Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 385

المضي قدما

المضي قدما

الفصل : 385

مرت أصابعي على الحروف المنقوشى ، وأنا غير متأكد من معناها. مشت هيلين بين الألواح الأخرى ، ولمست بعضها لفترة وجيزة، وعندما رأتني أنظر في اتجاهها ابتسمت بحزن.

[منظور آرثر]

تركت البرق الأرجواني حولي ، و تحركت إلى وسط الطريق وبعيدًا عن منازل الناس ، بحثت عن القوات التي تقترب . حوالي ثلاثين مجموعة قتالية ، جميعهم رجال ونساء قساة ، لكنني ما زلت أرى أكثر من بضع نظرات خائفة . انه لمن ن الصعب قول ذلك لكنني اعتقد أن بعصهم كان في الملجأ أثناء الهجوم هناك .

هناك الكثير لفعله بعد هجوم ألاكريا، فمع انكشاف ملجأ الجن صار الوضع غير آمناّ . أي انه وبطريقة ما علينا نقل عدة مئات من الناس عبر صحراء درويش للحفاظ على سلامتهم من كل من المناخ والألكريين.

انتصبت العديد من المدافن الأصغر – ألواح بسيطة من الصخور الرمادية الباردة – حول قبر آيا، إلى يمينها يوجد قبر رخامي مليئ بالكروم والزهور اللامعة، نحت عبارة “فيريث إيفسار III” في الجزء العلوي من الحجر. وبحروف أصغر أدناها كتب: ” تكمن الحقائق الأكثر أهمية في شقوق الذات ”

مع وفود الناس من الأنفاق باستمرار ، تجمع القادة قرب المكان حيث قاتلت قوات ألاكريا . طارت فاراي من خلال الفتحات الموجودة في السقف للاستكشاف بينما ناقش بقيتنا الخطوة التالية.

أعاد الجميع على الفور تركيزهم إلى الاجتماع بينما بدأت السيدة أستيرا تكافح على قدميها وتبذل قصارى جهدها لإخفاء عبوسها، أمسك هورنفيلز ذراعها لتثبيتها وإستحضر طرفًا صناعيًا بسيطًا حول ساقها.

” اظن أن زيروس هي الأكثر منطقية ” قالت السيدة أستيرا بينما تتكئ على كرسي استخرجته من الأرض الناعمة، مدلكة جذع ساقها وتاركة الطرف الاصطناعي المكسور على الأرض في مكان قريب.

الفصول من دعم orinchi

” يمكننا تفريق غير المقاتلين في جميع أنحاء القرى المحيطة بالحدود الجنوبية لسابين، وإذا تمكنا من الوصول إلى مدينة بلاكبند، فسيستطيع الجنرال آرثر أن ينقلنا بسهولة إلى غرفة النقل عن بعد ”

إعتذر هورنفيلز للمجموعة، ثم تبع شقيقه.

ابتسمت الجندية العجوزة ابتسامة باردة واضافت : “ثم يمكنه إطلاق العنان لنفسه ضد القوات التي تحرس المدينة. وسنستولي عليها في ليلة ”

استقر نظري على ظهر دوردن العريض ، والذي تدلت منه عدة أكياس ثقيلة. كان المشعوذ الكبير يسير في مكان ليس بعيدًا أمامنا ، بينما انتشر بقية التوين هورنز في جميع أنحاء القافلة ، يراقبون باستمرار أي خطر يقترب.

اتفق البعض بسرية حول هذه الفكرة ، ولكن هورنفيلز إيرثبورن تدخل سريعا.

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

“تقع حدود سابين على بعد ضعف المسافة من عاصمة دارف ، ولا توجد أي أنظمة أنفاق هناك في أقصى الشمال، بالإضافة إلى ذلك سنتخلى عن المدنيين، فبإمكان الألكريين مطاردتهم بعد مغادرتنا ”

“أخي؟” سألت إيلي بعد بضع دقائق من الصمت بيننا.

“هم بالتأكيد لن يضيعوا وقتهم في هذا، أليس كذلك؟” سألت عضوة مجلس الجان ساريا بلطف، “من المؤكد أن الألكريين سوف يسعون وراء القوة الأقوى.”

تعثرت أمي عندما انزلق الرمل بعيدًا تحت قدميها ، وبالكاد تمكنت من الإمساك بنفسها.

أومأت السيدة أستيرا متفقة مع رأي ساريا ، لكنها ضلت تنظر إلى الأقزام “بالإضافة إلى ذلك ، يمكننا أن نثق في شعب زيروس – ”

انتصبت العديد من المدافن الأصغر – ألواح بسيطة من الصخور الرمادية الباردة – حول قبر آيا، إلى يمينها يوجد قبر رخامي مليئ بالكروم والزهور اللامعة، نحت عبارة “فيريث إيفسار III” في الجزء العلوي من الحجر. وبحروف أصغر أدناها كتب: ” تكمن الحقائق الأكثر أهمية في شقوق الذات ”

“وماذا من المفترض أن يعني هذا بحق الجحيم؟” قاطعها سكارن إيرثبورن شقيق هورنفيلز.

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

ضغط هورنفيلز بيده على صدر سكارن معيدا إياه للخلف “المعنى واضح بما يكفي لكنك مخطئة سيدتي أستيرا، إن الأقزام – ”

هناك الكثير لفعله بعد هجوم ألاكريا، فمع انكشاف ملجأ الجن صار الوضع غير آمناّ . أي انه وبطريقة ما علينا نقل عدة مئات من الناس عبر صحراء درويش للحفاظ على سلامتهم من كل من المناخ والألكريين.

أسكت صوت رقيق شبه طفولي الجميع، بينما ضغطت موجة من نية ثقيلة محبطة على كل الحاضرين.

استغرق الأمر لحظة حتى تكيفت عيناي ، وعندما رأيت خمسة رجال يجلسون حول طاولة في غرفة صغيرة منحوتة على جانب النفق . ترددوا لبضع ثوان ثم قفزوا على أقدامهم ، وأصبحت مقاعدهم متناثرة على الأرض.

“إن الأقزام قد عانوا من بعض القيادة السيئة سابقا ، وشوهت سمعتهم باستمرار حتى قبل الحرب”

قلت: “إنه فقط … يحاول أن يكون مفيدًا” بشكل غير معهود بقي ريجيس صامتًا وعيناه اللامعتان تحدقان نحو الأمام بجدية .

توقفت ميكا مؤقتًا، و لمعت عينيها الشبيهة بالأحجار الكريمة وهي تحدق حولها.

[منظور آرثر]

“لكن أهل دارف ليسوا قساة أو أشرار ، و ميكا … أعلم أنهم بدأوا يرون من خلال أكاذيب فريترا ”

انكنش جسد إيلي بسبب الحقيقة وسرعان ما أضفت “لكنني أبقيت عيناي عليك.”

أومأت السيدة أستيرا برأسها بإذعان “كما قلت أيتها الرمح. ومع ذلك علينا سماع الجميع “، نظرت إلى بيرون وهيلين اللذان التزما الصمت، لقد أصر فيريون على أنه بحاجة للبحث عن شيء ما، وأعذر نفسه قبل بدء الاجتماع.

“ألكريون” ، أشرت إلى أنه لم يكن أي من الحراس قزما.

“هل لدى البقية منكم أي شيء لإضافته؟”

” أنا آسفة” قالت هيلين، ومدت يدها نحو معصمي، “تعال، يجب أن نتوقف للحظة حداد بشكل صحيح . فقط مع أرواحنا مستقرة يمكننا الوقوف باستقامة ومساعدة هؤلاء الأشخاص على تحمل أعبائهم ”

“قد يثبت أن شعب زيروس أقل جدارة بالثقة مما تأملون”، قال بيرون وهو يحد من مرارة لهجته.

” للتو أنا – هاي!”

“لو قال الجنرال آرثر وميكا أن الأقزام سيعملون معنا ، فأنا بالتأكيد ساتفق مع الرماح ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

هزت هيلين كتفيها، “ستحصل معركة أينما ذهبنا ، آرثر لديه أفضل فرصة للنصر لذلك سيبقى التوأم هورنز بالقرب منه ”

أعاد الجميع على الفور تركيزهم إلى الاجتماع بينما بدأت السيدة أستيرا تكافح على قدميها وتبذل قصارى جهدها لإخفاء عبوسها، أمسك هورنفيلز ذراعها لتثبيتها وإستحضر طرفًا صناعيًا بسيطًا حول ساقها.

نظرت إلي بمزيج من الفخر الشديد والاحترام الذي ذكرني بوالدي ، وارتفع شعور دافئ من صدري إلى حلقي.

“أمم ، آرثر؟” استدارت عيون أمي الواسعة في اتجاهي.

“أنظر لنفسك تصبح ناعما . كونك محاطًا بأعدائك لفترة طويلة جعلك – ”

بدأت التعويذات تتطاير .

‘ لابد أنك تشعر بالملل’ قلت إلى رفيقي ذهنيا.

انتظرت حتى أصبح الضغط كولهم جاهزًا تقريبًا للانفجار .

‘ إذهب وساعد أمي إذا كنت ستبقى هنا وتروي مشاعري’

خخخ “شكرا لك ، آرثر.”

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

بكت طفلة تجلس بقرب جدار منهار على وحش مانا محشو ممزق ومسحوق بينما تكافح والدتها المتعبة ذات الوجه المحمر لتلف متعلقاتهم في بطانية قديمة.

صاحت ساريا بصوت مختنق عندما ظهر فجأة ، ولكن بعد ذلك ساد الهدوء مرة أخرى حيث شاهدته المجموعة يبتعد عبر الجدول .

أدارت عينيها ، وفتح فمها للرد لكنها تجمدت للحظة وركزت على السماء .

أعاد الجميع على الفور تركيزهم إلى الاجتماع بينما بدأت السيدة أستيرا تكافح على قدميها وتبذل قصارى جهدها لإخفاء عبوسها، أمسك هورنفيلز ذراعها لتثبيتها وإستحضر طرفًا صناعيًا بسيطًا حول ساقها.

رفع سكارن يديه في الهواء وحدق في ميكا “ما الذي يفترض أن يفعله بقيتنا بحق اللهب الحمراء ، أأنا مخطئ؟ إذا استطاع هذا الصبي سحق الجيوش والأسورا كأنهم لا شيء ، فما الغرض حتى من الرماح يا قريبتي؟ أنا فقط – “توقف سكارن فجأة وبصق على الحجارة قبل أن يبتعد.

كنت سعيدًا لرؤية أنه وعلى الرغم من كل خلافاتهم حول مسار عملنا ، إلا أنهم ما زالوا يعاملون بعضهم البعض باحترام.

وبدلاً من أن ينفجر إلى الداخل تمزق الحجر في نقطة الاصطدام ، وتحول إلى رمال تناثرت على أرضية النفق. العديد من السكان الالكريان وقفوا على سور يمتد على طول الجزء الخلفي من البوابات انقطعت صرخاتهم فجأة عندما ابتلعتهم الرمال .

“يجب أن نغادر على الفور”، قلت وأنا أنظر بحدة إلى ضوء الشمس الذي لا يزال يمر من الشقوق في السقف. “حاليا لقد فاجأناهم ، لكن آخر ما نريده هو أن نمنح الالكريان الوقت لإعادة تجميع صفوفهم والهجوم مرة أخرى”

انحنيت وجرفت حفنة من الرمل ورميتها في وجهها. صرخت وانحنت إلى الجانب الآخر من بو ، محاولة استخدامه كدرع ، لكن ليس بالسرعة الكافي، هزت نفسها لطرد الرمل من شعرها وحدقت في وجهي .

أجابت أستيرا معارضة اقتراحي بواحد من عندها :

“يجب أن نغادر على الفور”، قلت وأنا أنظر بحدة إلى ضوء الشمس الذي لا يزال يمر من الشقوق في السقف. “حاليا لقد فاجأناهم ، لكن آخر ما نريده هو أن نمنح الالكريان الوقت لإعادة تجميع صفوفهم والهجوم مرة أخرى”

“أنصحك أن تمنح هؤلاء الأشخاص بعض الوقت للراحة وجمع ما تبقى من متعلقاتهم . كما أننا بحاجة إلى إعداد مواقع دفاعية ورسم خريطة لمسارنا وجلب وسائل النقل لأولئك الذين لا يستطيعون المشي ”

عندما تسللت إلى دارف أثناء الحرب للبحث عن دليل على أن الأقزام قد خانوا ديكاثين ، استطعت تجاوز الأقفال السحرية الغريبة ، ولكن الآن مع وجود ميكا بجانبي لم تكن هناك حاجة.

حدقت في نظرتها الفولاذية للحظة ، ثم أومأت برأسي.

على الرغم من أنه لم يمضي يوم واحد كتر منذ عودتي إلى ديكاثين ، فقد شعرت بالفعل بتاثير عدم قدرتي على الإحساس بالمانا بشكل أكثر وضوحًا.

“إذن هذا كل شيء؟” قال سكارن إيرثبورن مركزا علي، “فقط دعونا نركض جميعًا إلى فيلدوريال ، نهاية الاجتماع؟ ولا شيء بخصوص الطريقة التي أرسلت بها للتو مائة جندي من ألاكريان يتبولون على انفسهم في الصحراء؟ ”

“بقية السحرة سيبقون ويضمنون سلامتنا”

رفع سكارن يديه في الهواء وحدق في ميكا “ما الذي يفترض أن يفعله بقيتنا بحق اللهب الحمراء ، أأنا مخطئ؟ إذا استطاع هذا الصبي سحق الجيوش والأسورا كأنهم لا شيء ، فما الغرض حتى من الرماح يا قريبتي؟ أنا فقط – “توقف سكارن فجأة وبصق على الحجارة قبل أن يبتعد.

إستغرقتنا الرحلة عشرين دقيقة ، ولم نتباطأ حتى عندما اقتربنا من البوابات الحجرية الضخمة التي تغلق النفق المؤدي إلى مدينة فيلدوريال.

إعتذر هورنفيلز للمجموعة، ثم تبع شقيقه.

“لديه وجهة نظر”. قال بيرون مستهجنًا، مع عاطفة معقدة في تعبيره ، من أعماق كيانه تسرب شيء أضر بإحساسه حول قيمته الذاتية “كيف يفترض بأي منا أن يساعدك يا ​​آرثر؟”

خذلت قدم شخص ما توازنه وتعثر بسبب ثقل حقيبته أثناء سيره ، لكنني أمسكت به وساعدته على تعديل نفسه.

نظرت ميكا إلى أسفل واشاحت نظرها لكي لا تقابل عيني. فعل الآخرون العكس نظروا إليّ بترقب ، متلهفين للحصول على حمايتي والأمل الذي منحهم إياه وجودي.

“لو قال الجنرال آرثر وميكا أن الأقزام سيعملون معنا ، فأنا بالتأكيد ساتفق مع الرماح ”

“هذه الحرب لم تنته”، قلت ببساطة “جنود ألاكريا – حتى الخدم والمناجل منهم – ليسوا حتى التهديد الذي يجب أن تجهز ديكاثين له”

اتفق البعض بسرية حول هذه الفكرة ، ولكن هورنفيلز إيرثبورن تدخل سريعا.

أظهرت شفتاي إبتسامة ساخرة بلا رحمة “كانت تاسي مجرد البداية ، بيرون فل تعلم أن الآلهة نفسها أعداؤنا الآن. و … مهما كان رأيكم جميعًا لا يمكنني محاربتهم بمفردي ”

أومأت برأسي ، ونهض بيرون على كعبه وسار بعيدًا ، كختام لما تبقى من اجتماعنا، انحنت ساريا لي قليلا ، ثم أمسكت بذراع أستيرا وبدأ الزوجان في شق طريقهما ببطأ للعودة إلى المدينة.

انقبض فك بيرون وإرتعشت عضلة رقبته . قال وهو مغلق أسنانه القاسية ” اذن يجب أن نجد طريقة لنصبح أقوى.”

مرت أصابعي على الحروف المنقوشى ، وأنا غير متأكد من معناها. مشت هيلين بين الألواح الأخرى ، ولمست بعضها لفترة وجيزة، وعندما رأتني أنظر في اتجاهها ابتسمت بحزن.

“نعم.” بحثت في روني البعدي وسحبت رمح تاسي الطويل ورميته نحو بيرون “ستكون هذه بداية ”

“أخي؟” سألت إيلي بعد بضع دقائق من الصمت بيننا.

التقطه في الهواء، ثم بدأ يدرك ما كان يحمله وكاد أن يسقطه.

“سوف تلحق بنا ” رأيت ميكا ، وهي تطير بالفعل بأقصى سرعة.

“لا أريد السلاح الذي قتل آيا” ، قال بعد لحظة وأدار المقبض نحوي لأستعيده .

الفصول من دعم orinchi

“لا تكن غليظ الرأس” ، تذمرت ميكا، و نظرت إلى الرمح القرمزي باشمئزاز واضح “هذا سلاح قوي ، ولا توجد طريقة أفضل للتعبير عن احترامك لآيا من استخدامه لقتل عدد قليل من الأسورا.”

استغرق الأمر لحظة حتى تكيفت عيناي ، وعندما رأيت خمسة رجال يجلسون حول طاولة في غرفة صغيرة منحوتة على جانب النفق . ترددوا لبضع ثوان ثم قفزوا على أقدامهم ، وأصبحت مقاعدهم متناثرة على الأرض.

مدت يدها ونفضت رأس الرمح ، جاعلة منه نضيفا يشع كالفضة . قم تبعت خلف أبناء أعمامها ، ويأسها وغضبها باديان كشيء مادي يحترق مثل عباءة من النار حولها.

بقينا صامتين بينما تراقب ميكا شعبها. تجهمت وعيناها لمعتا من الألم بسبب مشاهدة شعبها يخون ديكاثين مرارًا وتكرارًا ، ولكن وبينما مسحت دمعة بظهر ذراعها ، خفت تعابير وجهها وتحولت إلى ابتسامة حزينة .

بقيت قبضة بيرون مشدودة. فبمجرد حمله السلاح أصبح حضوره قويا .

“لديه وجهة نظر”. قال بيرون مستهجنًا، مع عاطفة معقدة في تعبيره ، من أعماق كيانه تسرب شيء أضر بإحساسه حول قيمته الذاتية “كيف يفترض بأي منا أن يساعدك يا ​​آرثر؟”

خخخ “شكرا لك ، آرثر.”

أومأت برأسي ، ونهض بيرون على كعبه وسار بعيدًا ، كختام لما تبقى من اجتماعنا، انحنت ساريا لي قليلا ، ثم أمسكت بذراع أستيرا وبدأ الزوجان في شق طريقهما ببطأ للعودة إلى المدينة.

“أتعود إلى المنزل دون حتى أن تحضر هدية لي؟ هذا أمر لا يغتفر “. عقدت ذراعيها بقوة كما فعلت عندما كانت طفلة صغيرة ، وأخرجت لسانها في وجهي .

“أأنت بخير أيها طفل؟”

بدأت الدموع تتساقط من عيونٍ واسعة مبللة ، وسقط الجنود الأقزام واحدًا تلو الآخر على ركبهم أمام رمحهم.

نظرت لأعلى لأدرك أن هيلين ضلت تراقبني “طفل؟” سألت وانحت شفتي في تسلية

“هل تشعرون بذلك؟” سأل بيرون محدقا في ميكا.

لقد قلدت تعبيري “لقد رأيت والدتك تمسح برازك عنك. ستكون دائمًا طفلاً في نظري ”

عندما تحدثت والدتي ، انزلق ريجيس بجانبها وحملها من على قدميها على ظهره . مشهد أمي المتفاجئة والخائفة وهي مجمدة مثل تمثال فوق ريجيس كان ليبدو كوميديًا إذا لم أكن متفاجئًا أيضًا.

فركت مؤخرة رقبتي وضحكت ضحكة مكتومة “حسنًا ، أعتقد أن هذا عادل”

قبل أن يبدأ الصوت الترديد ، انطلق رمح قرمزي من الطاقة من الجنود القريبين . لكنه لم يكن موجها إلينا.

مشى كلانا نحو الملجأ ، الذي أصبح يعج بالنشاط حيث بذل الناس قصارى جهدهم لاستعادة الأشياء التي يمكنهم الحصول عليها من الأنقاض.

خيم صمت شديد ومهدد مثل عاصفة فوق المدينة، ولعدة ضربات قلب لم يتحرك أحد . ثم واحدًا تلو الآخر ، بدأ الالكريان في الالتفات ينظرون إلى بعضهم البعض أو يعودون بالطريقة التي أتوا بها بوجوه شاحبة . ومضت الدروع بينما كافح الجنود الذين استحضروهم من أجل التركيز ، وتذبذبت الصفوف المستقيمة والمنظمة من الرجال وتفككت ، لقد خذلهم دريبهم الصارم .

على الرغم من أن إيلي أرادت البقاء معي ، إلا أنني طلبت منها أن تراقب أمي ، التي تعرضت للإرهاق بعد تقديمها الكثير من العلاج دون أن تأخذ اي وقت للراحة .

مشينا في صمت لبضع دقائق ، حتى سمعنا نداءا “أليس؟” جاء من مكان ما في الوراء . أصبح جرح نصف ملتئم لشخص ما ملتهبًا أو شيء كهذا ، رفع ريجيس ذقنه وأخذ والدتي لتقدم المساعدة.

“أنا بخير كما تعلمين ” قلت بينما كنا نعبر الجدول المغطى بالركام “أنا فقط … أشعر بالسعادة حول عودتي . سعيد بكوني في … “توقفت ، لست متأكدًا من مقدار ما يمكنني إخباره بها .

فحمت الأرض من حولي باللون الأسود . وتشكل في الحافة البعيدة للطريق صدع ينذر بالسوء ، وانهارت عدة قطع كبيرة من الرصف باتجاه المستوى الأدنى من المدينة.

” المنزل؟” هيلين أكملت جملتي، هناك فضول لاذع في نبرتها وسؤال غير مطروح مدفون في تلك الكلمة المفردة.

هب نسيم لطيف باستمرار على وجوهنا خلال الساعات القليلة الماضية ، ومثل بو لدى الجميع رمال ملتصقة بهم ، والتي تعمل في الواقع مثل شكل من أشكال التمويه ، مما ساعد على دمج قافلتنا الطويلة مع البيئة المحيطة.

أومأت برأسي وسرنا في صمت مع تزايد ضوضاء وحركة الاستعدادات العاجلة حولنا .

نظرت حولها ، ولاحظت خط نظرها يتتبع شيئًا غير مرئي عبر الحجر . ثم اتسعت عيناها “آه تبا، إنه إنذار ”

خذلت قدم شخص ما توازنه وتعثر بسبب ثقل حقيبته أثناء سيره ، لكنني أمسكت به وساعدته على تعديل نفسه.

سمعت أنفاس هيلين وفتحت عيني ، غمر لمعان خفيف من اللون الأرجواني اللون الأزرق والأخضر ، ويبدو أنه يتحرك باستمرار داخل البلورة و يدور ويهب مثل الرياح البطيئة.

بكت طفلة تجلس بقرب جدار منهار على وحش مانا محشو ممزق ومسحوق بينما تكافح والدتها المتعبة ذات الوجه المحمر لتلف متعلقاتهم في بطانية قديمة.

“فاراي؟” سألت وأنا أنظر للخلف من الباب إلى الصحراء.

حدقت امرأة مسنة في أنقاض منزل لتنهار بعدها على ظهرها مع ورقة في يديها . أمسكت بالورقة بحذر شديد قرب صدرها وبكت .

طفى جسم مألوف في وسطه . بقيت يدا آيا متقاطعتين فوق جرح بطنها ولم تخفياه تمامًا. ضلت عيناها مغمضتين وتعبيرها يشير إلى أنها مسترخية.

“لقد فقدوا كل شيء مرة أخرى “، قالت هيلين بهدوء ثم نظفت حلقها وحدقت نحو الأرض محرجة.

“أأنت بخير أيها طفل؟”

تمنيت لو بإمكاني فعل المزيد ، لكن مع كل قوتي الحالية لن أتمكن من استخدام قداس الشفق لإصلاح قلوبهم المحطمة أو خطوة الإله لإبعادهم عن حزنهم وخوفهم، لن تعود حياتهم أبدًا كما كانت ، وعلى الرغم من أن جراحهم ستلتئم مع مرور الوقت ، إلا أن وجع الخسارة والندوب ستذكرهم بكل ما تم أخذه منهم دائما.

طارت في الهواء ، وجعلت نفسها أكثر وضوحًا بينما ثبتت نظرتها إلى أسفل نحو الجنود المذعورين .

” أنا آسفة” قالت هيلين، ومدت يدها نحو معصمي، “تعال، يجب أن نتوقف للحظة حداد بشكل صحيح . فقط مع أرواحنا مستقرة يمكننا الوقوف باستقامة ومساعدة هؤلاء الأشخاص على تحمل أعبائهم ”

قال سكارن: “بعد ذلك ، ستهاجمون انتم المدينة”

اخذتني إلى الحافة البعيدة للكهف . اشتعلت أنفاسي عندما نظرت إلى أسفل نحو قبر بلوري كبير ، حتى في الضوء الخافت تألق باللونين الأزرق والأخضر.

تعثرت أمي عندما انزلق الرمل بعيدًا تحت قدميها ، وبالكاد تمكنت من الإمساك بنفسها.

طفى جسم مألوف في وسطه . بقيت يدا آيا متقاطعتين فوق جرح بطنها ولم تخفياه تمامًا. ضلت عيناها مغمضتين وتعبيرها يشير إلى أنها مسترخية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

انتصبت العديد من المدافن الأصغر – ألواح بسيطة من الصخور الرمادية الباردة – حول قبر آيا، إلى يمينها يوجد قبر رخامي مليئ بالكروم والزهور اللامعة، نحت عبارة “فيريث إيفسار III” في الجزء العلوي من الحجر. وبحروف أصغر أدناها كتب: ” تكمن الحقائق الأكثر أهمية في شقوق الذات ”

[منظور آرثر]

مرت أصابعي على الحروف المنقوشى ، وأنا غير متأكد من معناها. مشت هيلين بين الألواح الأخرى ، ولمست بعضها لفترة وجيزة، وعندما رأتني أنظر في اتجاهها ابتسمت بحزن.

” المنزل؟” هيلين أكملت جملتي، هناك فضول لاذع في نبرتها وسؤال غير مطروح مدفون في تلك الكلمة المفردة.

“فيريث و ألبولد ، … حسنًا ، ربما تستطيع أختك شرح ذلك أفضل مني.”

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

“لقد أبليت بلاءً حسناً ، يا صديقي القديم …” قلت هذا للحجر البارد ، وجعلني صدى كلماتي أشعر بأن دهرا من الزمن قد مضى

جلست أمي بقوة ولفّت أصابعها حول فروه ، متيقظة من ألسنة اللهب التي تقفز وتندفع حول بطنها، أخفت إيلي فمها خلف يديها ، لكن لا يزال بإمكاني سماع ضحكاتها نصف الصامتة بينما تعطي لي نظرة « ما الذي يحدث بحق الجحيم» من الجانب الآخر لأمي.

انتقلت إلى قبر آيا ووضعت يدي فوقه ، محدقا لأسفل إلى وجه رمح الجان الهادئ . لم أكن بحاجة إلى أن الشعور بالمانا لأعلم كيف عمل الرماح الآخرون معًا لصياغة مكان استراحة آيا، فالأضواء الساطعة الشبيهة بالشرر المتجمد تلألأت داخل البلورة بينما يستريح جسدها على عش من أنماط كسورية تشبه الصقيع.

“هل تشعرون بذلك؟” سأل بيرون محدقا في ميكا.

أغلقت عيني ودفعت الأثير نحو القبر . تخلل عبر الحواف الحادة والشقوق المتجمدة الى الداخل ، ملتصقًا بالشرر المتجمد و الأنماط الكسورية .

هناك الكثير لفعله بعد هجوم ألاكريا، فمع انكشاف ملجأ الجن صار الوضع غير آمناّ . أي انه وبطريقة ما علينا نقل عدة مئات من الناس عبر صحراء درويش للحفاظ على سلامتهم من كل من المناخ والألكريين.

سمعت أنفاس هيلين وفتحت عيني ، غمر لمعان خفيف من اللون الأرجواني اللون الأزرق والأخضر ، ويبدو أنه يتحرك باستمرار داخل البلورة و يدور ويهب مثل الرياح البطيئة.

استقر نظري على ظهر دوردن العريض ، والذي تدلت منه عدة أكياس ثقيلة. كان المشعوذ الكبير يسير في مكان ليس بعيدًا أمامنا ، بينما انتشر بقية التوين هورنز في جميع أنحاء القافلة ، يراقبون باستمرار أي خطر يقترب.

تحدثت بهدوء: “ستكون هذه المقبرة شهادة خالدة على كل ما أنجزتيه”

“بافتراض أن هذه الإشارة وصلت إلى المدينة ، ليس لدينا وقت للتجمع . علينا أن نذهب الآن.”

“لأن هذا شيء حتى الموت لا يمكن أن يأخذه منك ، آيا”

“أي شخص يريد أن يعيش فل يذهب الآن وبالنسبة للبقية “- قمت بتنشيط خطوة الإله ، وظهرت في وسط قوات الالكريان وأطلقت العنان لنيتي الأثيرية -” لا يمكنني سوى أن أعد بموت سريع”

***

مرت أصابعي على الحروف المنقوشى ، وأنا غير متأكد من معناها. مشت هيلين بين الألواح الأخرى ، ولمست بعضها لفترة وجيزة، وعندما رأتني أنظر في اتجاهها ابتسمت بحزن.

شخر بو بانفعال وهو يهز الرمال من على فروه ، وبينما تجلس إيلي على ظهره، ربتت على رقبته باعتزاز . “سيكون الأمر على ما يرام أيها الفتى الضخم . لسنا بعيدين كثيرا الآن ”

“هل لدى البقية منكم أي شيء لإضافته؟”

هب نسيم لطيف باستمرار على وجوهنا خلال الساعات القليلة الماضية ، ومثل بو لدى الجميع رمال ملتصقة بهم ، والتي تعمل في الواقع مثل شكل من أشكال التمويه ، مما ساعد على دمج قافلتنا الطويلة مع البيئة المحيطة.

“وأنت متأكد من عدم وجود حراس؟” انا سألت.

مئات من الناس جرحوا على طول الطريق الرملي. خيم الظلام في غياب القمر حول هذا الجزء من الصحراء ، ومصدر الضوء الوحيد هو النجوم الساطعة في السماء. لم نحمل أي فوانيس أو قطع أثرية للإضاءة ، حيث يمكن رؤيتها لأميال عبر الصحراء المركزية الفارغة في دارف .

لقد لجأوا وراء تشكيل من الصخور البيجية الحادة التي نشأت من قمة تل ما ، في وادٍ تحتها اخترق صدع مظلم أمواج الرمال السمراء: أحد المداخل نزولاً إلى شبكة أنفاق مملكة الأقزام .

مشيت أنا وريجيس جنبًا إلى جنب مع إيلي وبو وأمي بالقرب من رأس القافلة .

بعد دقيقة أو أكثر من القصف المستمر تباطأت النيران ثم توقفت تمامًا.

حرست فاراي المؤخرة ، بينما أرشدنا بيرون والأخوة إيرثبورن في المقدمة ، وطارت ميكا للأمام لاستكشاف الطريق . إذا صح تقدير هورنفيلس وسكارن فإننا نقترب من الأنفاق الخارجية التي ستقودنا إلى فيلدوريال.

ضغط هورنفيلز بيده على صدر سكارن معيدا إياه للخلف “المعنى واضح بما يكفي لكنك مخطئة سيدتي أستيرا، إن الأقزام – ”

” ومن ثم ها أنا ذا ، أتعامل مع الجانب الخلفي من الشيء”. ضحكت إيلي ، وارتفعت حواجب أمي بشكل غير واثق “لكنني حصلت على الأفضلية ضد في النهاية . حسنًا أفترض أن آرثر ساعد ”

اتفق البعض بسرية حول هذه الفكرة ، ولكن هورنفيلز إيرثبورن تدخل سريعا.

“المزيد!” إيلي لهثت وهي تضحك “أريد أن أسمع كل شيء.”

“أتعود إلى المنزل دون حتى أن تحضر هدية لي؟ هذا أمر لا يغتفر “. عقدت ذراعيها بقوة كما فعلت عندما كانت طفلة صغيرة ، وأخرجت لسانها في وجهي .

“كما تعلمون ، الأميرة هنا لديها مزاج جيد . لقد كاد أن يوقعنا في مشكلة عدة مرات ، مثل عندما – ”

قلت: “إنه فقط … يحاول أن يكون مفيدًا” بشكل غير معهود بقي ريجيس صامتًا وعيناه اللامعتان تحدقان نحو الأمام بجدية .

تعثرت أمي عندما انزلق الرمل بعيدًا تحت قدميها ، وبالكاد تمكنت من الإمساك بنفسها.

شخر بو بانفعال وهو يهز الرمال من على فروه ، وبينما تجلس إيلي على ظهره، ربتت على رقبته باعتزاز . “سيكون الأمر على ما يرام أيها الفتى الضخم . لسنا بعيدين كثيرا الآن ”

قالت قبل أن يسألها أحد: “أنا بخير”.

“أي شخص يريد أن يعيش فل يذهب الآن وبالنسبة للبقية “- قمت بتنشيط خطوة الإله ، وظهرت في وسط قوات الالكريان وأطلقت العنان لنيتي الأثيرية -” لا يمكنني سوى أن أعد بموت سريع”

” للتو أنا – هاي!”

أخيرًا تحدثت “رغبت في العودة سريعاً … وذلك بمجرد أن أدركت مكاني ، لكن … عرفت أنه إذا عدت مبكرًا وإذا لم آخذ وقتي للنمو مرة أخرى فوق الكل . فلن يكون هناك من ينقذني هذه المرة ، وحينها لن أكون قادرًا على حمايتك ”

عندما تحدثت والدتي ، انزلق ريجيس بجانبها وحملها من على قدميها على ظهره . مشهد أمي المتفاجئة والخائفة وهي مجمدة مثل تمثال فوق ريجيس كان ليبدو كوميديًا إذا لم أكن متفاجئًا أيضًا.

“المزيد!” إيلي لهثت وهي تضحك “أريد أن أسمع كل شيء.”

“أمم ، آرثر؟” استدارت عيون أمي الواسعة في اتجاهي.

رفعت يدها وتحرك معصمها وأصابعها في الهواء كما لو أنها تتلاعب ببعض قطع الآلات المعقدة . عندما لم ينجح هذاشدّت قبضتها وسمعت حجارة تتكسر داخل جدران النفق .

قلت: “إنه فقط … يحاول أن يكون مفيدًا” بشكل غير معهود بقي ريجيس صامتًا وعيناه اللامعتان تحدقان نحو الأمام بجدية .

“بقية السحرة سيبقون ويضمنون سلامتنا”

جلست أمي بقوة ولفّت أصابعها حول فروه ، متيقظة من ألسنة اللهب التي تقفز وتندفع حول بطنها، أخفت إيلي فمها خلف يديها ، لكن لا يزال بإمكاني سماع ضحكاتها نصف الصامتة بينما تعطي لي نظرة « ما الذي يحدث بحق الجحيم» من الجانب الآخر لأمي.

ضربت ميكا ذراع ابن عمها “لن ندع ذلك يحدث ”

مشينا في صمت لبضع دقائق ، حتى سمعنا نداءا “أليس؟” جاء من مكان ما في الوراء . أصبح جرح نصف ملتئم لشخص ما ملتهبًا أو شيء كهذا ، رفع ريجيس ذقنه وأخذ والدتي لتقدم المساعدة.

عندما تسللت إلى دارف أثناء الحرب للبحث عن دليل على أن الأقزام قد خانوا ديكاثين ، استطعت تجاوز الأقفال السحرية الغريبة ، ولكن الآن مع وجود ميكا بجانبي لم تكن هناك حاجة.

بدأت الشمس تشرق لتوها في الأفق الشرقي ، وكانت إيلي أكثر من مجرد نشطة . ومع ذلك يمكنني القول من كتفيها المنحنيين ورأسها المقلوب أن شيئًا ما يزعجها.

ضحكت وابعدت الأثر “توقع ريجيس أنك ستقولين هذا ” توقفت للحظة ثم قلت “أنا آسف رغم ذلك ، ايل . لكوني اختفيت لمدة طويلة ”

خلال الساعات القليلة الماضية ابقى ريجيس قصصه مرحة في الغالب ، وفي المقابل أخبرتنا إيلي بما تعلمته عن بو والتدريب الذي أجرته في غيابي ، لكنها في غالب وقتها ضلت تستمع، متلهفة لسماع كل شيء عن وقتي بعيدًا ، خاصة في المقابر ، للأمانة هي مستمعة هادئة وصبورة تطرح من حين لآخر بعض الأسئلة ولكن بخلاف ذلك تترك ريجيس يتحدث فقط – وهو شيء يمكنه القيام به مطولًا ودون تشجيع.

أظهرت شفتاي إبتسامة ساخرة بلا رحمة “كانت تاسي مجرد البداية ، بيرون فل تعلم أن الآلهة نفسها أعداؤنا الآن. و … مهما كان رأيكم جميعًا لا يمكنني محاربتهم بمفردي ”

“أخي؟” سألت إيلي بعد بضع دقائق من الصمت بيننا.

سحبت أثر السحرة القدماء ، وقلبتُها حتى انعكس الضوء الوردي للأفق على جوانبها المتعددة. “إنها تستخدم الأثير . تتيح لي رؤية شخص حتى من مسافة بعيدة. لقد نجح الأمر معك أنت وأمي فقط ”

نظرت إليها بترقب.

“أتعود إلى المنزل دون حتى أن تحضر هدية لي؟ هذا أمر لا يغتفر “. عقدت ذراعيها بقوة كما فعلت عندما كانت طفلة صغيرة ، وأخرجت لسانها في وجهي .

ترددت ثم بدت وكأنها متصلبة “لماذا لم تعد إلى المنزل عاجلاً؟”

‘ لابد أنك تشعر بالملل’ قلت إلى رفيقي ذهنيا.

استقر نظري على ظهر دوردن العريض ، والذي تدلت منه عدة أكياس ثقيلة. كان المشعوذ الكبير يسير في مكان ليس بعيدًا أمامنا ، بينما انتشر بقية التوين هورنز في جميع أنحاء القافلة ، يراقبون باستمرار أي خطر يقترب.

شخر بو بانفعال وهو يهز الرمال من على فروه ، وبينما تجلس إيلي على ظهره، ربتت على رقبته باعتزاز . “سيكون الأمر على ما يرام أيها الفتى الضخم . لسنا بعيدين كثيرا الآن ”

على الرغم من أنه لم يمضي يوم واحد كتر منذ عودتي إلى ديكاثين ، فقد شعرت بالفعل بتاثير عدم قدرتي على الإحساس بالمانا بشكل أكثر وضوحًا.

الفصول من دعم orinchi

انا أعتمد كليًا على السحرة الآخرين لتحذيرنا من اقتراب العدو . وعلى عكس الرماح الآخرين لا أستطع حتى الطيران للاستطلاع لذا أنا مقيد جدا، في ألاكريا كنت اناور حول الخطر، ولكن الآن مع أكثر بكثير من مجرد حياتي على المحك …

أومأت برأسي وسرنا في صمت مع تزايد ضوضاء وحركة الاستعدادات العاجلة حولنا .

أخيرًا تحدثت “رغبت في العودة سريعاً … وذلك بمجرد أن أدركت مكاني ، لكن … عرفت أنه إذا عدت مبكرًا وإذا لم آخذ وقتي للنمو مرة أخرى فوق الكل . فلن يكون هناك من ينقذني هذه المرة ، وحينها لن أكون قادرًا على حمايتك ”

على الرغم من أن إيلي أرادت البقاء معي ، إلا أنني طلبت منها أن تراقب أمي ، التي تعرضت للإرهاق بعد تقديمها الكثير من العلاج دون أن تأخذ اي وقت للراحة .

انكنش جسد إيلي بسبب الحقيقة وسرعان ما أضفت “لكنني أبقيت عيناي عليك.”

استعملت خطوة الإله نحو مسار التعويذة وأطلقت دفعة من الأثير الذي التهم الشعاع قبل أن يتمكن من ضرب هدفه : تلك المرأة التي هتفت عند وصولنا، بعد لحظة تأخير ، لهثت وتعثرت عائدة إلى جدار منزلها .

نهضت مرة أخرى في نفس الوقت الذي خرجت فيها اخر كلمة من فمي “ماذا تقصد بذلك؟”

” اظن أن زيروس هي الأكثر منطقية ” قالت السيدة أستيرا بينما تتكئ على كرسي استخرجته من الأرض الناعمة، مدلكة جذع ساقها وتاركة الطرف الاصطناعي المكسور على الأرض في مكان قريب.

سحبت أثر السحرة القدماء ، وقلبتُها حتى انعكس الضوء الوردي للأفق على جوانبها المتعددة. “إنها تستخدم الأثير . تتيح لي رؤية شخص حتى من مسافة بعيدة. لقد نجح الأمر معك أنت وأمي فقط ”

أكد بيرون أن “هو يعني الرماح ”

“هذا … نوعا ما مخيف” ، قالت إيلي وجهها جليدي عابس.

“تقع حدود سابين على بعد ضعف المسافة من عاصمة دارف ، ولا توجد أي أنظمة أنفاق هناك في أقصى الشمال، بالإضافة إلى ذلك سنتخلى عن المدنيين، فبإمكان الألكريين مطاردتهم بعد مغادرتنا ”

ضحكت وابعدت الأثر “توقع ريجيس أنك ستقولين هذا ” توقفت للحظة ثم قلت “أنا آسف رغم ذلك ، ايل . لكوني اختفيت لمدة طويلة ”

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

نظرت أمامي غير مركزة ثم قالت “أنا أعلم . و … أعتقد أنني أستطيع أن أسامحك على ذلك ، لكن … ”

تركت البرق الأرجواني حولي ، و تحركت إلى وسط الطريق وبعيدًا عن منازل الناس ، بحثت عن القوات التي تقترب . حوالي ثلاثين مجموعة قتالية ، جميعهم رجال ونساء قساة ، لكنني ما زلت أرى أكثر من بضع نظرات خائفة . انه لمن ن الصعب قول ذلك لكنني اعتقد أن بعصهم كان في الملجأ أثناء الهجوم هناك .

لقد رفعت جبيني ، غير قادر على الحفاظ على وجهي عابسا قلت “ولكن ماذا؟”

“ضننت أنه لا حراس أمامنا؟”

“أتعود إلى المنزل دون حتى أن تحضر هدية لي؟ هذا أمر لا يغتفر “. عقدت ذراعيها بقوة كما فعلت عندما كانت طفلة صغيرة ، وأخرجت لسانها في وجهي .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

انحنيت وجرفت حفنة من الرمل ورميتها في وجهها. صرخت وانحنت إلى الجانب الآخر من بو ، محاولة استخدامه كدرع ، لكن ليس بالسرعة الكافي، هزت نفسها لطرد الرمل من شعرها وحدقت في وجهي .

عاد الأخوان نحو القافلة بينما توجهت أنا وميكا وبايرون إلى أسفل التل باتجاه المدخل . داخل ظلال الوادي الصغير ، كان هناك باب حجري ثقيل على الحائط.

“أتعرف؟ لقد نسيت كم يمكن أن تكون مزعجًا”

انحنيت وجرفت حفنة من الرمل ورميتها في وجهها. صرخت وانحنت إلى الجانب الآخر من بو ، محاولة استخدامه كدرع ، لكن ليس بالسرعة الكافي، هزت نفسها لطرد الرمل من شعرها وحدقت في وجهي .

أعطيتها اوسع ابيتسامة عندي “أليس هذ هو حال الإخوة الكبار؟”

هب نسيم لطيف باستمرار على وجوهنا خلال الساعات القليلة الماضية ، ومثل بو لدى الجميع رمال ملتصقة بهم ، والتي تعمل في الواقع مثل شكل من أشكال التمويه ، مما ساعد على دمج قافلتنا الطويلة مع البيئة المحيطة.

أدارت عينيها ، وفتح فمها للرد لكنها تجمدت للحظة وركزت على السماء .

تعثرت أمي عندما انزلق الرمل بعيدًا تحت قدميها ، وبالكاد تمكنت من الإمساك بنفسها.

تابعت نظرتها إلى ميكا ، التي كانت تطير نحونا “هل اقتربنا من الوصول؟”

‘ميه، صحبتها أفضل منك على أي حال” فكر ريجيس وشخر في ذهني قبل أن يقفز مني ويتجه نحو المدينة.

لوحت بيدها وصنعت منصة من الرمال “نحن نتحرك للأمام لاستكشاف المدخل” أمالت رأسها إلى المنصة.

أكد لي هورنفيلز : “ليس في هذا المكان، لا لن يكونوا موجودين”.

أعطيت إيلي ابتسامة اعتذارية ، وقمت بإزالة الرمال من وجه بو ، ثم صعدت على المنصة .

استعملت خطوة الإله نحو مسار التعويذة وأطلقت دفعة من الأثير الذي التهم الشعاع قبل أن يتمكن من ضرب هدفه : تلك المرأة التي هتفت عند وصولنا، بعد لحظة تأخير ، لهثت وتعثرت عائدة إلى جدار منزلها .

استدارت ميكا وأسرع نت إلى الأمام ، وتبعت المنصة خلفها. ابتعدنا بسرعة على القافلة ،لكننا لم نتقدم كثيرًا. وجدنا هورنفيلز وسكارن وبايرون ينتظرون .

قلت: “إنه فقط … يحاول أن يكون مفيدًا” بشكل غير معهود بقي ريجيس صامتًا وعيناه اللامعتان تحدقان نحو الأمام بجدية .

لقد لجأوا وراء تشكيل من الصخور البيجية الحادة التي نشأت من قمة تل ما ، في وادٍ تحتها اخترق صدع مظلم أمواج الرمال السمراء: أحد المداخل نزولاً إلى شبكة أنفاق مملكة الأقزام .

توقفت ميكا مؤقتًا، و لمعت عينيها الشبيهة بالأحجار الكريمة وهي تحدق حولها.

“ما الخطة؟” سألت حالما وقعت قدمي على الأرض.

بكت طفلة تجلس بقرب جدار منهار على وحش مانا محشو ممزق ومسحوق بينما تكافح والدتها المتعبة ذات الوجه المحمر لتلف متعلقاتهم في بطانية قديمة.

أشار هورنفيلز إلى الظلال ” خلف هذا الباب ستكون هناك أميال من الأنفاق لإخفاء المدنيين فيها ، كذلك طريق مستقيم إلى حد ما نحو فيلدوريال. هذه البوابات ليست خاضعة للحراسة ، لكن يتم حراستها بشكل عشوائي فقط لذا بقليل من الحظ سيكون لدينا الوقت لإدخال الجميع دون اي إزعاج “.

حدقت امرأة مسنة في أنقاض منزل لتنهار بعدها على ظهرها مع ورقة في يديها . أمسكت بالورقة بحذر شديد قرب صدرها وبكت .

قال سكارن: “بعد ذلك ، ستهاجمون انتم المدينة”

انتصبت العديد من المدافن الأصغر – ألواح بسيطة من الصخور الرمادية الباردة – حول قبر آيا، إلى يمينها يوجد قبر رخامي مليئ بالكروم والزهور اللامعة، نحت عبارة “فيريث إيفسار III” في الجزء العلوي من الحجر. وبحروف أصغر أدناها كتب: ” تكمن الحقائق الأكثر أهمية في شقوق الذات ”

أكد بيرون أن “هو يعني الرماح ”

ابتسمت الجندية العجوزة ابتسامة باردة واضافت : “ثم يمكنه إطلاق العنان لنفسه ضد القوات التي تحرس المدينة. وسنستولي عليها في ليلة ”

“بقية السحرة سيبقون ويضمنون سلامتنا”

“كما تعلمون ، الأميرة هنا لديها مزاج جيد . لقد كاد أن يوقعنا في مشكلة عدة مرات ، مثل عندما – ”

إرسال الرماح فقط إلى فيلدوريال سيحافظ على قوة قتالية معتدلة في الأنفاق الخارجية للتعامل مع أي دوريات عشوائية ، على الرغم من أن التوين هورنز وغيرهم من السحرة الموجودين في مجموعتنا من اللاجئين لن تكون كافية لصد اي هجوم ألاكريا كبير .

رفع سكارن يديه في الهواء وحدق في ميكا “ما الذي يفترض أن يفعله بقيتنا بحق اللهب الحمراء ، أأنا مخطئ؟ إذا استطاع هذا الصبي سحق الجيوش والأسورا كأنهم لا شيء ، فما الغرض حتى من الرماح يا قريبتي؟ أنا فقط – “توقف سكارن فجأة وبصق على الحجارة قبل أن يبتعد.

“وأنت متأكد من عدم وجود حراس؟” انا سألت.

“لكن أهل دارف ليسوا قساة أو أشرار ، و ميكا … أعلم أنهم بدأوا يرون من خلال أكاذيب فريترا ”

أكد لي هورنفيلز : “ليس في هذا المكان، لا لن يكونوا موجودين”.

ضغطت ميكا على فكها وتحولوا الى فوضى دموية .

“كما تعرف ليس هناك ما يكفي من الأقزام في دارف لحماية كل صدع وشق ”

نظرت لأعلى لأدرك أن هيلين ضلت تراقبني “طفل؟” سألت وانحت شفتي في تسلية

“الأولوية الآن هي إبعاد هؤلاء الناس عن العراء” قالت ميكا: “يجب أن يكون هجومنا ضد فيلدوريال قاسيا وسريعا”

قامت ميكا بتحريك يدها نزولا وانهار جميع الرجال الخمسة والمائدة معهم ، وسحقوا على الأرض . تمكن أحدهم من إرسال صاعقة من الطاقة الخضراء نحونا ، لكنها انفجرت فقط ضد الجدار الحجري للنفق ، وانحرفت عن مسارها بفعل مجال جاذبية ميكا.

عبس سكارن بعمق وسحب لحيته الطويلة “إذا قاتل الأقزام مع الألكريين فصيصبح ذلك حمام دم ملعون.”

إستغرقتنا الرحلة عشرين دقيقة ، ولم نتباطأ حتى عندما اقتربنا من البوابات الحجرية الضخمة التي تغلق النفق المؤدي إلى مدينة فيلدوريال.

ضربت ميكا ذراع ابن عمها “لن ندع ذلك يحدث ”

خخخ “شكرا لك ، آرثر.”

فرك سكارن ذراعه وبصق في الرمال “نعم . حسنا إذن من الأفضل أن نتحرك. ”

بقينا صامتين بينما تراقب ميكا شعبها. تجهمت وعيناها لمعتا من الألم بسبب مشاهدة شعبها يخون ديكاثين مرارًا وتكرارًا ، ولكن وبينما مسحت دمعة بظهر ذراعها ، خفت تعابير وجهها وتحولت إلى ابتسامة حزينة .

عاد الأخوان نحو القافلة بينما توجهت أنا وميكا وبايرون إلى أسفل التل باتجاه المدخل . داخل ظلال الوادي الصغير ، كان هناك باب حجري ثقيل على الحائط.

أظهرت شفتاي إبتسامة ساخرة بلا رحمة “كانت تاسي مجرد البداية ، بيرون فل تعلم أن الآلهة نفسها أعداؤنا الآن. و … مهما كان رأيكم جميعًا لا يمكنني محاربتهم بمفردي ”

عندما تسللت إلى دارف أثناء الحرب للبحث عن دليل على أن الأقزام قد خانوا ديكاثين ، استطعت تجاوز الأقفال السحرية الغريبة ، ولكن الآن مع وجود ميكا بجانبي لم تكن هناك حاجة.

نظرت ميكا إلى أسفل واشاحت نظرها لكي لا تقابل عيني. فعل الآخرون العكس نظروا إليّ بترقب ، متلهفين للحصول على حمايتي والأمل الذي منحهم إياه وجودي.

وصلت إلى ما بدا وكأنه رقعة من الحجر ، وعرفت أنها تطلق رشقات نارية من المانا بنمط معين . بعد لحظات بدأ الباب ينفتح.

لقد رفعت جبيني ، غير قادر على الحفاظ على وجهي عابسا قلت “ولكن ماذا؟”

استغرق الأمر لحظة حتى تكيفت عيناي ، وعندما رأيت خمسة رجال يجلسون حول طاولة في غرفة صغيرة منحوتة على جانب النفق . ترددوا لبضع ثوان ثم قفزوا على أقدامهم ، وأصبحت مقاعدهم متناثرة على الأرض.

“فاراي؟” سألت وأنا أنظر للخلف من الباب إلى الصحراء.

قامت ميكا بتحريك يدها نزولا وانهار جميع الرجال الخمسة والمائدة معهم ، وسحقوا على الأرض . تمكن أحدهم من إرسال صاعقة من الطاقة الخضراء نحونا ، لكنها انفجرت فقط ضد الجدار الحجري للنفق ، وانحرفت عن مسارها بفعل مجال جاذبية ميكا.

تعثرت أمي عندما انزلق الرمل بعيدًا تحت قدميها ، وبالكاد تمكنت من الإمساك بنفسها.

“ألكريون” ، أشرت إلى أنه لم يكن أي من الحراس قزما.

سحبت أثر السحرة القدماء ، وقلبتُها حتى انعكس الضوء الوردي للأفق على جوانبها المتعددة. “إنها تستخدم الأثير . تتيح لي رؤية شخص حتى من مسافة بعيدة. لقد نجح الأمر معك أنت وأمي فقط ”

ضغطت ميكا على فكها وتحولوا الى فوضى دموية .

“فيريث و ألبولد ، … حسنًا ، ربما تستطيع أختك شرح ذلك أفضل مني.”

“ضننت أنه لا حراس أمامنا؟”

اختلط بعض البخار الخفيف والدخان الداكن حولي متصاعدًا من الحجارة المكسورة ، وحجبني في غشاء ضبابي .

“هل تشعرون بذلك؟” سأل بيرون محدقا في ميكا.

“هل لدى البقية منكم أي شيء لإضافته؟”

نظرت حولها ، ولاحظت خط نظرها يتتبع شيئًا غير مرئي عبر الحجر . ثم اتسعت عيناها “آه تبا، إنه إنذار ”

صاحت ساريا بصوت مختنق عندما ظهر فجأة ، ولكن بعد ذلك ساد الهدوء مرة أخرى حيث شاهدته المجموعة يبتعد عبر الجدول .

رفعت يدها وتحرك معصمها وأصابعها في الهواء كما لو أنها تتلاعب ببعض قطع الآلات المعقدة . عندما لم ينجح هذاشدّت قبضتها وسمعت حجارة تتكسر داخل جدران النفق .

الفصول من دعم orinchi

“ماكر جدا” قال بيرون وهو يتحرك بسرعة في النفق.

“ماكر جدا” قال بيرون وهو يتحرك بسرعة في النفق.

“بافتراض أن هذه الإشارة وصلت إلى المدينة ، ليس لدينا وقت للتجمع . علينا أن نذهب الآن.”

رفع سكارن يديه في الهواء وحدق في ميكا “ما الذي يفترض أن يفعله بقيتنا بحق اللهب الحمراء ، أأنا مخطئ؟ إذا استطاع هذا الصبي سحق الجيوش والأسورا كأنهم لا شيء ، فما الغرض حتى من الرماح يا قريبتي؟ أنا فقط – “توقف سكارن فجأة وبصق على الحجارة قبل أن يبتعد.

“فاراي؟” سألت وأنا أنظر للخلف من الباب إلى الصحراء.

استغرق الأمر لحظة حتى تكيفت عيناي ، وعندما رأيت خمسة رجال يجلسون حول طاولة في غرفة صغيرة منحوتة على جانب النفق . ترددوا لبضع ثوان ثم قفزوا على أقدامهم ، وأصبحت مقاعدهم متناثرة على الأرض.

“سوف تلحق بنا ” رأيت ميكا ، وهي تطير بالفعل بأقصى سرعة.

كانت لحظة من السكون والصمت حيث كافح جميع الأقزام الذين سمعوا هذه الرسالة لإستيعابها . كسر الصمت في وقت لاحق عندما ظهر خط من السحرة الالكريان من فوقهم ، يسيرون حول برج من الجرانيت وأسفل الطريق المنحني نحونا والدروع تحوم أمامهم .

تردد ثم قال “اتستطيع انت…؟”

مرت أصابعي على الحروف المنقوشى ، وأنا غير متأكد من معناها. مشت هيلين بين الألواح الأخرى ، ولمست بعضها لفترة وجيزة، وعندما رأتني أنظر في اتجاهها ابتسمت بحزن.

“اذهب!” حثثته ، خطوة الإله ستتغلب على كليهما في كل الأحوال.

عبس سكارن بعمق وسحب لحيته الطويلة “إذا قاتل الأقزام مع الألكريين فصيصبح ذلك حمام دم ملعون.”

شرارات كهربائية أرجواني خرجت مني لتنتشر على جدران الممر الملساء ، بدأت في الركض ودفعت الأثير في عضلاتي من أجل مواكبة الرمحين المحلقين امامي ، سرعتهما بالفعل محدودة في الأوساط الضيقة على أي حال.

توقفت ميكا مؤقتًا، و لمعت عينيها الشبيهة بالأحجار الكريمة وهي تحدق حولها.

إستغرقتنا الرحلة عشرين دقيقة ، ولم نتباطأ حتى عندما اقتربنا من البوابات الحجرية الضخمة التي تغلق النفق المؤدي إلى مدينة فيلدوريال.

ضحكت وابعدت الأثر “توقع ريجيس أنك ستقولين هذا ” توقفت للحظة ثم قلت “أنا آسف رغم ذلك ، ايل . لكوني اختفيت لمدة طويلة ”

اتكأ احد سحرة الالكريان والذي يمتاز بأنفه الخطافي على حافة فتحة مربعة صغيرة . لم يمتلك من الوقت سوى لتوسيع عينيه قبل اصطدم ميكا بالبوابات .

توقفت ميكا مؤقتًا، و لمعت عينيها الشبيهة بالأحجار الكريمة وهي تحدق حولها.

وبدلاً من أن ينفجر إلى الداخل تمزق الحجر في نقطة الاصطدام ، وتحول إلى رمال تناثرت على أرضية النفق. العديد من السكان الالكريان وقفوا على سور يمتد على طول الجزء الخلفي من البوابات انقطعت صرخاتهم فجأة عندما ابتلعتهم الرمال .

أدارت عينيها ، وفتح فمها للرد لكنها تجمدت للحظة وركزت على السماء .

اندفعنا عبر الفتحة الفارغة التي يبلغ ارتفاعها 20 قدمًا إلى كهف فيلدوريال الضخم . وهو طريق عريض من حجارة المرصوفة المحمرة منحن لأسفل وإلى اليمين واليسار ليربط مستويات مختلفة من الكهف.

نظرت حولها ، ولاحظت خط نظرها يتتبع شيئًا غير مرئي عبر الحجر . ثم اتسعت عيناها “آه تبا، إنه إنذار ”

اصطف العشرات من الأقزام على طول هذا الطريق ، واندفعوا إلى مواقعهم ، مع صوت الإنذار المصاحب لضجيج التعويذات الدفاعية التي يتم إلقاؤها .

نهضت مرة أخرى في نفس الوقت الذي خرجت فيها اخر كلمة من فمي “ماذا تقصد بذلك؟”

لأعلى ولأسفل ، نحتت منازل تشبه الكهوف في الجدران الخارجية، فتحت بعض الأبواب عندما خرج السكان ليروا ما سبب الاضطراب.

هب نسيم لطيف باستمرار على وجوهنا خلال الساعات القليلة الماضية ، ومثل بو لدى الجميع رمال ملتصقة بهم ، والتي تعمل في الواقع مثل شكل من أشكال التمويه ، مما ساعد على دمج قافلتنا الطويلة مع البيئة المحيطة.

ارتفع هتاف من مكان قريب .

“هذه الحرب لم تنته”، قلت ببساطة “جنود ألاكريا – حتى الخدم والمناجل منهم – ليسوا حتى التهديد الذي يجب أن تجهز ديكاثين له”

امرأة قزمة رفعت قبضتها في الهواء وصرخت “فل تسقط ألاكريا! فل يسقط فريترا! “، همس لها رجل في الجوار لتلتزم الصمت ، لكنها بدلا من ذلك صفعته بظهر يدها في وجهه المذهول واستأنفت الهتاف .و إنضم عدد قليل من الآخرين إليها.

“أولاً غراي سوندرز ثم من بعده ريديز… كلاهما سمموا عقولنا بأكاذيب وردية ووعدونا بأن نكون متساوين مع البشر والجان – لا وعدونا بالتفوق عليهم . لكن طوال الوقت كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لضمان سموهم وحدهم لكن شعبهم – أنتم – بقوا في حالة يرثى لها ، لقد كذب عليكم! تمت خيانتكم . يستخدمكم الالكريان تماما كالأدوات ، تماما كالماشية.”

سقطت تعويذات الأقزام وأسلحتهم على حدٍ سواء ، صدمات الفولاذ وصوت السحر الباهت ملأت الجو . ونحِتت نظرة من الصدمة المطلقة على وجه كل قزم ، اندفاعات من الرعب والشعور بالذنب كسرت ملامحهم مثل الزلازل .

بدأت الدموع تتساقط من عيونٍ واسعة مبللة ، وسقط الجنود الأقزام واحدًا تلو الآخر على ركبهم أمام رمحهم.

مشينا في صمت لبضع دقائق ، حتى سمعنا نداءا “أليس؟” جاء من مكان ما في الوراء . أصبح جرح نصف ملتئم لشخص ما ملتهبًا أو شيء كهذا ، رفع ريجيس ذقنه وأخذ والدتي لتقدم المساعدة.

بقينا صامتين بينما تراقب ميكا شعبها. تجهمت وعيناها لمعتا من الألم بسبب مشاهدة شعبها يخون ديكاثين مرارًا وتكرارًا ، ولكن وبينما مسحت دمعة بظهر ذراعها ، خفت تعابير وجهها وتحولت إلى ابتسامة حزينة .

عاد الأخوان نحو القافلة بينما توجهت أنا وميكا وبايرون إلى أسفل التل باتجاه المدخل . داخل ظلال الوادي الصغير ، كان هناك باب حجري ثقيل على الحائط.

طارت في الهواء ، وجعلت نفسها أكثر وضوحًا بينما ثبتت نظرتها إلى أسفل نحو الجنود المذعورين .

“وماذا من المفترض أن يعني هذا بحق الجحيم؟” قاطعها سكارن إيرثبورن شقيق هورنفيلز.

“أولاً غراي سوندرز ثم من بعده ريديز… كلاهما سمموا عقولنا بأكاذيب وردية ووعدونا بأن نكون متساوين مع البشر والجان – لا وعدونا بالتفوق عليهم . لكن طوال الوقت كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لضمان سموهم وحدهم لكن شعبهم – أنتم – بقوا في حالة يرثى لها ، لقد كذب عليكم! تمت خيانتكم . يستخدمكم الالكريان تماما كالأدوات ، تماما كالماشية.”

اصطف العشرات من الأقزام على طول هذا الطريق ، واندفعوا إلى مواقعهم ، مع صوت الإنذار المصاحب لضجيج التعويذات الدفاعية التي يتم إلقاؤها .

” قبل هذه الحرب ، تآمر قادتنا ضدنا وأقنعونا بالقتال ضد بعضنا البعض من أجل رفاهيتنا ،ميكا … أعني ، أتفهمكم و … أنا أسامحكم. ”

” المنزل؟” هيلين أكملت جملتي، هناك فضول لاذع في نبرتها وسؤال غير مطروح مدفون في تلك الكلمة المفردة.

كانت لحظة من السكون والصمت حيث كافح جميع الأقزام الذين سمعوا هذه الرسالة لإستيعابها . كسر الصمت في وقت لاحق عندما ظهر خط من السحرة الالكريان من فوقهم ، يسيرون حول برج من الجرانيت وأسفل الطريق المنحني نحونا والدروع تحوم أمامهم .

انحنيت وجرفت حفنة من الرمل ورميتها في وجهها. صرخت وانحنت إلى الجانب الآخر من بو ، محاولة استخدامه كدرع ، لكن ليس بالسرعة الكافي، هزت نفسها لطرد الرمل من شعرها وحدقت في وجهي .

استحضرت ميكا مطرقة حجرية ضخمة لنفسها ، وطفى بيرون عن الأرض ، والبرق يتصاعد من حوله ، طارت فاراي خلفنا ، وفهمت كل شيء بنظرة واحدة قبل أن تهبط بجوار ميكا . تبادل الاثنان إماءة ، وتسربت هالة جليدية لتجمد الأرض حول فاراي .

على الرغم من أن إيلي أرادت البقاء معي ، إلا أنني طلبت منها أن تراقب أمي ، التي تعرضت للإرهاق بعد تقديمها الكثير من العلاج دون أن تأخذ اي وقت للراحة .

انتشر صوت بطريقة سحرية في أنحاء المدينة “تحذير ، فل يعد الاقزام إلى منازلهم! تتعرض فيلدوريال للهجوم. عودوا إلى منازلكم! ”

مئات من الناس جرحوا على طول الطريق الرملي. خيم الظلام في غياب القمر حول هذا الجزء من الصحراء ، ومصدر الضوء الوحيد هو النجوم الساطعة في السماء. لم نحمل أي فوانيس أو قطع أثرية للإضاءة ، حيث يمكن رؤيتها لأميال عبر الصحراء المركزية الفارغة في دارف .

قبل أن يبدأ الصوت الترديد ، انطلق رمح قرمزي من الطاقة من الجنود القريبين . لكنه لم يكن موجها إلينا.

“إذن هذا كل شيء؟” قال سكارن إيرثبورن مركزا علي، “فقط دعونا نركض جميعًا إلى فيلدوريال ، نهاية الاجتماع؟ ولا شيء بخصوص الطريقة التي أرسلت بها للتو مائة جندي من ألاكريان يتبولون على انفسهم في الصحراء؟ ”

استعملت خطوة الإله نحو مسار التعويذة وأطلقت دفعة من الأثير الذي التهم الشعاع قبل أن يتمكن من ضرب هدفه : تلك المرأة التي هتفت عند وصولنا، بعد لحظة تأخير ، لهثت وتعثرت عائدة إلى جدار منزلها .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

تركت البرق الأرجواني حولي ، و تحركت إلى وسط الطريق وبعيدًا عن منازل الناس ، بحثت عن القوات التي تقترب . حوالي ثلاثين مجموعة قتالية ، جميعهم رجال ونساء قساة ، لكنني ما زلت أرى أكثر من بضع نظرات خائفة . انه لمن ن الصعب قول ذلك لكنني اعتقد أن بعصهم كان في الملجأ أثناء الهجوم هناك .

خلال الساعات القليلة الماضية ابقى ريجيس قصصه مرحة في الغالب ، وفي المقابل أخبرتنا إيلي بما تعلمته عن بو والتدريب الذي أجرته في غيابي ، لكنها في غالب وقتها ضلت تستمع، متلهفة لسماع كل شيء عن وقتي بعيدًا ، خاصة في المقابر ، للأمانة هي مستمعة هادئة وصبورة تطرح من حين لآخر بعض الأسئلة ولكن بخلاف ذلك تترك ريجيس يتحدث فقط – وهو شيء يمكنه القيام به مطولًا ودون تشجيع.

بدأت التعويذات تتطاير .

“أنظر لنفسك تصبح ناعما . كونك محاطًا بأعدائك لفترة طويلة جعلك – ”

“آرثر!” صرخت فاراي لكنني رفعت يدي إلى الرماح الآخرين .

[منظور آرثر]

دفعت الأثير بقدر ما استطعت ليشكل حاجزا حول ببشرتي ، تركت التعويذات تصدمني . تحطمت الحجارة تجاهي ، واشتعلت النيران وتلاشت ، تناثرت الرياح واخترقني عدد قليل من أقوى التعويذات أو جرحني أو أحرقني ، لكن الأثير اندفعت عبر جسدي و التحمت الجروح وشفيت أسرع من أن اتألم.

قالت قبل أن يسألها أحد: “أنا بخير”.

بعد دقيقة أو أكثر من القصف المستمر تباطأت النيران ثم توقفت تمامًا.

“لقد فقدوا كل شيء مرة أخرى “، قالت هيلين بهدوء ثم نظفت حلقها وحدقت نحو الأرض محرجة.

فحمت الأرض من حولي باللون الأسود . وتشكل في الحافة البعيدة للطريق صدع ينذر بالسوء ، وانهارت عدة قطع كبيرة من الرصف باتجاه المستوى الأدنى من المدينة.

خذلت قدم شخص ما توازنه وتعثر بسبب ثقل حقيبته أثناء سيره ، لكنني أمسكت به وساعدته على تعديل نفسه.

اختلط بعض البخار الخفيف والدخان الداكن حولي متصاعدًا من الحجارة المكسورة ، وحجبني في غشاء ضبابي .

” أنا آسفة” قالت هيلين، ومدت يدها نحو معصمي، “تعال، يجب أن نتوقف للحظة حداد بشكل صحيح . فقط مع أرواحنا مستقرة يمكننا الوقوف باستقامة ومساعدة هؤلاء الأشخاص على تحمل أعبائهم ”

تقدمت إلى الأمام .

تحدثت بهدوء: “ستكون هذه المقبرة شهادة خالدة على كل ما أنجزتيه”

خيم صمت شديد ومهدد مثل عاصفة فوق المدينة، ولعدة ضربات قلب لم يتحرك أحد . ثم واحدًا تلو الآخر ، بدأ الالكريان في الالتفات ينظرون إلى بعضهم البعض أو يعودون بالطريقة التي أتوا بها بوجوه شاحبة . ومضت الدروع بينما كافح الجنود الذين استحضروهم من أجل التركيز ، وتذبذبت الصفوف المستقيمة والمنظمة من الرجال وتفككت ، لقد خذلهم دريبهم الصارم .

حدقت في نظرتها الفولاذية للحظة ، ثم أومأت برأسي.

انتظرت حتى أصبح الضغط كولهم جاهزًا تقريبًا للانفجار .

قبل أن يبدأ الصوت الترديد ، انطلق رمح قرمزي من الطاقة من الجنود القريبين . لكنه لم يكن موجها إلينا.

“أي شخص يريد أن يعيش فل يذهب الآن وبالنسبة للبقية “- قمت بتنشيط خطوة الإله ، وظهرت في وسط قوات الالكريان وأطلقت العنان لنيتي الأثيرية -” لا يمكنني سوى أن أعد بموت سريع”

مدت يدها ونفضت رأس الرمح ، جاعلة منه نضيفا يشع كالفضة . قم تبعت خلف أبناء أعمامها ، ويأسها وغضبها باديان كشيء مادي يحترق مثل عباءة من النار حولها.

“أتعرف؟ لقد نسيت كم يمكن أن تكون مزعجًا”

الفصول من دعم orinchi

” اظن أن زيروس هي الأكثر منطقية ” قالت السيدة أستيرا بينما تتكئ على كرسي استخرجته من الأرض الناعمة، مدلكة جذع ساقها وتاركة الطرف الاصطناعي المكسور على الأرض في مكان قريب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

أظهرت شفتاي إبتسامة ساخرة بلا رحمة “كانت تاسي مجرد البداية ، بيرون فل تعلم أن الآلهة نفسها أعداؤنا الآن. و … مهما كان رأيكم جميعًا لا يمكنني محاربتهم بمفردي ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط