في طريقنا إلى ورشة عمل للشركة، سقطنا ونحن لا نزال في السيارة إلى عالمٍ من المزارعين الخالدين.
أولئك الذين يمتلكون جذورًا روحية وقدرات فريدة دُعوا جميعًا للانضمام إلى طوائف التدريب الروحي، وعاشوا في رخاء.
أما أنا، فلم أكن أمتلك لا جذورًا روحية ولا قدرات خاصة، فعشت كبشريٍ فانٍ لخمسين عامًا، مستسلمًا لمصيري حتى الموت.
هذا ما كنت أعتقده.
إلى أن عدتُ بالزمن.
بعد وفاته وعودته بالزمن إلى الوراء، يجد البطل نفسه في عالم الزراعة الروحية حيث يسعى لاستغلال فرصته الثانية في الحياة.
بين الطموحات الكبيرة والمخاطر القاتلة، يخوض رحلة مليئة بالمؤامرات، التحديات، والاختيارات المصيرية التي ستحدد مستقبله.
اوه رجعت
معليش
الووو ليه تعليقاتي تختفي؟
ايش وضع التعليقات آخر فترة؟ غريبة
عموماً اي شخص يدخل جديد عالرواية انصحك بها جداً
تقييمي لها 10/10 ومافيها تكرار وتمطيط روايات الزراعة المتعاد الخايس
راح ورحل راح ورحل في رجعته مالي امل
راحت تعليقاتنا……
تفاعل بالدسكورد واكتب تحليلاتك هناك
مضمون ماتروح وتنشاف من الجميع
نبدأ مرة اخرى
69h4hv
بشترك بالموقع عشان اقرأ الرواية اتمنى تستمر فيها
من أفضل ما قرأت لو ما قرأتش القس لقلت ان أون سو هيون تجسيد المثابرة لكنها رواية عظيمة جدا
استمرو
من وين تبلش بعد المانهوا