الفصل 100: امتحان نصف الترم [4]
“1 … 2 … 3 … 8 … 15 … 23 … 47 … 53”
عد الطلاب الموجودين في السطر المخصص للطلاب المصنفين على [F] ، نقر الأستاذ سريعًا شيئًا ما على الجهاز اللوحي في يده ، وتمتم برفق في نفسه
“… هذه زيادة كبيرة مقارنة بدفعة العام الماضي”
أومأ البروفيسور برأسه بارتياح ، ووضع الجهاز اللوحي بعيدًا ، بنبرة صارمة ، تحدث الأستاذ.
“حسنا ، جميع الطلاب البالغ عددهم 53 طالبا في مستوى الصعوبة [F] ، يرجى الاستماع.”
“كما أوضحت القواعد من قبل ، لن أخوض في الكثير من التفاصيل فيما يتعلق بما تحتاج إلى القيام به. ومع ذلك ، يجب أن أذكرك أنه سيتم إرسالك جميعًا إلى نفس الزنزانة في نفس الوقت . بمعنى أنه ، نعم ، يمكنكم التعاون مع بعضكم البعض … “
“لن نمنعك من التعاون مع شخص ما لأن مثل هذه المواقف تحدث غالبًا في الأبراج المحصنة الحقيقية.”
توقف البروفيسور قليلاً ، وحدق عينيه وأصبح صوته جاداً
“… ونعم ، مع حقيقة أنه يمكنك التعاون مع الطلاب الآخرين ، فهذا يعني أيضًا أنه يمكنك أيضًا التدخل في تقدم الأشخاص الآخرين. بعد كل شيء ، يحصل الشخص الذي يصل أولاً أيضًا على نقطة إضافية.”
“لذا ، ليس عليك فقط الانتباه إلى الوحوش داخل الزنزانة ، ولكن عليك أيضًا الانتباه إلى الأشخاص بجوارك.”
قال الأستاذ: التوقف والنظرة إلى جميع الطلاب قبله ، ويبتسمون قليلاً
“من الأفضل أن تنتبه … في الأبراج المحصنة ، لا توجد قواعد. ما قد يبدو وكأنه زميلك في الفريق قبل لحظات يمكن أن يتحول بسرعة إلى الوراء لك عندما لا تتوقع ذلك … مثل هذه المواقف ليست حالات نادرة جدًا داخل الأبراج المحصنة“
نظرًا لكون الأبراج المحصنة أماكن لا تحتوي على كاميرات ، فإن المواقف التي يخونك فيها حليفك بمجرد ظهور الفرصة لن تكون مفاجئة. خاصة إذا كان هناك شيء ما يدفعهم للقيام بذلك-
بينما كانت كلمات الأستاذ تتدفق في آذان الجميع ، اتخذ جميع الطلاب الحاضرين خطوة بعيدًا عن الشخص القريب منهم. كانت عيونهم يقظة.
كان الجشع البشري بلا حدود … أنت لا تعرف أبدًا ما الذي سيحدث إذا لم تكن متيقظًا.
بإلقاء نظرة خاطفة على الطلاب الذين كانوا الآن حذرين من بعضهم البعض ، ظهرت ابتسامة راضية على وجه الأستاذ.
“كفى من ذلك. سأقدم إيجازًا للطلاب الآخرين الآن. لديك خمس دقائق لتحضير أنفسكم … إذا كنت تخطط لاختيار زميل في الفريق ، فمن الأفضل أن تختار زميلك بعناية … إلى اللقاء الآن”
انتهى مع ما يريد أن يقوله ، وأغلق جهازه اللوحي ، وتوجه الأستاذ نحو المجموعة التالية.
نظر أرنولد إلى الطلاب بجانبه وهو يشاهد الأستاذ يغادر وذراعيه متصالبتين.
ظهر الازدراء على الفور على وجهه. لم يكن أي منهم جديراً بالتعاون معه.
… في الواقع ، لم يكن بحاجة إلى التعاون مع أي شخص. كان أرنولد واثقا من أنه لن يتمكن أحد من هزيمته.
هذا هو مدى ثقته في قدراته.
له. لم يكن أحد منافسا.
بينما كان ينظر إلى الطلاب ، سرعان ما توقفت عيون أرنولد على فرد معين.
شخيرًا لنفسه ، لم يستطع أرنولد إلا أن يشد قبضتيه.
“همف ، أعتقد أن الخطأ وصل أيضا إلى رتبة F …”
على الرغم من أن أرنولد كان حاليًا في مرتبة [F] ، إلا أنه وجد أنه من غير المعقول أن يصل الطالب الذي كان يحتقره سابقًا إلى مستوى مشابه له في غضون شهرين فقط.
… خاصة بعد أن وعد السيد جين قبل ذلك بأنه كان سيهتم به.
أوشك الوقت على الانتهاء …
عبساجرام ، أرنولد لم يستطع إلا أن يتذكر السلوك الغريب للسيد الشاب جين. لقد كان ألطف بكثير مما كان عليه في الماضي …
لم يعد يضربه للتنفيس عن مزاجه السيئ ، ولم يتم التحدث إليه كما لو كان شخصًا تحته.
… كاد أن يعامله على قدم المساواة.
بالتفكير حتى الآن ، لم يستطع أرنولد إلا أن يشعر بقلبه ينبض بالإثارة.
أقر.
هذا ما شعر به أرنولد الحالي.
لقد شعر أن جين الحالي قد اعترف أخيرًا بعمله الجاد وتفانيه.
لقد أتى كل عمله الشاق ثماره أخيرًا.
عامله جين الآن أخيرًا كشخص يستحق أن يتبعه …
كان أرنولد يحدق في رين من بعيد ، ولم يستطع إلا أن يتذكر المحادثة التي أجراها مع جين قبل شهرين. قبل هولبرج.
… كيف أراد جين رحيله
نعم…
منذ أن طلب جين ذلك ، والآن بعد أن تم الاعتراف به ، يجب عليه استخدام أي شيء في وسعه لإرضاء جين.
سواء كان راكعاً ، يغسل ملابسه ، لتنظيف الحشرات. كان على استعداد للقيام بذلك.
كان أرنولد مستعدًا لفعل أي شيء يُطلب منه …
كان يحدق في رين من بعيد ، ولعق أرنولد شفتيه.
“يجب أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص ما لا يجب أن يكون لديك …”
…
“أمم؟“
عندما التقطت أذني بالخنصر ، لاحظت وجود بعض التحديق في اتجاهي.
بصدق. لا يمكنني أن أزعج نفسي للتحقق من هويتهم.
كان عقلي يركز بالفعل على ما سيأتي.
وفقًا لما تذكرته في الرواية ، كان هذا الزنزانة يقع في مكان يشبه الكهف ، مما يعني أنه لم يكن هناك مساحة كبيرة لمناورة الجسدية بحرية.
علاوة على ذلك ، كانت الرؤية داخل الزنزانة منخفضة أيضًا.
ما زلت أتذكر بوضوح كتابة هذا الجزء من الرواية ، ولهذا السبب عرفت الكثير مما سيأتي. مع كون كيفن رتبة [D] ، كان مستوى الصعوبة على مستوى أصعب بكثير. على الرغم من أنني لم أكن أعرف التصميم الكامل للزنزانة لأنني لم أتعمق فيه أبدًا ، إلا أنني كنت أعرف ما هي الوحوش الموجودة ونقاط ضعفها وأين توجد الفخاخ.
…كان هذا جيدا.
بالتفكير حتى الآن ، بدأت أفكر فيما يمكنني فعله أيضًا لتحسين درجاتي.
أعتقد أن خطوات الانجراف ستمنحني بالتأكيد ميزة مقارنة بالطلاب الآخرين ، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة.
كنت بحاجة لقتل الوحوش.
مع خطوات الانجراف ، لأن السرعة تزداد مع تقدم الوقت. إذا كنت أركض في كل مرة ، قتلت وحشًا ، فسأفقد بالتأكيد كل الزخم الذي جمعته. خاصة وأنني لم أستطع القتل أثناء الركض بسرعات قصوى.
هذا يعني أنني سأفقد الكثير من الزخم في كل مرة أقتل فيها وحشًا … وهذا لم يكن جيدًا.
كما كان لا بد من الإشارة إلى أن خطوات الانجراف لم تكن بعد في عالم إتقان ثانوي. مما يعني أنني لم أكن بارعًا جدًا في استخدام هذه المهارة.
… هذا الأمر زاد من تعقيد الأمور.
كان علي أيضًا أن آخذ في الاعتبار حقيقة أنني لم أكن واثقًا من نتيجتي المكتوبة. مع إهدار الكثير من الوقت ، لم أكن متأكدًا جدًا من النتيجة التي يمكنني الحصول عليها.
… كان علي بالتأكيد أن أحصل على درجة عالية في هذا الاختبار.
وبالتالي لم يكن قتل الوحوش خيارًا.
ماذا أفعل؟
“حسنا ، يرجى الانتباه إلي الجميع”
كان صوت البروفيسور بصوت عالٍ يخرجني من أفكاري.
“سأفتح البوابة الآن. بمجرد دخولك ، سيتم نقلك تلقائيًا إلى مركزك المحدد. عند مدخل الزنزانة ، سيكون هناك مدرب آخر يعطيك بعض المعدات وإيجازًا قصيرًا آخر حول ما يجب القيام به وماذا لا تفعل “
عند التوقف ، والنظرة إلى كل طالب حاضر ، أصبحت نبرة الأستاذ خطيرة بشكل لا يضاهى.
“من فضلك تأكد من الاستماع إلى كل ما يقولونه لأنه قد ينقذ حياتك … لا يوجد إنسان كامل. قد لا نتمكن من إنقاذك في الوقت المحدد ، وبالتالي يجب أن تستمع جيدًا لما يقولونه لك لأنه قد ينقذ حياتك. “
أومأ البروفيسور بإلقاء نظرة خاطفة على كل طالب حاضر للتأكد من فهمه
“نتمنى لكم رحلة سعيدة…”
انتهى بما أراد قوله ، وهو يلقي نظرة خاطفة على موظف يرتدي زي قفل أسود على اليمين ، أومأ الأستاذ في اتجاهه.
أومأ الموظف برأسه وسحب رافعة.
-فووام!
بعد سحب الرافعة مباشرة ، اشتد التوهج حول البوابة حيث تضاعفت القوة السحرية المتبقية المنبعثة من البوابة أربع مرات. تجمد الهواء من حولنا بسبب كثافة المانا في الهواء.
كان البروفيسور يحدق في البوابة الضخمة أمامه ، فانتقل إلى الجانب وأشار إلى مجموعة معينة ليست بعيدة جدًا عن مكان تواجدي.
“G في المرتبة الأولى …”
– الفراغ! – الفراغ! – الفراغ!
عند الإشارة ، بعد رؤية البوابات تضيء ، دخل الطلاب الذين يقفون في طابور للقسم المصنف G البوابة واحدة تلو الأخرى.
عندما حدقت في الطلاب الذين يدخلون البوابة ، لم أستطع إلا أن ألاحظ كيف كانت مجموعتهم أكبر بكثير مقارنة بالمجموعات الأخرى.
يبدو أنه كان هناك الكثير من الطلاب المصنفين على [G] …
من هذا القبيل ، في الدقائق الخمس التالية ، سيدخل الطلاب البوابة واحدًا تلو الآخر في سطر واحد.
“يبدو أن الجميع دخلوا… يرجى تغيير مستوى الأبراج المحصنة”
بعد التأكد من دخول كل طالب إلى البوابة ، نظر إلى اليسار ، أشار الأستاذ إلى الموظف الموجود على يمينه ليغير درجة الزنزانة مرة أخرى.
أومأ الموظف برأسه ، وسحب الرافعة مرة أخرى
–فوو!
بعد فترة وجيزة ، تكثف اللون الأزرق المحيط بالبوابة. أصبح الهواء المحيط بالبوابة أكثر كثافة ، وغرقت تهديدات قوية من مانا طريقها ببطء إلى البوابة. كان من الواضح أن صعوبة البوابة زادت.
دون أن يلقي نظرة خاطفة على البوابة ، نظر الأستاذ إلى جهازه اللوحي وقال
“الرتب F ، ادخل …”
– الفراغ! – الفراغ! – الفراغ!
مباشرة بعد أن دخلت كلماته إلى أذن الطالب ، واحدة تلو الأخرى ، دخل الطلاب المصنفون [F] إلى البوابة.
“فوو ….”
بإلقاء نظرة خاطفة على الطلاب الذين كانوا يدخلون البوابة ، وأخذوا نفسًا عميقًا ، وحدقوا في البوابة الكبيرة أمامي ، دخلت أيضًا إلى البوابة.
– الفراغ!
“آه … دعنا ننتهي من هذا“
———–
ترجمة FLASH
اول مائوية ❤❤❤
—
اية (149) وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ (150) سورة البقرة الاية ((150
