Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 4

ظلٌ من بين الفوضى

ظلٌ من بين الفوضى

كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

 

 

قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه:

سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.

 

 

«أرى أشخاصًا ميتين.»

 

 

 

ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

 

تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.

تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.

الجميع كانوا في صدمة.

 

 

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

 

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.

 

 

بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة، بقي فقط الزعيم، الذي كان لا يزال ممسكًا بالتاجر، يحاول التشبث بأي فرصة للنجاة. حينها تلعثم الزعيم، وصرخ بصوت مرتجف:

 

 

 

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه:

 

خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.

عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»

 

 

 

ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

 

 

خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.

 

 

 

سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

 

 

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:

 

«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

 

 

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

 

الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.

 

 

الجميع كانوا في صدمة.

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

 

 

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

 

 

وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.

 

 

 

الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.

 

عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»

الجميع كانوا في صدمة.

 

كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط