القطع الأثرية، القوة الروحية، الوعي الروحي، الروح البدائية
الفصل 38: القطع الأثرية، القوة الروحية، الوعي الروحي، الروح البدائية
كانت مباني مكتب مقاطعة هون وو ممتلئة حتى السقف بصناديق الكنز، المكدسة بالذهب والفضة والجواهر التي تخطف الأنظار.
بالإضافة إلى ذلك، تعلم تشين سانغ الكثير من الحجر اليشمي.
كان “تشين سانغ” يشرف على عملية جرد الغنائم.
لكن بمجرد أن يتقن المستخدم الجرس، يمكنه إطلاق قوته الكاملة بسهولة لإرباك ثلاثة أو أربعة أشخاص في وقت واحد.
“هذه صكوك الأراضي تخص عامة الناس في المناطق المحيطة بمقاطعة هون وو. على الأرجح، استولى عليها هؤلاء الرهبان اللصوص. ’تشوانزونغ‘، خذها إلى حاكم مقاطعة هون وو وأعدها إلى أصحابها.”
بفكر مفعم بالحماس، أسرع تشين سانغ إلى إخراج السيف الأسود وبقية الأدوات التي حصل عليها سابقًا.
تم تفريغ الخزينة الظاهرة لمعبد شوانجي تقريبًا، ومن بين الغنائم وُجد صندوق صغير يحتوي على صكوك الأراضي. أثناء تقليبها، اكتشف “تشين سانغ” أنها جميعًا تخص أملاكًا في المناطق المحيطة بمقاطعة هون وو.
بحسب ما أوضح الحجر اليشمي، عندما يبدأ الشخص في ممارسة الفنون الخالدة، يبدأ الوعي الروحي بالتشكل من الروح البدائية. هذا الوعي الروحي يمكنه التحكم بالأدوات السحرية، وله استخدامات أخرى مذهلة، والتي سيتعين على تشين سانغ اكتشافها بنفسه.
سلم “تشين سانغ” الصندوق إلى “وو تشوانزونغ”، لكنه لاحظ أن الأخير بدا مترددًا في الحديث، مما أثار فضوله.
عندها، اكتشف شيئًا جديدًا!
“تشوانزونغ، ماذا يدور في ذهنك؟ تحدث بحرية.”
وضع الجرس جانبًا، أمسك بورقة اليشم بيده، ووجه تدفقًا من طاقته الداخلية بحذر إلى داخلها.
كان “وو تشوانزونغ” شابًا حاد الذكاء وسريع البديهة. وجد “تشين سانغ” أنه مفيد في العديد من المهام، لذا أبقاه قريبًا للاستفادة منه.
وكان هذا الاكتشاف تأكيدًا على أن كتاب العالم السفلي الذي كان بحوزته هو بالفعل تقنية خالدة لتدريب الأرواح!
علاوة على ذلك، كان “تشوانزونغ” مجتهدًا وذكيًا، ولم يتكاسل في دراسته أو تدريبه القتالي، رغم أنه فاته العمر المثالي لبدء الفنون القتالية. ومع الإرشاد المناسب، كان بإمكانه تحقيق نجاح كبير.
علاوة على ذلك، كان “تشوانزونغ” مجتهدًا وذكيًا، ولم يتكاسل في دراسته أو تدريبه القتالي، رغم أنه فاته العمر المثالي لبدء الفنون القتالية. ومع الإرشاد المناسب، كان بإمكانه تحقيق نجاح كبير.
“سيدي.”
رن جرس الروح الأرجواني من تلقاء نفسه، دون أن تهب أي رياح. كان صوته واضحًا ونقيًا، يتردد صداه في الغرفة.
بدأ “وو تشوانزونغ”، الذي اعتاد أن يخاطب “تشين سانغ” بلقب “سيدي”، قائلاً: “أنا فقط قلق من أن العامة قد لا يرغبون في استعادة هذه الصكوك.”
شعر “تشين سانغ” وكأن وعيه يُسحب إلى ورقة اليشم. أصيب بالدهشة، وتذكر تجربته مع راية “يان لو”، لكنه ظل هادئًا ورفض أن يذعر.
تفاجأ “تشين سانغ”. “لماذا لا؟”
الآن، فهم الأمر بوضوح. الحجر اليشمي لم يكن سلاحًا، بل كان حاويًا لنصوص ومعلومات عن قدرات الجرس وطريقة التحكم به.
هل يمكن أن يكون هناك من لا يريد استعادة أرضه؟
بعد تردد، قرر “تشين سانغ” اختبار ورقة اليشم أولاً. كان الجرس الأرجواني قد أظهر قوته الفتاكة، وعلى الأرجح كان مشابهًا لراية “يان لو”. أما ورقة اليشم، فقد كانت تشع وهجًا لطيفًا ودافئًا، وبدا أنها غير ضارة.
“في مسقط رأسي، كان هناك معبد حيث تبرع العديد من الناس بأراضيهم طوعًا. خلال الجفاف قبل بضع سنوات، لم يتمكن القرويون المحليون من النجاة، لكن مستأجري المعبد تمكنوا من الصمود. سمعت أن أراضي المعبد معفاة من الضرائب، وكان القرويون بحاجة فقط إلى التبرع بجزء من محصولهم للمعبد كل عام. وفي سنوات الكوارث، عندما لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، كان المعبد يتسامح معهم وأحيانًا يقدم لهم المساعدة. ولكن مع الحكومة، إذا فاتك سداد ولو مقدار بسيط من الحبوب، فلا تسامح. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسألة التلاعب بالوزن، وأحيانًا لم يكن الناس يموتون جوعًا، بل كانوا يُدفعون إلى الموت على يد الحكومة.”
شعر “تشين سانغ” وكأن وعيه يُسحب إلى ورقة اليشم. أصيب بالدهشة، وتذكر تجربته مع راية “يان لو”، لكنه ظل هادئًا ورفض أن يذعر.
ازداد ذهول “تشين سانغ” من هذا. هل يمكن أن ينقلب عمله الخيّر النادر عليه؟
وفقًا لـ”القديس يوانجوي”، عندما أطلق ممارس فنون الخلود حاجز الماء، تحطمت التعويذة. ومن المحتمل أنها كانت أداة تُستخدم لمرة واحدة. ومع امتلاكه واحدة فقط، لم يكن “تشين سانغ” يرغب في تجربتها خشية أن يدمرها.
نظر إلى الآخرين. “هل الوضع مشابه في كل مكان؟”
رفع الجرس الأرجواني وورقة اليشم، وتذكر كيف كان يتحكم في راية “يان لو”. كل ما تطلبه الأمر هو توجيه طاقته الداخلية (تشي) إلى الراية، فتظهر التعويذة تلقائيًا في ذهنه.
تنحنح “تشانغ وينكوي” بخفة ورد قائلاً: “سيدي، الوضع يختلف من منطقة لأخرى. هناك بالفعل رهبان فاضلون، ولكن هناك أيضًا الكثير من الرهبان الفاسدين الذين يستولون على الأراضي ويضطهدون الناس. وإذا أصبح المعبد قويًا للغاية، فلا حتى الحكومة تستطيع التعامل معهم. أما معبد شوانجي، سواء كان صالحًا أو فاسدًا، فهذا ما يجب التحقيق فيه.”
“إذن تحققوا من الأمر”، قال “تشين سانغ”، ملقيًا بصكوك الأراضي إلى “تشانغ وينكوي” و”وو تشوانزونغ”. “لديكم يوم واحد لتحديد ما إذا كان يجب إعادة صكوك الأراضي إلى الناس أو إعادتها إلى المعبد.”
عندما لاحظ تعبير “تشانغ وينكوي” المتذمر، ضحك “تشين سانغ” ووبخه قائلاً: “لمن تصنع هذا الوجه؟ لن تكون الفوائد هنا شحيحة!”
عندما لاحظ تعبير “تشانغ وينكوي” المتذمر، ضحك “تشين سانغ” ووبخه قائلاً: “لمن تصنع هذا الوجه؟ لن تكون الفوائد هنا شحيحة!”
طريقة استخدام جرس الروح الأرجواني كانت بسيطة ولا تتطلب تعاويذ. كل ما كان على المستخدم فعله هو توجيه الطاقة الروحية نحو الجرس لجعله يرن، ومن ثم التحكم به من خلال وعيه الروحي.
بعد ترتيب الأمور، أوكل “تشين سانغ” إلى “تشو مينغوانغ” و”قرد الماء” مهمة الإشراف على الجرد، بينما عاد بحماس إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.
بشكل غير متوقع، انفصلت ورقة اليشم عن يده فجأة والتصقت بجبهته.
كان نسيج التعويذة مختلفًا تمامًا عن الورق الذي استخدمه الطاوي “جيشين”. كان أبيض نقيًا كالثلج، متينًا بشكل مذهل، وأفضل حتى من أنعم أنواع الورق.
“سيدي.”
كانت الخطوط المرسومة على التعويذة معقدة للغاية وغير مفهومة بالنسبة إلى “تشين سانغ”، تفوق بكثير تلك التي استخدمها “جيشين”. وبعد دراسة طويلة، لم يتمكن من فهم أي شيء.
مسح تشين سانغ العرق عن جبينه. لقد استنفد تمامًا طاقته الروحية، وبالكاد كان يستطيع الوقوف، لكنه كان مفعمًا بالإثارة.
وفقًا لـ”القديس يوانجوي”، عندما أطلق ممارس فنون الخلود حاجز الماء، تحطمت التعويذة. ومن المحتمل أنها كانت أداة تُستخدم لمرة واحدة. ومع امتلاكه واحدة فقط، لم يكن “تشين سانغ” يرغب في تجربتها خشية أن يدمرها.
“سيدي.”
رفع الجرس الأرجواني وورقة اليشم، وتذكر كيف كان يتحكم في راية “يان لو”. كل ما تطلبه الأمر هو توجيه طاقته الداخلية (تشي) إلى الراية، فتظهر التعويذة تلقائيًا في ذهنه.
————————————————————————
لكن السيف الخشبي كان استثناءً. مهما حاول ضخ “التشي” فيه، كان الأمر وكأنه يتلاشى بلا أثر.
الآن، فهم الأمر بوضوح. الحجر اليشمي لم يكن سلاحًا، بل كان حاويًا لنصوص ومعلومات عن قدرات الجرس وطريقة التحكم به.
لماذا يوجد هذا التباين؟ لم يكن “تشين سانغ” يعلم.
كانت حركاته في البداية غير سلسة، واضطر إلى المحاولة عدة مرات قبل أن يعتاد على العملية.
بعد تردد، قرر “تشين سانغ” اختبار ورقة اليشم أولاً. كان الجرس الأرجواني قد أظهر قوته الفتاكة، وعلى الأرجح كان مشابهًا لراية “يان لو”. أما ورقة اليشم، فقد كانت تشع وهجًا لطيفًا ودافئًا، وبدا أنها غير ضارة.
“هذه صكوك الأراضي تخص عامة الناس في المناطق المحيطة بمقاطعة هون وو. على الأرجح، استولى عليها هؤلاء الرهبان اللصوص. ’تشوانزونغ‘، خذها إلى حاكم مقاطعة هون وو وأعدها إلى أصحابها.”
وضع الجرس جانبًا، أمسك بورقة اليشم بيده، ووجه تدفقًا من طاقته الداخلية بحذر إلى داخلها.
وفقًا لـ”القديس يوانجوي”، عندما أطلق ممارس فنون الخلود حاجز الماء، تحطمت التعويذة. ومن المحتمل أنها كانت أداة تُستخدم لمرة واحدة. ومع امتلاكه واحدة فقط، لم يكن “تشين سانغ” يرغب في تجربتها خشية أن يدمرها.
بشكل غير متوقع، انفصلت ورقة اليشم عن يده فجأة والتصقت بجبهته.
في البداية، عندما يكون المستخدم مبتدئًا في استخدام جرس الروح الأرجواني، يجب عليه تركيز وعيه الروحي بالكامل على هدف واحد لتعظيم تأثير الجرس.
شعر “تشين سانغ” وكأن وعيه يُسحب إلى ورقة اليشم. أصيب بالدهشة، وتذكر تجربته مع راية “يان لو”، لكنه ظل هادئًا ورفض أن يذعر.
وضع الجرس جانبًا، أمسك بورقة اليشم بيده، ووجه تدفقًا من طاقته الداخلية بحذر إلى داخلها.
هل تحتوي ورقة اليشم على سر خفي؟
الفصل 38: القطع الأثرية، القوة الروحية، الوعي الروحي، الروح البدائية كانت مباني مكتب مقاطعة هون وو ممتلئة حتى السقف بصناديق الكنز، المكدسة بالذهب والفضة والجواهر التي تخطف الأنظار.
بينما كان تشين سانغ يتأمل في الأمر، اكتشف نصًا داخل الحجر اليشمي جذب انتباهه على الفور.
وقد شرح النص داخل الحجر اليشمي بالتفصيل كيفية التحكم في الجرس.
بعد نصف ساعة، رفع تشين سانغ، الذي كان جالسًا بلا حراك بجانب الطاولة، يده ليزيل الحجر اليشمي عن جبينه. فتح عينيه وحدّق فيه بعينين تلتمعان بالحماس.
لكن بمجرد أن يتقن المستخدم الجرس، يمكنه إطلاق قوته الكاملة بسهولة لإرباك ثلاثة أو أربعة أشخاص في وقت واحد.
الآن، فهم الأمر بوضوح. الحجر اليشمي لم يكن سلاحًا، بل كان حاويًا لنصوص ومعلومات عن قدرات الجرس وطريقة التحكم به.
مسح تشين سانغ العرق عن جبينه. لقد استنفد تمامًا طاقته الروحية، وبالكاد كان يستطيع الوقوف، لكنه كان مفعمًا بالإثارة.
جرس الروح الأرجواني
هل تحتوي ورقة اليشم على سر خفي؟
كان الجرس يُعرف باسم “جرس الروح الأرجواني”، وهو أداة روحية من الدرجة العالية. يمتلك هذا الجرس قدرة على إرباك الأرواح وتضليل العقول، وإذا كان المستخدم قويًا بما يكفي، فيمكنه حتى تدمير الروح البدائية للعدو مباشرة.
كان “تشين سانغ” يشرف على عملية جرد الغنائم.
طريقة استخدام جرس الروح الأرجواني كانت بسيطة ولا تتطلب تعاويذ. كل ما كان على المستخدم فعله هو توجيه الطاقة الروحية نحو الجرس لجعله يرن، ومن ثم التحكم به من خلال وعيه الروحي.
جرس الروح الأرجواني
وقد شرح النص داخل الحجر اليشمي بالتفصيل كيفية التحكم في الجرس.
هل يمكن أن يكون هناك من لا يريد استعادة أرضه؟
في البداية، عندما يكون المستخدم مبتدئًا في استخدام جرس الروح الأرجواني، يجب عليه تركيز وعيه الروحي بالكامل على هدف واحد لتعظيم تأثير الجرس.
عندما لاحظ تعبير “تشانغ وينكوي” المتذمر، ضحك “تشين سانغ” ووبخه قائلاً: “لمن تصنع هذا الوجه؟ لن تكون الفوائد هنا شحيحة!”
لكن بمجرد أن يتقن المستخدم الجرس، يمكنه إطلاق قوته الكاملة بسهولة لإرباك ثلاثة أو أربعة أشخاص في وقت واحد.
الفصل 38: القطع الأثرية، القوة الروحية، الوعي الروحي، الروح البدائية كانت مباني مكتب مقاطعة هون وو ممتلئة حتى السقف بصناديق الكنز، المكدسة بالذهب والفضة والجواهر التي تخطف الأنظار.
بحماسة شديدة، التقط تشين سانغ جرس الروح الأرجواني وبدأ بتطبيق التعليمات الموجودة في الحجر اليشمي. قام بإغراق وعيه الروحي داخل الجرس، ثم استخدم الطاقة الروحية (التشي) الموجودة في جسده لتفعيله.
ثم توجه إلى راية يان لو.
كانت حركاته في البداية غير سلسة، واضطر إلى المحاولة عدة مرات قبل أن يعتاد على العملية.
بشكل غير متوقع، انفصلت ورقة اليشم عن يده فجأة والتصقت بجبهته.
لكن ما لم يكن متوقعًا هو أن جرس الروح الأرجواني بدا وكأنه حفرة لا نهاية لها، حيث استهلك كل طاقته الروحية واستنزف قوته بالكامل قبل أن ينجح بالكاد في تفعيله.
كان نسيج التعويذة مختلفًا تمامًا عن الورق الذي استخدمه الطاوي “جيشين”. كان أبيض نقيًا كالثلج، متينًا بشكل مذهل، وأفضل حتى من أنعم أنواع الورق.
دينغ… دينغ…
بشكل غير متوقع، انفصلت ورقة اليشم عن يده فجأة والتصقت بجبهته.
رن جرس الروح الأرجواني من تلقاء نفسه، دون أن تهب أي رياح. كان صوته واضحًا ونقيًا، يتردد صداه في الغرفة.
“في مسقط رأسي، كان هناك معبد حيث تبرع العديد من الناس بأراضيهم طوعًا. خلال الجفاف قبل بضع سنوات، لم يتمكن القرويون المحليون من النجاة، لكن مستأجري المعبد تمكنوا من الصمود. سمعت أن أراضي المعبد معفاة من الضرائب، وكان القرويون بحاجة فقط إلى التبرع بجزء من محصولهم للمعبد كل عام. وفي سنوات الكوارث، عندما لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، كان المعبد يتسامح معهم وأحيانًا يقدم لهم المساعدة. ولكن مع الحكومة، إذا فاتك سداد ولو مقدار بسيط من الحبوب، فلا تسامح. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسألة التلاعب بالوزن، وأحيانًا لم يكن الناس يموتون جوعًا، بل كانوا يُدفعون إلى الموت على يد الحكومة.”
مسح تشين سانغ العرق عن جبينه. لقد استنفد تمامًا طاقته الروحية، وبالكاد كان يستطيع الوقوف، لكنه كان مفعمًا بالإثارة.
“في مسقط رأسي، كان هناك معبد حيث تبرع العديد من الناس بأراضيهم طوعًا. خلال الجفاف قبل بضع سنوات، لم يتمكن القرويون المحليون من النجاة، لكن مستأجري المعبد تمكنوا من الصمود. سمعت أن أراضي المعبد معفاة من الضرائب، وكان القرويون بحاجة فقط إلى التبرع بجزء من محصولهم للمعبد كل عام. وفي سنوات الكوارث، عندما لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، كان المعبد يتسامح معهم وأحيانًا يقدم لهم المساعدة. ولكن مع الحكومة، إذا فاتك سداد ولو مقدار بسيط من الحبوب، فلا تسامح. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسألة التلاعب بالوزن، وأحيانًا لم يكن الناس يموتون جوعًا، بل كانوا يُدفعون إلى الموت على يد الحكومة.”
بالرغم من أن الحصول على مثل هذه الأداة السحرية كان أمرًا رائعًا، إلا أن ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان النص الموجود داخل الحجر اليشمي.
كانت الخطوط المرسومة على التعويذة معقدة للغاية وغير مفهومة بالنسبة إلى “تشين سانغ”، تفوق بكثير تلك التي استخدمها “جيشين”. وبعد دراسة طويلة، لم يتمكن من فهم أي شيء.
لقد أدرك الآن أن التشي داخل جسده هو بالفعل الطاقة الروحية التي أشار إليها الحجر اليشمي!
هذا الكشف أزال تمامًا القلق الذي كان يراوده. أصبح الآن متأكدًا من أنه يسير على طريق الخلود.
وكان هذا الاكتشاف تأكيدًا على أن كتاب العالم السفلي الذي كان بحوزته هو بالفعل تقنية خالدة لتدريب الأرواح!
كان “تشين سانغ” يشرف على عملية جرد الغنائم.
هذا الكشف أزال تمامًا القلق الذي كان يراوده. أصبح الآن متأكدًا من أنه يسير على طريق الخلود.
كان نسيج التعويذة مختلفًا تمامًا عن الورق الذي استخدمه الطاوي “جيشين”. كان أبيض نقيًا كالثلج، متينًا بشكل مذهل، وأفضل حتى من أنعم أنواع الورق.
بالإضافة إلى ذلك، تعلم تشين سانغ الكثير من الحجر اليشمي.
هل تحتوي ورقة اليشم على سر خفي؟
أدرك أن روح الممارس الخالد تختلف عن روح البشر العاديين، ويُشار إليها باسم “الروح البدائية” (يوانشن).[1]
رفع الجرس الأرجواني وورقة اليشم، وتذكر كيف كان يتحكم في راية “يان لو”. كل ما تطلبه الأمر هو توجيه طاقته الداخلية (تشي) إلى الراية، فتظهر التعويذة تلقائيًا في ذهنه.
وقد تعلم أيضًا عن مفهوم “الوعي الروحي”[2] ، وهو أمر لم يُذكر في كتاب العالم السفلي.
1. الروح البدائية (يوانشن): في الفلسفة الطاوية، يُعتقد أن الروح البدائية هي جوهر وجود الإنسان، وهي الروح التي يمكنها العيش بشكل مستقل عن الجسد المادي.
بحسب ما أوضح الحجر اليشمي، عندما يبدأ الشخص في ممارسة الفنون الخالدة، يبدأ الوعي الروحي بالتشكل من الروح البدائية. هذا الوعي الروحي يمكنه التحكم بالأدوات السحرية، وله استخدامات أخرى مذهلة، والتي سيتعين على تشين سانغ اكتشافها بنفسه.
سلم “تشين سانغ” الصندوق إلى “وو تشوانزونغ”، لكنه لاحظ أن الأخير بدا مترددًا في الحديث، مما أثار فضوله.
بفكر مفعم بالحماس، أسرع تشين سانغ إلى إخراج السيف الأسود وبقية الأدوات التي حصل عليها سابقًا.
كانت الخطوط المرسومة على التعويذة معقدة للغاية وغير مفهومة بالنسبة إلى “تشين سانغ”، تفوق بكثير تلك التي استخدمها “جيشين”. وبعد دراسة طويلة، لم يتمكن من فهم أي شيء.
بدأ أولًا بـ السيف الأسود، محاولًا توجيه وعيه الروحي داخله، لكن للأسف، بدا وكأنه حفرة لا قاع لها، حيث لم يجد أي استجابة.
أدرك أن روح الممارس الخالد تختلف عن روح البشر العاديين، ويُشار إليها باسم “الروح البدائية” (يوانشن).[1]
ثم توجه إلى راية يان لو.
لكن ما لم يكن متوقعًا هو أن جرس الروح الأرجواني بدا وكأنه حفرة لا نهاية لها، حيث استهلك كل طاقته الروحية واستنزف قوته بالكامل قبل أن ينجح بالكاد في تفعيله.
عندها، اكتشف شيئًا جديدًا!
“هذه صكوك الأراضي تخص عامة الناس في المناطق المحيطة بمقاطعة هون وو. على الأرجح، استولى عليها هؤلاء الرهبان اللصوص. ’تشوانزونغ‘، خذها إلى حاكم مقاطعة هون وو وأعدها إلى أصحابها.”
كان ملك يان، الذي يسكن داخل الراية، يميل غريزيًا إلى تجنب المخاطر والسعي وراء المكاسب، لكنه لم يكن ذكيًا بما يكفي. في السابق، عندما استخدم تشين سانغ الراية، كان من الصعب التحكم بملك يان، إذ لم يكن بإمكانه مهاجمة أي شخص إلا إذا كان في مرمى بصره.
1. الروح البدائية (يوانشن): في الفلسفة الطاوية، يُعتقد أن الروح البدائية هي جوهر وجود الإنسان، وهي الروح التي يمكنها العيش بشكل مستقل عن الجسد المادي.
لكن الآن، بعد أن أصبح يمتلك الوعي الروحي، أصبح بإمكانه إحاطة ملك يان بوعيه الروحي والسيطرة عليه بشكل كامل.
لكن الآن، بعد أن أصبح يمتلك الوعي الروحي، أصبح بإمكانه إحاطة ملك يان بوعيه الروحي والسيطرة عليه بشكل كامل.
————————————————————————
رن جرس الروح الأرجواني من تلقاء نفسه، دون أن تهب أي رياح. كان صوته واضحًا ونقيًا، يتردد صداه في الغرفة.
1. الروح البدائية (يوانشن): في الفلسفة الطاوية، يُعتقد أن الروح البدائية هي جوهر وجود الإنسان، وهي الروح التي يمكنها العيش بشكل مستقل عن الجسد المادي.
جرس الروح الأرجواني
2. الوعي الروحي: مفهوم يُشير إلى القدرة على التحكم بالأدوات السحرية واستخدام قوى غير مرئية تتجاوز القدرات البشرية العادية.
بالرغم من أن الحصول على مثل هذه الأداة السحرية كان أمرًا رائعًا، إلا أن ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان النص الموجود داخل الحجر اليشمي.
وكان هذا الاكتشاف تأكيدًا على أن كتاب العالم السفلي الذي كان بحوزته هو بالفعل تقنية خالدة لتدريب الأرواح!
