امتحان نصف الترم [5]
من الواضح أنه كانت هناك مجموعتان ، واحدة للرجال والأخرى للنساء. عندما ارتديت البدلة ، لم أستطع إلا أن أذكر البدلة التي صنعت على ارتدائها في فصل الواقع الافتراضي.
الفصل 101: امتحان نصف الترم [5]
قال بنيامين ، مشيرًا إلى يساره حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض
… أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرج. ربما لأنه فقد عقله أو لأنه اعتقد أن رتبتي كانت أعلى ، لم يخبر جين أرنولد عني.
-فووام!
بإلقاء نظرة خاطفة ، وجدت العديد من الطلاب يتجولون ويمسكون بطونهم – يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيأوا.
خطوت خطوة إلى الزنزانة ، شعرت بأن العالم من حولي يتحول.
ما زال لم يستسلم ، أليس كذلك؟
بدأ الأمر ببصرى … أصبح كل شيء أسود.
بكلمات قليلة ، يمكن أن تؤثر على حالتك الذهنية. تخيل أنك في معركة ووجدت نفسك فجأة تفقد القدرة على التفكير بشكل صحيح بسبب مدى غضبك …
ثم كان سمعي ، تبع ذلك حاسة اللمس بعد فترة وجيزة … بعد ذلك اختفت كل حواسي المتبقية.
من الواضح أنه كانت هناك مجموعتان ، واحدة للرجال والأخرى للنساء. عندما ارتديت البدلة ، لم أستطع إلا أن أذكر البدلة التي صنعت على ارتدائها في فصل الواقع الافتراضي.
لم أشعر بشىء.
“يجب أن تكون الشخص الذي يجب أن تحافظ على ظهورهم …”
شعرت كما لو أنني بقعة صغيرة من الغبار تنجرف في مكان منعزل.
بمجرد أن دخلت كلماته في أذن الطالب ، تمكن معظم الطلاب من استعادة تأثيرهم.
بعد فترة وجيزة فقدت إحساسي بالوقت.
بصراحة ، أنا سعيد لأن جين لم يقل أي شيء.
… ما قد يكون ثوان شعرت وكأنها أبدية.
كانت هناك بعض القطع الأثرية المتداولة التي يمكن أن تحد من تدفق مانا لشخص ما مما يجعلها أقل رتبًا ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك سيستغرق وقتًا طويلاً وكان مؤلمًا للغاية لذلك امتنع معظم الناس عن القيام بذلك.
-فووام!
كان هذا جيدا.
“فوووو….”
بعد فترة وجيزة فقدت إحساسي بالوقت.
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، عندما سمعت صوت الخافت ، علمت أن حواسي تعود.
“اماكنكم استعداد انطلاق!”
لأنني مررت بهذا الموقف من قبل ، بالعودة إلى زنزانة السوق السوداء ، كنت قادرًا إلى حد ما على التكيف مع التحول في الأحاسيس.
عندما كنت أتنقل مرتديًا البدلة ، على الرغم من أنها كانت غير مريحة في البداية ، فقد اعتدت عليها بسرعة.
على عكس آخر مرة ، لم أتقيأ هذه المرة.
… وحق بجدية. أمامي على بعد أمتار قليلة ، حيث كان معظم الطلاب ، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.
بفتح جفني ، وجدت داخل بيئة رطبة ومظلمة.
… وهكذا ، أطلعنا بنيامين على بضعة أشياء أخرى.
على الفور ، غزت رائحة ثقيلة من الجرانيت أنفي. بعد فترة وجيزة ، تدفق هواء بارد على بشرتي.
لم أشعر بشىء.
بإلقاء نظرة خاطفة ، وجدت العديد من الطلاب يتجولون ويمسكون بطونهم – يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيأوا.
ثم كان سمعي ، تبع ذلك حاسة اللمس بعد فترة وجيزة … بعد ذلك اختفت كل حواسي المتبقية.
–بلاعرغ! –بلاعرغ! –بلاعرغ!
مع كون الأبراج المحصنة محظورة على الأشخاص الذين ليس لديهم تراخيص بطل ، باستثناء عدد قليل منهم ، فإن معظم الطلاب الحاضرين لم يكونوا داخل زنزانة أبدًا. كان رد فعلهم مفهوما.
… حسنًا ، كان هناك دائمًا قلة ممن لا يستطيعون الصمود.
فكر مرة اخرى. أعتقد أن بقية الرجال مثل جين ، ربما اعتقدوا أنني سأحصل على مرتبة أعلى.
مع كون الأبراج المحصنة محظورة على الأشخاص الذين ليس لديهم تراخيص بطل ، باستثناء عدد قليل منهم ، فإن معظم الطلاب الحاضرين لم يكونوا داخل زنزانة أبدًا. كان رد فعلهم مفهوما.
فوجئت بهذا التطور ، وأحدقت في الطلاب الذين بدا أنهم تعافوا فجأة من الغثيان ، فغرقت في تفكير عميق. بإلقاء نظرة خاطفة على الهواء من حولي ، سرعان ما توصلت إلى إدراك
عند الوصول والوقوف أمامنا ، ابتسم لنا طالب في السنة الثانية يرتدي زيًا أخضر اللون بحرارة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا كانوا ضدك.
كان للطالب شعر أسود مجعد قصير يتساقط بلطف نحو جانب وجهه ، وعيناه السوداء العميقة التي بدت وكأنها تحمل دفءًا من الدفء تكمل شعره تمامًا. لم يكن يبدو رائعًا بشكل خاص ، لكنه بدا شخصًا ودودًا يعطي الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.
توقفت ، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة ، لم أستطع إلا أن أغمغم
أثناء حديثه ، كان صوته العميق اللطيف ينتقل عبر أذني الطالب لتهدئتهما.
“حسنًا ، زملائي الطلاب ، سأمنحك خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.”
“هاه؟“
بمجرد أن دخلت كلماته في أذن الطالب ، تمكن معظم الطلاب من استعادة تأثيرهم.
عندما كنت أتمدد ، وشعرت أن شخصًا ما اصطدم بي ، استدرت. سرعان ما رأيت شخصية أرنولد تقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إلي بازدراء تام ، نطق ببطء
فوجئت بهذا التطور ، وأحدقت في الطلاب الذين بدا أنهم تعافوا فجأة من الغثيان ، فغرقت في تفكير عميق. بإلقاء نظرة خاطفة على الهواء من حولي ، سرعان ما توصلت إلى إدراك
“زاد سمك المانا من حولنا … أرى ، يجب أن يكون طالب السنة الثانية قد أدخل المانا في صوته ليخلق تأثيرًا مهدئًا …”
–سوووش! –سوووش! –سوووش!
مثير للإعجاب…
لا شيء مهم بشكل خاص.
العام الثاني قبلي لفت انتباهي بنجاح.
… الآن بعد أن فهمت هذا العالم بشكل أفضل ، عرفت طرقًا عديدة لتدميره. لم يكن علي محاربته رأس واحد. يمكنني فقط التلاعب بما كان حوله بطريقة تتحول حياته إلى جحيم …
… لتتمكن من التأثير على مزاج شخص ما ببضع كلمات فقط.
هذا جيد من قبلي.
مخيف.
عندما كنت أتنقل مرتديًا البدلة ، على الرغم من أنها كانت غير مريحة في البداية ، فقد اعتدت عليها بسرعة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا كانوا ضدك.
يمكن أن يؤدي هذا إلى احتمال ارتكاب الخصم المزيد من الأخطاء … تماما مثل ما حدث مع عودة اليكس في جالكسيوس.
بكلمات قليلة ، يمكن أن تؤثر على حالتك الذهنية. تخيل أنك في معركة ووجدت نفسك فجأة تفقد القدرة على التفكير بشكل صحيح بسبب مدى غضبك …
“حسنًا ، الآن بعد أن أصبح الجميع أفضل ، سأبقي هذا قصيرًا. اسمي بنيامين هور وكما ترون من الزي الرسمي ، فأنا طالب في السنة الثانية. سأشرح لك بإيجاز بعض الأشياء المهمة التي سوف تحتاج إلى معرفة للتأكد من سلامتك عند بدء الفحص ، لذا يرجى الانتظار معي لدقيقة “
يمكن أن يؤدي هذا إلى احتمال ارتكاب الخصم المزيد من الأخطاء … تماما مثل ما حدث مع عودة اليكس في جالكسيوس.
اية (150) كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ (151) سورة البقرة الاية (151)
بالنظر إليه باهتمام ، لم أستطع إلا التفكير في تجنيده في مجموعتي المرتزقة.
أومأت برأسي ، وأخذت بدلة رمادية وسرعان ما ارتديتها.
على الرغم من أنه لم يظهر أبدًا في الرواية ، لم يسعني إلا أن أكون مفتونًا بقوته.
–نحلة!
كانت قوته مثيرة للاهتمام بالتأكيد …
لأنني مررت بهذا الموقف من قبل ، بالعودة إلى زنزانة السوق السوداء ، كنت قادرًا إلى حد ما على التكيف مع التحول في الأحاسيس.
بيدق أم قطعة مهمة؟
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، عندما سمعت صوت الخافت ، علمت أن حواسي تعود.
… سآخذ لمراقبة المزيد.
بالنظر إليه باهتمام ، لم أستطع إلا التفكير في تجنيده في مجموعتي المرتزقة.
“حسنًا ، الآن بعد أن أصبح الجميع أفضل ، سأبقي هذا قصيرًا. اسمي بنيامين هور وكما ترون من الزي الرسمي ، فأنا طالب في السنة الثانية. سأشرح لك بإيجاز بعض الأشياء المهمة التي سوف تحتاج إلى معرفة للتأكد من سلامتك عند بدء الفحص ، لذا يرجى الانتظار معي لدقيقة “
ثم كان سمعي ، تبع ذلك حاسة اللمس بعد فترة وجيزة … بعد ذلك اختفت كل حواسي المتبقية.
قال بنيامين ، مشيرًا إلى يساره حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض
“…تمام“
“على يساري هنا ، هناك مجموعة من الملابس التي ستحتاج إلى ارتدائها عند عبور الزنزانة.”
واقفًا بجانب الكهف ، نظر بنيامين إلى الطلاب الذين كانوا ينتظرون خلف نقطة انطلاق الكهف.
“إنهم مزودون بجهاز تتبع بالإضافة إلى آلية دفاع قادرة على تحمل الضربات القادمة من الوحوش المصنفة E مرة واحدة على الأقل. وبهذه الطريقة يمكننا الحفاظ على حياتك في حالة ظهور موقف خطير.”
لا يزال لدي ضغينة ضد أرنولد لما فعله بي عندما وصلت للتو. في العالم الافتراضي.
توقف ، ونظر إلى الطلاب للتأكد من أنهم يفهمون ما قاله ، ابتسم بنيامين
على الفور ، غزت رائحة ثقيلة من الجرانيت أنفي. بعد فترة وجيزة ، تدفق هواء بارد على بشرتي.
“بعد أن أنتهي من إحاطةك بأمرين آخرين ، سيتم منحك بضع ثوانٍ لتغيير الملابس القتالية. يرجى التأكد من ارتدائها لأنها ضرورية للحفاظ على سلامتك …”
هذا جيد من قبلي.
… وهكذا ، أطلعنا بنيامين على بضعة أشياء أخرى.
-فووام!
لأكون صريحًا ، بعد سماع الجزء الأول ، توقفت كثيرًا عن الاستماع. لقد كانت مجرد قواعد احتياطات السلامة المعتادة هي التي تم إعلامي بها مرة أخرى في زنزانة السوق السوداء.
ساذج.
لا شيء مهم بشكل خاص.
لأنني مررت بهذا الموقف من قبل ، بالعودة إلى زنزانة السوق السوداء ، كنت قادرًا إلى حد ما على التكيف مع التحول في الأحاسيس.
بعد التحدث لبضع دقائق أخرى ، مبتسمًا ، نظر بنيامين إلى جميع الطلاب واختتم.
ما زال لم يستسلم ، أليس كذلك؟
“… حسنًا ، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير بدلاتك القتالية وانتظرني عند خط البداية في الزنزانة”
عندما كنت أتمدد ، وشعرت أن شخصًا ما اصطدم بي ، استدرت. سرعان ما رأيت شخصية أرنولد تقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إلي بازدراء تام ، نطق ببطء
أومأت برأسي ، وأخذت بدلة رمادية وسرعان ما ارتديتها.
… حسنًا ، كان هناك دائمًا قلة ممن لا يستطيعون الصمود.
من الواضح أنه كانت هناك مجموعتان ، واحدة للرجال والأخرى للنساء. عندما ارتديت البدلة ، لم أستطع إلا أن أذكر البدلة التي صنعت على ارتدائها في فصل الواقع الافتراضي.
–بلاعرغ! –بلاعرغ! –بلاعرغ!
على الرغم من أنه لم يكن ضيقًا ، إلا أنه لم يكن أفضل حيث شعرت أن جسدي أصبح متيبسًا.
بيدق أم قطعة مهمة؟
في الجزء الأمامي من البدلة ، تم تثبيت عدة وسادات سوداء مصنوعة من مواد خاصة لامتصاص الصدمات في مناطق الصدر والبطن من البدلة ، وكذلك الركبتين والمرفقين ، ومناطق أخرى مهمة من الجسم.
بفتح جفني ، وجدت داخل بيئة رطبة ومظلمة.
تم وضعهم على وجه التحديد في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر ضعفًا من الجسم.
على عكس آخر مرة ، لم أتقيأ هذه المرة.
عندما كنت أتنقل مرتديًا البدلة ، على الرغم من أنها كانت غير مريحة في البداية ، فقد اعتدت عليها بسرعة.
-كيهووك! -كيهووك! -كيهووك!
عند وصولي إلى خط البداية في الزنزانة ، قمت ببعض تمارين الإطالة لتدفئة عضلاتي.
لم أشعر بشىء.
–صدم!
“هاه؟“
في المقدمة كان الطلاب أكثر ثقة ، وفي الخلف كان الطلاب أقل ثقة.
عندما كنت أتمدد ، وشعرت أن شخصًا ما اصطدم بي ، استدرت. سرعان ما رأيت شخصية أرنولد تقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إلي بازدراء تام ، نطق ببطء
اية (150) كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ (151) سورة البقرة الاية (151)
“من الأفضل أن تحترس داخل الزنزانة … نظرًا لعدم وجود كاميرات ، فأنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث …”
“زاد سمك المانا من حولنا … أرى ، يجب أن يكون طالب السنة الثانية قد أدخل المانا في صوته ليخلق تأثيرًا مهدئًا …”
“…تمام“
“من الأفضل أن تحترس داخل الزنزانة … نظرًا لعدم وجود كاميرات ، فأنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث …”
ابتسمت بأدب ، أومأت برأسي وعدت بضعة أمتار إلى الوراء.
يمكن أن يؤدي هذا إلى احتمال ارتكاب الخصم المزيد من الأخطاء … تماما مثل ما حدث مع عودة اليكس في جالكسيوس.
ما زال لم يستسلم ، أليس كذلك؟
لا يزال لدي ضغينة ضد أرنولد لما فعله بي عندما وصلت للتو. في العالم الافتراضي.
هذا جيد من قبلي.
الفصل 101: امتحان نصف الترم [5]
… لقد فكرت بالفعل في الأمور من قبل.
بإلقاء نظرة خاطفة ، وجدت العديد من الطلاب يتجولون ويمسكون بطونهم – يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيأوا.
جنبا إلى جنب مع العديد من التحديق الأخرى ، لاحظت نظرته مرة أخرى في تقييم الترتيب. مقارنة بالنظرات الأخرى ، كان هو الوحيد الذي يحتوي على نوايا خبيثة واضحة فيه.
ذكّرته الطريقة التي اجتمع بها الطلاب معًا بسباق الماراثون.
… أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرج. ربما لأنه فقد عقله أو لأنه اعتقد أن رتبتي كانت أعلى ، لم يخبر جين أرنولد عني.
في المقدمة كان الطلاب أكثر ثقة ، وفي الخلف كان الطلاب أقل ثقة.
كان هذا جيدا.
-فووام!
فكر مرة اخرى. أعتقد أن بقية الرجال مثل جين ، ربما اعتقدوا أنني سأحصل على مرتبة أعلى.
شعرت كما لو أنني بقعة صغيرة من الغبار تنجرف في مكان منعزل.
أعتقد في النهاية أنهم ما زالوا يعتقدون أنني كنت أخفي قوتي لأن تزوير رتبة في الجرم السماوي لم يكن بهذه الصعوبة.
لم أشعر بشىء.
كانت هناك بعض القطع الأثرية المتداولة التي يمكن أن تحد من تدفق مانا لشخص ما مما يجعلها أقل رتبًا ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك سيستغرق وقتًا طويلاً وكان مؤلمًا للغاية لذلك امتنع معظم الناس عن القيام بذلك.
“لقد بدأت الامتحانات النصفية أخيرًا“.
بصراحة ، أنا سعيد لأن جين لم يقل أي شيء.
مثل رد الفعل المتسلسل ، بدأ جميع الطلاب الركض إلى الأمام.
لا يزال لدي ضغينة ضد أرنولد لما فعله بي عندما وصلت للتو. في العالم الافتراضي.
على الرغم من أنه لم يظهر أبدًا في الرواية ، لم يسعني إلا أن أكون مفتونًا بقوته.
على الرغم من أن خلفية والديه كانت أكبر من خلفيتي ، والآن بعد أن كان جين خارج الصورة ، لم يكن علي أن أقلق بشأن استهدافه لعائلتي.
عند الوصول والوقوف أمامنا ، ابتسم لنا طالب في السنة الثانية يرتدي زيًا أخضر اللون بحرارة.
حتى لو فعل … نعم.
الفصل 101: امتحان نصف الترم [5]
… الآن بعد أن فهمت هذا العالم بشكل أفضل ، عرفت طرقًا عديدة لتدميره. لم يكن علي محاربته رأس واحد. يمكنني فقط التلاعب بما كان حوله بطريقة تتحول حياته إلى جحيم …
“اماكنكم استعداد انطلاق!”
توقفت أفكاري هناك ، ونظرت إليه برفق من الجانب ، ابتسمت من الداخل.
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، عندما سمعت صوت الخافت ، علمت أن حواسي تعود.
“يجب أن تكون الشخص الذي يجب أن تحافظ على ظهورهم …”
كان للطالب شعر أسود مجعد قصير يتساقط بلطف نحو جانب وجهه ، وعيناه السوداء العميقة التي بدت وكأنها تحمل دفءًا من الدفء تكمل شعره تمامًا. لم يكن يبدو رائعًا بشكل خاص ، لكنه بدا شخصًا ودودًا يعطي الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.
“حسنا ، يبدو أن الجميع هنا”
ثم كان سمعي ، تبع ذلك حاسة اللمس بعد فترة وجيزة … بعد ذلك اختفت كل حواسي المتبقية.
واقفًا بجانب الكهف ، نظر بنيامين إلى الطلاب الذين كانوا ينتظرون خلف نقطة انطلاق الكهف.
تم وضعهم على وجه التحديد في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر ضعفًا من الجسم.
ذكّرته الطريقة التي اجتمع بها الطلاب معًا بسباق الماراثون.
في المقدمة كان الطلاب أكثر ثقة ، وفي الخلف كان الطلاب أقل ثقة.
جنبا إلى جنب مع العديد من التحديق الأخرى ، لاحظت نظرته مرة أخرى في تقييم الترتيب. مقارنة بالنظرات الأخرى ، كان هو الوحيد الذي يحتوي على نوايا خبيثة واضحة فيه.
توقف ، وبعد أن رأى أن الجميع كان مستعدًا ، رفع يديه ، قال بنيامين ببطء
توقف ، وبعد أن رأى أن الجميع كان مستعدًا ، رفع يديه ، قال بنيامين ببطء
“اماكنكم استعداد انطلاق!”
بعد التحدث لبضع دقائق أخرى ، مبتسمًا ، نظر بنيامين إلى جميع الطلاب واختتم.
–نحلة!
جنبا إلى جنب مع العديد من التحديق الأخرى ، لاحظت نظرته مرة أخرى في تقييم الترتيب. مقارنة بالنظرات الأخرى ، كان هو الوحيد الذي يحتوي على نوايا خبيثة واضحة فيه.
–سوووش! –سوووش! –سوووش!
كانت قوته مثيرة للاهتمام بالتأكيد …
مثل رد الفعل المتسلسل ، بدأ جميع الطلاب الركض إلى الأمام.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا كانوا ضدك.
على الرغم من عدم وجود ضوء أمامهم ، ركض الطلاب بلا خوف في بيئة تشبه الكهف. نسيان تماما أن هذا لم يكن سباقا وأن هذا كان زنزانة.
… وهكذا ، أطلعنا بنيامين على بضعة أشياء أخرى.
عندما شاهدت الطلاب يركضون بكل قوتهم ، هزت رأسي.
في الجزء الأمامي من البدلة ، تم تثبيت عدة وسادات سوداء مصنوعة من مواد خاصة لامتصاص الصدمات في مناطق الصدر والبطن من البدلة ، وكذلك الركبتين والمرفقين ، ومناطق أخرى مهمة من الجسم.
ساذج.
… لتتمكن من التأثير على مزاج شخص ما ببضع كلمات فقط.
ربما كان التقدم قبل الآخرين في البداية هو أسوأ قرار يمكن أن يتخذه شخص ما … خاصة وأن هذه كانت بيئة غير مألوفة مع عدم وجود معرفة بما ينتظرهم.
–صدم!
-كيهووك! -كيهووك! -كيهووك!
توقف ، ونظر إلى الطلاب للتأكد من أنهم يفهمون ما قاله ، ابتسم بنيامين
… وحق بجدية. أمامي على بعد أمتار قليلة ، حيث كان معظم الطلاب ، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.
فكر مرة اخرى. أعتقد أن بقية الرجال مثل جين ، ربما اعتقدوا أنني سأحصل على مرتبة أعلى.
توقفت ، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة ، لم أستطع إلا أن أغمغم
توقف ، وبعد أن رأى أن الجميع كان مستعدًا ، رفع يديه ، قال بنيامين ببطء
“لقد بدأت الامتحانات النصفية أخيرًا“.
يمكن أن يؤدي هذا إلى احتمال ارتكاب الخصم المزيد من الأخطاء … تماما مثل ما حدث مع عودة اليكس في جالكسيوس.
في المقدمة كان الطلاب أكثر ثقة ، وفي الخلف كان الطلاب أقل ثقة.
———–
فكر مرة اخرى. أعتقد أن بقية الرجال مثل جين ، ربما اعتقدوا أنني سأحصل على مرتبة أعلى.
ترجمة FLASH
بدأ الأمر ببصرى … أصبح كل شيء أسود.
—
على الرغم من أنه لم يظهر أبدًا في الرواية ، لم يسعني إلا أن أكون مفتونًا بقوته.
اية (150) كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ (151) سورة البقرة الاية (151)
“فوووو….”
… لقد فكرت بالفعل في الأمور من قبل.
