Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 394

ضيف جديد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضيف جديد

ضيف جديد

ألم يكن الأمر مجرد اختطاف تامبا؟

قال بسرور:

السيف الأسود.

لكن الأشخاص في وسط الحانة بدأوا يتحدثون.

هذا الاسم…

“هو؟”

لم أسمعه منذ زمن طويل جدًا.

راقبهم تاليس بفضول.

ظل تاليس مستلقيًا على الطاولة، وهو يستعيد في ذاكرته صورة ذلك الرجل الغريب.

وعندما سمع ريكي وكلاين كلمات الرجل المقنع، تبادلا النظرات.

وعندما سمع ريكي وكلاين كلمات الرجل المقنع، تبادلا النظرات.

“يا صرصور المجاري.”

هذه المرة، كان الدور على تامبا ليتفاجأ.

تحرك كلاين والرجل المقنع كذلك.

“أنتم تعرفونه؟ السيف الأسود وأخوية الشارع الأسود؟”

“سامحوني، لكن ما سأقوله ليس أمرًا تافهًا.”

نظر إلى المرتزقة بحيرة.

“رأيت أشياء كهذه في اتحاد فاليير من قبل. مجموعة مجانين يصرخون بأسماء الشياطين والأرواح الشريرة، ثم ينزفون قرابينهم…”

قال ريكي بهدوء:

هدأ أفراد صافرة الدم المتوترون تدريجيًا.

“قابلناه.”

التقط تاليس هذه التفصيلة.

لكن عينيه ظلتا مثبتتين في نقطة واحدة مدة طويلة.

هز كلاين رأسه.

“ورأينا أيضًا سيفه الاستثنائي. من المرجح أنه السيف ذو الأصل العظيم نفسه.”

“هو؟”

“ولم يكن ذلك منذ وقت طويل.”

إذا فصلونا في غرف مختلفة، سيقل عدد الخصوم الذين علينا التعامل معهم…

عقد الرجل المقنع ذراعيه وقال ببرود:

تذكر تاليس.

“ترك انطباعًا عميقًا.”

“لقد كبرت في السن، وذاكرتي تزداد سوءًا.”

شعر تاليس، الذي كان مستلقيًا على الطاولة وهو يلهث، بالدهشة والحيرة.

إذا فصلونا في غرف مختلفة، سيقل عدد الخصوم الذين علينا التعامل معهم…

السيف الأسود كان مرتزقًا في السابق؟

أما بعد كلمات شون…

القوى التسع…

وكذلك…

هؤلاء الناس… ما العلاقة أو العداوة التي تربط صافرة الدم بهم؟

شعر تاليس، الذي كان مستلقيًا على الطاولة وهو يلهث، بالدهشة والحيرة.

إلى درجة أنهم مستعدون لاختطاف تامبا وتحدي القانون فقط لمعرفة مكان ذلك الرجل؟

شعر وكأنه جُر مجددًا إلى حدث كبير آخر.

نظر تامبا حوله بحيرة.

ضيف جديد

“بما أنكم تعرفونه بالفعل، فلماذا—”

“لأنه لا يوجد مقعد لك هنا…”

رفع ريكي يده وقاطعه.

بدا الضيف مستسلمًا للأمر وهو يدخل إلى وسط الحانة.

“نريد فقط التأكد من أنك تعرف وضعه الحالي.”

“ستيك…”

“والآن نريد معرفة ماضيه يا تامبا.”

“لا تهتم به.”

ضم ريكي يديه ونظر إليه بجدية. كانت نبرته مهيبة وتصرفاته صارمة، وكأنه يؤدي طقسًا مقدسًا.

استطاع تاليس أن يشعر بوضوح بتغير الجو في الحانة.

“نريد تحديدًا أن نعرف ما فعله حين كان مرتزقًا، قبل انضمامه إلى الأخوية.”

“ستيك؟”

“كل مهمة نفذها، وكل عمل أخذه، وكل قصة تخصه.”

ثم رأى الطاولة التي جلس حولها ريكي وكلاين والرجل المقنع وتامبا.

ازدادت الحيرة في عيني تامبا.

“قوة الإبادة الخاصة به.”

أضاف كلاين بصوت منخفض، وكأنه يواجه عدوًا لدودًا:

“لا يهم ما يفعلونه.”

“أصله، هويته، خلفيته…”

هذه المرة، كان الدور على تامبا ليتفاجأ.

اشتد عبوس تامبا.

“لا تعرف كم عدد الأشياء الموجودة معه والتي تثير اهتمامنا.”

قال الرجل المقنع ببرود:

لكن لا أعرف… متى.

“وليس هذا فقط…”

رمش الضيف الجديد.

رفع رأسه.

نهض كلاين وتقدم نحو الضيف.

“مهاراته، أسلوبه في المبارزة، أسلحته، والأهم من ذلك…”

نظر حوله وشعر بخيبة أمل حين وجد أن أفراد صافرة الدم لا يعترضون.

توقف الرجل المقنع.

اشتد تنفس كثير من المرتزقة، وتصلبت ملامحهم.

ومن خلف قناعه، لمع بريق بارد في عينيه.

نظر تامبا حوله بحيرة.

“قوة الإبادة الخاصة به.”

في تلك اللحظة، أصبحت نظرة ريكي حادة للغاية.

قوة إبادة السيف الأسود…

وضع الرجل الجديد ابتسامة مطيعة ومحترمة.

تسارع تنفس تاليس.

“انسَ الأمر يا شون.”

وكذلك…

“لاحقًا؟”

بينما كان يستمع إلى الاثنين، أومأ ريكي موافقًا.

أطلق المرتزقة في الطابق الأرضي والأول ضحكات ساخرة تحمل تهديدًا واضحًا.

“بعبارة أخرى، نريد أن نعرف كل شيء يا تامبا.”

“سيكون هو نهاية العصر القديم…”

ضيق عينيه وهو ينظر إلى صاحب الحانة.

“كل شيء…”

تبادلوا النظرات وعادوا إلى أماكنهم.

“عن السيف الأسود.”

قال بسرور:

بدا أن تامبا أدرك أخيرًا مدى غرابة ما يجري.

“قدر قليل من التواصل والتعاون.”

“أنتم لا تفعلون هذا لصالح عصابة زجاجة الدم، صحيح؟ خصوصًا بعد أن طُرد الأفعى الحمراء من حرس البارون…”

“بعبارة أخرى، نريد أن نعرف كل شيء يا تامبا.”

نظر ريكي ورفيقاه إلى بعضهم ثم انفجروا بالضحك.

مهما كان الطرف الذي سنواجهه.

حدق بهم صاحب الحانة.

جلس في مكانه وقال بفظاظة:

“لكن بالنظر إلى الوضع الآن…”

راقبهم تاليس بفضول.

“من أنتم بالضبط؟”

ابتعد شون عن الطريق، لكنه لم ينسَ أن يرمي الضيف بنظرة شرسة.

نظر إليهم تامبا بحيرة، محاولًا الحصول على إجابة من وجوه هؤلاء المرتزقة المتعطشين للدماء.

“أخبرنا باقتراحك هنا، أمام الجميع.”

لكنه فشل.

“سيبقون هنا، تحت أنظار الجميع.”

ظل قادة المجموعة الثلاثة هادئين، بينما بقي المرتزقة المحيطون بهم صامتين.

ومن خلف قناعه، لمع بريق بارد في عينيه.

تنهد تامبا.

هؤلاء الناس… ما العلاقة أو العداوة التي تربط صافرة الدم بهم؟

“السيف الأسود… ما مقدار العداوة التي صنعها معكم؟”

ظهرت فكرة في ذهن تاليس.

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

لقد قابلته فعلًا.

شخر ريكي بخفة.

“وليس هذا فقط…”

ثم هز رأسه ببطء، وظهر بريق لامع في عينيه.

“لا يهم ما يفعلونه.”

“أنت لا تعرف…”

حدق تامبا فيه بوجه قاتم.

“لا تعرف كم عدد الأشياء الموجودة معه والتي تثير اهتمامنا.”

تسارع تنفس تاليس.

ما إن أنهى كلامه حتى أصبحت نظرات كلاين والرجل المقنع أكثر حدة.

بدا الضيف مستسلمًا للأمر وهو يدخل إلى وسط الحانة.

قال ريكي:

قبل ست سنوات تحديدًا!

“ولا تعرف أي نوع من المعجزة والفرصة يمثلها.”

قبل الفجر؟

حدق تامبا فيه بوجه قاتم.

“إلا إذا كنت أنت من لديه شيء يخفيه؟”

حرّك ريكي زاوية شفتيه وضرب الطاولة بأصابعه، وكأنه غارق في عالمه الخاص.

قال ريكي، وما تزال ملامحه هادئة كأنه يستقبل فلاحًا يريد منه إزالة الأعشاب من حقله:

“بالنسبة لنا…”

“من أنتم بالضبط؟”

“سيكون هو نهاية العصر القديم…”

“لا.”

“وبداية قرن جديد.”

ضم ريكي يديه ونظر إليه بجدية. كانت نبرته مهيبة وتصرفاته صارمة، وكأنه يؤدي طقسًا مقدسًا.

استمع تاليس إلى كل شيء بوجه جامد.

فكر للحظة، ثم أومأ ببطء إلى شون.

شعر وكأنه جُر مجددًا إلى حدث كبير آخر.

رفع رأسه.

همس كويك روب في أذن تاليس وهو مستلقٍ على الطاولة:

وأصبح موضوع الحديث كله يدور حول الرجل الواقف في المنتصف.

“هل هذه طائفة دينية أو شيء من هذا القبيل؟”

تنهد ستيك بعجز.

“رأيت أشياء كهذه في اتحاد فاليير من قبل. مجموعة مجانين يصرخون بأسماء الشياطين والأرواح الشريرة، ثم ينزفون قرابينهم…”

انحنى الرجل قليلًا وضيق عينيه.

همس تاليس:

“لا يهم ما يفعلونه.”

“لا أعرف.”

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

“ولا أريد أن أعرف.”

لكن أمله تلاشى بسرعة.

“أريد فقط الخروج من هذا المكان.”

قالت مارينا ساخرة:

تنهد كويك روب وراقب محيطهم بحذر.

قال ريكي:

“وأنا كذلك، لكن عددهم كبير جدًا.”

من هو؟

نظر تاليس إلى عشرات المرتزقة القاتلين، ولاحظ هدوءهم وثباتهم وتنفسهم المنظم وحركاتهم المدربة جيدًا.

“يحاولون تقسيمنا أو زرع الفتنة بيننا، ويستخدمون أي وسيلة ممكنة.”

شعر قلبه بالثقل.

“السيف الأسود… ما مقدار العداوة التي صنعها معكم؟”

صحيح.

“أي اسم غبي هذا؟”

عددهم كبير جدًا.

“بما أنكم جميعًا لا تمانعون…”

مهما كان الطرف الذي سنواجهه.

“أصله، هويته، خلفيته…”

في تلك اللحظة، تقدم المرتزق شون نحو ريكي.

“ستيك.”

كان هو الرجل الذي اعترض طريقهم سابقًا حين أحضرتهم مارينا والرجلان الآخران.

السيف الأسود كان مرتزقًا في السابق؟

قال شون بوجه متوتر، دون أن يخفض صوته، فسمعه الجميع في الحانة:

“لذلك، لماذا لا نبحث عن غرفة سرية صغيرة—”

“ريكي…”

واسمه الغريب…

“ضيفنا قادم.”

السيف الأسود.

“وحده.”

لكن عينيه ظلتا مثبتتين في نقطة واحدة مدة طويلة.

في تلك اللحظة، أصبحت نظرة ريكي حادة للغاية.

وأصبح موضوع الحديث كله يدور حول الرجل الواقف في المنتصف.

تحرك كلاين والرجل المقنع كذلك.

تبادلوا النظرات وعادوا إلى أماكنهم.

وضع الأول يده برفق على مقبض سيفه عند خصره، بينما ثبت الآخر عينيه على سطح الطاولة.

مرر نظره على الحشد بعدم رضا.

قال كلاين ببرود:

“ريكي…”

“هذا سريع.”

“كل مهمة نفذها، وكل عمل أخذه، وكل قصة تخصه.”

“أسرع بساعة من الموعد المتفق عليه.”

“أخبرنا بنيتك.”

“أظن أن رجاله وصلوا إلى مواقعهم أيضًا.”

راقبهم تاليس بفضول.

“تعاملت مع ذلك الرجل من قبل. بالتأكيد لم يأتِ وحده.”

“قابلناه.”

استطاع تاليس أن يشعر بوضوح بتغير الجو في الحانة.

“اسم مناسب جدًا لكم…”

في السابق، رغم أن أفراد صافرة الدم كانوا يبدون مسترخين أثناء احتجاز تامبا وتاليس وكويك روب، إلا أنهم في الحقيقة كانوا في حالة تأهب.

وقال بحذر:

لكنهم ظلوا يشعرون بأنهم مسيطرون على الوضع.

نهض كلاين وتقدم نحو الضيف.

أما بعد كلمات شون…

تنهد كويك روب وراقب محيطهم بحذر.

فلم يبقَ في الجو سوى ضغط خانق وسكون يشبه الموت.

في السابق، رغم أن أفراد صافرة الدم كانوا يبدون مسترخين أثناء احتجاز تامبا وتاليس وكويك روب، إلا أنهم في الحقيقة كانوا في حالة تأهب.

اشتد تنفس كثير من المرتزقة، وتصلبت ملامحهم.

“كما ترون، أنا شمالي عادي.”

وقف كثير منهم ووضعوا أيديهم على أسلحتهم.

“أنا أثق بإخوتي.”

صرخ ريكي فيهم، وكأنه يوبخ كلابًا برية عاصية:

“هذا لا يتعلق فقط بما تنوون فعله الليلة…”

“اضبطوا أنفسكم جميعًا.”

تنهد كويك روب وراقب محيطهم بحذر.

مرر نظره على الحشد بعدم رضا.

أومأ المبارز الشمالي.

“خطتنا لن تتعطل بسبب هذا الطارئ…”

ضيف؟

“لا يهم ما يفعلونه.”

“أخبرنا باقتراحك هنا، أمام الجميع.”

هدأ أفراد صافرة الدم المتوترون تدريجيًا.

“لأنه لا يوجد مقعد لك هنا…”

تبادلوا النظرات وعادوا إلى أماكنهم.

ذلك الوجه الأبيض.

راقبهم تاليس بفضول.

نظر إلى المرتزقة بحيرة.

ضيف؟

جلس في مكانه وقال بفظاظة:

من القادم؟

“أظن أن رجاله وصلوا إلى مواقعهم أيضًا.”

وما خطتهم؟

ثم هز رأسه ببطء، وظهر بريق لامع في عينيه.

ألم يكن الأمر مجرد اختطاف تامبا؟

وضعت يديها على مقبضي سيفيها.

رمقه كويك روب هو الآخر بنظرة متسائلة.

ذلك الوجه الأبيض.

استدار ريكي مجددًا، وعادت إلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة.

غريب.

“يبدو أننا سنؤجل حديثنا الودي إلى وقت لاحق يا صديقي القديم.”

قبل ست سنوات تحديدًا!

صر تامبا على أسنانه.

“لا يمكننا المجازفة حتى بأصغر خطر قبل الفجر.”

“لاحقًا؟”

ثم رأى الطاولة التي جلس حولها ريكي وكلاين والرجل المقنع وتامبا.

“لن تتركوني أرحل، صحيح؟”

تنهد تاليس داخليًا.

تجاهله ريكي.

وكما حدث حين دخل تاليس المكان أول مرة، ضغطت عليه فورًا العيون الشرسة والهالة القوية للمرتزقة.

تقدمت مارينا.

همس كويك روب في أذن تاليس وهو مستلقٍ على الطاولة:

“سآخذهم إلى الأعلى—”

“أنت لا تعرف…”

ظهرت فكرة في ذهن تاليس.

القوى التسع…

إذا فصلونا في غرف مختلفة، سيقل عدد الخصوم الذين علينا التعامل معهم…

وبينما يتكلم، أزال الغطاء عن رأسه ببطء، كاشفًا عن وجه أبيض عادي ونظيف.

لكن أمله تلاشى بسرعة.

ظهرت فكرة في ذهن تاليس.

قال كلاين وهو يقاطع مارينا:

“رأيت أشياء كهذه في اتحاد فاليير من قبل. مجموعة مجانين يصرخون بأسماء الشياطين والأرواح الشريرة، ثم ينزفون قرابينهم…”

“لا.”

“وليس لدينا شيء نخفيه.”

“سيبقون هنا، تحت أنظار الجميع.”

همس كويك روب في أذن تاليس وهو مستلقٍ على الطاولة:

ويبدو أن مكانته في الفرقة لم تكن تقل كثيرًا عن ريكي.

وقال بحذر:

قال بحذر:

“لا يهم ما يفعلونه.”

“تامبا يعمل هنا منذ مدة طويلة جدًا.”

“وحده.”

“يعرف حانته أكثر مما ينبغي.”

واصل الضيف كلامه وهو ما يزال مركز أنظار الجميع.

“ودوره مهم جدًا بالنسبة إلينا.”

“أنتم تعرفونه؟ السيف الأسود وأخوية الشارع الأسود؟”

“لا يمكننا المجازفة حتى بأصغر خطر قبل الفجر.”

صحيح.

تنهد تاليس داخليًا.

صر تاليس على أسنانه سرًا.

لكن…

أما بعد كلمات شون…

قبل الفجر؟

“أنا أثق بإخوتي.”

التقط تاليس هذه التفصيلة.

“كل شيء…”

ماذا سيفعلون عند طلوع الفجر؟

“كلنا نعرف أي نوع من الأشخاص أنت.”

عبست مارينا قليلًا ونظرت إلى ريكي.

وضع الرجل الجديد ابتسامة مطيعة ومحترمة.

لم يعترض ريكي.

لم يعترض ريكي.

فكر للحظة، ثم أومأ ببطء إلى شون.

“لا.”

“أدخله.”

اشتد عبوس تامبا.

قال الرجل المقنع ببرود:

“نريد تحديدًا أن نعرف ما فعله حين كان مرتزقًا، قبل انضمامه إلى الأخوية.”

“احذروا.”

“يحاولون تقسيمنا أو زرع الفتنة بيننا، ويستخدمون أي وسيلة ممكنة.”

“تلك الصراصير اللعينة بارعة في المفاجآت.”

“ترك انطباعًا عميقًا.”

وأخيرًا، وسط شكوك تاليس العميقة، فُتح باب حانة بيتي.

“حفز إخوتي لما سنفعله بعد ذلك.”

دخل رجل يخفي جسده تحت عباءة إلى الحانة التي سيطرت عليها صافرة الدم، وسط نظرات المرتزقة المتربصة خلفه.

عددهم كبير جدًا.

وكما حدث حين دخل تاليس المكان أول مرة، ضغطت عليه فورًا العيون الشرسة والهالة القوية للمرتزقة.

“بما أنكم جميعًا لا تمانعون…”

لكن الضيف المغطى بالعباءة استمر في التقدم بخطوات ثابتة ووضعية هادئة.

ثم أضاف:

اعترضه شون.

ذلك الوجه الأبيض.

قال ببرود:

“الأوتاد التي يستخدمها النجارون والبناؤون لمساعدتهم في عملهم.”

“فتشوه.”

“لا يهم ما يفعلونه.”

هز الضيف كتفيه ورفع يديه بطاعة.

غريب.

هز كلاين رأسه.

أضاف كلاين بصوت منخفض، وكأنه يواجه عدوًا لدودًا:

كانت ملامحه عدائية.

“أنتم تعرفونه؟ السيف الأسود وأخوية الشارع الأسود؟”

“انسَ الأمر يا شون.”

“توقف عن التملق.”

“أقسم أنه حتى لو فتشته وجردته من كل شيء، سيظل هذا الرجل قادرًا على إخراج خنجر من مؤخرته.”

قال شون بوجه متوتر، دون أن يخفض صوته، فسمعه الجميع في الحانة:

ابتعد شون عن الطريق، لكنه لم ينسَ أن يرمي الضيف بنظرة شرسة.

توقف الرجل المقنع.

بدا الضيف مستسلمًا للأمر وهو يدخل إلى وسط الحانة.

“انسَ الأمر يا شون.”

ثم رأى الطاولة التي جلس حولها ريكي وكلاين والرجل المقنع وتامبا.

قال بسرور:

قال بصوت واثق وهادئ، وكانت نبرته ذات إيقاع واضح ترتفع وتنخفض بسلاسة:

إذا فصلونا في غرف مختلفة، سيقل عدد الخصوم الذين علينا التعامل معهم…

“هل أقاطع شيئًا؟”

وأخيرًا، وسط شكوك تاليس العميقة، فُتح باب حانة بيتي.

نظر إلى الأربعة، الذين كانت على وجوههم تعابير مختلفة، ثم إلى الثنائي الأميري الذي بدا واضحًا أنه أُجبر على الجلوس هناك.

“لذلك، لماذا لا نبحث عن غرفة سرية صغيرة—”

شعر تاليس بالاشمئزاز الظاهر على وجه مارينا بجانبه.

صر تامبا على أسنانه.

وضعت يديها على مقبضي سيفيها.

نظر تامبا حوله بحيرة.

قال الرجل المقنع ببرود:

قال بصوت واثق وهادئ، وكانت نبرته ذات إيقاع واضح ترتفع وتنخفض بسلاسة:

“أنت لا تقاطع شيئًا.”

سخر المرتزقة.

“لأنه لا يوجد مقعد لك هنا…”

“لكن بالنظر إلى الوضع الآن…”

“يا صرصور المجاري.”

في تلك اللحظة…

في مواجهة هذا الجو العدائي، سخر الضيف ومد يديه من تحت عباءته.

إلى درجة أنهم مستعدون لاختطاف تامبا وتحدي القانون فقط لمعرفة مكان ذلك الرجل؟

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، سحب المرتزقة خلفه أسلحتهم وصروا على أسنانهم وهم يراقبون كل حركة يقوم بها.

جلس في مكانه وقال بفظاظة:

تفاجأ الرجل قليلًا.

“سيبقون هنا، تحت أنظار الجميع.”

“اهدؤوا.”

همس تاليس:

“إنه غطائي فقط.”

ما إن رأى تاليس ذلك الوجه حتى شعر بشيء من الألفة.

وبينما يتكلم، أزال الغطاء عن رأسه ببطء، كاشفًا عن وجه أبيض عادي ونظيف.

من هو؟

ما إن رأى تاليس ذلك الوجه حتى شعر بشيء من الألفة.

وتحت أنظار المرتزقة الصامتة المليئة بالإعجاب، قال ريكي اسمًا غريبًا لم يسمعه تاليس من قبل.

غريب.

تجاهله ريكي.

صر تاليس على أسنانه سرًا.

التقط تاليس هذه التفصيلة.

لقد رأيت هذا الرجل من قبل.

“ريكي…”

أنا متأكد من ذلك.

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

لكن لا أعرف… متى.

اشتد عبوس تامبا.

نظر ريكي إلى الرجل داخل الحانة ثم التفت إلى كلاين.

كان هو الرجل الذي اعترض طريقهم سابقًا حين أحضرتهم مارينا والرجلان الآخران.

“هو؟”

أضاف كلاين بصوت منخفض، وكأنه يواجه عدوًا لدودًا:

نهض كلاين وتقدم نحو الضيف.

أما بعد كلمات شون…

وضع الرجل الجديد ابتسامة مطيعة ومحترمة.

كانت ملامحه عدائية.

حدق فيه كلاين فترة، ثم توتر وجهه تدريجيًا.

“رأيت أشياء كهذه في اتحاد فاليير من قبل. مجموعة مجانين يصرخون بأسماء الشياطين والأرواح الشريرة، ثم ينزفون قرابينهم…”

“هو.”

توقف الرجل.

أومأ المبارز الشمالي.

همس كويك روب في أذن تاليس وهو مستلقٍ على الطاولة:

“رأيته عدة مرات قبل ست سنوات.”

تجمدت ابتسامة الرجل لحظة.

لم تكن ملامحه لطيفة.

ثم قال بإحراج:

قبل ست سنوات.

هز ستيك كتفيه، مشيرًا إلى أنه لا يمانع.

شعر تاليس بقلبه ينقبض.

“خطتنا لن تتعطل بسبب هذا الطارئ…”

هل هي مصادفة؟

إذا فصلونا في غرف مختلفة، سيقل عدد الخصوم الذين علينا التعامل معهم…

لاحظ الرجل كلاين، وبدا أنه تذكره.

أسلوب كلامه.

قال بسرور:

“يعرف حانته أكثر مما ينبغي.”

“أنت، ساراند كلاين.”

لمع بريق مشرق في عينيه.

“تمكنت حقًا من مقابلة معرفة قديمة…”

نهض كلاين وتقدم نحو الضيف.

لكن رد كلاين لم يكن أفضل من برود ريكي وعداء الرجل المقنع.

قال بسرور:

جلس في مكانه وقال بفظاظة:

نظر إليه كويك روب باستغراب، لكن تاليس لم يستجب.

“توقف عن التملق.”

قال ريكي بهدوء:

“كلنا نعرف أي نوع من الأشخاص أنت.”

وأخيرًا، وسط شكوك تاليس العميقة، فُتح باب حانة بيتي.

تجمدت ابتسامة الرجل لحظة.

اعترضه شون.

ثم قال بإحراج:

“لن تتركوني أرحل، صحيح؟”

“يا له من لقاء مؤثر.”

بدا أن تامبا أدرك أخيرًا مدى غرابة ما يجري.

قال ريكي، وما تزال ملامحه هادئة كأنه يستقبل فلاحًا يريد منه إزالة الأعشاب من حقله:

“ريكي…”

“تكلم.”

لاحظ الرجل كلاين، وبدا أنه تذكره.

“أخبرنا بنيتك.”

“يا له من لقاء مؤثر.”

رمش الضيف الجديد.

قال الرجل المقنع ببرود:

ظل تاليس يحدق فيه، وشعوره بالألفة يزداد.

“هذا سريع.”

من هو؟

تنهد ريكي وجلس باستقامة أكبر.

قال الرجل الأبيض:

نظر ريكي ورفيقاه إلى بعضهم ثم انفجروا بالضحك.

“يبدو أن لديكم بعض الأعمال غير المنتهية هنا.”

“لا يهم ما يفعلونه.”

نظر إلى تامبا قاتم الوجه، ثم إلى تاليس وكويك روب اللذين لم يرغبا أصلًا في الجلوس هناك.

صر تامبا على أسنانه.

فرك يديه مثل بائع يحاول إقناع صاحب حانة بشراء جعة رخيصة.

استدار ريكي مجددًا، وعادت إلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة.

وقال بحذر:

نظر إليه كويك روب باستغراب، لكن تاليس لم يستجب.

“ما سأقوله مهم جدًا.”

“بما أنكم جميعًا لا تمانعون…”

“لذلك، لماذا لا نبحث عن غرفة سرية صغيرة—”

اشتد عبوس تامبا.

ابتسم ريكي.

هذا الرجل.

“أنا أثق بإخوتي.”

استطاع تاليس أن يشعر بوضوح بتغير الجو في الحانة.

“وليس لدينا شيء نخفيه.”

لاحظ الرجل كلاين، وبدا أنه تذكره.

ثم أضاف:

لقد رأيت هذا الرجل من قبل.

“إلا إذا كنت أنت من لديه شيء يخفيه؟”

“أنتم تعرفونه؟ السيف الأسود وأخوية الشارع الأسود؟”

أطلق المرتزقة في الطابق الأرضي والأول ضحكات ساخرة تحمل تهديدًا واضحًا.

لم تكن ملامحه لطيفة.

تجمد وجه الرجل قليلًا.

“ودوره مهم جدًا بالنسبة إلينا.”

قال:

صرخ ريكي فيهم، وكأنه يوبخ كلابًا برية عاصية:

“سامحوني، لكن ما سأقوله ليس أمرًا تافهًا.”

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

نظر مرة إلى كامل الحانة، ويبدو أنه كان مترددًا.

“اسمي الحالي ريكي.”

“هذا لا يتعلق فقط بما تنوون فعله الليلة…”

نظر تامبا حوله بحيرة.

أصبحت ملامحه قاتمة.

“مهاراته، أسلوبه في المبارزة، أسلحته، والأهم من ذلك…”

“بل يتعلق باستقرار مخيم أنياب النصل بأكمله.”

تنهد، وكأنه يشعر بالأسف.

بمجرد أن أنهى كلامه، تحرك المرتزقة بقلق.

شعر قلبه بالثقل.

تبادل كلاين والرجل المقنع النظرات، ولاحظ كل منهما القلق في عيني الآخر.

ما إن رأى تاليس ذلك الوجه حتى شعر بشيء من الألفة.

استدار الرجل وواجه نظرات الحشد العدائية.

ثم أضاف:

“نعم، أعرف ما تنوون فعله.”

ظل تاليس مستلقيًا على الطاولة، وهو يستعيد في ذاكرته صورة ذلك الرجل الغريب.

“صدقوني، مجيئي واقتراحي سيجعلان خطتكم أفضل.”

لمع بريق مشرق في عينيه.

ابتسم بسعادة.

ابتسم بسعادة.

“لكن قبل ذلك، علينا أن نكون حذرين ونقوم بالاستعدادات اللازمة.”

ما إن رأى تاليس ذلك الوجه حتى شعر بشيء من الألفة.

“ما رأيك يا كلاين؟ وأنت أيضًا، هذا السيد…”

السيف الأسود.

سمع تاليس مارينا وشون يهمسان خلفه باستياء وكراهية:

“بما أنكم جميعًا لا تمانعون…”

“حقيرون كعادتهم.”

همس تاليس:

“يحاولون تقسيمنا أو زرع الفتنة بيننا، ويستخدمون أي وسيلة ممكنة.”

“كلنا نعرف أي نوع من الأشخاص أنت.”

واصل الضيف كلامه وهو ما يزال مركز أنظار الجميع.

فكر للحظة، ثم أومأ ببطء إلى شون.

وبتعبير غريب على وجهه، رفع إصبعًا وفرك إبهامه وسبابته برفق.

تذكر تاليس.

“كل ما نحتاج إليه…”

لاحظ الرجل كلاين، وبدا أنه تذكره.

“قدر قليل من التواصل والتعاون.”

“أظن أن رجاله وصلوا إلى مواقعهم أيضًا.”

ارتفع الهمس في الحانة.

واصل الضيف كلامه وهو ما يزال مركز أنظار الجميع.

وأصبح موضوع الحديث كله يدور حول الرجل الواقف في المنتصف.

أنا متأكد من ذلك.

وبعد لحظات، تكلم ريكي.

“أقسم أنه حتى لو فتشته وجردته من كل شيء، سيظل هذا الرجل قادرًا على إخراج خنجر من مؤخرته.”

“هذا أفضل.”

“توقف عن التملق.”

“أخبرنا باقتراحك هنا، أمام الجميع.”

“يبدو أننا سنؤجل حديثنا الودي إلى وقت لاحق يا صديقي القديم.”

رفع يده وأسكت اعتراضات رجاله.

لمع بريق مشرق في عينيه.

“حفز إخوتي لما سنفعله بعد ذلك.”

واصل الضيف كلامه وهو ما يزال مركز أنظار الجميع.

توقف الرجل.

أطلق المرتزقة في الطابق الأرضي والأول ضحكات ساخرة تحمل تهديدًا واضحًا.

نظر حوله وشعر بخيبة أمل حين وجد أن أفراد صافرة الدم لا يعترضون.

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

“همم، حسنًا.”

بمجرد أن أنهى كلامه، تحرك المرتزقة بقلق.

“بما أنكم جميعًا لا تمانعون…”

القوى التسع…

تنهد، وكأنه يشعر بالأسف.

“لا أعرف.”

لكن في اللحظة التالية، بدا كأنه تذكر شيئًا فجأة.

ابتسم ريكي.

“آه، المعذرة.”

توقف الرجل المقنع.

“لقد كبرت في السن، وذاكرتي تزداد سوءًا.”

تنهد تاليس داخليًا.

هز رأسه بإحراج وربت على رأسه.

وما خطتهم؟

“نسيت أن أعرّف بنفسي.”

“هل هذه طائفة دينية أو شيء من هذا القبيل؟”

“كما ترون، أنا شمالي عادي.”

“الأوتاد التي يستخدمها النجارون والبناؤون لمساعدتهم في عملهم.”

“يمكنكم مناداتي…”

استدار الرجل وواجه نظرات الحشد العدائية.

انحنى الرجل قليلًا وضيق عينيه.

“أنا أثق بإخوتي.”

لمع بريق مشرق في عينيه.

القوى التسع…

“ستيك.”

شعر تاليس بقلبه ينقبض.

في تلك اللحظة…

تحرك كلاين والرجل المقنع كذلك.

ارتجف تاليس!

“وليس هذا فقط…”

نظر إليه كويك روب باستغراب، لكن تاليس لم يستجب.

تبادل كلاين والرجل المقنع النظرات، ولاحظ كل منهما القلق في عيني الآخر.

ظل يحدق في الرجل الذي وصل للتو.

“هل يستحق أن تثيروا كل هذه الضجة وتدمروا سمعتكم ومستقبلكم من أجله؟”

ذلك الوجه الأبيض.

اشتد عبوس تامبا.

طريقة انحنائه.

“هو؟”

أسلوب كلامه.

“على الأقل، هذا ما يناديني به إخوتي.”

واسمه الغريب…

تسارع تنفس تاليس.

تذكر تاليس.

تغيرت ملامح ستيك.

هذا الرجل.

“همم، حسنًا.”

لقد قابلته فعلًا.

“همم، حسنًا.”

قبل ست سنوات تحديدًا!

“تمكنت حقًا من مقابلة معرفة قديمة…”

قالت مارينا ساخرة:

“أيها الديدان التي تقتات على هذا العالم.”

“ستيك؟”

صر تاليس على أسنانه سرًا.

“أي اسم غبي هذا؟”

“بما أنكم تعرفونه بالفعل، فلماذا—”

حك ستيك رأسه بخجل، وبدا معتذرًا.

قال بسرور:

لكن الأشخاص في وسط الحانة بدأوا يتحدثون.

في تلك اللحظة، تقدم المرتزق شون نحو ريكي.

مال الرجل المقنع، الجالس على يسار ريكي، إلى الأمام وراح يتفحص الضيف ذي المكانة الغريبة.

“سآخذهم إلى الأعلى—”

“ستيك…”

استمع تاليس إلى كل شيء بوجه جامد.

“الأوتاد التي يستخدمها النجارون والبناؤون لمساعدتهم في عملهم.”

ظل قادة المجموعة الثلاثة هادئين، بينما بقي المرتزقة المحيطون بهم صامتين.

“ومع كل ضربة على الوتد، يمكنهم شق حتى أكثر الأخشاب والحجارة صلابة.”

“الأوتاد التي يستخدمها النجارون والبناؤون لمساعدتهم في عملهم.”

كانت كراهية عميقة واضحة في صوت الرجل المقنع.

نظر ريكي ورفيقاه إلى بعضهم ثم انفجروا بالضحك.

“اسم مناسب جدًا لكم…”

نظر ريكي ورفيقاه إلى بعضهم ثم انفجروا بالضحك.

“أيها الديدان التي تقتات على هذا العالم.”

استطاع تاليس أن يشعر بوضوح بتغير الجو في الحانة.

سخر المرتزقة.

قبل الفجر؟

تنهد ستيك بعجز.

وكما حدث حين دخل تاليس المكان أول مرة، ضغطت عليه فورًا العيون الشرسة والهالة القوية للمرتزقة.

قال ريكي:

بدا الضيف مستسلمًا للأمر وهو يدخل إلى وسط الحانة.

“لا تهتم به.”

قال بحذر:

“ساميل مباشر أكثر من اللازم.”

“تامبا يعمل هنا منذ مدة طويلة جدًا.”

هز ستيك كتفيه، مشيرًا إلى أنه لا يمانع.

لكن الضيف المغطى بالعباءة استمر في التقدم بخطوات ثابتة ووضعية هادئة.

“إذن، هل لي أن أعرف اسم السيد الذي يتحدث إلي؟”

نظر ريكي إلى رفاقه وضحك بخفة.

ابتسم كعادته.

“أخبرنا بنيتك.”

نظر ريكي إلى رفاقه وضحك بخفة.

“هو.”

“اسمي الحالي ريكي.”

“وأنا كذلك، لكن عددهم كبير جدًا.”

“على الأقل، هذا ما يناديني به إخوتي.”

أضاف كلاين بصوت منخفض، وكأنه يواجه عدوًا لدودًا:

تنهد ريكي وجلس باستقامة أكبر.

ذلك الوجه الأبيض.

“لكن أنت، سيد ستيك…”

ضيف؟

“احترامًا للأشخاص الذين يقفون خلفك، واحترامًا لمنظمتك…”

قال ريكي:

لم يبدُ على ريكي أي خوف من الرجل أمامه.

لكن رد كلاين لم يكن أفضل من برود ريكي وعداء الرجل المقنع.

وربت بيده اليمنى برفق على السيف الطويل الموضوع فوق الطاولة.

“كل مهمة نفذها، وكل عمل أخذه، وكل قصة تخصه.”

“يمكنك أن تناديني…”

رمش الضيف الجديد.

وتحت أنظار المرتزقة الصامتة المليئة بالإعجاب، قال ريكي اسمًا غريبًا لم يسمعه تاليس من قبل.

“إذن، هل لي أن أعرف اسم السيد الذي يتحدث إلي؟”

“كراسوس.”

ما إن رأى تاليس ذلك الوجه حتى شعر بشيء من الألفة.

في تلك اللحظة…

صحيح.

تغيرت ملامح ستيك.

ابتسم كعادته.

صر تاليس على أسنانه سرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط