الرحلة إلى الجزيرة المفقودة
في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.
اندهش الثلاثة وهم ينظرون إلى الطائر الذي خرج من الحجر.
ظلّوا صامتين لبعض الوقت كلٌّ منهم غارق في أفكاره الخاصة، إلا أن حمزة قطع الصمت حين نظر إلى ترافيس وسأله بنبرة جادة: «لِمَ هربتَ يا ترافيس في البداية.. عندما هاجمنا القراصنة؟»
ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»
لم يجب ترافيس مباشرة، بل أخرج قلادة صغيرة من جيبه وأمسكها برفق بين أصابعه.
«لم أهرب… كنت أبحث عن شيء مهم فقدته في البحر.»
نظر حمزة إليه متعجبًا، بينما ظل ترافيس ينظر إلى القلادة: «كنت أحمل هذه القلادة… هذه ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي. عندما اصطدمت سفينة القراصنة بسفينة التاجر، انفلتت مني وسقطت في الماء فاضطررت للقفز في البحر لأبحث عنها. وعندما استعدتها عدت إلى السفينة.»
بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»
في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.
ظلّ حمزة يستمع بإمعان دون أن يعلّق. لم يستطع باسل تجاهل الجهاز المثبّت على أذن ترافيس، فسأله بفضول: «ما هذا الذي ترتديه على أذنك؟»
لم يجب ترافيس مباشرة، بل أخرج قلادة صغيرة من جيبه وأمسكها برفق بين أصابعه.
رفع ترافيس رأسه أخيرًا عن القلادة، ووضعها داخل جيبه قبل أن يلمس الجهاز المعدني الصغير المثبت على أذنه ويبتسم قائلًا: «إنه جزء من العجلة التي أحملها على ظهري. عند وضعه على أذني يلتف حول عينيّ ويمنحني خصائص فريدة؛ أستطيع من خلالها رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وكشف ما هو مخفي، كما أنها تعزز حاسة السمع لديّ بشكل كبير.»
وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.
تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»
بعد أن أظهر ترافيس العجلة وأدهش رفاقه، شعر بالفضول تجاه حمزة، الذي بدا عليه الهدوء والغموض. «حمزة، ما الذي يدفعك حقًا للسفر إلى جزيرة إستلازون؟ أعني ما الذي تبحث عنه هناك؟»
رفع حمزة عينيه إلى ترافيس ومدّ يده ببطء نحو السيف الملفوف على ظهره، وقال: «أبحث عن شخص منذ زمن طويل.. وكلما حاولت الاقتراب منه، يختفي أثره أكثر فأكثر.»
وبعد أن أنهى كلماته، عاد إلى الحجر تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.
وبعد أن أنهى كلماته، عاد إلى الحجر تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
بعد أن أظهر ترافيس العجلة وأدهش رفاقه، شعر بالفضول تجاه حمزة، الذي بدا عليه الهدوء والغموض. «حمزة، ما الذي يدفعك حقًا للسفر إلى جزيرة إستلازون؟ أعني ما الذي تبحث عنه هناك؟»
وقف الطائر بثبات على كتف باسل.
باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»
«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»
رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»
تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»
اندهش الثلاثة وهم ينظرون إلى الطائر الذي خرج من الحجر.
واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»
رفع ترافيس رأسه أخيرًا عن القلادة، ووضعها داخل جيبه قبل أن يلمس الجهاز المعدني الصغير المثبت على أذنه ويبتسم قائلًا: «إنه جزء من العجلة التي أحملها على ظهري. عند وضعه على أذني يلتف حول عينيّ ويمنحني خصائص فريدة؛ أستطيع من خلالها رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وكشف ما هو مخفي، كما أنها تعزز حاسة السمع لديّ بشكل كبير.»
وبعد أن أنهى كلماته، عاد إلى الحجر تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
سأل ترافيس وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»
واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»
بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»
أجاب باسل بحيرة: «أنا لا أعرفه. لم أره من قبل في حياتي.»
في تلك اللحظة شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»
باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»
بجانبه لم يتوانَ ترافيس عن سحب سلاحه أيضًا، ناظرًا إليه بريبة: «هل كنت تخدعنا طوال الوقت؟ هل أنت فعلًا من تدّعي أنك عليه؟»
أخذ باسل نفسًا عميقًا مدركًا أنه لا مفر من قول الحقيقة: «حسنًا، سأقول لكم الحقيقة. أنا أبحث عن أحجار بابريوس السبعة…»
رافع باسل يديه في محاولة لتهدئتهما:
«مهلًا!.. أرجوكما لا داعي لهذا… هناك سوء فهم!»
قال حمزة بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»
لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»
لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»
وبحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.
أخذ باسل نفسًا عميقًا مدركًا أنه لا مفر من قول الحقيقة: «حسنًا، سأقول لكم الحقيقة. أنا أبحث عن أحجار بابريوس السبعة…»
لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»
رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»
تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»
تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»
ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»
«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»
أجاب باسل بحيرة: «أنا لا أعرفه. لم أره من قبل في حياتي.»
أما حمرة: «سمعت عن هذه الأحجار… لكن من هم هؤلاء الذين تخشى أن تقع في أيديهم؟»
قدم ترافيس خطوة وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»
أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى “أعضاء التحرير” يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»
«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»
قدم ترافيس خطوة وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»
واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»
ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»
رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»
قال حمزة بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»
تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»
أما حمرة: «سمعت عن هذه الأحجار… لكن من هم هؤلاء الذين تخشى أن تقع في أيديهم؟»
بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»
سأل ترافيس وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»
ساد صمت قصير قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»
واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»
أضاف ترافيس: «حسنًا، أشعر أن الرحلة لم تعد ممتعة كما ظننت، وأنها ستكون خطرة.»
باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»
رفع القلادة قليلًا: «هذه تُسمّى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»
