض عينيه، وأطلق طاقته الروحية. وسرعان ما بدأت طاقة سوداء ضبابية تتصاعد من جسده بالكامل. ولأجل تنفيذ الهجوم عند الظهيرة، كان عليه إعداد التفاصيل الدقيقة مسبقًا.
عشرة من عشرة. مئة من مئة. ألف من ألف!
«سأملأ الغرفة كلّها بالطاقة الروحية، حتى لا يتمكن أحد من استشعار شيء من الخارج».
“آآآااااه—!”
وبما أن الغرفة كانت صغيرة، كان بوسعه تغطية كل شقّ وثقب فيها خلال ساعة واحدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلك الساعة الواحدة كانت أهم مراحل الخطة. ولو دخل عليه أحدهم خلال هذا الوقت، لتحطّمت خطّته بالكامل.
خطة بسيطة… لكنها فعّالة للغاية.
كان يسمع خطوات منتظمة تمرّ قرب بابه في الرواق، إمّا موظفون ينظّفون المكان، أو نزلاء يدخلون ويغادرون.
عشرة من عشرة. مئة من مئة. ألف من ألف!
«حسنًا… لا بد من المجازفة. من دون المخاطرة، لن أحقق شيئًا.»
ترجمة: Arisu san
ثم بدأ جين إطلاق الطاقة الروحية بجدية. ومع امتلاء الغرفة شيئًا فشيئًا بتلك الهالة السوداء، خفتت الأصوات القادمة من الخارج تدريجيًا، ما منح جين شعورًا بالأمان والسكينة.
«آدابي لائقة؟ يا لسخرية الأقدار… أنذالٌ كهؤلاء يتحدثون عن الأدب!»
ومرّت الساعة…
أما التسميم، فلا مجال له. إذ لو أغراه بالمخدرات وقتله باستخدام السم، فإن مدينة ماميت بأسرها ستنفجر غضبًا.
امتلأت الغرفة تمامًا بالطاقة الروحية، حتى بدت كما لو أنّ الحبر قد تسلّل إلى كل جدار وزاوية وهواء. لم تعد معالم الأثاث تُرى، وكأن الغرفة غرقت في ظلمةٍ تامة.
كان كل ذلك جزءًا من خطّته. عليه أن يتصرّف كأي نزيلٍ عادي يقيم في البئر المُقمِر، ويبدأ صباحه كإنسان طبيعي تمامًا.
الشيء الوحيد الذي ظل محتفظًا بلونه وسط هذا الظلام، كان جين نفسه.
قهقه أحدهم وقال:
«لا بد أن أعترف… عمل متقن يا جين.»
“أنتم في مستوى مختلف تمامًا عن أولئك السكارى. أنا أعرف حدودي، وأعرف متى لا ينبغي أن أتجاوزها.”
فووووو…
انفجر ملوك ماميت ضاحكين بأعلى صوتهم.
استعاد جين انتظام أنفاسه، ومسح العرق المتصبّب من جبينه. لم يتبقَّ الآن سوى توليد المانا والاستعداد لإلقاء تعويذة “استدعاء الصاعقة”.
«سأُفرغ الطاقة الروحية من الغرفة بدمجها في التعويذة الأخيرة. بعدها، كل ما عليّ فعله هو أن أصرخ وأركض خارج الغرفة متظاهرًا بأنني أُصبت، وأتأكد مما إذا كان ألكارو حيًا أم لا…»
«سأُفرغ الطاقة الروحية من الغرفة بدمجها في التعويذة الأخيرة. بعدها، كل ما عليّ فعله هو أن أصرخ وأركض خارج الغرفة متظاهرًا بأنني أُصبت، وأتأكد مما إذا كان ألكارو حيًا أم لا…»
وجه أحد الحراس لكمة مباشرة إلى بطنه. ارتعش جسده للحظات، ثم فقد وعيه وسقط على الأرض.
خطة بسيطة… لكنها فعّالة للغاية.
«لقد اتخذت قراري.»
وفيما هو يُشيد بخطّته، بدأ بتجميع المانا في كلتا يديه.
قلادة أورغال قادرة على إبطال تأثير معظم التعاويذ السحرية من المستوى الخامس أو أقل. أما المستوى السادس فما فوق، فضررها لا يُلغى بالكامل، لكنه يقل كثيرًا.
زَزز! طق طق!
“اللعنة! أرجوك… افعل هذا من أجلي، أرجوك… لا أظنني أستطيع البقاء ساعة أخرى من دونه. أرجوك، أتوسل إليك…”
ركضت شرارات كهربائية زرقاء على ذراعيه وصولًا إلى كفّيه، مصدرة أصواتًا مزعجة. لكن لم يسمع أحدٌ شيئًا خارج الغرفة، تمامًا كما خطّط له جين.
امتلأت الغرفة تمامًا بالطاقة الروحية، حتى بدت كما لو أنّ الحبر قد تسلّل إلى كل جدار وزاوية وهواء. لم تعد معالم الأثاث تُرى، وكأن الغرفة غرقت في ظلمةٍ تامة.
ثم امتزجت خيوط دقيقة من الطاقة الروحية بتلك الكهرباء المتدفقة.
لولا ارتداد الزمن، والطاقة الروحية، وموهبته الفطرية في السحر… لما خطر في بال جين أبدًا تنفيذ هجوم إرهابي على “البئر المُقمِر”.
«استدعاء الصاعقة.»
كان يسمع خطوات منتظمة تمرّ قرب بابه في الرواق، إمّا موظفون ينظّفون المكان، أو نزلاء يدخلون ويغادرون.
بُوُووُوُووُوُوم!!
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سقطت أولى الصواعق على نُزل البئر المُقمِر، مدمّرةً نصف سطح المبنى في لحظة.
جلس جين متربعًا في منتصف الغرفة، وأغمض عينيه، وأطلق طاقته الروحية. وسرعان ما بدأت طاقة سوداء ضبابية تتصاعد من جسده بالكامل. ولأجل تنفيذ الهجوم عند الظهيرة، كان عليه إعداد التفاصيل الدقيقة مسبقًا.
“آآآااااه—!”
قبل ارتداد الزمن إلى الوراء—وتحديدًا حين نُفي جين من حديقة السيوف—مرّ بفترة كان يتنقل فيها من بلد إلى آخر، يبيت في العراء وتحت السماء المكشوفة.
لكن قبل أن يتمكّن الجرحى من الصراخ، وقبل أن يرفع الناجون رؤوسهم نحو السماء…
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سقطت صاعقة أخرى بلون أزرق داكن، ضاربةً النُزل للمرة الثانية.
ومع ذلك، وحتى قبل لقائه بمعلمه، كان قد اختبر بنفسه أنواعًا لا تُحصى من المجرمين والأوغاد في الأزقّة المظلمة، تلك التي لا يجرؤ أحد على الدخول إليها.
بدأ الناس يهرعون خارج غرفهم المحطّمة، يصرخون ويولولون في فوضى عارمة.
وبديهي أن أول مشتبهٍ به سيكون “ساحر من الدرجة السادسة أو أعلى”.
“ما هذا بحق الجحيم… يبدو أنني اخترت أسوأ يوم لزيارة هذا المكان.”
ردّ جين بنبرة ثابتة:
وعند مدخل النُزل، كانت فتاةٌ على وشك الدخول، توقفت مائلةً برأسها، تتأمّل هذا المشهد الغريب بحيرة ودهشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلال تلك الفوضى، سيتظاهر جين بأنه مصاب ويتنقل داخل النزل باحثًا عن ألكارو، ليغتاله ويُتمّ مهمته.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
إذ إنّ أي شيء مغمور بالطاقة الروحية، يفقد أثره وتقلّ حقيقته في أعين الآخرين.
المدمنون.
