جنون
الفصل 11 : جنون
لم أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة من قبل. أشعر بقشعريرة غير مريحة.
“أنتم مجانين”.
يشغل مقطع الفيديو الذي انتشر بسرعة فيروسية ويشاهده، ناظرًا بالتبادل بينه وبيني.
“شكرًا لك”. تبتسم هارموني.
أقاطعه بحدة : “زوجتي”.
يقول ميكي للراقص: “أفترض أنك أخطأت في الكلام؛ أرجوك أعد ما قلته”.
ترتعش عضلات فك ميكي تحت جلده وهو يتجاهلني.
“سيدفع لك أريس أموالًا أكثر مما رأيت في حياتك كلها إذا تمكنت من ربط تلك بنجاح بصديقي الشاب هنا”.
ترتعش عضلات فك ميكي تحت جلده وهو يتجاهلني.
يعلن ميكي: “مستحيل”. ينظر إليّ، مقيّمًا إياي للمرة الأولى. لم يبدُ عليه أي إعجاب على الرغم من طولي. لا ألومه. ذات مرة، اعتقدت أنني رجل وسيم من العشائر. قوي. مفتول العضلات. هنا، أنا شاحب ونحيل، شاب ومغطى بالندوب. يبصق على الطاولة. “مستحيل”.
“إذا جعلته ذهبيًا، فماذا ستفعل به؟”.
هزت هارموني كتفيها قائلة: “لقد تم ذلك من قبل”.
“إذا جعلته ذهبيًا، فماذا ستفعل به؟”.
“بواسطة من؟ أسأل”. يدير رأسه. “لا. لا يمكنك استدراجي”.
يهز رأسه ويضحك بخبث. “المعهد ليس مدرسة، إنه ميدان تصفية حيث يذهب الذهبيون ليقطعوا بعضهم البعض حتى يتم العثور على الأقوى عقلاً وجسدًا. أنت. سوف. تموت”.
تسخر هارموني: “شخص موهوب”.
أقول: “أنا غطاس الجحيم من ليكوس”.
“مستحيل”. ينحني ميكي إلى الأمام أكثر؛ وجهه النحيل يخلو من أي مسام. “هناك حمض نووي تجب مطابقته بينه وبين الأجنحة، استخلاص دماغي. هل تعلم أن لديهم علامات تحت الجلد في جماجمهم؟ بالطبع لا تعلم – رقائق بيانات متصلة بقشرة جباههم الأمامية لإثبات طبقتهم الاجتماعية؟ ثم هناك الربط المشبكي، والترابط الجزيئي، وأجهزة التتبع، ومجلس مراقبة الجودة. وهناك أيضا الصدمة النفسية والتفكير الترابطي. لنفترض أننا جعلنا جسده مثاليًا، لا تزال هناك مشكلة واحدة: لا يمكننا جعله أكثر ذكاءً. لا يمكن للمرء أن يجعل من الفأر أسدًا”.
ترجمة [Great Reader]
يقول الراقص بوضوح: “يمكنه أن يفكر مثل أسد”.
أقول: “أنا غطاس الجحيم من ليكوس”.
يضحك ميكي: “أوهو! يمكنه أن يفكر مثل أسد”.
أؤكد: “أنت تتعرف على وجهي”.
صوت الراقص بارد: “وأريس يريد إنجاز ذلك”.
مكعب ميكي يقع في الطرف المقابل من الطاولة. أمشي إليه دون أن أنطق بكلمة.
“أريس. أريس. أريس. لا يهم ما يريده أريس أيها القرد. دعك من العلم. من المحتمل أن تكون براعته الجسدية والعقلية بليدة كبلاهة منظف أوعية لعين. ومقوماته المادية لن تتطابق. إنه ليس من بني جنسهم! إنه أحمر صدئ!”.
لا أعرف كيف يعمل، لكنني أعرف ألغاز الأرض.
أقول: “أنا غطاس الجحيم من ليكوس”.
أقاطعه بحدة : “زوجتي”.
يرفع ميكي حاجبيه. “أوهو! غطاس الجحيم! أخلوا الممرات! غطاس الجحيم، كما تقول!”.
“إذا جعلته ذهبيًا، فماذا ستفعل به؟”.
يسخر مني، لكنه يضيق عينيه فجأة كما لو أنه رآني من قبل. تم بث عملية جلدي على شاشات التلفزيون. يعرف الكثيرون وجهي. يتمتم: “اللعنة عليّ”.
“أنتم مجانين”.
أؤكد: “أنت تتعرف على وجهي”.
تجيب هارموني: “التطور”.
يشغل مقطع الفيديو الذي انتشر بسرعة فيروسية ويشاهده، ناظرًا بالتبادل بينه وبيني.
“أريس. أريس. أريس. لا يهم ما يريده أريس أيها القرد. دعك من العلم. من المحتمل أن تكون براعته الجسدية والعقلية بليدة كبلاهة منظف أوعية لعين. ومقوماته المادية لن تتطابق. إنه ليس من بني جنسهم! إنه أحمر صدئ!”.
“ألست ميتًا مع صديقتك تلك؟”.
يشغل مقطع الفيديو الذي انتشر بسرعة فيروسية ويشاهده، ناظرًا بالتبادل بينه وبيني.
أقاطعه بحدة : “زوجتي”.
هزت هارموني كتفيها قائلة: “لقد تم ذلك من قبل”.
ترتعش عضلات فك ميكي تحت جلده وهو يتجاهلني.
……
يتهم وهو ينظر إلى الراقص: “أنت تصنع مُخلِّصًا”. “أيها الراقص، يا لك من وغد. أنت تصنع مُخلِّصًا لقضيتك الملعونة”.
“بواسطة من؟ أسأل”. يدير رأسه. “لا. لا يمكنك استدراجي”.
لم أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة من قبل. أشعر بقشعريرة غير مريحة.
……
جواب الراقص هو “نعم”.
أقول: “أنا غطاس الجحيم من ليكوس”.
“إذا جعلته ذهبيًا، فماذا ستفعل به؟”.
تسخر هارموني: “شخص موهوب”.
“سيتقدم إلى المعهد. سيتم قبوله. هناك، سيتفوق بما يكفي للوصول إلى صفوف الفريدين ذوي الندوب؛ و كذهبي ذي ندبة، يمكنه التدرب ليصبح قائدًا، أو مندوبًا، أو سياسيًا، أو محاسبًا. أي شيء. سيتقدم إلى منصب رئيسي، وكلما كان منصبه أعلى كان ذلك أفضل. من هناك، سيكون في وضع يسمح له بفعل ما يطلبه أريس منه من أجل القضية”.
“مستحيل”. ينحني ميكي إلى الأمام أكثر؛ وجهه النحيل يخلو من أي مسام. “هناك حمض نووي تجب مطابقته بينه وبين الأجنحة، استخلاص دماغي. هل تعلم أن لديهم علامات تحت الجلد في جماجمهم؟ بالطبع لا تعلم – رقائق بيانات متصلة بقشرة جباههم الأمامية لإثبات طبقتهم الاجتماعية؟ ثم هناك الربط المشبكي، والترابط الجزيئي، وأجهزة التتبع، ومجلس مراقبة الجودة. وهناك أيضا الصدمة النفسية والتفكير الترابطي. لنفترض أننا جعلنا جسده مثاليًا، لا تزال هناك مشكلة واحدة: لا يمكننا جعله أكثر ذكاءً. لا يمكن للمرء أن يجعل من الفأر أسدًا”.
يهمهم ميكي: “يا إلهي”. يحدق في هارموني، ثم في الراقص. “تريده أن يكون فريدا ذا ندبة أصيل. و ليس برونزيًا؟”.
يرفع ميكي حاجبيه. “أوهو! غطاس الجحيم! أخلوا الممرات! غطاس الجحيم، كما تقول!”.
البرونزي هو ذهبي باهت. من نفس الطبقة، ولكن يُنظر إليه بازدراء لمظهره الأدنى ونسبه وقدراته.
يقول ميكي للراقص: “أفترض أنك أخطأت في الكلام؛ أرجوك أعد ما قلته”.
يؤكد الراقص: “ليس برونزيًا”.
ترتعش عضلات فك ميكي تحت جلده وهو يتجاهلني.
“أو جنيّا صغيرا ؟”.
أقاطعه بحدة : “زوجتي”.
“لا نريده أن يذهب إلى النوادي الليلية ويأكل الكافيار مثل بقية هؤلاء الذهبيين عديمي القيمة. نريده أن يقود أساطيل”.
يبتسم الراقص. “سنحتاج إلى مناقشة السعر”.
“أساطيل. أنتم مجموعة من المجانين. مجانين”. تستقر عيون ميكي البنفسجية على عيني بعد لحظة طويلة. “يا فتى، إنهم يقتلونك. أنت لست ذهبيًا. لا يمكنك فعل ما يمكن لذهبي أن يفعله. إنهم قتلة، ولدوا ليسيطروا علينا؛ هل قابلت يومًا أحد الذهبيين؟ بالتأكيد، قد يبدون جميعًا جميلين ومسالمين الآن. لكن هل تعرف ما حدث في الغزو؟ إنهم وحوش”.
“ألست ميتًا مع صديقتك تلك؟”.
يهز رأسه ويضحك بخبث. “المعهد ليس مدرسة، إنه ميدان تصفية حيث يذهب الذهبيون ليقطعوا بعضهم البعض حتى يتم العثور على الأقوى عقلاً وجسدًا. أنت. سوف. تموت”.
هزت هارموني كتفيها قائلة: “لقد تم ذلك من قبل”.
مكعب ميكي يقع في الطرف المقابل من الطاولة. أمشي إليه دون أن أنطق بكلمة.
يضحك ميكي: “أوهو! يمكنه أن يفكر مثل أسد”.
لا أعرف كيف يعمل، لكنني أعرف ألغاز الأرض.
البرونزي هو ذهبي باهت. من نفس الطبقة، ولكن يُنظر إليه بازدراء لمظهره الأدنى ونسبه وقدراته.
يتنهد ميكي بالشفقة: “يا فتى، ماذا تفعل؟”. “هذه ليست لعبة”.
صوت الراقص بارد: “وأريس يريد إنجاز ذلك”.
أسأله: “هل دخلت منجمًا من قبل؟”. “هل استخدمت أصابعك من قبل للحفر عبر صدع بزاوية اثني عشر درجة بينما تقوم بالحسابات لاستيعاب ثمانين بالمائة من قوة الدوران وخمسة وخمسين بالمائة من قوة الدفع حتى لا تتسبب في تفاعل جيب غازي بينما تجلس في بولك وعرقك وتقلق بشأن أفاعي الحفر التي تريد أن تحفر في أمعائك لتضع بيضها؟”.
“أنتم مجانين”.
“هذا…”.
لا أعرف كيف يعمل، لكنني أعرف ألغاز الأرض.
يتلاشى صوته وهو يرى كيف علم المخلب الحفار أصابعي أن تتحرك، وكيف تحولت الرشاقة التي علمني بها عمي الرقص إلى يدي.
أُدندن بينما أعمل. يستغرق الأمر لحظة، ربما دقيقة أو ثلاث.
أُدندن بينما أعمل. يستغرق الأمر لحظة، ربما دقيقة أو ثلاث.
البرونزي هو ذهبي باهت. من نفس الطبقة، ولكن يُنظر إليه بازدراء لمظهره الأدنى ونسبه وقدراته.
ولكنني أتعلم اللغز ثم أحله بسهولة وفقًا للتردد.
“أساطيل. أنتم مجموعة من المجانين. مجانين”. تستقر عيون ميكي البنفسجية على عيني بعد لحظة طويلة. “يا فتى، إنهم يقتلونك. أنت لست ذهبيًا. لا يمكنك فعل ما يمكن لذهبي أن يفعله. إنهم قتلة، ولدوا ليسيطروا علينا؛ هل قابلت يومًا أحد الذهبيين؟ بالتأكيد، قد يبدون جميعًا جميلين ومسالمين الآن. لكن هل تعرف ما حدث في الغزو؟ إنهم وحوش”.
يبدو أن هناك مستوى آخر له، ألغاز رياضية. لا أعرف الرياضيات، لكنني أعرف النمط.
أؤكد: “أنت تتعرف على وجهي”.
أحله مع أربعة ألغاز أخرى، ثم يتغير مرة أخرى في يدي، ليصبح دائرة.
……
تتسع عيون ميكي. أرمي الجهاز إليه.
تسخر هارموني: “شخص موهوب”.
يحدق في يدي وهو يحرك أصابعه الاثني عشر.
“أو جنيّا صغيرا ؟”.
يتمتم: “مستحيل”.
يتنهد ميكي بالشفقة: “يا فتى، ماذا تفعل؟”. “هذه ليست لعبة”.
تجيب هارموني: “التطور”.
“لا نريده أن يذهب إلى النوادي الليلية ويأكل الكافيار مثل بقية هؤلاء الذهبيين عديمي القيمة. نريده أن يقود أساطيل”.
يبتسم الراقص. “سنحتاج إلى مناقشة السعر”.
يرفع ميكي حاجبيه. “أوهو! غطاس الجحيم! أخلوا الممرات! غطاس الجحيم، كما تقول!”.
……
يتلاشى صوته وهو يرى كيف علم المخلب الحفار أصابعي أن تتحرك، وكيف تحولت الرشاقة التي علمني بها عمي الرقص إلى يدي.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“سيدفع لك أريس أموالًا أكثر مما رأيت في حياتك كلها إذا تمكنت من ربط تلك بنجاح بصديقي الشاب هنا”.
ترجمة [Great Reader]
تتسع عيون ميكي. أرمي الجهاز إليه.
يبدو أن هناك مستوى آخر له، ألغاز رياضية. لا أعرف الرياضيات، لكنني أعرف النمط.
