الوضع اتّخذ منعطفًا نحو الأسوأ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا تتردّدوا، واعملوا بحسب تعليماته!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
استدار ليخبر الآخرين، لكنه أدرك فورًا أنه لا يستطيع النطق.
Arisu-san
لمح بيوتراي الكرة بعينيه الحادتين، فاسودّ وجهه غضبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كريس يمكنه المساعدة أيضًا، ولدينا احتمال كبير للنجاح.”
الفصل 84: الوضع اتّخذ منعطفًا نحو الأسوأ
ظهر بتأنٍ خلفه كبير الخدم العجوز لسيرينا، كريس كورليوني، ممسكًا بعنقه بقبضةً حديدية.
…
إذ دون أن يدرك، كان ضباب الدم المتكوّن من رقصة الصورة الدموية الخاصة بأحد أفراد عشيرة الدم الآخرين قد التفّ حول جسده بالكامل!
“اتركوا الدروع!”
اصطدمت العربة فجأة بشجرة بتولا، وانقلبت على الثلج.
تجمّد العديد من المحاربين مذهولين نحو من أصدر الأمر.
إذ دون أن يدرك، كان ضباب الدم المتكوّن من رقصة الصورة الدموية الخاصة بأحد أفراد عشيرة الدم الآخرين قد التفّ حول جسده بالكامل!
إنه جينارد، ذلك الجندي السابق في لواء ضوء النجوم.
إنه جينارد، ذلك الجندي السابق في لواء ضوء النجوم.
“صدّقوني! لواء ضوء النجوم قد قاتل أيضًا ذات مرة ضدّ ’مرتزقة تلّ الوليمة الكبرى!‘” صرخ جينارد بأعلى صوته وهو يخوض القتال عن قُرب.
لهث تاليس بشدّة وهو يرمق سيرينا، ثم حوّل نظره إلى كاترينا.
كان صوت الجندي العجوز من لواء ضوء النجوم أعلى من صوت تشورا نفسه، إذ هدر قائلاً، “تخلّوا عن تشكيل ضوء النجوم، وألقوا دروعكم! ابقوا متلاصقين بعضكم ببعض!”
(إن استطاعت آيدا إخضاع كاترينا، أو حتى أن تتفوق عليها في القتال… فربما… تكون هناك فرصة).
“ألصقوا سيقانكم بأقرب شخصٍ إليكم، ولا تستخدموا أعينكم للنظر!”
ولم يكن قد أتيح له وقت ليستوعب الأمر أو يحلله، حتى سقط على الأرض المغطاة بالثلوج فاقد الوعي.
“أمسكوا سيوفكم بكلتا اليدين، واضربوا في اتجاه الاهتزازات!”
أطلقت آيدا أنفاسًا قصيرة باستخفاف.
“لا تُفرغوا كامل طاقتكم في الضربات، واحرصوا على مرونة الهجوم!”
تنفّس تاليس الصعداء حين رأى أن المعركة المحيطة لم تعد مدمّرة كما كانت، لكن سيرينا التي بجانبه جذبت طرف سترته فجأة.
استدار تشورا ناظرًا نحو جينارد بعينٍ ملؤها الحيرة.
وفي اللحظة التالية، أخرجت الحارسة السرية من تحت عباءتها منجلًا مشغولًا بإتقان. مستعينةً بشجرة بتولا قريبة، قفزت عاليًا في الهواء.
وفي تردده ذاك، كان أحد الجنود قد شُقّ بطنه.
استدار ليخبر الآخرين، لكنه أدرك فورًا أنه لا يستطيع النطق.
“لا تتردّدوا، واعملوا بحسب تعليماته!”
“ألصقوا سيقانكم بأقرب شخصٍ إليكم، ولا تستخدموا أعينكم للنظر!”
كبير الخدم العجوز لعشيرة الدم، كريس كورليوني، أوقع محاربًا من عشيرة الدم في الهواء. كان في جانبه جرح عميق قد نُزعت منه قطعة لحمٍ كاملة بمخالب أحد المحاربين الآخرين، ومع ذلك ظلّ مصممًا على نزع قلب خصمه رغم صرخاته الغاضبةط.
كانت سيرينا كورليوني تمسك بالسوط، تبتسم له ابتسامة غريبة تُثير القشعريرة.
“أنتم تواجهون جيشًا هو الأقل عددًا، لكنه الأغزر خبرة في هذا العالم!”
ظهر بتأنٍ خلفه كبير الخدم العجوز لسيرينا، كريس كورليوني، ممسكًا بعنقه بقبضةً حديدية.
“جيش الدم المقدّس!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“العديد منهم خاضوا معارك تمتدّ لمئات السنين!”
حدّق الأمير في مقدمة العربة بدهشة.
“التشكيلات القتالية القديمة الكلاسيكية عديمة الفائدة في مثل هذا الموقف!”
في تلك اللحظة بالذات، قطّب حاجبيه، إذ شعر بتغيّر الريح من حوله.
“حسنًا!” تشورا ما زال مترددًا، لكن بيوتراي صدّ ضربة بصعوبة بالغة وهو يزأر غاضبًا.
(ماذا؟)
“سنموت جميعًا خلال دقيقة على أي حال، فقط استمعوا لذلك الرجل هذه المرة!”
“جيش الدم المقدّس!”
دونغ! دونغ! دانغ!
“لقد ظلّ أقرباء تلّة الوليمة الكبرى يطمعون فيه منذ زمنٍ طويل.”
ألقى جنود جيدستار دروعهم، وألصقوا سيقانهم ببعضهم كما أمر جينارد.
ولم يتردّد تاليس لحظةً أخرى.
أمسكوا سيوفهم بكلتا اليدين، وأعادوا تجمّعهم في تشكيلٍ جديد، ولم يعودوا يثقون بما تراه أعينهم.
فهمت آيدا ما يعنيه تاليس.
وكانت النتيجة فورية.
“ما زال علينا التعامل مع هذين الخصمين من الفئة الفائقة.”
فقد انخفضت الخسائر على الفور.
ثم انطلقت نحو كاترينا!
هجوم السراب السريع لعشيرة الدم، الذي يعتمد على مجموعات من ثلاثة، لم يعد ذا فعالية كما كان سابقًا بعد أن ثبُتت تشكيلة جنود جيدستار وأصبحوا أكثر مرونة بعد تخلّيهم عن الدروع. وعلى العكس، بدأ جنود جيدستار يردّون الهجمات بفاعلية أكبر، مستندين إلى ما يستشعرونه من اهتزازات بدلًا من الرؤية.
وكانت النتيجة فورية.
قطّب سايمون حاجبيه من بعيد. “لديهم جنديٌ ذو خبرة بينهم.”
Arisu-san
تأمل هيستاد بتركيز في هيئة كريس. “ولا تنسَ كريس أيضًا، ذاك الرجل كان أحد أفراد جيش الدم المقدّس.”
“أنت تُريد إيقاف هذه المعركة، أليس كذلك؟” ابتسمت سيرينا ابتسامةً غامضة.
“حان وقت الهجوم.” التفت سايمون إلى ملكته. “لقد خسرنا أربعة حتى الآن.”
“لقد تجاوزت الحد، ما نوع الحقد الذي تكنّه لهذين الفرسين؟”
“لا، القتال شيء، والحرب شيء آخر.” هزّت كاترينا رأسها دون أن يتبدّل وجهها الجامد.
وهناك، في الجهة المقابلة، كانت تقف الملكة كاترينا كورليوني — ملكة الليل، المنتحبة — تحدق بهن بوجه متجمد.
“حتى خبيرٌ من الفئة الفائقة قد لا يخرج سالمًا تمامًا من معركةٍ فوضوية تضمّ أكثر من خمسين مقاتلًا.”
حين استعاد تاليس وعيه، وجد نفسه على عربة منطلقة بسرعة.
“ما زال علينا التعامل مع هذين الخصمين من الفئة الفائقة.”
(الخبير الثاني من الفئة الفائقة.) كان هيستاد كورليوني ملامحه متجهّمة حين ظهر أمام آيدا.
“أفضل أن أكون أكثر تحفظًا قليلًا. ولا داعي لإهدار قوتك.”
زمّ رالف حاجبيه بقوة، فقد عرف أنها عربة سيرينا.
“ففي النهاية، نحن نسير فوق أرضٍ غريبة.”
ورغم أنّه كان يعلم أنّ سيرينا قد أضافت شيئًا من أحقادها الشخصية في خطتها، إلا أنّه أدرك أيضًا أنّها الطريقة الوحيدة الممكنة.
“وفوق ذلك، علينا حماية ذلك الشيء حتى نعود به إلى شبه الجزيرة الشرقية.” تمتمت كاترينا.
نظر تاليس خارج العربة مذهولًا ومضطربًا، وقد بدأت الأفق تتّضح مع غروب الشمس.
“لقد ظلّ أقرباء تلّة الوليمة الكبرى يطمعون فيه منذ زمنٍ طويل.”
قالت بهمسة، “بهذه الطريقة، لن يتمكن أحد بعد الآن من إزعاجي وإزعاجك.”
تنفّس تاليس الصعداء حين رأى أن المعركة المحيطة لم تعد مدمّرة كما كانت، لكن سيرينا التي بجانبه جذبت طرف سترته فجأة.
طَخ!
“أنت تُريد إيقاف هذه المعركة، أليس كذلك؟” ابتسمت سيرينا ابتسامةً غامضة.
أطلق هيستاد ضحكةً قاتمة، وبدأ جسده يتلاشى.
وأشارت نحو كاترينا التي كانت على بُعد مسافة منهم.
انتهت هذه المهزلة. سلّمي تابوت الليل الأسود، وعودي معي،
“الأمر بسيط، وجّه لتلك البكاءة المنتحبة هجومًا مفاجئًا.”
تجمّد العديد من المحاربين مذهولين نحو من أصدر الأمر.
“كريس يمكنه المساعدة أيضًا، ولدينا احتمال كبير للنجاح.”
ولم يكن قد أتيح له وقت ليستوعب الأمر أو يحلله، حتى سقط على الأرض المغطاة بالثلوج فاقد الوعي.
“ثم نجلس ونتفاوض.”
“كريس يمكنه المساعدة أيضًا، ولدينا احتمال كبير للنجاح.”
لهث تاليس بشدّة وهو يرمق سيرينا، ثم حوّل نظره إلى كاترينا.
لقد حان وقت قلب الموازين.”
(إنقاذ رفاقنا المحاصرين بمهاجمة قاعدة المُحاصِرين؟)
حتى كاترينا نفسها قطّبت حاجبيها حين رأت حركات آيدا.
ورغم أنّه كان يعلم أنّ سيرينا قد أضافت شيئًا من أحقادها الشخصية في خطتها، إلا أنّه أدرك أيضًا أنّها الطريقة الوحيدة الممكنة.
“سنموت جميعًا خلال دقيقة على أي حال، فقط استمعوا لذلك الرجل هذه المرة!”
سقط أحد الجنود وهو يلهث.
…
ولم يتردّد تاليس لحظةً أخرى.
“واجبي هو حمايتك!” أجابت ببرود.
“آيدا!” صرخ بغضبٍ جامح وهو يحدّق في الظلّ ذي الرداء الذي ما زال يقاتل بخفة.
يا قاتلة الأب… سيرينا كورليوني.”
“أسقِطي الملكة!”
يا قاتلة الأب… سيرينا كورليوني.”
فهمت آيدا ما يعنيه تاليس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“واجبي هو حمايتك!” أجابت ببرود.
“ما زال علينا التعامل مع هذين الخصمين من الفئة الفائقة.”
زمجر تاليس دون تردد، “رجالنا يُعانون ويموتون! أوقفيهم!”
ظهر بتأنٍ خلفه كبير الخدم العجوز لسيرينا، كريس كورليوني، ممسكًا بعنقه بقبضةً حديدية.
نظرت إليه آيدا من تحت عباءتها وضمّت شفتيها.
“ألصقوا سيقانكم بأقرب شخصٍ إليكم، ولا تستخدموا أعينكم للنظر!”
“أرجوك!” حدّق فيها تاليس برجاءٍ حادّ.
قهقهت سيرينا بخفة وقالت: “أوه، لا أعلم أي ذنب ارتكبته. لم أفعل سوى الصواب دائمًا.”
أطلقت آيدا أنفاسًا قصيرة باستخفاف.
(إنقاذ رفاقنا المحاصرين بمهاجمة قاعدة المُحاصِرين؟)
وفي اللحظة التالية، أخرجت الحارسة السرية من تحت عباءتها منجلًا مشغولًا بإتقان. مستعينةً بشجرة بتولا قريبة، قفزت عاليًا في الهواء.
(سيرينا… ألم تقل بعد الآن؟ الا يجب ان تكون بعث الإن، لماذا توقفت عن اللثغة فجأة؟)
ثم انطلقت نحو كاترينا!
“وفوق ذلك، علينا حماية ذلك الشيء حتى نعود به إلى شبه الجزيرة الشرقية.” تمتمت كاترينا.
كان المنجل الفاخر يرسم بنصله أنماطًا براقة، كأنه نبيٌّ يتنبأ بالمستقبل، مصيبًا ثلاثة من محاربي عشيرة الدم الذين حاولوا اعتراض طريقها.
“هيستاد، يا صديقي القديم!” أجاب كريس بوجهٍ بلا مشاعر. “لقد كانت لنا أيامٌ لا تُنسى.”
اخترقت آيدا العوائق واستمرت في اندفاعها نحو كاترينا.
كان تاليس منصبّ التركيز على الموقف، وهمّ بأن يزيح عنه تلك الساحرة الشمطاء السخيفة… لكن دماغه التقط فجأة أمرًا غريبًا.
غير أنّ ذراعًا قويّة ظهرت من العدم وأمسكت كتفها الأيمن.
ثم انطلقت نحو كاترينا!
“سيّدتي!” صاح سايمون، الذي ظهر فجأة وهو يضحك بمرحٍ عارم. “أنتِ لي—”
إنه جينارد، ذلك الجندي السابق في لواء ضوء النجوم.
لكن قبل أن يُكمل كلمته، شعر بكتف آيدا تهبط فجأة لتفلت من قبضته.
زمجر بيوتراي: “إنها كرة خيمياء من صنع ساحر!”
تغيّر تعبير سايمون.
“ألصقوا سيقانكم بأقرب شخصٍ إليكم، ولا تستخدموا أعينكم للنظر!”
(يا لهذه الخفة…)
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
ولم يكد يُكمل فكرته حتى كانت الحارسة السرية الملتفّة بالعباءة قد انقلبت في الهواء، تمسك بذراعيه وتنعطف بخفةٍ فوق كتفيه!
ثم انطلقت نحو كاترينا!
لم يكن لدى سايمون وقتٌ للدهشة. استدار بسرعة البرق، مهاجمًا بمخالبه كلتيهما، وجسده يتحرك كالبرق.
“أنت تُريد إيقاف هذه المعركة، أليس كذلك؟” ابتسمت سيرينا ابتسامةً غامضة.
لكن جسد آيدا كان يلتفّ وينساب كأفعى بلا عظام، فلم يُمسك سوى بالهواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
وضعت آيدا قدمها على كتف سايمون، واستعانت بقوته وهو يستدير لتقفز إلى الأعلى بسهولة، متجاوزةً العوائق، مندفعة نحو كاترينا دون عناء.
لكن قبل أن يُكمل كلمته، شعر بكتف آيدا تهبط فجأة لتفلت من قبضته.
اسودّ وجه سايمون، فقد مرّت من جانبه دون أن يستطيع إيقافها ولو لثانية.
ثم انطلقت نحو كاترينا!
حتى كاترينا نفسها قطّبت حاجبيها حين رأت حركات آيدا.
تجمّد العديد من المحاربين مذهولين نحو من أصدر الأمر.
خفتها لم تكن عادية أبدًا.
“أمسكوا سيوفكم بكلتا اليدين، واضربوا في اتجاه الاهتزازات!”
(الخبير الثاني من الفئة الفائقة.) كان هيستاد كورليوني ملامحه متجهّمة حين ظهر أمام آيدا.
ظهر بتأنٍ خلفه كبير الخدم العجوز لسيرينا، كريس كورليوني، ممسكًا بعنقه بقبضةً حديدية.
(تلك العباءة… لعلّها ليست مقاتلة عادية من الفئة الفائقة) فكّر.
ابتسمت الطفلة الصغيرة، التي بدت في السادسة أو السابعة من عمرها، وقالت: “إنه طريقي لاستعادة مكاني.”
غير أنّه، ومهما بلغت من خفةٍ ومهارة، فإنها قبل ضباب الدم المنبعث من رقصة الصورة الدموية…
ولأول مرة، رأى الكراهية والغضب المشتعل في عينيها الجليديتين.
أطلق هيستاد ضحكةً قاتمة، وبدأ جسده يتلاشى.
زحف تاليس بكل قوته حتى خرج من العربة وسقط على الثلج، ليلتقطه بعد لحظةٍ يدٌ قوية رفعته من ذراعه.
لكن ملامحه تغيّرت في اللحظة التالية!
(ماضٍ بشع؟) نظر تاليس إلى سيرينا الصغيرة البريئة المظهر، وقد تسلّل البرد إلى قلبه.
إذ دون أن يدرك، كان ضباب الدم المتكوّن من رقصة الصورة الدموية الخاصة بأحد أفراد عشيرة الدم الآخرين قد التفّ حول جسده بالكامل!
تنفّس تاليس الصعداء حين رأى أن المعركة المحيطة لم تعد مدمّرة كما كانت، لكن سيرينا التي بجانبه جذبت طرف سترته فجأة.
ظهر بتأنٍ خلفه كبير الخدم العجوز لسيرينا، كريس كورليوني، ممسكًا بعنقه بقبضةً حديدية.
“لقد تجاوزت الحد، ما نوع الحقد الذي تكنّه لهذين الفرسين؟”
“كريس!” هدر هيستاد بغضبٍ هائج، استدار بسرعةٍ فائقة وتحرّر من قبضته، لينقضّ بمخالبه نحو قلب خصمه.
صرخ بأعلى صوته: “الجميع، إلى الأرض!”
وكأنّ الاثنين يتنقّلان عبر الفضاء، يختفيان فجأة عن الأرض ليظهرا فوق الأشجار، أو في الهواء، أو على الثلوج. كلّ ظهورٍ لهما كان مصحوبًا بصدامٍ خطيرٍ مزلزل.
كان صوت الجندي العجوز من لواء ضوء النجوم أعلى من صوت تشورا نفسه، إذ هدر قائلاً، “تخلّوا عن تشكيل ضوء النجوم، وألقوا دروعكم! ابقوا متلاصقين بعضكم ببعض!”
“هيستاد، يا صديقي القديم!” أجاب كريس بوجهٍ بلا مشاعر. “لقد كانت لنا أيامٌ لا تُنسى.”
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
تحوّل محاربا عشيرة الدم فجأةً إلى ضبابٍ معًا، وكإعصارين متداخلين، اندفعا متشابكين نحو الأفق.
ولأول مرة، رأى الكراهية والغضب المشتعل في عينيها الجليديتين.
لم يعد طريق آيدا نحو كاترينا محجوبًا.
ولم يكن قد أتيح له وقت ليستوعب الأمر أو يحلله، حتى سقط على الأرض المغطاة بالثلوج فاقد الوعي.
فكّر تاليس في نفسه:
إنه جينارد، ذلك الجندي السابق في لواء ضوء النجوم.
(إن استطاعت آيدا إخضاع كاترينا، أو حتى أن تتفوق عليها في القتال… فربما… تكون هناك فرصة).
“سيّدتي!” صاح سايمون، الذي ظهر فجأة وهو يضحك بمرحٍ عارم. “أنتِ لي—”
غير أنه في اللحظة التالية، شعر بسيرينا، التي كانت إلى جواره، تعانق خصره برفق كما تفعل العاشقات.
كبير الخدم العجوز لعشيرة الدم، كريس كورليوني، أوقع محاربًا من عشيرة الدم في الهواء. كان في جانبه جرح عميق قد نُزعت منه قطعة لحمٍ كاملة بمخالب أحد المحاربين الآخرين، ومع ذلك ظلّ مصممًا على نزع قلب خصمه رغم صرخاته الغاضبةط.
قالت بهمسة، “بهذه الطريقة، لن يتمكن أحد بعد الآن من إزعاجي وإزعاجك.”
(الخبير الثاني من الفئة الفائقة.) كان هيستاد كورليوني ملامحه متجهّمة حين ظهر أمام آيدا.
كان تاليس منصبّ التركيز على الموقف، وهمّ بأن يزيح عنه تلك الساحرة الشمطاء السخيفة… لكن دماغه التقط فجأة أمرًا غريبًا.
سقط أحد الجنود وهو يلهث.
(سيرينا… ألم تقل بعد الآن؟ الا يجب ان تكون بعث الإن، لماذا توقفت عن اللثغة فجأة؟)
“العديد منهم خاضوا معارك تمتدّ لمئات السنين!”
استدار تاليس بذهول، محدقًا في سيرينا بعدم تصديق.
تنهد رالف بيأس.
الليدي سيرينا كورليوني، بشعرها الفضي وعينيها الحمراوين، كانت تحدّق فيه بابتسامة خبيثة.
غير أنّ ذراعًا قويّة ظهرت من العدم وأمسكت كتفها الأيمن.
“لاحظت الأمر فور أن أفلت لساني؟
“أسقِطي الملكة!”
أنت حقًا حليفي.
“إنهم سريعون في اللحاق بنا. كما توقعت من تلك الطفلة النحابة الحاقدة.”
أخيرًا أستطيع التحدث بشكل طبيعي. كان من المرهق للغاية أن أواصل هذا التمثيل طوال الشهر الماضي.
ألقى جنود جيدستار دروعهم، وألصقوا سيقانهم ببعضهم كما أمر جينارد.
أنت ذكي أكثر من اللازم، أيها اللعين الصغير.”
“ثم نجلس ونتفاوض.”
تجمد ذهن تاليس وهو يحدق في المشهد أمامه.
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
(ما الذي يحدث؟)
تنهد رالف بيأس.
ولم يكن قد أتيح له وقت ليستوعب الأمر أو يحلله، حتى سقط على الأرض المغطاة بالثلوج فاقد الوعي.
فهمت آيدا ما يعنيه تاليس.
…
وكأنّ الاثنين يتنقّلان عبر الفضاء، يختفيان فجأة عن الأرض ليظهرا فوق الأشجار، أو في الهواء، أو على الثلوج. كلّ ظهورٍ لهما كان مصحوبًا بصدامٍ خطيرٍ مزلزل.
وسط المعركة الفوضوية، كان رالف يقاتل أحد أفراد عشيرة الدم بخنجرٍ خفي بينما يتقدم بخطوات متثاقلة على ساقيه الاصطناعيتين اللتين لم يعتد عليهما بعد.
أمسكوا سيوفهم بكلتا اليدين، وأعادوا تجمّعهم في تشكيلٍ جديد، ولم يعودوا يثقون بما تراه أعينهم.
في تلك اللحظة بالذات، قطّب حاجبيه، إذ شعر بتغيّر الريح من حوله.
استدار تشورا ناظرًا نحو جينارد بعينٍ ملؤها الحيرة.
التفت فرأى إحدى العربات بين قافلة العربات وقد بدأت تتحرك فجأة.
“لا، القتال شيء، والحرب شيء آخر.” هزّت كاترينا رأسها دون أن يتبدّل وجهها الجامد.
الفرس الذي يجرّها انطلق كمن أصيب بالذعر، والعربة أخذت تبتعد بسرعة.
“حان وقت الهجوم.” التفت سايمون إلى ملكته. “لقد خسرنا أربعة حتى الآن.”
زمّ رالف حاجبيه بقوة، فقد عرف أنها عربة سيرينا.
نظر تاليس خارج العربة مذهولًا ومضطربًا، وقد بدأت الأفق تتّضح مع غروب الشمس.
(ما الذي يجري؟)
“ما الذي يحدث؟!”
استدار ليخبر الآخرين، لكنه أدرك فورًا أنه لا يستطيع النطق.
(ما هذا؟)
تنهد رالف بيأس.
(أين الأمير؟)
في هذه الأثناء، تدحرجت كرة غريبة مستديرة من كمّ إسترون كورليوني وسط الفوضى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الكرة مغطاة بنقوشٍ ورموزٍ غريبة.
لم يتمكن تاليس من استيعاب ما يجري أمامه.
لمح بيوتراي الكرة بعينيه الحادتين، فاسودّ وجهه غضبًا.
اهتزّ سقف العربة كما لو أنّ أحدهم حطمه بقوة، فارتجّت العربة بعنف.
صرخ بأعلى صوته: “الجميع، إلى الأرض!”
“لا تتردّدوا، واعملوا بحسب تعليماته!”
تجمّد الجميع في مواضعهم لحظة دهشة.
تغيّر تعبير سايمون.
زمجر بيوتراي: “إنها كرة خيمياء من صنع ساحر!”
كان صوت الجندي العجوز من لواء ضوء النجوم أعلى من صوت تشورا نفسه، إذ هدر قائلاً، “تخلّوا عن تشكيل ضوء النجوم، وألقوا دروعكم! ابقوا متلاصقين بعضكم ببعض!”
تغيرت ملامح وايا على الفور، وقفز دون تفكير محاولًا الوصول إلى تاليس.
اسودّ وجه سايمون، فقد مرّت من جانبه دون أن يستطيع إيقافها ولو لثانية.
لكن حين التفت، لم يجد للأمير أثرًا وسط الفوضى.
“كريس!” هدر هيستاد بغضبٍ هائج، استدار بسرعةٍ فائقة وتحرّر من قبضته، لينقضّ بمخالبه نحو قلب خصمه.
(أين الأمير؟)
“هيستاد، يا صديقي القديم!” أجاب كريس بوجهٍ بلا مشاعر. “لقد كانت لنا أيامٌ لا تُنسى.”
اشتعل القلق في أعماق قلبه.
(أين الأمير؟)
وفي اللحظة التالية، انبثق ضوء هائل وانفجار عنيف من مركز تلك الكرة.
“ما الذي يحدث؟!”
…
ثم انطلقت نحو كاترينا!
حين استعاد تاليس وعيه، وجد نفسه على عربة منطلقة بسرعة.
كان المنجل الفاخر يرسم بنصله أنماطًا براقة، كأنه نبيٌّ يتنبأ بالمستقبل، مصيبًا ثلاثة من محاربي عشيرة الدم الذين حاولوا اعتراض طريقها.
عرفها فورًا — كانت عربة سيرينا نفسها، وقد وُضع فيها تابوت أسود مطوي، إذ كان جسده مسندًا عليه.
(ما الذي يحدث؟)
حاول النهوض بصعوبة، لكنه أدرك أن يديه موثوقتان خلف ظهره.
كانت سيرينا كورليوني تمسك بالسوط، تبتسم له ابتسامة غريبة تُثير القشعريرة.
حدّق الأمير في مقدمة العربة بدهشة.
“وفوق ذلك، علينا حماية ذلك الشيء حتى نعود به إلى شبه الجزيرة الشرقية.” تمتمت كاترينا.
كانت سيرينا كورليوني تمسك بالسوط، تبتسم له ابتسامة غريبة تُثير القشعريرة.
“إنهم سريعون في اللحاق بنا. كما توقعت من تلك الطفلة النحابة الحاقدة.”
“ما الذي يحدث؟!”
أمسكوا سيوفهم بكلتا اليدين، وأعادوا تجمّعهم في تشكيلٍ جديد، ولم يعودوا يثقون بما تراه أعينهم.
ابتسمت سيرينا بخبث وهي تنظر إليه. “لا تقلق، يا حليفي. الجزء الأروع لم يبدأ بعد.
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
لقد حان وقت قلب الموازين.”
كان تاليس منصبّ التركيز على الموقف، وهمّ بأن يزيح عنه تلك الساحرة الشمطاء السخيفة… لكن دماغه التقط فجأة أمرًا غريبًا.
ابتسمت الطفلة الصغيرة، التي بدت في السادسة أو السابعة من عمرها، وقالت: “إنه طريقي لاستعادة مكاني.”
“كريس!” هدر هيستاد بغضبٍ هائج، استدار بسرعةٍ فائقة وتحرّر من قبضته، لينقضّ بمخالبه نحو قلب خصمه.
لكن ملامحها سرعان ما تغيّرت.
“لاحظت الأمر فور أن أفلت لساني؟
“إنهم سريعون في اللحاق بنا. كما توقعت من تلك الطفلة النحابة الحاقدة.”
“ما زال علينا التعامل مع هذين الخصمين من الفئة الفائقة.”
(ماذا؟)
زمّ رالف حاجبيه بقوة، فقد عرف أنها عربة سيرينا.
لم يتمكن تاليس من استيعاب ما يجري أمامه.
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
طَخ!
تأمل هيستاد بتركيز في هيئة كريس. “ولا تنسَ كريس أيضًا، ذاك الرجل كان أحد أفراد جيش الدم المقدّس.”
اهتزّ سقف العربة كما لو أنّ أحدهم حطمه بقوة، فارتجّت العربة بعنف.
استدار تاليس بذهول، محدقًا في سيرينا بعدم تصديق.
تأرجح تاليس من شدة الاهتزاز حتى سقط أرضًا، ثم جاء ارتطام أعنف جعل العربة كلها تهتز من جديد.
تحوّل محاربا عشيرة الدم فجأةً إلى ضبابٍ معًا، وكإعصارين متداخلين، اندفعا متشابكين نحو الأفق.
(ما هذا؟)
“آيدا!” صرخ بغضبٍ جامح وهو يحدّق في الظلّ ذي الرداء الذي ما زال يقاتل بخفة.
نظر تاليس خارج العربة مذهولًا ومضطربًا، وقد بدأت الأفق تتّضح مع غروب الشمس.
“الأمر بسيط، وجّه لتلك البكاءة المنتحبة هجومًا مفاجئًا.”
بوم!
“وفوق ذلك، علينا حماية ذلك الشيء حتى نعود به إلى شبه الجزيرة الشرقية.” تمتمت كاترينا.
اصطدمت العربة فجأة بشجرة بتولا، وانقلبت على الثلج.
تأرجح تاليس من شدة الاهتزاز حتى سقط أرضًا، ثم جاء ارتطام أعنف جعل العربة كلها تهتز من جديد.
تدحرج تاليس في داخلها متكدمًا متألّمًا.
(ماضٍ بشع؟) نظر تاليس إلى سيرينا الصغيرة البريئة المظهر، وقد تسلّل البرد إلى قلبه.
هز رأسه محاولًا الإفاقة، وعضّ على أسنانه وهو يجاهد ضد الحبل الذي يقيّد يديه، محاولًا الوصول إلى خنجر “جي سي” عند خصره — ومن داخل العربة المهشّمة بدأ يزحف كدودةٍ يتلمّس طريقه للخروج.
لكن ملامحها سرعان ما تغيّرت.
وصل إلى أذنيه صوت سيرينا الطفولي القريب.
ولأول مرة، رأى الكراهية والغضب المشتعل في عينيها الجليديتين.
“لقد تجاوزت الحد، ما نوع الحقد الذي تكنّه لهذين الفرسين؟”
غير أنّه، ومهما بلغت من خفةٍ ومهارة، فإنها قبل ضباب الدم المنبعث من رقصة الصورة الدموية…
زحف تاليس بكل قوته حتى خرج من العربة وسقط على الثلج، ليلتقطه بعد لحظةٍ يدٌ قوية رفعته من ذراعه.
طَخ!
رفع نظره فرأى رولانا، كانت تمسك به وتقف بجانب سيرينا، تحدقان إلى الأمام كمن تواجهان خصمًا رهيبًا.
(الخبير الثاني من الفئة الفائقة.) كان هيستاد كورليوني ملامحه متجهّمة حين ظهر أمام آيدا.
وهناك، في الجهة المقابلة، كانت تقف الملكة كاترينا كورليوني — ملكة الليل، المنتحبة — تحدق بهن بوجه متجمد.
“ألصقوا سيقانكم بأقرب شخصٍ إليكم، ولا تستخدموا أعينكم للنظر!”
قالت ببرود: “لن تهربي ولو أشعلتِ الفوضى.
(ماضٍ بشع؟) نظر تاليس إلى سيرينا الصغيرة البريئة المظهر، وقد تسلّل البرد إلى قلبه.
بقوتك الجريحة غير المستعادة، لستِ نِدًّا لي.
قالت بهمسة، “بهذه الطريقة، لن يتمكن أحد بعد الآن من إزعاجي وإزعاجك.”
انتهت هذه المهزلة. سلّمي تابوت الليل الأسود، وعودي معي،
“ففي النهاية، نحن نسير فوق أرضٍ غريبة.”
لتواصلي كفارتك عن ماضيك البشع المقيت.”
“اتركوا الدروع!”
(ماضٍ بشع؟) نظر تاليس إلى سيرينا الصغيرة البريئة المظهر، وقد تسلّل البرد إلى قلبه.
“ما الذي يحدث؟!”
(ما هو هذا الماضي؟)
قهقهت سيرينا بخفة وقالت: “أوه، لا أعلم أي ذنب ارتكبته. لم أفعل سوى الصواب دائمًا.”
قهقهت سيرينا بخفة وقالت: “أوه، لا أعلم أي ذنب ارتكبته. لم أفعل سوى الصواب دائمًا.”
ورغم أنّه كان يعلم أنّ سيرينا قد أضافت شيئًا من أحقادها الشخصية في خطتها، إلا أنّه أدرك أيضًا أنّها الطريقة الوحيدة الممكنة.
ردّت كاترينا ببرود: “الصواب؟”
“ففي النهاية، نحن نسير فوق أرضٍ غريبة.”
غير أنّ تاليس أحسّ بوضوح أنّ غضب ملكة الليل اشتد أكثر.
في تلك اللحظة بالذات، قطّب حاجبيه، إذ شعر بتغيّر الريح من حوله.
ولأول مرة، رأى الكراهية والغضب المشتعل في عينيها الجليديتين.
قطّب سايمون حاجبيه من بعيد. “لديهم جنديٌ ذو خبرة بينهم.”
قالت بصوت حاد: “حقًا؟ هكذا تفكرين بعد قضاء مئتي عام حبيسة في سجن حرم الدم؟
“آيدا!” صرخ بغضبٍ جامح وهو يحدّق في الظلّ ذي الرداء الذي ما زال يقاتل بخفة.
يا قاتلة الأب… سيرينا كورليوني.”
في هذه الأثناء، تدحرجت كرة غريبة مستديرة من كمّ إسترون كورليوني وسط الفوضى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم أنّه كان يعلم أنّ سيرينا قد أضافت شيئًا من أحقادها الشخصية في خطتها، إلا أنّه أدرك أيضًا أنّها الطريقة الوحيدة الممكنة.
ابتسمت الطفلة الصغيرة، التي بدت في السادسة أو السابعة من عمرها، وقالت: “إنه طريقي لاستعادة مكاني.”
