Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 201

الفصل 201 - المستقبل [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 201 - المستقبل [1]

الفصل 201 – المستقبل [1]

[الأسبوع المقبل، بعد يوم من المأدبة.]

-طَق!

داخل قصر متوسط الحجم، دوّى صوت طفولي.

سحبت الأبواب المؤدية إلى الشرفة.

«أعتقد أن هذا الأمر قد حُسم في الوقت الحالي… وهناك ذلك أيضًا…»

«…يا للإزعاج.»

…وكان ذلك صحيحًا.

بعد المباراة مع هاريس، غادرت فورًا. وبينما كان الجميع منشغلين بمباراة كيفن، انتهزت الفرصة وتسللت للخارج وعدت إلى مسكني.

علاوة على ذلك، وباستثناء المواد الاختيارية، لم تكن هناك محاضرات أخرى اليوم. ولذلك، كنت حرًا بطبيعة الحال.

وبذلك، تجنبت معظم المراسلين.

استدارت نحو مساعدتها وأصدرت الأمر بسرعة. لم تكن ترغب في صنع جرعة بنفسها، لذا من الأفضل أن تطلب واحدة من السوق وتتظاهر بأنها منها.

علاوة على ذلك، وباستثناء المواد الاختيارية، لم تكن هناك محاضرات أخرى اليوم. ولذلك، كنت حرًا بطبيعة الحال.

ولحسن الحظ، كان هناك عنصر يمكن أن يساعدني في هذا الصدد.

أما بالنسبة إلى مباراة كيفن، فقد فاز بطبيعة الحال. لم أكن متأكدًا من عدد المرات التي تم تحديه فيها، لكنها على الأرجح كانت أكثر من خمس مرات.

«حسنًا، هذا جيد.»

«هااا… ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟»

«لا! بودنغ أفضل.»

لقد تغيرت الكثير من خططي بسبب ما حدث خلال الأيام الأخيرة. وكانت خطتي للبقاء بعيدًا عن الأنظار قد أُلغيت تقريبًا.

-قضم!

«همم…»

بالمقارنة مع الوقت الذي بدأت فيه للتو، كانت هناك تحسينات كثيرة… ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا.

أم أنها أُلغيت فعلًا؟

[سيكون ذلك لطيفًا في الواقع، لن أكذب.]

الآن بعد أن فكرت في الأمر، ورغم أنني لم أعد قادرًا على البقاء مختبئًا كما كنت من قبل، لم يكن هناك ما يمنعني من بناء قواتي سرًا.

كانت تلك مشكلة… فلولا قدرة إيرين على اكتشاف الأكاذيب، لما حدث أي من هذا.

أعتقد أنه يمكن القول إنني أعمل الآن في النور والظلام معًا.

سحبت الأبواب المؤدية إلى الشرفة.

بطريقة ما، كان هذا أمرًا جيدًا.

حدقت ميليسا في الرد وابتسمت.

فالكثير من خططي ستتسارع نتيجة لذلك. لم أعد بحاجة إلى توخي الحذر كما كنت من قبل، وبإمكاني أن أكون أكثر جرأة في ذلك.

احتضنت سامانثا دوفر نولا بين ذراعيها وحاولت بسرعة تهدئتها. كانت معتادة على مثل هذه المشاهد.

«…هل ينبغي أن أبتكر اسمًا مستعارًا؟»

من خلال ابتكار اسم مستعار، لا يزال بإمكاني العمل بسرية أكبر. فمن ناحية، سأكون ذلك الفرد «الموهوب» الذي يدرس في الأكاديمية.

لكي يكون نظام البطاقات قابلًا للتطبيق تجاريًا، كانت ميليسا بحاجة إلى ألا تتجاوز خسارة الكفاءة 30%. وأكثر من ذلك، ولن تكون هناك فائدة من استخدام البطاقة.

ومن ناحية أخرى، سأستخدم اسمي المستعار الآخر لإدارة مجموعتي للمرتزقة وشركتي.

بعد ذلك، لم تعد أماندا تراسلني. وبما أنني أعرف شخصيتها، فلم يزعجني الأمر.

سيكون ذلك مثاليًا.

«لا يمكنني أن أسمح باستمرار هذا…»

…لكن من يدري. كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير في الأمر.

سحبت الأبواب المؤدية إلى الشرفة.

بعد ما حدث قبل بضعة أيام، وجدت ثقتي تتحطم إلى قطع.

كانت المشكلة الوحيدة هي نولا.

كلما وضعت خطة، شعرت بالارتياب.

شخص لم أضعه في الحسبان بشكل صحيح.

ماذا لو حدث هذا؟ ماذا لو حدث ذاك؟ ماذا لو سقط نيزك فجأة من السماء ودمر شركتي؟

بعد عدد لا يحصى من المحاولات، لم تتمكن ميليسا بعد من مزامنة المانا التي أُدخلت إلى البطاقة مع السايونات الصحيحة بشكل كامل. وعلى الرغم من أن الدائرة السحرية المثبتة حاليًا في البطاقة كانت [كرة نارية] بسيطة، فإن بضعة سايونات أخرى لم تكن من سايونات اللهب كانت تدخل النظام أحيانًا، مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في الكفاءة.

مع تراكم نجاحاتي الأخيرة، أصبحت مغرورًا وراضيًا عن نفسي. كنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير في أن كل شيء تحت سيطرتي.

«ميليسا، لديك رسالة.»

لم يكن هناك شيء تحت سيطرتي قط.

كانت سامانثا قد راسلت رين بالفعل بشأن هذه المشكلة، فأجابها: «لا بأس، ستعود قريبًا. إنها تفعل ذلك من وقت لآخر.»

تمامًا مثل إيفربلود، كانت هناك أمور لم أستطع وضعها في الحسبان. كنت بحاجة إلى أن أرسخ هذا في جمجمتي.

استدارت نحو مساعدتها وأصدرت الأمر بسرعة. لم تكن ترغب في صنع جرعة بنفسها، لذا من الأفضل أن تطلب واحدة من السوق وتتظاهر بأنها منها.

كنت واثقًا جدًا من أن كل شيء يسير وفقًا لخططي من قبل… وخمّن ماذا، ظهر إيفربلود.

[فهمت، سأجهز كل شيء بحلول ذلك الوقت.]

شخص لم أضعه في الحسبان بشكل صحيح.

«…يا للإزعاج.»

«…وهناك ذلك الوغد أيضًا.»

كانت سامانثا قد راسلت رين بالفعل بشأن هذه المشكلة، فأجابها: «لا بأس، ستعود قريبًا. إنها تفعل ذلك من وقت لآخر.»

كان هناك ماثيو أيضًا…

«فشل آخر.»

لم أتوقع منه أبدًا أن يعلن الحادثة على الملأ.

استدارت نحو مساعدتها وأصدرت الأمر بسرعة. لم تكن ترغب في صنع جرعة بنفسها، لذا من الأفضل أن تطلب واحدة من السوق وتتظاهر بأنها منها.

لو كان بإمكاني، لأخبرت إيرين بالحقيقة فورًا. الحقيقة المتعلقة بكونه شريرًا.

لم أتحقق بعد من العناصر الإضافية التي حصلت عليها من إمورا. ومع كل ما حدث مؤخرًا، لم يكن لدي ما يكفي من الوقت لأتفحص غنائمي بشكل صحيح.

للأسف، لم أستطع.

فجأة، دوّى انفجار ضخم داخل المختبر. وفي غرفة بيضاء محكمة الإغلاق يمكن رؤيتها من خلال زجاج مستطيل، انتشرت النيران في كل مكان وهي تلتهم الغرفة بأكملها.

مع معرفة ماثيو بأن لدي طريقة لعلاج لعنة كاسر العقل، كنت أعرف أنني لا أستطيع المساس به في الوقت الحالي.

بعد عدد لا يحصى من المحاولات، لم تتمكن ميليسا بعد من مزامنة المانا التي أُدخلت إلى البطاقة مع السايونات الصحيحة بشكل كامل. وعلى الرغم من أن الدائرة السحرية المثبتة حاليًا في البطاقة كانت [كرة نارية] بسيطة، فإن بضعة سايونات أخرى لم تكن من سايونات اللهب كانت تدخل النظام أحيانًا، مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في الكفاءة.

إذا انكشف مثل هذا الخبر للعالم، فلن أصبح فقط الهدف الأول للشياطين، بل سأصبح أيضًا هدفًا لأشخاص آخرين يائسين للحصول على العلاج.

ماذا لو حدث هذا؟ ماذا لو حدث ذاك؟ ماذا لو سقط نيزك فجأة من السماء ودمر شركتي؟

ولحسن الحظ، بما أنني أستطيع الكشف عن أنه متعاقد مع شيطان، فإنه أيضًا لا يستطيع كشف ما يعرفه.

«إنها بحوالي 40,000,000 U، هل هذا مناسب؟»

كنا حاليًا في حالة جمود.

«…ما الذي ينقصني بالضبط؟»

«…تبًا، أحتاج إلى أن أصبح أقوى.»

وقفت فتاة جميلة في الجهة المقابلة للزجاج، وتمتمت في سرها.

جززت على أسناني بقوة وحدقت في المنظر خارج الشرفة.

بعد المباراة مع هاريس، غادرت فورًا. وبينما كان الجميع منشغلين بمباراة كيفن، انتهزت الفرصة وتسللت للخارج وعدت إلى مسكني.

كان عليّ أن أصبح أقوى بسرعة أكبر.

وضعت ميليسا يدها اليمنى على معطف المختبر الأبيض الخاص بها، وأخذت الهاتف. وعلى الفور، عقدت حاجبيها.

«لا يمكنني أن أسمح باستمرار هذا…»

«اجعليها من أدنى جودة… لا، انسَي ذلك، اجعليها بأعلى جودة يمكنك العثور عليها.»

أخرجت المذكرات التي تحتوي على جميع المعلومات المتعلقة بالرواية، وبدأت أقلب صفحاتها بسرعة.

في الوقت الحالي، كانت خسارة كفاءتها 49%.

-تقليب! -تقليب!

في الوقت الحالي، كانت خسارة كفاءتها 49%.

«أين هي…»

[مرحبًاااا؟ هل من أحد هناك؟ أستطيع أن أعرف أنك رأيت الرسالة. لا أصدق أنك تتجاهلني. يا لك من وقـ…]

بما أنني كنت أعرف أن عليّ أن أصبح أقوى، فقد كان عليّ بطبيعة الحال أن أرى ما الذي يمكنني فعله لأصبح أقوى. وكان الكتاب الذي في يدي يحمل الإجابة.

-رن!

«ينبغي أن تكون هذه هي الصفحة.»

«…أجل.»

توقفت عند صفحة معينة وعقدت حاجبي.

مع تراكم نجاحاتي الأخيرة، أصبحت مغرورًا وراضيًا عن نفسي. كنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير في أن كل شيء تحت سيطرتي.

-تقليب!

«لا! بودنغ أفضل.»

بللت طرف إصبعي بلساني وقلبت الصفحة التالية. وتحركت عيناي باستمرار من اليسار إلى اليمين.

-قضم!

كنت بحاجة إلى البحث عن أي شيء في الرواية يمكن أن يكون مفيدًا لي في المستقبل.

نظرت إلى معصمي، وحدقت في السوار الذي في يدي.

سيكون العنصر المثالي هو شيء يساعدني على اجتياز أجهزة كشف الكذب.

اهدئي يا ميليسا، يمكنك خنقه سرًا أثناء نومه.

كانت تلك مشكلة… فلولا قدرة إيرين على اكتشاف الأكاذيب، لما حدث أي من هذا.

نظرت إلى معصمي، وحدقت في السوار الذي في يدي.

ولحسن الحظ، كان هناك عنصر يمكن أن يساعدني في هذا الصدد.

«ميليسا، لديك رسالة.»

-صفحة!

مستحيل!

«هاا…»

[فهمت، سأجهز كل شيء بحلول ذلك الوقت.]

بعد بضع دقائق، أغلقت الكتاب وأطلقت زفيرًا.

بعد وقت قصير، كانت بودنغ تعود بسرعة إلى المنزل. وبطبيعة الحال، لم تعد سامانثا تقلق بشأن اختفائها بعد ذلك.

عرفت ما عليّ فعله الآن.

«هاا…»

بعد أن ألقيت نظرة متأنية على الكتاب، أصبحت لدي فكرة عامة عن مسار أفعالي التالي. ورغم أن ذلك سيسبب بعض المتاعب لبعض الأشخاص في المستقبل، فإنني لم أعد أهتم بالأمر بالقدر نفسه.

إن إتمام هذه الصفقة سيزيح عبئًا كبيرًا عن كاهلي.

كل ما أردت فعله الآن هو أن أصبح أقوى.

هذا هو الأمر.

-رن!

[مرحبًا يا ميليسا، ماذا عن الجرعة… متى؟]

في تلك اللحظة، رن هاتفي فجأة.

«بينما ننتظر بودنغ، ما رأيك أن تلعبي مع ماما في الوقت الحالي؟»

[لقد وافقوا على الاستماع إليك.]

وبذلت قصارى جهدها لقمع غضبها، ثم كتبت.

كانت أماندا. كانت رسالتها غامضة، لكنني فهمت فورًا ما كانت تقصده.

«يا إلهي.»

[صائدو الشياطين؟ لقد وافقوا؟]

«جرعة متقدمة؟»

[نعم.]

بعد ابتعادها عن منزل رين، تمكنت أنجيليكا من العثور على موقع آمن ومعزول إلى حد ما، حيث بدأت اختراقها.

[متى؟]

بعد بضع دقائق، أغلقت الكتاب وأطلقت زفيرًا.

كنت بحاجة إلى معرفة الوقت. وبما أن هذا اجتماع رسمي، كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل كامل. خطأ واحد فقط، وقد تنهار الصفقة.

مع تراكم نجاحاتي الأخيرة، أصبحت مغرورًا وراضيًا عن نفسي. كنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير في أن كل شيء تحت سيطرتي.

[الأسبوع المقبل، بعد يوم من المأدبة.]

أعتقد أنه يمكن القول إنني أعمل الآن في النور والظلام معًا.

[فهمت، سأجهز كل شيء بحلول ذلك الوقت.]

بطريقة ما، كان هذا أمرًا جيدًا.

[حسنًا.]

«جرعة متقدمة؟»

بعد ذلك، لم تعد أماندا تراسلني. وبما أنني أعرف شخصيتها، فلم يزعجني الأمر.

«ماذا عن الجودة؟»

«حسنًا، هذا جيد.»

فالكثير من خططي ستتسارع نتيجة لذلك. لم أعد بحاجة إلى توخي الحذر كما كنت من قبل، وبإمكاني أن أكون أكثر جرأة في ذلك.

إن إتمام هذه الصفقة سيزيح عبئًا كبيرًا عن كاهلي.

بعد بضع دقائق، أغلقت الكتاب وأطلقت زفيرًا.

لن أؤمّن نظامًا ماليًا طويل الأمد فحسب، بل سأقيم أيضًا صلة مع نقابة صائدي الشياطين.

بمساعدة الثمرة، ستتمكن أخيرًا من الاختراق إلى رتبة الفيكونت. كان ذلك حلمًا عزيزًا عليها منذ وقت طويل.

وبطبيعة الحال، كان سبب بروزي بهذا الشكل اليوم هو هذا الأمر. فكلما بدوت أكثر موهبة، ازدادت جاذبية المشروع.

«…وهناك ذلك الوغد أيضًا.»

لم يكونوا يستثمرون في نظام البطاقات السحرية فحسب، بل كانوا يستثمرون فيّ أيضًا.

«روزي، اطلبي جرعة متقدمة من السوق.»

…وهذا ما أردته.

ابتلعت أنجيليكا جرعة من ريقها، وقرّبت الثمرة من وجهها.

«أعتقد أن هذا الأمر قد حُسم في الوقت الحالي… وهناك ذلك أيضًا…»

[لقد وافقوا على الاستماع إليك.]

نظرت إلى معصمي، وحدقت في السوار الذي في يدي.

[مرحبًا يا ميليسا، ماذا عن الجرعة… متى؟]

لم أتحقق بعد من العناصر الإضافية التي حصلت عليها من إمورا. ومع كل ما حدث مؤخرًا، لم يكن لدي ما يكفي من الوقت لأتفحص غنائمي بشكل صحيح.

سيكون العنصر المثالي هو شيء يساعدني على اجتياز أجهزة كشف الكذب.

ربما كان هناك شيء مثير للاهتمام بينها.

بمساعدة الثمرة، ستتمكن أخيرًا من الاختراق إلى رتبة الفيكونت. كان ذلك حلمًا عزيزًا عليها منذ وقت طويل.

«قبل ذلك… أظن أن الوقت حان لإزعاج ميليسا.»

وبطبيعة الحال، كان سبب بروزي بهذا الشكل اليوم هو هذا الأمر. فكلما بدوت أكثر موهبة، ازدادت جاذبية المشروع.

أخرجت هاتفي وكتبت رسالة بسرعة.

مع تراكم نجاحاتي الأخيرة، أصبحت مغرورًا وراضيًا عن نفسي. كنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير في أن كل شيء تحت سيطرتي.

[مرحبًا يا ميليسا، ماذا عن الجرعة… متى؟]

تمامًا مثل إيفربلود، كانت هناك أمور لم أستطع وضعها في الحسبان. كنت بحاجة إلى أن أرسخ هذا في جمجمتي.

كان ذراعي لا يزال يؤلمني، بعد كل شيء.

-طَق! -طَق!

في الوقت نفسه، داخل مختبر أبيض.

«ميليسا، لديك رسالة.»

-طَق! -طَق!

بعد وقت قصير، خمدت النيران، وظهرت بطاقة حمراء ممسوكة بملقطين. وانطلق صوت بارد وآلي.

تردد الصوت الثقيل للآلات وهي تنقل الأشياء ذهابًا وإيابًا عبر المختبر الأبيض. وتحركت أذرع معدنية ضخمة حول أرضية الإسفلت، وهي تحمل صناديق مختلفة الأحجام. وكانت بداخلها قطع غيار روبوتية أو جرعات مختلفة الألوان.

«هاا… بعد هذا، ينبغي أن أتمكن من الاختراق.»

-بووووم!

«أعتقد أن هذا الأمر قد حُسم في الوقت الحالي… وهناك ذلك أيضًا…»

فجأة، دوّى انفجار ضخم داخل المختبر. وفي غرفة بيضاء محكمة الإغلاق يمكن رؤيتها من خلال زجاج مستطيل، انتشرت النيران في كل مكان وهي تلتهم الغرفة بأكملها.

ماذا لو حدث هذا؟ ماذا لو حدث ذاك؟ ماذا لو سقط نيزك فجأة من السماء ودمر شركتي؟

بعد وقت قصير، خمدت النيران، وظهرت بطاقة حمراء ممسوكة بملقطين. وانطلق صوت بارد وآلي.

عرفت ما عليّ فعله الآن.

[سجل التجربة رقم #598 – المانا المتبقية في الغرفة: 49%]

بعد لحظات من إرسال ردها، وصلها رد.

وقفت فتاة جميلة في الجهة المقابلة للزجاج، وتمتمت في سرها.

«فشل آخر.»

بمساعدة الثمرة، ستتمكن أخيرًا من الاختراق إلى رتبة الفيكونت. كان ذلك حلمًا عزيزًا عليها منذ وقت طويل.

بعد عدد لا يحصى من المحاولات، لم تتمكن ميليسا بعد من مزامنة المانا التي أُدخلت إلى البطاقة مع السايونات الصحيحة بشكل كامل. وعلى الرغم من أن الدائرة السحرية المثبتة حاليًا في البطاقة كانت [كرة نارية] بسيطة، فإن بضعة سايونات أخرى لم تكن من سايونات اللهب كانت تدخل النظام أحيانًا، مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في الكفاءة.

«روزي؟ من سيراسلني في هذا الوقت؟»

«…ما الذي ينقصني بالضبط؟»

-قضم!

بالمقارنة مع الوقت الذي بدأت فيه للتو، كانت هناك تحسينات كثيرة… ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا.

كل ما أردت فعله الآن هو أن أصبح أقوى.

لكي يكون نظام البطاقات قابلًا للتطبيق تجاريًا، كانت ميليسا بحاجة إلى ألا تتجاوز خسارة الكفاءة 30%. وأكثر من ذلك، ولن تكون هناك فائدة من استخدام البطاقة.

«نعم.»

في الوقت الحالي، كانت خسارة كفاءتها 49%.

بعد لحظات من إرسال ردها، وصلها رد.

ولا تزال بعيدة كل البعد عن هدفها.

فجأة، ناداها صوت صافٍ من الجانب الآخر للغرفة. واتجهت فتاة مرحة نحو ميليسا.

«ميليسا، لديك رسالة.»

وبذلك، تجنبت معظم المراسلين.

فجأة، ناداها صوت صافٍ من الجانب الآخر للغرفة. واتجهت فتاة مرحة نحو ميليسا.

وبطبيعة الحال، كان سبب بروزي بهذا الشكل اليوم هو هذا الأمر. فكلما بدوت أكثر موهبة، ازدادت جاذبية المشروع.

«روزي؟ من سيراسلني في هذا الوقت؟»

كانت الابتسامة مرعبة إلى درجة أن روزي، التي لم تكن بعيدة عنها، اضطرت إلى التراجع بضع خطوات.

وضعت ميليسا يدها اليمنى على معطف المختبر الأبيض الخاص بها، وأخذت الهاتف. وعلى الفور، عقدت حاجبيها.

أخرجت هاتفي وكتبت رسالة بسرعة.

[مرحبًا يا ميليسا، ماذا عن الجرعة… متى؟]

كانت الابتسامة مرعبة إلى درجة أن روزي، التي لم تكن بعيدة عنها، اضطرت إلى التراجع بضع خطوات.

«هذا الوغد…»

كانت مشغولة بما يكفي بالفعل بمفهوم البطاقات السحرية، والآن يريد منها أن تصنع له جرعة متقدمة.

قبضت ميليسا على جانب الهاتف.

[مرحبًاااا؟ هل من أحد هناك؟ أستطيع أن أعرف أنك رأيت الرسالة. لا أصدق أنك تتجاهلني. يا لك من وقـ…]

كانت مشغولة بما يكفي بالفعل بمفهوم البطاقات السحرية، والآن يريد منها أن تصنع له جرعة متقدمة.

سحبت الأبواب المؤدية إلى الشرفة.

تبًا لهذا.

وبطبيعة الحال، كان سبب بروزي بهذا الشكل اليوم هو هذا الأمر. فكلما بدوت أكثر موهبة، ازدادت جاذبية المشروع.

«روزي، اطلبي جرعة متقدمة من السوق.»

مع تراكم نجاحاتي الأخيرة، أصبحت مغرورًا وراضيًا عن نفسي. كنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير في أن كل شيء تحت سيطرتي.

استدارت نحو مساعدتها وأصدرت الأمر بسرعة. لم تكن ترغب في صنع جرعة بنفسها، لذا من الأفضل أن تطلب واحدة من السوق وتتظاهر بأنها منها.

ولا تزال بعيدة كل البعد عن هدفها.

«جرعة متقدمة؟»

استدارت نحو مساعدتها وأصدرت الأمر بسرعة. لم تكن ترغب في صنع جرعة بنفسها، لذا من الأفضل أن تطلب واحدة من السوق وتتظاهر بأنها منها.

«نعم.»

«بينما ننتظر بودنغ، ما رأيك أن تلعبي مع ماما في الوقت الحالي؟»

«ماذا عن الجودة؟»

للأسف، لم أستطع.

«اجعليها من أدنى جودة… لا، انسَي ذلك، اجعليها بأعلى جودة يمكنك العثور عليها.»

وبذلك، تجنبت معظم المراسلين.

كانت ميليسا تميل في البداية إلى إعطاء رين جرعة من أدنى جودة. لكنها أدركت فجأة أن ذلك سيكون غير واقعي.

كل ما رأته كان الموت.

كيف يمكن لها، ميليسا هول، أن تصنع جرعة بهذه الجودة المنخفضة!

فجأة، ناداها صوت صافٍ من الجانب الآخر للغرفة. واتجهت فتاة مرحة نحو ميليسا.

مستحيل!

سيكون ذلك مثاليًا.

كبرياؤها لن يسمح لها بذلك!

تمامًا مثل إيفربلود، كانت هناك أمور لم أستطع وضعها في الحسبان. كنت بحاجة إلى أن أرسخ هذا في جمجمتي.

«إنها بحوالي 40,000,000 U، هل هذا مناسب؟»

«لا يمكنني أن أسمح باستمرار هذا…»

«40 مليونًا؟»

كنت بحاجة إلى معرفة الوقت. وبما أن هذا اجتماع رسمي، كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل كامل. خطأ واحد فقط، وقد تنهار الصفقة.

«أجل.»

بعد أن ألقيت نظرة متأنية على الكتاب، أصبحت لدي فكرة عامة عن مسار أفعالي التالي. ورغم أن ذلك سيسبب بعض المتاعب لبعض الأشخاص في المستقبل، فإنني لم أعد أهتم بالأمر بالقدر نفسه.

«…أجل.»

بعد ما حدث قبل بضعة أيام، وجدت ثقتي تتحطم إلى قطع.

جزّت ميليسا على أسنانها سرًا وأومأت برأسها.

أعتقد أنه يمكن القول إنني أعمل الآن في النور والظلام معًا.

اهدئي يا ميليسا، يمكنك خنقه سرًا أثناء نومه.

المنطقة الشمالية.

بمجرد أن تطور نظام البطاقات السحرية، سيبدأ المال بالتدفق. وبالمقارنة مع ما كانت تنفقه عادةً على التجارب كل يوم، كان يمكن اعتبار 40 مليونًا مجرد مبلغ زهيد بالنسبة إلى أمثالها.

-رن!

لو كان بإمكاني، لأخبرت إيرين بالحقيقة فورًا. الحقيقة المتعلقة بكونه شريرًا.

[مرحبًاااا؟ هل من أحد هناك؟ أستطيع أن أعرف أنك رأيت الرسالة. لا أصدق أنك تتجاهلني. يا لك من وقـ…]

-تقليب! -تقليب!

قبل أن تتمكن من إنهاء قراءة الرسالة، كانت عروق جبين ميليسا قد برزت بالفعل.

اهدئي يا ميليسا، يمكنك خنقه سرًا أثناء نومه.

«أقسم بالله…»

لقد تغيرت الكثير من خططي بسبب ما حدث خلال الأيام الأخيرة. وكانت خطتي للبقاء بعيدًا عن الأنظار قد أُلغيت تقريبًا.

وبذلت قصارى جهدها لقمع غضبها، ثم كتبت.

«هااا… ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟»

[أعتذر بكل تواضع عن الإزعاج. ستنجز هذه العبدة جرعتك بسرعة وفي وقت قياسي، خصيصًا من أجلك. ليس الأمر وكأنها مشغولة بحياتها الواقعية، وهو أمر يبدو أن شخصًا آخر لا يملكه. ربما تود الحصول على تدليك بعد أن أسلّم الجرعة مباشرة؟]

«وا! أين بودنغ؟»

[سيكون ذلك لطيفًا في الواقع، لن أكذب.]

«…وهناك ذلك الوغد أيضًا.»

بعد لحظات من إرسال ردها، وصلها رد.

كانت سامانثا قد راسلت رين بالفعل بشأن هذه المشكلة، فأجابها: «لا بأس، ستعود قريبًا. إنها تفعل ذلك من وقت لآخر.»

حدقت ميليسا في الرد وابتسمت.

شخص لم أضعه في الحسبان بشكل صحيح.

كانت الابتسامة مرعبة إلى درجة أن روزي، التي لم تكن بعيدة عنها، اضطرت إلى التراجع بضع خطوات.

«لا يمكنني أن أسمح باستمرار هذا…»

كل ما رأته كان الموت.

[حسنًا.]

«رين دوفر!»

ومن ناحية أخرى، سأستخدم اسمي المستعار الآخر لإدارة مجموعتي للمرتزقة وشركتي.

أخذت أنجيليكا قضمة من الثمرة.

المنطقة الشمالية.

«ميليسا، لديك رسالة.»

داخل قصر متوسط الحجم، دوّى صوت طفولي.

«وا! أين بودنغ؟»

وقفت فتاة جميلة في الجهة المقابلة للزجاج، وتمتمت في سرها.

«اهدئي يا نولا، ستعود بودنغ قريبًا، ربما تتمشى في أرجاء المجمع.»

-بووووم!

احتضنت سامانثا دوفر نولا بين ذراعيها وحاولت بسرعة تهدئتها. كانت معتادة على مثل هذه المشاهد.

«…تبًا، أحتاج إلى أن أصبح أقوى.»

كانت بودنغ تتسلل أحيانًا خارج المنزل لفترات طويلة، مما يتسبب في انزعاج نولا.

«ماذا عن الجودة؟»

كانت سامانثا قد راسلت رين بالفعل بشأن هذه المشكلة، فأجابها: «لا بأس، ستعود قريبًا. إنها تفعل ذلك من وقت لآخر.»

نظرت إلى معصمي، وحدقت في السوار الذي في يدي.

…وكان ذلك صحيحًا.

كنت بحاجة إلى معرفة الوقت. وبما أن هذا اجتماع رسمي، كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل كامل. خطأ واحد فقط، وقد تنهار الصفقة.

بعد وقت قصير، كانت بودنغ تعود بسرعة إلى المنزل. وبطبيعة الحال، لم تعد سامانثا تقلق بشأن اختفائها بعد ذلك.

الفصل 201 – المستقبل [1]

كانت المشكلة الوحيدة هي نولا.

كانت سامانثا قد راسلت رين بالفعل بشأن هذه المشكلة، فأجابها: «لا بأس، ستعود قريبًا. إنها تفعل ذلك من وقت لآخر.»

«بينما ننتظر بودنغ، ما رأيك أن تلعبي مع ماما في الوقت الحالي؟»

-قضم!

«لا! بودنغ أفضل.»

في الوقت الحالي، كانت خسارة كفاءتها 49%.

«يا إلهي.»

مستحيل!

بعد وقت قصير، كانت بودنغ تعود بسرعة إلى المنزل. وبطبيعة الحال، لم تعد سامانثا تقلق بشأن اختفائها بعد ذلك.

داخل مكان منعزل، كان يمكن رؤية امرأة جميلة جالسة وساقاها متقاطعتان.

لو كان بإمكاني، لأخبرت إيرين بالحقيقة فورًا. الحقيقة المتعلقة بكونه شريرًا.

بعد ابتعادها عن منزل رين، تمكنت أنجيليكا من العثور على موقع آمن ومعزول إلى حد ما، حيث بدأت اختراقها.

«يا إلهي.»

ورغم أن اختراقها لن يتسبب في جلبة كبيرة، فإنها أرادت بطبيعة الحال أن تكون في الجانب الأكثر أمانًا. ولهذا اختارت مكانًا منعزلًا.

«روزي؟ من سيراسلني في هذا الوقت؟»

«هاا… بعد هذا، ينبغي أن أتمكن من الاختراق.»

ومن ناحية أخرى، سأستخدم اسمي المستعار الآخر لإدارة مجموعتي للمرتزقة وشركتي.

أطلقت أنجيليكا زفيرًا ونظرت إلى يدها. ظهرت ثمرة سوداء تنبض بتوهج أحمر.

ربما كان هناك شيء مثير للاهتمام بينها.

حدقت في الثمرة، وكان وجهها جادًا.

لكي يكون نظام البطاقات قابلًا للتطبيق تجاريًا، كانت ميليسا بحاجة إلى ألا تتجاوز خسارة الكفاءة 30%. وأكثر من ذلك، ولن تكون هناك فائدة من استخدام البطاقة.

هذا هو الأمر.

[صائدو الشياطين؟ لقد وافقوا؟]

بمساعدة الثمرة، ستتمكن أخيرًا من الاختراق إلى رتبة الفيكونت. كان ذلك حلمًا عزيزًا عليها منذ وقت طويل.

فجأة، ناداها صوت صافٍ من الجانب الآخر للغرفة. واتجهت فتاة مرحة نحو ميليسا.

ومن هذه اللحظة فصاعدًا، سيُعرف اسمها باسم «الفيكونت فون دويكس».

أخرجت المذكرات التي تحتوي على جميع المعلومات المتعلقة بالرواية، وبدأت أقلب صفحاتها بسرعة.

-بلع!

مستحيل!

ابتلعت أنجيليكا جرعة من ريقها، وقرّبت الثمرة من وجهها.

كنت واثقًا جدًا من أن كل شيء يسير وفقًا لخططي من قبل… وخمّن ماذا، ظهر إيفربلود.

«ها أنا ذا.»

للأسف، لم أستطع.

-قضم!

أم أنها أُلغيت فعلًا؟

أخذت أنجيليكا قضمة من الثمرة.

ولحسن الحظ، بما أنني أستطيع الكشف عن أنه متعاقد مع شيطان، فإنه أيضًا لا يستطيع كشف ما يعرفه.

كل ما رأته كان الموت.

فجأة، دوّى انفجار ضخم داخل المختبر. وفي غرفة بيضاء محكمة الإغلاق يمكن رؤيتها من خلال زجاج مستطيل، انتشرت النيران في كل مكان وهي تلتهم الغرفة بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط