Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 6

الرحلة إلى الجزيرة المفقودة
PDF

الرحلة إلى الجزيرة المفقودة

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

 

«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»

ظلّوا صامتين لبعض الوقت كلٌّ منهم غارق في أفكاره الخاصة، إلا أن حمزة قطع الصمت حين نظر إلى ترافيس وسأله بنبرة جادة: «لِمَ هربتَ يا ترافيس في البداية.. عندما هاجمنا القراصنة؟»

 

 

وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.

لم يجب ترافيس مباشرة، بل أخرج قلادة صغيرة من جيبه وأمسكها برفق بين أصابعه.

 

 

 

«لم أهرب… كنت أبحث عن شيء مهم فقدته في البحر.»

 

 

 

نظر حمزة إليه متعجبًا، بينما ظل ترافيس ينظر إلى القلادة: «كنت أحمل هذه القلادة… هذه ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي. عندما اصطدمت سفينة القراصنة بسفينة التاجر، انفلتت مني وسقطت في الماء فاضطررت للقفز في البحر لأبحث عنها. وعندما استعدتها عدت إلى السفينة.»

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

 

 

ظلّ حمزة يستمع بإمعان دون أن يعلّق. لم يستطع باسل تجاهل الجهاز المثبّت على أذن ترافيس، فسأله بفضول: «ما هذا الذي ترتديه على أذنك؟»

 

 

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

رفع ترافيس رأسه أخيرًا عن القلادة، ووضعها داخل جيبه قبل أن يلمس الجهاز المعدني الصغير المثبت على أذنه ويبتسم قائلًا: «إنه جزء من العجلة التي أحملها على ظهري. عند وضعه على أذني يلتف حول عينيّ ويمنحني خصائص فريدة؛ أستطيع من خلالها رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وكشف ما هو مخفي، كما أنها تعزز حاسة السمع لديّ بشكل كبير.»

 

بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.

وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.

قدم ترافيس خطوة وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»

 

 

بعد أن أظهر ترافيس العجلة وأدهش رفاقه، شعر بالفضول تجاه حمزة، الذي بدا عليه الهدوء والغموض. «حمزة، ما الذي يدفعك حقًا للسفر إلى جزيرة إستلازون؟ أعني ما الذي تبحث عنه هناك؟»

 

 

 

رفع حمزة عينيه إلى ترافيس ومدّ يده ببطء نحو السيف الملفوف على ظهره، وقال: «أبحث عن شخص منذ زمن طويل.. وكلما حاولت الاقتراب منه، يختفي أثره أكثر فأكثر.»

 

 

 

بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.

بعد أن أظهر ترافيس العجلة وأدهش رفاقه، شعر بالفضول تجاه حمزة، الذي بدا عليه الهدوء والغموض. «حمزة، ما الذي يدفعك حقًا للسفر إلى جزيرة إستلازون؟ أعني ما الذي تبحث عنه هناك؟»

 

 

وقف الطائر بثبات على كتف باسل.

تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»

 

قال حمزة بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»

 

 

أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى “أعضاء التحرير” يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»

اندهش الثلاثة وهم ينظرون إلى الطائر الذي خرج من الحجر.

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

 

 

واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»

اندهش الثلاثة وهم ينظرون إلى الطائر الذي خرج من الحجر.

 

لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»

وبعد أن أنهى كلماته، عاد إلى الحجر تاركًا الجميع في حالة من الذهول.

«لم أهرب… كنت أبحث عن شيء مهم فقدته في البحر.»

 

تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»

سأل ترافيس وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

 

 

أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى “أعضاء التحرير” يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»

أجاب باسل بحيرة: «أنا لا أعرفه. لم أره من قبل في حياتي.»

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

لم يجب ترافيس مباشرة، بل أخرج قلادة صغيرة من جيبه وأمسكها برفق بين أصابعه.

في تلك اللحظة شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

في تلك اللحظة شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

 

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

بجانبه لم يتوانَ ترافيس عن سحب سلاحه أيضًا، ناظرًا إليه بريبة: «هل كنت تخدعنا طوال الوقت؟ هل أنت فعلًا من تدّعي أنك عليه؟»

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

 

رافع باسل يديه في محاولة لتهدئتهما:

باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»

 

«مهلًا!.. أرجوكما لا داعي لهذا… هناك سوء فهم!»

«مهلًا!.. أرجوكما لا داعي لهذا… هناك سوء فهم!»

 

 

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»

 

 

 

أخذ باسل نفسًا عميقًا مدركًا أنه لا مفر من قول الحقيقة: «حسنًا، سأقول لكم الحقيقة. أنا أبحث عن أحجار بابريوس السبعة…»

 

 

 

رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»

 

 

 

تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»

 

 

لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»

ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»

 

 

ظلّ حمزة يستمع بإمعان دون أن يعلّق. لم يستطع باسل تجاهل الجهاز المثبّت على أذن ترافيس، فسأله بفضول: «ما هذا الذي ترتديه على أذنك؟»

أما حمرة: «سمعت عن هذه الأحجار… لكن من هم هؤلاء الذين تخشى أن تقع في أيديهم؟»

 

 

«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»

أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى “أعضاء التحرير” يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»

وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.

 

وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.

قدم ترافيس خطوة وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»

قال حمزة بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

 

 

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

 

 

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

قال حمزة بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

 

 

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

 

ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

 

بجانبه لم يتوانَ ترافيس عن سحب سلاحه أيضًا، ناظرًا إليه بريبة: «هل كنت تخدعنا طوال الوقت؟ هل أنت فعلًا من تدّعي أنك عليه؟»

ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

 

 

بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.

أضاف ترافيس: «حسنًا، أشعر أن الرحلة لم تعد ممتعة كما ظننت، وأنها ستكون خطرة.»

 

 

رافع باسل يديه في محاولة لتهدئتهما:

باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»

ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»

ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط