“تباً! لقد مت!”
كانت هذه أول عبارةٍ تمتمت بها شفتاي لحظة استيقاظ ذكرياتي الدفينة من كوكب الأرض. لطالما ظننتُ أن التناسخ في عالم الزراعة هبةٌ لا تضاهى؛ فمَن ذا الذي لا تستهويه وعود المغامرة، وأمجاد الخلود، وذروة القوة؟
لكن سرعان ما تبددت نشوتي حين تكشفت لي خطايا عائلتي الكارثية! أختي تجرأت وفسخت خطوبتها من سيد شاب بعد شلل زراعته – وهو الحدث الذي يُنذر حتمًا بميلاد بطلٍ قادمٍ للانتقام. وأمي، في سعيها الأعمى، انتزعت عظمة داو من جسد ابنة عمي لتزرعها في داخلي – قاطعةً بذلك تذكرةً مؤكدةً لهلاكي على يديها مستقبلاً.
أما أنا؟ فلم أكن سوى شريرٍ بائسٍ من الدرجة الثالثة: أتنمر على الضعفاء، وأختال مستظلًا بجبروت عشيرة باي. والفاجعة الكبرى؟ أنني، ورغم استحواذي على عظمة داو، ما زلت مجرد فاشلٍ عاجزٍ في دروب الزراعة.
وسط هذا المصير المظلم، لم يتبقَّ لي سوى طوق نجاةٍ وحيد: النظام… ذلك الكيان الذي يقبع في حوزتي منذ سنواتٍ طوال.
“لم أُدرك ذلك أبدًا… لقد كان باللغة الإنجليزية!”
اشعر ان الروايه عباره عن نسخ من روايه انا الشرير المقدر حتي سرقه عظام الدوا البطل عمله بنفسه هناك عكس هنا اللي امه عملته هناك شخصيه متعجرفه وابنه عم تعبير واضح عن مشاعر كذلك هنا الفرق ان الجميع يري البطل قمامه وضعيف عكس غو تشانغ غي ولكن بما اني حب البطل الشرير فسقراء واتمني الا تخيب ظني ويطلع البطل طيب
كيف هي رواية
بما أنني المترجم، فسأقول فيها أشعارا وقصائد، ولن أخبرك بالتأكيد أنها سيئة!😅😅🌹 لكنها في الحقيقة رواية جيدة وممتازة ومبتكرة بعض الشيء؛ وعلى الرغم من تماشيها مع الأسلوب المعتاد لروايات “الشيا”، وشعورك -ولو قليلا- ببعض التكرار المألوف في روايات “الزراعة” والفنون القتالية، إلا أنها تمتاز بمسحة دموية وشريرة في شخصية البطل.
أخي المترجم في الحقيقه أثمن جهودك الحفيفه في الترجمه و إستخدام ألفاظ متينه بالنسبه لرواية ويب لكن هذا الشيء يزعجني شخصيا لأني أتيت لأقضي وقتي في القراءه بلغه سهله لكن مع ترجمتك أحتاج المزيد من التركيز في النص و شكرا جزيلا لك
الروايه تستحق القراءه
حسنا. سأحاول ضبط هذا الأمر.. و إذا كان لديك أي تعليق أخر على الرواية الرجاء مشاركته لتحسين العمل 🌹🌹