صورة معاكسة
الفصل 118 : صورة معاكسة
ربما كان المزاح مع كاي قاسيًا بعض الشيء، ولكن كان ساني منزعجًا حقًا من كيف كان النائم حسن المظهر بشكل يبعث على السخرية. بالإضافة إلى ذلك، لم يتحدث إلى بشري آخر منذ فترة طويلة لدرجة أن مهارات الاتصال التي يفتقر إليها بالفعل أصبحت صدئة حقًا.
“نعم؟ حول ماذا؟”
نظرًا لأنهم كانوا ذاهبين لزيارة القلعة قريبًا، كان على ساني أن يعد نفسه للحظة الحتمية عندما يضطر إلى التحدث مع الغرباء. كان استغلال عيبه إلى أقصى حدوده ممارسة جيدة. لن يرغب في حدوث شيء مثل… ذلك الحادث مرة أخرى.
‘هل كنت قاسيًا جدًا مع هذا الرجل المسكين؟ لابد أنه كان خائفًا جدًا بالفعل… ربما يكون في حالة ذعر تام الآن. من منا لن يكون خائفًا قليلاً من مقابلة رجل مجنون؟ نعم… ربما لم يكن الأمر مضحكًا كما اعتقدت.’
تردد كاي، ثم قال بنبرة هادئة:
أدت الذكرى غير السارة إلى توتر مزاج ساني.
لماذا كان هذا كاي محظوظًا جدًا؟ كان يتمتع بصوت ساحر، طويل القامة، ووجه مثالي. وحتى عيبه كان نعمة!.
في هذه الأثناء، كان كاي يحدق به بتعبير غريب للغاية على وجهه. ساني طهر حلقه.
“آه… كان ذلك جزءًا من النكتة، بالمناسبة”.
“نعم اعلم.”
استمر الشاب الوسيم في التحديق ووجهه مليء بالشك.
‘سؤال جيد…’
كالعادة، لم يجبه الظل.
‘هل كنت قاسيًا جدًا مع هذا الرجل المسكين؟ لابد أنه كان خائفًا جدًا بالفعل… ربما يكون في حالة ذعر تام الآن. من منا لن يكون خائفًا قليلاً من مقابلة رجل مجنون؟ نعم… ربما لم يكن الأمر مضحكًا كما اعتقدت.’
فكر كاي في الأمر، ثم ابتسم.
هز كاي رأسه بحذر.
في هذه الأثناء، كان كاي يحدق به بتعبير غريب للغاية على وجهه. ساني طهر حلقه.
“انتظر. مهما حدث، لا تذهب إلى داخل الكاتدرائية، حسنًا؟ أنا لا أمزح. هناك طاغوت ساقط مقيم بالداخل، لذا إذا فعلت ذلك، فسوف يقتلك مثلما قتل تلك المجموعة من الحمقى الذين خطفوك”.
“ليس الأمر كذلك. أشعر فقط أنني يجب أن أبلغك بشيء ما.”
رفع ساني حاجبه.
{ترجمة نارو…}
“حسنًا.”
“نعم؟ حول ماذا؟”
نظر إليه كاي بقلق.
تردد كاي، ثم قال بنبرة هادئة:
‘هذه خيوط القدر الملعونة تتلاعب بي مرة أخرى. ما هي احتمالات مقابلة شخص عيبه هو عكس عيبي تقريبًا؟ ولماذا هو وسيم للغاية… هل من المفترض أن يكون هذا عكس شكلي، هاه؟ هاه؟!’
“الأمر يتعلق بعيبي. يمكنني في الواقع أن أعلم عندما يكذب شخص ما علي. لذا، آه… عندما قلت أن هناك صخرة تخبرك بما يجب عليك فعله، عرفت أنه كان صحيحًا على الفور.”
“حسنًا.”
حدق ساني في الشاب الجميل بتعبير لا يصدق. داخليا، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.
ولكنه يعرف جيدًا.
‘عيب؟ كيف يكون هذا عيبًا؟! هذه قوة عظمى لعينة، أيها الوغد الحقير!’
رمش كاي مرتين، وبدا بريئًا ومتألمًا.
لماذا كان هذا كاي محظوظًا جدًا؟ كان يتمتع بصوت ساحر، طويل القامة، ووجه مثالي. وحتى عيبه كان نعمة!.
“كيف تعتقد أنني وجدتك في ذلك البئر؟ كان أحد السفاحين القتلى لديه خريطة على جسده. اعتقدت أنه سيكون هناك كنز مخفي في المكان المحدد. ولكن…”
من قبيل الصدفة، كان أيضًا مواجهة مثالية للنصف الأفضل من حيل ساني. إذا لم يخبره كاي بعيبه الغريب هذا، لكان ساني قد وقع في مشكلة كبيرة حقًا قريبًا.
لحسن الحظ، كان الشاب الجميل شابًا صادقًا جدًا.
‘يا له من ملاك!’
بينما كان ساني يغلي بالغضب، قال كاي بنبرة لطيفة:
“لا تراعيني…”
“لذا ساني… ما الذي تطلبه منك تلك الصخرة بالضبط؟ هل تريد أن تخبرني؟”
“ليس بعد. يجب أن أتوقف عند مكان ما أولاً. هل تعرف الكاتدرائية الكبيرة المدمرة إلى الجنوب من هنا؟”
تنهد ساني.
‘يجب أن أكون حذرًا حقًا، وأراقب ما أقوله حول هذا الرجل.’
“حسنًا، أنت لست مرحًا على الإطلاق. الصخرة الناطقة هي في الواقع ذاكرة قادرة على تكرار الكلمات. أستخدمها كمنبه في بعض الأحيان، لذلك تخبرني بشكل أساسي أن أستيقظ. أما بالنسبة لتلك الأشياء التي أخبرتها عن ظلي… هذا صحيح أيضًا. آه، لكنك تعلم بالفعل، على ما أعتقد. يتمتع ظلي ببعض الشخصية نظرًا لوظيفته في جانبي.”
فكر كاي في الأمر، ثم ابتسم.
“حسنًا، كيف أعرف ما إذا كان عيبي يعمل على مخلوقات الكابوس؟ لم أجري محادثة مع أحدهم منهم قبل! لا يمكن لأي شخص أبدًا أن لا يكون حذرًا للغاية عند إبرام صفقات مع الأهوال القديمة، كما تعلم.”
“أوه، فهمت! لقد كانت مزحة حقًا. ماكرة جدًا. آسف لإفسادها بعيبي.”
“لذا ساني… ما الذي تطلبه منك تلك الصخرة بالضبط؟ هل تريد أن تخبرني؟”
عبس ساني.
‘هل كنت قاسيًا جدًا مع هذا الرجل المسكين؟ لابد أنه كان خائفًا جدًا بالفعل… ربما يكون في حالة ذعر تام الآن. من منا لن يكون خائفًا قليلاً من مقابلة رجل مجنون؟ نعم… ربما لم يكن الأمر مضحكًا كما اعتقدت.’
{ترجمة نارو…}
“لا تراعيني…”
ثم توقف وفكر في شيء وقال بغضب:
“بالطبع. الوعد هو الوعد. سأساعدك على القيام بكل ما تريد القيام به في القلعة. هل نذهب معًا؟”
ولكن التنقل عبر المدينة مع مصدر النور لم يكن شيئًا كان مستعدًا للقيام به أيضًا.
“انتظر، إذا كنت تستطيع أن تعرف عندما يكذب شخص ما، فلماذا يجب أن أقضي نصف ساعة في إقناعك بالخروج من هذا البئر؟!”
تنهد كاي.
رمش كاي مرتين، وبدا بريئًا ومتألمًا.
“ليس بعد. يجب أن أتوقف عند مكان ما أولاً. هل تعرف الكاتدرائية الكبيرة المدمرة إلى الجنوب من هنا؟”
“حسنًا، كيف أعرف ما إذا كان عيبي يعمل على مخلوقات الكابوس؟ لم أجري محادثة مع أحدهم منهم قبل! لا يمكن لأي شخص أبدًا أن لا يكون حذرًا للغاية عند إبرام صفقات مع الأهوال القديمة، كما تعلم.”
“انتظر. مهما حدث، لا تذهب إلى داخل الكاتدرائية، حسنًا؟ أنا لا أمزح. هناك طاغوت ساقط مقيم بالداخل، لذا إذا فعلت ذلك، فسوف يقتلك مثلما قتل تلك المجموعة من الحمقى الذين خطفوك”.
غطي ساني وجهه بيد.
بهذه الكلمات، رفع كاي رأسه ونظر إلى الأعلى. لامست عاصفة من الرياح جلد ساني، وفي اللحظة التالية، النائم الساحر فجأة حلق فوق الأرض، واختفى بسرعة في السماء. وسرعان ما يمكن رؤية نقطة صغيرة فقط من فانوسه الورقي، وهو يتحرك جنوبًا عبر السماء السوداء مثل نجم وحيد.
“نعم اعلم.”
“لذا ساني… ما الذي تطلبه منك تلك الصخرة بالضبط؟ هل تريد أن تخبرني؟”
نظر إليه كاي بقلق.
من ناحية، لم يرغب ساني في أن يعرف أي شخص مكان إقامته. ومن ناحية أخرى، لم يثق بكاي بما يكفي للسماح له ببساطة بالعودة إلى القلعة والانتظار هناك.
“آه، ساني؟ هل أنت بخير؟”
‘هذه خيوط القدر الملعونة تتلاعب بي مرة أخرى. ما هي احتمالات مقابلة شخص عيبه هو عكس عيبي تقريبًا؟ ولماذا هو وسيم للغاية… هل من المفترض أن يكون هذا عكس شكلي، هاه؟ هاه؟!’
“آه… كان ذلك جزءًا من النكتة، بالمناسبة”.
“أنا كذلك. على أي حال. دعنا نبدأ العمل.”
“بالطبع. الوعد هو الوعد. سأساعدك على القيام بكل ما تريد القيام به في القلعة. هل نذهب معًا؟”
“لكن كان شيئًا أفضل بكثير؟ أوه، شكرًا على الإطراء! سأكون حريصًا على عدم دخول الكاتدرائية، اطمئن.”
تنهد كاي.
“بالطبع. الوعد هو الوعد. سأساعدك على القيام بكل ما تريد القيام به في القلعة. هل نذهب معًا؟”
‘هذه خيوط القدر الملعونة تتلاعب بي مرة أخرى. ما هي احتمالات مقابلة شخص عيبه هو عكس عيبي تقريبًا؟ ولماذا هو وسيم للغاية… هل من المفترض أن يكون هذا عكس شكلي، هاه؟ هاه؟!’
هز ساني رأسه.
حدق فيه كاي بصدمة.
لماذا كان هذا كاي محظوظًا جدًا؟ كان يتمتع بصوت ساحر، طويل القامة، ووجه مثالي. وحتى عيبه كان نعمة!.
“ليس بعد. يجب أن أتوقف عند مكان ما أولاً. هل تعرف الكاتدرائية الكبيرة المدمرة إلى الجنوب من هنا؟”
‘هل كنت قاسيًا جدًا مع هذا الرجل المسكين؟ لابد أنه كان خائفًا جدًا بالفعل… ربما يكون في حالة ذعر تام الآن. من منا لن يكون خائفًا قليلاً من مقابلة رجل مجنون؟ نعم… ربما لم يكن الأمر مضحكًا كما اعتقدت.’
هل كان هناك حل وسط؟.
فكر النائم الآخر قليلاً، ثم أومأ برأسه.
‘يجب أن أكون حذرًا حقًا، وأراقب ما أقوله حول هذا الرجل.’
“انتظر. مهما حدث، لا تذهب إلى داخل الكاتدرائية، حسنًا؟ أنا لا أمزح. هناك طاغوت ساقط مقيم بالداخل، لذا إذا فعلت ذلك، فسوف يقتلك مثلما قتل تلك المجموعة من الحمقى الذين خطفوك”.
“أعتقد أنني أفعل ذلك. أطير فوق هذا الجزء من المدينة كثيرًا، ومن الصعب تفويته. هل ستأخذني إلى هناك؟”
إذا لم يعرف ساني، لكان قد اعتقد أن هذا الجزء من نبوءة كاسي تحدثت عن كاي.
“حسنًا، أنت لست مرحًا على الإطلاق. الصخرة الناطقة هي في الواقع ذاكرة قادرة على تكرار الكلمات. أستخدمها كمنبه في بعض الأحيان، لذلك تخبرني بشكل أساسي أن أستيقظ. أما بالنسبة لتلك الأشياء التي أخبرتها عن ظلي… هذا صحيح أيضًا. آه، لكنك تعلم بالفعل، على ما أعتقد. يتمتع ظلي ببعض الشخصية نظرًا لوظيفته في جانبي.”
‘سؤال جيد…’
بالطبع لا. لقد بدأ منذ وقت طويل.
“انتظر. مهما حدث، لا تذهب إلى داخل الكاتدرائية، حسنًا؟ أنا لا أمزح. هناك طاغوت ساقط مقيم بالداخل، لذا إذا فعلت ذلك، فسوف يقتلك مثلما قتل تلك المجموعة من الحمقى الذين خطفوك”.
من ناحية، لم يرغب ساني في أن يعرف أي شخص مكان إقامته. ومن ناحية أخرى، لم يثق بكاي بما يكفي للسماح له ببساطة بالعودة إلى القلعة والانتظار هناك.
“الأمر يتعلق بعيبي. يمكنني في الواقع أن أعلم عندما يكذب شخص ما علي. لذا، آه… عندما قلت أن هناك صخرة تخبرك بما يجب عليك فعله، عرفت أنه كان صحيحًا على الفور.”
ولكن التنقل عبر المدينة مع مصدر النور لم يكن شيئًا كان مستعدًا للقيام به أيضًا.
هل كان هناك حل وسط؟.
“لا يمكنني اصطحابك إلى أي مكان مع هذا الفانوس الخاص بك. أنا على قيد الحياة بالاختباء في الظلام، أتذكر؟ لذلك يمكنك الذهاب والطيران إلى الكاتدرائية بمفردك. انتظرني على السطح.”
إذا لم يعرف ساني، لكان قد اعتقد أن هذا الجزء من نبوءة كاسي تحدثت عن كاي.
نظر كاي إلى الجنوب، متذكرًا موقع المعبد المدمر، وأومأ برأسه.
رفع ساني حاجبه.
“حسنًا.”
“لا تراعيني…”
رفع ساني يده، وأوقف الشاب من الطيران بعيدًا.
هز ساني كتفيه.
أدت الذكرى غير السارة إلى توتر مزاج ساني.
“انتظر. مهما حدث، لا تذهب إلى داخل الكاتدرائية، حسنًا؟ أنا لا أمزح. هناك طاغوت ساقط مقيم بالداخل، لذا إذا فعلت ذلك، فسوف يقتلك مثلما قتل تلك المجموعة من الحمقى الذين خطفوك”.
بهذه الكلمات، رفع كاي رأسه ونظر إلى الأعلى. لامست عاصفة من الرياح جلد ساني، وفي اللحظة التالية، النائم الساحر فجأة حلق فوق الأرض، واختفى بسرعة في السماء. وسرعان ما يمكن رؤية نقطة صغيرة فقط من فانوسه الورقي، وهو يتحرك جنوبًا عبر السماء السوداء مثل نجم وحيد.
حدق فيه كاي بصدمة.
ابتسم النائم الجميل.
كالعادة، لم يجبه الظل.
“ماذا؟ إنهم موتى؟”
هز ساني رأسه.
من قبيل الصدفة، كان أيضًا مواجهة مثالية للنصف الأفضل من حيل ساني. إذا لم يخبره كاي بعيبه الغريب هذا، لكان ساني قد وقع في مشكلة كبيرة حقًا قريبًا.
هز ساني كتفيه.
ولكنه يعرف جيدًا.
‘يجب أن أكون حذرًا حقًا، وأراقب ما أقوله حول هذا الرجل.’
“كيف تعتقد أنني وجدتك في ذلك البئر؟ كان أحد السفاحين القتلى لديه خريطة على جسده. اعتقدت أنه سيكون هناك كنز مخفي في المكان المحدد. ولكن…”
“كيف تعتقد أنني وجدتك في ذلك البئر؟ كان أحد السفاحين القتلى لديه خريطة على جسده. اعتقدت أنه سيكون هناك كنز مخفي في المكان المحدد. ولكن…”
ابتسم النائم الجميل.
‘سؤال جيد…’
“ليس بعد. يجب أن أتوقف عند مكان ما أولاً. هل تعرف الكاتدرائية الكبيرة المدمرة إلى الجنوب من هنا؟”
“لكن كان شيئًا أفضل بكثير؟ أوه، شكرًا على الإطراء! سأكون حريصًا على عدم دخول الكاتدرائية، اطمئن.”
نظرًا لأنهم كانوا ذاهبين لزيارة القلعة قريبًا، كان على ساني أن يعد نفسه للحظة الحتمية عندما يضطر إلى التحدث مع الغرباء. كان استغلال عيبه إلى أقصى حدوده ممارسة جيدة. لن يرغب في حدوث شيء مثل… ذلك الحادث مرة أخرى.
حدق ساني في كاي المبتسم لفترة، ثم هز كتفيه بغضب.
“بالتأكيد. أذهب إذن. وتذكر – إذا خرقت اتفاقنا، فعندها…”
“انتظر، إذا كنت تستطيع أن تعرف عندما يكذب شخص ما، فلماذا يجب أن أقضي نصف ساعة في إقناعك بالخروج من هذا البئر؟!”
“…ستبحث عني وتقتلني، أجل. لا تقلق ساني. أنا لا أخلف بوعدي أبدًا!”
بهذه الكلمات، رفع كاي رأسه ونظر إلى الأعلى. لامست عاصفة من الرياح جلد ساني، وفي اللحظة التالية، النائم الساحر فجأة حلق فوق الأرض، واختفى بسرعة في السماء. وسرعان ما يمكن رؤية نقطة صغيرة فقط من فانوسه الورقي، وهو يتحرك جنوبًا عبر السماء السوداء مثل نجم وحيد.
تنهد ساني.
فجأة، ارتعد ساني.
أمسك شعور بارد بالرعب بقلبه مثل قبضة حديدية.
هل كان هناك حل وسط؟.
فكر كاي في الأمر، ثم ابتسم.
ثم تبع نقطة النور، وهمس:
“حسنًا.”
“كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها”.
‘يجب أن أكون حذرًا حقًا، وأراقب ما أقوله حول هذا الرجل.’
توقف لفترة في الظلام بلا حراك.
فكر كاي في الأمر، ثم ابتسم.
إذا لم يعرف ساني، لكان قد اعتقد أن هذا الجزء من نبوءة كاسي تحدثت عن كاي.
تنهد كاي.
‘يا له من ملاك!’
ولكنه يعرف جيدًا.
تنهد ساني.
بالطبع لا. لقد بدأ منذ وقت طويل.
عرف حقيقة تلك النبوءة منذ فترة الآن.
تردد كاي، ثم قال بنبرة هادئة:
إذا لم يعرف ساني، لكان قد اعتقد أن هذا الجزء من نبوءة كاسي تحدثت عن كاي.
خفض ساني رأسه، ولعق شفتيه وسأل الظل الذي لا صوت له بصوت خشن:
“ماذا؟ إنهم موتى؟”
“هل… هل بدأ الأمر بالفعل؟”
كالعادة، لم يجبه الظل.
هل كان هناك حل وسط؟.
“انتظر، إذا كنت تستطيع أن تعرف عندما يكذب شخص ما، فلماذا يجب أن أقضي نصف ساعة في إقناعك بالخروج من هذا البئر؟!”
‘يا له من سؤال غبي.’
بالطبع لا. لقد بدأ منذ وقت طويل.
ولكن التنقل عبر المدينة مع مصدر النور لم يكن شيئًا كان مستعدًا للقيام به أيضًا.
في اللحظة التي دخل فيها الثلاثة إلى المدينة المدمرة.
تردد كاي، ثم قال بنبرة هادئة:
“حسنًا، أنت لست مرحًا على الإطلاق. الصخرة الناطقة هي في الواقع ذاكرة قادرة على تكرار الكلمات. أستخدمها كمنبه في بعض الأحيان، لذلك تخبرني بشكل أساسي أن أستيقظ. أما بالنسبة لتلك الأشياء التي أخبرتها عن ظلي… هذا صحيح أيضًا. آه، لكنك تعلم بالفعل، على ما أعتقد. يتمتع ظلي ببعض الشخصية نظرًا لوظيفته في جانبي.”
{ترجمة نارو…}
