Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 114

الكمين
PDF

الكمين

الفصل -114- الكمين

كان لوكي يراقب الجميع بصمت أثناء تناولهم للطعام، وقد لاحظ وجود عددٍ من الأشخاص يراقبونهم.

 

قال كيرا وهو يشير لأحد الرجال ليقترب منه:

“إذًا أنتم ذاهبون لتناول الطعام، ما رأيكم أن—”

 

لم تتمكّن ماتسوري من إتمام جملتها، إذ أمسك بها أحدهم من كتفيها.

قالها كيرا وهو ينظر إلى مايكل الذي كان يقف خلف المجموعة محاولًا تجنب الأنظار.

كانت امرأة ذات شعر أحمر مربوط على شكل ذيل حصان، ترتدي بلوزة بيضاء وسترةً جلدية. وجهها جميل ذو ملامح حادة كحجر الماس، وجسدها رشيق ينبض بالقوة واللياقة.

وباستخدام حسّه السحري، أدرك لوكي أن عدّة معارك قد اندلعت بالفعل خارج المطعم.

 

رؤية ردّ فعلها هذا فاجأت كيرا قليلًا، فابتسم ابتسامة خفيفة قبل أن يدخل السيارة ويغادر.

“المحققة ماتسوري، ما الذي تظنين أنكِ تفعلينه؟ لا يزال أمامنا عمل يجب إنجازه.

كان هناك أولئك الذين لا يُجيدون إخفاء وجودهم، وكان من السهل رصدهم.

أعتذر منكم جميعًا، كنت لأحب أن أتعرف إليكم بشكل لائق، لكننا في وقت العمل. لذا، أتمنى لكم مساءً سعيدًا.”

 

وقبل أن تنبس ماتسوري ببنت شفة، كانت جانيس قد سحبتها بعيدًا.

 

 

«حسنًا، إذًا أراكم غدًا. وليلة سعيدة يا سيدتي الجميلة.»

شعر الجميع بالذهول من الطريقة التي أتت بها ماتسوري وغادرت وكأنها عاصفة،

«حسنًا، وماذا عنك؟ هل تحتاج إلى توصيلة؟»

في المقابل، بدا كيرا مستمتعًا بتتابع الأحداث.

لكن كان بينهم أيضًا أفراد أقوياء، بارعون في التخفي، من النوع الذي لا يُلتقط بسهولة.

كان فضوله قد أُثير أيضًا بشأن الشريكة الجديدة لماتسوري، إذ لم تُزوّده مصادره بأي معلومات عنها.

وبعد مغادرة كيرا، شكر مايكل لوكي على الوجبة ثم عاد إلى منزله.

 

«حسنًا، إذًا أراكم غدًا. وليلة سعيدة يا سيدتي الجميلة.»

“همم، الجاسوس الذي زرعته في مركز الشرطة توقف عن إرسال المعلومات منذ بضعة أيام فقط… يبدو أنه انكشف أمره. تُرى، هل لتلك المرأة علاقة بذلك؟”

كان لوكي يراقب الجميع بصمت أثناء تناولهم للطعام، وقد لاحظ وجود عددٍ من الأشخاص يراقبونهم.

 

 

 

«في الواقع، وجدت عدّة طرق يمكن أن تُسهم في تقوية الجسد.»

تأمّل لوكي الطالب بفضول، بينما أطلق شين تنهيدة وهو يحكّ رأسه، ينظر إلى الطلاب الذين طوّقوهم.

 

 

أخيرًا وصل الجميع إلى المطعم وبدأوا بتناول وجبتهم حتى الشبع.

كان هناك أولئك الذين لا يُجيدون إخفاء وجودهم، وكان من السهل رصدهم.

وخلال الأكل، حاول كيرا مرارًا أن يفتح حديثًا مع أليسا، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل. وبعد برهة، غيّر هدفه وبدأ يتحدث مع ليام، لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا أيضًا.

انحنى الرجال أمام كيرا باحترام.

 

«أوه، هذا مثير للاهتمام.»

في الجهة المقابلة، حاول شين أن يتحدّى لوكي في مبارزة مرة أخرى، لكنه قوبل بالرفض، فما كان منه إلا أن توجه للحديث مع مايكل.

 

ابتسم كيرا لأليسا، التي بدت وكأنها على وشك أن تلتهمه غضبًا.

«إذًا، مايكل، هل وجدت في كتبك الغامضة شيئًا يساعدك على تقوية نفسك؟»

«آسف يا رفاق، لكن لا رغبة لي في القتال اليوم. ما رأيكم أن تبتعدوا ونؤجل هذا لوقتٍ آخر؟»

«في الواقع، وجدت عدّة طرق يمكن أن تُسهم في تقوية الجسد.»

شعر الجميع بالذهول من الطريقة التي أتت بها ماتسوري وغادرت وكأنها عاصفة،

«أوه، هذا مثير للاهتمام.»

كما هو متوقّع من ورثة عشائر عريقة، حتى حراسهم ليسوا عاديين.

 

«حسنًا، وماذا عنك؟ هل تحتاج إلى توصيلة؟»

كان لوكي يراقب الجميع بصمت أثناء تناولهم للطعام، وقد لاحظ وجود عددٍ من الأشخاص يراقبونهم.

«… أشكرك على عرضك اللطيف… سينباي… لكنني أظن أنني سأعود سيرًا أيضًا.»

كان هناك أولئك الذين لا يُجيدون إخفاء وجودهم، وكان من السهل رصدهم.

“همم، الجاسوس الذي زرعته في مركز الشرطة توقف عن إرسال المعلومات منذ بضعة أيام فقط… يبدو أنه انكشف أمره. تُرى، هل لتلك المرأة علاقة بذلك؟”

لكن كان بينهم أيضًا أفراد أقوياء، بارعون في التخفي، من النوع الذي لا يُلتقط بسهولة.

كان فضوله قد أُثير أيضًا بشأن الشريكة الجديدة لماتسوري، إذ لم تُزوّده مصادره بأي معلومات عنها.

كما كان هناك آخرون يبدون كأشخاصٍ عاديين بين الزبائن في المطعم، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يراقبونهم بدقة.

“المحققة ماتسوري، ما الذي تظنين أنكِ تفعلينه؟ لا يزال أمامنا عمل يجب إنجازه.

 

لكن كان بينهم أيضًا أفراد أقوياء، بارعون في التخفي، من النوع الذي لا يُلتقط بسهولة.

وفقًا لاتجاه أنظارهم، بدا أن هدفهم كان شين وكيرا.

 

فالكثير من أولئك الذين يسهل كشفهم كانوا يراقبون شين،

«هم؟ آه، لستُ أتبّعكم، هذا الطريق يؤدي إلى منزلي أيضًا.»

بينما كان المتقنون لفن التخفّي يركّزون أنظارهم على كيرا.

وفيما كانت هذه الأمور تجري في الخفاء، استمر الآخرون في تناول طعامهم دون أن يدروا بما يحدث في الخارج.

 

«شين… لماذا تتبعنا؟»

وباستخدام حسّه السحري، أدرك لوكي أن عدّة معارك قد اندلعت بالفعل خارج المطعم.

كانوا يرتدون زيّ مدرسة أخرى تقع بالقرب من أكاديمية سيكيكو، ولم تمضِ سوى لحظات حتى كانوا قد أحاطوا بشين، ولوكي، وإخوته من جميع الجهات.

 

«حسنًا، وماذا عنك؟ هل تحتاج إلى توصيلة؟»

همم… من الطبيعي أن يكون لكل من شين وكيرا عدد من الحراس الشخصيين، لا بد أن هذا النوع من الحذر جزء من روتينهم اليومي.

 

ومع ذلك، هناك اثنان من هؤلاء الحراس يتمتعان بقوة ملحوظة، قوتهما تضاهي قوة كبير الحراس في مبنى قسم الفنون القتالية، مما يعني أنهما مقاتلان من التصنيف التاسع أو العاشر.

 

كما هو متوقّع من ورثة عشائر عريقة، حتى حراسهم ليسوا عاديين.

 

 

 

وفيما كانت هذه الأمور تجري في الخفاء، استمر الآخرون في تناول طعامهم دون أن يدروا بما يحدث في الخارج.

«موغامي شين… سمعت أنك أنت من قام بضرب أخي الصغير. جئت لأردّ لك الجميل.»

وبعد أن أنهوا وجبتهم وغادروا المطعم، فوجئوا بسيارة تنتظرهم، أمامها مجموعة من الرجال تنبعث من أجسادهم هالات قوية تقطع السكون وتُعلن عن حضورهم.

شعر الجميع بالذهول من الطريقة التي أتت بها ماتسوري وغادرت وكأنها عاصفة،

 

فالكثير من أولئك الذين يسهل كشفهم كانوا يراقبون شين،

«سيدي الشاب، لقد جئنا لمرافقتك إلى المنزل.»

«شين… لماذا تتبعنا؟»

انحنى الرجال أمام كيرا باحترام.

«بكل سرور… بعد أن ننتهي من ضربك.

 

وبعد مغادرة كيرا، شكر مايكل لوكي على الوجبة ثم عاد إلى منزله.

إذًا، هؤلاء هم الرجال الذين كانوا يراقبون من خارج المطعم… جميعهم حراس كيرا. فهل يعني هذا أن شين لا يملك حراسًا شخصيين؟

بينما كان المتقنون لفن التخفّي يركّزون أنظارهم على كيرا.

 

كانوا يرتدون زيّ مدرسة أخرى تقع بالقرب من أكاديمية سيكيكو، ولم تمضِ سوى لحظات حتى كانوا قد أحاطوا بشين، ولوكي، وإخوته من جميع الجهات.

قال كيرا وهو يشير لأحد الرجال ليقترب منه:

“همم، الجاسوس الذي زرعته في مركز الشرطة توقف عن إرسال المعلومات منذ بضعة أيام فقط… يبدو أنه انكشف أمره. تُرى، هل لتلك المرأة علاقة بذلك؟”

«وصلت توصيلتي، إذا أردتم يمكنني أن أطلب سيارات إضافية لتوصلكم إلى منازلكم.»

 

 

«أوه، هذا مثير للاهتمام.»

سارع لوكي بالرد قبل أن تفتح أليسا فمها:

 

«لا حاجة لذلك، سنعود سيرًا على الأقدام.»

في المقابل، بدا كيرا مستمتعًا بتتابع الأحداث.

 

 

هزّ شين كتفيه وقال:

 

«وأنا كذلك، لن أذهب معكم.»

أجاب مايكل مترددًا:

 

 

«حسنًا، وماذا عنك؟ هل تحتاج إلى توصيلة؟»

«بكل سرور… بعد أن ننتهي من ضربك.

قالها كيرا وهو ينظر إلى مايكل الذي كان يقف خلف المجموعة محاولًا تجنب الأنظار.

حتى وإن كان شين يقول الحقيقة، فإن لوكي لم يكن مرتاحًا لفكرة مرافقة شين له ولإخوته.

 

ابتسم كيرا لأليسا، التي بدت وكأنها على وشك أن تلتهمه غضبًا.

أجاب مايكل مترددًا:

«لا حاجة لذلك، سنعود سيرًا على الأقدام.»

«… أشكرك على عرضك اللطيف… سينباي… لكنني أظن أنني سأعود سيرًا أيضًا.»

 

 

 

«حسنًا، إذًا أراكم غدًا. وليلة سعيدة يا سيدتي الجميلة.»

لم تتمكّن ماتسوري من إتمام جملتها، إذ أمسك بها أحدهم من كتفيها.

ابتسم كيرا لأليسا، التي بدت وكأنها على وشك أن تلتهمه غضبًا.

وقبل أن تنبس ماتسوري ببنت شفة، كانت جانيس قد سحبتها بعيدًا.

رغم رغبتها في قول شيء لاذع، إلا أن أليسا تمالكت نفسها واكتفت بالصمت.

رؤية ردّ فعلها هذا فاجأت كيرا قليلًا، فابتسم ابتسامة خفيفة قبل أن يدخل السيارة ويغادر.

بناءً على الهالة التي يطلقها، يبدو أنه فنان قتالي من الرتبة الثالثة، مثل شين تمامًا.

 

أخيرًا وصل الجميع إلى المطعم وبدأوا بتناول وجبتهم حتى الشبع.

انحنى الحراس للوكي والبقية باحترام، ثم تبعوا كيرا ورحلوا.

«هم؟ آه، لستُ أتبّعكم، هذا الطريق يؤدي إلى منزلي أيضًا.»

 

 

وبعد مغادرة كيرا، شكر مايكل لوكي على الوجبة ثم عاد إلى منزله.

أما أنتم الثلاثة، فلا ضغينة لي ضدكم، لكن يبدو أنكم تعساء الحظ لأنكم أصدقاء هذا الأحمق المجنون.»

أما لوكي وأشقاؤه، فقد توجهوا أيضًا نحو المنزل… لكن كان هناك شخص إضافي برفقتهم.

«وأنا كذلك، لن أذهب معكم.»

 

 

قال لوكي بنبرة مريبة:

كانوا يرتدون زيّ مدرسة أخرى تقع بالقرب من أكاديمية سيكيكو، ولم تمضِ سوى لحظات حتى كانوا قد أحاطوا بشين، ولوكي، وإخوته من جميع الجهات.

«شين… لماذا تتبعنا؟»

«آسف يا رفاق، لكن لا رغبة لي في القتال اليوم. ما رأيكم أن تبتعدوا ونؤجل هذا لوقتٍ آخر؟»

 

 

«هم؟ آه، لستُ أتبّعكم، هذا الطريق يؤدي إلى منزلي أيضًا.»

في الجهة المقابلة، حاول شين أن يتحدّى لوكي في مبارزة مرة أخرى، لكنه قوبل بالرفض، فما كان منه إلا أن توجه للحديث مع مايكل.

 

 

رمقه لوكي بنظرة متفحصة وسأله بريبة:

همم… من الطبيعي أن يكون لكل من شين وكيرا عدد من الحراس الشخصيين، لا بد أن هذا النوع من الحذر جزء من روتينهم اليومي.

«حقًا؟»

«وأنا كذلك، لن أذهب معكم.»

 

«آسف يا رفاق، لكن لا رغبة لي في القتال اليوم. ما رأيكم أن تبتعدوا ونؤجل هذا لوقتٍ آخر؟»

«بالطبع، ولماذا قد أتبّعكم أصلًا؟»

كما هو متوقّع من ورثة عشائر عريقة، حتى حراسهم ليسوا عاديين.

 

سارع لوكي بالرد قبل أن تفتح أليسا فمها:

حتى وإن كان شين يقول الحقيقة، فإن لوكي لم يكن مرتاحًا لفكرة مرافقة شين له ولإخوته.

لقد لاحظ منذ مغادرتهم للمطعم أن هناك عدة أشخاص يتعقّبونهم.

لقد لاحظ منذ مغادرتهم للمطعم أن هناك عدة أشخاص يتعقّبونهم.

انحنى الحراس للوكي والبقية باحترام، ثم تبعوا كيرا ورحلوا.

يبدو أن شين لم يكن بارعًا في هذا النوع من الأمور، أو ربما كان مدركًا لمطاردتهم لكنه ببساطة لم يكترث… في كلتا الحالتين، بدا أن الأمور على وشك أن تخرج عن السيطرة.

“إذًا أنتم ذاهبون لتناول الطعام، ما رأيكم أن—”

 

كان فضوله قد أُثير أيضًا بشأن الشريكة الجديدة لماتسوري، إذ لم تُزوّده مصادره بأي معلومات عنها.

وعندما وصلوا إلى شارع خالٍ، ظهر المتعقّبون أخيرًا.

 

كانوا يرتدون زيّ مدرسة أخرى تقع بالقرب من أكاديمية سيكيكو، ولم تمضِ سوى لحظات حتى كانوا قد أحاطوا بشين، ولوكي، وإخوته من جميع الجهات.

لكن كان بينهم أيضًا أفراد أقوياء، بارعون في التخفي، من النوع الذي لا يُلتقط بسهولة.

 

 

تقدّم قائد المجموعة، وحدّق في شين بغضب قائلاً:

 

«موغامي شين… سمعت أنك أنت من قام بضرب أخي الصغير. جئت لأردّ لك الجميل.»

تقدّم قائد المجموعة، وحدّق في شين بغضب قائلاً:

 

“إذًا أنتم ذاهبون لتناول الطعام، ما رأيكم أن—”

بناءً على الهالة التي يطلقها، يبدو أنه فنان قتالي من الرتبة الثالثة، مثل شين تمامًا.

 

تأمّل لوكي الطالب بفضول، بينما أطلق شين تنهيدة وهو يحكّ رأسه، ينظر إلى الطلاب الذين طوّقوهم.

«سيدي الشاب، لقد جئنا لمرافقتك إلى المنزل.»

 

 

«آسف يا رفاق، لكن لا رغبة لي في القتال اليوم. ما رأيكم أن تبتعدوا ونؤجل هذا لوقتٍ آخر؟»

 

 

«لا حاجة لذلك، سنعود سيرًا على الأقدام.»

ردّ القائد بسخرية:

«بالطبع، ولماذا قد أتبّعكم أصلًا؟»

«بكل سرور… بعد أن ننتهي من ضربك.

 

أما أنتم الثلاثة، فلا ضغينة لي ضدكم، لكن يبدو أنكم تعساء الحظ لأنكم أصدقاء هذا الأحمق المجنون.»

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط